Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1021

الفصل 1021: ضباب الليل

فجأة، سمع يي يون صوت المياه المتدفقة. لقد كان خافتًا وغير محسوس.

هل هذه الشجرة السماوية؟سمع يي يون أيضًا عن الأساطير التي تصور الشجرة السماوية في عالم الخشب الأزوري العظيم ولكنها كانت المرة الأولى التي يراها فيها اليوم.

كانت يوي ينغشا تبذل قصارى جهدها لتذكر القانون المكتوب لقصر الخشب الازوري ، ولكن عندما أرادت أن تقول شيئًا ما، شعرت فجأة بقشعريرة باردة خلف ظهرها مما جعل شعرها يقف.

خليفة، هل أنت متأكدة من أن هذه هي الشجرة السماوية ؟ لماذا تظهر جذورها هنا؟ ولا توجد سجلات لها في القانون.” تمتمت الجدة يين. لقد وجدت أنه من الصعب قبول أن قانون الطائفة سيفقد أهميته فجأة.

كان ينبغي أن يكون عدم رؤية الأشياء أمرًا جيدًا، لكن كان من غير الطبيعي ألا يكون هناك شيء.

إنها الشجرة السماوية.”

أدارت يوي ينغشا رأسها فجأة حيث تغير تعبيرها بشكل جذري.

بصفتها خليفة قصر الخشب الازوري ، كان لحياة يو ينغشا علاقة أثيرية بهالة الشجرة السماوية. لقد أعطاها الثقة بأن حدسها لم يكن خاطئًا.

“عين… رأيت عينًا ذات لون وردي. كان بحجم الوعاء، وكانت العين تلاحقنا كالشبح. لقد كانت تراقبنا طوال هذا الوقت، واختفت في اللحظة التي نظرت فيها إلى الوراء.

دعونا نذهب ونلقي نظرة.”

أمام الثلاثي، كان هناك نهر أسود يمتد إلى عمود. كان هناك دوامة في العمود بدا أنها تتدفق في أعماق الأرض.

تحدثت الأساطير عن امرأة عظيمة — تلك الموجودة في صور قصر الخشب الازوري — التي زرعت الشجرة السماوية في عالم الخشب الأزوري العظيم. لقد حددت العناية السماوية للعالم الذي تعيش فيه، ولكن منذ عشرات الملايين من السنين، بدأ العالم في الانخفاض.

فجأة، سمع يي يون صوت المياه المتدفقة. لقد كان خافتًا وغير محسوس.

على الرغم من أن يوي ينغشا عرفت أنه من المستحيل وقف تدمير عالم الخشب الأزوري العظيم، إلا أنها كانت مصممة على القيام بشيء ما. وأعربت عن أملها في أن يخرج شيء مصادفة إذا اقتربت من شبكة جذر الشجرة السماوية التي لم تواجهها من قبل.

“دعونا نذهب ونلقي نظرة.”

أومأ يي يون. كانت الشجرة السماوية التي عاشت لمئات الملايين من السنين معجزة الحياة. لقد تجاوزت شجرة الثلاثة الالاف داو عظيم التي واجهها في قصر سيف يانغ النقي بكل الطرق الممكنة.

صرخت الجدة يين فجأة بصوت عالي مثل طائر الليل.

بدأ الثلاثي في ​​الاقتراب من جذور الشجرة الواسعة. لم تبدو جذور الشجرة الضخمة بعيدة، ولكن لسبب محير، لم يتمكن الثلاثي من سد الفجوة على الرغم من صعودهم.

تذكر يي يون كل ما رآه في جرف العظام البيضاء. لقد كان رمادًا عظميًا متناثرًا على طول ضفاف البحيرة، والذي أصبح سمادًا لنبات الشيح.(نبات مر)

على الرغم من البيئة التي تبدو غير ضارة، لم يحاول الثلاثي الطيران في باب السماوات الـ 33 لأنه كان مليئًا بجميع أنواع الشذوذ. لقد كانوا حذرين بشكل خاص أثناء تقدمهم.

أومأ يي يون. كانت الشجرة السماوية التي عاشت لمئات الملايين من السنين معجزة الحياة. لقد تجاوزت شجرة الثلاثة الالاف داو عظيم التي واجهها في قصر سيف يانغ النقي بكل الطرق الممكنة.

وبدون قصد، أظلمت السماء تدريجياً. نظر يي يون إلى الأعلى ورأى نجومًا متلألئة معلقة في السماء. امتد نهر خافت من النجوم عبر السماء بطريقة رائعة ومتألقة.

“أوه؟ انه انتم !”

هذا ترك يي يون في حيرة. كان عالم الخشب الأزوري العظيم عالمًا مختومًا ، فكيف يمكنهم رؤية المجرة؟ هل من الممكن أن السماء التي كانوا ينظرون إليها لم تكن سماء عالم الخشب الأزوري العظيم؟

“خليفة، هل أنت متأكدة من أن هذه هي الشجرة السماوية ؟ لماذا تظهر جذورها هنا؟ ولا توجد سجلات لها في القانون.” تمتمت الجدة يين. لقد وجدت أنه من الصعب قبول أن قانون الطائفة سيفقد أهميته فجأة.

ولم يعرف متى بدأ الضباب الليلي يتشكل ببطء. إلا أن الضباب لم يؤثر على الرؤية بسبب رقاقته. لقد أبطأت الجدة يين دون وعي من خطواتها حيث تم شحذ حدسها للخطر المحتمل من السنوات التي رأتها وعاشتها.

بدأ الثلاثي في ​​الاقتراب من جذور الشجرة الواسعة. لم تبدو جذور الشجرة الضخمة بعيدة، ولكن لسبب محير، لم يتمكن الثلاثي من سد الفجوة على الرغم من صعودهم.

أيها الطفل، دعونا نبطئ. قالت الجدة يين: “لقد وجدت شيئًا خاطئًا“. في الضباب الليلي، كانوا لا يزالون قادرين على رؤية المجرة المرصعة بالنجوم، لكنهم لم يعد بإمكانهم رؤية العملاق الجبلي في المسافة. كانت جذور الشجرة السماوية مخبأة بالفعل وسط الضباب الرقيق.

على الرغم من البيئة التي تبدو غير ضارة، لم يحاول الثلاثي الطيران في باب السماوات الـ 33 لأنه كان مليئًا بجميع أنواع الشذوذ. لقد كانوا حذرين بشكل خاص أثناء تقدمهم.

قام يي يون بتنشيط رؤيته للطاقة لكنه فشل في رؤية أي شيء غريب. ومع ذلك، فقد تباطأ أيضا.

“خليفة، هل أنت متأكدة من أن هذه هي الشجرة السماوية ؟ لماذا تظهر جذورها هنا؟ ولا توجد سجلات لها في القانون.” تمتمت الجدة يين. لقد وجدت أنه من الصعب قبول أن قانون الطائفة سيفقد أهميته فجأة.

فجأة، سمع يي يون صوت المياه المتدفقة. لقد كان خافتًا وغير محسوس.

وعندما خرجوا من الضباب، رأوا أخيرًا مصدر أصوات المياه.

لم يكن يي يون متأكدا من مصدر الضباب الليلي الذي كان يلفهم. من الممكن أن يكون نهرًا أو أي شيء آخر، لكنه وجد الضباب غريبًا للغاية. بالنظر إلى الأمام، بدا كل شيء غير واضح بسبب الضباب، ولكن خلفه، لم يكن الضباب كثيفًا بأي حال من الأحوال. وكان المسار الذي سلكوه لا يزال واضحا وضوح الشمس.

أمام الثلاثي، كان هناك نهر أسود يمتد إلى عمود. كان هناك دوامة في العمود بدا أنها تتدفق في أعماق الأرض.

لماذا لدي هذا الشعور المزعج بأننا ضائعون …” قال يي يون فجأة. وبالنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم فوقهم، كانوا يسيرون في اتجاه واحد معين. كان ينبغي أن تكون جذور الشجرة السماوية أمامهم مباشرة، لكن الاضطرابات في قلبه كانت تتزايد. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية أي شيء من خلال رؤيته للطاقة.

نظر يي يون إلى الوراء دون وعي لكنه رأى الشيح الأسود بجوار البحيرة يرقص مثل الثعابين. لقد تمزقت طبقة التربة مع تحريك رماد العظام.

كان ينبغي أن يكون عدم رؤية الأشياء أمرًا جيدًا، لكن كان من غير الطبيعي ألا يكون هناك شيء.

على الرغم من أن يوي ينغشا عرفت أنه من المستحيل وقف تدمير عالم الخشب الأزوري العظيم، إلا أنها كانت مصممة على القيام بشيء ما. وأعربت عن أملها في أن يخرج شيء مصادفة إذا اقتربت من شبكة جذر الشجرة السماوية التي لم تواجهها من قبل.

كانت يوي ينغشا تبذل قصارى جهدها لتذكر القانون المكتوب لقصر الخشب الازوري ، ولكن عندما أرادت أن تقول شيئًا ما، شعرت فجأة بقشعريرة باردة خلف ظهرها مما جعل شعرها يقف.

“عين؟” شعر يي يون بنبض قلبه. لم يعتقد أن يوي ينغشا كانت مخطئة. كان من المحتمل أن يكون مثل هذا الشيء موجودًا بالفعل في الضباب. الأمر الأكثر غرابة هو أن رؤيته للطاقة لم تكن قادرة على رؤية أي شيء.

أدارت يوي ينغشا رأسها فجأة حيث تغير تعبيرها بشكل جذري.

“إنها الشجرة السماوية.”

وهذا صدم يي يون عندما أدار رأسه على عجل. لم يكن هناك شيء في الضباب الغامض والمظلل.

“عين… رأيت عينًا ذات لون وردي. كان بحجم الوعاء، وكانت العين تلاحقنا كالشبح. لقد كانت تراقبنا طوال هذا الوقت، واختفت في اللحظة التي نظرت فيها إلى الوراء.

ما هو الخطأ؟

لم تكن رؤية الطاقة كلية القدرة. كل ما يمكن أن تفعله هو أن تمنحه رؤية للطاقة. ماذا لو لم يكن لدى الجسم الذي كان مختبئًا في الظلام أي تقلبات في الطاقة؟

من تعبير يوي ينغشا الشاحب، خمنت يي يون أنها رأت شيئًا منذ لحظة.

ولم يعرف متى بدأ الضباب الليلي يتشكل ببطء. إلا أن الضباب لم يؤثر على الرؤية بسبب رقاقته. لقد أبطأت الجدة يين دون وعي من خطواتها حيث تم شحذ حدسها للخطر المحتمل من السنوات التي رأتها وعاشتها.

عينرأيت عينًا ذات لون وردي. كان بحجم الوعاء، وكانت العين تلاحقنا كالشبح. لقد كانت تراقبنا طوال هذا الوقت، واختفت في اللحظة التي نظرت فيها إلى الوراء.

على ضفاف النهر، امتدت الأراضي العشبية الخصبة إلى أقصى حد ممكن، لكن العشب تحول إلى اللون الأسود بالفعل. تحت العشب، كانت هناك طبقة من المسحوق الأبيض.

شعرت يوي ينغشا بالغضب سرًا. كانت أيضًا تمارس فنون القتال . لم يكن من المناسب لها أن تتفاعل بهذه الطريقة المخيفة. إذا كان هجومًا خطيرًا، فربما كانت خائفة جدًا حتى من استخدام نصف قوتها القتالية.

وبدون قصد، أظلمت السماء تدريجياً. نظر يي يون إلى الأعلى ورأى نجومًا متلألئة معلقة في السماء. امتد نهر خافت من النجوم عبر السماء بطريقة رائعة ومتألقة.

عين؟شعر يي يون بنبض قلبه. لم يعتقد أن يوي ينغشا كانت مخطئة. كان من المحتمل أن يكون مثل هذا الشيء موجودًا بالفعل في الضباب. الأمر الأكثر غرابة هو أن رؤيته للطاقة لم تكن قادرة على رؤية أي شيء.

قام يي يون بتنشيط رؤيته للطاقة لكنه فشل في رؤية أي شيء غريب. ومع ذلك، فقد تباطأ أيضا.

لم تكن رؤية الطاقة كلية القدرة. كل ما يمكن أن تفعله هو أن تمنحه رؤية للطاقة. ماذا لو لم يكن لدى الجسم الذي كان مختبئًا في الظلام أي تقلبات في الطاقة؟

طارت الجدة يين مسافة عشرة آلاف قدم في نفس واحد. وفجأة رأت مجموعة من الناس أمامها.

مثل هذا الوجود الذي يمكن أن يقترب منه بصمت أعطى يي يون قشعريرة. وكان عليه أن يكون حذرا بغض النظر عن الحالة. كانت المخاطر التي كانت تنتظره في باب السماوات الـ 33 لا يمكن تصورها. لقد عبر صحراء الدم بحيوية، ولكن كان ذلك فقط لأنه استطاع رؤية آلية القتل في صحراء الدم من خلال رؤيته للطاقة.

أومأ يي يون. كانت الشجرة السماوية التي عاشت لمئات الملايين من السنين معجزة الحياة. لقد تجاوزت شجرة الثلاثة الالاف داو عظيم التي واجهها في قصر سيف يانغ النقي بكل الطرق الممكنة.

بسبب خوف يوي ينغشا من التسلل من الخلف، نظرت إلى الوراء بعد كل خطوة تقريبًا. ومع تقدمهم للأمام، أصبح صوت الماء الخافت أكثر وضوحًا.

نظر يي يون إلى الوراء دون وعي لكنه رأى الشيح الأسود بجوار البحيرة يرقص مثل الثعابين. لقد تمزقت طبقة التربة مع تحريك رماد العظام.

وعندما خرجوا من الضباب، رأوا أخيرًا مصدر أصوات المياه.

لقد تمكن هؤلاء الأشخاص أخيرًا من مغادرة صحراء الدم بتكلفة مؤلمة.

أمام الثلاثي، كان هناك نهر أسود يمتد إلى عمود. كان هناك دوامة في العمود بدا أنها تتدفق في أعماق الأرض.

“خليفة، هل أنت متأكدة من أن هذه هي الشجرة السماوية ؟ لماذا تظهر جذورها هنا؟ ولا توجد سجلات لها في القانون.” تمتمت الجدة يين. لقد وجدت أنه من الصعب قبول أن قانون الطائفة سيفقد أهميته فجأة.

كانت مياه النهر الأسود لزجة وثقيلة، تشبه الحبر الأسود. لم يكن النهر واسعًا، لكنه أعطى أجواءً غريبة.

ولم يعرف متى بدأ الضباب الليلي يتشكل ببطء. إلا أن الضباب لم يؤثر على الرؤية بسبب رقاقته. لقد أبطأت الجدة يين دون وعي من خطواتها حيث تم شحذ حدسها للخطر المحتمل من السنوات التي رأتها وعاشتها.

وما أرعب يي يون تمامًا هو العظام البيضاء التي كان بإمكانه رؤيتها بشكل غامض في الدوامة. عندما أفرغ النهر الأسود نفسه في العمود، تمايلت العظام لأعلى ولأسفل قبل أن تستسلم لمصيرها المتمثل في أن تبتلعها الدوامة.

شعرت الجدة يين بالقلق، ولكن عندما أرادت التراجع، أدركت أن مجموعة الأشخاص كانوا من الانفصاليين في قصر الخشب الازوري . وشملت الريشات السبعة والشيخ ذو الرداء الأرجواني.

على ضفاف النهر، امتدت الأراضي العشبية الخصبة إلى أقصى حد ممكن، لكن العشب تحول إلى اللون الأسود بالفعل. تحت العشب، كانت هناك طبقة من المسحوق الأبيض.

وما أرعب يي يون تمامًا هو العظام البيضاء التي كان بإمكانه رؤيتها بشكل غامض في الدوامة. عندما أفرغ النهر الأسود نفسه في العمود، تمايلت العظام لأعلى ولأسفل قبل أن تستسلم لمصيرها المتمثل في أن تبتلعها الدوامة.

تذكر يي يون كل ما رآه في جرف العظام البيضاء. لقد كان رمادًا عظميًا متناثرًا على طول ضفاف البحيرة، والذي أصبح سمادًا لنبات الشيح.(نبات مر)

“دعونا نذهب ونلقي نظرة.”

انه خطير! دعونا نغادر بسرعة! “

دون التفكير في الأمر، هرب يي يون مع الجدة يين، التي كانت تتمتع بمستوى زراعة عالٍ! أمسكت الجدة يين بيي يون بيد واحدة، ويوي ينغشا باليد الأخرى، بينما كانت تركض بأسرع ما يمكن باستخدام أسلوب حركتها.

صرخت الجدة يين فجأة بصوت عالي مثل طائر الليل.

كان ينبغي أن يكون عدم رؤية الأشياء أمرًا جيدًا، لكن كان من غير الطبيعي ألا يكون هناك شيء.

دون التفكير في الأمر، هرب يي يون مع الجدة يين، التي كانت تتمتع بمستوى زراعة عالٍ! أمسكت الجدة يين بيي يون بيد واحدة، ويوي ينغشا باليد الأخرى، بينما كانت تركض بأسرع ما يمكن باستخدام أسلوب حركتها.

“دعونا نذهب ونلقي نظرة.”

نظر يي يون إلى الوراء دون وعي لكنه رأى الشيح الأسود بجوار البحيرة يرقص مثل الثعابين. لقد تمزقت طبقة التربة مع تحريك رماد العظام.

لم يكن يي يون متأكدا من مصدر الضباب الليلي الذي كان يلفهم. من الممكن أن يكون نهرًا أو أي شيء آخر، لكنه وجد الضباب غريبًا للغاية. بالنظر إلى الأمام، بدا كل شيء غير واضح بسبب الضباب، ولكن خلفه، لم يكن الضباب كثيفًا بأي حال من الأحوال. وكان المسار الذي سلكوه لا يزال واضحا وضوح الشمس.

لم يكن يي يون يعرف ما الذي كان سيحدث لو بقي في الخلف.

تذكر يي يون كل ما رآه في جرف العظام البيضاء. لقد كان رمادًا عظميًا متناثرًا على طول ضفاف البحيرة، والذي أصبح سمادًا لنبات الشيح.(نبات مر)

طارت الجدة يين مسافة عشرة آلاف قدم في نفس واحد. وفجأة رأت مجموعة من الناس أمامها.

من تعبير يوي ينغشا الشاحب، خمنت يي يون أنها رأت شيئًا منذ لحظة.

شعرت الجدة يين بالقلق، ولكن عندما أرادت التراجع، أدركت أن مجموعة الأشخاص كانوا من الانفصاليين في قصر الخشب الازوري . وشملت الريشات السبعة والشيخ ذو الرداء الأرجواني.

الفصل 1021: ضباب الليل

لقد تمكن هؤلاء الأشخاص أخيرًا من مغادرة صحراء الدم بتكلفة مؤلمة.

قام يي يون بتنشيط رؤيته للطاقة لكنه فشل في رؤية أي شيء غريب. ومع ذلك، فقد تباطأ أيضا.

أوه؟ انه انتم !”

فجأة، سمع يي يون صوت المياه المتدفقة. لقد كان خافتًا وغير محسوس.

ومض شعاع بارد في عيون الريشات السبعة. لقد عانى كثيراً في صحراء الدم وكان عازماً على الانتقام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

…..

…..

Hijazi

Hijazi

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هل هذه الشجرة السماوية؟” سمع يي يون أيضًا عن الأساطير التي تصور الشجرة السماوية في عالم الخشب الأزوري العظيم ولكنها كانت المرة الأولى التي يراها فيها اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط