ضربة سيف واحدة لختم الحلق
الفصل 738: ضربة سيف واحدة لختم الحلق
ظل مشهد اللورد يانغ الأزوري وهو يهاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من مجموعة الأقراص في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض يتكرر في ذهنه.
أوه!؟
وضع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود تحت سيفه؟
كان قلب السيف أيضًا مزاج المحارب. لم تكن تقنية سيف، بل كانت إرادة سامية لداو السيف.
ما قاله يي يون أذهل كلا من العرق المقفر والجنس البشري. هزيمة الحاكم الشيطان ؟ كان هذا هو الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود الذي لم تستطع لين شينتونغ ولا الروح المقدسة ولا المصفوفتان القويتان أن يفعلوا أي شيء ضده.
“هل تريد أن تهزمني ؟ هاهاها!”
أصبح الناس قلقين للغاية. وفي هذه اللحظة، صاح أحدهم فجأة، “انظر إلى رقبة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!”
فجأة زأر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بالضحك. لقد عبر السيوف مع يي يون عدة مرات وكان لديه مقياس تقريبي لقوة يي يون. كل ما يمكن أن يفعله يي يون هو التسلل إليه أثناء تعافيه.
عندما يتبادل المحاربون الضربات، يقوم أحد الطرفين بشن هجوم بينما يحاول الآخر أولاً صده، قبل أن يفكر في طريقة لتدمير خصمه.
سو!
“يا لها من مزحة. عندما كنت أتعافى، كلما تسللت نحوي ، حتى هجوم مضاد بسيط مني يمكن أن يؤذيك من خلال برج مجيء الحاكم . من المؤكد أن لديك الجرأة للإدلاء بمثل هذا التصريح الجريء بوضعي تحت سيفك. !”
وبهذا، هاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. بدا الرمح في يده بسيطًا وعديم اللمعان، لكنه كان سلاحًا سماويًا منقطع النظير.
عندما سقط الحصى، دفن الشاب في أعماق الأرض.
كانت هجمات الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود دائمًا عبارة عن تلويح أو طعنات بسيطة، ومع ذلك ظلت مثل هذه التحركات البسيطة منقطعة النظير.
ولكن الآن، كان رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يطعن مباشرة في قلب يي يون.
تم تقسيم عوالم السيف إلى اكتساب نظرة ثاقبة لنية السيف، يليها تكثيف قلب السيف، ثم صقل روح السيف، وأخيرًا إنشاء داو السيف السماوي.
كان هناك سحر يختم محيط يي يون، ويعزله عن برج مجيء الإله، لذلك لم يكن هناك مجال للتراجع. حتى لو كان بإمكانه التراجع، فإن يي يون لن يفعل ذلك أيضًا. كان يعلم في أعماقه أن هذه كانت أفضل فرصة لقتل الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. وبمجرد أن تفوته ، فإن الفرصة لن تأتي مرة أخرى!
قضى يي يون ما يقرب من عام للحصول على تنوير البحث عن الداو في قصر سيف اليانغ النقي وقد وصل بالفعل إلى مرحلة النجاح الكبيرة في نية السيف. والآن، كان قد بدأ بالفعل في الوصول إلى عتبة تكثيف قلب السيف.
في تلك اللحظة، بدا أن الوقت يتباطأ بالنسبة ليي يون.
ظل مشهد اللورد يانغ الأزوري وهو يهاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من مجموعة الأقراص في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض يتكرر في ذهنه.
لقد تعمد عدم مراوغة رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود حتى يتمكن من طعن حلق الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!
في صور مصفوفة الأقراص، كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يحمل رمحًا وكان يركب حصانًا سماويًا ، ومع ذلك فقد تم تدميره على يد لورد يانغ أزورا بضربة سيف واحدة!
لكن الآن، لم يكن هجوم يي يون دفاعيًا، بل كان هجوميًا!
تلك الضربة بالسيف كانت مثل صاعقة أزورية اخترقت الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!
منذ عشرات الملايين من السنين، كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في ذروته، وكان أكثر قوة مما هو عليه الآن.
ذلك الهجوم …
كان قلب السيف أيضًا مزاج المحارب. لم تكن تقنية سيف، بل كانت إرادة سامية لداو السيف.
كان يحتاج فقط إلى إنتاج جزء من مائة من قوة ذلك الهجوم !
ولكن الآن، كان رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يطعن مباشرة في قلب يي يون.
بوووم!
“في ذلك الوقت، كان اللورد يانغ الأزوري قد دمر تلاميذ الشياطين السبعة عندما كانوا في ذروتهم. لا يمكنني سوى قتل واحد منهم، وهو مصاب بالفعل بجروح خطيرة. إذا لم أتمكن من تدميره، ألن تكون محاولة السفر عبر السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر مزحة؟‘‘ فكر يي يون
الفصل 738: ضربة سيف واحدة لختم الحلق
مع سيف يانغ النقي المكسور في يده، شعر بإثراء عقله. تم تعزيز إرادة لا توصف على سيف يانغ النقي المكسور. كانت هذه نية سيف يي يون، والتي كانت أقوى بكثير من نية السيف التي كانت لديه في السابق.
تم تقسيم عوالم السيف إلى اكتساب نظرة ثاقبة لنية السيف، يليها تكثيف قلب السيف، ثم صقل روح السيف، وأخيرًا إنشاء داو السيف السماوي.
رقص 999 سيفًا طائرًا في الهواء بطريقة فوضوية، كما لو أن الثلج قد سقط للتو من السماء!
تم تقسيم عوالم السيف إلى اكتساب نظرة ثاقبة لنية السيف، يليها تكثيف قلب السيف، ثم صقل روح السيف، وأخيرًا إنشاء داو السيف السماوي.
كان هذا مجال الألف ثلج ليي يون!
بين أصابعه، تدفق الدم الشيطاني الأحمر الداكن.
قضى يي يون ما يقرب من عام للحصول على تنوير البحث عن الداو في قصر سيف اليانغ النقي وقد وصل بالفعل إلى مرحلة النجاح الكبيرة في نية السيف. والآن، كان قد بدأ بالفعل في الوصول إلى عتبة تكثيف قلب السيف.
ظل مشهد اللورد يانغ الأزوري وهو يهاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من مجموعة الأقراص في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض يتكرر في ذهنه.
كان قلب السيف أيضًا مزاج المحارب. لم تكن تقنية سيف، بل كانت إرادة سامية لداو السيف.
تمامًا كما بدا وكأن الرمح كان على وشك اختراق جسد يي يون…
المضي قدمًا بإرادة لا تقهر وقوة لا تقاوم!
سي سي سي-
خلف يي يون، ظهرت الصور الوهمية للمواليد التسعة والغراب الذهبي في نفس الوقت. مزق شعاع من خلال الفراغ، وأخطأ الرمح الأسود، وطعن مباشرة في حلق الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!
أوه!؟
اشتبكت السيوف الطائرة مع الرمح الأسود، مما تسبب في انفجار موجات صدمة مرعبة إلى الخارج. على الرغم من انخفاض زخم رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، إلا أنه لا يزال يصطدم بقوة بصدر الشاب الذهبي الشاحب.
عند رؤية هذا الوضع، شعر الناس بقلوبهم تهتز!
خلف يي يون، ظهرت الصور الوهمية للمواليد التسعة والغراب الذهبي في نفس الوقت. مزق شعاع من خلال الفراغ، وأخطأ الرمح الأسود، وطعن مباشرة في حلق الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!
عندما يتبادل المحاربون الضربات، يقوم أحد الطرفين بشن هجوم بينما يحاول الآخر أولاً صده، قبل أن يفكر في طريقة لتدمير خصمه.
الفصل 738: ضربة سيف واحدة لختم الحلق
لكن الآن، لم يكن هجوم يي يون دفاعيًا، بل كان هجوميًا!
كانت هجمات الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود دائمًا عبارة عن تلويح أو طعنات بسيطة، ومع ذلك ظلت مثل هذه التحركات البسيطة منقطعة النظير.
لقد تعمد عدم مراوغة رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود حتى يتمكن من طعن حلق الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!
الهجمات القوية التي شنها الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود جعلت الناس يرتعدون من الخوف. كان مجرد الصمود أمام هجماته شبه مستحيل. ومع ذلك، لم يراوغ يي يون حتى . كان الأمر أشبه بهجوم بلا عودة.
لم يكن لدى الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود قوة هجومية مرعبة فحسب، بل كانت دفاعاته أيضًا استثنائية!
“إن الرمح على وشك أن يخترقه . هل يحاول الموت مقابل الهجوم؟”
حبس الناس أنفاسهم. حتى لو لم يهتم يي يون بنفسه وأراد استبدال الموت بالتسبب في إصابة بهذه الضربة الواحدة، فما نوع الضرر الذي يمكن أن يسببه للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود؟
و مع ذلك، كانت هناك نية سيف لا تموت باقية حول الجرح. لقد كانت ي
“القوة الهجومية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود هائلة للغاية. إذا اصطدم شعاع سيف يي يون بالرمح مباشرة، فسوف يتحطم شعاع السيف بالتأكيد. لن يضر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود على الإطلاق، لذا تجنب الرمح، ولكن القيام بذلك سيؤدي إلى… ”
ذلك الهجوم …
تمزق الجرح باستمرار!
حبس الناس أنفاسهم. حتى لو لم يهتم يي يون بنفسه وأراد استبدال الموت بالتسبب في إصابة بهذه الضربة الواحدة، فما نوع الضرر الذي يمكن أن يسببه للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود؟
في ظل هذه العاصفة ، تحول جسد يي يون إلى تيار من الضوء واتجه نحو الشاب الشاحب ذو الأردية الذهبية . بعد أن اندمج جسد يي يون في دانتيان الشاب، اختفى.
لم يكن لدى الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود قوة هجومية مرعبة فحسب، بل كانت دفاعاته أيضًا استثنائية!
في صور مصفوفة الأقراص، كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يحمل رمحًا وكان يركب حصانًا سماويًا ، ومع ذلك فقد تم تدميره على يد لورد يانغ أزورا بضربة سيف واحدة!
“يون ير!”
“كا تشا!”
سي سي سي-
توقف قلب جيانغ شياورو. لقد شاهدت بلا حول ولا قوة بينما كان رمح الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود قد طعن بالفعل في صدر يي يون.
ابتسم الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود. “هل تريد أن تموت معي؟ أنت لا تستحق!”
عند رؤية هذا المشهد، كان الجميع في حالة ذهول.
كان قلب السيف أيضًا مزاج المحارب. لم تكن تقنية سيف، بل كانت إرادة سامية لداو السيف.
“كا تشا!”
كان هناك سحر يختم محيط يي يون، ويعزله عن برج مجيء الإله، لذلك لم يكن هناك مجال للتراجع. حتى لو كان بإمكانه التراجع، فإن يي يون لن يفعل ذلك أيضًا. كان يعلم في أعماقه أن هذه كانت أفضل فرصة لقتل الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. وبمجرد أن تفوته ، فإن الفرصة لن تأتي مرة أخرى!
ضربة سيف واحدة لختم الحلق!
اخترق الرمح الأسود اليوان تشي الواقي الخاص بيي يون حيث تمزق مثل الورق، ولم يترك أي تشويق.
ذلك الهجوم …
“في ذلك الوقت، كان اللورد يانغ الأزوري قد دمر تلاميذ الشياطين السبعة عندما كانوا في ذروتهم. لا يمكنني سوى قتل واحد منهم، وهو مصاب بالفعل بجروح خطيرة. إذا لم أتمكن من تدميره، ألن تكون محاولة السفر عبر السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر مزحة؟‘‘ فكر يي يون
تمامًا كما بدا وكأن الرمح كان على وشك اختراق جسد يي يون…
“في ذلك الوقت، كان اللورد يانغ الأزوري قد دمر تلاميذ الشياطين السبعة عندما كانوا في ذروتهم. لا يمكنني سوى قتل واحد منهم، وهو مصاب بالفعل بجروح خطيرة. إذا لم أتمكن من تدميره، ألن تكون محاولة السفر عبر السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر مزحة؟‘‘ فكر يي يون
وضع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود تحت سيفه؟
سو!
مع التعجب، نظر الجميع ورأوا الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود وهو يحمل رمحه الأسود في يد واحدة، بينما كانت يده الأخرى تمسك رقبته.
من دانتيان يي يون، طار تيار من الضوء وواجه رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
ذلك الهجوم …
في ذلك الوميض ، زاد حجم تيار الضوء بسرعة، وتحول إلى شاب يرتدي أردية ذهبية شاحبة. كان مظهر الشاب يشبه يي يون إلى حد كبير، كما لو كانوا مصنوعين من نفس القالب. والفرق الوحيد هو أن بشرته كان لها بريق ذهبي شاحب، مثل بشرة ذات ملمس معدني.
تم تقسيم عوالم السيف إلى اكتساب نظرة ثاقبة لنية السيف، يليها تكثيف قلب السيف، ثم صقل روح السيف، وأخيرًا إنشاء داو السيف السماوي.
في اللحظة التي ظهر فيها الشاب، رحب برمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. مع موجة من يديه، انطلقت سلسلة من المقذوفات اللامعة من جسده. وكانت المقذوفات… السيوف الطائرة!
مع سيف يانغ النقي المكسور في يده، شعر بإثراء عقله. تم تعزيز إرادة لا توصف على سيف يانغ النقي المكسور. كانت هذه نية سيف يي يون، والتي كانت أقوى بكثير من نية السيف التي كانت لديه في السابق.
“القوة الهجومية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود هائلة للغاية. إذا اصطدم شعاع سيف يي يون بالرمح مباشرة، فسوف يتحطم شعاع السيف بالتأكيد. لن يضر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود على الإطلاق، لذا تجنب الرمح، ولكن القيام بذلك سيؤدي إلى… ”
رقص 999 سيفًا طائرًا في الهواء بطريقة فوضوية، كما لو أن الثلج قد سقط للتو من السماء!
توقف قلب جيانغ شياورو. لقد شاهدت بلا حول ولا قوة بينما كان رمح الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود قد طعن بالفعل في صدر يي يون.
كان هذا مجال الألف ثلج ليي يون!
بوووم!
اشتبكت السيوف الطائرة مع الرمح الأسود، مما تسبب في انفجار موجات صدمة مرعبة إلى الخارج. على الرغم من انخفاض زخم رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، إلا أنه لا يزال يصطدم بقوة بصدر الشاب الذهبي الشاحب.
ارتعش جسد الشاب عندما ضربه الرمح الأسود قبل أن يطير للخلف.
بوووم!
وفي هذه اللحظة، انفجرت الطاقة المرعبة في الرمح الأسود، واجتاحت المناطق المحيطة. حتى السحر الذي صنعه الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود انفجر وانهار!
في صور مصفوفة الأقراص، كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يحمل رمحًا وكان يركب حصانًا سماويًا ، ومع ذلك فقد تم تدميره على يد لورد يانغ أزورا بضربة سيف واحدة!
في ظل هذه العاصفة ، تحول جسد يي يون إلى تيار من الضوء واتجه نحو الشاب الشاحب ذو الأردية الذهبية . بعد أن اندمج جسد يي يون في دانتيان الشاب، اختفى.
وبهذا، هاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. بدا الرمح في يده بسيطًا وعديم اللمعان، لكنه كان سلاحًا سماويًا منقطع النظير.
ببوم!
“في ذلك الوقت، كان اللورد يانغ الأزوري قد دمر تلاميذ الشياطين السبعة عندما كانوا في ذروتهم. لا يمكنني سوى قتل واحد منهم، وهو مصاب بالفعل بجروح خطيرة. إذا لم أتمكن من تدميره، ألن تكون محاولة السفر عبر السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر مزحة؟‘‘ فكر يي يون
كان الشباب مثل الجبل الذي ضُرب. سقط جسده، وحطم الجبل.
خلف يي يون، ظهرت الصور الوهمية للمواليد التسعة والغراب الذهبي في نفس الوقت. مزق شعاع من خلال الفراغ، وأخطأ الرمح الأسود، وطعن مباشرة في حلق الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!
عندما سقط الحصى، دفن الشاب في أعماق الأرض.
عند رؤية هذا الوضع، شعر الناس بقلوبهم تهتز!
ما هذا…؟
فجأة زأر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بالضحك. لقد عبر السيوف مع يي يون عدة مرات وكان لديه مقياس تقريبي لقوة يي يون. كل ما يمكن أن يفعله يي يون هو التسلل إليه أثناء تعافيه.
عند رؤية هذا المشهد، كان الجميع في حالة ذهول.
ابتسم الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود. “هل تريد أن تموت معي؟ أنت لا تستحق!”
حتى جيانغ شياورو كانت في حيرة تامة. من هو الشاب الشاحب الذي كان يرتدي أردية ذهبية و يشبه يي يون كثيرًا؟
“هل تريد أن تهزمني ؟ هاهاها!”
كيف كان يي يون بعد تحمل تلك الضربة؟ هل مات الشاب؟
أصبح الناس قلقين للغاية. وفي هذه اللحظة، صاح أحدهم فجأة، “انظر إلى رقبة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!”
تم تقسيم عوالم السيف إلى اكتساب نظرة ثاقبة لنية السيف، يليها تكثيف قلب السيف، ثم صقل روح السيف، وأخيرًا إنشاء داو السيف السماوي.
مع التعجب، نظر الجميع ورأوا الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود وهو يحمل رمحه الأسود في يد واحدة، بينما كانت يده الأخرى تمسك رقبته.
ظل مشهد اللورد يانغ الأزوري وهو يهاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من مجموعة الأقراص في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض يتكرر في ذهنه.
بين أصابعه، تدفق الدم الشيطاني الأحمر الداكن.
بوووم!
كان مصابا!
كانت ضربة يي يون قد أعادت إنتاج سحر هجوم اللورد يانغ الأزوري منذ ذلك الوقت. في تلك اللحظة، كان قد وصل حتى إلى عتبة قلب السيف.
كانت ضربة يي يون قد أعادت إنتاج سحر هجوم اللورد يانغ الأزوري منذ ذلك الوقت. في تلك اللحظة، كان قد وصل حتى إلى عتبة قلب السيف.
تم تقسيم عوالم السيف إلى اكتساب نظرة ثاقبة لنية السيف، يليها تكثيف قلب السيف، ثم صقل روح السيف، وأخيرًا إنشاء داو السيف السماوي.
من أجل السماح للقوة الهجومية للضربة بالوصول إلى حدودها، تجنب يي يون شعاع رمح الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود. لقد اندفعت كل نية سيفه نحو نقطة ضعف الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!
ضربة سيف واحدة لختم الحلق!
منذ عشرات الملايين من السنين، كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في ذروته، وكان أكثر قوة مما هو عليه الآن.
أزال الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود يده ببطء. وكان هناك جرح سمكه إصبع تركه في رقبته.
الهجمات القوية التي شنها الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود جعلت الناس يرتعدون من الخوف. كان مجرد الصمود أمام هجماته شبه مستحيل. ومع ذلك، لم يراوغ يي يون حتى . كان الأمر أشبه بهجوم بلا عودة.
ولكن الآن، كان رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يطعن مباشرة في قلب يي يون.
ورغم أن الجرح كان صغيرا، إلا أنه كان عميقا جدا. حول الجرح، كان لحمه يتلوى، وكأنه يحاول إصلاح نفسه.
و مع ذلك، كانت هناك نية سيف لا تموت باقية حول الجرح. لقد كانت ي
تمزق الجرح باستمرار!
وبهذا، هاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. بدا الرمح في يده بسيطًا وعديم اللمعان، لكنه كان سلاحًا سماويًا منقطع النظير.
كان من الصعب إخماد نية السيف، وكانت تتسبب دائمًا في حدوث أضرار بمرور الوقت.
سو!
ظل مشهد اللورد يانغ الأزوري وهو يهاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من مجموعة الأقراص في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض يتكرر في ذهنه.
….
Hijazi
ولكن الآن، كان رمح الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يطعن مباشرة في قلب يي يون.
