السيادي جولان
الفصل 877: السيادي جولان
…….
وفي هذا القصر كانت الأميرة الثعلب الأبيض ترتدي فستاناً أبيض اللون. مع كتاب في يدها، كانت تجلس بهدوء على السرير. وبينما كان ضوء الشمس يتسلل عبر الحجاب، يمكن للمرء أن يميز بشكل غامض ملامح جسدها الجميلة.
وفي هذا القصر كانت الأميرة الثعلب الأبيض ترتدي فستاناً أبيض اللون. مع كتاب في يدها، كانت تجلس بهدوء على السرير. وبينما كان ضوء الشمس يتسلل عبر الحجاب، يمكن للمرء أن يميز بشكل غامض ملامح جسدها الجميلة.
“السيادي جولان، لم نلتقي ببعضنا البعض منذ ألف عام…”
في عالم المحارب، سواء كان ذلك القراءة أو الكتابة، اعتاد الناس على استخدام زلات اليشم التي يمكن أن تحتوي على الكثير من المحتوى، لكن الأميرة الثعلب الأبيض فضلت الشعور بوجود كتاب ورقي في يدها.
عند سماع الصوت المنزعج، رفعت الأميرة الثعلب الأبيض رأسها ونظرت إلى خادمتها الشخصية. لقد كانت مثل قطة غاضبة جاءت أمامها لتشتكي.
Hijazi
ابتسمت الأميرة الثعلب الأبيض. قالت وهي تضع كتابها جانباً: “لينغ إير، هل تقصدين رهان أخي مع الأميرة الثعلب الأبيض؟”
“أيتها الأميرة، هل سمعتِ هذا بالفعل؟” نظرت إليها الخادمة بعينين متسعتين.
…….
“نعم، لقد سمعت ذلك، وكذلك بعض الكلمات المستخدمة.” قالت الأميرة الثعلب الأبيض بخفة.
…….
صدمت الخادمة للحظات قبل أن تقول: “أيتها الأميرة، ألست غاضبة؟ هذا الزميل المسمى يي يون ليس لديه أي خجل على الإطلاق. حتى أنه قال إنه ليس لديه مصلحة في السفر مع الأميرة. من يعتقد نفسه؟ هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في السفر مع الأميرة، حتى أن العاصمة الملكية لعشيرة لوه بأكملها لن تتمكن من احتوائهم إذا اصطفوا. حتى الأمير السماء القرمزي يتوق لذلك، لكن يي يون هذا… ”
“بالطبع إنها طويلة…” وقفت الإمبراطورة شوان على منصة عالية. وخلفها كان النخب الذين سيشاركون في المحاكمات. كانت ترتدي زيًا ملكيًا فخمًا، وبدت متسلطة. “إن المحاكمات ليست مجرد اختبار واحد. في الواقع، إنها أهم فرصة لقاعة لوه السماوية. إنها تحدث مرة كل ستين عامًا، وتستمر لمدة ثمانية عشر عامًا في كل مرة. السنوات الثمانية عشر مهمة للغاية، فهي مرحلة لبناء أساسكم.” قالت الإمبراطورة شوان ببطء.
قالت الأميرة الثعلب الأبيض وهي تضحك: “لكل شخص تفضيلاته واختياراته الخاصة. قد تحبين الملابس والإكسسوارات الجميلة، لكن المحاربين يحبون السيوف عالية الجودة، وقد يحب المزارع التربة الخصبة. ليس هناك شيء غريب في ذلك. لذا ، لماذا يجب أن أكون غاضبة؟ ومع ذلك، هناك نقطة واحدة صحيحة. كأميرة الثعلب الأبيض، أنا أمثل عشيرة الثعلب الأبيض بأكملها. كبريائي هو مجد عشيرة الثعلب الأبيض. بغض النظر عن أي شيء، يمكن اعتبار كلمات لوه هوير و يي يون تحديًا بالنسبة لي. في محاكمات قاعة لوه السماوية ، ربما سأكون مع يي يون. عندما يحين الوقت، أريد أن أرى ما هي قوة يي يون الحقيقية. ”
وسرعان ما مر الوقت ومعه مر شهر.
…
وسرعان ما مر الوقت ومعه مر شهر.
“الطراد الروحي الذي أمامكم كان سمكة شبوط ذهبية من العصور القديمة. هذا هو الجسد الذي تركه وراءه بعد فشله في التحول إلى تنين. باستخدام جسده كأساس، تم بناء هذا الطراد الروحي . ومن هنا، الطراد الروحي يشبه سمك الشبوط.”
كانت لوه هوير قد رافقت سفير عشيرة الثعلب الأبيض للتوجه إلى عشيرة الثعلب الأبيض. أما بالنسبة ليي يون، فقد بقي في العاصمة الملكية لعشيرة لوه لتعزيز عالم زراعته.
كان اليوم هو اليوم الذي بدأت فيه محاكمات قاعة لوه السماوية.
كان اليوم هو اليوم الذي بدأت فيه محاكمات قاعة لوه السماوية.
“أوه؟ في بلدان فاي الأخرى تجري المحاكمات بشكل متزامن أيضًا؟” لقد فوجئ يي يون. ومن الواضح أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن العديد من الفصائل القوية اختارت هذا اليوم لبدء محاكماتها.
سيادي؟
كل ستين عامًا، ستعقد قاعة لوه السماوية محاكمة استمرت ثمانية عشر عامًا!
كانت لوه هوير قد رافقت سفير عشيرة الثعلب الأبيض للتوجه إلى عشيرة الثعلب الأبيض. أما بالنسبة ليي يون، فقد بقي في العاصمة الملكية لعشيرة لوه لتعزيز عالم زراعته.
تفاجأ يي يون تمامًا عندما سمع لأول مرة عن محاكمات قاعة لوه السماوية التي استمرت ثمانية عشر عامًا.
لماذا استمرت لفترة طويلة؟
“بالطبع إنها طويلة…” وقفت الإمبراطورة شوان على منصة عالية. وخلفها كان النخب الذين سيشاركون في المحاكمات. كانت ترتدي زيًا ملكيًا فخمًا، وبدت متسلطة. “إن المحاكمات ليست مجرد اختبار واحد. في الواقع، إنها أهم فرصة لقاعة لوه السماوية. إنها تحدث مرة كل ستين عامًا، وتستمر لمدة ثمانية عشر عامًا في كل مرة. السنوات الثمانية عشر مهمة للغاية، فهي مرحلة لبناء أساسكم.” قالت الإمبراطورة شوان ببطء.
صدمت الخادمة للحظات قبل أن تقول: “أيتها الأميرة، ألست غاضبة؟ هذا الزميل المسمى يي يون ليس لديه أي خجل على الإطلاق. حتى أنه قال إنه ليس لديه مصلحة في السفر مع الأميرة. من يعتقد نفسه؟ هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في السفر مع الأميرة، حتى أن العاصمة الملكية لعشيرة لوه بأكملها لن تتمكن من احتوائهم إذا اصطفوا. حتى الأمير السماء القرمزي يتوق لذلك، لكن يي يون هذا… ”
يصف المثل القديم في عرق فاي كيف يتحول سمك الشبوط الذهبي إلى تنين – جينلين ليس بأي حال من الأحوال مخلوقًا شائعًا يعيش في حوض السباحة، ولكنه يتحول إلى تنين عند مواجهة عاصفة.
كان يي يون، إلى جانب التلاميذ الآخرين الذين انضموا إلى معسكر الإمبراطورة شوان، بما في ذلك غو تشينغ، ولينغ وو، وما إلى ذلك، حاضرين جميعًا. وكانوا جميعهم من النخب من مختلف ولايات عشيرة لوه. علاوة على ذلك، كان معظمهم أقل من خمسين عامًا. ومن بين جيل الشباب، كانوا يعتبرون أصغر الصغار.
ولكن على الرغم من ذلك، قالت الإمبراطورة شوان للتو إن الطراد الروحي كانا حجر الزاوية في عشيرة لوه وكانا لهما أهمية قصوى. من الواضح أن مثل هذا الطراد الروحي لم يُستخدم فقط للسفر فقط.
صدمت الخادمة للحظات قبل أن تقول: “أيتها الأميرة، ألست غاضبة؟ هذا الزميل المسمى يي يون ليس لديه أي خجل على الإطلاق. حتى أنه قال إنه ليس لديه مصلحة في السفر مع الأميرة. من يعتقد نفسه؟ هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في السفر مع الأميرة، حتى أن العاصمة الملكية لعشيرة لوه بأكملها لن تتمكن من احتوائهم إذا اصطفوا. حتى الأمير السماء القرمزي يتوق لذلك، لكن يي يون هذا… ”
“ستبدأ محاكمة هووير أيضًا في نفس الوقت الذي تبدأ فيه محاكمة عشيرة لوه. في الواقع، اختارت العديد من العشائر وبلدان فاي في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية اليوم كبداية لمحاكمة مهمة لتلاميذهم الصغار.” أضافت الإمبراطورة شوان.
بهذه اللحظة…
“أوه؟ في بلدان فاي الأخرى تجري المحاكمات بشكل متزامن أيضًا؟” لقد فوجئ يي يون. ومن الواضح أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن العديد من الفصائل القوية اختارت هذا اليوم لبدء محاكماتها.
بهذه اللحظة…
وسرعان ما مر الوقت ومعه مر شهر.
طارت طراد روحي فوقهم وهبط في ساحة أمام الحشد.
جبل الإمبراطور لوه؟
بدا الطراد الروحي مميزًا للغاية. بدا وكأنه سمك الشبوط المغطى بالمقاييس. كان لديه مجستان طويلتان تنموان بفمه الكبير وكانت عيناه لامعتين. إذا لم يكن لسطحه مؤشرات على أنه مصنوع من المعدن، لكان يي يون يعتقد أنه كان سمكة شبوط عملاقة.
كان لديه شعر أرجواني طويل، وكانت عيناه زرقاء اللون، تشبه السماء المرصعة بالنجوم العميقة. مجرد الوقوف هناك بلا مبالاة جعل الضوء من حوله يتشوه. عرف يي يون أن هذا كان مظهرا من مظاهر الداو.
“هذا الطراد الروحي غريب حقًا …”
…
“إنه أمر غريب حقًا…” في هذه اللحظة، تحدثت الإمبراطورة شوان. “عشيرة لوه بأكملها لديها اثنين فقط من الطرادات الروحية من هذه الدرجة. أحدهما يستخدم من قبل جلالة الملك، والآخر من قبل العم الإمبراطوري. والذي أمامك هو جبل جلالة. هذان الطرادان الروحيان هما أحد حجارة الزاوية في عشيرة لوه!”
جبل الإمبراطور لوه؟
بدا الطراد الروحي مميزًا للغاية. بدا وكأنه سمك الشبوط المغطى بالمقاييس. كان لديه مجستان طويلتان تنموان بفمه الكبير وكانت عيناه لامعتين. إذا لم يكن لسطحه مؤشرات على أنه مصنوع من المعدن، لكان يي يون يعتقد أنه كان سمكة شبوط عملاقة.
لقد اندهش الحاضرون. مجرد التوجه إلى محاكمات قاعة لوه السماوية سيكون باستخدام جبل الإمبراطور لوه؟
“الطراد الروحي الذي أمامكم كان سمكة شبوط ذهبية من العصور القديمة. هذا هو الجسد الذي تركه وراءه بعد فشله في التحول إلى تنين. باستخدام جسده كأساس، تم بناء هذا الطراد الروحي . ومن هنا، الطراد الروحي يشبه سمك الشبوط.”
في هذه اللحظة، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي عباءات بيضاء من فم سمكة الشبوط العملاق.
يصف المثل القديم في عرق فاي كيف يتحول سمك الشبوط الذهبي إلى تنين – جينلين ليس بأي حال من الأحوال مخلوقًا شائعًا يعيش في حوض السباحة، ولكنه يتحول إلى تنين عند مواجهة عاصفة.
وبدا الوضع مبالغا فيه بغض النظر عن أي شيء.
لم يتوقع يي يون أبدًا أن الطراد الروحي الذي أمامه قد تم صقله باستخدام جثة سمك الشبوط الذهبي.
كانت جثة الوحش القديم مثل سمك الشبوط الذهبي ذات قيمة لا يمكن تصورها.
كانت جثة الوحش القديم مثل سمك الشبوط الذهبي ذات قيمة لا يمكن تصورها.
“أيتها الأميرة، هل سمعتِ هذا بالفعل؟” نظرت إليها الخادمة بعينين متسعتين.
“إنه أمر غريب حقًا…” في هذه اللحظة، تحدثت الإمبراطورة شوان. “عشيرة لوه بأكملها لديها اثنين فقط من الطرادات الروحية من هذه الدرجة. أحدهما يستخدم من قبل جلالة الملك، والآخر من قبل العم الإمبراطوري. والذي أمامك هو جبل جلالة. هذان الطرادان الروحيان هما أحد حجارة الزاوية في عشيرة لوه!”
ولكن على الرغم من ذلك، قالت الإمبراطورة شوان للتو إن الطراد الروحي كانا حجر الزاوية في عشيرة لوه وكانا لهما أهمية قصوى. من الواضح أن مثل هذا الطراد الروحي لم يُستخدم فقط للسفر فقط.
بدون الطرادات الروحية في مثل هذه الدرجة، ستفقد عشيرة لوه القدرة على رعاية نخبهم الشابة.
في هذه اللحظة، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي عباءات بيضاء من فم سمكة الشبوط العملاق.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها يي يون مثل هذا المصطلح. حتى في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان السيادي يعتبر قوة. وفي عشيرة لوه ، تم إعفاء أصحاب السيادة من الانحناء، حتى عند تحية الإمبراطور لوه. لن ينحنوا إلا عندما التقوا بالعم الإمبراطوري الثالث.
كل بضعة عقود، ستولد مجموعة جديدة من العباقرة والنخب في عشيرة لوه. من بين هؤلاء العباقرة، سيكون هناك وجود في القمة. لكن السيادي الحقيقي يمكن حسابهم بيد المرء في عشيرة لو.
كان لديه شعر أرجواني طويل، وكانت عيناه زرقاء اللون، تشبه السماء المرصعة بالنجوم العميقة. مجرد الوقوف هناك بلا مبالاة جعل الضوء من حوله يتشوه. عرف يي يون أن هذا كان مظهرا من مظاهر الداو.
بهذه اللحظة…
كان لدى الشخص الذي يقف عند فم السمكة قوة لا يمكن فهمها. كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو أقوى شخص واجهه يي يون شخصيًا حتى الآن!
سيادي؟
“صاحبة الجلالة”.
“إنه أمر غريب حقًا…” في هذه اللحظة، تحدثت الإمبراطورة شوان. “عشيرة لوه بأكملها لديها اثنين فقط من الطرادات الروحية من هذه الدرجة. أحدهما يستخدم من قبل جلالة الملك، والآخر من قبل العم الإمبراطوري. والذي أمامك هو جبل جلالة. هذان الطرادان الروحيان هما أحد حجارة الزاوية في عشيرة لوه!”
أومأ الرجل ذو العيون الزرقاء قليلاً إلى الإمبراطورة شوان.
كان لدى الشخص الذي يقف عند فم السمكة قوة لا يمكن فهمها. كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو أقوى شخص واجهه يي يون شخصيًا حتى الآن!
حقيقة أنه لم يكن بحاجة إلى الانحناء أمام الإمبراطورة شوان كانت كافية لإظهار مكانته الموقرة!
“أوه؟ في بلدان فاي الأخرى تجري المحاكمات بشكل متزامن أيضًا؟” لقد فوجئ يي يون. ومن الواضح أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن العديد من الفصائل القوية اختارت هذا اليوم لبدء محاكماتها.
في هذه اللحظة، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي عباءات بيضاء من فم سمكة الشبوط العملاق.
وبعد ذلك، جعلت كلمات الإمبراطورة شوان الجميع يفهمون هويته.
“لا توجد طريقة أخرى. لا يمكن دخول المكان الذي سنذهب إليه دون وجود سيادي يقود الطراد الروحي لسمك الشبوط الذهبي…” قال شخص فهم جيدًا محاكمات قاعة لوه السماوية بمشاعر مختلطة.
“السيادي جولان، لم نلتقي ببعضنا البعض منذ ألف عام…”
سيادي؟
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها يي يون مثل هذا المصطلح. حتى في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان السيادي يعتبر قوة. وفي عشيرة لوه ، تم إعفاء أصحاب السيادة من الانحناء، حتى عند تحية الإمبراطور لوه. لن ينحنوا إلا عندما التقوا بالعم الإمبراطوري الثالث.
الفصل 877: السيادي جولان
كل بضعة عقود، ستولد مجموعة جديدة من العباقرة والنخب في عشيرة لوه. من بين هؤلاء العباقرة، سيكون هناك وجود في القمة. لكن السيادي الحقيقي يمكن حسابهم بيد المرء في عشيرة لو.
تفاجأ يي يون تمامًا عندما سمع لأول مرة عن محاكمات قاعة لوه السماوية التي استمرت ثمانية عشر عامًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها يي يون عن السيادي جولان، لكن العديد من النخب الحاضرين كانوا يعرفون بالفعل عدد قليل من السياديين في عشيرة لوه .
في هذه اللحظة، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي عباءات بيضاء من فم سمكة الشبوط العملاق.
“إنه السيادي غولان! في رحلتنا إلى محاكمات قاعة لوه السماوية ، تمكنا في الواقع من الركوب على متن الطراد الروحي لصاحب الجلالة ولدينا سيادي يقود الطريق! الوضع برمته رائع للغاية…” قال أحدهم متفاجئًا.
ولهذا السبب أيضًا، ذكرت الإمبراطورة شوان أن الطرادات الروحية التي يملكها الإمبراطور لوه والعم الإمبراطوري الثالث كانتا حجر الزاوية في عشيرة لوه. يُعزى السبب في الغالب إلى حقيقة أن الطرادات الروحية في تلك الدرجة كانت هي المفاتيح لتفعيل محاكمات قاعة لوه السماوية.
وبدا الوضع مبالغا فيه بغض النظر عن أي شيء.
“لا توجد طريقة أخرى. لا يمكن دخول المكان الذي سنذهب إليه دون وجود سيادي يقود الطراد الروحي لسمك الشبوط الذهبي…” قال شخص فهم جيدًا محاكمات قاعة لوه السماوية بمشاعر مختلطة.
كان اليوم هو اليوم الذي بدأت فيه محاكمات قاعة لوه السماوية.
“لا توجد طريقة أخرى. لا يمكن دخول المكان الذي سنذهب إليه دون وجود سيادي يقود الطراد الروحي لسمك الشبوط الذهبي…” قال شخص فهم جيدًا محاكمات قاعة لوه السماوية بمشاعر مختلطة.
ولهذا السبب أيضًا، ذكرت الإمبراطورة شوان أن الطرادات الروحية التي يملكها الإمبراطور لوه والعم الإمبراطوري الثالث كانتا حجر الزاوية في عشيرة لوه. يُعزى السبب في الغالب إلى حقيقة أن الطرادات الروحية في تلك الدرجة كانت هي المفاتيح لتفعيل محاكمات قاعة لوه السماوية.
طارت طراد روحي فوقهم وهبط في ساحة أمام الحشد.
بدون الطرادات الروحية في مثل هذه الدرجة، ستفقد عشيرة لوه القدرة على رعاية نخبهم الشابة.
بدا الطراد الروحي مميزًا للغاية. بدا وكأنه سمك الشبوط المغطى بالمقاييس. كان لديه مجستان طويلتان تنموان بفمه الكبير وكانت عيناه لامعتين. إذا لم يكن لسطحه مؤشرات على أنه مصنوع من المعدن، لكان يي يون يعتقد أنه كان سمكة شبوط عملاقة.
…….
كل بضعة عقود، ستولد مجموعة جديدة من العباقرة والنخب في عشيرة لوه. من بين هؤلاء العباقرة، سيكون هناك وجود في القمة. لكن السيادي الحقيقي يمكن حسابهم بيد المرء في عشيرة لو.
Hijazi
بدون الطرادات الروحية في مثل هذه الدرجة، ستفقد عشيرة لوه القدرة على رعاية نخبهم الشابة.
وسرعان ما مر الوقت ومعه مر شهر.
