ورقة الداو تبحث عن الداو
ورقة الداو تبحث عن الداو
“ماذا حدث بالضبط… ؟”
فكيف لا يجعل هذا الاختلاف الشاب يشعر بالانتكاسة؟
نظر روح السيف إلى الورقة المتساقطة في يد يي يون وتذمر. وكان لا يزال في حالة صدمة.
كان الكريستال الأرجواني في الأصل مكافئ للداو السماوي، أو حتى أنه يمكن أن يمثل أعلى قوانين الداو السماوي. أما بالنسبة لشجرة الداو، فقد كانت اندماجًا للداو السماوي، لذا لم تكن الورقة المتساقطة تلاحقه، بل الداو السماوي.
أما بالنسبة للشاب ذو الملابس البيضاء، فقد اتخذ خطوات سريعة إلى الأمام للوقوف أمام يي يون.
“أنا لا أستحق أن أكون معلمك.” هز الشاب رأسه بسرعة. “معلمك هو سيدي.”
Hijazi
“دعني ألقي نظرة!”
نظر الشاب إلى يي يون بنظرة تغيرت من الإحراج إلى الترقب.
وبدون أي تفسير، مدد الشاب يده للاستيلاء على ورقة يي يون. لم يكن الأمر أنه كان يحاول سرقتها من يي يون، بل لأن هذا الأمر كان لا يصدق. لكن هذا الفعل جعل كفه يشعر بحرقة شديدة، كما لو كانت الورقة كرة من نار. وعندما أمسك بالورقة احترقت كفه.
في الواقع، طوال هذه السنوات، كان الشاب دائمًا يعبد شجرة الداو كما لو كانت حاكمًا . إذا رغبت في ذلك، يمكن لشجرة الداو أن تغادر في أي وقت. في المستقبل، حتى لو تم تدمير قصر سيف اليانغ النقي، ستبقى شجرة الداو خالدة، ولا تزال موجودة في هذا العالم.
كان الكريستال الأرجواني في الأصل مكافئ للداو السماوي، أو حتى أنه يمكن أن يمثل أعلى قوانين الداو السماوي. أما بالنسبة لشجرة الداو، فقد كانت اندماجًا للداو السماوي، لذا لم تكن الورقة المتساقطة تلاحقه، بل الداو السماوي.
ارتعشت عضلات وجه الشاب ولم يتمكن إلا من سحب يده.
“أيها الكبير، أنت تتحدث عاليًا جدًا عني. لقد بدأ المسار القتالي لهذا المبتدئ للتو. ما زلت بحاجة إلى الاعتماد على نصيحة الكبير. وعلى هذا النحو، فإن الكبير هو معلم هذا الصغير.”
كان يحدق بإحباط في الورقة. كانت شجرة الداو روحانية، لذا كانت ورقة الداو روحية أيضًا. لم يتمكن من لمس الورقة على ما يبدو لأنه لم يحصل على اعتراف ورقة الداو.
ومع ذلك، كان يي يون شابًا لم يصل داو سيفه إلا إلى مرحلة النجاح الصغيرة لنية السيف. وبعبارة ملطفة، كان عبقريا من عالم أدنى. وبعبارة صريحة، كان ريفيًا متشردًا. ومع ذلك، فقد حصل على اعتراف ورقة الداو.
أما بالنسبة له، فقد كان روح العنصر الوصي على السكن الخالد. وكان السكن الخالد الذي أقام فيه من أفضل المساكن في الكون بأكمله. كانت شجرة الداو هذه شجرة سماوية كانت الأساس لهذا السكن الخالد.
“جسدك مليء بالغموض. لا أستطيع أن أرى من خلال مستقبلك، ولكن على الرغم من أنك دخلت قاعة تنوير داو، إلا أن الأماكن الأخرى في هذا القصر الخالد لا تزال لديها قيود تركها السيد . حتى تشيباي وأنا ليس لدينا أي وسيلة للتلاعب ، أعتقد أنك لن تكون قادرًا على دخول تلك الأماكن في الوقت الحالي. ”
حتى كونه روح الحامي للمسكن الخالد، لم يتمكن حتى من التقاط ورقة الشجرة السماوية التأسيسية. لكن يي يون، وهو ريفي ، تسبب في سقوط الورقة، وانجرفت تلقائيًا إلى راحة يده.
كانت ورقة داو الشبيهة بالزمرد والكريستال مثل أجمل نحت اليشم، وتطفو بصمت في مساحة الكريستال الأرجواني.
فكيف لا يجعل هذا الاختلاف الشاب يشعر بالانتكاسة؟
“أنت…كيف فعلت ذلك…”
يبدو أن الشاب غير قادر على قبول الحقيقة.
“كبير، أنا لا أعرف أيضا.” قال يي يون ببراءة شديدة.
وبدون أي تفسير، مدد الشاب يده للاستيلاء على ورقة يي يون. لم يكن الأمر أنه كان يحاول سرقتها من يي يون، بل لأن هذا الأمر كان لا يصدق. لكن هذا الفعل جعل كفه يشعر بحرقة شديدة، كما لو كانت الورقة كرة من نار. وعندما أمسك بالورقة احترقت كفه.
عرف يي يون بطبيعة الحال ما حدث. في الواقع عندما سقطت ورقة داو، حتى يي يون كان متفاجئًا قليلاً. لم يتوقع أبدًا أن تنعكس استنارة حياة الورقة المتساقطة التي حصل عليها في العالم الروحي على الواقع عندما فتح عينيه. لقد سقطت بالفعل ورقة شجرة الداو.
ومع ذلك، عرف يي يون أن حقيقة سقوط ورقة شجرة داو على الأرجح ليس بسببه، ولكن بسبب الكريستال الأرجواني.
ومع ذلك، فإن احترام يي يون جعل الشاب يشعر بالحرج. في عالم المحاربين، النجاح يمنح المرء مقعد شرف. لكي يحصل يي يون على اعتراف شجرة الداو وفي هذه السن المبكرة، كان لا بد أن يكون له مستقبل واعد.
مع نسيم لطيف يهب عبرها، تمايلت أغصان شجرة الداو بلطف، وأحدثت حفيفًا في مهب الريح. كان الأمر كما لو كانت ترد على يي يون، وتودع أيضًا ورقة داو المغادرة.
بما أن الكريستال الأرجواني، وهو عنصر سماوي يمكنه التحكم في الطاقة، كان موجودًا في جسده، فإن سقوط ورقة شجرة الداو كان من أجل الكريستال الأرجواني.
عرف يي يون بطبيعة الحال ما حدث. في الواقع عندما سقطت ورقة داو، حتى يي يون كان متفاجئًا قليلاً. لم يتوقع أبدًا أن تنعكس استنارة حياة الورقة المتساقطة التي حصل عليها في العالم الروحي على الواقع عندما فتح عينيه. لقد سقطت بالفعل ورقة شجرة الداو.
كان الكريستال الأرجواني في الأصل مكافئ للداو السماوي، أو حتى أنه يمكن أن يمثل أعلى قوانين الداو السماوي. أما بالنسبة لشجرة الداو، فقد كانت اندماجًا للداو السماوي، لذا لم تكن الورقة المتساقطة تلاحقه، بل الداو السماوي.
لكي تسقط ورقة، وينبت برعم، لم يكن لشجرة الداو انخفاض في الأوراق. كانت الورقة المتساقطة مثل طفل يكبر، ويترك والديه، ويسير إلى العالم الخارجي.
كانت شجرة الداو هذه موحدة، لكن كل ورقة لها حياتها الخاصة. ستتخذ الأوراق نفسها خيارها عند البحث عن الداو.
عند رؤية ورقة داو تندمج في جسد يي يون، ارتعش فم الشاب ذو الملابس البيضاء قليلاً. وبطبيعة الحال، لم يتمكن من تتبع المكان الذي ذهبت إليه ورقة داو بعد اندماجها في جسد يي يون.
ومع ذلك، كان يي يون شابًا لم يصل داو سيفه إلا إلى مرحلة النجاح الصغيرة لنية السيف. وبعبارة ملطفة، كان عبقريا من عالم أدنى. وبعبارة صريحة، كان ريفيًا متشردًا. ومع ذلك، فقد حصل على اعتراف ورقة الداو.
لكي تسقط ورقة، وينبت برعم، لم يكن لشجرة الداو انخفاض في الأوراق. كانت الورقة المتساقطة مثل طفل يكبر، ويترك والديه، ويسير إلى العالم الخارجي.
“شكرا لك أيها الكبير.” بطبيعة الحال، لم يتوقع يي يون أن يتمكن من السيطرة على قصر سيف يانغ النقي بالكامل بعد حصوله على ورقة داو في قاعة تنوير داو.
مع فكرة من يي يون، اندمجت ورقة داو فجأة في جسده. كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن ورقة داو كانت مثل قطعة من بلورة الجليد التي سقطت في الماء. لقد ذابت ببطء، ولم يبق في البداية سوى العروق الوسطى، وبعد ذلك اختفت العروق أيضًا…
ومع ذلك، عرف يي يون أن حقيقة سقوط ورقة شجرة داو على الأرجح ليس بسببه، ولكن بسبب الكريستال الأرجواني.
لقد اندمجت الورقة في مجرى دمه، ودخلت عبر مجرى الدم إلى قلبه. كان هذا هو المكان الذي يقع فيه الكريستال الأرجواني.
في الأصل، قال الشيخ ذو الرداء الرمادي إنه لا يمكن أن يحصل إلا على كنز واحد مخصص لمحاربي عالم صعود السماء، ولكن الآن، سمح له باثنين.
لم تمنع الكريستالة الأرجوانية ورقة الداو. على هذا النحو، دخلت الورقة بنجاح إلى الكريستال الأرجواني، وتم إعادة تشكيلها مرة أخرى في الكريستال الأرجواني.
كانت ورقة داو الشبيهة بالزمرد والكريستال مثل أجمل نحت اليشم، وتطفو بصمت في مساحة الكريستال الأرجواني.
“دعني ألقي نظرة!”
مع نسيم لطيف يهب عبرها، تمايلت أغصان شجرة الداو بلطف، وأحدثت حفيفًا في مهب الريح. كان الأمر كما لو كانت ترد على يي يون، وتودع أيضًا ورقة داو المغادرة.
ربما كان الكنز الأصلي عبارة عن قاعدة وضعها مالك قصر سيف اليانغ النقي، أما الكنز الثاني فربما كان هدية إضافية من روح السيف.
نظر يي يون إلى شجرة الداو فوقه. وكانت الأوراق الخضراء المتناثرة مثل البلورات. كان هناك 3000 ورقة داو، كل منها يعادل 3000 داو عظيم. على الرغم من أن أوراق الداو كانت صغيرة، إلا أنها تحتوي على الحقائق وراء السماء والأرض.
نظر روح السيف إلى الورقة المتساقطة في يد يي يون وتذمر. وكان لا يزال في حالة صدمة.
“اندمجت معه…”
ومع ذلك، كان يي يون شابًا لم يصل داو سيفه إلا إلى مرحلة النجاح الصغيرة لنية السيف. وبعبارة ملطفة، كان عبقريا من عالم أدنى. وبعبارة صريحة، كان ريفيًا متشردًا. ومع ذلك، فقد حصل على اعتراف ورقة الداو.
عند رؤية ورقة داو تندمج في جسد يي يون، ارتعش فم الشاب ذو الملابس البيضاء قليلاً. وبطبيعة الحال، لم يتمكن من تتبع المكان الذي ذهبت إليه ورقة داو بعد اندماجها في جسد يي يون.
“أيها الكبير، أنت تتحدث عاليًا جدًا عني. لقد بدأ المسار القتالي لهذا المبتدئ للتو. ما زلت بحاجة إلى الاعتماد على نصيحة الكبير. وعلى هذا النحو، فإن الكبير هو معلم هذا الصغير.”
ارتعشت عضلات وجه الشاب ولم يتمكن إلا من سحب يده.
يمكنه أن يرى بسهولة من خلال تدفق الطاقة في جسم يي يون، لكنه لم يتمكن من رؤية ورقة الداو أو الكريستال الأرجواني. هذين الوجودين تجاوزا بكثير حدود تصوره.
في هذه اللحظة، مشى الشيخ ذو الملابس الرمادية. الطريقة التي نظر بها إلى يي يون كانت أيضًا مليئة بالتوقعات .
“ما… ما اسمك؟”
Hijazi
سأل الشاب عن اسم يي يون. في الماضي، لأنه كان متعجرفًا، لم يسأل حتى عن اسم يي يون.
لكن الآن، تم القضاء على غطرسته بالكامل بواسطة هذه الورقة.
على الرغم من أنه كان قويا، كان بعد كل شيء روح المعبد. لم يستطع أن يسعى إلى تنوير الداو. على الرغم من أن شجرة الداو قد نمت في قصر سيف يانغ النقي، إلا أنها لا تنتمي إلى قصر سيف يانغ النقي. كما لم يكن للشاب أي سيطرة على شجرة الداو.
“الإجابة على سؤال الكبير. هذا الصغير هو يي يون.” انحنى يي يون وقال بموقف محترم.
في الواقع، طوال هذه السنوات، كان الشاب دائمًا يعبد شجرة الداو كما لو كانت حاكمًا . إذا رغبت في ذلك، يمكن لشجرة الداو أن تغادر في أي وقت. في المستقبل، حتى لو تم تدمير قصر سيف اليانغ النقي، ستبقى شجرة الداو خالدة، ولا تزال موجودة في هذا العالم.
“الإجابة على سؤال الكبير. هذا الصغير هو يي يون.” انحنى يي يون وقال بموقف محترم.
يبدو أن الشاب غير قادر على قبول الحقيقة.
ومع ذلك، فإن احترام يي يون جعل الشاب يشعر بالحرج. في عالم المحاربين، النجاح يمنح المرء مقعد شرف. لكي يحصل يي يون على اعتراف شجرة الداو وفي هذه السن المبكرة، كان لا بد أن يكون له مستقبل واعد.
أما بالنسبة له، فهو مجرد روح تلقصر. وربما يعيش في أحسن الأحوال عشرة ملايين سنة أخرى. متجاهلاً حقيقة أن قوته لن تزيد، بل قد تنخفض، هذه المقارنة مع يي يون جعلت من الواضح من له اليد العليا.
عرف الشاب حدوده. لذا في ظل هذا الوضع، لا يمكنه التصرف بعجرفة أمام يي يون بغض النظر عن مدى غطرسته.
في هذه اللحظة، مشى الشيخ ذو الملابس الرمادية. الطريقة التي نظر بها إلى يي يون كانت أيضًا مليئة بالتوقعات .
عرف يي يون بطبيعة الحال ما حدث. في الواقع عندما سقطت ورقة داو، حتى يي يون كان متفاجئًا قليلاً. لم يتوقع أبدًا أن تنعكس استنارة حياة الورقة المتساقطة التي حصل عليها في العالم الروحي على الواقع عندما فتح عينيه. لقد سقطت بالفعل ورقة شجرة الداو.
قال: “لست بحاجة إلى الانحناء لي. منذ أن عرفتك كخليفة السيد، بمجرد أن يكون لديك القوة الكافية، سيكون لديك سيطرة كاملة على قصر السيف. وبعد ذلك، ستكون المالك التالي لقصر السيف وأيضا سيدي.”
لكي تسقط ورقة، وينبت برعم، لم يكن لشجرة الداو انخفاض في الأوراق. كانت الورقة المتساقطة مثل طفل يكبر، ويترك والديه، ويسير إلى العالم الخارجي.
أما بالنسبة له، فقد كان روح العنصر الوصي على السكن الخالد. وكان السكن الخالد الذي أقام فيه من أفضل المساكن في الكون بأكمله. كانت شجرة الداو هذه شجرة سماوية كانت الأساس لهذا السكن الخالد.
“عندما يحدث ذلك، سأنحني لك.”
نظر الشاب إلى يي يون بنظرة تغيرت من الإحراج إلى الترقب.
في الواقع، طوال هذه السنوات، كان الشاب دائمًا يعبد شجرة الداو كما لو كانت حاكمًا . إذا رغبت في ذلك، يمكن لشجرة الداو أن تغادر في أي وقت. في المستقبل، حتى لو تم تدمير قصر سيف اليانغ النقي، ستبقى شجرة الداو خالدة، ولا تزال موجودة في هذا العالم.
لقد توقع نمو يي يون، ليصبح شخصًا ذو مجد، ويهيمن على العالم. عندما حدث ذلك، يمكنه أن يستريح بسهولة، ويتحول إلى طاقة الأصل ويتبدد.
أما بالنسبة للشاب ذو الملابس البيضاء، فقد اتخذ خطوات سريعة إلى الأمام للوقوف أمام يي يون.
“أيها الكبير، أنت تتحدث عاليًا جدًا عني. لقد بدأ المسار القتالي لهذا المبتدئ للتو. ما زلت بحاجة إلى الاعتماد على نصيحة الكبير. وعلى هذا النحو، فإن الكبير هو معلم هذا الصغير.”
كان يحدق بإحباط في الورقة. كانت شجرة الداو روحانية، لذا كانت ورقة الداو روحية أيضًا. لم يتمكن من لمس الورقة على ما يبدو لأنه لم يحصل على اعتراف ورقة الداو.
كان موقف يي يون متواضعا. كان يعلم أن طريقه القتالي لا يزال طويلًا وبعيدًا. يمكن أن تساعده الكريستالة الأرجوانية، لكنه لا يستطيع الاعتماد بشكل كامل على الكريستالة الأرجوانية.
ومع ذلك، عرف يي يون أن حقيقة سقوط ورقة شجرة داو على الأرجح ليس بسببه، ولكن بسبب الكريستال الأرجواني.
“أنا لا أستحق أن أكون معلمك.” هز الشاب رأسه بسرعة. “معلمك هو سيدي.”
على الرغم من أن الشاب كان متعجرفًا، إلا أنه كان يكن احترامًا وولاءً صادقًا لصاحب قصر السيف.
في الواقع، طوال هذه السنوات، كان الشاب دائمًا يعبد شجرة الداو كما لو كانت حاكمًا . إذا رغبت في ذلك، يمكن لشجرة الداو أن تغادر في أي وقت. في المستقبل، حتى لو تم تدمير قصر سيف اليانغ النقي، ستبقى شجرة الداو خالدة، ولا تزال موجودة في هذا العالم.
في هذه اللحظة، مشى الشيخ ذو الملابس الرمادية. الطريقة التي نظر بها إلى يي يون كانت أيضًا مليئة بالتوقعات .
عرف الشاب حدوده. لذا في ظل هذا الوضع، لا يمكنه التصرف بعجرفة أمام يي يون بغض النظر عن مدى غطرسته.
“جسدك مليء بالغموض. لا أستطيع أن أرى من خلال مستقبلك، ولكن على الرغم من أنك دخلت قاعة تنوير داو، إلا أن الأماكن الأخرى في هذا القصر الخالد لا تزال لديها قيود تركها السيد . حتى تشيباي وأنا ليس لدينا أي وسيلة للتلاعب ، أعتقد أنك لن تكون قادرًا على دخول تلك الأماكن في الوقت الحالي. ”
“سآخذك إلى قاعة البناء السماوية، لكي تختار الكنزين اللذين تريدهما. يجب أن يلعبا دورًا ما في نموك…”
عند رؤية ورقة داو تندمج في جسد يي يون، ارتعش فم الشاب ذو الملابس البيضاء قليلاً. وبطبيعة الحال، لم يتمكن من تتبع المكان الذي ذهبت إليه ورقة داو بعد اندماجها في جسد يي يون.
“شكرا لك أيها الكبير.” بطبيعة الحال، لم يتوقع يي يون أن يتمكن من السيطرة على قصر سيف يانغ النقي بالكامل بعد حصوله على ورقة داو في قاعة تنوير داو.
“كبير، أنا لا أعرف أيضا.” قال يي يون ببراءة شديدة.
أما بالنسبة للكنوز الموجودة في قاعة البناء السماوية، فقد كان يتطلع إليها بفارغ الصبر.
أما بالنسبة للكنوز الموجودة في قاعة البناء السماوية، فقد كان يتطلع إليها بفارغ الصبر.
في الأصل، قال الشيخ ذو الرداء الرمادي إنه لا يمكن أن يحصل إلا على كنز واحد مخصص لمحاربي عالم صعود السماء، ولكن الآن، سمح له باثنين.
لقد توقع نمو يي يون، ليصبح شخصًا ذو مجد، ويهيمن على العالم. عندما حدث ذلك، يمكنه أن يستريح بسهولة، ويتحول إلى طاقة الأصل ويتبدد.
ربما كان الكنز الأصلي عبارة عن قاعدة وضعها مالك قصر سيف اليانغ النقي، أما الكنز الثاني فربما كان هدية إضافية من روح السيف.
“اندمجت معه…”
……..
……..
ورقة الداو تبحث عن الداو
Hijazi
سأل الشاب عن اسم يي يون. في الماضي، لأنه كان متعجرفًا، لم يسأل حتى عن اسم يي يون.
