دور لوه هوو ير
الفصل 935: دور لوه هوير
تلك الضربة الواحدة من طوبة يي يون كانت قد كثفت الرون الاسمي لعجلة العشرة آلاف شيطان. مع غرس اليوان تشي فيه، حتى حفنة من الطين سيتم تقويتها إلى شيء صلب مثل المعدن السماوي! على الرغم من أن ختم ثورة السماء كان سلاحًا تم صقله في العالم السفلي، إلا أن المواد ذات الجودة الرديئة لم تؤثر على هجوم يي يون بأي شكل من الأشكال.
“صحيح… ”
مع ضرب الطوب وضربه مباشرة على جبهته، تحطم اليوان تشى الوقائي ليي يون. لم يتمكن جسده حتى من الصمود في وجه الهجوم.
كانت عشيرة المساء الأبدية بشرًا بعد كل شيء. مثل البشر، كانت أجسادهم المادية نقطة ضعفهم. لولا احتفاظ يي يون ببعض قوته في اللحظة الأخيرة، لكان يي يي قد أصيب بجروح أكثر خطورة.
كانت لوه هوير لا تزال تستمتع بإثارتها.
“لقد انتهى الأمر هكذا!؟”
أومأ يي يون. بتجاهل عالم المحارب، حتى في عالم البشر، كانت هناك جميع أنواع الألعاب الرياضية التي تجذب الناس، مثل البيسبول وكرة القدم وما إلى ذلك. إن بطولة كرة القدم غير المسبوقة من شأنها أن تجتذب أعدادًا كبيرة من المتفرجين والمشجعين. هؤلاء الأشخاص سيدفعون أجواء المنافسة إلى أقصى حدودها. وكان هذا في موقف حيث أن الكثير من الناس لا يعرفون حتى كيفية لعب كرة القدم. على النقيض من ذلك، في عالم المحارب ، حيث يعرف الجميع فنون القتال ، جعل الأمر أكثر اختلافًا.
لم يكن تلاميذ بحر المساء الأبدي مذهولين فحسب، بل حتى تلاميذ عشيرة لوه ، الذين كانوا يدعمون يي يون، كانوا في نفس حالة الصدمة.
كان يي يون ولوه هوير والأميرة الثعلب الأبيض من الأشخاص الذين جعلوا المرء يشعر بالنقص لوجوده في نفس العصر. على الرغم من كونه موهوبًا بشكل غير عادي، فقد تم قمعه من قبلهم، دون أن يتمكن من رفع رأسه.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أنه قبل صعود الأشخاص الثلاثة إلى المسرح للقتال، كانت لوه هوير أول من صعد إلى المسرح.
كان المشهد أمامهم شيئًا يفوق خيالهم تمامًا. لقد كان كلاهما ثاني أقوى شخص من فصائل متساوية القوة، لكن الفجوة في القوة كانت كبيرة جدًا!
ما كانوا حريصين على مشاهدته هو المباريات الأقوى.
وقبل بضعة أيام، أعلن تشي تشويون عن اجتياح عشيرة لوه ، وقد قفز حتى على تشو يون جيان في المعركة، وهزمه. كانت لوه هوير هي الشخص الوحيد في عشيرة لوه بأكملها التي يمكن أن تتطابق مع تشي تشويون، لكن هذا كان مجرد احتمال.
ضربة واحدة انتزعت النصر؟
كانت عشيرة المساء الأبدية بشرًا بعد كل شيء. مثل البشر، كانت أجسادهم المادية نقطة ضعفهم. لولا احتفاظ يي يون ببعض قوته في اللحظة الأخيرة، لكان يي يي قد أصيب بجروح أكثر خطورة.
“صاحب السمو، يبدو أنني قللت من تقدير يي يون. موهبته تفوق موهبتي بكثير. قبل أحد عشر عامًا، يبدو أن الأمر لم يكن بهذه البساطة مثل اعتماد يي يون على تقنية غامضة لهزيمة فاي القديم الخامس في محاكمات قاعة لو السماوية…” بجانب الأمير السماء القرمزي، تنهد تشو يونجيان.
هزيمة فورية ؟
كانت السهول الجبلية الجنوبية المقفرة بأكملها مغطاة بملايين المحاربين. وكان معظمهم من سكان عشيرة لوه. وبعد لحظات قليلة من الصمت، انفجروا فجأة في هتافات كانت أشبه بانهيار أرضي أو تسونامي.
“أوه؟”
لم تهتم لوه هوير إذا لم يكن هناك تعيين للخصوم. من بين الأشخاص الثمانية، كانت بحاجة فقط إلى مناداة اسم الشخص لمحاربة أي شخص تريده!
“يي يون!”
Hijazi
كانت المعركة قد بدأت للتو، ولم يكن هناك أي تعيين الخصوم ، ولكن لوه هوير كانت قد صعدت بالفعل على المسرح.
“يي يون!”
ومن بين الحشد، كان هناك محارب قوي للغاية يصرخ. لقد تجاوز مجال زراعة هذا الشخص عالم ظهور الداو، وكان يعتبر محاربًا من الجيل الأكبر سناً. ولكن في مواجهة مثل هذا الحدث المبهج، كان متحمسًا مثل الصغار.
تلك الضربة الواحدة من طوبة يي يون كانت قد كثفت الرون الاسمي لعجلة العشرة آلاف شيطان. مع غرس اليوان تشي فيه، حتى حفنة من الطين سيتم تقويتها إلى شيء صلب مثل المعدن السماوي! على الرغم من أن ختم ثورة السماء كان سلاحًا تم صقله في العالم السفلي، إلا أن المواد ذات الجودة الرديئة لم تؤثر على هجوم يي يون بأي شكل من الأشكال.
“يي يون!”
لكن اليوم، انتصار يي يون على يي يي في معركة بسهولة وحيوية قد أثبت أخيرًا قوة عشيرة لوه!
ترددت هتافات مدوية عبر البرية بطريقة تصم الآذان!
Hijazi
خلال الأيام القليلة الماضية، كان مواطنو عشيرة لوه يتناولون فطيرة متواضعة. في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، كانت القوة هي كل شيء. وبالقوة ينال المرء الشرف والمكانة والكرامة، بغض النظر عما إذا كان فرداً أو فصيلاً كبيراً.
وقبل بضعة أيام، أعلن تشي تشويون عن اجتياح عشيرة لوه ، وقد قفز حتى على تشو يون جيان في المعركة، وهزمه. كانت لوه هوير هي الشخص الوحيد في عشيرة لوه بأكملها التي يمكن أن تتطابق مع تشي تشويون، لكن هذا كان مجرد احتمال.
وفي هذه اللحظة، في مقاعد الشرف، كان الأمير السماء القرمزي ، باي يويتشينغ، تيانيا هاويو، الإلهة شي يي وآخرون ينظرون أيضًا إلى يي يون.
بالنسبة لمواطني عشيرة لوة ، كانت مثل هذه المعركة أقل أهمية بالمقارنة مع معركة يي يون. في نظر الناس، في البدلاء الثلاثة، الثلاثة الآخرون كانوا موجودين فقط لصنع الأرقام. بغض النظر عمن قاتل، لا شيء يهم.
حتى أعضاء عشيرة لوه أو المعجبين بلوه هوير لم يجرؤوا على تحديد من سيفوز في معركة بين لوه هوير و تشي تشويون.
ومن بين الحشد، كان هناك محارب قوي للغاية يصرخ. لقد تجاوز مجال زراعة هذا الشخص عالم ظهور الداو، وكان يعتبر محاربًا من الجيل الأكبر سناً. ولكن في مواجهة مثل هذا الحدث المبهج، كان متحمسًا مثل الصغار.
وقد تطور الوضع بهذه الطريقة في ظل هذه الخلفية مع قدوم بحر المساء الأبدي، طائفة حافة العالم إلى هنا. لقد جاؤوا إلى عشيرة لوه للاستحمام في دائرة الضوء مع تفكيرهم في تجنيد تلاميذ لورد المطر السعيد. كان أعضاء بحر المساء الأبدي متعجرفين للغاية، لذلك في الأيام القليلة الماضية، كانت هناك عدة صراعات بين مواطني عشيرة لوه وتلاميذ بحر المساء الأبدي في السهول الجبلية الجنوبية المقفرة. أعلن العديد من تلاميذ بحر المساء الأبدي أن عشيرة لوه لن تكون قادرة على التعامل مع تشي تشويون، الذي سينتهي منهم.
من الطبيعي أن يشعر مواطنو عشيرة لوه بالظلم.
لكن اليوم، انتصار يي يون على يي يي في معركة بسهولة وحيوية قد أثبت أخيرًا قوة عشيرة لوه!
وقبل بضعة أيام، أعلن تشي تشويون عن اجتياح عشيرة لوه ، وقد قفز حتى على تشو يون جيان في المعركة، وهزمه. كانت لوه هوير هي الشخص الوحيد في عشيرة لوه بأكملها التي يمكن أن تتطابق مع تشي تشويون، لكن هذا كان مجرد احتمال.
استمرت هتافات يي يون، وبدا أنها تتزايد
أمامه، تم نقل يي يي من المسرح من قبل أعضاء عشيرة المساء الأبدية. كانت جبهته مغطاة بالدم، وكانت الطريقة التي نظر بها إلى يي يون ضعيفة للغاية بالفعل.
“أيها الإخوة، اصرخوا بأعلى صوتكم! دعونا نرى هؤلاء الأوغاد من عشيرة المساء الأبدية يستمرون في غطرستهم، سوف نضرب وجوههم حتى تتورم!”
ومن بين الحشد، كان هناك محارب قوي للغاية يصرخ. لقد تجاوز مجال زراعة هذا الشخص عالم ظهور الداو، وكان يعتبر محاربًا من الجيل الأكبر سناً. ولكن في مواجهة مثل هذا الحدث المبهج، كان متحمسًا مثل الصغار.
من خلال هزيمة يي يي، كان يي يون بلا شك واحدًا من أقوى الثمانية.
عندما تحدثت لوه هوير، أعطت يي يون إبهامها لأعلى. بدت أصابعها مثل اليشم رائعة وجميلة.
“يا له من جنون…” قال يي يون من أعماق قلبه.
“الصغير يون، معركتك بالتأكيد هائلة. لقد وجدت منذ فترة طويلة أن يي يي غير سارة للعيون. دعه يتكبر، لكن اقض عليه بالطوب!»
بالنسبة لمواطني عشيرة لوة ، كانت مثل هذه المعركة أقل أهمية بالمقارنة مع معركة يي يون. في نظر الناس، في البدلاء الثلاثة، الثلاثة الآخرون كانوا موجودين فقط لصنع الأرقام. بغض النظر عمن قاتل، لا شيء يهم.
في هذه اللحظة، كان قد غادر بالفعل ساحة المعركة.
كانت السهول الجبلية الجنوبية المقفرة بأكملها مغطاة بملايين المحاربين. وكان معظمهم من سكان عشيرة لوه. وبعد لحظات قليلة من الصمت، انفجروا فجأة في هتافات كانت أشبه بانهيار أرضي أو تسونامي.
“الصغير يون، معركتك بالتأكيد هائلة. لقد وجدت منذ فترة طويلة أن يي يي غير سارة للعيون. دعه يتكبر، لكن اقض عليه بالطوب!»
أمامه، تم نقل يي يي من المسرح من قبل أعضاء عشيرة المساء الأبدية. كانت جبهته مغطاة بالدم، وكانت الطريقة التي نظر بها إلى يي يون ضعيفة للغاية بالفعل.
“صاحب السمو، يبدو أنني قللت من تقدير يي يون. موهبته تفوق موهبتي بكثير. قبل أحد عشر عامًا، يبدو أن الأمر لم يكن بهذه البساطة مثل اعتماد يي يون على تقنية غامضة لهزيمة فاي القديم الخامس في محاكمات قاعة لو السماوية…” بجانب الأمير السماء القرمزي، تنهد تشو يونجيان.
أعطت هذه المعركة انتكاسة كبيرة ليي يي. كان من الجيد لو أنه هزم، لكنه هزم من قبل إنسان عادي، وكان سلاح خصمه طوبة !
“لقد كانت المعركة السابقة مفعمة بالحيوية حقًا، لذا دعني أشارك فيها أيضًا!” كانت لوه هوير ترتدي زي القتال الأحمر كما قالت بشكل عرضي.
حتى أعضاء عشيرة لوه أو المعجبين بلوه هوير لم يجرؤوا على تحديد من سيفوز في معركة بين لوه هوير و تشي تشويون.
بعد هزيمته وتعرضه للضرب بالطوب، بدأ يي يي بالفعل في التشكيك في الحياة.
من خلال هزيمة يي يي، كان يي يون بلا شك واحدًا من أقوى الثمانية.
حتى أعضاء عشيرة لوه أو المعجبين بلوه هوير لم يجرؤوا على تحديد من سيفوز في معركة بين لوه هوير و تشي تشويون.
“بالطبع هناك جنون!” أجابت لوه هوير، “في عالم المحارب، قد يكون لدينا القدرة على إحداث دمار كبير، ولدينا عمر طويل، وقادرون على عيش حياة باهظة، ولكن الضغط شديد. سواء كانت تجارب حياة أو موت أو اختراقات تتطلب مخاطر كبيرة، أو الشعور بإلحاح التعرض للقتل على يد شخص آخر في أي لحظة من الزمن، فإن ذلك يجبرنا على المضي قدمًا باستمرار.
بعد ذلك، كان على طائفة حافة العالم ، وعشيرة الثعلب الأبيض، وإمبراطورية كهنة فاي اختيار شخصين من أصل ثلاثة.
كانت السهول الجبلية الجنوبية المقفرة بأكملها مغطاة بملايين المحاربين. وكان معظمهم من سكان عشيرة لوه. وبعد لحظات قليلة من الصمت، انفجروا فجأة في هتافات كانت أشبه بانهيار أرضي أو تسونامي.
“إن تراكم كل هذه الضغوط بطبيعة الحال يحتاج إلى فرصة للتحرر. على سبيل المثال، مع قيام تشي تشويون بتعيين منطقة المعركة الآن، يأتي الجميع إلى هنا لمشاهدة المعركة من أجل هذا الترفيه المبهج. على الرغم من أنهم غير قادرين على خوض المعركة بأنفسهم، إلا أن النصر لا يختلف عن قتال أنفسهم حيث يرسل الدم المغلي ينبض في عروقهم. خاصة مع قمع عشيرة المساء الأبدية، هناك شعور مفاجئ بالتمجيد، وبطبيعة الحال شعور قوي بالابتهاج! ”
“بالطبع هناك جنون!” أجابت لوه هوير، “في عالم المحارب، قد يكون لدينا القدرة على إحداث دمار كبير، ولدينا عمر طويل، وقادرون على عيش حياة باهظة، ولكن الضغط شديد. سواء كانت تجارب حياة أو موت أو اختراقات تتطلب مخاطر كبيرة، أو الشعور بإلحاح التعرض للقتل على يد شخص آخر في أي لحظة من الزمن، فإن ذلك يجبرنا على المضي قدمًا باستمرار.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أنه قبل صعود الأشخاص الثلاثة إلى المسرح للقتال، كانت لوه هوير أول من صعد إلى المسرح.
عندما تحدثت لوه هوير، أعطت يي يون إبهامها لأعلى. بدت أصابعها مثل اليشم رائعة وجميلة.
كان وجه الإلهة شي يي مظلمًا وكئيبًا. لقد تحدثت بمثل هذا اليقين الكبير، ولكن فيما يتعلق بنتيجة المباراة، فإن وصفها بأنها صفعة للوجه لم يكن كافياً.
“صحيح… ”
من الطبيعي أن يشعر مواطنو عشيرة لوه بالظلم.
أومأ يي يون. بتجاهل عالم المحارب، حتى في عالم البشر، كانت هناك جميع أنواع الألعاب الرياضية التي تجذب الناس، مثل البيسبول وكرة القدم وما إلى ذلك. إن بطولة كرة القدم غير المسبوقة من شأنها أن تجتذب أعدادًا كبيرة من المتفرجين والمشجعين. هؤلاء الأشخاص سيدفعون أجواء المنافسة إلى أقصى حدودها. وكان هذا في موقف حيث أن الكثير من الناس لا يعرفون حتى كيفية لعب كرة القدم. على النقيض من ذلك، في عالم المحارب ، حيث يعرف الجميع فنون القتال ، جعل الأمر أكثر اختلافًا.
“الصغير يون، معركتك بالتأكيد هائلة. لقد وجدت منذ فترة طويلة أن يي يي غير سارة للعيون. دعه يتكبر، لكن اقض عليه بالطوب!»
وكلما كان عدوه أقوى، كان أكثر تهديدا لعرشه، فكيف يكون سعيدا؟
كانت لوه هوير لا تزال تستمتع بإثارتها.
“بالطبع هناك جنون!” أجابت لوه هوير، “في عالم المحارب، قد يكون لدينا القدرة على إحداث دمار كبير، ولدينا عمر طويل، وقادرون على عيش حياة باهظة، ولكن الضغط شديد. سواء كانت تجارب حياة أو موت أو اختراقات تتطلب مخاطر كبيرة، أو الشعور بإلحاح التعرض للقتل على يد شخص آخر في أي لحظة من الزمن، فإن ذلك يجبرنا على المضي قدمًا باستمرار.
وفي هذه اللحظة، في مقاعد الشرف، كان الأمير السماء القرمزي ، باي يويتشينغ، تيانيا هاويو، الإلهة شي يي وآخرون ينظرون أيضًا إلى يي يون.
“لقد انتهى الأمر هكذا!؟”
كان وجه الإلهة شي يي مظلمًا وكئيبًا. لقد تحدثت بمثل هذا اليقين الكبير، ولكن فيما يتعلق بنتيجة المباراة، فإن وصفها بأنها صفعة للوجه لم يكن كافياً.
الفصل 935: دور لوه هوير
على الرغم من معرفته أن الإلهة شي يي كانت تشعر بالحرج، لم يكن لدى الأمير السماء القرمزي أي أفكار لركلها أثناء سقوطها. كان في الواقع يشعر بمشاعر مختلطة. من ناحية، قامت عشيرة لوه بضرب عشيرة المساء الأبدية على وجهها، مما جعله يشعر بالسعادة، ولكن من ناحية أخرى، كان يي يون في معسكر لوه هوير. من وجهة نظر معينة، كان عدوه.
من الطبيعي أن يشعر مواطنو عشيرة لوه بالظلم.
وكلما كان عدوه أقوى، كان أكثر تهديدا لعرشه، فكيف يكون سعيدا؟
كانت لوه هوير لا تزال تستمتع بإثارتها.
“صاحب السمو، يبدو أنني قللت من تقدير يي يون. موهبته تفوق موهبتي بكثير. قبل أحد عشر عامًا، يبدو أن الأمر لم يكن بهذه البساطة مثل اعتماد يي يون على تقنية غامضة لهزيمة فاي القديم الخامس في محاكمات قاعة لو السماوية…” بجانب الأمير السماء القرمزي، تنهد تشو يونجيان.
“يا له من جنون…” قال يي يون من أعماق قلبه.
كانت عشيرة المساء الأبدية بشرًا بعد كل شيء. مثل البشر، كانت أجسادهم المادية نقطة ضعفهم. لولا احتفاظ يي يون ببعض قوته في اللحظة الأخيرة، لكان يي يي قد أصيب بجروح أكثر خطورة.
كان يي يون ولوه هوير والأميرة الثعلب الأبيض من الأشخاص الذين جعلوا المرء يشعر بالنقص لوجوده في نفس العصر. على الرغم من كونه موهوبًا بشكل غير عادي، فقد تم قمعه من قبلهم، دون أن يتمكن من رفع رأسه.
من خلال هزيمة يي يي، كان يي يون بلا شك واحدًا من أقوى الثمانية.
وكلما كان عدوه أقوى، كان أكثر تهديدا لعرشه، فكيف يكون سعيدا؟
بالنسبة لمواطني عشيرة لوة ، كانت مثل هذه المعركة أقل أهمية بالمقارنة مع معركة يي يون. في نظر الناس، في البدلاء الثلاثة، الثلاثة الآخرون كانوا موجودين فقط لصنع الأرقام. بغض النظر عمن قاتل، لا شيء يهم.
بعد ذلك، كان على طائفة حافة العالم ، وعشيرة الثعلب الأبيض، وإمبراطورية كهنة فاي اختيار شخصين من أصل ثلاثة.
ترددت هتافات مدوية عبر البرية بطريقة تصم الآذان!
بالنسبة لمواطني عشيرة لوة ، كانت مثل هذه المعركة أقل أهمية بالمقارنة مع معركة يي يون. في نظر الناس، في البدلاء الثلاثة، الثلاثة الآخرون كانوا موجودين فقط لصنع الأرقام. بغض النظر عمن قاتل، لا شيء يهم.
ما كانوا حريصين على مشاهدته هو المباريات الأقوى.
على الرغم من معرفته أن الإلهة شي يي كانت تشعر بالحرج، لم يكن لدى الأمير السماء القرمزي أي أفكار لركلها أثناء سقوطها. كان في الواقع يشعر بمشاعر مختلطة. من ناحية، قامت عشيرة لوه بضرب عشيرة المساء الأبدية على وجهها، مما جعله يشعر بالسعادة، ولكن من ناحية أخرى، كان يي يون في معسكر لوه هوير. من وجهة نظر معينة، كان عدوه.
عندما تحدثت لوه هوير، أعطت يي يون إبهامها لأعلى. بدت أصابعها مثل اليشم رائعة وجميلة.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أنه قبل صعود الأشخاص الثلاثة إلى المسرح للقتال، كانت لوه هوير أول من صعد إلى المسرح.
كانت المعركة قد بدأت للتو، ولم يكن هناك أي تعيين الخصوم ، ولكن لوه هوير كانت قد صعدت بالفعل على المسرح.
هزيمة فورية ؟
“لقد كانت المعركة السابقة مفعمة بالحيوية حقًا، لذا دعني أشارك فيها أيضًا!” كانت لوه هوير ترتدي زي القتال الأحمر كما قالت بشكل عرضي.
“الصغير يون، معركتك بالتأكيد هائلة. لقد وجدت منذ فترة طويلة أن يي يي غير سارة للعيون. دعه يتكبر، لكن اقض عليه بالطوب!»
ضربة واحدة انتزعت النصر؟
“أوه؟”
لقد فوجئ الجميع. هل كانت لوه هوير على المسرح؟
في هذه اللحظة، كان قد غادر بالفعل ساحة المعركة.
كانت المعركة قد بدأت للتو، ولم يكن هناك أي تعيين الخصوم ، ولكن لوه هوير كانت قد صعدت بالفعل على المسرح.
لكن اليوم، انتصار يي يون على يي يي في معركة بسهولة وحيوية قد أثبت أخيرًا قوة عشيرة لوه!
على الرغم من معرفته أن الإلهة شي يي كانت تشعر بالحرج، لم يكن لدى الأمير السماء القرمزي أي أفكار لركلها أثناء سقوطها. كان في الواقع يشعر بمشاعر مختلطة. من ناحية، قامت عشيرة لوه بضرب عشيرة المساء الأبدية على وجهها، مما جعله يشعر بالسعادة، ولكن من ناحية أخرى، كان يي يون في معسكر لوه هوير. من وجهة نظر معينة، كان عدوه.
“إلهة شي يي، أليس كذلك؟” نظر لوه هوير بعيدًا إلى مقاعد الشرف، “هل تريد أن تأتي وتقاتلي !؟”
لم تهتم لوه هوير إذا لم يكن هناك تعيين للخصوم. من بين الأشخاص الثمانية، كانت بحاجة فقط إلى مناداة اسم الشخص لمحاربة أي شخص تريده!
من الطبيعي أن يشعر مواطنو عشيرة لوه بالظلم.
“لقد انتهى الأمر هكذا!؟”
…..
استمرت هتافات يي يون، وبدا أنها تتزايد
Hijazi
ترددت هتافات مدوية عبر البرية بطريقة تصم الآذان!
