لي يا يعاني من انهيار عقلي
الفصل 837: لي يا يعاني من انهيار عقلي
“هيه، بما أنك وافقت على الرهان، أقسمي اليمين.” قال لي يا.
عندما قال هذا، نفض قطرة دم من أصابعه وصنع ختمًا يدويًا طار باتجاه لوه فنغلينغ في المستوى الثالث من وادي الرياح السوداء. أمسكت لوه فنغلينغ بالختم وألقت عليه أيضًا قطرة من الدم.
صرخ لي يا . في هذه اللحظة، كان هناك العديد من تلاميذ ولاية سحابة النار الذين كانوا ينظرون بشفقة إلى لي يا.
كان هذا قسمًا شيطانيًا عقليًا. عادةً ما يستخدم تلاميذ عشيرة لوه مثل هذه الأقسام في رهاناتهم. وبعد التوقيع عليها، لم يعد هناك مجال للندم، وإلا طغت الخسائر على المكسب. بمجرد إنشاء قسم الشيطان العقلي، تم وضع الرهان.
ضحك لي يا عندما بدأ بالتأمل في المستوى الرابع، واستعد لاختراق المستوى الخامس.
ضحك لي يا عندما بدأ بالتأمل في المستوى الرابع، واستعد لاختراق المستوى الخامس.
وقف ونظر إلى يي يون بطريقة محيرة. ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟
لم يكن من السهل التأمل في المستوى الرابع. كان عليه أن يعمل باستمرار على تشغيل سلالته من عرق فاي لالتهام الضباب الأسود، وإذا ارتكب خطأ، فإن الغاز الأسود سوف يتسلل إلى جسده، مما يتسبب في تلف بحر روحه.
“اللعنة ، لا بد أن هناك مشكلة!” قال أحدهم بينما كان المزيد والمزيد من الناس يهتمون بيي يون.
“اللعنة ، لا بد أن هناك مشكلة!” قال أحدهم بينما كان المزيد والمزيد من الناس يهتمون بيي يون.
كان لي يا يجمع قوته حتى يتمكن من الانتقال إلى المستوى الخامس.
كان هذا قسمًا شيطانيًا عقليًا. عادةً ما يستخدم تلاميذ عشيرة لوه مثل هذه الأقسام في رهاناتهم. وبعد التوقيع عليها، لم يعد هناك مجال للندم، وإلا طغت الخسائر على المكسب. بمجرد إنشاء قسم الشيطان العقلي، تم وضع الرهان.
عبوس لي يا قليلاً وقال: “ما الأمر المستعجل. لقد مرت ساعتين فقط. أليس هناك ساعتين أخريين؟”
حتى الآن، كان وصوله إلى المستوى الخامس مؤكدًا بالفعل. كان كانغ مانغ قد طالب سابقًا التلاميذ بالوصول إلى المستوى الخامس، لكنه لم يقل أنهم بحاجة إلى العثور على موطئ قدم لهم في المستوى الخامس. كان هذا بسيطًا جدًا بالنسبة إلى لي يا . كان الهدف الشخصي الذي وضعه لنفسه هو أن يجد موطئ قدمه في المستوى الخامس ويكون قادرًا على الاستمرار في المستوى السادس لفترة قصيرة من الزمن!
على الرغم من أن إكمال هذا الهدف لن يترك الكثير من الانطباع على اللورد كانج مانج، إلا أنه كان إنجازًا جديرًا بالثناء في عشيرته ، مما سمح له بالاستمتاع بالمزيد من موارد العائلة.
بينما كان لي يا يركز على زراعته، قال أحدهم فجأة، “الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت ساعتين تقريبًا…”
“أوه؟” فتح لي يا عينيه واستخدم تصوره لاجتياح المستوى الأول من وادي الرياح السوداء حيث كان يي يون. لقد رأى كيف يبدو يي يون كما هو، حيث تتوهج بشرته باللون الأحمر وتتدفق تيارات من الطاقة تحت جلده. عندما كانت مسام يي يون مختومة، لم تتمكن الطاقة من الخروج، وكانت رؤية الأوعية الدموية التي كانت تنفجر بالطاقة مشهدًا صادمًا للغاية.
كان هذا قسمًا شيطانيًا عقليًا. عادةً ما يستخدم تلاميذ عشيرة لوه مثل هذه الأقسام في رهاناتهم. وبعد التوقيع عليها، لم يعد هناك مجال للندم، وإلا طغت الخسائر على المكسب. بمجرد إنشاء قسم الشيطان العقلي، تم وضع الرهان.
خلف يي يون، ظهرت الصورة الوهمية للمواليد التسعة . لقد تجول، ويلتهم الضباب الأسود لتقوية نفسه، وبدا مرتاحًا للغاية بينما كان يمضي في طريقه المرح.
ومع ذلك، كان يي يون لا يزال مستمرا.
واصل لي يا تأمله وهو يلتهم الضباب الأسود، ويقوي سلالته.
عبوس لي يا قليلاً وقال: “ما الأمر المستعجل. لقد مرت ساعتين فقط. أليس هناك ساعتين أخريين؟”
“أوه؟” فتح لي يا عينيه واستخدم تصوره لاجتياح المستوى الأول من وادي الرياح السوداء حيث كان يي يون. لقد رأى كيف يبدو يي يون كما هو، حيث تتوهج بشرته باللون الأحمر وتتدفق تيارات من الطاقة تحت جلده. عندما كانت مسام يي يون مختومة، لم تتمكن الطاقة من الخروج، وكانت رؤية الأوعية الدموية التي كانت تنفجر بالطاقة مشهدًا صادمًا للغاية.
واصل لي يا تأمله وهو يلتهم الضباب الأسود، ويقوي سلالته.
بعد أن قال هذا، هدأ لي يا قلبه وبدأ في التأمل مرة أخرى.
لقد تأثر الناس تمامًا بالحالة الذهنية اللامبالاية للي يا. كان العديد من تلاميذ ولاية سحابة النار ينتبهون إلى وضع يي يون من وقت لآخر أثناء تدريب لي يا.
ومع ذلك، كان لي يا يولي اهتمامًا وثيقًا أيضًا.
يتمتع المحاربون بقوى عقلية عظيمة، لذلك مع إحساسهم بالوقت، لم يكونوا بحاجة إلى أشياء مثل الساعات الرملية أو أعواد البخور. يمكنهم متابعة الوقت بصمت.
كان لا يزال قادرًا على تهدئة قلبه من أجل الزراعة، ولكن بعد ذلك …
وسرعان ما مرت أربع ساعات.
“الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت أربع ساعات.”
لقد أغلق حواسه الخمس، لكنه طار من المستوى الأول ببطء إلى المستوى الثاني!
كان يي يون لا يزال جالسا في المستوى الأول، ويبدو أنه كان في نشوة. على الرغم من أن جسده يبدو محترقًا في النيران، إلا أنه كان مثل الراهب الذي كان يجلس وسط لهيب النيرفانا – قادرًا على التأمل وترديد الآيات البوذية على الرغم من أن النار كانت تلتهمه.
كان هذا التذكير بمثابة لعنة الشيطان. بعد سماع ذلك، خفق قلب لي يا. لقد كان خائفًا حقًا من سماع ذلك، لكنه كان يعلم حقيقة أن ثماني ساعات قد مرت.
كان هذا قسمًا شيطانيًا عقليًا. عادةً ما يستخدم تلاميذ عشيرة لوه مثل هذه الأقسام في رهاناتهم. وبعد التوقيع عليها، لم يعد هناك مجال للندم، وإلا طغت الخسائر على المكسب. بمجرد إنشاء قسم الشيطان العقلي، تم وضع الرهان.
“الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت أربع ساعات.”
كان لي يا يتتبع الوقت بالفعل بنفسه، لكن الأخ الأصغر، الذي لم يكن يعرف أي شيء أفضل، ذكره.
غرق تعبير لي يا فجأة. كيف تمكن هذا الوغد من الأستمراى؟
الآن، تمنى أن يتمكن من الركوع أمام يي يون ويتوسل إليه – أيها الأخ الأكبر، من فضلك لا تصمد أكثر من ذلك، أنا نفسي لا أستطيع الصمود لفترة أطول.
“هذا ليس صحيحًا! هذا ليس صحيحًا! لا بد أن شيئًا ما ليس صحيحًا!”
كان يحدق في الأخ الأصغر الذي تحدث. أراد أن يوبخه، لكن في هذه اللحظة، أضاف الأخ الأصغر، “الأخ الأكبر لي يا، لقد فقدت ثلاثة أحجار عالمية لصالح لوه فنغلينغ…”
كان هذا التذكير بمثابة لعنة الشيطان. بعد سماع ذلك، خفق قلب لي يا. لقد كان خائفًا حقًا من سماع ذلك، لكنه كان يعلم حقيقة أن ثماني ساعات قد مرت.
ارتجفت زاوية فم لي يا قليلاً.
ارتجفت زاوية فم لي يا قليلاً.
ومن موقف يي يون، لا يبدو أن تجاوز المئة يمثل مشكلة.
“اوقف الحماقة!”
صرخ لي يا . لم تكن أحجار العالم الثلاثة شيئًا كثيرًا بالنسبة للي يا. ومع ذلك، لم يتمكن من معرفة ما كان يحدث مع يي يون. لكي يستمر لفترة طويلة، حتى سلالة فاي السماء لم تستطع فعل ذلك …
قال لي يا ببرود: “أربع ساعات هي حده الأقصى. تلك الفتاة، لوه فنغلينغ، لديها حظ جيد جدًا. ومع ذلك، منذ أن خسرت، لن أتراجع عن كلمتي.”
لقد عرفوا أيضًا كيف حاول لي يا الاحتيال على لوه فنغلينغ، ولكن الآن، انتهى به الأمر بخسارة 70-80 حجر عالمي .
لقد تأثر الناس تمامًا بالحالة الذهنية اللامبالاية للي يا. كان العديد من تلاميذ ولاية سحابة النار ينتبهون إلى وضع يي يون من وقت لآخر أثناء تدريب لي يا.
بعد أن قال هذا، هدأ لي يا قلبه وبدأ في التأمل مرة أخرى.
لكن بعد ذلك…
لم يكن هناك الكثير من الصغار الذين يمكن أن يذهلوا كانغ مانغ.
“الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت ست ساعات.” فتح الأخ الأصغر الثرثار فمه مرة أخرى.
“هيه، بما أنك وافقت على الرهان، أقسمي اليمين.” قال لي يا.
حدق لي يا بعيون واسعة بينما أصبح وجهه قبيحًا.
وقف ونظر إلى يي يون بطريقة محيرة. ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟
“لقد مرت ست ساعات. لا أعتقد أن خطوط الطول الخاصة بك يمكنها تحمل ذلك. أريد أن أرى كم من الوقت يمكنك الصمود.”
لقد تأثر الناس تمامًا بالحالة الذهنية اللامبالاية للي يا. كان العديد من تلاميذ ولاية سحابة النار ينتبهون إلى وضع يي يون من وقت لآخر أثناء تدريب لي يا.
قام لي يا بقبض قبضتيه بينما كان يضبط نفسه بقوة قبل أن يجلس مرة أخرى.
ومن موقف يي يون، لا يبدو أن تجاوز المئة يمثل مشكلة.
من خلال خسارة أكثر من مائة حجر عالمي في ضربة واحدة، فإن كل ما اكتسبه لي يا سابقًا في صرح فاي القديم يجب تقيؤه.
كان لا يزال قادرًا على تهدئة قلبه من أجل الزراعة، ولكن بعد ذلك …
الآن، تمنى أن يتمكن من الركوع أمام يي يون ويتوسل إليه – أيها الأخ الأكبر، من فضلك لا تصمد أكثر من ذلك، أنا نفسي لا أستطيع الصمود لفترة أطول.
“الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت ثماني ساعات.”
كان هذا التذكير بمثابة لعنة الشيطان. بعد سماع ذلك، خفق قلب لي يا. لقد كان خائفًا حقًا من سماع ذلك، لكنه كان يعلم حقيقة أن ثماني ساعات قد مرت.
اشتعل غضبه عندما كان يحدق بكراهية في الأخ الأصغر الذي فتح فمه. قال: “ليست هناك حاجة لتذكيري!”
“الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت ست ساعات.” فتح الأخ الأصغر الثرثار فمه مرة أخرى.
“آه…” تفاجأ الأخ الأصغر وتقلصت رقبته، وظل هادئًا.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر لي يا بعقله يهدأ.
“ثماني ساعات! ما هذا؟”
في هذه اللحظة، لم يعد لدى لي يا الجرأة لمواصلة التدريب. كل ساعتين، سيخسر ثلاثة أحجار عالمية.
هل يمكن لهذا الشرير أن يستمر حقًا على طول الطريق؟
“أحسنت يا فتى. يجب أن أسلمها لك. أود أن أرى كم من الوقت يمكنك الصمود. إذا كانت لديك القدرة، حاول أن تجعلني أخسر كل ثروتي!”
كان لدى لي يا ثروة كبيرة. بعد كل شيء، كان أكبر سنا من لوه فنغلينغ. سمح له راتب قاعة نار السماوية والدعم من عشيرته بالحصول على ثلاثين حجرًا عالميًا.
قام لي يا بقبض قبضتيه بينما كان يضبط نفسه بقوة قبل أن يجلس مرة أخرى.
“أحجار العالم؟ لدي الكثير منها. حتى لو كنت بحاجة لإخراج عشرين لشراء ميتة متفجرة لك، سأكون على استعداد لإخراجها.”
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر لي يا بعقله يهدأ.
“الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت ست ساعات.” فتح الأخ الأصغر الثرثار فمه مرة أخرى.
ولكن بعد ذلك، الساعة العاشرة، الساعة الثانية عشرة…
وسرعان ما غربت الشمس. كان لجبل الموجة الأزورية تشكيل مصفوفي يحافظ على شروق الشمس وغروبها. عندما رأى لي يا أن الشمس قد غربت بينما كان يي يون لا يزال بخير ومتأنق، شعر بالدوار. لم يكن بإمكانه سوى رؤية الغاز الأسود وهو يكاد ينفث الدم من فمه.
كان هذا التذكير بمثابة لعنة الشيطان. بعد سماع ذلك، خفق قلب لي يا. لقد كان خائفًا حقًا من سماع ذلك، لكنه كان يعلم حقيقة أن ثماني ساعات قد مرت.
مع تدفق نهر الزمن، لم يعد لي يا قادرًا على الجلوس ساكن.
“لقد مرت ستة عشر ساعة. هل هناك شيء خاطئ؟” قال الأخ الأصغر.
“هذا ليس صحيحًا! هذا ليس صحيحًا! لا بد أن شيئًا ما ليس صحيحًا!”
ارتجفت زاوية فم لي يا قليلاً.
“اللعنة ، لا بد أن هناك مشكلة!” قال أحدهم بينما كان المزيد والمزيد من الناس يهتمون بيي يون.
أصبح لي يا قلق للغاية. وهذا يعني أنه سيخسر ثلاثة وثلاثين حجرًا عالميًا. لم يكن لديه حتى الكثير من أحجار العالم معه. قد يحتاج حتى إلى بيع بعض كنوزه لدفع بقية هذا المبلغ!
لم يصدقوا أن يي يون استمر لفترة طويلة.
صرخ لي يا . في هذه اللحظة، كان هناك العديد من تلاميذ ولاية سحابة النار الذين كانوا ينظرون بشفقة إلى لي يا.
أصبح لي يا قلق للغاية. وهذا يعني أنه سيخسر ثلاثة وثلاثين حجرًا عالميًا. لم يكن لديه حتى الكثير من أحجار العالم معه. قد يحتاج حتى إلى بيع بعض كنوزه لدفع بقية هذا المبلغ!
وفي هذه اللحظة، تحول وجه لي يا إلى اللون الأخضر. لم يتمكن صافي ثروته من تحمل مثل هذه الخسارة الكبيرة. وبما أنه قد وقع بالفعل على قسم الشيطان العقلي، لم يعد بإمكانه التراجع عن كلمته. حتى ران يو سيشعر بالضرر إذا فقد الكثير من أحجار العالم، ناهيك عنه .
لم يكن من السهل التأمل في المستوى الرابع. كان عليه أن يعمل باستمرار على تشغيل سلالته من عرق فاي لالتهام الضباب الأسود، وإذا ارتكب خطأ، فإن الغاز الأسود سوف يتسلل إلى جسده، مما يتسبب في تلف بحر روحه.
كان لدى لي يا ثروة كبيرة. بعد كل شيء، كان أكبر سنا من لوه فنغلينغ. سمح له راتب قاعة نار السماوية والدعم من عشيرته بالحصول على ثلاثين حجرًا عالميًا.
ولكن ذلك لم يكن نهاية المطاف. انتقل الوقت إلى الساعة الرابعة والعشرين مع مرور يوم كامل.
ولكن ذلك لم يكن نهاية المطاف. انتقل الوقت إلى الساعة الرابعة والعشرين مع مرور يوم كامل.
أصبح لي يا قلق للغاية. وهذا يعني أنه سيخسر ثلاثة وثلاثين حجرًا عالميًا. لم يكن لديه حتى الكثير من أحجار العالم معه. قد يحتاج حتى إلى بيع بعض كنوزه لدفع بقية هذا المبلغ!
ومع ذلك، كان يي يون لا يزال مستمرا.
“الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت أربع ساعات.”
وبعد ذلك ثلاثون ساعة، ثم اثنتين وثلاثين ساعة. وسرعان ما كان منتصف اليوم الثاني.
لقد عرفوا أيضًا كيف حاول لي يا الاحتيال على لوه فنغلينغ، ولكن الآن، انتهى به الأمر بخسارة 70-80 حجر عالمي .
كان لي يا على شفا الانهيار العقلي. لماذا بدا يي يون كما لو أنه يستطيع الاستمرار أكثر!؟
مع تدفق نهر الزمن، لم يعد لي يا قادرًا على الجلوس ساكن.
وسرعان ما غربت الشمس. كان لجبل الموجة الأزورية تشكيل مصفوفي يحافظ على شروق الشمس وغروبها. عندما رأى لي يا أن الشمس قد غربت بينما كان يي يون لا يزال بخير ومتأنق، شعر بالدوار. لم يكن بإمكانه سوى رؤية الغاز الأسود وهو يكاد ينفث الدم من فمه.
لقد شعر بالهزيمة الكاملة. لم يعد يجرؤ على قول أشياء مثل “إذا كانت لديك القدرة، فاجعلني أخسر ثروتي”، لأنه … لقد فقد بالفعل كل ثروته.
ومع ذلك، كان لي يا يولي اهتمامًا وثيقًا أيضًا.
الآن، تمنى أن يتمكن من الركوع أمام يي يون ويتوسل إليه – أيها الأخ الأكبر، من فضلك لا تصمد أكثر من ذلك، أنا نفسي لا أستطيع الصمود لفترة أطول.
ومع ذلك، يبدو أن يي يون لم يسمع صلاة لي يا. مر اليوم الثاني والسماء أضاءت. ظل يي يون صامدًا ، بينما قضى لي يا الليل في حالة متوترة. كانت عيناه حمراء بالفعل.
ومع ذلك، يبدو أن يي يون لم يسمع صلاة لي يا. مر اليوم الثاني والسماء أضاءت. ظل يي يون صامدًا ، بينما قضى لي يا الليل في حالة متوترة. كانت عيناه حمراء بالفعل.
بينما كان لي يا يركز على زراعته، قال أحدهم فجأة، “الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت ساعتين تقريبًا…”
كان يي يون لا يزال جالسا في المستوى الأول، ويبدو أنه كان في نشوة. على الرغم من أن جسده يبدو محترقًا في النيران، إلا أنه كان مثل الراهب الذي كان يجلس وسط لهيب النيرفانا – قادرًا على التأمل وترديد الآيات البوذية على الرغم من أن النار كانت تلتهمه.
لقد كانت المسألة غريبة للغاية. بدا يي يون وكأنه بركان يغلي، وبدا وكأنه سوف يثور في أي لحظة. ولكن لسبب غير معروف، ظل هادئا كما كان دائما.
ومن موقف يي يون، لا يبدو أن تجاوز المئة يمثل مشكلة.
وكان الأمر الذي لا يغتفر على الإطلاق هو أنه في صباح اليوم الثالث، طفا جسد يي يون فجأة.
مع تدفق نهر الزمن، لم يعد لي يا قادرًا على الجلوس ساكن.
لقد أغلق حواسه الخمس، لكنه طار من المستوى الأول ببطء إلى المستوى الثاني!
لقد أغلق حواسه الخمس، لكنه طار من المستوى الأول ببطء إلى المستوى الثاني!
لم يبق أحد في المستوى الثاني لوادي الرياح السوداء. حتى باي تشن بالكاد تمكن من الوصول إلى المستوى الثالث.
في هذه اللحظة، حتى كانغ مانغ كان مندهشًا عندما نظر إلى يي يون. من عدم الاهتمام بيي يون منذ البداية، إلى الملاحظة باهتمام، وأخيراً إلى الدهشة.
وبعد ذلك ثلاثون ساعة، ثم اثنتين وثلاثين ساعة. وسرعان ما كان منتصف اليوم الثاني.
ومن ثم، كان يي يون الشخص الوحيد في المستوى الثاني.
واصل لي يا تأمله وهو يلتهم الضباب الأسود، ويقوي سلالته.
“اوقف الحماقة!”
لم يضحك أحد على سرعة يي يون البطيئة لأن يي يون طار إلى المستوى الثاني بينما كان يمتص طاقة عظمة فاي القديمة.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر لي يا بعقله يهدأ.
خلف يي يون، ظهرت الصورة الوهمية للمواليد التسعة . لقد تجول، ويلتهم الضباب الأسود لتقوية نفسه، وبدا مرتاحًا للغاية بينما كان يمضي في طريقه المرح.
عندما قال هذا، نفض قطرة دم من أصابعه وصنع ختمًا يدويًا طار باتجاه لوه فنغلينغ في المستوى الثالث من وادي الرياح السوداء. أمسكت لوه فنغلينغ بالختم وألقت عليه أيضًا قطرة من الدم.
لم يتحمل يي يون شدة الضباب الأسود في المستوى الأول فحسب، بل كان قادرًا على تحمل الضباب الأسود من المستوى الثاني أثناء امتصاص طاقة عظم فاي القديم!
من خلال خسارة أكثر من مائة حجر عالمي في ضربة واحدة، فإن كل ما اكتسبه لي يا سابقًا في صرح فاي القديم يجب تقيؤه.
كان يي يون يمتص طاقة عظمة فاي القديمة، بينما كان الطوطم المواليد التسعة يمتص الغازات السوداء!
على الرغم من أن إكمال هذا الهدف لن يترك الكثير من الانطباع على اللورد كانج مانج، إلا أنه كان إنجازًا جديرًا بالثناء في عشيرته ، مما سمح له بالاستمتاع بالمزيد من موارد العائلة.
عندما رأى هذا المشهد، أراد لي يا حقًا أن يركع أمام يي يون. كان يعتقد أنه بغض النظر عن المدة التي يمكن أن يستمر فيها يي يون، سيكون هناك بالتأكيد حد. الآن، مع نزول يي يون إلى المستوى الثاني، فهذا يعني أنه لا يزال لديه مجال واسع للمزيد.
هل تمزح معي!؟
وسرعان ما مرت أربع ساعات.
ولكن بعد ذلك، الساعة العاشرة، الساعة الثانية عشرة…
كان وجه لي يا غارقًا في العرق بينما تحولت عيناه إلى الدم. لقد أراد فقط أن يفقد الوعي أو يقفز من جرف وادي الرياح السوداء .
ما الذى حدث!؟ إنه يفضل أن يتعرض للضرب حتى الموت بدلاً من الاعتقاد بأن الإنسان يمكن أن يمتص الكثير من طاقة عظم فاي القديم!
يتمتع المحاربون بقوى عقلية عظيمة، لذلك مع إحساسهم بالوقت، لم يكونوا بحاجة إلى أشياء مثل الساعات الرملية أو أعواد البخور. يمكنهم متابعة الوقت بصمت.
“هذا ليس صحيحًا! هذا ليس صحيحًا! لا بد أن شيئًا ما ليس صحيحًا!”
بينما كان لي يا يركز على زراعته، قال أحدهم فجأة، “الأخ الأكبر لي يا، لقد مرت ساعتين تقريبًا…”
صرخ لي يا . في هذه اللحظة، كان هناك العديد من تلاميذ ولاية سحابة النار الذين كانوا ينظرون بشفقة إلى لي يا.
لقد عرفوا أيضًا كيف حاول لي يا الاحتيال على لوه فنغلينغ، ولكن الآن، انتهى به الأمر بخسارة 70-80 حجر عالمي .
مع تدفق نهر الزمن، لم يعد لي يا قادرًا على الجلوس ساكن.
ومن موقف يي يون، لا يبدو أن تجاوز المئة يمثل مشكلة.
وكان الأمر الذي لا يغتفر على الإطلاق هو أنه في صباح اليوم الثالث، طفا جسد يي يون فجأة.
كان يي يون لا يزال جالسا في المستوى الأول، ويبدو أنه كان في نشوة. على الرغم من أن جسده يبدو محترقًا في النيران، إلا أنه كان مثل الراهب الذي كان يجلس وسط لهيب النيرفانا – قادرًا على التأمل وترديد الآيات البوذية على الرغم من أن النار كانت تلتهمه.
من خلال خسارة أكثر من مائة حجر عالمي في ضربة واحدة، فإن كل ما اكتسبه لي يا سابقًا في صرح فاي القديم يجب تقيؤه.
في هذه اللحظة، حتى كانغ مانغ كان مندهشًا عندما نظر إلى يي يون. من عدم الاهتمام بيي يون منذ البداية، إلى الملاحظة باهتمام، وأخيراً إلى الدهشة.
مع تدفق نهر الزمن، لم يعد لي يا قادرًا على الجلوس ساكن.
لم يكن من السهل التأمل في المستوى الرابع. كان عليه أن يعمل باستمرار على تشغيل سلالته من عرق فاي لالتهام الضباب الأسود، وإذا ارتكب خطأ، فإن الغاز الأسود سوف يتسلل إلى جسده، مما يتسبب في تلف بحر روحه.
لم يكن هناك الكثير من الصغار الذين يمكن أن يذهلوا كانغ مانغ.
عندما قال هذا، نفض قطرة دم من أصابعه وصنع ختمًا يدويًا طار باتجاه لوه فنغلينغ في المستوى الثالث من وادي الرياح السوداء. أمسكت لوه فنغلينغ بالختم وألقت عليه أيضًا قطرة من الدم.
……..
“لقد مرت ست ساعات. لا أعتقد أن خطوط الطول الخاصة بك يمكنها تحمل ذلك. أريد أن أرى كم من الوقت يمكنك الصمود.”
Hijazi
