Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 513

رمز يانغ أزور

رمز يانغ أزور

513- رمز يانغ أزور

 

 

 

 

فقط من خلال التحكم في الختم الملكي لـ اللورد الإلهي ، سيكون المرء حقًا عضوًا من اللوردات الإلهيين الـ 72!

 

 

 

نظرت لين تشين تونغ إلى يي يون وهو يهمس “لقد وصلنا بالفعل إلى هذه النقطة. سنجد بالتأكيد طريقة لضم خطوط الطول المنتهية خلفتها الإمبراطورة العظيمة القديمة. إنها فقط مسألة وقت.”

 

 

 

 

“لذا فإن اللورد يانغ أزور هو واحد من 72 من اللوردات الإلهيين لسماء إمبيريان إله اليانغ…”

ترجمة:

 

 

 

 

لم تكن الألقاب الـ 72 للورد الإلهي تمنح بشكل عرضي. وفقًا للكتاب المكتوب بخط اليد ، في العصور البدائية ، بعد انتهاء الكون الفوضوي ، تم أيضًا إبادة الآلهة الأسلاف الذين سيطروا على الداو السماوي.

 

 

التقط  يي يون الرمز المميز. كان ثقيلا وأعطى شعورا باردًا. المواد التي صنع منها لم تكن من المعدن ولا اليشم. لم ير يي يون مادة مثلها من قبل. ربما جاء من 12 سماء إمبيريان.

 

 

وفي تلك اللحظة ، شكلت قوانين الداو السماوي المتبقية في 12 سماء إمبيريان علامات داو الخاصة بهم دون أي قيود من الآلهة الأسلاف.

 

 

عندما لمست آلة القانون ، بدا الأمر كما لو أنها ترى المرأة في عزلة تعزف على آلة القانون في الثلج. أما بالنسبة لـ للورد يانغ أزور ، فقد كان جالسًا بجانبها على طاولة الشاي ، يشرب الخمر بينما يستمتع بالموسيقى.

 

 

في سماء إمبيريان إله اليانغ ، كان هناك 72 علامة داو عليا تحتوي على قوانين الداو العظيم.

 

 

 

 

 

تمثل كل علامة داو عليا داو معينة ، وتم توزيع علامات الداو هذه على 72 من اللوردات الإلهيين. لقد أصبحوا ختمًا ملكيًا كان رمزًا وسلطة للورد الإلهي!

 

 

 

 

 

فقط من خلال التحكم في الختم الملكي لـ اللورد الإلهي ، سيكون المرء حقًا عضوًا من اللوردات الإلهيين الـ 72!

كان كلاهما لهما خطوط الطول المنتهية الطبيعية ، وكانت الوريثة المعينة. لذلك ، على الرغم من أن لين تشين تونغ والإمبراطورة العظيمة القديمة لم يجروا أي اتصال مطلقًا ، كان هناك شعور لا يمكن تفسيره بالعاطفة.

 

 

 

 

كان الختم الملكي للورد الإلهي بالغ الأهمية بالنسبة للورد الإلهي. لم يكن رمزًا لمكانتهم فحسب ، بل كان أيضًا رمزًا لقوتهم. إن اللورد الإلهي الحقيقي سيصقل الختم الملكي للورد الإلهي في جسده. ثم استخدم دمه لصهره ، مما يسمح له بالحصول على قوة كبيرة من الختم الملكي للورد الإلهي.

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة ، شكلت قوانين الداو السماوي المتبقية في 12 سماء إمبيريان علامات داو الخاصة بهم دون أي قيود من الآلهة الأسلاف.

منذ العصور القديمة ، جاء السراء والضراء في أزواج ، لذلك بالنسبة لختم اللورد الإلهي الملكي القوي ، كان هناك بطبيعة الحال عدد لا يحصى من المقاتلين الذين اشتهوا ذلك. ومن ثم ، في سماء إمبيريان إله اليانغ ، لم تكن مهمة سهلة لتأمين مكانة المرء كلورد إلهي. يمكن أن تستدعي التحديات والاغتيالات من كل اتجاه.

 

 

 

 

 

“من كان يعلم أن اللورد يانغ أزور كان شخصية بارزة في سماء إمبيريان إله اليانغ.”

 

 

تجاهل الرمز المميز ، حتى لو تم منح جميع الفرص هنا لـ يي يون ، شعرت أنه سيكون صحيحًا فقط. أنقذ يي يون حياتها عدة مرات.

 

التقط  يي يون الرمز المميز. كان ثقيلا وأعطى شعورا باردًا. المواد التي صنع منها لم تكن من المعدن ولا اليشم. لم ير يي يون مادة مثلها من قبل. ربما جاء من 12 سماء إمبيريان.

على الرغم من أن الكتاب لم يصفه بالتفصيل ، لم يكن يي يون بحاجة إلى التفكير كثيرًا ليعرف أن كل واحدة من 12 سماء إمبيريان مليئة بالخبراء. لقد تجاوزوا العالم الذي كان فيه عالم تيان يوان.

 

 

 

 

 

أدرك يي يون الآن أن مالك قصر سيف اليانغ النقي والعملاق البرونزي الذي رآه في ذكريات السيف ربما كانا من واحدة من 12 سماء إمبيريان.

 

 

 

 

من طرف الشيخ

عندما قلب يي يون إلى الصفحة الأخيرة ، رأى رمزًا مضمنًا في الكتاب. كانت هناك الكلمات “يانغ أزور” على واجهة الرمز المميز ، وكلمة “رمز” على ظهرها.

 

 

 

 

 

رمز؟

 

 

 

 

 

التقط  يي يون الرمز المميز. كان ثقيلا وأعطى شعورا باردًا. المواد التي صنع منها لم تكن من المعدن ولا اليشم. لم ير يي يون مادة مثلها من قبل. ربما جاء من 12 سماء إمبيريان.

 

 

 

 

قال يي يون ، “اللورد يانغ أزور لم يترك فقط كتابته على العمود. يمكن للرمز أيضًا التحكم في القاعة الكبرى ، مما يسمح بالدخول المجاني إلى برج مجيء الإله. يبدو أن علاقته بالإمبراطورة العظيمة لم تكن بسيطة “.

بعد إزالة الرمز المميز ، نظر يي يون في الكتاب القديم. كانت هناك فقرة من النص مكتوبة حيث تم تضمين الرمز المميز.

 

 

 

 

كان لدى يي يون نفس الشعور في البداية ، ولكن سرعان ما أدرك أن هناك تقلبًا في الطاقة. تم تثبيت المشهد أمام عينيه على لحظة معينة إلى الأبد بواسطة مصفوفة.

”رمز يانغ أزور. بعد صقله ، يمكن للمرء أن يدخل قصر يانغ أزور وبرج مجيء الإله بحرية! ”

تذكر يي يون الكلمات التي خلفها اللورد يانغ أزور على العمود “قوس قزح أزوري يخترق قمر الدم ، الجليد البارد يختم هاوية الإله”.

 

سار يي يون ولين تشين تونغ عبر باب الضوء يدا بيد. لقد رأوا وميضًا من الضوء أمام أعينهم قبل أن يروا المشهد يتغير.

 

تذكر يي يون الكلمات التي خلفها اللورد يانغ أزور على العمود “قوس قزح أزوري يخترق قمر الدم ، الجليد البارد يختم هاوية الإله”.

أوه؟

 

 

“أرى ، مع الرمز المميز ، يمكنني التحكم في المصفوفات في هذه القاعة الكبرى إلى حد معين.”

 

 

أضاءت عيون يي يون. هذا الرمز كان له مثل هذا التأثير ، وكان مكافئًا لمفتاح هذه القاعة الكبرى.

 

 

 

 

من طرف الشيخ

مع وجود الرمز في يده ، يمكن أن يشعر يي يون بتذبذب في الطاقة ينبعث من الرمز المميز. كان لهذا التقلب صدى مع المصفوفات التي حافظت على القاعة الكبرى.

 

 

“يا له من زوج جيد من الشركاء كالخالدين…”

 

“لذا فإن اللورد يانغ أزور هو واحد من 72 من اللوردات الإلهيين لسماء إمبيريان إله اليانغ…”

“أرى ، مع الرمز المميز ، يمكنني التحكم في المصفوفات في هذه القاعة الكبرى إلى حد معين.”

“إنن!”

 

——————–

 

عندما لمست آلة القانون ، بدا الأمر كما لو أنها ترى المرأة في عزلة تعزف على آلة القانون في الثلج. أما بالنسبة لـ للورد يانغ أزور ، فقد كان جالسًا بجانبها على طاولة الشاي ، يشرب الخمر بينما يستمتع بالموسيقى.

فهم يي يون ذلك على الفور بناءً على حواسه.

 

 

 

 

 

“يي يون ، عندما تنشئ الشخصيات القديمة العظيمة مسكنًا ، فإنهم عادةً ما يقومون بإعداد عنصر أساسي. صقله يعادل كونك نصف مالك المسكن. يجب عليك صقل رمز يانغ أزور المميز هذا”. قالت لين تشين تونغ وهي تقف بجانب يي يون.

أضاءت عيون يي يون. هذا الرمز كان له مثل هذا التأثير ، وكان مكافئًا لمفتاح هذه القاعة الكبرى.

 

 

 

 

كان قصر يانغ أزور أحد المواقع الأساسية في عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. مجرد القدرة على دخوله بحرية جعلت قيمة الرمز المميز لا يمكن تصورها. إذا تم إخراجه من عالم الصوفي ، فإن جميع الفصائل في عالم تيان يوان ستطمع به. إذا علموا أنه كان رمزًا تركه أحد اللوردات الإلهيين من 12 سماء إمبيريان ، فسوف يتنافسون عليه بأي ثمن. كانت الـ 12 سماء إمبيريان عبارة عن وجود غامض وبعيد لفصائل عالم تيان يوان.

 

 

 

 

 

بالطبع ، أرادت لين تشين تونغ مثل هذا الكنز أيضًا. لكنها عرفت أنه من خلال كل جهود يي يون وصلت إلى هذا الطابق على قيد الحياة وسمح لها برؤية جوهر برج مجيء الإله.

 

 

 

 

Ken

تجاهل الرمز المميز ، حتى لو تم منح جميع الفرص هنا لـ يي يون ، شعرت أنه سيكون صحيحًا فقط. أنقذ يي يون حياتها عدة مرات.

 

 

 

 

——————–

إلى جانب ذلك ، كان لدى لين تشين تونغ شعور خاص تجاه يي يون. شعرت لين تشين تونغ أن حصول يي يون على فرصة كان مثل حصولها عليها بنفسها.

سار يي يون ولين تشين تونغ عبر باب الضوء يدا بيد. لقد رأوا وميضًا من الضوء أمام أعينهم قبل أن يروا المشهد يتغير.

 

كان هناك جسر صغير فوق المياه المتدفقة ومبنى صغير في الغابة. كل شيء كان مغطى بالثلج. كان مثل السماء البلورية.

 

 

“أوه ، حسنًا… يمكننا استخدامه معًا عندما يحين الوقت.”

 

 

 

 

بعد أن تحدث يي يون ، قام بتوزيع اليوان تشي وطبع دمه والتشي على الرمز المميز. بهذه الطريقة ، كان لدى يي يون والرمز علاقة دم مع بعضهما البعض.

 

 

 

 

 

طالما رغب في ذلك ، يمكنه أن ينبعث من تصوره في جميع أنحاء قصر يانغ أزور ويشعر بكل أثر لتقلبات الطاقة في القاعة الكبرى.

 

 

 

 

 

قال يي يون ، “اللورد يانغ أزور لم يترك فقط كتابته على العمود. يمكن للرمز أيضًا التحكم في القاعة الكبرى ، مما يسمح بالدخول المجاني إلى برج مجيء الإله. يبدو أن علاقته بالإمبراطورة العظيمة لم تكن بسيطة “.

وفي تلك اللحظة ، شكلت قوانين الداو السماوي المتبقية في 12 سماء إمبيريان علامات داو الخاصة بهم دون أي قيود من الآلهة الأسلاف.

 

 

 

 

بعد قراءة الكتاب ، قدم يي يون بعض التخمينات. هل يمكن أن يكون السبب في عدم سماع أي شيء عن الإمبراطورة العظيمة القديمة هو أنها ذهبت إلى 12 سماء إمبيريان؟

 

 

 

 

“يا له من زوج جيد من الشركاء كالخالدين…”

لا أحد يستطيع أن يقول ما حدث بالضبط بعد مرور وقت طويل.

 

 

“يي يون ، عندما تنشئ الشخصيات القديمة العظيمة مسكنًا ، فإنهم عادةً ما يقومون بإعداد عنصر أساسي. صقله يعادل كونك نصف مالك المسكن. يجب عليك صقل رمز يانغ أزور المميز هذا”. قالت لين تشين تونغ وهي تقف بجانب يي يون.

 

 

بعد أن قام يي يون بإخراج الرمز المميز ، تم تنشيط المصفوفة في القاعة الكبرى فجأة ، مما أدى إلى ظهور باب من الضوء.

كان الختم الملكي للورد الإلهي بالغ الأهمية بالنسبة للورد الإلهي. لم يكن رمزًا لمكانتهم فحسب ، بل كان أيضًا رمزًا لقوتهم. إن اللورد الإلهي الحقيقي سيصقل الختم الملكي للورد الإلهي في جسده. ثم استخدم دمه لصهره ، مما يسمح له بالحصول على قوة كبيرة من الختم الملكي للورد الإلهي.

 

 

 

 

نظر يي يون ولين تشين تونغ إلى بعضهما البعض. في السابق ، كان الصوت البارد يقول إنه يمكنهم دخول ثلاث قاعات كبيرة. ربما كان ما وراء باب الضوء هو الثاني.

 

 

 

 

التقط  يي يون الرمز المميز. كان ثقيلا وأعطى شعورا باردًا. المواد التي صنع منها لم تكن من المعدن ولا اليشم. لم ير يي يون مادة مثلها من قبل. ربما جاء من 12 سماء إمبيريان.

سار يي يون ولين تشين تونغ عبر باب الضوء يدا بيد. لقد رأوا وميضًا من الضوء أمام أعينهم قبل أن يروا المشهد يتغير.

 

 

 

 

بدا الحبر الموجود عليها وكأنه مكتوب للتو. على الرغم من عدم وجود أي اسم مكتوب عليها ، يمكنهم أن يخبروا من خط اليد أن اللورد يانغ أزور تركها وراءه.

كان هناك جسر صغير فوق المياه المتدفقة ومبنى صغير في الغابة. كل شيء كان مغطى بالثلج. كان مثل السماء البلورية.

 

 

طالما رغب في ذلك ، يمكنه أن ينبعث من تصوره في جميع أنحاء قصر يانغ أزور ويشعر بكل أثر لتقلبات الطاقة في القاعة الكبرى.

 

 

كانت هناك أكواب موضوعة على طاولة شاي ووضع القانون(الآلة الموسيقية) داخل جناح يجعل الأمر يبدو كما لو أن شخصًا ما لا يزال يعيش هنا. كان الأمر كما لو أن المالك قد غادر للتو مؤقتًا.

من طرف الشيخ

 

 

 

كان لدى يي يون نفس الشعور في البداية ، ولكن سرعان ما أدرك أن هناك تقلبًا في الطاقة. تم تثبيت المشهد أمام عينيه على لحظة معينة إلى الأبد بواسطة مصفوفة.

كان لدى يي يون نفس الشعور في البداية ، ولكن سرعان ما أدرك أن هناك تقلبًا في الطاقة. تم تثبيت المشهد أمام عينيه على لحظة معينة إلى الأبد بواسطة مصفوفة.

عندما قلب يي يون إلى الصفحة الأخيرة ، رأى رمزًا مضمنًا في الكتاب. كانت هناك الكلمات “يانغ أزور” على واجهة الرمز المميز ، وكلمة “رمز” على ظهرها.

 

 

 

نظر يي يون ولين تشين تونغ إلى بعضهما البعض. في السابق ، كان الصوت البارد يقول إنه يمكنهم دخول ثلاث قاعات كبيرة. ربما كان ما وراء باب الضوء هو الثاني.

“بعد هدوء العاصفة ، دعينا نبقى هنا معًا لبقية حياتنا.” رأى يي يون رسالة بجانب آلة القانون.

 

 

أدرك يي يون الآن أن مالك قصر سيف اليانغ النقي والعملاق البرونزي الذي رآه في ذكريات السيف ربما كانا من واحدة من 12 سماء إمبيريان.

 

 

بدا الحبر الموجود عليها وكأنه مكتوب للتو. على الرغم من عدم وجود أي اسم مكتوب عليها ، يمكنهم أن يخبروا من خط اليد أن اللورد يانغ أزور تركها وراءه.

 

 

التقط  يي يون الرمز المميز. كان ثقيلا وأعطى شعورا باردًا. المواد التي صنع منها لم تكن من المعدن ولا اليشم. لم ير يي يون مادة مثلها من قبل. ربما جاء من 12 سماء إمبيريان.

 

 

“يبدو أنه كان بالفعل كما توقعت. يجب أن يكون الكبير اللورد يانغ أزور هو رفيق الداو للإمبراطورة العظيمة! ”

 

 

 

 

 

تذكر يي يون الكلمات التي خلفها اللورد يانغ أزور على العمود “قوس قزح أزوري يخترق قمر الدم ، الجليد البارد يختم هاوية الإله”.

 

 

أضاءت عيون يي يون. هذا الرمز كان له مثل هذا التأثير ، وكان مكافئًا لمفتاح هذه القاعة الكبرى.

 

“يبدو أنه كان بالفعل كما توقعت. يجب أن يكون الكبير اللورد يانغ أزور هو رفيق الداو للإمبراطورة العظيمة! ”

أشار السطر الأول من القصيدة إلى اللورد يانغ أزور نفسه ، وأشار النصف الثاني إلى الإمبراطورة العظيمة القديمة.

 

 

من طرف الشيخ

 

 

أما بالنسبة للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، فمن المرجح أن يكون قد تم إنشاؤه بشكل مشترك من قبل الإمبراطورة العظيمة القديمة واللورد يانغ أزور.

 

 

كان من السهل رؤية كل شيء في المبنى في لمح البصر ولم يكن هناك شيء مميز. كان رف الكتب مملوءًا بزلات اليشم.

 

 

“يا له من زوج جيد من الشركاء كالخالدين…”

 

 

 

 

 

حركت لين تشين تونغ يدها برفق عبر آلة القانون كما أومض ضوء غريب في عينيها.

لقد تحملت الكثير من الأشياء بسبب خطوط الطول المنتهية الطبيعية. تعهدت بضم خطوط الطول المنتهية وعكس مصيرها. والآن ، على رف الكتب ، قد تتمكن من العثور على تلميح لتلك الفرصة. مهما كانت غير مبالية ، لم تستطع إلا أن تشعر بالضيق في هذه اللحظة.

 

لقد تحملت الكثير من الأشياء بسبب خطوط الطول المنتهية الطبيعية. تعهدت بضم خطوط الطول المنتهية وعكس مصيرها. والآن ، على رف الكتب ، قد تتمكن من العثور على تلميح لتلك الفرصة. مهما كانت غير مبالية ، لم تستطع إلا أن تشعر بالضيق في هذه اللحظة.

 

لقد تحملت الكثير من الأشياء بسبب خطوط الطول المنتهية الطبيعية. تعهدت بضم خطوط الطول المنتهية وعكس مصيرها. والآن ، على رف الكتب ، قد تتمكن من العثور على تلميح لتلك الفرصة. مهما كانت غير مبالية ، لم تستطع إلا أن تشعر بالضيق في هذه اللحظة.

كان كلاهما لهما خطوط الطول المنتهية الطبيعية ، وكانت الوريثة المعينة. لذلك ، على الرغم من أن لين تشين تونغ والإمبراطورة العظيمة القديمة لم يجروا أي اتصال مطلقًا ، كان هناك شعور لا يمكن تفسيره بالعاطفة.

”رمز يانغ أزور. بعد صقله ، يمكن للمرء أن يدخل قصر يانغ أزور وبرج مجيء الإله بحرية! ”

 

أدرك يي يون الآن أن مالك قصر سيف اليانغ النقي والعملاق البرونزي الذي رآه في ذكريات السيف ربما كانا من واحدة من 12 سماء إمبيريان.

 

 

عندما لمست آلة القانون ، بدا الأمر كما لو أنها ترى المرأة في عزلة تعزف على آلة القانون في الثلج. أما بالنسبة لـ للورد يانغ أزور ، فقد كان جالسًا بجانبها على طاولة الشاي ، يشرب الخمر بينما يستمتع بالموسيقى.

 

 

 

 

 

كانت هذه الحياة يحسد عليها بالفعل.

 

 

 

 

بعد قراءة الكتاب ، قدم يي يون بعض التخمينات. هل يمكن أن يكون السبب في عدم سماع أي شيء عن الإمبراطورة العظيمة القديمة هو أنها ذهبت إلى 12 سماء إمبيريان؟

لم يستطع قلب لين تشين تونغ إلا أن يتطلع إلى هذا لأنها نظرت بدون شعور إلى يي يون.

 

 

 

 

 

“بالنظر إلى هذه الرسالة ، كان الكبير اللورد يانغ أزور والإمبراطورة العظيمة القديمة يخططان للعودة ، لكنهما لم يفعلا أبدًا. أتساءل ما الذي واجهوه “.

 

 

 

 

 

عبس يي يون قليلا. بالنسبة لشيء ما على مستوى اللورد يانغ أزور والإمبراطورة العظيمة القديمة لا يمكن أن يستقر ، لدرجة عدم العودة أبدًا ، فإن ما حدث بالفعل ربما تجاوز خياله بكثير.

 

 

وفي تلك اللحظة ، شكلت قوانين الداو السماوي المتبقية في 12 سماء إمبيريان علامات داو الخاصة بهم دون أي قيود من الآلهة الأسلاف.

 

 

في المبنى الصغير ، كان كل شيء جديدًا وأنيقًا. حتى مزهريات الزهور كانت تزهر ببرقوق الشتاء.

 

 

 

 

بالطبع ، أرادت لين تشين تونغ مثل هذا الكنز أيضًا. لكنها عرفت أنه من خلال كل جهود يي يون وصلت إلى هذا الطابق على قيد الحياة وسمح لها برؤية جوهر برج مجيء الإله.

سار يي يون ولين تشين تونغ بخفة في المبنى احتراما للإمبراطورة العظيمة القديمة واللورد يانغ أزور. لم يريدوا تعكير صفو أي شيء في المبنى.

 

 

كان من السهل رؤية كل شيء في المبنى في لمح البصر ولم يكن هناك شيء مميز. كان رف الكتب مملوءًا بزلات اليشم.

 

“أوه؟ هناك!” وأشارت لين تشين تونغ. في غرفة الإمبراطورة العظيمة ، كان هناك رف كتب بسيط.

 

 

 

 

 

كان من السهل رؤية كل شيء في المبنى في لمح البصر ولم يكن هناك شيء مميز. كان رف الكتب مملوءًا بزلات اليشم.

كانت هذه الحياة يحسد عليها بالفعل.

 

كان لدى يي يون نفس الشعور في البداية ، ولكن سرعان ما أدرك أن هناك تقلبًا في الطاقة. تم تثبيت المشهد أمام عينيه على لحظة معينة إلى الأبد بواسطة مصفوفة.

 

أضاءت عيون يي يون. هذا الرمز كان له مثل هذا التأثير ، وكان مكافئًا لمفتاح هذه القاعة الكبرى.

نظر يي يون إلى لين تشين تونغ ولاحظ أن تنفس لين تشين تونغ غير المبال عادة أثقل. كان يعلم أنها لا تستطيع أن تشعر بالهدوء في هذه اللحظة.

إلى جانب ذلك ، كان لدى لين تشين تونغ شعور خاص تجاه يي يون. شعرت لين تشين تونغ أن حصول يي يون على فرصة كان مثل حصولها عليها بنفسها.

 

أشار السطر الأول من القصيدة إلى اللورد يانغ أزور نفسه ، وأشار النصف الثاني إلى الإمبراطورة العظيمة القديمة.

 

 

لقد تحملت الكثير من الأشياء بسبب خطوط الطول المنتهية الطبيعية. تعهدت بضم خطوط الطول المنتهية وعكس مصيرها. والآن ، على رف الكتب ، قد تتمكن من العثور على تلميح لتلك الفرصة. مهما كانت غير مبالية ، لم تستطع إلا أن تشعر بالضيق في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، شعرت فجأة أن يدها الأخرى مغطاة بيد أخرى.

 

 

 

 

بعد قراءة الكتاب ، قدم يي يون بعض التخمينات. هل يمكن أن يكون السبب في عدم سماع أي شيء عن الإمبراطورة العظيمة القديمة هو أنها ذهبت إلى 12 سماء إمبيريان؟

نظرت لين تشين تونغ إلى يي يون وهو يهمس “لقد وصلنا بالفعل إلى هذه النقطة. سنجد بالتأكيد طريقة لضم خطوط الطول المنتهية خلفتها الإمبراطورة العظيمة القديمة. إنها فقط مسألة وقت.”

وفي تلك اللحظة ، شكلت قوانين الداو السماوي المتبقية في 12 سماء إمبيريان علامات داو الخاصة بهم دون أي قيود من الآلهة الأسلاف.

 

 

 

سار يي يون ولين تشين تونغ عبر باب الضوء يدا بيد. لقد رأوا وميضًا من الضوء أمام أعينهم قبل أن يروا المشهد يتغير.

“إنن!”

 

 

أما بالنسبة للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، فمن المرجح أن يكون قد تم إنشاؤه بشكل مشترك من قبل الإمبراطورة العظيمة القديمة واللورد يانغ أزور.

 

 

أومأت لين تشين تونغ برأسها وهي تلمس بلطف زلات اليشم على رف الكتب. لم تكن الكتب وزلات اليشم مغطاة بنقطة واحدة من الغبار. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد نظفها كثيرًا.

 

 

 

 

بدا الحبر الموجود عليها وكأنه مكتوب للتو. على الرغم من عدم وجود أي اسم مكتوب عليها ، يمكنهم أن يخبروا من خط اليد أن اللورد يانغ أزور تركها وراءه.

——————–

 

 

 

من طرف الشيخ

 

 

“لذا فإن اللورد يانغ أزور هو واحد من 72 من اللوردات الإلهيين لسماء إمبيريان إله اليانغ…”

ترجمة:

 

Ken

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط