قوة السيف تشي
الفصل 1011:
تراجع الماركيز وو يون بسرعة!
“ماركيز وو يون، أليس كذلك؟ هل تعتقد حقًا أنك سيد هذه الهاوية؟ هل تعتقد أنك تستطيع السيطرة على مصيري؟ “
“انت ترغب بالمغادرة؟ في الحلم!” قال الماركيز وو يون. تحركت شخصيته واندفع نحو يي يون باستخدام سرعة لا يمكن تصورها!
بينما كان يتحدث، طار يي يون ببطء. مع إرسال صوتي تحذيري، بدأ يوي ينغشا أيضًا في الطيران. ومع ذلك، لم تكن على علم بما كان ينوي يي يون فعله.
كان شي فاي مرعوبًا. أصبح وجهه شاحبًا بينما كان يشاهد جسده يتقشر. وسرعان ما أمكن رؤية عظمته وكانت قدمه على وشك السقوط.
“أيها اللقيط الصغير، كيف تجرؤ على الوقوف عندما يكون الموت يطرق بابك بالفعل. اركع لي مائة مرة ثم صفع وجهك . قدّم الكنز إلى سيدي ، وقد أسمح لك بالحفاظ على جثتك سليمة، بينما تموت سريعًا و بغير ألم! لعن شي فاي. كان ينوي استفزاز يي يون على أمل رؤية هجوم يي يون بدافع الغضب قبل أن يقتل على يد مجموعة المحاربين الأقوياء. مجرد التفكير في النتيجة أعطاه المتعة.
توجه تشي السيف مباشرة نحو جبين ماركيز وو يون، وفي الوقت نفسه، انطلقت ستة أو سبع بيضات بألوان قوس قزح مباشرة على ظهر ماركيز وو يون!
“أنت؟ أنت مجرد مهرج في عيني. لا يبدو أنك تستطيع العيش لأكثر من بضع ثوانٍ أخرى. من الأفضل أن تتوقف عن الهراء، وتستمتع بالأنفاس القليلة الأخيرة التي لديك وتستمتع ببقية حياتك المتبقية.”
ومع ذلك، عبر ماركيز وو يون ذراعيه وشاهد أداء يي يون بنظرة استخفاف. لم يهتم بمائة قدم فقط. بالنسبة للمحاربين في مستواه، لم تكن مائة قدم مختلفة عن البوصات التي أمامهم. يمكنه تشويه يي يون بفكرة بسيطة.
عندما قال يي يون ذلك، ابتعد بسرعة عن الأرض. تنبؤاته بوفاة شي فاي نبعت من حقيقة أن أول نقطة ضوء بلون قوس قزح كانت على وشك الظهور كانت تحفر باتجاه شي فاي.
خرج البيض النائم من الأرض ولامست إحداهما نعل شي فاي. ستحفر هذه البيضات في الجسد الذي تصادفه، وتمتص بسرعة كل الحيوية الموجودة في جسد المحارب، وتحلل اللحم والدم حتى تدخل مرحلة الفقس بسرعة.
كانت نقاط الضوء كيانًا غير معروف كان نائمًا منذ ملايين السنين. كان يي يون يشتبه في أن تشكيل جرف العظام البيضاء كان نتيجة لنقاط الضوء هذه.
“يي يون، أنت… هل تستطيع رؤية ذلك البيض؟” سأل يوي ينغشا يي يون في حالة صدمة. على الرغم من أنها عرفت عن جرف العظام البيضاء في سجلات طائفتها، إلا أنها لم تكن تعرف كيف تم تشكيلها. ولم تعرف عن ذلك إلا اليوم.
“اللعنة!” كان شي فاي غاضبًا من غطرسة يي يون المستمرة على الرغم من كونه على وشك الموت. “سيدي ، من فضلك اقتل هذا اللقيط الصغير. إنه يحاول الهرب!”
طارت أشعة السيف من جسد الماركيز وو يون، لصد نقاط الضوء.
في تلك اللحظة، كان يي يون ويوي ينغشا بالفعل على ارتفاع مائة قدم فوق سطح الأرض. كان شي فاي خائفًا من هروبهم.
ملأت الأوعية الدموية عيون شي فاي كما لو كانت تتشقق. عندها فقط أدرك سبب طفو يي يون في الهواء وأعلن أنه لم يتبق له سوى بضع ثوانٍ من حياته. ربما كان يي يون قد توقع كل هذا.
ومع ذلك، عبر ماركيز وو يون ذراعيه وشاهد أداء يي يون بنظرة استخفاف. لم يهتم بمائة قدم فقط. بالنسبة للمحاربين في مستواه، لم تكن مائة قدم مختلفة عن البوصات التي أمامهم. يمكنه تشويه يي يون بفكرة بسيطة.
وفي تلك اللحظة، تمكن يي يون من تمييز نقاط الضوء. لم تكن نقاط ضوء بل بيض حشرات!
“مازلت غير قادر على حبس لسانك رغم أنك في نهاية الهاوية؟ هل تلك كلماتك الأخيرة؟ يا لخيبة الأمل. يبدو أن لورد المطر السعيد هو هذا فقط وليس أكثر. التلميذ الشخصي الذي استقبله ليس أكثر من متخلف “.
ضد ماركيز طائفة المطر الخالد، لم يكن لدى يي يون أي أمل في الصمود في وجه هجومه. لقد أثار الدانتيان الخاص به مع اليوان تشي.
تماما كما أنهى ماركيز وو يون كلماته، شعر شي فاي فجأة بساقه ترتعش. شعر بألم وحكة في نعله، كما لو أنه تعرض للدغة حشرة طائرة صغيرة.
“أيها اللقيط الصغير، كيف تجرؤ على الوقوف عندما يكون الموت يطرق بابك بالفعل. اركع لي مائة مرة ثم صفع وجهك . قدّم الكنز إلى سيدي ، وقد أسمح لك بالحفاظ على جثتك سليمة، بينما تموت سريعًا و بغير ألم! لعن شي فاي. كان ينوي استفزاز يي يون على أمل رؤية هجوم يي يون بدافع الغضب قبل أن يقتل على يد مجموعة المحاربين الأقوياء. مجرد التفكير في النتيجة أعطاه المتعة.
نظر شي فاي دون وعي إلى الأسفل حيث أصبح ألم الحكة أكثر وضوحًا. لقد ضرب قدمه بيده، لكن المشهد الذي أعقب ذلك جعل روح شي فاي تقفز تقريبًا من جسده.
كان ماركيز وو يون منزعجًا. كان من المستحيل تمامًا أن يكون السيف الذي اطلقه يي يون هو سيف صنعه بنفسه. من القوانين الموجودة داخل تشي السيف، كان ذلك جزءًا مما تدربت عليه طائفة المطر الخالد، لكنه كان أيضًا أفضل بمئة مرة من إنجازاته.
عندما ضرب نعله، سقطت قطعة كبيرة من اللحم الدموي. لقد تحول دمه إلى اللون الأسود كما لو أن اللحم على قدمه كان متعفنًا لعدة قرون. لقد تفكك الجسد ببساطة في مساحات كبيرة!
“ماركيز وو يون، أليس كذلك؟ هل تعتقد حقًا أنك سيد هذه الهاوية؟ هل تعتقد أنك تستطيع السيطرة على مصيري؟ “
“آه!” صاح شي فاي في الرعب!
أطلق شي فاي صرخة أخيرة من الكراهية.
“قدمي! قدمي!”
لماذا؟ لماذا تمكن يي يون من معرفة الظهور المفاجئ للديدان الشيطانية المرعبة؟
كان شي فاي مرعوبًا. أصبح وجهه شاحبًا بينما كان يشاهد جسده يتقشر. وسرعان ما أمكن رؤية عظمته وكانت قدمه على وشك السقوط.
كان السطح المتحلل يتوسع بسرعة مع انتشاره نحو فخذي شي فاي.
“بوووم!”
في تلك اللحظة، بدأ الآخرون الذين كانوا بجانب شي فاي بالذعر. حتى الماركيز وو يون كان لديه تغيير في التعبير. وسرعان ما فتح مسافة من شي فاي عندما شكل حاجز الطاقة!
عليك اللعنة!
“ما هذا!؟“
نظر شي فاي دون وعي إلى الأسفل حيث أصبح ألم الحكة أكثر وضوحًا. لقد ضرب قدمه بيده، لكن المشهد الذي أعقب ذلك جعل روح شي فاي تقفز تقريبًا من جسده.
كان ماركيز وو يون شخصًا قويًا بعد كل شيء. على الرغم من أن يي يون وجد صعوبة في اكتشاف نقاط الضوء، إلا إذا لجأ إلى استخدام رؤية الطاقة، فقد اكتشفها الماركيز وو يون بالفعل.
بالسيف في يده، قطع وأنتج عاصفة غزيرة!
“تشا! تشا! تشا!”
وفي ثوان معدودة فقط، كان قد وافته المنية.
طارت أشعة السيف من جسد الماركيز وو يون، لصد نقاط الضوء.
تماما كما أنهى ماركيز وو يون كلماته، شعر شي فاي فجأة بساقه ترتعش. شعر بألم وحكة في نعله، كما لو أنه تعرض للدغة حشرة طائرة صغيرة.
وفي تلك اللحظة، تمكن يي يون من تمييز نقاط الضوء. لم تكن نقاط ضوء بل بيض حشرات!
“كا تشا!”
خرج البيض النائم من الأرض ولامست إحداهما نعل شي فاي. ستحفر هذه البيضات في الجسد الذي تصادفه، وتمتص بسرعة كل الحيوية الموجودة في جسد المحارب، وتحلل اللحم والدم حتى تدخل مرحلة الفقس بسرعة.
وفي تلك اللحظة، استخدم يي يون، مع يوي ينغشا في يده، قوى الانفجار لمساعدة تقنية حركته، وتسريعه إلى أقصى سرعة له!
البيضة الموجودة في جسد شي فاي كانت قد فقست بالفعل إلى يرقة كانت سميكة مثل الإصبع!
“آه!” صاح شي فاي في الرعب!
“دعنا نذهب!”
كان ماركيز وو يون منزعجًا. كان من المستحيل تمامًا أن يكون السيف الذي اطلقه يي يون هو سيف صنعه بنفسه. من القوانين الموجودة داخل تشي السيف، كان ذلك جزءًا مما تدربت عليه طائفة المطر الخالد، لكنه كان أيضًا أفضل بمئة مرة من إنجازاته.
كما حث يي يون، سحب ذراع يوي ينغشا وتراجع إلى الوراء!
في تلك اللحظة، بدأ الآخرون الذين كانوا بجانب شي فاي بالذعر. حتى الماركيز وو يون كان لديه تغيير في التعبير. وسرعان ما فتح مسافة من شي فاي عندما شكل حاجز الطاقة!
لقد قال عمدا تلك الكلمات المتعجرفة وطار إلى ارتفاع يزيد عن مائة قدم مع الحفاظ على وجهه. على الرغم من أن مائة قدم لم تكن في الواقع شيئًا بالنسبة للخبراء، إلا أنه بالنسبة للبيض الكامن تحت الأرض، كان كافيًا لجعلهم يمنحون الأولوية لهجماتهم على العشرين شخصًا الذين بقوا على الأرض.
“أيها اللقيط الصغير، كيف تجرؤ على الوقوف عندما يكون الموت يطرق بابك بالفعل. اركع لي مائة مرة ثم صفع وجهك . قدّم الكنز إلى سيدي ، وقد أسمح لك بالحفاظ على جثتك سليمة، بينما تموت سريعًا و بغير ألم! لعن شي فاي. كان ينوي استفزاز يي يون على أمل رؤية هجوم يي يون بدافع الغضب قبل أن يقتل على يد مجموعة المحاربين الأقوياء. مجرد التفكير في النتيجة أعطاه المتعة.
“انت ترغب بالمغادرة؟ في الحلم!” قال الماركيز وو يون. تحركت شخصيته واندفع نحو يي يون باستخدام سرعة لا يمكن تصورها!
عندما ضرب نعله، سقطت قطعة كبيرة من اللحم الدموي. لقد تحول دمه إلى اللون الأسود كما لو أن اللحم على قدمه كان متعفنًا لعدة قرون. لقد تفكك الجسد ببساطة في مساحات كبيرة!
بالسيف في يده، قطع وأنتج عاصفة غزيرة!
أطلق شي فاي صرخة أخيرة من الكراهية.
ضد ماركيز طائفة المطر الخالد، لم يكن لدى يي يون أي أمل في الصمود في وجه هجومه. لقد أثار الدانتيان الخاص به مع اليوان تشي.
انفجر تشي السيف. ولكن بسبب الانفجار القوي، تسرب الدم من زوايا فم الماركيز وو يون.
طار السيف الأزرق السماوي من جسد يي يون!
في هذه اللحظة، ظهر تشي السيف ، وشكل سيفًا عملاقًا في السماء. يبدو أن السيف يقطع السماء والأرض، وكأنه الوجود الوحيد في العالم!
ملأت الأوعية الدموية عيون شي فاي كما لو كانت تتشقق. عندها فقط أدرك سبب طفو يي يون في الهواء وأعلن أنه لم يتبق له سوى بضع ثوانٍ من حياته. ربما كان يي يون قد توقع كل هذا.
“هذا هو!؟“
“ما هذا!؟“
كان ماركيز وو يون منزعجًا. كان من المستحيل تمامًا أن يكون السيف الذي اطلقه يي يون هو سيف صنعه بنفسه. من القوانين الموجودة داخل تشي السيف، كان ذلك جزءًا مما تدربت عليه طائفة المطر الخالد، لكنه كان أيضًا أفضل بمئة مرة من إنجازاته.
شعر شي فاي بالمزيد والمزيد من الديدان التي تخترق لحمه ودمه. كان جسده مليئًا بالثقوب وكانت مشاعر اليأس والألم المبرح لموته كافية لإرساله إلى الجنون الفاسد.
عليك اللعنة!
كان من الصعب تخيل عدد الجثث اللازمة لتجميع الكتلة التي جعلت جرف العظام البيضاء على ما كانت عليه!
تراجع الماركيز وو يون بسرعة!
عادةً ما يكون لبقايا المحاربين بريق يشبه اليشم بسبب تلطيف الطاقة لفترة طويلة. ومع ذلك، بعد أن استنزفته الديدان الشيطانية، حتى البريق اختفى. عندما ارتفعت انفجارات الطاقة في السماء، انهارت أجسادهم إلى غبار ! لقد اختلطوا مع رماد العظام السميكة على سطح الأرض.
“كا تشا!”
“دعنا نذهب!”
تمزق شعاع السيف الذي أطلقه ماركيز وو يون إلى أجزاء صغيرة. كانت قوة على مستوى مختلف تماما!
كما حث يي يون، سحب ذراع يوي ينغشا وتراجع إلى الوراء!
توجه تشي السيف مباشرة نحو جبين ماركيز وو يون، وفي الوقت نفسه، انطلقت ستة أو سبع بيضات بألوان قوس قزح مباشرة على ظهر ماركيز وو يون!
…..
وكان من الواضح أن البيض يتمتع بدرجة معينة من الذكاء. لقد قرروا أن الماركيز وو يون كان في أضعف حالاته، لذا إذا تمكنوا من التهام محارب على مستواه، فسيكونون قادرين على الفقص والنضج بمعدل أكبر.
“يي يون، أنت… هل تستطيع رؤية ذلك البيض؟” سأل يوي ينغشا يي يون في حالة صدمة. على الرغم من أنها عرفت عن جرف العظام البيضاء في سجلات طائفتها، إلا أنها لم تكن تعرف كيف تم تشكيلها. ولم تعرف عن ذلك إلا اليوم.
“عليك اللعنة!”
وفي تلك اللحظة، تمكن يي يون من تمييز نقاط الضوء. لم تكن نقاط ضوء بل بيض حشرات!
عض الماركيز وو يون لسانه وبصق جرعة من جوهر الدم. قام على الفور بإشعال تعويذة في يده!
تمزق شعاع السيف الذي أطلقه ماركيز وو يون إلى أجزاء صغيرة. كانت قوة على مستوى مختلف تماما!
في رحلته الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، كان لدى الماركيز وو يون أوراقه الرابحة أيضًا. احترقت التعويذة بسرعة وشكل حاجزًا قويًا حوله. بالكاد تمكن من الصمود في وجه تشي سيف لورد المطر السعيد، وفي الوقت نفسه، صد البيض خلفه.
عادةً ما يكون لبقايا المحاربين بريق يشبه اليشم بسبب تلطيف الطاقة لفترة طويلة. ومع ذلك، بعد أن استنزفته الديدان الشيطانية، حتى البريق اختفى. عندما ارتفعت انفجارات الطاقة في السماء، انهارت أجسادهم إلى غبار ! لقد اختلطوا مع رماد العظام السميكة على سطح الأرض.
“بوووم!”
“آه!” صاح شي فاي في الرعب!
انفجر تشي السيف. ولكن بسبب الانفجار القوي، تسرب الدم من زوايا فم الماركيز وو يون.
كان قلبه متعفنا، وكشف عن تجويف دموي. مع خروج كميات كبيرة من الدماء، امتلأ وجه شي بينغ باليأس والرعب. أمسك صدره، لكنه لم يعد يملك السيطرة على جسده. ببطء، سقط على الأرض.
وفي تلك اللحظة، استخدم يي يون، مع يوي ينغشا في يده، قوى الانفجار لمساعدة تقنية حركته، وتسريعه إلى أقصى سرعة له!
عندما ضرب نعله، سقطت قطعة كبيرة من اللحم الدموي. لقد تحول دمه إلى اللون الأسود كما لو أن اللحم على قدمه كان متعفنًا لعدة قرون. لقد تفكك الجسد ببساطة في مساحات كبيرة!
لم يكن تشي سيف لورد المطر السعيد كافيًا لتخليص يي يون من الموقف. ولكن بالتزامن مع البيض المجهول، كان الأشخاص العشرون متورطين في الفوضى لدرجة أنهم لم يتمكنوا من ملاحقة يي يون.
كان من الصعب تخيل عدد الجثث اللازمة لتجميع الكتلة التي جعلت جرف العظام البيضاء على ما كانت عليه!
بعد شي فاي، دخلت بيضة جسد شي بينغ أيضًا.
“ما هذا!؟“
لقد حفرت البيضة مباشرة في صدره. تفككت أجزاء كبيرة من جذعه، وكشفت عن عظم القص.
عندما ضرب نعله، سقطت قطعة كبيرة من اللحم الدموي. لقد تحول دمه إلى اللون الأسود كما لو أن اللحم على قدمه كان متعفنًا لعدة قرون. لقد تفكك الجسد ببساطة في مساحات كبيرة!
كان قلبه متعفنا، وكشف عن تجويف دموي. مع خروج كميات كبيرة من الدماء، امتلأ وجه شي بينغ باليأس والرعب. أمسك صدره، لكنه لم يعد يملك السيطرة على جسده. ببطء، سقط على الأرض.
لماذا؟ لماذا تمكن يي يون من معرفة الظهور المفاجئ للديدان الشيطانية المرعبة؟
وفي ثوان معدودة فقط، كان قد وافته المنية.
لقد حفرت البيضة مباشرة في صدره. تفككت أجزاء كبيرة من جذعه، وكشفت عن عظم القص.
وفي تلك اللحظة، كان شي فاي، الذي دخلت بيضة إلى جسده أولاً، بالكاد على قيد الحياة لمجرد أنها بدأت من قدمه. لقد نظر بغضب وسخط إلى ظهر يي يون الذي كان يختفي في الأفق. لقد طغى عليه غضبه وكأن أعضائه ستنفجر .
وفي تلك اللحظة، كان شي فاي، الذي دخلت بيضة إلى جسده أولاً، بالكاد على قيد الحياة لمجرد أنها بدأت من قدمه. لقد نظر بغضب وسخط إلى ظهر يي يون الذي كان يختفي في الأفق. لقد طغى عليه غضبه وكأن أعضائه ستنفجر .
أطلق شي فاي صرخة أخيرة من الكراهية.
نظر شي فاي دون وعي إلى الأسفل حيث أصبح ألم الحكة أكثر وضوحًا. لقد ضرب قدمه بيده، لكن المشهد الذي أعقب ذلك جعل روح شي فاي تقفز تقريبًا من جسده.
ملأت الأوعية الدموية عيون شي فاي كما لو كانت تتشقق. عندها فقط أدرك سبب طفو يي يون في الهواء وأعلن أنه لم يتبق له سوى بضع ثوانٍ من حياته. ربما كان يي يون قد توقع كل هذا.
بينما كان يتحدث، طار يي يون ببطء. مع إرسال صوتي تحذيري، بدأ يوي ينغشا أيضًا في الطيران. ومع ذلك، لم تكن على علم بما كان ينوي يي يون فعله.
لماذا؟ لماذا تمكن يي يون من معرفة الظهور المفاجئ للديدان الشيطانية المرعبة؟
عض الماركيز وو يون لسانه وبصق جرعة من جوهر الدم. قام على الفور بإشعال تعويذة في يده!
شعر شي فاي بالمزيد والمزيد من الديدان التي تخترق لحمه ودمه. كان جسده مليئًا بالثقوب وكانت مشاعر اليأس والألم المبرح لموته كافية لإرساله إلى الجنون الفاسد.
في تلك اللحظة، كان يي يون ويوي ينغشا بالفعل على ارتفاع مائة قدم فوق سطح الأرض. كان شي فاي خائفًا من هروبهم.
أخيرًا، تفكك لحم ودم شي بينغ وشي فاي تمامًا. كل ما بقي كان كومة من العظام البيضاء.
لماذا؟ لماذا تمكن يي يون من معرفة الظهور المفاجئ للديدان الشيطانية المرعبة؟
عادةً ما يكون لبقايا المحاربين بريق يشبه اليشم بسبب تلطيف الطاقة لفترة طويلة. ومع ذلك، بعد أن استنزفته الديدان الشيطانية، حتى البريق اختفى. عندما ارتفعت انفجارات الطاقة في السماء، انهارت أجسادهم إلى غبار ! لقد اختلطوا مع رماد العظام السميكة على سطح الأرض.
لقد حفرت البيضة مباشرة في صدره. تفككت أجزاء كبيرة من جذعه، وكشفت عن عظم القص.
لم يعد لأي من هذا أي علاقة بيي يون بعد الآن. لقد طار حوالي خمسين كيلومترًا، لكن ما صدمه هو أن كل ما رآه كان لا يزال تلك الطبقة من رماد العظام على الرغم من قطعه هذه المسافة الكبيرة.
Hijazi
كان من الصعب تخيل عدد الجثث اللازمة لتجميع الكتلة التي جعلت جرف العظام البيضاء على ما كانت عليه!
…..
“يي يون، أنت… هل تستطيع رؤية ذلك البيض؟” سأل يوي ينغشا يي يون في حالة صدمة. على الرغم من أنها عرفت عن جرف العظام البيضاء في سجلات طائفتها، إلا أنها لم تكن تعرف كيف تم تشكيلها. ولم تعرف عن ذلك إلا اليوم.
أخيرًا، تفكك لحم ودم شي بينغ وشي فاي تمامًا. كل ما بقي كان كومة من العظام البيضاء.
…..
كان ماركيز وو يون منزعجًا. كان من المستحيل تمامًا أن يكون السيف الذي اطلقه يي يون هو سيف صنعه بنفسه. من القوانين الموجودة داخل تشي السيف، كان ذلك جزءًا مما تدربت عليه طائفة المطر الخالد، لكنه كان أيضًا أفضل بمئة مرة من إنجازاته.
Hijazi
طار السيف الأزرق السماوي من جسد يي يون!
“دعنا نذهب!”
