Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 652

لم الشمل

لم الشمل

لم الشمل

 

 

 

كان هذا البرج السماوي مهيبًا، مثل قمة جبل لا يمكن تسلقه .  لقد اتجه للأسفل أثناء الدوران.

شعر الحاضرون بالخوف من رؤية هذا.  منذ لحظات، كانوا يشكون في فعالية رفع درع الطاقة الواقي، ولكن الآن، عندما تخيلوا أنفسهم وحيدين في عاصفة الطاقة، كان بإمكانهم أن يروا أنه كان من المقدر لهم أن يتحولوا إلى غبار.

 

 

مع اتجاهه للأسفل، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء الفراغ!

 

 

كان العديد من أعضاء العرق المقفر يحدقون بذهول في المشهد الجميل الذي يحدث أمام أعينهم.  كان الأمر كما لو أن هذا البعد البديل المظلم والوحيد قد أُعطي الحياة.

وميض الضوء السماوي ، وأضاء المناطق المحيطة.  انبعثت أصوات الترانيم السنسكريتية من البرج السماوي ، بينما تكثفت الأختام الرونية الغامضة حوله، وازداد عددها بشكل كبير باستمرار.

في لحظة واحدة فقط، امتلأ الفراغ الأسود بالأختام الرونية الذهبية المكثفة.  حتى أعضاء العرق المقفر بجانب لين شينتونغ رأوا هذا المشهد المعجزة.

 

 

في لحظة واحدة فقط، امتلأ الفراغ الأسود بالأختام الرونية الذهبية المكثفة.  حتى أعضاء العرق المقفر بجانب لين شينتونغ رأوا هذا المشهد المعجزة.

 

 

 

خارج دروع الطاقة الخاصة بهم، كانت هناك أختام رونية ذهبية تغطي المنطقة، كما لو كانت هناك يعسوبات ذهبية ترفرف في الهواء.

لا يمكن الاستهانة بقوة المتناسخ.  كان يي يون قد هزم تشو لونغ  سابقًا بسبب ميزة سلاحه.  كان السيف السماوي المكسور فعالاً للغاية ضد عقوبة السماء لتشو لونغ .

 

لقد عانت بهدوء وتحملت القمع في عشيرة ليان القبلية.

هذا هو…

 

 

 

لقد أصيبت نخب العرق المقفر بصدمة شديدة.  كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الضوء منذ دخولهم هذا البعد البديل.  داخل هذه المتاهة المكانية، تم تشويه الفضاء، مما منع شخصين، يفصل بينهما مترين إلى ثلاثة أمتار، من تحديد وجود بعضهما البعض.

 

 

في تلك اللحظة، قامت طاقة يانغ النقية بتفريق الظلام والطاقة المكانية المشوهة.  بدأت المتاهة المكانية ترتعش، ومع “كا كا كا”، بدأت الشقوق في الظهور في الفضاء نفسه.  لقد زاد عددهم حيث انتشروا في كل مكان مثل شبكة الإنترنت.

“هناك برج ذهبي في المسافة!”

 

 

مع تصاعد العاصفة المرعبة، اصطدمت بشدة بدروع الطاقة الواقية التي تم تشكيلها بشكل مشترك من قبل أعضاء العرق المقفر.

صاح شاب من العرق المقفر فجأة.

عندما نظرت لين شينتونغ إلى عاصفة الطاقة، كانت تدرك جيدًا أن معظم الطاقة الناتجة عن عاصفة الطاقة لم تأت من يي يون، ولكن من الحواجز المكانية، التي كانت جزءًا من قوة تشو لونغ.

 

وكانوا شاكرين أيضًا لوجود لين شينتونغ.  مع طاقة لين شينتونغ التي تم ضخها في دروع الطاقة الخاصة ، فقد سهلت عليهم مقاومة العاصفة.

نظر الحشد إلى الخارج، وبالفعل، رأوا برجا ذهبيًا ساطعًا في الأفق، بعيدًا في المسافة.

 

 

 

يبدو أن البرج السماوي بعيد للغاية، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم رؤيته على الرغم من المسافة.  لسبب ما،  هز في قلوبهم.

 

 

كان برج مجئ الحاكم الأداة المثالية لقمع الفضاء وتحطيمه.

شوهت القوى المكانية المتاهة المكانية، حتى تم إعاقة الضوء بها.  ومع ذلك، في ظل القوة المطلقة، كان ضوء البرج السماوي قادرا على تشتيت الظلام.

كان هذا البرج السماوي مهيبًا، مثل قمة جبل لا يمكن تسلقه .  لقد اتجه للأسفل أثناء الدوران.

 

دخلت أعداد لا حصر لها من الأختام الرونية الذهبية إلى البرج، مما تسبب في أن ينبعث من البرج السماوي ضوء مبهر يشبه وهج الشمس.

وفجأة طارت “اليعاسيب الذهبية” وهي ترقص في الهواء باتجاه البرج السماوي.

 

 

بخلاف الكهف الخالد، كان برج مجيء الحاكم أيضًا سلاحًا.  كان تأثيره الأكبر هو القمع.

تحركت “اليعسوب” بسرعة كبيرة، وشكلت خيوطًا من الخطوط الذهبية، وأضاءت الفراغ المظلم بأكمله!

“قوة تشو لونغ هذه … مرعبة حقًا.”

 

مع اتجاهه للأسفل، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء الفراغ!

كان العديد من أعضاء العرق المقفر يحدقون بذهول في المشهد الجميل الذي يحدث أمام أعينهم.  كان الأمر كما لو أن هذا البعد البديل المظلم والوحيد قد أُعطي الحياة.

 

 

خارج الحواجز المكانية، كانت هناك الجبال والوديان التي مزقتها العواصف المكانية.  تم تحويل الصخور الكبيرة إلى شظايا ثم انقسمت أكثر حتى تتحول إلى غبار!

“بووووم!”

 

 

دخلت أعداد لا حصر لها من الأختام الرونية الذهبية إلى البرج، مما تسبب في أن ينبعث من البرج السماوي ضوء مبهر يشبه وهج الشمس.

دخلت أعداد لا حصر لها من الأختام الرونية الذهبية إلى البرج، مما تسبب في أن ينبعث من البرج السماوي ضوء مبهر يشبه وهج الشمس.

مع اتجاهه للأسفل، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء الفراغ!

 

بينما يستريح على هذا الكتف الرقيق والدافئ ، يمكن أن يشعر يي يون بصوت ضعيف بعظمة الترقوة.  كان معانقة جيانغ شياورو مثل معانقة لفافة من الحرير.

في تلك اللحظة، قامت طاقة يانغ النقية بتفريق الظلام والطاقة المكانية المشوهة.  بدأت المتاهة المكانية ترتعش، ومع “كا كا كا”، بدأت الشقوق في الظهور في الفضاء نفسه.  لقد زاد عددهم حيث انتشروا في كل مكان مثل شبكة الإنترنت.

كان العديد من أعضاء العرق المقفر يحدقون بذهول في المشهد الجميل الذي يحدث أمام أعينهم.  كان الأمر كما لو أن هذا البعد البديل المظلم والوحيد قد أُعطي الحياة.

 

 

وبصوت متفجر ، انهارت الحواجز المكانية على مساحات كبيرة.  في اللحظة التي انفجرت فيها الحواجز المكانية، فقدت الطاقة المكانية ارتباطاتها الاسمية وبدأت في الانفصال، لتشكل عاصفة طاقة اندفعت في كل الاتجاهات!

 

 

 

خارج الحواجز المكانية، كانت هناك الجبال والوديان التي مزقتها العواصف المكانية.  تم تحويل الصخور الكبيرة إلى شظايا ثم انقسمت أكثر حتى تتحول إلى غبار!

 

 

 

مع تصاعد العاصفة المرعبة، اصطدمت بشدة بدروع الطاقة الواقية التي تم تشكيلها بشكل مشترك من قبل أعضاء العرق المقفر.

في لحظة واحدة فقط، امتلأ الفراغ الأسود بالأختام الرونية الذهبية المكثفة.  حتى أعضاء العرق المقفر بجانب لين شينتونغ رأوا هذا المشهد المعجزة.

 

“هناك برج ذهبي في المسافة!”

ارتجفت دروع الطاقة بعنف، وأصبحت تعبيرات أفراد العرق المقفر شاحبة عندما رأوا صخورًا بحجم التلال المحيطة بهم تتحول إلى غبار.

في لحظة واحدة فقط، امتلأ الفراغ الأسود بالأختام الرونية الذهبية المكثفة.  حتى أعضاء العرق المقفر بجانب لين شينتونغ رأوا هذا المشهد المعجزة.

 

نظرًا لأن يي يون كانت لديه مثل هذه الأفكار، فقد أصبح أكثر حرصًا على اختراق عالم افتتاح اليوان.

لقد كانت هذه إبادة كاملة، وكان يحدث أمام أعينهم.  لقد كان هجومًا قويًا على حواسهم البصرية.

 

 

كان البؤبؤبين السود لامعين وجميلين، لكنهم خانوا أيضًا الدموع الموجودة فيهم …

شعر الحاضرون بالخوف من رؤية هذا.  منذ لحظات، كانوا يشكون في فعالية رفع درع الطاقة الواقي، ولكن الآن، عندما تخيلوا أنفسهم وحيدين في عاصفة الطاقة، كان بإمكانهم أن يروا أنه كان من المقدر لهم أن يتحولوا إلى غبار.

 

 

 

وكانوا شاكرين أيضًا لوجود لين شينتونغ.  مع طاقة لين شينتونغ التي تم ضخها في دروع الطاقة الخاصة ، فقد سهلت عليهم مقاومة العاصفة.

خارج دروع الطاقة الخاصة بهم، كانت هناك أختام رونية ذهبية تغطي المنطقة، كما لو كانت هناك يعسوبات ذهبية ترفرف في الهواء.

 

 

“قوة تشو لونغ هذه … مرعبة حقًا.”

ولم يتحدث أحد في المنطقة.  كان كل شيء صامتًا، فقط الرياح الباردة التي تهب في قبر الروح أصدرت صوتًا حفيفًا …

 

 

عندما نظرت لين شينتونغ إلى عاصفة الطاقة، كانت تدرك جيدًا أن معظم الطاقة الناتجة عن عاصفة الطاقة لم تأت من يي يون، ولكن من الحواجز المكانية، التي كانت جزءًا من قوة تشو لونغ.

 

 

 

لا يمكن الاستهانة بقوة المتناسخ.  كان يي يون قد هزم تشو لونغ  سابقًا بسبب ميزة سلاحه.  كان السيف السماوي المكسور فعالاً للغاية ضد عقوبة السماء لتشو لونغ .

 

 

 

في هذه اللحظة، بدأ البرج الذهبي، الذي يحوم فوق الأفق، في الاختفاء ببطء.  كما انخفضت قوة عاصفة الطاقة، مما سمح للين شينتونغ بإزالة دروع الطاقة.

كان برج مجئ الحاكم الأداة المثالية لقمع الفضاء وتحطيمه.

 

عندما رأت لين شينتونغ آخر وميض من الضوء يختفي من البرج الذهبي، أطلقت الصعداء.  لقد عرفت بطبيعة الحال أن البرج الذهبي كان برج مجيء الحاكم .

لم الشمل

 

 

حصل يي يون على برج مجيء الإله في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض، والآن أصبح لدى يي يون أخيرًا القدرة على استخدامه.

عندما نظرت لين شينتونغ إلى عاصفة الطاقة، كانت تدرك جيدًا أن معظم الطاقة الناتجة عن عاصفة الطاقة لم تأت من يي يون، ولكن من الحواجز المكانية، التي كانت جزءًا من قوة تشو لونغ.

 

كان العديد من أعضاء العرق المقفر يحدقون بذهول في المشهد الجميل الذي يحدث أمام أعينهم.  كان الأمر كما لو أن هذا البعد البديل المظلم والوحيد قد أُعطي الحياة.

على الرغم من أن يي يون لم يتمكن إلا من استخدام جزء صغير من قوته، إلا أنه كان لا يزال بداية تستحق أن تكون مفاجأة سارة.

عندما نظرت لين شينتونغ إلى عاصفة الطاقة، كانت تدرك جيدًا أن معظم الطاقة الناتجة عن عاصفة الطاقة لم تأت من يي يون، ولكن من الحواجز المكانية، التي كانت جزءًا من قوة تشو لونغ.

 

“الأخت شياورو…”

ومع توقف العواصف المكانية، تحطمت المتاهة المكانية بالكامل.  احتفظ يي يون ببرج مجيء الحاكم وهبط على قمة جبل أسود ووجهه شاحب.

 

 

ومع توقف العواصف المكانية، تحطمت المتاهة المكانية بالكامل.  احتفظ يي يون ببرج مجيء الحاكم وهبط على قمة جبل أسود ووجهه شاحب.

بخلاف الكهف الخالد، كان برج مجيء الحاكم أيضًا سلاحًا.  كان تأثيره الأكبر هو القمع.

وفجأة طارت “اليعاسيب الذهبية” وهي ترقص في الهواء باتجاه البرج السماوي.

 

ومع ذلك، كان هذا الكتف الرقيق هو الذي حمله إلى المنزل عندما وصل يي يون لأول مرة إلى هذا العالم، ضعيفًا ويعاني من الجوع المؤلم.

كان برج مجئ الحاكم الأداة المثالية لقمع الفضاء وتحطيمه.

 

 

في لحظة واحدة فقط، امتلأ الفراغ الأسود بالأختام الرونية الذهبية المكثفة.  حتى أعضاء العرق المقفر بجانب لين شينتونغ رأوا هذا المشهد المعجزة.

ومع ذلك… مجرد استخدامه لبضع ثوان جعل يي يون يشعر بالإرهاق العقلي، واستنزف قدرته على التحمل.  كان الإرهاق الذي شعر به من هذا أكبر بكثير من المعركة مع تشو لونغ .

ومع توقف العواصف المكانية، تحطمت المتاهة المكانية بالكامل.  احتفظ يي يون ببرج مجيء الحاكم وهبط على قمة جبل أسود ووجهه شاحب.

 

ارتجفت دروع الطاقة بعنف، وأصبحت تعبيرات أفراد العرق المقفر شاحبة عندما رأوا صخورًا بحجم التلال المحيطة بهم تتحول إلى غبار.

كان استخدام  برج مجيء الحاكم مهمة صعبة للغاية بالنسبة ليي يون في الوقت الحاضر.  إذا أراد استخدامه لقتل أعدائه، فسيكون الأمر أكثر صعوبة.  بعد كل شيء، لن يمنح الأعداء يي يون الوقت الذي يحتاجه لتنشيط برج مجيء الحاكم .  علاوة على ذلك، فإن سرعة برج مجيء الحاكم عندما كان يسيطر عليه لم تكن بالسرعة الكافية، لذلك سيكون من الصعب جدًا ضرب خصومه به .

 

 

 

“إذا اقتحمت عالم افتتاح اليوان، فسيكون من الأسهل بالنسبة لي استخدام برج مجيء الحاكم.”

على الرغم من أن يي يون لم يتمكن إلا من استخدام جزء صغير من قوته، إلا أنه كان لا يزال بداية تستحق أن تكون مفاجأة سارة.

 

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في رأسه، رأى فجأة فتاة بفستان أحمر على جبل ليس بعيدًا عنه، وتنظر نحوه بأعين دامعة.

نظرًا لأن يي يون كانت لديه مثل هذه الأفكار، فقد أصبح أكثر حرصًا على اختراق عالم افتتاح اليوان.

 

 

 

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في رأسه، رأى فجأة فتاة بفستان أحمر على جبل ليس بعيدًا عنه، وتنظر نحوه بأعين دامعة.

شعر الحاضرون بالخوف من رؤية هذا.  منذ لحظات، كانوا يشكون في فعالية رفع درع الطاقة الواقي، ولكن الآن، عندما تخيلوا أنفسهم وحيدين في عاصفة الطاقة، كان بإمكانهم أن يروا أنه كان من المقدر لهم أن يتحولوا إلى غبار.

 

في السابق، كان يي يون يعتقد تقريبًا أنه سينفصل إلى الأبد عن جيانغ شياورو في مدينة محافظة تشو.

كان البؤبؤبين السود لامعين وجميلين، لكنهم خانوا أيضًا الدموع الموجودة فيهم …

 

 

نظرًا لأن يي يون كانت لديه مثل هذه الأفكار، فقد أصبح أكثر حرصًا على اختراق عالم افتتاح اليوان.

“الأخت شياورو…”

ومع ذلك، كان هذا الكتف الرقيق هو الذي حمله إلى المنزل عندما وصل يي يون لأول مرة إلى هذا العالم، ضعيفًا ويعاني من الجوع المؤلم.

 

 

عند رؤية وجه جيانغ شياورو الشاحب، شعر يي يون بالاهتزاز.  لقد مروا بعقد من الانفصال، دون أن يعرف أي شيء عن الطريقة التي عاشت بها الأخت شياورو حياتها مع العرق المقفر.

 

 

 

تومض شخصيته عندما طار نحو جيانغ شياورو.

فتح ذراعيه وهو يحتضن جيانغ شياورو بإحكام.

 

 

تم قطع المسافة بين قمتين جبليتين في لحظة …

 

 

لا يمكن الاستهانة بقوة المتناسخ.  كان يي يون قد هزم تشو لونغ  سابقًا بسبب ميزة سلاحه.  كان السيف السماوي المكسور فعالاً للغاية ضد عقوبة السماء لتشو لونغ .

فتح ذراعيه وهو يحتضن جيانغ شياورو بإحكام.

 

 

 

دفن رأسه في شعر جيانغ شياورو الطويل، وانغمس في شم جيانغ شياورو.  هذا الشعور الذي طال انتظاره جعله يختنق لأنه كاد أن يبكي.

تم قطع المسافة بين قمتين جبليتين في لحظة …

 

في لحظة واحدة فقط، امتلأ الفراغ الأسود بالأختام الرونية الذهبية المكثفة.  حتى أعضاء العرق المقفر بجانب لين شينتونغ رأوا هذا المشهد المعجزة.

بينما يستريح على هذا الكتف الرقيق والدافئ ، يمكن أن يشعر يي يون بصوت ضعيف بعظمة الترقوة.  كان معانقة جيانغ شياورو مثل معانقة لفافة من الحرير.

مع اتجاهه للأسفل، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء الفراغ!

 

 

ومع ذلك، كان هذا الكتف الرقيق هو الذي حمله إلى المنزل عندما وصل يي يون لأول مرة إلى هذا العالم، ضعيفًا ويعاني من الجوع المؤلم.

 

 

“قوة تشو لونغ هذه … مرعبة حقًا.”

كان هذا الكتف هو الذي تحمل المسؤوليات بصفته معيل الأسرة في برية السحاب التي تعاني من ندرة الغذاء.  عملت طوال الليل في صنع السهام والدروع الجلدية، من أجل استبدالها بقطع صغيرة من حصص الطعام .

 

 

في السابق، كان يي يون يعتقد تقريبًا أنه سينفصل إلى الأبد عن جيانغ شياورو في مدينة محافظة تشو.

لقد عانت بهدوء وتحملت القمع في عشيرة ليان القبلية.

 

 

بينما يستريح على هذا الكتف الرقيق والدافئ ، يمكن أن يشعر يي يون بصوت ضعيف بعظمة الترقوة.  كان معانقة جيانغ شياورو مثل معانقة لفافة من الحرير.

في السابق، كان يي يون يعتقد تقريبًا أنه سينفصل إلى الأبد عن جيانغ شياورو في مدينة محافظة تشو.

شعر الحاضرون بالخوف من رؤية هذا.  منذ لحظات، كانوا يشكون في فعالية رفع درع الطاقة الواقي، ولكن الآن، عندما تخيلوا أنفسهم وحيدين في عاصفة الطاقة، كان بإمكانهم أن يروا أنه كان من المقدر لهم أن يتحولوا إلى غبار.

 

لقد عانت بهدوء وتحملت القمع في عشيرة ليان القبلية.

اليوم فقط، عندما اختبر تلك اللمسة المألوفة ولكن اللطيفة من احتضان جيانغ شياورو بإحكام، تم تذكيره بأن كل شيء قد انتهى.  وكان مستقبلهم لا يزال في متناول أيديهم.

في لحظة واحدة فقط، امتلأ الفراغ الأسود بالأختام الرونية الذهبية المكثفة.  حتى أعضاء العرق المقفر بجانب لين شينتونغ رأوا هذا المشهد المعجزة.

 

 

احتضن يي يون وجيانغ شياورو بعضهما البعض تحت ضوء القمر القرمزي القادم من القمر الدموي الأحمر فوق قمة الجبل.

يبدو أن البرج السماوي بعيد للغاية، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم رؤيته على الرغم من المسافة.  لسبب ما،  هز في قلوبهم.

 

عند رؤية وجه جيانغ شياورو الشاحب، شعر يي يون بالاهتزاز.  لقد مروا بعقد من الانفصال، دون أن يعرف أي شيء عن الطريقة التي عاشت بها الأخت شياورو حياتها مع العرق المقفر.

ولم يتحدث أحد في المنطقة.  كان كل شيء صامتًا، فقط الرياح الباردة التي تهب في قبر الروح أصدرت صوتًا حفيفًا …

 

 

 

……..

لقد أصيبت نخب العرق المقفر بصدمة شديدة.  كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الضوء منذ دخولهم هذا البعد البديل.  داخل هذه المتاهة المكانية، تم تشويه الفضاء، مما منع شخصين، يفصل بينهما مترين إلى ثلاثة أمتار، من تحديد وجود بعضهما البعض.

Hijazi

 

بينما يستريح على هذا الكتف الرقيق والدافئ ، يمكن أن يشعر يي يون بصوت ضعيف بعظمة الترقوة.  كان معانقة جيانغ شياورو مثل معانقة لفافة من الحرير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط