الفصل 1035: خطر
هذا جعل يي يون قلقًا لأن لورد المطر السعيد كان لا يزال منخرطًا في معركة حياة أو موت في الخارج. كان عليه كل الأمل، لكنه لم يتمكن من إيقاظ الشجرة السماوية.
عندما اندمج وعي يي يون مع الشجرة السماوية تمامًا، كان قادرًا على الحصول على تقدير كامل لقوة الحياة الهائلة التي تمتلكها الشجرة السماوية. كان مثل محيط لا حدود له، وكان مثل قارب صغير يطفو في المحيط في وجه الشجرة السماوية. لقد كان دقيقًا جدًا.
مع هدير عظيم، ضرب العملاق البرونزي بفأسه العملاق الذي اصطدم بعدة أشعة من الضوء السماوي.
شعر يي يون أن البلورة الأرجوانية بداخله قد اندمجت بالفعل مع الشجرة السماوية، كما لو كان قد اتصل بالفعل بروح الشجرة السماوية.
عرف لورد المطر السعيد أن المنطقة المحظورة في قلب الشجرة السماوية كانت على الأرجح عالمًا صغيرًا. لقد كان معزولاً عن عالم باب السماوات الـ 33، ولكن على الرغم من ذلك، لم يكن يي يون آمنًا تمامًا!
لكن…
عرف لورد المطر السعيد أن المنطقة المحظورة في قلب الشجرة السماوية كانت على الأرجح عالمًا صغيرًا. لقد كان معزولاً عن عالم باب السماوات الـ 33، ولكن على الرغم من ذلك، لم يكن يي يون آمنًا تمامًا!
الشجرة السماوية التي كانت موجودة منذ مئات الملايين من السنين كانت أصولها نائمة لفترة طويلة لدرجة أن وحدة التحكم في الكريستال الأرجواني، يي يون، لم تتمكن من إيقاظها على الرغم من اندماج الكريستال الأرجواني معها.
…..
“هل لأنني ضعيف جدًا؟“
عندما اندمج وعي يي يون مع الشجرة السماوية تمامًا، كان قادرًا على الحصول على تقدير كامل لقوة الحياة الهائلة التي تمتلكها الشجرة السماوية. كان مثل محيط لا حدود له، وكان مثل قارب صغير يطفو في المحيط في وجه الشجرة السماوية. لقد كان دقيقًا جدًا.
أدرك يي يون صخرة العالم التي كانت ملفوفة بشبكة الجذر العملاقة. طالما استطاع إيقاظ الشجرة السماوية، ستنتقل قوة حياتها الهائلة إلى صخرة العالم من خلال شبكة الجذر الضخمة.
…..
ولكن الآن، كانت صخرة العالم تتصدع باستمرار وتستمر في الانهيار. أما يي يون، فلم يتمكن من إيقاظ الشجرة السماوية…
ومع ذلك، مع حماية الكريستال الأرجواني، لم ينهار بحر روح يي يون وروحه تحت مثل هذه التأثيرات. لقد حافظ على قطعة رقيقة من الوضوح.
هذا جعل يي يون قلقًا لأن لورد المطر السعيد كان لا يزال منخرطًا في معركة حياة أو موت في الخارج. كان عليه كل الأمل، لكنه لم يتمكن من إيقاظ الشجرة السماوية.
ولكن الآن، كانت صخرة العالم تتصدع باستمرار وتستمر في الانهيار. أما يي يون، فلم يتمكن من إيقاظ الشجرة السماوية…
أخذ يي يون نفسا عميقا. شعرت طاقته الروحية وكأنها تصطدم بجدار سميك وكثيف. وكانت محاولاته المستمرة بلا جدوى حيث ظلت الشجرة السماوية نائمة …
الفصل 1035: خطر
“لا يزال غير كاف!”
والآن، كان يي يون لا يزال يحاول إيقاظ الشجرة السماوية.
لقد تحمل يي يون الهزات التي تعرضت لها روحه وبحر روحه مع كل تأثير. كانت جبهته مغطاة بالفعل بالعرق.
“همف! إن السماح لمحارب في عالم نصف خطوة لإظهار الداو بتحمل حياتنا كان مزحة، في البداية. ” “قال لورد العين الشيطانية السماوي بغضب. كان لا يزال مستاءً من عدم قدرته على إيقاظ الصورة.
يقف بجانب يي يون ويوي ينغشا وتشو هي وقد شاهدوا كل ما حدث. لقد شعروا أن يي يون واجه صعوبات أثناء عملية الايقاظ. على الرغم من أن يي يون كان مغطى بالضوء المشع، وأن طاقته الروحية قد اندمجت بالفعل مع الشجرة السماوية، إلا أنه لم يكن هناك استجابة من الشجرة السماوية. إذا استمر هذا، فإن قوة يي يون سوف تنفد في نهاية المطاف. لا أحد يستطيع أن يتحمل مثل هذا الاستنزاف الهائل للطاقة الروحية.
“يمتص العملاق البرونزي مياه نهر ستيكس باستمرار. إن القيود الذي تفرضها الشجرة السماوية عليه تضعف أيضًا. لقد بدأنا نفقد ميزتنا ! ” قال شي شوانجي.
وكلما أصبح أضعف، كلما كان من غير المرجح أن يوقظ الشجرة السماوية.
“أختي، ماذا نفعل…؟” سألت تشو هي عندما رأت وجه يي يون يشحب تدريجياً . لقد علمت من يوي ينغشا جوهر ما حدث. سجدت يوي ينغشا نفسها وهي تصلي بتقوى. باعتبارها قديسة عالم الخشب الأزوري العظيم، لم تكن قادرة على فعل أي شيء.
“أختي، ماذا نفعل…؟” سألت تشو هي عندما رأت وجه يي يون يشحب تدريجياً . لقد علمت من يوي ينغشا جوهر ما حدث. سجدت يوي ينغشا نفسها وهي تصلي بتقوى. باعتبارها قديسة عالم الخشب الأزوري العظيم، لم تكن قادرة على فعل أي شيء.
الفصل 1035: خطر
“منذ مائة مليون عام، أيقظت صاحبة السعادة الشجرة السماوية، ولكن الآن… تقترب لحظة تدمير عالم الخشب الأزوري العظيم ولكن الشجرة السماوية كانت نائمة لفترة أطول من الزمن. ربما يكون إيقاظها أصعب بكثير مما كان عليه قبل مائة مليون سنة…” تمتمت يوي ينغشا على نفسها.
كان العملاق البرونزي وجودا هائلا. إذا كان بإمكانه حتى قطع الشجرة السماوية، فمن الممكن أن يموت يي يون من الهزات التي نشأت من تقطيع العملاق البرونزي!
غرق قلبها عندما تذكرت كيف أن القديسة التي أيقظت الشجرة السماوية كان أعلى بكثير من يي يون من حيث القوة. علاوة على ذلك، مع الصعوبة المتزايدة، هل كان لدى يي يون فرصة للنجاح؟ ربما كانت هي الوحيدة التي كانت لديها أفكار ساذجة …
“همف! إن السماح لمحارب في عالم نصف خطوة لإظهار الداو بتحمل حياتنا كان مزحة، في البداية. ” “قال لورد العين الشيطانية السماوي بغضب. كان لا يزال مستاءً من عدم قدرته على إيقاظ الصورة.
…
كل محاولة متصاعدة جعلت يي يون يشعر وكأن الوعي الهائل للشجرة السماوية سيلتهمه في الثانية التالية. سيجعله يصبح جزءا من الشجرة السماوية. عندما يحين الوقت، لن يكون لدى يي يون وعيه الخاص، وعلى الرغم من أنه كان الشجرة السماوية، فإنه لن يكون هو نفسه.
في تلك اللحظة، في العالم الخارجي!
“إنه تذمر لا طائل منه. الآن، الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو الاستمرار في كبح العملاق البرونزي وكسب الوقت ليي يون ،” قال لورد المطر السعيد ببرود.
“هدير!”
الفصل 1035: خطر
مع هدير عظيم، ضرب العملاق البرونزي بفأسه العملاق الذي اصطدم بعدة أشعة من الضوء السماوي.
“بنغ!”
وفي عاصفة الطاقة هذه، أطلق الداوي يو مينغ والسيادين الأخرين من طائفة أشباح فاي صرخات مأساوية. لقد تم ضربهم على الأرض بلا رحمة من الجو.
“هل لأنني ضعيف جدًا؟“
على الرغم من كونهم سيادين ، إلا أنهم لم يختلفوا عن النمل أثناء وجود العملاق البرونزي. أما بالنسبة للورد العين الشيطانية الإلهي ورفاقه، فقد كانت لديهم تعبيرات متجهمة وقاتمة.
تحطمت طاقة يي يون العقلية مرة أخرى عندما أطلق نخرًا عميقًا بينما أصبح وجهه شاحبًا.
“يمتص العملاق البرونزي مياه نهر ستيكس باستمرار. إن القيود الذي تفرضها الشجرة السماوية عليه تضعف أيضًا. لقد بدأنا نفقد ميزتنا ! ” قال شي شوانجي.
تحطمت طاقة يي يون العقلية مرة أخرى عندما أطلق نخرًا عميقًا بينما أصبح وجهه شاحبًا.
كان اللوردات السماويين الأربعة في السابق قادرين بالكاد على الصمود في وجه هجمات العملاق البرونزي، لكنهم الآن بدأوا يجدون الأمر صعبًا. يمكن أن يتعرضوا لإصابات بالغة إذا فقدوا التركيز!
وفي عاصفة الطاقة هذه، أطلق الداوي يو مينغ والسيادين الأخرين من طائفة أشباح فاي صرخات مأساوية. لقد تم ضربهم على الأرض بلا رحمة من الجو.
“المطر السعيد، لقد دخل تلميذك بالفعل المنطقة المحظورة، أليس كذلك؟ لماذا لم يحدث شيء؟” سأل شي شوانجي لورد المطر السعيد.
…
“همف! إن السماح لمحارب في عالم نصف خطوة لإظهار الداو بتحمل حياتنا كان مزحة، في البداية. ” “قال لورد العين الشيطانية السماوي بغضب. كان لا يزال مستاءً من عدم قدرته على إيقاظ الصورة.
Hijazi
“إنه تذمر لا طائل منه. الآن، الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو الاستمرار في كبح العملاق البرونزي وكسب الوقت ليي يون ،” قال لورد المطر السعيد ببرود.
لكن…
“لا يمكننا أن نصمد لفترة أطول. إذا لم يوقظ تلميذك الشجرة السماوية بحلول ذلك الوقت، فسيتعين علينا أن نتخلى عن العملاق البرونزي ونبحث عن طريق مختلف. ” قال لورد العين الشيطانية السماوي بتعبير مهيب.
انتشرت قوة الشجرة السماوية الهائلة عبر يي يون، مما جعله يشعر وكأنه معدن يتم صقله بالنار. لقد تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا، وتحول ببطء من المعدن العادي إلى شفرة حادة.
عندما سمع لورد المطر السعيد تلك الكلمات، عقد حاجبيه وقال بتعبير بارد، “العين الشيطانية، ماذا تقصد بذلك؟ لقد دخل تلميذي إلى قلب الشجرة السماوية وهو حرفيًا تحت عيون العملاق البرونزي. إذا تراجعنا ماذا سيحدث لتلميذي!؟ لقد تحمل مخاطرة كبيرة من أجل البحث عن مخرج، ولكن ها أنت ترد تدميره على يد العملاق البرونزي! “
كان لورد المطر السعيد غاضبًا، لكنه لم يكن لديه خيارات في تلك اللحظة. لم يعد بإمكانه الشعور بيي يون، ولم يكن يعرف ما كان يختبره يي يون.
عرف لورد المطر السعيد أن المنطقة المحظورة في قلب الشجرة السماوية كانت على الأرجح عالمًا صغيرًا. لقد كان معزولاً عن عالم باب السماوات الـ 33، ولكن على الرغم من ذلك، لم يكن يي يون آمنًا تمامًا!
أدرك يي يون صخرة العالم التي كانت ملفوفة بشبكة الجذر العملاقة. طالما استطاع إيقاظ الشجرة السماوية، ستنتقل قوة حياتها الهائلة إلى صخرة العالم من خلال شبكة الجذر الضخمة.
كان العملاق البرونزي وجودا هائلا. إذا كان بإمكانه حتى قطع الشجرة السماوية، فمن الممكن أن يموت يي يون من الهزات التي نشأت من تقطيع العملاق البرونزي!
أخذ يي يون نفسا عميقا. شعرت طاقته الروحية وكأنها تصطدم بجدار سميك وكثيف. وكانت محاولاته المستمرة بلا جدوى حيث ظلت الشجرة السماوية نائمة …
“همف! يالها من مزحة! لا تلومني إذا كان تلميذك غير قادر على إيقاظ الشجرة السماوية بسبب قدرته الباهتة! علاوة على ذلك، ربما دخل تلميذك المنطقة المحظورة لأنه كان يتطلع إلى الكنوز الموجودة بداخلها. لا تجعل الأمر يبدو صالحًا ومستقيمًا!”
“منذ مائة مليون عام، أيقظت صاحبة السعادة الشجرة السماوية، ولكن الآن… تقترب لحظة تدمير عالم الخشب الأزوري العظيم ولكن الشجرة السماوية كانت نائمة لفترة أطول من الزمن. ربما يكون إيقاظها أصعب بكثير مما كان عليه قبل مائة مليون سنة…” تمتمت يوي ينغشا على نفسها.
عندما قال لورد العين الشيطانية السماوي تلك الكلمات، بدأ العديد من أعضاء طائفة أشباح فاي لديهم أفكار مختلفة. لم يعودوا يبذلون قصارى جهدهم في التشكيل. وكانت حياتهم الخاصة هي الأكثر أهمية. لم يتمكنوا من الاهتمام بأي شيء آخر!
“لا يزال غير كاف!”
كان لورد المطر السعيد غاضبًا، لكنه لم يكن لديه خيارات في تلك اللحظة. لم يعد بإمكانه الشعور بيي يون، ولم يكن يعرف ما كان يختبره يي يون.
هذا جعل يي يون قلقًا لأن لورد المطر السعيد كان لا يزال منخرطًا في معركة حياة أو موت في الخارج. كان عليه كل الأمل، لكنه لم يتمكن من إيقاظ الشجرة السماوية.
في تلك اللحظة، حتى أن لورد المطر السعيد اهتزت ثقته.
تدريجيا، شعر يي يون قوته تضعف. لقد أنفق الكثير من طاقته، ولم يكن يعرف كم من الوقت يمكن أن يستمر.
كانت الشجرة السماوية الشاهقة تنام فوق الأرض المنهارة باستمرار. حتى لو كان يي يون عبقريًا، فهل يمكنه حقًا إيقاظ الشجرة السماوية بقوته الضئيلة؟
كان لورد المطر السعيد غاضبًا، لكنه لم يكن لديه خيارات في تلك اللحظة. لم يعد بإمكانه الشعور بيي يون، ولم يكن يعرف ما كان يختبره يي يون.
إذا استمر عدم وجود نتائج، فإن العين الشيطانية سوف يتراجع بالتأكيد، وسيموت يي يون بكل تأكيد.
“همف! إن السماح لمحارب في عالم نصف خطوة لإظهار الداو بتحمل حياتنا كان مزحة، في البداية. ” “قال لورد العين الشيطانية السماوي بغضب. كان لا يزال مستاءً من عدم قدرته على إيقاظ الصورة.
…
“همف! يالها من مزحة! لا تلومني إذا كان تلميذك غير قادر على إيقاظ الشجرة السماوية بسبب قدرته الباهتة! علاوة على ذلك، ربما دخل تلميذك المنطقة المحظورة لأنه كان يتطلع إلى الكنوز الموجودة بداخلها. لا تجعل الأمر يبدو صالحًا ومستقيمًا!”
بوووم! بوووم! بوووم!
“هل لأنني ضعيف جدًا؟“
تسببت الطاقة العنيفة الناتجة عن المعركة في العالم الخارجي في انهيار الجبال، لكنها لم تؤثر على العالم الصغير داخل الشجرة السماوية.
ولكن الآن، كانت صخرة العالم تتصدع باستمرار وتستمر في الانهيار. أما يي يون، فلم يتمكن من إيقاظ الشجرة السماوية…
والآن، كان يي يون لا يزال يحاول إيقاظ الشجرة السماوية.
عندما سمع لورد المطر السعيد تلك الكلمات، عقد حاجبيه وقال بتعبير بارد، “العين الشيطانية، ماذا تقصد بذلك؟ لقد دخل تلميذي إلى قلب الشجرة السماوية وهو حرفيًا تحت عيون العملاق البرونزي. إذا تراجعنا ماذا سيحدث لتلميذي!؟ لقد تحمل مخاطرة كبيرة من أجل البحث عن مخرج، ولكن ها أنت ترد تدميره على يد العملاق البرونزي! “
تحت الوعي الهائل للشجرة السماوية، كان يي يون يقوم باستمرار بمحاولات متزايدة.
كل محاولة متصاعدة جعلت يي يون يشعر وكأن الوعي الهائل للشجرة السماوية سيلتهمه في الثانية التالية. سيجعله يصبح جزءا من الشجرة السماوية. عندما يحين الوقت، لن يكون لدى يي يون وعيه الخاص، وعلى الرغم من أنه كان الشجرة السماوية، فإنه لن يكون هو نفسه.
كل محاولة متصاعدة جعلت يي يون يشعر وكأن الوعي الهائل للشجرة السماوية سيلتهمه في الثانية التالية. سيجعله يصبح جزءا من الشجرة السماوية. عندما يحين الوقت، لن يكون لدى يي يون وعيه الخاص، وعلى الرغم من أنه كان الشجرة السماوية، فإنه لن يكون هو نفسه.
“منذ مائة مليون عام، أيقظت صاحبة السعادة الشجرة السماوية، ولكن الآن… تقترب لحظة تدمير عالم الخشب الأزوري العظيم ولكن الشجرة السماوية كانت نائمة لفترة أطول من الزمن. ربما يكون إيقاظها أصعب بكثير مما كان عليه قبل مائة مليون سنة…” تمتمت يوي ينغشا على نفسها.
ومع ذلك، مع حماية الكريستال الأرجواني، لم ينهار بحر روح يي يون وروحه تحت مثل هذه التأثيرات. لقد حافظ على قطعة رقيقة من الوضوح.
“أختي، ماذا نفعل…؟” سألت تشو هي عندما رأت وجه يي يون يشحب تدريجياً . لقد علمت من يوي ينغشا جوهر ما حدث. سجدت يوي ينغشا نفسها وهي تصلي بتقوى. باعتبارها قديسة عالم الخشب الأزوري العظيم، لم تكن قادرة على فعل أي شيء.
تدريجيا، شعر يي يون قوته تضعف. لقد أنفق الكثير من طاقته، ولم يكن يعرف كم من الوقت يمكن أن يستمر.
…
على الرغم من أن الآمال في إيقاظ الشجرة السماوية تتضاءل تدريجياً، إلا أن يي يون شعر أن روحه أصبحت أكثر قوة من خلال التأثيرات. كما أصبح اليوان تشى الخاص به أكثر كثافة ببطء.
عندما قال لورد العين الشيطانية السماوي تلك الكلمات، بدأ العديد من أعضاء طائفة أشباح فاي لديهم أفكار مختلفة. لم يعودوا يبذلون قصارى جهدهم في التشكيل. وكانت حياتهم الخاصة هي الأكثر أهمية. لم يتمكنوا من الاهتمام بأي شيء آخر!
انتشرت قوة الشجرة السماوية الهائلة عبر يي يون، مما جعله يشعر وكأنه معدن يتم صقله بالنار. لقد تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا، وتحول ببطء من المعدن العادي إلى شفرة حادة.
الفصل 1035: خطر
“بنغ!”
…
تحطمت طاقة يي يون العقلية مرة أخرى عندما أطلق نخرًا عميقًا بينما أصبح وجهه شاحبًا.
“يمتص العملاق البرونزي مياه نهر ستيكس باستمرار. إن القيود الذي تفرضها الشجرة السماوية عليه تضعف أيضًا. لقد بدأنا نفقد ميزتنا ! ” قال شي شوانجي.
“مرة اخرى!” أطلق يي يون مجال داو التدمير الخاص به، وأطلق هالة الإبادة من جسده!
كان العملاق البرونزي وجودا هائلا. إذا كان بإمكانه حتى قطع الشجرة السماوية، فمن الممكن أن يموت يي يون من الهزات التي نشأت من تقطيع العملاق البرونزي!
…..
“أختي، ماذا نفعل…؟” سألت تشو هي عندما رأت وجه يي يون يشحب تدريجياً . لقد علمت من يوي ينغشا جوهر ما حدث. سجدت يوي ينغشا نفسها وهي تصلي بتقوى. باعتبارها قديسة عالم الخشب الأزوري العظيم، لم تكن قادرة على فعل أي شيء.
Hijazi
تحت الوعي الهائل للشجرة السماوية، كان يي يون يقوم باستمرار بمحاولات متزايدة.
كان اللوردات السماويين الأربعة في السابق قادرين بالكاد على الصمود في وجه هجمات العملاق البرونزي، لكنهم الآن بدأوا يجدون الأمر صعبًا. يمكن أن يتعرضوا لإصابات بالغة إذا فقدوا التركيز!
