الورقة المتساقطة
الورقة المتساقطة
ومع ذلك، حتى الآن، لم يكن يعرف ما إذا كان يي يون قد اكتسب أي رؤية، أو مقدار ما اكتسبه.
باستخدام الطاقة التي يتحكم فيها للنسخ مرارًا وتكرارًا، يمكنه نسخ رونية الداو التي رآها.
“دعونا فقط نشاهد ونرى ما هو الوضع عندما يستيقظ.” كان روح السيف متفائل للغاية، ومع ذلك، لم يكن لدى الشاب مثل هذا المزاج الجيد. قال: “بدون أي ظاهرة من شجرة الداو، فماذا لو استيقظ؟”
عندما يتم نسخ رونية الداو بالكامل، من خلال إدخالها إلى حياته، ستصبح الداو الخاص به.
كان هذا المشهد مشابهًا عندما كان يبحث عن التنوير، حيث كان جسد يي يون عبارة عن ورقة. وفي اللحظة الأخيرة من حياته، هبط على الأرض. كان خفيفًا وصامتًا. وكانت هذه عودة الورقة المتساقطة إلى صانعها.
“شجرة الداو موجودة منذ مليارات السنين. لقد جعلت جسدها هو الداو نفسه، بينما لدي الكريستالة الأرجوانية. لماذا لا أحاول تحويل الكريستال الأرجوانية إلى شجرة داو نفسها؟ عندما يحدث ذلك، سوف أكون الداو نفسه أيضًا. يمكن أيضًا استخدام تمائم الداو التي أنتجها سيستخدمها الأخرون لاكتساب نظرة ثاقبة … ”
فجأة جاء يي يون بهذه الفكرة. وكانت هذه الفكرة مجنونة للغاية. حتى أسياد الداو في السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في سعي مستمر لتحقيق هذا المستوى .
أن يكون جسد المرء هو داو نفسه كان على ما يبدو مجرد أسطورة. على الرغم من أن أعدادًا لا حصر لها من الناس تابعوها، في كامل تاريخ السماوات الإمبراطورية الاثني عشر، لم ينجح أحد في القيام بذلك.
لقد سيطر على طاقاته الخاصة، وقام بتكثيف رونية الداو ببطء.
كان مستوى زراعة يي يون لا يزال منخفضًا جدًا، لكنه فجأة جاء بمثل هذه الفكرة. وبعد ذلك، لم يعد بإمكانه قمع هذه الفكرة، حيث بدأت تنمو بشكل كبير مثل الأعشاب الضارة.
عاد العالم إلى رؤية يي يون مرة أخرى. كانت لا تزال تلك الأرض العشبية، ولا تزال تلك الشجرة القديمة ذات الجذور الملتفة التي تشبه التنين. ومع ذلك، في عيون يي يون، كل شيء لم يعد هو نفسه …
وإذا علم الآخرون بفكرته، فسوف يسخرون منه. ومع ذلك، مع الكريستال الأرجواني، يستطيع يي يون التحكم في كل الطاقة في السماء والأرض، لذلك قد لا يكون ذلك مستحيلاً…
أبقى الشاب معنوياته مرتفعة بقوة، على أمل أن يسأل يي يون عن الأفكار التي اكتسبها، ولكن في هذه اللحظة، تجمدت نظرته فجأة.
لقد سيطر على طاقاته الخاصة، وقام بتكثيف رونية الداو ببطء.
كان روح السيف لا يزال ينتظر في قاعة تنوير الداو. جلس في التأمل، وفتح عينيه في بعض الأحيان لإلقاء نظرة على يي يون. ومع ذلك، كان يي يون يجلس هناك مثل التمثال، دون أن يتغير شيء.
بينما كان ينظر إلى أوراق شجرة الداو، مرارًا وتكرارًا، غمر يي يون نفسه تدريجيًا.
لقد شعر وكأنه أصبح الأوراق بنفسه. وشعر بعظمة شجرة الداو والنسيم العليل.
أسقطت شجرة داو ورقة؟
أفكاره أفرغت ببطء. تنبت أوراق الأشجار في الربيع، وتذبل في الخريف. وكانت أعمارهم قصيرة مثل الإنسان. لم تشعر أوراق الأشجار بالحزن أو الألم، بل كانت تتحرك بلطف مع الريح.
“شجرة الداو موجودة منذ مليارات السنين. لقد جعلت جسدها هو الداو نفسه، بينما لدي الكريستالة الأرجوانية. لماذا لا أحاول تحويل الكريستال الأرجوانية إلى شجرة داو نفسها؟ عندما يحدث ذلك، سوف أكون الداو نفسه أيضًا. يمكن أيضًا استخدام تمائم الداو التي أنتجها سيستخدمها الأخرون لاكتساب نظرة ثاقبة … ”
كان لدى شجرة الداو 3000 ورقة داو، والتي لم تتغير أبدًا طوال هذه السنوات. في الواقع، منذ سنوات مضت، استخدم مالك قصر سيف يانغ النقي الأراضي العشبية التي نمت فيها شجرة داو كمخطط لبناء قصر سيف يانغ النقي. وفي ذلك الوقت، كانت شجرة الداو تحتوي بالفعل على 3000 ورقة داو، حتى الآن…
لم يكن معروفًا كم من الوقت مر بينما جلس يي يون بصمت تحت الشجرة. وبخلاف النسيم العرضي الذي يداعب شعره، لم يتحرك ولو قليلاً.
“شجرة الداو موجودة منذ مليارات السنين. لقد جعلت جسدها هو الداو نفسه، بينما لدي الكريستالة الأرجوانية. لماذا لا أحاول تحويل الكريستال الأرجوانية إلى شجرة داو نفسها؟ عندما يحدث ذلك، سوف أكون الداو نفسه أيضًا. يمكن أيضًا استخدام تمائم الداو التي أنتجها سيستخدمها الأخرون لاكتساب نظرة ثاقبة … ”
كان روح السيف لا يزال ينتظر في قاعة تنوير الداو. جلس في التأمل، وفتح عينيه في بعض الأحيان لإلقاء نظرة على يي يون. ومع ذلك، كان يي يون يجلس هناك مثل التمثال، دون أن يتغير شيء.
لكن اليوم حدث ذلك.
سيأتي الشاب ذو الملابس البيضاء لإلقاء نظرة على يي يون من حين لآخر. عند رؤية يي يون جالسًا هناك يتأمل دون أي علامات للتقدم وعدم وجود أي ظاهرة من شجرة الداو، كان أيضًا يشعر بخيبة أمل بعض الشيء.
على الرغم من أنه لم يكن يفكر بشدة في يي يون، إلا أن يي يون كان لا يزال يعتبر خليفة قصر سيف اليانغ النقي. كان لا يزال يتمنى أن يحصل يي يون على بعض التحسن، على الأقل حتى لا يحرج سيده عندما يخرج يي يون إلى العالم.
على الرغم من أنه لم يكن يفكر بشدة في يي يون، إلا أن يي يون كان لا يزال يعتبر خليفة قصر سيف اليانغ النقي. كان لا يزال يتمنى أن يحصل يي يون على بعض التحسن، على الأقل حتى لا يحرج سيده عندما يخرج يي يون إلى العالم.
ومع ذلك، حتى الآن، لم يكن يعرف ما إذا كان يي يون قد اكتسب أي رؤية، أو مقدار ما اكتسبه.
باستخدام الطاقة التي يتحكم فيها للنسخ مرارًا وتكرارًا، يمكنه نسخ رونية الداو التي رآها.
“لقد مرت بالفعل ثلاثة أشهر. على الرغم من أنه قيل أن ثلاثة أيام في قاعة تنوير داو تعادل سنة، إلا أن هذا يعني أنه كان يسعى إلى التنوير لمدة 30 عامًا.”
لم تكن هناك ظاهرة..
هز الشاب ذو الرداء الأبيض رأسه، بينما قال روح السيف ذو الرداء الرمادي بابتسامة: “أنت تعلم أيضًا أنه فقط من خلال اكتساب بعض البصيرة، سيكون حقًا ثلاثة أيام مثل السنة. وفي الواقع، بغض النظر عمن يجلس تحت شجرة الداو، لن يصلوا إلى الأبد إلى سرعة ثلاثة أيام مثل السنة. مثل هذه السرعة العالية في اكتساب البصيرة لن تكون سيئة إذا تمكنوا من الحفاظ عليها لمدة عشرة أيام. ”
“دعونا فقط نشاهد ونرى ما هو الوضع عندما يستيقظ.” كان روح السيف متفائل للغاية، ومع ذلك، لم يكن لدى الشاب مثل هذا المزاج الجيد. قال: “بدون أي ظاهرة من شجرة الداو، فماذا لو استيقظ؟”
كان لدى شجرة الداو 3000 ورقة داو، والتي لم تتغير أبدًا طوال هذه السنوات. في الواقع، منذ سنوات مضت، استخدم مالك قصر سيف يانغ النقي الأراضي العشبية التي نمت فيها شجرة داو كمخطط لبناء قصر سيف يانغ النقي. وفي ذلك الوقت، كانت شجرة الداو تحتوي بالفعل على 3000 ورقة داو، حتى الآن…
ومع غروب الشمس وارتفاعها، تجمعت السحب وتفرقت. كانت الأراضي العشبية التي نمت عليها شجرة الداو مجرد أشكال حياة طبيعية وعادية. رأى يي يون الحشرات والديدان في الأراضي العشبية تقضي حياتها القصيرة، حيث نبت عشب بري جديد من التربة، مع استمرار دورة الحياة. في حالة عدم وجود حزن أو فرح، شاهد يي يون كل هذا بصمت.
عندما يتم نسخ رونية الداو بالكامل، من خلال إدخالها إلى حياته، ستصبح الداو الخاص به.
فجأة جاء يي يون بهذه الفكرة. وكانت هذه الفكرة مجنونة للغاية. حتى أسياد الداو في السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في سعي مستمر لتحقيق هذا المستوى .
لقد بدا وكأنه قطعة من الورق، يعيش حياة ورقة الشجر. مع حلول الخريف، تحولت الورقة إلى اللون الأصفر ومع هبوب الرياح، تمايل وسقط من شجرة الداو نحو الأرض.
في عملية الانفصال عن شجرة الداو، رأى يي يون جسده وشجرة الداو بوضوح. يبدو أنه اكتسب على الفور الكثير من المعرفة.
كان عقله أكثر وضوحا من أي وقت مضى، حيث بدا فجأة أن السماء والأرض الشاسعة تتوسع. استعاد يي يون وعيه ببطء أثناء عملية السقوط. رأى نفسه يقترب من الأرض، وأخيراً… هبط بلطف على الأرض.
كان الشعور بالسقوط على الأرض هو أيضًا نهاية الحياة. ومن ثم، فتح يي يون عينيه …
لقد بدا وكأنه قطعة من الورق، يعيش حياة ورقة الشجر. مع حلول الخريف، تحولت الورقة إلى اللون الأصفر ومع هبوب الرياح، تمايل وسقط من شجرة الداو نحو الأرض.
كان عقله أكثر وضوحا من أي وقت مضى، حيث بدا فجأة أن السماء والأرض الشاسعة تتوسع. استعاد يي يون وعيه ببطء أثناء عملية السقوط. رأى نفسه يقترب من الأرض، وأخيراً… هبط بلطف على الأرض.
عاد العالم إلى رؤية يي يون مرة أخرى. كانت لا تزال تلك الأرض العشبية، ولا تزال تلك الشجرة القديمة ذات الجذور الملتفة التي تشبه التنين. ومع ذلك، في عيون يي يون، كل شيء لم يعد هو نفسه …
“لقد استيقظ!”
على الرغم من أنه لم يكن يفكر بشدة في يي يون، إلا أن يي يون كان لا يزال يعتبر خليفة قصر سيف اليانغ النقي. كان لا يزال يتمنى أن يحصل يي يون على بعض التحسن، على الأقل حتى لا يحرج سيده عندما يخرج يي يون إلى العالم.
لم يكن معروفًا كم من الوقت مر بينما جلس يي يون بصمت تحت الشجرة. وبخلاف النسيم العرضي الذي يداعب شعره، لم يتحرك ولو قليلاً.
أضاءت عيون روح السيف. لقد انتظر لفترة طويلة، وأخيرا، انتظر اليوم الذي استيقظ فيه يي يون.
فجأة جاء يي يون بهذه الفكرة. وكانت هذه الفكرة مجنونة للغاية. حتى أسياد الداو في السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في سعي مستمر لتحقيق هذا المستوى .
“لقد استيقظ أخيرا.” تنهد الشاب. نظر على الفور إلى شجرة الداو القديمة خلف يي يون، على أمل رؤية بعض الظواهر من شجرة الداو. على الرغم من أنه كان يعلم أن الفرص كانت ضئيلة للغاية، إلا أنه لا يزال يلقي نظرة دون وعي.
حتى أوراق شجرة الداو لم تصدر حفيفًا على الرغم من النسيم.
أفكاره أفرغت ببطء. تنبت أوراق الأشجار في الربيع، وتذبل في الخريف. وكانت أعمارهم قصيرة مثل الإنسان. لم تشعر أوراق الأشجار بالحزن أو الألم، بل كانت تتحرك بلطف مع الريح.
وكانت الشجرة القديمة كما كانت من قبل، دون أي ردود فعل. لم تكن هناك هالة مكونة من الداو العظيم، ولم تكن هناك أي رونية داو أو أصوات رنين.
حتى أوراق شجرة الداو لم تصدر حفيفًا على الرغم من النسيم.
بينما كان ينظر إلى أوراق شجرة الداو، مرارًا وتكرارًا، غمر يي يون نفسه تدريجيًا.
لم تكن هناك ظاهرة..
كان لدى شجرة الداو 3000 ورقة داو، والتي لم تتغير أبدًا طوال هذه السنوات. في الواقع، منذ سنوات مضت، استخدم مالك قصر سيف يانغ النقي الأراضي العشبية التي نمت فيها شجرة داو كمخطط لبناء قصر سيف يانغ النقي. وفي ذلك الوقت، كانت شجرة الداو تحتوي بالفعل على 3000 ورقة داو، حتى الآن…
على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك، إلا أن هذا الصمت والهدوء كان محبطًا للغاية.
أبقى الشاب معنوياته مرتفعة بقوة، على أمل أن يسأل يي يون عن الأفكار التي اكتسبها، ولكن في هذه اللحظة، تجمدت نظرته فجأة.
كان روح السيف لا يزال ينتظر في قاعة تنوير الداو. جلس في التأمل، وفتح عينيه في بعض الأحيان لإلقاء نظرة على يي يون. ومع ذلك، كان يي يون يجلس هناك مثل التمثال، دون أن يتغير شيء.
وقد قوبل تساقط ورقة واحدة بولادة برعم. كان هذا شيئًا لم يسبق له رؤيته على الرغم من السنوات التي لا نهاية لها التي قضاها في حراسة شجرة الداو.
رأى… تحت النسيم اللطيف، سقطت ورقة متصلة بشجرة الداو ببطء مثل ورقة الشجر المتساقطة في الخريف.
غادرت فرع الشجرة ببساطة ومثل الفراشة الخضراء، رفرفت في مهب الريح، وبعد بضع لوالب، سقطت نحو يي يون.
على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك، إلا أن هذا الصمت والهدوء كان محبطًا للغاية.
ظل الاثنان بلا حراك مثل المنحوتات، ونظرا إلى الورقة المتساقطة في يد يي يون.
لم يرفع يي يون رأسه، كما لو كان يعرف بالفعل عن الورقة.
غادرت فرع الشجرة ببساطة ومثل الفراشة الخضراء، رفرفت في مهب الريح، وبعد بضع لوالب، سقطت نحو يي يون.
رفع يده بلطف، مع توجيه كفه للأعلى. وبهذا، هبطت الورقة بلطف في منتصف كف يي يون.
لقد سيطر على طاقاته الخاصة، وقام بتكثيف رونية الداو ببطء.
وكانت الشجرة القديمة كما كانت من قبل، دون أي ردود فعل. لم تكن هناك هالة مكونة من الداو العظيم، ولم تكن هناك أي رونية داو أو أصوات رنين.
كان هذا المشهد مشابهًا عندما كان يبحث عن التنوير، حيث كان جسد يي يون عبارة عن ورقة. وفي اللحظة الأخيرة من حياته، هبط على الأرض. كان خفيفًا وصامتًا. وكانت هذه عودة الورقة المتساقطة إلى صانعها.
كان روح السيف لا يزال ينتظر في قاعة تنوير الداو. جلس في التأمل، وفتح عينيه في بعض الأحيان لإلقاء نظرة على يي يون. ومع ذلك، كان يي يون يجلس هناك مثل التمثال، دون أن يتغير شيء.
ومع ذلك، فإن هذا المشهد البسيط أذهل الشاب ذو الملابس البيضاء تماما. وبجانبه، وقف روح السيف أيضًا على الفور.
أسقطت شجرة داو ورقة؟
ظل الاثنان بلا حراك مثل المنحوتات، ونظرا إلى الورقة المتساقطة في يد يي يون.
ومع ذلك، حتى الآن، لم يكن يعرف ما إذا كان يي يون قد اكتسب أي رؤية، أو مقدار ما اكتسبه.
أسقطت شجرة داو ورقة؟
أضاءت عيون روح السيف. لقد انتظر لفترة طويلة، وأخيرا، انتظر اليوم الذي استيقظ فيه يي يون.
كان لدى شجرة الداو 3000 ورقة داو، والتي لم تتغير أبدًا طوال هذه السنوات. في الواقع، منذ سنوات مضت، استخدم مالك قصر سيف يانغ النقي الأراضي العشبية التي نمت فيها شجرة داو كمخطط لبناء قصر سيف يانغ النقي. وفي ذلك الوقت، كانت شجرة الداو تحتوي بالفعل على 3000 ورقة داو، حتى الآن…
نظر روح السيف إلى تاج الشجرة، وأدرك أنه على فرع الشجرة، نبتت براعم صغيرة لتحل محل الورقة المتساقطة.
نظر روح السيف إلى تاج الشجرة، وأدرك أنه على فرع الشجرة، نبتت براعم صغيرة لتحل محل الورقة المتساقطة.
وقد قوبل تساقط ورقة واحدة بولادة برعم. كان هذا شيئًا لم يسبق له رؤيته على الرغم من السنوات التي لا نهاية لها التي قضاها في حراسة شجرة الداو.
…..
باستخدام الطاقة التي يتحكم فيها للنسخ مرارًا وتكرارًا، يمكنه نسخ رونية الداو التي رآها.
لكن اليوم حدث ذلك.
لقد شعر وكأنه أصبح الأوراق بنفسه. وشعر بعظمة شجرة الداو والنسيم العليل.
لم يكن من قبيل الصدفة بطبيعة الحال أن تسقط الورقة المتساقطة في كف يي يون.
ومع ذلك، فإن هذا المشهد البسيط أذهل الشاب ذو الملابس البيضاء تماما. وبجانبه، وقف روح السيف أيضًا على الفور.
لم يتسبب سعي يي يون إلى تنوير الداو في إظهار شجرة الداو لأي ظاهرة، باستثناء تساقط الورقة. لماذا حدث هذا؟
كان روح السيف لا يزال ينتظر في قاعة تنوير الداو. جلس في التأمل، وفتح عينيه في بعض الأحيان لإلقاء نظرة على يي يون. ومع ذلك، كان يي يون يجلس هناك مثل التمثال، دون أن يتغير شيء.
سواء كانت روح السيف أو شيباي، روح المعبد ، لم يكونوا أشكال حياة حقيقية. لقد تم تأسيس فهمهم للداو لحظة ظهورهم إلى الوجود. لقد كانت رؤى الداو التي قدمها لهم صانعهم.
لم يتمكنوا من فهم سبب تساقط ورقة شجرة الداو.
في هذه اللحظة، قام يي يون يتحريك عنق الورقة بلطف، حيث كانت الورقة تدور ببطء في يد يي يون مثل مروحة صغيرة.
عاد العالم إلى رؤية يي يون مرة أخرى. كانت لا تزال تلك الأرض العشبية، ولا تزال تلك الشجرة القديمة ذات الجذور الملتفة التي تشبه التنين. ومع ذلك، في عيون يي يون، كل شيء لم يعد هو نفسه …
السقوط…الولادة…
السقوط…الولادة…
لم تكن هناك ظاهرة..
نظر يي يون إلى البرعم الموجود على فرع الشجرة وأمسك الورقة بلطف في راحة يده. على الرغم من أنها ذبلت، إلا أن الورقة كانت لا تزال خضراء كما كانت دائمًا …
…..
لقد شعر وكأنه أصبح الأوراق بنفسه. وشعر بعظمة شجرة الداو والنسيم العليل.
Hijazi
في هذه اللحظة، قام يي يون يتحريك عنق الورقة بلطف، حيث كانت الورقة تدور ببطء في يد يي يون مثل مروحة صغيرة.
