Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1023

الفصل 1023: عملاق

اهتزت السلاسل لتنتج الصوت المرعب مرة أخرى. مثل انهيار الجبال وعويل البحار، مرت موجة صادمة هائلة عبر الأرض نتيجة للانفجار الصوتي مع مركز الزلزال ، العملاق البرونزي! انتشر الانفجار لمئات الكيلومترات وبعد لحظات، جاءت عاصفة قوية مسرعة نحو يي يون ورفاقه.

ماذا كتب على الحجر؟

ولكن هنا، أقام يوي زيا قبره وقال إنه يعلم أن أيامه أصبحت معدودة. ولم يشعر بأي ندم على وفاته بعد رؤية قوى الطبيعة وقوى الحكام والشياطين.

تساءل يي يون. كل شبر من باب السماوات الـ 33 كان ينضح بجو من الغرابة. على الرغم من المشي فيه لفترة طويلة، إلا أنه لم يواجه بعد أي تلميحات لنشاط بشري أو عرقي.

استمرت الأنفجارات المرعبة وأصوات احتكاك السلاسل المعدنية. في بعض الأحيان، كانت تتخللها الزئير العنيف للوحوش القديمة. يمكن للزئير أن يحول على الفور محارب عالم بذور الداو إلى ضباب من الدم.

إنه النص المستخدم من قبل سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية.”

واستمرت الأصوات المدوية، وضربت مباشرة في القلب. بعد سماعها عدة مرات، أدرك يي يون أن الأصوات كان لها صدى في قلبه. تأثرت نبضات قلبه بالصوت وبدأت في مزامنة دقاته مع الصوت. هذا جعل دماء يي يون وطاقته مضطربة لأنه شعر بثقل صدره. لقد كان شعورًا غير سار للغاية.

عندما جاء يي يون بحذر أمام الحجر الأسود، رأى سطرًا من النص مكتوبًا بضربات جريئة. على الرغم من تعرضه للعوامل الجوية لفترة غير معروفة من الزمن، مع تآكل أجزاء منه، إلا أنه لا يزال يحتوي على سحر داو منتشرًا داخله مما يضمن عدم تدمير سطر النص.

قبل أن تتمكن الجدة يين من قول كلمة واحدة، ترددت أصوات السلاسل المعدنية المحتكة مرة أخرى.

أنا أدرك تمامًا أن أيامي أصبحت معدودة وقد قمت بإنشاء قبري هنا. للدخول عن طريق الخطأ إلى باب السماوات الـ 33، ليس هناك ندم على الموت بعد رؤية قوى الطبيعة وقوى الحكام والشياطين. – يوي زيا.”

وأمام الشجرة السماوية وقف عملاق برونزي. يبدو أن العملاق يحمل السماء ويحجب جسده الشمس المشرقة. وانسحقت كل الجبال تحت قدميه مثل أكوام الرمل في حفرة رمل. كان العملاق البرونزي يحمل فأسًا ضخمًا في يده بينما كان جسده ملفوفًا بسلاسل سوداء. اخترقت نهاية هذه السلاسل في جسد العملاق البرونزي، وعلى الطرف الآخر، تم دفنها عميقًا في الأرض.

تركت بضع عشرات من الكلمات تأثيرًا عميقًا على روح المرء. هل أقام لنفسه قبرا؟ من كان يوي زيا؟

كانت يوي ينغشا في حالة أسوأ. كادت أن تنهار بعد أن عانت من ليلة من العذاب.

نظر يي يون إلى الجدة يين ولاحظت أن تعبيرها يبدو معقدًا. كانت زوايا فمها ترتعش وهي تنحني عند شاهد القبر.

Hijazi

يوي زيا هو سلفنا المؤسس لقصر الخشب الازوري . وكان أيضًا اللورد السماوي الوحيد الذي مات في باب السماوات الـ33. دخل باب السماوات ثلاثاً وثلاثين ولم يخرج منه . ولم يسمع عنه شيء منذ ذلك الحين».

لقد ذهلت يوي ينغشا. كان هناك عملاق في باب السماوات الـ 33 وكان يقطع الشجرة السماوية في عالم الخشب الأزوري العظيم!

عندما روت الجدة يين هذا الجزء من التاريخ، كان وجهها مليئا بمشاعر مختلطة. لقد مرت مئات الملايين من السنين، لكنها تمكنت من رؤية القبر وكلمات يوي زيا الأخيرة في باب السماوات الـ 33. كيف لها ألا تتنهد؟

تركت بضع عشرات من الكلمات تأثيرًا عميقًا على روح المرء. هل أقام لنفسه قبرا؟ من كان يوي زيا…؟

لذلك مات اللورد السماوي هنا.” كان لدى يي يون تعبير جدي. كان يعلم أن اللورد السماوي قد هلك في باب السماء الـ 33، لكنه لم يكن بالضرورة مكانًا مليئًا بالمخاطر. على سبيل المثال، تمكن يي يون من الخروج بسهولة من صحراء الدم برؤيته للطاقة. إذا دخل لورد سماوي إلى صحراء الدم، فإن تصوره لقوى الطبيعة سيجعل من التافه بالنسبة له الهروب من صحراء الدم. قد لا تكون هناك حاجة حتى إلى أن يفهم اللورد السماوي قوى الطبيعة بشكل كامل لمقاومة قوانين أنماط الداو.

تساءل يي يون. كل شبر من باب السماوات الـ 33 كان ينضح بجو من الغرابة. على الرغم من المشي فيه لفترة طويلة، إلا أنه لم يواجه بعد أي تلميحات لنشاط بشري أو عرقي.

ولكن هنا، أقام يوي زيا قبره وقال إنه يعلم أن أيامه أصبحت معدودة. ولم يشعر بأي ندم على وفاته بعد رؤية قوى الطبيعة وقوى الحكام والشياطين.

اهتزت السلاسل لتنتج الصوت المرعب مرة أخرى. مثل انهيار الجبال وعويل البحار، مرت موجة صادمة هائلة عبر الأرض نتيجة للانفجار الصوتي مع مركز الزلزال ، العملاق البرونزي! انتشر الانفجار لمئات الكيلومترات وبعد لحظات، جاءت عاصفة قوية مسرعة نحو يي يون ورفاقه.

ماذا رأى يوي زيا في لحظات حياته الأخيرة، وماذا واجه؟ ما الذي جعله يعرف على الفور أن أيامه أصبحت معدودة؟

قبل أن تتمكن الجدة يين من قول كلمة واحدة، ترددت أصوات السلاسل المعدنية المحتكة مرة أخرى.

شعر يي يون فجأة بقشعريرة محيرة.

تركت بضع عشرات من الكلمات تأثيرًا عميقًا على روح المرء. هل أقام لنفسه قبرا؟ من كان يوي زيا…؟

إذا لم يتمكن اللورد السماوي من البقاء هنا، فماذا عن السيد ؟

تحت إضاءة الشمس الدموية، رأى يوي ينغشا ويي يون مشهدًا مثيرًا للقلق لن ينساه أبدًا مدى الحياة.

الجدة، إذا مات السيد السلف هنا، فقد تكون هذه في الواقع أرضًا لخطر كبير …” شعرت يوي ينغشا بحجاب سحابة داكنة عبر قلبها. كانت السافانا الخصبة على ما يبدو أكثر خطورة بمئة مرة من صحراء الدم.

وأمام الشجرة السماوية وقف عملاق برونزي. يبدو أن العملاق يحمل السماء ويحجب جسده الشمس المشرقة. وانسحقت كل الجبال تحت قدميه مثل أكوام الرمل في حفرة رمل. كان العملاق البرونزي يحمل فأسًا ضخمًا في يده بينما كان جسده ملفوفًا بسلاسل سوداء. اخترقت نهاية هذه السلاسل في جسد العملاق البرونزي، وعلى الطرف الآخر، تم دفنها عميقًا في الأرض.

قبل أن تتمكن الجدة يين من قول كلمة واحدة، ترددت أصوات السلاسل المعدنية المحتكة مرة أخرى.

استنزفت الليلة المعذبة يوان تشى يوي ينغشا بشكل كبير. حتى يي يون وجدها غير مستدامة للغاية.

يبدو أن الأصوات تأتي من أعمق أعماق الجحيم عندما تهاجم طبلة الأذن. مباشرة بعد أصوات السلسلة كان هناك دوي عالٍ!

كل هذا جعل جلودهم تزحف. كان الأمر كما لو كان هناك وجود مرعب مقيد بالسلاسل في الجبال المتموجة والذي كان يبذل قصارى جهده للهروب من تلك الأغلال في هذه الليلة المظلمة والغريبة.

بوووم! بوووم!”

كانت الليلة أطول من المتوقع.

ارتفعت الأصدوات عليهم وتسبب كل واحد منهم في حدوث زلزال!

لقد رأوا في الأفق البعيد عشرات من الأوردة السميكة مثل الجبال متجمعة معًا. مثل التنانين التي تخطف اللؤلؤة، التفوا وشكلوا جذع شجرة سماوية سميك. لقد كان منتصبًا مثل العمود السماوي الذي وصل إلى نهاية باب السماوات الثلاثة والثلاثين.

كان العالم في باب السماوات الـ 33 ضخمًا، لكن الأرض يمكن أن تهتز من الانفجارات الصوتية؟

ارتفعت الأصدوات عليهم وتسبب كل واحد منهم في حدوث زلزال!

ما نوع الوجود الذي أصدرها ؟

“يوي زيا هو سلفنا المؤسس لقصر الخشب الازوري . وكان أيضًا اللورد السماوي الوحيد الذي مات في باب السماوات الـ33. دخل باب السماوات ثلاثاً وثلاثين ولم يخرج منه . ولم يسمع عنه شيء منذ ذلك الحين».

واستمرت الأصوات المدوية، وضربت مباشرة في القلب. بعد سماعها عدة مرات، أدرك يي يون أن الأصوات كان لها صدى في قلبه. تأثرت نبضات قلبه بالصوت وبدأت في مزامنة دقاته مع الصوت. هذا جعل دماء يي يون وطاقته مضطربة لأنه شعر بثقل صدره. لقد كان شعورًا غير سار للغاية.

اهتزت السلاسل لتنتج الصوت المرعب مرة أخرى. مثل انهيار الجبال وعويل البحار، مرت موجة صادمة هائلة عبر الأرض نتيجة للانفجار الصوتي مع مركز الزلزال ، العملاق البرونزي! انتشر الانفجار لمئات الكيلومترات وبعد لحظات، جاءت عاصفة قوية مسرعة نحو يي يون ورفاقه.

الصوت مرعب. ما هذا؟سأل يي يون بينما كان يشبك صدره. كانت الجدة يمسك بخير، لكن يوي ينغشا كانت في حالة أسوأ من حالة يي يون. كان وجهها شاحبًا وكان الدم يتسرب من زوايا فمها. من الواضح أن الانفجارات الصوتية الهائلة قد أصابتها عندما تردد صداها.

توقفت يوي ينغشا تمامًا كما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما. كانت تعرف حالتها الجسدية، لذلك كل ما يمكنها فعله هو إغلاق عينيها والتأمل. لقد تركت كل شيء للجدة يين.

خليفة، اهدئي بسرعة وتأملي . سأكون على أهبة الاستعداد. دعونا ننتظر الفجر! ” حثت الجدة يين. ولم تكن تعرف إلى متى سيستمر الصوت. شعرت أن يوي ينغشا لم يكن قادرًا على الصمود لفترة طويلة في مواجهة ذلك وكان عليها أن تكون حذرة من العين الغامضة التي كانت مختبئة في الضباب. لا يمكن تشتيت انتباهها.

“لقد أتى الفجر أخيرًا…أخيرًا، أتى.” تنهد يي يون في الإغاثة. استرخى تعبير يوي ينغشا بطريقة نادرة. كانت قد عقدت حود مع العرق الذي يتصبب من جبهتها.

توقفت يوي ينغشا تمامًا كما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما. كانت تعرف حالتها الجسدية، لذلك كل ما يمكنها فعله هو إغلاق عينيها والتأمل. لقد تركت كل شيء للجدة يين.

تحت إضاءة الشمس الدموية، رأى يوي ينغشا ويي يون مشهدًا مثيرًا للقلق لن ينساه أبدًا مدى الحياة.

كانت الليلة أطول من المتوقع.

واستمرت الأصوات المدوية، وضربت مباشرة في القلب. بعد سماعها عدة مرات، أدرك يي يون أن الأصوات كان لها صدى في قلبه. تأثرت نبضات قلبه بالصوت وبدأت في مزامنة دقاته مع الصوت. هذا جعل دماء يي يون وطاقته مضطربة لأنه شعر بثقل صدره. لقد كان شعورًا غير سار للغاية.

استمرت الأنفجارات المرعبة وأصوات احتكاك السلاسل المعدنية. في بعض الأحيان، كانت تتخللها الزئير العنيف للوحوش القديمة. يمكن للزئير أن يحول على الفور محارب عالم بذور الداو إلى ضباب من الدم.

“يوي زيا هو سلفنا المؤسس لقصر الخشب الازوري . وكان أيضًا اللورد السماوي الوحيد الذي مات في باب السماوات الـ33. دخل باب السماوات ثلاثاً وثلاثين ولم يخرج منه . ولم يسمع عنه شيء منذ ذلك الحين».

كل هذا جعل جلودهم تزحف. كان الأمر كما لو كان هناك وجود مرعب مقيد بالسلاسل في الجبال المتموجة والذي كان يبذل قصارى جهده للهروب من تلك الأغلال في هذه الليلة المظلمة والغريبة.

لقد ذهلت يوي ينغشا. كان هناك عملاق في باب السماوات الـ 33 وكان يقطع الشجرة السماوية في عالم الخشب الأزوري العظيم!

استنزفت الليلة المعذبة يوان تشى يوي ينغشا بشكل كبير. حتى يي يون وجدها غير مستدامة للغاية.

واستمرت الأصوات المدوية، وضربت مباشرة في القلب. بعد سماعها عدة مرات، أدرك يي يون أن الأصوات كان لها صدى في قلبه. تأثرت نبضات قلبه بالصوت وبدأت في مزامنة دقاته مع الصوت. هذا جعل دماء يي يون وطاقته مضطربة لأنه شعر بثقل صدره. لقد كان شعورًا غير سار للغاية.

كان يعلم أنه لم يواجه خطرًا فعليًا بعد. لقد كانت مجرد موجات صوتية كانت غير ضارة لشخصيات على مستوى يوي زيا. ومع ذلك، كانت كافية لخفضه إلى مثل هذه الحالة المؤسفة. هذا جعل يي يون يشعر بإحساس كبير بالخطر لأنه لم يكن متأكداً مما سيواجهه بعد ذلك.

“بوووم!”

الضباب يتبدد…”

ماذا كتب على الحجر؟

ربما كان ذلك بسبب اقتراب الفجر حيث اختفى الضباب الليلي الذي حجب رؤيتهم ومنع إدراكهم من العمل. وبالنظر إلى السماء، أصبح نهر النجوم باهتًا. في السماء الشرقية، أشرقت شمس الصباح ذات اللون الأحمر الدموي تدريجيًا، وانطلق ضوئها الذي يشبه آلاف السيوف السماوية.

لقد رأوا في الأفق البعيد عشرات من الأوردة السميكة مثل الجبال متجمعة معًا. مثل التنانين التي تخطف اللؤلؤة، التفوا وشكلوا جذع شجرة سماوية سميك. لقد كان منتصبًا مثل العمود السماوي الذي وصل إلى نهاية باب السماوات الثلاثة والثلاثين.

لقد أتى الفجر أخيرًاأخيرًا، أتى.” تنهد يي يون في الإغاثة. استرخى تعبير يوي ينغشا بطريقة نادرة. كانت قد عقدت حود مع العرق الذي يتصبب من جبهتها.

“لذلك مات اللورد السماوي هنا.” كان لدى يي يون تعبير جدي. كان يعلم أن اللورد السماوي قد هلك في باب السماء الـ 33، لكنه لم يكن بالضرورة مكانًا مليئًا بالمخاطر. على سبيل المثال، تمكن يي يون من الخروج بسهولة من صحراء الدم برؤيته للطاقة. إذا دخل لورد سماوي إلى صحراء الدم، فإن تصوره لقوى الطبيعة سيجعل من التافه بالنسبة له الهروب من صحراء الدم. قد لا تكون هناك حاجة حتى إلى أن يفهم اللورد السماوي قوى الطبيعة بشكل كامل لمقاومة قوانين أنماط الداو.

ومع ذلك، قبل أن تتاح الفرصة ليي يون و يوي ينغشا لقول شيء ما، أذهلوا في نفس الوقت بما رأوه من مسافة بعيدة.

ولكن هنا، أقام يوي زيا قبره وقال إنه يعلم أن أيامه أصبحت معدودة. ولم يشعر بأي ندم على وفاته بعد رؤية قوى الطبيعة وقوى الحكام والشياطين.

تحت إضاءة الشمس الدموية، رأى يوي ينغشا ويي يون مشهدًا مثيرًا للقلق لن ينساه أبدًا مدى الحياة.

ما نوع الوجود الذي أصدرها ؟

لقد رأوا في الأفق البعيد عشرات من الأوردة السميكة مثل الجبال متجمعة معًا. مثل التنانين التي تخطف اللؤلؤة، التفوا وشكلوا جذع شجرة سماوية سميك. لقد كان منتصبًا مثل العمود السماوي الذي وصل إلى نهاية باب السماوات الثلاثة والثلاثين.

ربما كان ذلك بسبب اقتراب الفجر حيث اختفى الضباب الليلي الذي حجب رؤيتهم ومنع إدراكهم من العمل. وبالنظر إلى السماء، أصبح نهر النجوم باهتًا. في السماء الشرقية، أشرقت شمس الصباح ذات اللون الأحمر الدموي تدريجيًا، وانطلق ضوئها الذي يشبه آلاف السيوف السماوية.

وأمام الشجرة السماوية وقف عملاق برونزي. يبدو أن العملاق يحمل السماء ويحجب جسده الشمس المشرقة. وانسحقت كل الجبال تحت قدميه مثل أكوام الرمل في حفرة رمل. كان العملاق البرونزي يحمل فأسًا ضخمًا في يده بينما كان جسده ملفوفًا بسلاسل سوداء. اخترقت نهاية هذه السلاسل في جسد العملاق البرونزي، وعلى الطرف الآخر، تم دفنها عميقًا في الأرض.

قبل أن تتمكن الجدة يين من قول كلمة واحدة، ترددت أصوات السلاسل المعدنية المحتكة مرة أخرى.

بوووم!”

“لقد أتى الفجر أخيرًا…أخيرًا، أتى.” تنهد يي يون في الإغاثة. استرخى تعبير يوي ينغشا بطريقة نادرة. كانت قد عقدت حود مع العرق الذي يتصبب من جبهتها.

كان العملاق البرونزي يلوح بفأسه ويقطع جذر الشجرة!

“إنه النص المستخدم من قبل سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية.”

بووم!

ومع ذلك، قبل أن تتاح الفرصة ليي يون و يوي ينغشا لقول شيء ما، أذهلوا في نفس الوقت بما رأوه من مسافة بعيدة.

اهتزت السلاسل لتنتج الصوت المرعب مرة أخرى. مثل انهيار الجبال وعويل البحار، مرت موجة صادمة هائلة عبر الأرض نتيجة للانفجار الصوتي مع مركز الزلزال ، العملاق البرونزي! انتشر الانفجار لمئات الكيلومترات وبعد لحظات، جاءت عاصفة قوية مسرعة نحو يي يون ورفاقه.

“لقد أتى الفجر أخيرًا…أخيرًا، أتى.” تنهد يي يون في الإغاثة. استرخى تعبير يوي ينغشا بطريقة نادرة. كانت قد عقدت حود مع العرق الذي يتصبب من جبهتها.

مع نخر، اتخذ يي يون عدة خطوات إلى الوراء. حتى مع حماية اليوان تشى له، شعر كما لو أن طبلة أذنه كانت على وشك التمزق من الانفجار الصوتي.

تحت إضاءة الشمس الدموية، رأى يوي ينغشا ويي يون مشهدًا مثيرًا للقلق لن ينساه أبدًا مدى الحياة.

كانت يوي ينغشا في حالة أسوأ. كادت أن تنهار بعد أن عانت من ليلة من العذاب.

إذا لم يتمكن اللورد السماوي من البقاء هنا، فماذا عن السيد ؟

ما كان هذا؟

ما نوع الوجود الذي أصدرها ؟

لقد ذهلت يوي ينغشا. كان هناك عملاق في باب السماوات الـ 33 وكان يقطع الشجرة السماوية في عالم الخشب الأزوري العظيم!

كان العالم في باب السماوات الـ 33 ضخمًا، لكن الأرض يمكن أن تهتز من الانفجارات الصوتية؟

….

شعر يي يون فجأة بقشعريرة محيرة.

Hijazi

وأمام الشجرة السماوية وقف عملاق برونزي. يبدو أن العملاق يحمل السماء ويحجب جسده الشمس المشرقة. وانسحقت كل الجبال تحت قدميه مثل أكوام الرمل في حفرة رمل. كان العملاق البرونزي يحمل فأسًا ضخمًا في يده بينما كان جسده ملفوفًا بسلاسل سوداء. اخترقت نهاية هذه السلاسل في جسد العملاق البرونزي، وعلى الطرف الآخر، تم دفنها عميقًا في الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط