الفصل 1020: الشجرة السماوية
على الرغم من أنها كانت مستاءة منهم، إلا أنهم ما زالوا من ذرية قصر الخشب الأزوري . ولم يعرف كم منهم سيموت إذا تم التخلي عنهم.
“كا كا كا!”
…… Hijazi
وبينما كانت المجموعة تشاهد في حالة رعب و صدمة ، غطت الشقوق فجأة التمثال الجليدي. بعد ذلك، تحطم تحت أعين المجموعة الساهرة، وتناثرت على الأرض كشظايا جليد.
“إذا كنت ترغب في اتباعي، فاستمر في القيام بذلك.” وكما قال يي يون، فقد تجاهل مجموعة الأشخاص بينما واصل المضي قدمًا.
وكانت شظايا الجليد هذه صغيرة مثل حبات الأرز. وعندما تناثروا على الرمال الحمراء، سرعان ما غطتهم الرمال المتحركة قبل أن يختفوا. كان الأمر كما لو أن الرجل ذو الشامة قد تبخر في الهواء ولم يترك شيئًا وراءه.
عندما خطوا عبر الحدود التي شكلتها الرمال الحمراء، شعر يوي ينغشا بالتغيرات المكانية. أصبحت الأرض تحتها فجأة سافانا شاسعة مليئة بالحياة. اختفت الشمس الحارقة فوق رؤوسهم.
عند رؤية هذا المشهد، شعر الانفصاليون في قصر الخشب الأزوري بقشعريرة باردة ضربت قلوبهم بعمق.
“هذا هو…”
من الواضح أنه لم يكن شكلاً عاديًا من قضمة الصقيع، بل كان مظهرًا غريبًا للقوانين. لقد انفجر الجليد من جسد الميت .
على الرغم من أنها كانت مستاءة منهم، إلا أنهم ما زالوا من ذرية قصر الخشب الأزوري . ولم يعرف كم منهم سيموت إذا تم التخلي عنهم.
“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟ من الواضح أننا كنا نتابع…” استدار الريشات السبعة لينظر إلى يي يون فجأة.
لقد دهش يي يون.
كان الانفصاليون في قصر الخشب الأزوري ، الذين كانوا حاضرين، يسيرون على خطى يي يون. ولم يكن هناك حتى خطأ واحد من جانبهم. في ظل مثل هذا الوضع، ألا ينبغي أن يكونوا بخير تمامًا مثل يي يون؟ لماذا حدث هذا التحول في الأحداث؟
“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟ من الواضح أننا كنا نتابع…” استدار الريشات السبعة لينظر إلى يي يون فجأة.
بدأ شخص ما يشك في أن يي يون قد استخدم خفة اليد لخداعهم.
قالت يوي ينغشا وعيناها مغمضتان: “ربما تكون هذه… ليست سلسلة جبال”. لقد شعرت بالمثل بقوة الحياة داخل سلسلة الجبال. كان تعبيرها تعبيرًا عن الرهبة والتبجيل.
“الشقي، هل فعلت شيئًا سرًا؟” استجوب شخصًا من قصر الخشب الأزوري بطريقة تهديدية.
عندما عادت لإلقاء نظرة، اختفت صحراء الدم خلفها أيضًا. كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
“هل أحتاج أن أشرح لك؟ هل جعلتك تتبعني؟” سأل يي يون بينما كان ينظر إلى تلميذ قصر الخشب الأزوري المتسائل، كما لو كان متخلفًا. “ألم تقولوا أن المسار الذي توقعتوه كان مطابقًا لطريقي؟ لماذا تستجوبني الآن؟”
وبينما كانت المجموعة تشاهد في حالة رعب و صدمة ، غطت الشقوق فجأة التمثال الجليدي. بعد ذلك، تحطم تحت أعين المجموعة الساهرة، وتناثرت على الأرض كشظايا جليد.
مع جملة واحدة، أوقف يي يون ألسنتهم.
عند رؤية هذا المشهد، شعر الانفصاليون في قصر الخشب الأزوري بقشعريرة باردة ضربت قلوبهم بعمق.
لم يتمكنوا من قول كلمة واحدة، بغض النظر عن مدى وقاحتهم. وبصراحة، فإن وفاة رفيقهم كانت من اختيارهم.
“هل أحتاج أن أشرح لك؟ هل جعلتك تتبعني؟” سأل يي يون بينما كان ينظر إلى تلميذ قصر الخشب الأزوري المتسائل، كما لو كان متخلفًا. “ألم تقولوا أن المسار الذي توقعتوه كان مطابقًا لطريقي؟ لماذا تستجوبني الآن؟”
“إذا كنت ترغب في اتباعي، فاستمر في القيام بذلك.” وكما قال يي يون، فقد تجاهل مجموعة الأشخاص بينما واصل المضي قدمًا.
عند رؤية هذا المشهد، شعر الانفصاليون في قصر الخشب الأزوري بقشعريرة باردة ضربت قلوبهم بعمق.
في تلك اللحظة، قال الشيخ ذو الرداء الأرجواني وهو يتنهد: “إن قوى الطبيعة في صحراء الدم ليست ثابتة. لقد دخلنا بالفعل إلى منطقة أخرى، لذا ستتغير القوانين أيضًا. قد يكون الأمر جيدًا عندما يأخذه الآخرون، لكن المشاكل ستحل بنا عندما نتبع تلك الخطوات.
“أوه؟ هل هناك سجلات لهذا في القانون أيضًا؟ سأل يي يون وهو ينظر إلى يوي ينغشا.
عندما تحدث الشيخ ذو الرداء الأرجواني، كان يي يون قد فتح بالفعل مسافة ما يقرب من مائة خطوة. كان هناك الكثير من التغييرات المحتملة التي يمكن أن تحدث في مائة خطوة. وعلاوة على ذلك، كانت صحراء الدم غريبة للغاية. كانت مجرد مائة خطوة كافية لطمس شخصية يي يون من نظرهم. لم تكن هناك أيضًا طريقة لهم لتمييز المكان الذي هبطت فيه أقدام يي يون.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي سلسلة الجبال على طاقة حياة كانت مضطربة مثل البحار من رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
مع اقتراب يي يون من المخرج، أصبح الريشات السبعة ورفاقه غاضبين وقلقين.
بدأ شخص ما يشك في أن يي يون قد استخدم خفة اليد لخداعهم.
“الشيخ داجو”. بدون أي خيارات متبقية، كل ما يمكن أن يفعله الريشات السبعة هو النظر إلى الشيخ داغو مرة أخرى.
كان الانفصاليون في قصر الخشب الأزوري ، الذين كانوا حاضرين، يسيرون على خطى يي يون. ولم يكن هناك حتى خطأ واحد من جانبهم. في ظل مثل هذا الوضع، ألا ينبغي أن يكونوا بخير تمامًا مثل يي يون؟ لماذا حدث هذا التحول في الأحداث؟
“لماذا أنت مذعور!؟ بمجرد أن أقوم بجولة أخرى من العرافة، سنكون بالتأكيد قادرين على مغادرة صحراء الدم! ” قال الشيخ داغو بغضب.
“الشجرة السماوية! إنها جذور الشجرة السماوية… أستطيع أن أشعر بهالة مألوفة منها. يجب أن تكون الشجرة السماوية في قلب عالم الخشب الأزوري العظيم!” قالت يوي ينغشا بنظرة مفاجأة على وجهها.
عندما ألقى نظرته الباردة على الناس من طائفة المطر الخالد، غرق قلب الماركيز وو يون.
أدارت يوي ينغشا رأسها لإلقاء نظرة. في ما يزيد قليلاً عن مائة خطوة، تحول هؤلاء الأشخاص إلى شخصيات ضبابية.
إذا أرادوا أن يعيشوا، كان عليهم أن يتبعوا الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري . ومع ذلك، لا داعي للقول أنه سيتم استخدامها بالتأكيد كنقاط انطلاق.
عندما خطوا عبر الحدود التي شكلتها الرمال الحمراء، شعر يوي ينغشا بالتغيرات المكانية. أصبحت الأرض تحتها فجأة سافانا شاسعة مليئة بالحياة. اختفت الشمس الحارقة فوق رؤوسهم.
…
“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟ من الواضح أننا كنا نتابع…” استدار الريشات السبعة لينظر إلى يي يون فجأة.
لم يكن بوسع الجدة يين، التي كانت تتابع يوي ينغشا عن كثب، إلا أن تسأل بصوت خافت: “يا خليفة، هل نحن حقًا نتخلى عن هؤلاء الأشخاص؟”
كان باب السماوات الـ 33 رائعًا حقًا!
على الرغم من أنها كانت مستاءة منهم، إلا أنهم ما زالوا من ذرية قصر الخشب الأزوري . ولم يعرف كم منهم سيموت إذا تم التخلي عنهم.
الفصل 1020: الشجرة السماوية
أدارت يوي ينغشا رأسها لإلقاء نظرة. في ما يزيد قليلاً عن مائة خطوة، تحول هؤلاء الأشخاص إلى شخصيات ضبابية.
كان باب السماوات الـ 33 رائعًا حقًا!
تراجعت عن نظرتها وقالت بطريقة عديمة الشعور: “جدتي، هؤلاء الناس وحوش شريرة ذات تصميمات شيطانية. إنهم يفعلون ذلك فقط لأنفسهم. من غير المحتمل أن يكون لديهم شعور بالانتماء تجاه قصر الخشب الأزوري . كل ذلك بفضل يي يون إذا تمكنا من الهروب من صحراء الدم. ”
قد يستغرق الأمر بضعة عقود فقط حتى لو بدأ يي يون في دراسة فنون تشكيلات المصفوفة عندما كان في رحم أمه. بالنسبة للمحاربين، كانت هذه الفترة الزمنية مماثلة لطفولة الطفل بالنسبة للبشر. وكان مجرد بداية.
لم يكن لدى الجدة يين أي رد. لقد علمت أنه بناءً على موقفها تجاه يي يون من قبل، كان من اللطيف بالفعل من يي يون ألا يضيف إهانة للإصابة. كل ما استطاعت فعله هو إطلاق تنهيدة طويلة.
عندما ألقى نظرته الباردة على الناس من طائفة المطر الخالد، غرق قلب الماركيز وو يون.
“يي يون، لم أتوقع أبدًا أن يكون لديك مثل هذه الموهبة في تشكيلات المصفوفة. منذ متى وأنت تدرس فنون تشكيلات المصفوفة؟” سألت الجدة يين بدافع الفضول.
بدأ شخص ما يشك في أن يي يون قد استخدم خفة اليد لخداعهم.
كان الشيخ داغو يتباهى بمهاراته في تشكيلات المصفوفات بشكل متفاخر بهذه الطريقة الواثقة، لكنه كان أدنى بكثير من يي يون.
كان باب السماوات الـ 33 رائعًا حقًا!
قد يستغرق الأمر بضعة عقود فقط حتى لو بدأ يي يون في دراسة فنون تشكيلات المصفوفة عندما كان في رحم أمه. بالنسبة للمحاربين، كانت هذه الفترة الزمنية مماثلة لطفولة الطفل بالنسبة للبشر. وكان مجرد بداية.
سلسلة جبال بها قوة حياة؟
قال يي يون: “أنا في الواقع لا أعرف الكثير عن تشكيلات المصفوفة”.
“إذا كان هذا صحيحا، فهذا الطفل موهوب حقا. لسوء الحظ، فهو ليس تلميذًا لقصر قصر الخشب الأزوري الخاص بي،” فكرت الجدة يين.
لا يعرف تشكيلات المصفوفة؟ أصيبت الجدة يين بالذهول للحظات عندما قالت، “ثم…”
قد يستغرق الأمر بضعة عقود فقط حتى لو بدأ يي يون في دراسة فنون تشكيلات المصفوفة عندما كان في رحم أمه. بالنسبة للمحاربين، كانت هذه الفترة الزمنية مماثلة لطفولة الطفل بالنسبة للبشر. وكان مجرد بداية.
“لم أدرس أبدًا فنون تشكيل المصفوفات. كل ما فعلته هو ملاحظة قوى الطبيعة وتطور الطاقة. ومن ذلك، تعرفت على الأنماط واكتشفت القواعد الأساسية” أوضح يي يون .
“لا توجد سجلات لهذا في القانون. كل ما يمكنني فعله هو التخمين. دعونا نقترب أكثر.” كانت يوي ينغشا غير متأكد أيضًا. اجتازت مع يي يون الأراضي العشبية التي كانت مليئة بالنباتات. لقد اقتربوا تدريجياً من سلسلة الجبال وببطء، رأى يي يون ذلك بوضوح.
وجدت الجدة يين الأمر أمرًا لا يصدق عندما سمعت تفسير يي يون. ومع ذلك، من الحالة غير المضطربة التي كان فيها، لم يبدو وكأنه كذب. إذا كان يي يون حادًا جدًا في استشعار التقلبات في قوى الطبيعة أو الطاقة، فإن موهبته كانت صادمة بشكل شنيع.
لم تكن صحراء الدم في الواقع كبيرة، ولكن إذا لم يتمكن المرء من العثور على المسار الصحيح، فإن الناس إما سيضيعون فيها لبقية حياتهم أو يموتون فيها بسرعة.
“إذا كان هذا صحيحا، فهذا الطفل موهوب حقا. لسوء الحظ، فهو ليس تلميذًا لقصر قصر الخشب الأزوري الخاص بي،” فكرت الجدة يين.
قال يي يون: “أنا في الواقع لا أعرف الكثير عن تشكيلات المصفوفة”.
“أوه؟ لقد خرجنا من صحراء الدم !؟” عند رؤية الرمال الحمراء تصل إلى نهايتها، ظهرت مفاجأة سارة على وجه يوي ينغشا الجميل.
من الواضح أنه لم يكن شكلاً عاديًا من قضمة الصقيع، بل كان مظهرًا غريبًا للقوانين. لقد انفجر الجليد من جسد الميت .
عندما خطوا عبر الحدود التي شكلتها الرمال الحمراء، شعر يوي ينغشا بالتغيرات المكانية. أصبحت الأرض تحتها فجأة سافانا شاسعة مليئة بالحياة. اختفت الشمس الحارقة فوق رؤوسهم.
قد يستغرق الأمر بضعة عقود فقط حتى لو بدأ يي يون في دراسة فنون تشكيلات المصفوفة عندما كان في رحم أمه. بالنسبة للمحاربين، كانت هذه الفترة الزمنية مماثلة لطفولة الطفل بالنسبة للبشر. وكان مجرد بداية.
عندما عادت لإلقاء نظرة، اختفت صحراء الدم خلفها أيضًا. كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي سلسلة الجبال على طاقة حياة كانت مضطربة مثل البحار من رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
لم تكن صحراء الدم في الواقع كبيرة، ولكن إذا لم يتمكن المرء من العثور على المسار الصحيح، فإن الناس إما سيضيعون فيها لبقية حياتهم أو يموتون فيها بسرعة.
من الواضح أنه لم يكن شكلاً عاديًا من قضمة الصقيع، بل كان مظهرًا غريبًا للقوانين. لقد انفجر الجليد من جسد الميت .
“هذا هو…”
وبينما كانت المجموعة تشاهد في حالة رعب و صدمة ، غطت الشقوق فجأة التمثال الجليدي. بعد ذلك، تحطم تحت أعين المجموعة الساهرة، وتناثرت على الأرض كشظايا جليد.
ألقى يي يون نظرته بعيدا. كان بإمكانه رؤية سلسلة جبال سوداء على مسافة تبدو وكأنها تنين عملاق رابض عبر الأفق. والغريب في الأمر هو الحيوية الغنية والممتلئة التي جاءت من سلسلة الجبال الطويلة.
لا يعرف تشكيلات المصفوفة؟ أصيبت الجدة يين بالذهول للحظات عندما قالت، “ثم…”
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي سلسلة الجبال على طاقة حياة كانت مضطربة مثل البحار من رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
“هذا هو…”
سلسلة جبال بها قوة حياة؟
لم يتمكنوا من قول كلمة واحدة، بغض النظر عن مدى وقاحتهم. وبصراحة، فإن وفاة رفيقهم كانت من اختيارهم.
كان باب السماوات الـ 33 رائعًا حقًا!
أدارت يوي ينغشا رأسها لإلقاء نظرة. في ما يزيد قليلاً عن مائة خطوة، تحول هؤلاء الأشخاص إلى شخصيات ضبابية.
قالت يوي ينغشا وعيناها مغمضتان: “ربما تكون هذه… ليست سلسلة جبال”. لقد شعرت بالمثل بقوة الحياة داخل سلسلة الجبال. كان تعبيرها تعبيرًا عن الرهبة والتبجيل.
“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟ من الواضح أننا كنا نتابع…” استدار الريشات السبعة لينظر إلى يي يون فجأة.
“أوه؟ هل هناك سجلات لهذا في القانون أيضًا؟ سأل يي يون وهو ينظر إلى يوي ينغشا.
كان باب السماوات الـ 33 رائعًا حقًا!
“لا توجد سجلات لهذا في القانون. كل ما يمكنني فعله هو التخمين. دعونا نقترب أكثر.” كانت يوي ينغشا غير متأكد أيضًا. اجتازت مع يي يون الأراضي العشبية التي كانت مليئة بالنباتات. لقد اقتربوا تدريجياً من سلسلة الجبال وببطء، رأى يي يون ذلك بوضوح.
تراجعت عن نظرتها وقالت بطريقة عديمة الشعور: “جدتي، هؤلاء الناس وحوش شريرة ذات تصميمات شيطانية. إنهم يفعلون ذلك فقط لأنفسهم. من غير المحتمل أن يكون لديهم شعور بالانتماء تجاه قصر الخشب الأزوري . كل ذلك بفضل يي يون إذا تمكنا من الهروب من صحراء الدم. ”
على سلسلة الجبال الطويلة، كانت مغطاة بأخشاب متعرجة قديمة وقوية. تدلى القوام الخشبي على طول سلسلة الجبال، كما لو كانت تتدفق إلى أسفل الجبل مثل النهر.
بدأ شخص ما يشك في أن يي يون قد استخدم خفة اليد لخداعهم.
“هذا هو…”
“الشجرة السماوية! إنها جذور الشجرة السماوية… أستطيع أن أشعر بهالة مألوفة منها. يجب أن تكون الشجرة السماوية في قلب عالم الخشب الأزوري العظيم!” قالت يوي ينغشا بنظرة مفاجأة على وجهها.
لقد دهش يي يون.
مع جملة واحدة، أوقف يي يون ألسنتهم.
“الشجرة السماوية! إنها جذور الشجرة السماوية… أستطيع أن أشعر بهالة مألوفة منها. يجب أن تكون الشجرة السماوية في قلب عالم الخشب الأزوري العظيم!” قالت يوي ينغشا بنظرة مفاجأة على وجهها.
تقع الشجرة السماوية لعالم الخشب الأزوري العظيم في وسط عالم الخشب الأزوري العظيم وقد حددت العناية السماوية للعالم. لولا الشجرة السماوية، لكان عالم الخشب الأزوري العظيم قد انهار منذ فترة طويلة.
“كا كا كا!”
كان لدى يوي ينغشا انطباع بأن باب السماوات الـ 33 كان في مساحة مختلفة تمامًا عن عالم الخشب الأزوري. ومع ذلك، فإن جذور الشجرة السماوية امتدت عبر حدود وحواجز الفضاء، وتمتد إلى باب السماوات الـ 33!
“يي يون، لم أتوقع أبدًا أن يكون لديك مثل هذه الموهبة في تشكيلات المصفوفة. منذ متى وأنت تدرس فنون تشكيلات المصفوفة؟” سألت الجدة يين بدافع الفضول.
……
Hijazi
“إذا كان هذا صحيحا، فهذا الطفل موهوب حقا. لسوء الحظ، فهو ليس تلميذًا لقصر قصر الخشب الأزوري الخاص بي،” فكرت الجدة يين.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي سلسلة الجبال على طاقة حياة كانت مضطربة مثل البحار من رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
