صخرة غامضة
585- صخرة غامضة
كان هذا النوع من الصخور نادرًا ، حتى في مدينة السماء القتالية ، لذلك لم يستطع أيضًا التعرف عليها تمامًا.
بينما كان الرجل طويل الوجه يفكر ، سمع فجأة صوتًا قادمًا من متجر.
بدأ لون الذهب الغامق يلمع على سطح الصخرة. بدا الأمر وكأنه أحجار كريمة من أعلى درجات الممالك البشرية. كانت أنماط رونية ، شكلتها الطبيعة ، وكانت عميقة جدًا. أما داخل الصخرة ، فقد كان الظلام الدامس. لم يكن هناك طريقة لرؤية من خلالها.
“سيدي العزيز ، تم حفر هذه الصخرة الغامضة الخاصة من داخل كهف عميق. كان الكهف شديد الخطورة وغير طبيعي. من غير المعروف عدد السنوات التي دفنت فيها هذه الصخرة الغامضة تحت الأرض. لا يمكن أن تكون عادية! بغض النظر عن العنصر الذي تم صقلها فيه ، أو ما هو البحث الذي تم استخدامها من أجله ، ستكون مفيدة للغاية ، لكنك تعطيني فقط عشرين قطعة بقايا منخفضة التصنيف؟ أليس هذا قليلًا جدًا؟ ”
“لماذا لا نذهب إلى مكان آخر ونسأل؟”
بدا هذا الصوت مألوفًا جدًا لـ يي يون. نظرًا لأنه كان يتمتع بذاكرة جيدة ، حدد أن الصوت ينتمي إلى الرجل الذي كان في العشرينات من عمره ، من بين الثلاثي الذين التقى بهم عندما دخل مدينة السماء القتالية.
“أختي ، دعينا نذهب.”
رفع يي يون حاجبيه وهو ينظر إلى الداخل.
نقل صوته على الفور ، “آه يو ، فقط الآن ما قلته هو خداع صاحب المتجر. سعر اثنين وعشرين قطعة بقايا في الحقيقة ليس منخفضًا! إنها مجرد جوهرة عادية. قد يكون ثمينًا للبشر ، ولكن للمقاتلين ، له استخدام نموذجي. مع سنوات خبرتي ، هل يمكن أن أكون مخطئا؟ الى جانب ذلك ، لن أخدعك. بعد هذا ، لن يكون هناك متجر آخر مثل هذا! ”
في البداية ، خططت لاستخدام الأموال التي حصلت عليها من بيع الصخرة لشراء الحبوب والبقايا ل آه نبو. لولا اكتشاف هذه الصخرة واستخراجها ، لما اتخذت قرارًا صارمًا بإحضار شقيقها آه نيو إلى مدينة السماء القتالية مع ابن عمها.
رأى ثلاث شخصيات تقف عند منضدة داخل قاعة مضيئة. تم وضع صخرة ذهبية داكنة بحجم قبضة اليد على المنضدة. وعبر المنضدة جلس صاحب متجر في الأربعينيات من عمره.
“آه يو…” نظر الشاب نحو الفتاة مرة أخرى وألقى نظرة منزعجة. “كلاكما دائما عنيد جدا. هل تعتقدين أنكي إذا ذهبتي إلى مكان آخر ستبيعه بسعر أفضل؟ بيت الكنز كبير ، لكنهم لن يسمحوا أبدًا لسكان الريف مثلنا بالدخول. لن يفكروا حتى في أي شيء مما لدينا! المتاجر في هذه المنطقة لها أسعار مماثلة. قامت طائفة لي نار بأعمال تجارية طوال هذه السنوات ، ولديهم سمعة طيبة. هل تعتقدين أنهم سيخدعون شخصيات صغيرة مثلنا!؟ ”
“لماذا لا نذهب إلى مكان آخر ونسأل؟”
كان صاحب المتجر السمين هذا يرتدي زي لامع. كان يحمل في يده أنبوب دخان أبيض مصنوع من عظم مقفر. حلقة الإبهام على يده مصنوعة من يشم سماء مياه الصقيع. كانت ملابسه في تناقض حاد مع العملاء الثلاثة الذين كانوا يرتدون ملابس رثة.
أراد بطبيعة الحال إتمام هذه التجارة. منذ أن تم تقييم الصخرة ، ولم تكن كنزًا رائعًا ، لم يكن سيئًا قدرته على كسب القليل منه.
في هذه اللحظة ، حدق صاحب المتجر بعينيه. لم يكن ينظر إلى الصخرة على المنضدة ، ولكنه بدلاً من ذلك كان يحدد اسم الفتاة آه يو وكذلك الشاب الذي يدعى آه نيو.
لم يكن يحسب قيمة الصخرة ، لكنه كان فضوليًا لمعرفة نوع المواجهة التي سمحت للثلاثي بالحفر في مثل هذه الصخرة.
لاحظ آه نيو تعبير أختها ، ورأى يديها ترتجفان. انتزع الصخرة على الفور وسحب ذراع أخته في محاولة للمغادرة.
ومع ذلك ، فقد كانت بالتأكيد تستحق أكثر من 20 قطعة بقايا منخفضة.
ومع ذلك ، فإن صوت ابن عمها لم يغير رأي الفتاة.
كان هذا النوع من الصخور نادرًا ، حتى في مدينة السماء القتالية ، لذلك لم يستطع أيضًا التعرف عليها تمامًا.
بينما كان الرجل طويل الوجه يفكر ، سمع فجأة صوتًا قادمًا من متجر.
الفتاة صدمت رأسها. فقط من خلال الذهاب إلى مكان آخر والحصول على عروض أسعار من الآخرين ستكون مقتنعة.
ومع ذلك ، كان هناك صخرة مماثلة ظهرت في بيت الكنز في الماضي. ومع ذلك ، كان حجم تلك الصخرة بحجم حجر الرحى ، بينما كانت هذه الصخرة بحجم قبضة اليد. أيضا ، كان اللون مختلفا قليلا.
في ذلك الوقت ، تم بيع الصخرة بحجم حجر الرحى في بيت الكنز بسعر فلكي ، بالنسبة لهذه الصخرة… لم يكن متأكدًا.
“آه يو…” نظر الشاب نحو الفتاة مرة أخرى وألقى نظرة منزعجة. “كلاكما دائما عنيد جدا. هل تعتقدين أنكي إذا ذهبتي إلى مكان آخر ستبيعه بسعر أفضل؟ بيت الكنز كبير ، لكنهم لن يسمحوا أبدًا لسكان الريف مثلنا بالدخول. لن يفكروا حتى في أي شيء مما لدينا! المتاجر في هذه المنطقة لها أسعار مماثلة. قامت طائفة لي نار بأعمال تجارية طوال هذه السنوات ، ولديهم سمعة طيبة. هل تعتقدين أنهم سيخدعون شخصيات صغيرة مثلنا!؟ ”
ومع ذلك ، كان الرجل في العشرينيات من عمره يركز بصره على الصينية التي تحلل الصخرة ، دون أن يتركها عن بصره. كان يعلم أن هذه الصينية كانت تسمى بوصلة عين السماء. لقد كان كنزًا سحريًا يمكن أن يميز الكنوز ، وكان ذا قيمة كبيرة للغاية. كانت طائفة لي نار غنية جدًا. إذا أتيحت له الفرصة للانضمام إليهم ، فسيكون ذلك رائعًا!
ومع ذلك ، فقد كانت بالتأكيد تستحق أكثر من 20 قطعة بقايا منخفضة.
ترجمة:
ومع ذلك ، فكلما كانت هذه الصخرة أكثر قيمة ، لم يستطع الكشف عن رغبته في الحصول عليها. هذا من شأنه أن يجعل البائع في حالة تأهب ، ويشتبه في أنه يخدعهم.
لاحظ آه نيو تعبير أختها ، ورأى يديها ترتجفان. انتزع الصخرة على الفور وسحب ذراع أخته في محاولة للمغادرة.
خاصة أن الشاب الذي كان يتجاذب أطراف الحديث دون توقف ، كان لديه بصيص من الجشع في عينيه. حتى أنه سبق له أن نقل صوته ، ليخبر صاحب المتجر أن يخفض السعر ومن ذلك ، يعطيه خصمًا.
من مجرد دخول المدينة ، إلى العثور على مكان للإقامة ، جعل آه يو مدركًا تمامًا للأسعار الباهظة لمدينة مدينة السماء القتالية. كان مكانًا ، بالنسبة لمقاتلين مثلهم ، جاءوا من أماكن نائية ، لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
مثل هذا الشخص ، الذي كان عديم الضمير لمجرد مصلحته الخاصة ، يعتقد أنه ذكي ، لكنه أيضًا لم يعرف القيمة الحقيقية للصخرة.
كان صاحب المتجر السمين هذا يرتدي زي لامع. كان يحمل في يده أنبوب دخان أبيض مصنوع من عظم مقفر. حلقة الإبهام على يده مصنوعة من يشم سماء مياه الصقيع. كانت ملابسه في تناقض حاد مع العملاء الثلاثة الذين كانوا يرتدون ملابس رثة.
يمكن لصاحب المتجر الاستفادة من هذا الشخص بشكل جيد ، لكن هذا جعله أكثر ملاءمة لعدم الظهور بمظهر مغري.
كان اللعب معه للحصول على الصخرة من خلال الخداع هو المهم.
“سأقيسها.”
بينما كان الرجل طويل الوجه يفكر ، سمع فجأة صوتًا قادمًا من متجر.
قال صاحب المتجر السمين وهو يفتح جفنيه بتكاسل.
بدأ لون الذهب الغامق يلمع على سطح الصخرة. بدا الأمر وكأنه أحجار كريمة من أعلى درجات الممالك البشرية. كانت أنماط رونية ، شكلتها الطبيعة ، وكانت عميقة جدًا. أما داخل الصخرة ، فقد كان الظلام الدامس. لم يكن هناك طريقة لرؤية من خلالها.
أمسك بالصخرة وألقى بها في دلو ضحل ذهبي. جعلت هذه المعاملة الخشنة للصخرة الفتاة تجفل.
كانت الفتاة والشاب ، آه نيو ، يحدقان بشدة في الصخرة على الدرج. قريبا جدا ، خفت الضوء.
عند رؤية هذا المشهد ، عبس صاحب المتجر السمين.
في اللحظة التي هبطت فيها صخرة الذهب الداكن على صينية ذهبية ، أضاءت على الفور ، مرسلة دفقة من الضوء. لقد غسلت الصخرة تمامًا بالضوء. في الضوء ذاك ، يمكن رؤية كل نمط على الصخرة بوضوح.
نظر نحو الشاب في العشرينات من عمره.
عند رؤية هذا المشهد ، عبس صاحب المتجر السمين.
بدأ لون الذهب الغامق يلمع على سطح الصخرة. بدا الأمر وكأنه أحجار كريمة من أعلى درجات الممالك البشرية. كانت أنماط رونية ، شكلتها الطبيعة ، وكانت عميقة جدًا. أما داخل الصخرة ، فقد كان الظلام الدامس. لم يكن هناك طريقة لرؤية من خلالها.
“آه يو…” نظر الشاب نحو الفتاة مرة أخرى وألقى نظرة منزعجة. “كلاكما دائما عنيد جدا. هل تعتقدين أنكي إذا ذهبتي إلى مكان آخر ستبيعه بسعر أفضل؟ بيت الكنز كبير ، لكنهم لن يسمحوا أبدًا لسكان الريف مثلنا بالدخول. لن يفكروا حتى في أي شيء مما لدينا! المتاجر في هذه المنطقة لها أسعار مماثلة. قامت طائفة لي نار بأعمال تجارية طوال هذه السنوات ، ولديهم سمعة طيبة. هل تعتقدين أنهم سيخدعون شخصيات صغيرة مثلنا!؟ ”
ومع ذلك ، كان الرجل في العشرينيات من عمره يركز بصره على الصينية التي تحلل الصخرة ، دون أن يتركها عن بصره. كان يعلم أن هذه الصينية كانت تسمى بوصلة عين السماء. لقد كان كنزًا سحريًا يمكن أن يميز الكنوز ، وكان ذا قيمة كبيرة للغاية. كانت طائفة لي نار غنية جدًا. إذا أتيحت له الفرصة للانضمام إليهم ، فسيكون ذلك رائعًا!
كانت الفتاة والشاب ، آه نيو ، يحدقان بشدة في الصخرة على الدرج. قريبا جدا ، خفت الضوء.
“أختي ، دعينا نذهب.”
ألقى صاحب المتجر البدين نظرة سريعة ثم قال بلا مبالاة ، “الضوء خافت ، لذا فالقيمة متوسطة. اثنان وعشرون قطعة بقايا منخفضة المرتبة. هذا هو أعلى سعر يمكنني تقديمه. الأمر متروك لك إذا كنت تريد البيع أم لا “.
كان صاحب المتجر السمين هذا يرتدي زي لامع. كان يحمل في يده أنبوب دخان أبيض مصنوع من عظم مقفر. حلقة الإبهام على يده مصنوعة من يشم سماء مياه الصقيع. كانت ملابسه في تناقض حاد مع العملاء الثلاثة الذين كانوا يرتدون ملابس رثة.
على الرغم من أن نتائج بوصلة عين السماء كانت عادية ، إلا أن صاحب المتجر البدين عرف أن بوصلة عين السماء كانت لها قيود في تحليلها.
يمكن لصاحب المتجر الاستفادة من هذا الشخص بشكل جيد ، لكن هذا جعله أكثر ملاءمة لعدم الظهور بمظهر مغري.
عند سماع هذا السعر ، عبست حواجب آه يو. لم تكن تعرف في الواقع قيمة الصخرة ، لكنها اعتقدت أنها لا تقدر بثمن.
نقل صوته على الفور ، “آه يو ، فقط الآن ما قلته هو خداع صاحب المتجر. سعر اثنين وعشرين قطعة بقايا في الحقيقة ليس منخفضًا! إنها مجرد جوهرة عادية. قد يكون ثمينًا للبشر ، ولكن للمقاتلين ، له استخدام نموذجي. مع سنوات خبرتي ، هل يمكن أن أكون مخطئا؟ الى جانب ذلك ، لن أخدعك. بعد هذا ، لن يكون هناك متجر آخر مثل هذا! ”
كانت الفتاة والشاب ، آه نيو ، يحدقان بشدة في الصخرة على الدرج. قريبا جدا ، خفت الضوء.
سعر 22 قطعة بقايا منخفضة المستوى خيب أملها إلى حد كبير. ومع ذلك ، لم تكن هناك تحولات خاصة أثناء قياس الكنز السحري للصخرة.
على الرغم من أن نتائج بوصلة عين السماء كانت عادية ، إلا أن صاحب المتجر البدين عرف أن بوصلة عين السماء كانت لها قيود في تحليلها.
“لماذا لا نذهب إلى مكان آخر ونسأل؟”
على الرغم من أن نتائج بوصلة عين السماء كانت عادية ، إلا أن صاحب المتجر البدين عرف أن بوصلة عين السماء كانت لها قيود في تحليلها.
الفتاة صدمت رأسها. فقط من خلال الذهاب إلى مكان آخر والحصول على عروض أسعار من الآخرين ستكون مقتنعة.
585- صخرة غامضة
بدأ لون الذهب الغامق يلمع على سطح الصخرة. بدا الأمر وكأنه أحجار كريمة من أعلى درجات الممالك البشرية. كانت أنماط رونية ، شكلتها الطبيعة ، وكانت عميقة جدًا. أما داخل الصخرة ، فقد كان الظلام الدامس. لم يكن هناك طريقة لرؤية من خلالها.
ومع ذلك ، بدأ القلق بجانب ابن عمها. الآن فقط ، أرسل صاحب المتجر السمين صوته بالفعل ، ووعده بخمس بقايا منخفضة المرتبة كفائدة.
الفتاة صدمت رأسها. فقط من خلال الذهاب إلى مكان آخر والحصول على عروض أسعار من الآخرين ستكون مقتنعة.
أراد بطبيعة الحال إتمام هذه التجارة. منذ أن تم تقييم الصخرة ، ولم تكن كنزًا رائعًا ، لم يكن سيئًا قدرته على كسب القليل منه.
بدا هذا الصوت مألوفًا جدًا لـ يي يون. نظرًا لأنه كان يتمتع بذاكرة جيدة ، حدد أن الصوت ينتمي إلى الرجل الذي كان في العشرينات من عمره ، من بين الثلاثي الذين التقى بهم عندما دخل مدينة السماء القتالية.
نقل صوته على الفور ، “آه يو ، فقط الآن ما قلته هو خداع صاحب المتجر. سعر اثنين وعشرين قطعة بقايا في الحقيقة ليس منخفضًا! إنها مجرد جوهرة عادية. قد يكون ثمينًا للبشر ، ولكن للمقاتلين ، له استخدام نموذجي. مع سنوات خبرتي ، هل يمكن أن أكون مخطئا؟ الى جانب ذلك ، لن أخدعك. بعد هذا ، لن يكون هناك متجر آخر مثل هذا! ”
في ذلك الوقت ، تم بيع الصخرة بحجم حجر الرحى في بيت الكنز بسعر فلكي ، بالنسبة لهذه الصخرة… لم يكن متأكدًا.
ومع ذلك ، فإن صوت ابن عمها لم يغير رأي الفتاة.
بدأ لون الذهب الغامق يلمع على سطح الصخرة. بدا الأمر وكأنه أحجار كريمة من أعلى درجات الممالك البشرية. كانت أنماط رونية ، شكلتها الطبيعة ، وكانت عميقة جدًا. أما داخل الصخرة ، فقد كان الظلام الدامس. لم يكن هناك طريقة لرؤية من خلالها.
تم الحصول على هذه الصخرة بالمخاطرة بحياتها وحياة شقيقها قبل أن يتمكنوا من حفرها. لحفر هذه الصخرة ، كان على أه نيو أن يتسلق جرفًا شديد الانحدار ، حتى أنه جرح نفسه. كانت حزينة بسبب هذا لفترة طويلة من الزمن.
كان صاحب المتجر السمين هذا يرتدي زي لامع. كان يحمل في يده أنبوب دخان أبيض مصنوع من عظم مقفر. حلقة الإبهام على يده مصنوعة من يشم سماء مياه الصقيع. كانت ملابسه في تناقض حاد مع العملاء الثلاثة الذين كانوا يرتدون ملابس رثة.
في البداية ، خططت لاستخدام الأموال التي حصلت عليها من بيع الصخرة لشراء الحبوب والبقايا ل آه نبو. لولا اكتشاف هذه الصخرة واستخراجها ، لما اتخذت قرارًا صارمًا بإحضار شقيقها آه نيو إلى مدينة السماء القتالية مع ابن عمها.
ومع ذلك ، إذا تم بيع الصخرة فقط بسعر 22 قطعة بقايا منخفضة التصنيف ، فإن كل خططها ستفشل. في الطريق إلى هنا ، أنفقوا بالفعل 10 بقايا منخفضة المرتبة.
من مجرد دخول المدينة ، إلى العثور على مكان للإقامة ، جعل آه يو مدركًا تمامًا للأسعار الباهظة لمدينة مدينة السماء القتالية. كان مكانًا ، بالنسبة لمقاتلين مثلهم ، جاءوا من أماكن نائية ، لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
“سأقيسها.”
“أختي ، دعينا نذهب.”
سعر 22 قطعة بقايا منخفضة المستوى خيب أملها إلى حد كبير. ومع ذلك ، لم تكن هناك تحولات خاصة أثناء قياس الكنز السحري للصخرة.
لاحظ آه نيو تعبير أختها ، ورأى يديها ترتجفان. انتزع الصخرة على الفور وسحب ذراع أخته في محاولة للمغادرة.
بينما كان الرجل طويل الوجه يفكر ، سمع فجأة صوتًا قادمًا من متجر.
“آه يو…” نظر الشاب نحو الفتاة مرة أخرى وألقى نظرة منزعجة. “كلاكما دائما عنيد جدا. هل تعتقدين أنكي إذا ذهبتي إلى مكان آخر ستبيعه بسعر أفضل؟ بيت الكنز كبير ، لكنهم لن يسمحوا أبدًا لسكان الريف مثلنا بالدخول. لن يفكروا حتى في أي شيء مما لدينا! المتاجر في هذه المنطقة لها أسعار مماثلة. قامت طائفة لي نار بأعمال تجارية طوال هذه السنوات ، ولديهم سمعة طيبة. هل تعتقدين أنهم سيخدعون شخصيات صغيرة مثلنا!؟ ”
قال صاحب المتجر السمين وهو يفتح جفنيه بتكاسل.
عند رؤية هذا المشهد ، عبس صاحب المتجر السمين.
بينما كان الرجل طويل الوجه يفكر ، سمع فجأة صوتًا قادمًا من متجر.
في اللحظة التي هبطت فيها صخرة الذهب الداكن على صينية ذهبية ، أضاءت على الفور ، مرسلة دفقة من الضوء. لقد غسلت الصخرة تمامًا بالضوء. في الضوء ذاك ، يمكن رؤية كل نمط على الصخرة بوضوح.
مثل هذا الشخص ، الذي كان عديم الضمير لمجرد مصلحته الخاصة ، يعتقد أنه ذكي ، لكنه أيضًا لم يعرف القيمة الحقيقية للصخرة.
كيف يمكنه ترك صفقة كانت في الحقيبة تفلت من قبضته؟
قال صاحب المتجر السمين وهو يفتح جفنيه بتكاسل.
“آه يو…” نظر الشاب نحو الفتاة مرة أخرى وألقى نظرة منزعجة. “كلاكما دائما عنيد جدا. هل تعتقدين أنكي إذا ذهبتي إلى مكان آخر ستبيعه بسعر أفضل؟ بيت الكنز كبير ، لكنهم لن يسمحوا أبدًا لسكان الريف مثلنا بالدخول. لن يفكروا حتى في أي شيء مما لدينا! المتاجر في هذه المنطقة لها أسعار مماثلة. قامت طائفة لي نار بأعمال تجارية طوال هذه السنوات ، ولديهم سمعة طيبة. هل تعتقدين أنهم سيخدعون شخصيات صغيرة مثلنا!؟ ”
نظر نحو الشاب في العشرينات من عمره.
ابتسم الشاب على الفور ابتسامة جميلة وأوقف الشاب العنيد “الأطفال الصغار لا يعرفون الأفضل لهم. يعتقدون أن صخرتهم شيء رائع. اسمح لي أن أتحدث إليهم “.
بقول ذلك ، سحب الشاب آه يو جانيا وهمس “آه نيو ، ماذا تفعل!؟ آه يو ، هل يمكنك تأديبه!؟ اين تظن نفسك؟ هذا هو متجر طائفة لي نار! إن طائفة لي نار طائفة قوية للغاية ، ولا يمكننا الإساءة إليهم “.
كان هذا النوع من الصخور نادرًا ، حتى في مدينة السماء القتالية ، لذلك لم يستطع أيضًا التعرف عليها تمامًا.
لم يعجب آه نيو ابن عمه هذا عندما أدار رأسه بعيدًا ، قائلاً: “لم نؤذيهم ، نحن فقط لا نبيع لهم.”
“آه يو…” نظر الشاب نحو الفتاة مرة أخرى وألقى نظرة منزعجة. “كلاكما دائما عنيد جدا. هل تعتقدين أنكي إذا ذهبتي إلى مكان آخر ستبيعه بسعر أفضل؟ بيت الكنز كبير ، لكنهم لن يسمحوا أبدًا لسكان الريف مثلنا بالدخول. لن يفكروا حتى في أي شيء مما لدينا! المتاجر في هذه المنطقة لها أسعار مماثلة. قامت طائفة لي نار بأعمال تجارية طوال هذه السنوات ، ولديهم سمعة طيبة. هل تعتقدين أنهم سيخدعون شخصيات صغيرة مثلنا!؟ ”
رأى ثلاث شخصيات تقف عند منضدة داخل قاعة مضيئة. تم وضع صخرة ذهبية داكنة بحجم قبضة اليد على المنضدة. وعبر المنضدة جلس صاحب متجر في الأربعينيات من عمره.
وبينما كان الشاب يحثهم ، انطلق صوت مرح: “هههههه ، هذا الأخ الصغير. كم عمرك؟”
“آه يو…” نظر الشاب نحو الفتاة مرة أخرى وألقى نظرة منزعجة. “كلاكما دائما عنيد جدا. هل تعتقدين أنكي إذا ذهبتي إلى مكان آخر ستبيعه بسعر أفضل؟ بيت الكنز كبير ، لكنهم لن يسمحوا أبدًا لسكان الريف مثلنا بالدخول. لن يفكروا حتى في أي شيء مما لدينا! المتاجر في هذه المنطقة لها أسعار مماثلة. قامت طائفة لي نار بأعمال تجارية طوال هذه السنوات ، ولديهم سمعة طيبة. هل تعتقدين أنهم سيخدعون شخصيات صغيرة مثلنا!؟ ”
كان هذا النوع من الصخور نادرًا ، حتى في مدينة السماء القتالية ، لذلك لم يستطع أيضًا التعرف عليها تمامًا.
——————–
لاحظ آه نيو تعبير أختها ، ورأى يديها ترتجفان. انتزع الصخرة على الفور وسحب ذراع أخته في محاولة للمغادرة.
ترجمة:
585- صخرة غامضة
Ken
ومع ذلك ، كان الرجل في العشرينيات من عمره يركز بصره على الصينية التي تحلل الصخرة ، دون أن يتركها عن بصره. كان يعلم أن هذه الصينية كانت تسمى بوصلة عين السماء. لقد كان كنزًا سحريًا يمكن أن يميز الكنوز ، وكان ذا قيمة كبيرة للغاية. كانت طائفة لي نار غنية جدًا. إذا أتيحت له الفرصة للانضمام إليهم ، فسيكون ذلك رائعًا!
بدا هذا الصوت مألوفًا جدًا لـ يي يون. نظرًا لأنه كان يتمتع بذاكرة جيدة ، حدد أن الصوت ينتمي إلى الرجل الذي كان في العشرينات من عمره ، من بين الثلاثي الذين التقى بهم عندما دخل مدينة السماء القتالية.
