الوضع المميت
الفصل 1010:
“الماركيز وو يون، إذا كنت ستفعل أي شيء ليي يون، فأنا الحواجب البيضاء لن أقول شيئًا. أستطيع أن أقسم بالسماء أنه لن أسرب الأمر. قال رجل عجوز وصلت حواجبه البيضاء إلى أذنيه: “لورد المطر السعيد لن يعلم بهذا أيضًا“. أغمض عينيه بنظرة مثيرة فيهما. لقد نضح بهالة غريبة وكان الشخص المسن الوحيد من بين العشرين شخصًا.
“أوه؟ لم أتوقع أبدًا أن تمتلك مثل هذه الثروة الهائلة!
ضحك الماركيز وو يون. كان يعلم بوضوح شديد أن قسم الحاجب الأبيض على السماء لإبقائه سراً يعني أن لورد المطر السعيد لن يعرف أنه قتل يي يون في المستقبل القريب. ومع مرور الوقت، قد ينسى لورد المطر السعيد هذا الأمر. بعد كل شيء، لم يكن تلميذ عالم ظهور الداو ذو نصف خطوة مهمًا بالضرورة للورد السماوي.
قيم ماركيز وو يون يي يون . في طائفة المطر الخالد، لم يعد يعتبر جزءا من جيل الشباب. بمجرد أن ينضج تلاميذ طائفة المطر الخالد من الجيل الأصغر ويصبحون أقوياء بما فيه الكفاية، تم منحهم ألقاب نبيلة مختلفة. كان لقب مثل “الماركيز” من أعلى الرتب؛ وهكذا، كانت قوته القوية واضحة.
لم يكونوا خصم له!
ومع ذلك، على الرغم من أن ماركيز وو يون كان لديه مستقبل واعد، إلا أنه لم يكن لديه سوى عنصر على مستوى السيادي عندما يتعلق الأمر بالكنوز. لقد كان كنزًا قريبًا جدًا من مستوى اللورد السماوي ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر بالإغراء عندما سمع عن ثروة يي يون.
غرق قلب يوي ينغشا عندما رأت الرجل العجوز. أخبرها حدسها أن الرجل العجوز ليس عدوًا يمكن التلاعب به.
وكان للآخرين نوايا مماثلة أيضا. وكانت ثروتهم لا تضاهى مع ماركيز وو يون. كل من جاء إلى عالم الخشب الأزوري العظيم جاء بحثًا عن الفرص. ولكن من الوضع الحالي، يبدو كما لو أن عالم الخشب الازوري العظيم لم يكن أرضًا مليئة بالكنوز كما تخيلوا. أثناء بحثهم، لم يفشلوا في الحصول على أي شيء فحسب، بل واجهوا أيضًا كل أنواع الخطر. لقد تركتهم الأبخرة المروعة بخوف طويل الأمد. لقد كانوا محظوظين لوجودهم في محيط أبخرة نهاية العالم، وإلا لكانوا قد تحولوا إلى رماد.
ومع ذلك، عندما انبثقت هذه الهالات، أصبح إثارة نقاط الضوء أكثر وضوحًا.
“مع مستوى زراعة عالم ظهور الداو بنصف خطوة فقط، فإن يي يون لا يختلف عن النملة. ومع ذلك، لديه مثل هذه الكنوز القيمة. يا له من أحمق!”
إنهم مستيقظون! حبس يي يون أنفاسه!
نظر الكثير من الناس إلى يي يون بكل أنواع الأفكار.
لم تستخدم نقاط الضوء هذه سوى بضع ثوانٍ للوصول إلى الأرض تحت أقدام المجموعة من مسافة نصف كيلومتر تحت الأرض.
من وجهة نظرهم، كان يي يون مثل قطعة لحم لذيذة. لم يفكروا كثيرًا في مقاومة يي يون، ولكن كان هناك شيئان أكثر تعقيدًا بعض الشيء. أولا، كان سيد يي يون هو لورد المطر السعيد، الذي جعلهم متخوفين. والسبب الآخر هو مشكلة تقسيم الكنز بين عشرين شخصًا بعد قتله.
“يجب أن تعطيه لي بدلا من ذلك.” وقف شخص آخر إلى الأمام – المرأة ذات الأظافر السوداء.
“الماركيز وو يون، إذا كنت ستفعل أي شيء ليي يون، فأنا الحواجب البيضاء لن أقول شيئًا. أستطيع أن أقسم بالسماء أنه لن أسرب الأمر. قال رجل عجوز وصلت حواجبه البيضاء إلى أذنيه: “لورد المطر السعيد لن يعلم بهذا أيضًا“. أغمض عينيه بنظرة مثيرة فيهما. لقد نضح بهالة غريبة وكان الشخص المسن الوحيد من بين العشرين شخصًا.
ومع ذلك، فإن كلمات يوي ينغشا جعلت يي يون يولد العديد من التخمينات.
غرق قلب يوي ينغشا عندما رأت الرجل العجوز. أخبرها حدسها أن الرجل العجوز ليس عدوًا يمكن التلاعب به.
كان لدى المحاربين أعظم الإمكانات عندما كانوا في شبابهم. حتى أن البعض قد يزرع على طول الطريق إلى مستوى السيادي بضربة واحدة. ومع ذلك، بمجرد استنفاد إمكاناتهم، فإن مستوى زراعتهم سيتقدم بصعوبة، حتى مع عمر يمتد لملايين السنين.
“لماذا تضحك والموت يطرق بابك؟“
لكن هؤلاء الأشخاص يكرسون الوقت والجهد لرفع قوتهم القتالية من خلال وسائل أخرى عندما يعلمون أنه ليس لديهم مستقبل في المزيد من الزراعة. على سبيل المثال، قد يستخدمون أشياء مثل الدمى أو السم أو مصفوفات التشكيل. لم يكن الرجل العجوز ملفتًا للنظر، لكن الهالة الغريبة التي نضح بها جعلت يوي ينغشا لديه بعض المخاوف المتحفظة.
…….
لم يكونوا خصم له!
…….
“يي يون!” نقلت يوي ينغشا صوتها إلى يي يون. كان صوتها قلقا إلى حد ما. على الرغم من أنها لم تكن خائفة من الموت، إلا أنها كانت خليفة قصر الخشب الأزوري. لقد تحملت مهمة جعل قصر الخشب الأزوري يزدهر مرة أخرى. على الرغم من أنها كانت على الأرجح مقدر لها ألا تنجز ذلك أبدًا، إلا أنها لم ترغب في الموت في المكان الذي كانوا فيه.
…
لم يرد يي يون لأنه كان يركز بالكامل على شيء آخر. ارتبطت أفكاره بتشي السيف الثلاثة في دانتيان التي أعطاه إياها لورد المطر السعيد. كانت رؤيته للطاقة تفحص محيطه. كان يعلم أنه حتى لو أطلق تشي السيف الثلاثة في وقت واحد، فمن المستحيل عليه هزيمة الأعداء أمامه. خطط يي يون فقط لاستخدام تشي السيف الثلاثة في محاولة لشق طريق للهروب من وضعه المزري.
تم دفن نقاط الضوء تحت التربة. كانوا يتألقون مثل النجوم، ويطلقون ألوان قوس قزح على السطح. بدت وكأنها جواهر جميلة بشكل غير عادي مدفونة تحت الأرض.
ومع ذلك، بينما كان يي يون يبحث عن فرصة للفرار، رأى فجأة نقاط ضوء غير عادية في رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
“الماركيز وو يون، إذا كنت ستفعل أي شيء ليي يون، فأنا الحواجب البيضاء لن أقول شيئًا. أستطيع أن أقسم بالسماء أنه لن أسرب الأمر. قال رجل عجوز وصلت حواجبه البيضاء إلى أذنيه: “لورد المطر السعيد لن يعلم بهذا أيضًا“. أغمض عينيه بنظرة مثيرة فيهما. لقد نضح بهالة غريبة وكان الشخص المسن الوحيد من بين العشرين شخصًا.
تم دفن نقاط الضوء تحت التربة. كانوا يتألقون مثل النجوم، ويطلقون ألوان قوس قزح على السطح. بدت وكأنها جواهر جميلة بشكل غير عادي مدفونة تحت الأرض.
ومع ذلك، على الرغم من أن ماركيز وو يون كان لديه مستقبل واعد، إلا أنه لم يكن لديه سوى عنصر على مستوى السيادي عندما يتعلق الأمر بالكنوز. لقد كان كنزًا قريبًا جدًا من مستوى اللورد السماوي ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر بالإغراء عندما سمع عن ثروة يي يون.
لولا استخدامه لرؤيته للطاقة، لما اكتشف يي يون وجودهم. ماذا كانوا!؟
لم يرد يي يون لأنه كان يركز بالكامل على شيء آخر. ارتبطت أفكاره بتشي السيف الثلاثة في دانتيان التي أعطاه إياها لورد المطر السعيد. كانت رؤيته للطاقة تفحص محيطه. كان يعلم أنه حتى لو أطلق تشي السيف الثلاثة في وقت واحد، فمن المستحيل عليه هزيمة الأعداء أمامه. خطط يي يون فقط لاستخدام تشي السيف الثلاثة في محاولة لشق طريق للهروب من وضعه المزري.
كان يي يون في حيرة. أطلقت نقاط قوس قزح من الضوء هالة باردة.
لم تستخدم نقاط الضوء هذه سوى بضع ثوانٍ للوصول إلى الأرض تحت أقدام المجموعة من مسافة نصف كيلومتر تحت الأرض.
عندما اخترق الأرض بإدراكه العقلي في محاولة لاستكشاف نقاط الضوء، شعر يي يون بألم في بحر روحه. ارتعشت نقاط ضوء قوس قزح، كما لو أنها استيقظت من سبات عميق وطويل.
كانت كلمات ماركيز وو يون متعجرفة، ولكن في تلك اللحظة، سار الرجل الذي يرتدي الزي الداوي بجانب يي يون. قال بابتسامة: “أيها الشاب، أعطني خاتمك المكاني وأستطيع أن أضمن سلامتك“.
“يوي ينغشا، هل تعرف ما هو موجود في “جرف العظام البيضاء“؟” استفسر يي يون بسرعة من خلال نقل صوتي. تعثر يوي ينغشا للحظة قبل الرد بإرسال صوتي، “لست متأكدا. سجلات جرف العظام البيضاء في الطائفة تذكر فقط كمية كبيرة من رماد العظام. “
رماد العظام … يمكن أن يكون …
على الرغم من أن قصر الخشب الأزوري لديه سجلات تتعلق بباب السماوات الـ 33، إلا أن المعلومات لم تكن مفصلة. كانت هناك العديد من المناطق التي لم يتم استكشافها بالكامل.
عبس ماركيز وو يون. كان يعجبه أن يخاف أعداؤه من قوته، لكنه لا يحب هؤلاء الذين لا يستطيع السيطرة عليهم.
ومع ذلك، فإن كلمات يوي ينغشا جعلت يي يون يولد العديد من التخمينات.
“يي يون!” نقلت يوي ينغشا صوتها إلى يي يون. كان صوتها قلقا إلى حد ما. على الرغم من أنها لم تكن خائفة من الموت، إلا أنها كانت خليفة قصر الخشب الأزوري. لقد تحملت مهمة جعل قصر الخشب الأزوري يزدهر مرة أخرى. على الرغم من أنها كانت على الأرجح مقدر لها ألا تنجز ذلك أبدًا، إلا أنها لم ترغب في الموت في المكان الذي كانوا فيه.
رماد العظام … يمكن أن يكون …
“الرجل العجوز الحاجب الأبيض. ما هذا الحديث؟ هل تقسم على السماء حتى تغريني لقتل هذا الشرير؟
فكرة مفاجئة جعلت قلب يي يون يخفق.
ومع ذلك، بينما كان يي يون يبحث عن فرصة للفرار، رأى فجأة نقاط ضوء غير عادية في رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
…
اكتشف يي يون أنه بخلاف رؤيته للطاقة، لم يكتشف أحد الحاضرين نقاط الضوء المقتربة.
“الرجل العجوز الحاجب الأبيض. ما هذا الحديث؟ هل تقسم على السماء حتى تغريني لقتل هذا الشرير؟
ومع ذلك، على الرغم من أن ماركيز وو يون كان لديه مستقبل واعد، إلا أنه لم يكن لديه سوى عنصر على مستوى السيادي عندما يتعلق الأمر بالكنوز. لقد كان كنزًا قريبًا جدًا من مستوى اللورد السماوي ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر بالإغراء عندما سمع عن ثروة يي يون.
ضحك الماركيز وو يون. كان يعلم بوضوح شديد أن قسم الحاجب الأبيض على السماء لإبقائه سراً يعني أن لورد المطر السعيد لن يعرف أنه قتل يي يون في المستقبل القريب. ومع مرور الوقت، قد ينسى لورد المطر السعيد هذا الأمر. بعد كل شيء، لم يكن تلميذ عالم ظهور الداو ذو نصف خطوة مهمًا بالضرورة للورد السماوي.
وكان للآخرين نوايا مماثلة أيضا. وكانت ثروتهم لا تضاهى مع ماركيز وو يون. كل من جاء إلى عالم الخشب الأزوري العظيم جاء بحثًا عن الفرص. ولكن من الوضع الحالي، يبدو كما لو أن عالم الخشب الازوري العظيم لم يكن أرضًا مليئة بالكنوز كما تخيلوا. أثناء بحثهم، لم يفشلوا في الحصول على أي شيء فحسب، بل واجهوا أيضًا كل أنواع الخطر. لقد تركتهم الأبخرة المروعة بخوف طويل الأمد. لقد كانوا محظوظين لوجودهم في محيط أبخرة نهاية العالم، وإلا لكانوا قد تحولوا إلى رماد.
“هل تريد قتله باستخدام يدي؟ الكنز منقسم بيننا، لكن خطر الإساءة إلى لورد المطر السعيد أتحمله؟ هذه خطة عظيمة لك!” قال الماركيز وو يون بسخرية. على الفور، نظر إلى يي يون وقال: “الشقي ، أنا لا أنوي قتلك. اعرف ما هو جيد لنفسك وسلم لي خاتمك المكاني. سأعفيك إذا قمت بإزالة البصمة العقلية وركعت أمام شي بينغ وشي فاي للاعتذار بخنوع. “
على الرغم من أن قصر الخشب الأزوري لديه سجلات تتعلق بباب السماوات الـ 33، إلا أن المعلومات لم تكن مفصلة. كانت هناك العديد من المناطق التي لم يتم استكشافها بالكامل.
كانت كلمات ماركيز وو يون متعجرفة، ولكن في تلك اللحظة، سار الرجل الذي يرتدي الزي الداوي بجانب يي يون. قال بابتسامة: “أيها الشاب، أعطني خاتمك المكاني وأستطيع أن أضمن سلامتك“.
رماد العظام … يمكن أن يكون …
“يجب أن تعطيه لي بدلا من ذلك.” وقف شخص آخر إلى الأمام – المرأة ذات الأظافر السوداء.
حفرت نقاط الضوء الملونة بألوان قوس قزح مساحات كبيرة نحو السطح بسرعة.
سواء كان ذلك عن قصد أم لا، جميعهم أطلقوا هالاتهم. كان الشعور الخانق الذي انبعثوا منه كما لو كانت هناك وحوش قوية كامنة في أجسادهم
فكرة مفاجئة جعلت قلب يي يون يخفق.
ومع ذلك، عندما انبثقت هذه الهالات، أصبح إثارة نقاط الضوء أكثر وضوحًا.
“هل تريد قتله باستخدام يدي؟ الكنز منقسم بيننا، لكن خطر الإساءة إلى لورد المطر السعيد أتحمله؟ هذه خطة عظيمة لك!” قال الماركيز وو يون بسخرية. على الفور، نظر إلى يي يون وقال: “الشقي ، أنا لا أنوي قتلك. اعرف ما هو جيد لنفسك وسلم لي خاتمك المكاني. سأعفيك إذا قمت بإزالة البصمة العقلية وركعت أمام شي بينغ وشي فاي للاعتذار بخنوع. “
“يبدو أنهم قد استيقظوا.”
“يجب أن تعطيه لي بدلا من ذلك.” وقف شخص آخر إلى الأمام – المرأة ذات الأظافر السوداء.
كان يي يون في كامل تركيزه حيث قام بتوزيع طاقته العقلية إلى أقصى حدودها. لقد حقنها في أعماق الأرض وقام بتحفيز نقاط الضوء باستمرار.
لكن هؤلاء الأشخاص يكرسون الوقت والجهد لرفع قوتهم القتالية من خلال وسائل أخرى عندما يعلمون أنه ليس لديهم مستقبل في المزيد من الزراعة. على سبيل المثال، قد يستخدمون أشياء مثل الدمى أو السم أو مصفوفات التشكيل. لم يكن الرجل العجوز ملفتًا للنظر، لكن الهالة الغريبة التي نضح بها جعلت يوي ينغشا لديه بعض المخاوف المتحفظة.
أصبحت اهتزازات نقاط الضوء أكثر كثافة وببطء، يبدو أن العيون ذات اللون الأخضر تضيء تحت الأرض.
أصبحت اهتزازات نقاط الضوء أكثر كثافة وببطء، يبدو أن العيون ذات اللون الأخضر تضيء تحت الأرض.
إنهم مستيقظون! حبس يي يون أنفاسه!
غرق قلب يوي ينغشا عندما رأت الرجل العجوز. أخبرها حدسها أن الرجل العجوز ليس عدوًا يمكن التلاعب به.
حفرت نقاط الضوء الملونة بألوان قوس قزح مساحات كبيرة نحو السطح بسرعة.
سواء كان ذلك عن قصد أم لا، جميعهم أطلقوا هالاتهم. كان الشعور الخانق الذي انبعثوا منه كما لو كانت هناك وحوش قوية كامنة في أجسادهم
لم تستخدم نقاط الضوء هذه سوى بضع ثوانٍ للوصول إلى الأرض تحت أقدام المجموعة من مسافة نصف كيلومتر تحت الأرض.
الآن، كان من الواضح أن يي يون في وضع رهيب، ولكن الابتسامة على وجهه لا تبدو وكأنها مزيفة.
اكتشف يي يون أنه بخلاف رؤيته للطاقة، لم يكتشف أحد الحاضرين نقاط الضوء المقتربة.
لولا استخدامه لرؤيته للطاقة، لما اكتشف يي يون وجودهم. ماذا كانوا!؟
كانت نقاط الضوء كامنة على بعد بوصات فقط كما لو كانت تجمع قوتها.
نظر الكثير من الناس إلى يي يون بكل أنواع الأفكار.
في تلك اللحظة، ضحك يي يون فجأة. على الرغم من كونه محاطًا بعشرين شخصًا، والعديد منهم يتجاوز قوته بكثير، فقد فاجأت ضحكة يي يون الجميع.
من وجهة نظرهم، كان يي يون مثل قطعة لحم لذيذة. لم يفكروا كثيرًا في مقاومة يي يون، ولكن كان هناك شيئان أكثر تعقيدًا بعض الشيء. أولا، كان سيد يي يون هو لورد المطر السعيد، الذي جعلهم متخوفين. والسبب الآخر هو مشكلة تقسيم الكنز بين عشرين شخصًا بعد قتله.
“لماذا تضحك والموت يطرق بابك؟“
ومع ذلك، فإن كلمات يوي ينغشا جعلت يي يون يولد العديد من التخمينات.
عبس ماركيز وو يون. كان يعجبه أن يخاف أعداؤه من قوته، لكنه لا يحب هؤلاء الذين لا يستطيع السيطرة عليهم.
عندما اخترق الأرض بإدراكه العقلي في محاولة لاستكشاف نقاط الضوء، شعر يي يون بألم في بحر روحه. ارتعشت نقاط ضوء قوس قزح، كما لو أنها استيقظت من سبات عميق وطويل.
الآن، كان من الواضح أن يي يون في وضع رهيب، ولكن الابتسامة على وجهه لا تبدو وكأنها مزيفة.
لم يرد يي يون لأنه كان يركز بالكامل على شيء آخر. ارتبطت أفكاره بتشي السيف الثلاثة في دانتيان التي أعطاه إياها لورد المطر السعيد. كانت رؤيته للطاقة تفحص محيطه. كان يعلم أنه حتى لو أطلق تشي السيف الثلاثة في وقت واحد، فمن المستحيل عليه هزيمة الأعداء أمامه. خطط يي يون فقط لاستخدام تشي السيف الثلاثة في محاولة لشق طريق للهروب من وضعه المزري.
…….
…….
Hijazi
كان يي يون في كامل تركيزه حيث قام بتوزيع طاقته العقلية إلى أقصى حدودها. لقد حقنها في أعماق الأرض وقام بتحفيز نقاط الضوء باستمرار.
كان لدى المحاربين أعظم الإمكانات عندما كانوا في شبابهم. حتى أن البعض قد يزرع على طول الطريق إلى مستوى السيادي بضربة واحدة. ومع ذلك، بمجرد استنفاد إمكاناتهم، فإن مستوى زراعتهم سيتقدم بصعوبة، حتى مع عمر يمتد لملايين السنين.
