دروع اللحم
الفصل 1014:
كان تلاميذ قصر الخشب الازوري سعداء بشكل طبيعي لإفساح الطريق، ولكن … عندما أفسحوا الطريق، أدركوا أن يوي ينغشا لم تتحرك.
مفتاح اللوتس التسعة؟
تحرك عقل يي يون. من مظهره، كان باب السماوات الـ 33 يحمل أسرارًا معينة ويبدو أن يوي ينغشا هي المفتاح لكشف هذا السر.
تحرك عقل يي يون. من مظهره، كان باب السماوات الـ 33 يحمل أسرارًا معينة ويبدو أن يوي ينغشا هي المفتاح لكشف هذا السر.
“هؤلاء الغرباء اللعناء يحاولون عبثًا أن يسرقوا منا كنوزنا. يجب ذبحهم.” قال الشاب المغطى بفراء الأسد الذهبي بكراهية.
“ها، الأخت الصغيرة ينغشا، ألست حذرة للغاية ضدنا بكلماتك؟ بغض النظر عما إذا كان مفتاح اللوتس التسعة مدمجًا في سلالتك أم لا، فلن نطمع فيه. أنت تبالغين في التفكير في الأمور.”
“إنقاذها مرتين؟ كيف يكون ذلك ممكنا مع هذا القدر من الزراعة؟ ” وجد الديك الأمر مرتابًا. لم يكن مستوى زراعة يي يون حتى في عالم ظهور الداو. كان من الممكن أن يُترك التلاميذ من بين الخونة في قصر الخشب الأزوري في مستوى الزراعة هذا في المنزل. كيف يمكن أن تتاح له فرصة الظهور في عالم الخشب الأزوري العظيم؟ “ربما تكون كذبة قامت بها الأخت الصغيرة ينغشا لإجبار مساعدتنا!”
قال الشاب ذو تسريحة الديك مرة أخرى. الكلمات التي قالها بدت تهديدية للغاية، لذلك منذ اللحظة التي شعر فيها بالعداء الشديد لدى يوي ينغشا، خفف من لهجته على الفور.
عند رؤية هذه المجموعة غير المرغوب فيها ، أصبح أعضاء قصر الخشب الأزوري يقظين على الفور.
بغض النظر عن الأمر، كان تهدئة يوي ينغشا أمرًا بالغ الأهمية. تمامًا كما قالت يوي ينغشا، كان مفتاح اللوتس التسعة شيئًا لم يتمكنوا من الحصول عليه، حتى لو قتلوها.
شعر الديك بالاستياء، لكنه تحمل ذلك. ألقى نظرة كراهية على يي يون وقال بصوت غريب: “أنت بالتأكيد محظوظ لأن الأخت الصغيرة ينغشا تحميك. أتساءل كيف تمكنت من خداعها لتكون فتى لعبتها.
في تلك اللحظة، اندفعت عدة تيارات من الضوء من الأفق البعيد.
“ليس لدينا أي علاقة به. قال الديك بطريقة شماتة: “نحن لا نعرفه حتى“. وكان يفرح سرا. الموت الوشيك للفاسق لا يمكن أن يكون أفضل.
خفق قلب يي يون عندما أصبح حذراً على الفور. الأشخاص الذين كانوا يطيرون من مسافة بعيدة هم تلاميذ طائفة المطر الخالد الذين وقعوا في خدعة يي يون وواجهوا كارثة.
“ليس لدينا أي علاقة به. قال الديك بطريقة شماتة: “نحن لا نعرفه حتى“. وكان يفرح سرا. الموت الوشيك للفاسق لا يمكن أن يكون أفضل.
لم يكن هناك سوى طريق رئيسي واحد في باب السماوات الـ 33، لذلك من الواضح أن تلاميذ طائفة المطر الخالد جاءوا لمطاردتهم بمجرد أن خلصوا أنفسهم أخيرًا من هجوم الديدان الشيطانية.
“لا بأس.” ضحك يي يون. لم يمانع في ذلك على الإطلاق. “ألم تذكر سابقًا أن الأمر أكثر خطورة إذا كنا نحن الاثنين فقط؟ إن وجود المزيد من الناس سيجعل الأمر أكثر أمانًا.
“انهم هم!” وقفت يوي ينغشا بجانب يي يون وكان بالمثل على أهبة الاستعداد.
شعر الديك بالاستياء، لكنه تحمل ذلك. ألقى نظرة كراهية على يي يون وقال بصوت غريب: “أنت بالتأكيد محظوظ لأن الأخت الصغيرة ينغشا تحميك. أتساءل كيف تمكنت من خداعها لتكون فتى لعبتها.
لقد هرب تلاميذ طائفة المطر الخالد من فكي الموت، ومن مظهرهم، يمكن للمرء أن يتخيل نوع الكارثة التي تعرضوا لها للتو.
“أوه؟” كان ماركيز وو يون مستعدًا بالفعل للهجوم، ولكن ضد الجدة يين، لم يجرؤ على التصرف بتهور أثناء وجوده في حالته المصابة. لقد شعر أنه لا ينبغي العبث بالمرأة العجوز.
أصيب القائد ماركيز وو يون بجرح واضح في كتفه كاد أن يكشف عظامه. كان ماركيز وو يون رجلاً قوياً بعد كل شيء. لقد تمكن من البقاء على قيد الحياة على الرغم من حفر بيض الديدان الشيطانية في جسده. من مظهر جرحه، بدا وكأنه قد صلب قلبه وقطع لحمه.
“ماذا يعني هذا؟” سأل ماركيز وو يون ببرود.
كان ماركيز وو يون شخصًا لا يرحم أيضًا. لا يمكن أن يفتقر إلى أي من الصفات المتمثلة في ردود الفعل السريعة والحسم ليتمكن من إنجاز مثل هذا العمل الفذ.
مفتاح اللوتس التسعة؟
أما بالنسبة للبقية، كان هناك بعض الذين كانوا في حالة أسوأ من ماركيز وو يون. علاوة على ذلك، كان لديهم في السابق عشرين شخصًا. الآن، مع بقاء ثمانية أشخاص فقط، ليس هناك شك في أن الاثني عشر الآخرين قد لقوا حتفهم.
“الجدة، هذا الشخص أنقذ حياتي مرتين. والآن بعد أن أصبح في حالة محفوفة بالمخاطر، لن أبقى مكتوفي الأيدي.
عند رؤية هذه المجموعة غير المرغوب فيها ، أصبح أعضاء قصر الخشب الأزوري يقظين على الفور.
“انتظر لحظة. سأحمي هذا الطفل!”
“المزيد من الغرباء مرة أخرى.”
بغض النظر عن الأمر، كان تهدئة يوي ينغشا أمرًا بالغ الأهمية. تمامًا كما قالت يوي ينغشا، كان مفتاح اللوتس التسعة شيئًا لم يتمكنوا من الحصول عليه، حتى لو قتلوها.
“هؤلاء الغرباء اللعناء يحاولون عبثًا أن يسرقوا منا كنوزنا. يجب ذبحهم.” قال الشاب المغطى بفراء الأسد الذهبي بكراهية.
كان ماركيز وو يون شخصًا لا يرحم أيضًا. لا يمكن أن يفتقر إلى أي من الصفات المتمثلة في ردود الفعل السريعة والحسم ليتمكن من إنجاز مثل هذا العمل الفذ.
بينما أصبح قصر الخشب الأزوري حذرًا، لاحظ أعضاء طائفة المطر الخالد يي يون.
“خليفة! ماذا تفعلين !؟“
“هذا اللقيط الصغير لا يزال هنا في الواقع. اقتلوه!”
“أوه؟” كان ماركيز وو يون مستعدًا بالفعل للهجوم، ولكن ضد الجدة يين، لم يجرؤ على التصرف بتهور أثناء وجوده في حالته المصابة. لقد شعر أنه لا ينبغي العبث بالمرأة العجوز.
كان أعضاء طائفة المطر الخالد يحترقون في الغضب. لقد كانوا يتوقون إلى سلخ يي يون حيًا، لكن الآن، مع وجود أعضاء قصر الخشب الأزوري حولهم، لم يكونوا متأكدين من العلاقة بين يي يون و قصر الخشب الأزوري.
“المزيد من الغرباء مرة أخرى.”
“من أنتم وما هي العلاقة التي تربطكم بهذا الشرير؟” سأل ماركيز وو يون. كشفت الطريقة التي نظر بها إلى يي يون عن نية قتل.
كان أعضاء طائفة المطر الخالد يحترقون في الغضب. لقد كانوا يتوقون إلى سلخ يي يون حيًا، لكن الآن، مع وجود أعضاء قصر الخشب الأزوري حولهم، لم يكونوا متأكدين من العلاقة بين يي يون و قصر الخشب الأزوري.
تعثر الشاب الذي يشبه الديك والذي تغيير وجهه للحظة قبل أن يفهم الوضع على الفور. كانت مجموعة الوافدين الجدد تسعى للانتقام من الشرير وكانت النتيجة لا يمكن أن تكون أفضل.
قالت الجدة يين: “دعونا نذهب“.
“ليس لدينا أي علاقة به. قال الديك بطريقة شماتة: “نحن لا نعرفه حتى“. وكان يفرح سرا. الموت الوشيك للفاسق لا يمكن أن يكون أفضل.
“ثم، يرجى إفساح الطريق.” قال الماركيز وو يون وهو يلمس حلقته المكانية بقصد القتل.
“ثم، يرجى إفساح الطريق.” قال الماركيز وو يون وهو يلمس حلقته المكانية بقصد القتل.
“الجدة، هذا الشخص أنقذ حياتي مرتين. والآن بعد أن أصبح في حالة محفوفة بالمخاطر، لن أبقى مكتوفي الأيدي.
كان تلاميذ قصر الخشب الازوري سعداء بشكل طبيعي لإفساح الطريق، ولكن … عندما أفسحوا الطريق، أدركوا أن يوي ينغشا لم تتحرك.
أصيب القائد ماركيز وو يون بجرح واضح في كتفه كاد أن يكشف عظامه. كان ماركيز وو يون رجلاً قوياً بعد كل شيء. لقد تمكن من البقاء على قيد الحياة على الرغم من حفر بيض الديدان الشيطانية في جسده. من مظهر جرحه، بدا وكأنه قد صلب قلبه وقطع لحمه.
“خليفة! ماذا تفعلين !؟“
كان تلاميذ طائفة المطر الخالد عاجزين. ضد مثل هذه المجموعة الكبيرة من الناس، من المؤكد أنهم سيعانون إذا حدث قتال.
ارتعش وجه الجدة يين قليلاً. كانت تعرف شخصية يوي ينغشا جيدًا. كانت يوي ينغشا قد أخرجت بالفعل سلاحها الذي كان على شكل شرائط حريرية استعدادًا لمحاربة هذه المجموعة من الغرباء. كيف يمكنها أن تتغاضى عن ذلك؟
مفتاح اللوتس التسعة؟
“الجدة، هذا الشخص أنقذ حياتي مرتين. والآن بعد أن أصبح في حالة محفوفة بالمخاطر، لن أبقى مكتوفي الأيدي.
شعر الديك بالاستياء، لكنه تحمل ذلك. ألقى نظرة كراهية على يي يون وقال بصوت غريب: “أنت بالتأكيد محظوظ لأن الأخت الصغيرة ينغشا تحميك. أتساءل كيف تمكنت من خداعها لتكون فتى لعبتها.
“هل … أنقذ حياتك مرتين؟” نظرت الجدة يين بشكل مثير للريبة إلى يي يون. بغض النظر عن مظهره ، وجدت أن زراعة يي يون محدودة للغاية. لقد كان حتى في عالم أقل من يوي ينغشا، لكنه تمكن من إنقاذ حياتها مرتين؟ هل يمكن أن يكون هذا شيئًا قالته يوي ينغشا عمدًا من أجل إنقاذ يي يون ؟
كان صوت الجدة يين لا يمكن التشكيك فيه ولم يكن موضع شك. بخلاف الجدة يين، كان هناك أيضًا تلاميذ آخرون من قصر الخشب الأزوري. هذا جعل تلاميذ طائفة المطر الخالد يشعرون بالقلق.
ولكن من الطريقة التي بدت بها يوي ينغشا وكأنها اتخذت قرارها بالفعل، ماذا يمكنها أن تفعل أيضًا؟
أما بالنسبة للبقية، كان هناك بعض الذين كانوا في حالة أسوأ من ماركيز وو يون. علاوة على ذلك، كان لديهم في السابق عشرين شخصًا. الآن، مع بقاء ثمانية أشخاص فقط، ليس هناك شك في أن الاثني عشر الآخرين قد لقوا حتفهم.
“انتظر لحظة. سأحمي هذا الطفل!”
أما بالنسبة للبقية، كان هناك بعض الذين كانوا في حالة أسوأ من ماركيز وو يون. علاوة على ذلك، كان لديهم في السابق عشرين شخصًا. الآن، مع بقاء ثمانية أشخاص فقط، ليس هناك شك في أن الاثني عشر الآخرين قد لقوا حتفهم.
أصبحت شخصية الجدة يين غير واضحة عندما ظهرت أمام يوي ينغشا.
تعثر الشاب الذي يشبه الديك والذي تغيير وجهه للحظة قبل أن يفهم الوضع على الفور. كانت مجموعة الوافدين الجدد تسعى للانتقام من الشرير وكانت النتيجة لا يمكن أن تكون أفضل.
“أوه؟” كان ماركيز وو يون مستعدًا بالفعل للهجوم، ولكن ضد الجدة يين، لم يجرؤ على التصرف بتهور أثناء وجوده في حالته المصابة. لقد شعر أنه لا ينبغي العبث بالمرأة العجوز.
“خليفة! ماذا تفعلين !؟“
“ماذا يعني هذا؟” سأل ماركيز وو يون ببرود.
أصبحت شخصية الجدة يين غير واضحة عندما ظهرت أمام يوي ينغشا.
“هذا لا يعني شيئا. لقد غيرت رأيي وأخطط لحماية هذا الشاب. من الأفضل أن تغادر هذه المنطقة لمنع إراقة الدماء غير الضرورية. “
خفق قلب يي يون عندما أصبح حذراً على الفور. الأشخاص الذين كانوا يطيرون من مسافة بعيدة هم تلاميذ طائفة المطر الخالد الذين وقعوا في خدعة يي يون وواجهوا كارثة.
كان صوت الجدة يين لا يمكن التشكيك فيه ولم يكن موضع شك. بخلاف الجدة يين، كان هناك أيضًا تلاميذ آخرون من قصر الخشب الأزوري. هذا جعل تلاميذ طائفة المطر الخالد يشعرون بالقلق.
كان أعضاء طائفة المطر الخالد يحترقون في الغضب. لقد كانوا يتوقون إلى سلخ يي يون حيًا، لكن الآن، مع وجود أعضاء قصر الخشب الأزوري حولهم، لم يكونوا متأكدين من العلاقة بين يي يون و قصر الخشب الأزوري.
كان تلاميذ طائفة المطر الخالد عاجزين. ضد مثل هذه المجموعة الكبيرة من الناس، من المؤكد أنهم سيعانون إذا حدث قتال.
“إنقاذها مرتين؟ كيف يكون ذلك ممكنا مع هذا القدر من الزراعة؟ ” وجد الديك الأمر مرتابًا. لم يكن مستوى زراعة يي يون حتى في عالم ظهور الداو. كان من الممكن أن يُترك التلاميذ من بين الخونة في قصر الخشب الأزوري في مستوى الزراعة هذا في المنزل. كيف يمكن أن تتاح له فرصة الظهور في عالم الخشب الأزوري العظيم؟ “ربما تكون كذبة قامت بها الأخت الصغيرة ينغشا لإجبار مساعدتنا!”
دخل كلا الجانبين على الفور في طريق مسدود. على جانب قصر الخشب الأزوري ، كان الديك مذهولًا إلى حد ما. كان يخطط للاستمتاع بالعرض، لكن الجدة يين أعلنت فجأة عن نواياها في حماية يي يون. الآن، مع إلغاء العرض، انتهى بهم الأمر إلى إنقاذ شخص كان يكرهه، في البداية. فكيف لا يشعر بالظلم؟
“لا بأس.” ضحك يي يون. لم يمانع في ذلك على الإطلاق. “ألم تذكر سابقًا أن الأمر أكثر خطورة إذا كنا نحن الاثنين فقط؟ إن وجود المزيد من الناس سيجعل الأمر أكثر أمانًا.
قالت الجدة يين: “دعونا نذهب“.
“هل … أنقذ حياتك مرتين؟” نظرت الجدة يين بشكل مثير للريبة إلى يي يون. بغض النظر عن مظهره ، وجدت أن زراعة يي يون محدودة للغاية. لقد كان حتى في عالم أقل من يوي ينغشا، لكنه تمكن من إنقاذ حياتها مرتين؟ هل يمكن أن يكون هذا شيئًا قالته يوي ينغشا عمدًا من أجل إنقاذ يي يون ؟
أصبح الديك مرتبكًا على الفور، “جدتي، لماذا أنقذت هذا الشرير؟ أيضًا… هل تخطط لإحضاره معك؟“
كان أعضاء طائفة المطر الخالد يحترقون في الغضب. لقد كانوا يتوقون إلى سلخ يي يون حيًا، لكن الآن، مع وجود أعضاء قصر الخشب الأزوري حولهم، لم يكونوا متأكدين من العلاقة بين يي يون و قصر الخشب الأزوري.
“ماذا يمكنني أن أفعل؟ لقد أنقذ ينغشا مرتين. إن قصر الخشب الأزوري ليس من النوع الذي يُظهر الجحود تجاه الخدمات.”
بينما أصبح قصر الخشب الأزوري حذرًا، لاحظ أعضاء طائفة المطر الخالد يي يون.
“إنقاذها مرتين؟ كيف يكون ذلك ممكنا مع هذا القدر من الزراعة؟ ” وجد الديك الأمر مرتابًا. لم يكن مستوى زراعة يي يون حتى في عالم ظهور الداو. كان من الممكن أن يُترك التلاميذ من بين الخونة في قصر الخشب الأزوري في مستوى الزراعة هذا في المنزل. كيف يمكن أن تتاح له فرصة الظهور في عالم الخشب الأزوري العظيم؟ “ربما تكون كذبة قامت بها الأخت الصغيرة ينغشا لإجبار مساعدتنا!”
تحرك عقل يي يون. من مظهره، كان باب السماوات الـ 33 يحمل أسرارًا معينة ويبدو أن يوي ينغشا هي المفتاح لكشف هذا السر.
عند سماع كلمات الديك، عبست الجدة يين وقالت: “أنت تتجاوز حدودك بكلماتك. لقد اتفقنا سابقًا على أن كل شيء سأقرره في هذه الرحلة إلى باب السماوات الثلاثة والثلاثين. إذا كنت لا ترغب في الالتزام به، فأنت حر في المغادرة! “
“ماذا يمكنني أن أفعل؟ لقد أنقذ ينغشا مرتين. إن قصر الخشب الأزوري ليس من النوع الذي يُظهر الجحود تجاه الخدمات.”
ظل صوت الجدة يين مثيرا للشك. على الرغم من أنها اختارت التعاون مع الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري لأنها لم تكن لديها خيارات، إلا أن ذلك لا يعني أنها تميل نحو الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري. في الواقع، لم تكن تحمل أي حسن نية تجاه هؤلاء الأشخاص الذين خانوا قصر الخشب الأزوري.
خفق قلب يي يون عندما أصبح حذراً على الفور. الأشخاص الذين كانوا يطيرون من مسافة بعيدة هم تلاميذ طائفة المطر الخالد الذين وقعوا في خدعة يي يون وواجهوا كارثة.
ومع ذلك، سواء كان هذا الدخول إلى باب السماوات الـ 33، أو الآمال في تنشيط قصر الخشب الأزوري، فمن غير المرجح أن ينجح أي منهما بدون هؤلاء الأشخاص.
“ها، الأخت الصغيرة ينغشا، ألست حذرة للغاية ضدنا بكلماتك؟ بغض النظر عما إذا كان مفتاح اللوتس التسعة مدمجًا في سلالتك أم لا، فلن نطمع فيه. أنت تبالغين في التفكير في الأمور.”
شعر الديك بالاستياء، لكنه تحمل ذلك. ألقى نظرة كراهية على يي يون وقال بصوت غريب: “أنت بالتأكيد محظوظ لأن الأخت الصغيرة ينغشا تحميك. أتساءل كيف تمكنت من خداعها لتكون فتى لعبتها.
لقد هرب تلاميذ طائفة المطر الخالد من فكي الموت، ومن مظهرهم، يمكن للمرء أن يتخيل نوع الكارثة التي تعرضوا لها للتو.
لم يقلها الديك حتى من خلال الإرسال الصوتي ليوان تشي. عندما قال ذلك، ضحك العديد من الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري.
“ثم، يرجى إفساح الطريق.” قال الماركيز وو يون وهو يلمس حلقته المكانية بقصد القتل.
بقيت يوي ينغشا صامتة . كانت قلقة من أن يغضب يي يون من الإهانة. قامت بسحب معصمي يي يون وهمست، “دعونا نذهب“.
“أوه؟” كان ماركيز وو يون مستعدًا بالفعل للهجوم، ولكن ضد الجدة يين، لم يجرؤ على التصرف بتهور أثناء وجوده في حالته المصابة. لقد شعر أنه لا ينبغي العبث بالمرأة العجوز.
“لا بأس.” ضحك يي يون. لم يمانع في ذلك على الإطلاق. “ألم تذكر سابقًا أن الأمر أكثر خطورة إذا كنا نحن الاثنين فقط؟ إن وجود المزيد من الناس سيجعل الأمر أكثر أمانًا.
“ماذا يمكنني أن أفعل؟ لقد أنقذ ينغشا مرتين. إن قصر الخشب الأزوري ليس من النوع الذي يُظهر الجحود تجاه الخدمات.”
كما قال يي يون ذلك، ومض بريق غريب في عينيه. لقد سخر منه هؤلاء الأشخاص، لكن ألم يعاملهم أيضًا كدروع لحم؟ كان باب السماوات الـ 33 محفوفًا بالمخاطر. مع المزيد من الناس، كان ذلك يعني المزيد من الطعم! تمامًا مثل بيض الدودة الشيطانية من قبل، بدون أن يعمل تلاميذ طائفة المطر الخالدة كطعم، لن يكون لدى يي يون فرصة للنجاة من مثل هذا الخطر.
لم يكن هناك سوى طريق رئيسي واحد في باب السماوات الـ 33، لذلك من الواضح أن تلاميذ طائفة المطر الخالد جاءوا لمطاردتهم بمجرد أن خلصوا أنفسهم أخيرًا من هجوم الديدان الشيطانية.
…..
ولكن من الطريقة التي بدت بها يوي ينغشا وكأنها اتخذت قرارها بالفعل، ماذا يمكنها أن تفعل أيضًا؟
Hijazi
عند رؤية هذه المجموعة غير المرغوب فيها ، أصبح أعضاء قصر الخشب الأزوري يقظين على الفور.
تعثر الشاب الذي يشبه الديك والذي تغيير وجهه للحظة قبل أن يفهم الوضع على الفور. كانت مجموعة الوافدين الجدد تسعى للانتقام من الشرير وكانت النتيجة لا يمكن أن تكون أفضل.
