تعاقب الموت الذي لا نهاية لها
الفصل 1018:
الآن، بينما كانت الجدة يين تشاهد يي يون وهو يمشي عبر صحراء الدم، ارتعشت جفونها. هذا الطفل حقا لديه الشجاعة!
“الشيخ داجو، ماذا يحدث؟“
“آه!”
بعد أن شاهدوا الشاب قوي البنية يموت بشكل مأساوي، أصبح العديد من الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري خائفين. ولو كانوا هم من يستكشفون الطريق إلى الأمام، لانتهى بهم الأمر إلى نفس النهاية. لقد كانت النهاية التي تركتهم حقًا دون أي بقايا.
“إنه ليس شيئًا يمكنني ضمانه تمامًا. كل ما يمكنني قوله هو أنه نوع من الشعور. دعونا نحاول مغادرة هذا المكان! ” كما تحدث يي يون، اتخذ بضع خطوات عبر صحراء الدم. كان المسار الذي اختاره مختلفًا تمامًا عن المسار الذي سلكه الانفصاليون عن قصر الخشب الازوري.
ارتعش وجه الشيخ ذو الرداء الأرجواني حيث أصبح التعبير على وجهه قاتما. صر على أسنانه وقال: “إن مصفوفة السماء والأرض في صحراء الدم عميقة، لذا لا يمكن تجنب حدوث خطأ عرضي في المسار الذي اكتشفته.”
في تلك اللحظة، ذابت ساقه التي بترت بشكل نظيف.
لا يمكن تجنبه ؟
علاوة على ذلك، فإن أغرب جزء من صحراء الدم هو أن هذه المناطق التي تسببت في موت معين لم تبدو غريبة بأي شكل من الأشكال قبل أن يتقدم عليها المحاربون. سواء كان ذلك من خلال رؤيتهم أو إدراكهم، فقد بدوا طبيعيين بكل الطرق الممكنة. ومع ذلك، طالما اتخذ شخص ما خطوة، فإن أجسادهم سوف تذوب. بدا الأمر وكأن هناك قانونًا معينًا كان يحفز القوى داخل جسم المحارب مما أدى إلى احتراقه تلقائيًا قبل ذوبانه.
لقد قال عبارة “لا يمكن تجنبه” بشكل تافه، ولكن بالنسبة للكشاف، فإن ذلك يعني نتيجة التحول إلى بركة من الدم قبل أن يتبخر.
مباشرة بعد ذلك، كان الشخص التالي هو الشاب ذو فراء الأسد الذي تبادل السخرية مع يي يون.
“ماذا عن ذلك الشرير المسمى يي يون؟ لماذا كان قادرًا على التنبؤ بالنهاية القاتلة من تلك الخطوة الواحدة؟ ” سأل الديك. كلمات يي يون من قبل تركته بخوف طويل الأمد.
“لا شئ. أنا فقط أعبر عن رأيي الشخصي.” تجاهله يي يون ولم يتكلم كلمة أخرى. كانت نوايا الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري المتمثلة في قيادته للطريق تعادل القضاء عليه. من الواضح أن يي يون لن ينقذ الأشخاص الذين أرادوا موته.
“همف! لقد كان مجرد حظ فقط. كيف يمكن لشاب بمثل هذه الزراعة المنخفضة أن يتمكن من الرؤية من خلال قوى السماء والأرض التي تملئ صحراء الدم؟ لقد كان يدلي فقط بتصريحات غير مسؤولة. من منا لا يعرف كيف يعلن الحياة والموت؟ كل ما كان لديه هو الحظ السعيد الذي عثر على الحقيقة بجملة منه! قال الشيخ ذو الرداء الأرجواني بازدراء. كان هناك أشخاص في المجموعة يعتقدون ذلك أيضًا. في الحرب الكلامية السابقة، كان من الطبيعي أن يلقي يي يون اللعنات عليهم. لقد كانت مجرد صدفة أنه ضرب المسمار على الرأس.
كان الأمر كما لو أن تصور الشيخ ذو الرداء الأرجواني قد أصبح فعالاً مرة أخرى. وبعد اتخاذ عشر خطوات بفارغ الصبر، تمكن الشاب من العودة سالما.
“ثم ماذا عن استكشاف المسار؟” سأل شاب.
ارتعش وجه الشيخ ذو الرداء الأرجواني حيث أصبح التعبير على وجهه قاتما. صر على أسنانه وقال: “إن مصفوفة السماء والأرض في صحراء الدم عميقة، لذا لا يمكن تجنب حدوث خطأ عرضي في المسار الذي اكتشفته.”
تبادل الجميع النظرات. من يجرؤ على أن يكون أول من يسلك هذا الطريق ويرتكب أخطاء “يصعب تجنبها“؟
“سو!”
علاوة على ذلك، فإن أغرب جزء من صحراء الدم هو أن هذه المناطق التي تسببت في موت معين لم تبدو غريبة بأي شكل من الأشكال قبل أن يتقدم عليها المحاربون. سواء كان ذلك من خلال رؤيتهم أو إدراكهم، فقد بدوا طبيعيين بكل الطرق الممكنة. ومع ذلك، طالما اتخذ شخص ما خطوة، فإن أجسادهم سوف تذوب. بدا الأمر وكأن هناك قانونًا معينًا كان يحفز القوى داخل جسم المحارب مما أدى إلى احتراقه تلقائيًا قبل ذوبانه.
عندما أنهى الشاب ذو فراء الأسد خطوته التاسعة بصعوبة كبيرة، أدار رأسه دون وعي لإلقاء نظرة على يي يون. هذه المرة، لم يبقى يي يون صامتا. قام بتمديد كتفيه بشكل عرضي وقال: “إن شجاعة الناس الذين يرسلون أنفسهم إلى موتهم في تتابع لا نهاية له أمر مثير للإعجاب حقًا.”
شخر الشيخ ذو الرداء الأرجواني وقال: “إنها مجرد صحراء الدم ومسافة ألف خطوة. وحتى لو كانت هناك مخاطر، فإنها ستكون محدودة أيضًا. هل ترغبون جميعًا في الوصول إلى قمة الفنون القتالية، لكنكم تترنحون من جديد بالخوف بسبب القليل من الخطر؟ من الآن فصاعدًا، عليكم جميعًا أن تتناوبوا في الاستكشاف في المقدمة. سيتخذ الجميع عشر خطوات قبل التحول إلى شخص آخر. حياتكم سوف تحددها السماوات!”
تبادل الجميع النظرات. من يجرؤ على أن يكون أول من يسلك هذا الطريق ويرتكب أخطاء “يصعب تجنبها“؟
أصدر الشيخ ذو الرداء الأرجواني الأمر. بصفته الشخص المسؤول عن دراسة المصفوفة لتصور المسار، فمن الطبيعي أنه لم يكن بحاجة إلى التقدم للأمام.
كانت عيون الشاب ذو الفراء الأسدي حمراء كالدم كما لو كانت تتشقق. مع رفع الصوت عاليا، تموجت جميع عضلاته بطاقة هائلة تنفجر من جسده!
كان هناك عدد قليل من الشيوخ من الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري الذين لم يخططوا لأخذ زمام المبادرة أيضًا.
لم يكن معروفًا حجم صحراء الدم. حتى لو كانت كلمات الشيخ ذو الرداء الأرجواني عن إمكانية اجتيازها بألف خطوة صحيحة، فلن يكون الأمر تافهًا. هل كان من الممكن ألا نخطئ لألف خطوة؟
وكان هذا امتيازًا تستلزمه قوتهم. ولم يكن للصغار الحق في إثارة أي اعتراضات.
كان الدم ينزف من الساق اليسرى للشاب ذو فراء الأسد والتي بترها. وسرعان ما لمس بعض نقاط الوخز بالإبر لوقف النزيف قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه.
تم اختيار شاب وهو يسير أمامه وهو يرتجف من الخوف. كان نحيفًا وضعيفًا، كما لو أنه لا يستطيع حتى تحمل هبوب الريح.
ربما كان تنبيه يي يون في المرة الأولى مجرد صدفة. أما في المرة الثانية، فلم ينبههم يي يون مباشرة. كل ما قاله كان جملة واحدة، لكن هذه الجملة لم تمنع الشاب ذو فراء الأسد من مواجهة الخطر. مع المصادفتين معًا، كان لدى يوي ينغشا تخميناتها بالفعل.
كان الأمر كما لو أن تصور الشيخ ذو الرداء الأرجواني قد أصبح فعالاً مرة أخرى. وبعد اتخاذ عشر خطوات بفارغ الصبر، تمكن الشاب من العودة سالما.
عندما أنهى الشاب ذو فراء الأسد خطوته التاسعة بصعوبة كبيرة، أدار رأسه دون وعي لإلقاء نظرة على يي يون. هذه المرة، لم يبقى يي يون صامتا. قام بتمديد كتفيه بشكل عرضي وقال: “إن شجاعة الناس الذين يرسلون أنفسهم إلى موتهم في تتابع لا نهاية له أمر مثير للإعجاب حقًا.”
مباشرة بعد ذلك، كان الشخص التالي هو الشاب ذو فراء الأسد الذي تبادل السخرية مع يي يون.
كان سطح الذوبان ينتشر بسرعة وهو يتجه نحو فخذه!
كان الشاب ذو فراء الأسد يفتقر إلى الثقة ، ولكن كل ما يمكنه فعله هو أن يصر على أسنانه ويمشي للأمام. كل خطوتين أو ثلاث خطوات، لن ينسى أن ينظر إلى يي يون.
مع قوة السماء والأرض الهائلة أمامهم، كان عليها أن تعتمد على البوصلة السماوية العظيمة، في حين اعتمد الشيخ ذو الرداء الأرجواني على أفضل ستة وثلاثين علم ، ومع ذلك لم يجرؤوا على الادعاء بأنهم رأوا من خلال المصفوفة .
ربما كان ذلك لأنه كان خائفًا جدًا من الدخول إلى منطقة محظورة لأن الشاب ذو فراء الأسد كان يستوعب كل معلومة من محيطه. كان الأمر كما لو أنه كان يحاول الحصول على أدلة من قراءة كل تعبيرات يي يون. على الرغم من أنه كان على يقين من أن نبوءة يي يون من قبل كانت مجرد مصادفة، إلا أنه لم يستطع إيقاف عينيه المتجولتين.
تبادل الجميع النظرات. من يجرؤ على أن يكون أول من يسلك هذا الطريق ويرتكب أخطاء “يصعب تجنبها“؟
كانت هذه الحالة الذهنية المعقدة والمعضلة شيئًا لم يستطع حتى الشاب ذو فراء الأسد تفسيره بنفسه.
لم يكن معروفًا حجم صحراء الدم. حتى لو كانت كلمات الشيخ ذو الرداء الأرجواني عن إمكانية اجتيازها بألف خطوة صحيحة، فلن يكون الأمر تافهًا. هل كان من الممكن ألا نخطئ لألف خطوة؟
عندما أنهى الشاب ذو فراء الأسد خطوته التاسعة بصعوبة كبيرة، أدار رأسه دون وعي لإلقاء نظرة على يي يون. هذه المرة، لم يبقى يي يون صامتا. قام بتمديد كتفيه بشكل عرضي وقال: “إن شجاعة الناس الذين يرسلون أنفسهم إلى موتهم في تتابع لا نهاية له أمر مثير للإعجاب حقًا.”
كان سطح الذوبان ينتشر بسرعة وهو يتجه نحو فخذه!
أوه!؟
في تلك الثانية، قام الشاب ذو فراء الأسد بسحب سيف ذهبي وبتر ساقه! لولا ذلك، لكانت القوة المسببة للتآكل التي أذابت اللحم قد انتشرت عبر جسده بالكامل في غمضة عين. إذا حدث ذلك، فإن نهايته ستكون فقط أن يُترك بلا لحم بينما يذوب عظمه.
عندما سمع الشاب ذو فراء الأسد هذه الجملة، شعر بأن كل فراءه يقف. لقد كان غارقًا بالفعل في القلق، لكن يي يون كان يسخر منه من الخلف. لولا وجوده في صحراء الدم، لأراد حقًا العودة وتقطيع يي يون.
كان هناك عدد قليل من الشيوخ من الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري الذين لم يخططوا لأخذ زمام المبادرة أيضًا.
“ماهو المعنى من ذلك؟” قال الشاب ذو فراء الأسد بوحشية.
لكن تلك الخطوة…
“لا شئ. أنا فقط أعبر عن رأيي الشخصي.” تجاهله يي يون ولم يتكلم كلمة أخرى. كانت نوايا الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري المتمثلة في قيادته للطريق تعادل القضاء عليه. من الواضح أن يي يون لن ينقذ الأشخاص الذين أرادوا موته.
كانت هذه الحالة الذهنية المعقدة والمعضلة شيئًا لم يستطع حتى الشاب ذو فراء الأسد تفسيره بنفسه.
“همف! شقي ، لا تبتسم في وقت قريب جدًا. بعد فترة، سأشاهدك وأنت تحاول مغادرة صحراء الدم. عندما تمشي بمفردك، أريد أن أراك تتبخر بعد أن تُترك بلا شجاعة! “
ربما كان تنبيه يي يون في المرة الأولى مجرد صدفة. أما في المرة الثانية، فلم ينبههم يي يون مباشرة. كل ما قاله كان جملة واحدة، لكن هذه الجملة لم تمنع الشاب ذو فراء الأسد من مواجهة الخطر. مع المصادفتين معًا، كان لدى يوي ينغشا تخميناتها بالفعل.
كما قال الشاب ذو فراء الأسد، رفع قدمه بتردد. ومع ذلك، في نهاية المطاف صر أسنانه وهبطت قدمه. لقد كانت الخطوة الأخيرة بعد كل شيء.
ارتعش وجه الشيخ ذو الرداء الأرجواني حيث أصبح التعبير على وجهه قاتما. صر على أسنانه وقال: “إن مصفوفة السماء والأرض في صحراء الدم عميقة، لذا لا يمكن تجنب حدوث خطأ عرضي في المسار الذي اكتشفته.”
لكن تلك الخطوة…
مع قوة السماء والأرض الهائلة أمامهم، كان عليها أن تعتمد على البوصلة السماوية العظيمة، في حين اعتمد الشيخ ذو الرداء الأرجواني على أفضل ستة وثلاثين علم ، ومع ذلك لم يجرؤوا على الادعاء بأنهم رأوا من خلال المصفوفة .
“أوف-“
لا يمكن تجنبه ؟
سمع صوت غير مسموع تقريبًا يشبه لهبًا غير مرئي ينفجر من الفراغ. شعر الشاب ذو فراء الأسد بألم مؤلم من ساقه قبل أن يرى لحم ساقه يذوب بسرعة. كانت الدماء والسوائل الجسدية تنفث!
لقد قال عبارة “لا يمكن تجنبه” بشكل تافه، ولكن بالنسبة للكشاف، فإن ذلك يعني نتيجة التحول إلى بركة من الدم قبل أن يتبخر.
كان سطح الذوبان ينتشر بسرعة وهو يتجه نحو فخذه!
“همف! لقد كان مجرد حظ فقط. كيف يمكن لشاب بمثل هذه الزراعة المنخفضة أن يتمكن من الرؤية من خلال قوى السماء والأرض التي تملئ صحراء الدم؟ لقد كان يدلي فقط بتصريحات غير مسؤولة. من منا لا يعرف كيف يعلن الحياة والموت؟ كل ما كان لديه هو الحظ السعيد الذي عثر على الحقيقة بجملة منه! قال الشيخ ذو الرداء الأرجواني بازدراء. كان هناك أشخاص في المجموعة يعتقدون ذلك أيضًا. في الحرب الكلامية السابقة، كان من الطبيعي أن يلقي يي يون اللعنات عليهم. لقد كانت مجرد صدفة أنه ضرب المسمار على الرأس.
“آه!”
كان الشاب ذو فراء الأسد يتألم عندما سقط إلى الخلف. ولم يكن معروفًا متى ظهر سيف ذهبي كبير في يده.
كانت عيون الشاب ذو الفراء الأسدي حمراء كالدم كما لو كانت تتشقق. مع رفع الصوت عاليا، تموجت جميع عضلاته بطاقة هائلة تنفجر من جسده!
مع قوة السماء والأرض الهائلة أمامهم، كان عليها أن تعتمد على البوصلة السماوية العظيمة، في حين اعتمد الشيخ ذو الرداء الأرجواني على أفضل ستة وثلاثين علم ، ومع ذلك لم يجرؤوا على الادعاء بأنهم رأوا من خلال المصفوفة .
“سو!”
شخر الشيخ ذو الرداء الأرجواني وقال: “إنها مجرد صحراء الدم ومسافة ألف خطوة. وحتى لو كانت هناك مخاطر، فإنها ستكون محدودة أيضًا. هل ترغبون جميعًا في الوصول إلى قمة الفنون القتالية، لكنكم تترنحون من جديد بالخوف بسبب القليل من الخطر؟ من الآن فصاعدًا، عليكم جميعًا أن تتناوبوا في الاستكشاف في المقدمة. سيتخذ الجميع عشر خطوات قبل التحول إلى شخص آخر. حياتكم سوف تحددها السماوات!”
تومض شعاع ضوء ذهبي. تم بتر ساق الشاب ذو فراء الأسد على الفور عبر فخذه بواسطة شعاع الضوء الذهبي !
كان هناك عدد قليل من الشيوخ من الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري الذين لم يخططوا لأخذ زمام المبادرة أيضًا.
كان الشاب ذو فراء الأسد يتألم عندما سقط إلى الخلف. ولم يكن معروفًا متى ظهر سيف ذهبي كبير في يده.
حتى لو كانت موهبة يي يون في تشكيلات المصفوفة تتحدى السماء وقد اكتشف شيئًا ما حقًا، فكيف كان متأكدًا من أنه لم يرتكب خطأً من بصيرته؟
في تلك الثانية، قام الشاب ذو فراء الأسد بسحب سيف ذهبي وبتر ساقه! لولا ذلك، لكانت القوة المسببة للتآكل التي أذابت اللحم قد انتشرت عبر جسده بالكامل في غمضة عين. إذا حدث ذلك، فإن نهايته ستكون فقط أن يُترك بلا لحم بينما يذوب عظمه.
كان الدم ينزف من الساق اليسرى للشاب ذو فراء الأسد والتي بترها. وسرعان ما لمس بعض نقاط الوخز بالإبر لوقف النزيف قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه.
“الأخ الأكبر صابر الاستبداد!”
كانت عيون الشاب ذو الفراء الأسدي حمراء كالدم كما لو كانت تتشقق. مع رفع الصوت عاليا، تموجت جميع عضلاته بطاقة هائلة تنفجر من جسده!
اندفع تلاميذ الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري ، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب منه.
“الشيخ داجو، ماذا يحدث؟“
كان الدم ينزف من الساق اليسرى للشاب ذو فراء الأسد والتي بترها. وسرعان ما لمس بعض نقاط الوخز بالإبر لوقف النزيف قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه.
كانت عيون الشاب ذو الفراء الأسدي حمراء كالدم كما لو كانت تتشقق. مع رفع الصوت عاليا، تموجت جميع عضلاته بطاقة هائلة تنفجر من جسده!
في تلك اللحظة، ذابت ساقه التي بترت بشكل نظيف.
حتى لو كانت موهبة يي يون في تشكيلات المصفوفة تتحدى السماء وقد اكتشف شيئًا ما حقًا، فكيف كان متأكدًا من أنه لم يرتكب خطأً من بصيرته؟
كان وجه الشاب ذو فراء الأسد شاحبًا بينما كان يتعرق . ولو كان مترددا بأي شكل من الأشكال، لكان قد هلك.
كانت الجدة يين لا تزال في مكانها الأصلي. لم تكن قد غادرت مع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن بسبب يي يون. في الواقع، لقد تعاملت مع يي يون كعدو في أعماقها. ومع ذلك، مع بقاء يوي ينغشا في الخلف، ماذا يمكن أن تفعل الجدة يين أيضًا؟ كل ما يمكنها فعله هو التراجع مؤقتًا.
…
عندما سمع الشاب ذو فراء الأسد هذه الجملة، شعر بأن كل فراءه يقف. لقد كان غارقًا بالفعل في القلق، لكن يي يون كان يسخر منه من الخلف. لولا وجوده في صحراء الدم، لأراد حقًا العودة وتقطيع يي يون.
“يي يون، هل أنت قادر على توقع المناطق الخطرة؟” اندهشت يوي ينغشا عندما أدارت رأسها لتسأل يي يون.
لقد قال عبارة “لا يمكن تجنبه” بشكل تافه، ولكن بالنسبة للكشاف، فإن ذلك يعني نتيجة التحول إلى بركة من الدم قبل أن يتبخر.
ربما كان تنبيه يي يون في المرة الأولى مجرد صدفة. أما في المرة الثانية، فلم ينبههم يي يون مباشرة. كل ما قاله كان جملة واحدة، لكن هذه الجملة لم تمنع الشاب ذو فراء الأسد من مواجهة الخطر. مع المصادفتين معًا، كان لدى يوي ينغشا تخميناتها بالفعل.
سمع صوت غير مسموع تقريبًا يشبه لهبًا غير مرئي ينفجر من الفراغ. شعر الشاب ذو فراء الأسد بألم مؤلم من ساقه قبل أن يرى لحم ساقه يذوب بسرعة. كانت الدماء والسوائل الجسدية تنفث!
“إنه ليس شيئًا يمكنني ضمانه تمامًا. كل ما يمكنني قوله هو أنه نوع من الشعور. دعونا نحاول مغادرة هذا المكان! ” كما تحدث يي يون، اتخذ بضع خطوات عبر صحراء الدم. كان المسار الذي اختاره مختلفًا تمامًا عن المسار الذي سلكه الانفصاليون عن قصر الخشب الازوري.
مع قوة السماء والأرض الهائلة أمامهم، كان عليها أن تعتمد على البوصلة السماوية العظيمة، في حين اعتمد الشيخ ذو الرداء الأرجواني على أفضل ستة وثلاثين علم ، ومع ذلك لم يجرؤوا على الادعاء بأنهم رأوا من خلال المصفوفة .
كانت الجدة يين لا تزال في مكانها الأصلي. لم تكن قد غادرت مع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن بسبب يي يون. في الواقع، لقد تعاملت مع يي يون كعدو في أعماقها. ومع ذلك، مع بقاء يوي ينغشا في الخلف، ماذا يمكن أن تفعل الجدة يين أيضًا؟ كل ما يمكنها فعله هو التراجع مؤقتًا.
“همف! لقد كان مجرد حظ فقط. كيف يمكن لشاب بمثل هذه الزراعة المنخفضة أن يتمكن من الرؤية من خلال قوى السماء والأرض التي تملئ صحراء الدم؟ لقد كان يدلي فقط بتصريحات غير مسؤولة. من منا لا يعرف كيف يعلن الحياة والموت؟ كل ما كان لديه هو الحظ السعيد الذي عثر على الحقيقة بجملة منه! قال الشيخ ذو الرداء الأرجواني بازدراء. كان هناك أشخاص في المجموعة يعتقدون ذلك أيضًا. في الحرب الكلامية السابقة، كان من الطبيعي أن يلقي يي يون اللعنات عليهم. لقد كانت مجرد صدفة أنه ضرب المسمار على الرأس.
الآن، بينما كانت الجدة يين تشاهد يي يون وهو يمشي عبر صحراء الدم، ارتعشت جفونها. هذا الطفل حقا لديه الشجاعة!
عندما سمع الشاب ذو فراء الأسد هذه الجملة، شعر بأن كل فراءه يقف. لقد كان غارقًا بالفعل في القلق، لكن يي يون كان يسخر منه من الخلف. لولا وجوده في صحراء الدم، لأراد حقًا العودة وتقطيع يي يون.
مع قوة السماء والأرض الهائلة أمامهم، كان عليها أن تعتمد على البوصلة السماوية العظيمة، في حين اعتمد الشيخ ذو الرداء الأرجواني على أفضل ستة وثلاثين علم ، ومع ذلك لم يجرؤوا على الادعاء بأنهم رأوا من خلال المصفوفة .
عندما سمع الشاب ذو فراء الأسد هذه الجملة، شعر بأن كل فراءه يقف. لقد كان غارقًا بالفعل في القلق، لكن يي يون كان يسخر منه من الخلف. لولا وجوده في صحراء الدم، لأراد حقًا العودة وتقطيع يي يون.
حتى لو كانت موهبة يي يون في تشكيلات المصفوفة تتحدى السماء وقد اكتشف شيئًا ما حقًا، فكيف كان متأكدًا من أنه لم يرتكب خطأً من بصيرته؟
“ماذا عن ذلك الشرير المسمى يي يون؟ لماذا كان قادرًا على التنبؤ بالنهاية القاتلة من تلك الخطوة الواحدة؟ ” سأل الديك. كلمات يي يون من قبل تركته بخوف طويل الأمد.
لم يكن معروفًا حجم صحراء الدم. حتى لو كانت كلمات الشيخ ذو الرداء الأرجواني عن إمكانية اجتيازها بألف خطوة صحيحة، فلن يكون الأمر تافهًا. هل كان من الممكن ألا نخطئ لألف خطوة؟
كان وجه الشاب ذو فراء الأسد شاحبًا بينما كان يتعرق . ولو كان مترددا بأي شكل من الأشكال، لكان قد هلك.
…….
كانت الجدة يين لا تزال في مكانها الأصلي. لم تكن قد غادرت مع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن بسبب يي يون. في الواقع، لقد تعاملت مع يي يون كعدو في أعماقها. ومع ذلك، مع بقاء يوي ينغشا في الخلف، ماذا يمكن أن تفعل الجدة يين أيضًا؟ كل ما يمكنها فعله هو التراجع مؤقتًا.
Hijazi
في تلك اللحظة، ذابت ساقه التي بترت بشكل نظيف.
كانت الجدة يين لا تزال في مكانها الأصلي. لم تكن قد غادرت مع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن بسبب يي يون. في الواقع، لقد تعاملت مع يي يون كعدو في أعماقها. ومع ذلك، مع بقاء يوي ينغشا في الخلف، ماذا يمكن أن تفعل الجدة يين أيضًا؟ كل ما يمكنها فعله هو التراجع مؤقتًا.
