التحول الغريب للشجرة السماوية
الفصل 1049: التحول الغريب للشجرة السماوية
“أيضًا أيها المطر السعيد، عليك أن تموت أيضًا!” ابتسم العين الشيطانية بشكل شرير. كان يتوق إلى الخروج وسلخ كل من السيد والتلميذ على قيد الحياة قبل صقل أرواحهم في راية الروح.
عرف يي يون أن إصابات لورد المطر السعيد كانت شديدة وأنه من غير المرجح أن يتمكن من التعافي منها حتى لو تم منحه فترة طويلة من الزمن. كان الشعور بالامتنان الذي كان لديه شيئًا يتذكره سراً في قلبه. إذا تجاوزت انجازاته في المستقبل لورد المطر السعيد، فإنه بالتأكيد سيساعد لورد المطر السعيد في الوصول إلى مستوى أعلى.
هل كان عالم الخشب الأزوري العظيم على وشك الاختفاء؟
بخلاف لورد المطر السعيد، كان هناك الشيخ شي والشيخ دوانمو من عشيرة لوه. لقد خاطر الشيخان بحياتهما لحمايته من هجوم طائفة أشباح فاي. إذا كان ذلك ممكنا، أراد أن يوفر لهم فرصة عظيمة لتغيير حياتهم.
…
تمامًا كما كان لدى يي يون مثل هذه الأفكار –
…
“بوووم!”
لقد صر على أسنانه وركز كل ما لديه من اليوان تشى على بذرة الشجرة السماوية. تم إطلاق سيف الإرادة الخاص به أثناء قيامه بالرهان الأخير. ومع ذلك، كان لا يزال غير قادر على استخدام إرادته للتأثير على الشجرة السماوية للقيام بشيء ما.
ارتجف باب السماوات الـ 33 مرة أخرى عندما أنتجت الأرض التي تجذرت فيها الشجرة السماوية صدى مضطربًا.
بقي يي يون صامتا بينما كان يركز على بذرة الشجرة السماوية، على أمل حدوث معجزة.
تعثر يي يون للحظة لأنه كان متصلاً بالشجرة السماوية روحًا وعقلًا. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أنه عند تقاطع الجذور السماوية في أعماق الأرض، بدأ العملاق البرونزي المحاصر في النضال.
“ما مدى حكمة البطريرك!”
مع الفأس العملاق في يده، كان يقطع خيوط جذر الشجرة السماوية في محاولة للهروب.
“يي يون، أخشى أنه ليس لدينا طريقة للخروج من هذا.”
ومع صراعات العملاق البرونزي، بدأت الأرض تتشقق. أصبح عالم الخشب الأزوري العظيم الذي تجذرت فيه الشجرة السماوية غير مستقر كما لو أنه سيستمر في الأنهيار.
في تلك اللحظة، لاحظ شي شوانجي والعين الشيطانية أيضًا هذه النقطة البارزة بشدة.
“هذا…“
تعثر يي يون للحظة لأنه كان متصلاً بالشجرة السماوية روحًا وعقلًا. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أنه عند تقاطع الجذور السماوية في أعماق الأرض، بدأ العملاق البرونزي المحاصر في النضال.
أصبح تعبير يي يون مهيبًا وهو يحبس أنفاسه. ستكون بالتأكيد كارثة في اللحظة التي ينفجر فيها عالم الخشب الأزوري العظيم.
بقي يي يون صامتا بينما كان يركز على بذرة الشجرة السماوية، على أمل حدوث معجزة.
وفي تلك اللحظة، يمكن أن يشعر يي يون بوضوح أن الشجرة السماوية قد بدأت غريزيًا في تحويل طاقتها نحو مقاومة العملاق البرونزي.
“غادر؟ يا سيد، لقد أصبت بالفعل بجروح خطيرة. سوف ترسل نفسك إلى موتك لحظة مغادرتك.” هز يي يون رأسه بحزم. كان يعلم أن لورد المطر السعيد قال تلك الكلمات لأنه كان مصمماً بالفعل على الموت في المعركة.
بدأت سيطرته على الشجرة السماوية تتضاءل.
كانت الطاقة العقلية ليي يون غير كافية بالفعل، لذا لم يكن هناك طريقة للتحكم في الشجرة السماوية. ومع ذلك، شعر يي يون فجأة بفكرة واعية من الشجرة السماوية.
…
قفز قلب يي يون. كان بإمكانه أن يشعر بالقوى المرعبة التي جاءت من الشجرة السماوية. لقد كانت نائمة لمئات الملايين من السنين وكل القوة التي تراكمت لديها انفجرت في تلك اللحظة!
في تلك اللحظة، لاحظ شي شوانجي والعين الشيطانية أيضًا هذه النقطة البارزة بشدة.
نعم، كانت الشجرة السماوية تتمنى الخير للبذرة التي أنتجتها. وكانت تودعها.
كانت الأرض تهتز عندما أطلق العملاق البرونزي هديرًا غاضبًا من أعماق الأرض. بدأت جذور الشجرة السماوية تعود إلى الأرض.
على الرغم من كونه على عتبة الموت، لم يشعر لورد المطر السعيد بأي شعور بالخوف. بغض النظر عما كان عليه مواجهته، كل ما كان عليه فعله هو القتال ببسالة على حساب حياته. ما كان مؤسفًا هو أنه لن يتمكن من رؤية ذروة فنون القتال. لقد كان قلقًا إذا كان يي يون سيتمكن من الهروب حيًا، وكذلك شوي نينغشوانغ. هل يمكن لمستوى زراعتها أن يتحمل قوى دمار العالم ؟
عند رؤية هذا، تبادل الثنائي النظرات المبهجة.
لقد أدار رأسه فجأة لإلقاء نظرة ورأى جذرًا سماوي عملاقًا يحفر من الأرض تحته بينما كان يندفع مباشرة نحوه.
لقد كان لديهم انطباع بأنهم لا يستطيعون فعل أي شيء ليي يون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يبدأ العملاق البرونزي في النضال. كان العالم يواجه مرة أخرى إمكانية الدمار.
ومع صراعات العملاق البرونزي، بدأت الأرض تتشقق. أصبح عالم الخشب الأزوري العظيم الذي تجذرت فيه الشجرة السماوية غير مستقر كما لو أنه سيستمر في الأنهيار.
إذا كان العملاق البرونزي قويا بما فيه الكفاية، فإنه يمكن أن يؤدي إلى نتيجة مدمرة. من خلال السماح باستمرار الدمار، ستكون هناك عاصفة زمانية ستندلع على الفور من الانفجار المرعب الذي رافق التدمير الكامل للعالم. في مثل هذه الكارثة، كان من المستحيل على يي يون البقاء على قيد الحياة.
…….
أما بالنسبة لهما، فيمكنهما القبض على يي يون في عاصفة الزمكان وسرقة الفوضى البدائية الغامضة منه. بل كان من الممكن أن يكون يي يون قد اكتشفت تراثًا يخص المرأة ذات الملابس السوداء في المنطقة المحظورة. في هذه الحالة، سيكون التراث لهم!
تعثر يي يون للحظة لأنه كان متصلاً بالشجرة السماوية روحًا وعقلًا. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أنه عند تقاطع الجذور السماوية في أعماق الأرض، بدأ العملاق البرونزي المحاصر في النضال.
لقد قرروا بالفعل استخراج روح يي يون أولاً لقراءة ذكرياته قبل تقطيعه إلى مكعبات. لقد رفضوا تصديق أن يي يون لا يزال بإمكانه إخفاء أي سر في مثل هذه الحالة.
لقد تملق سيادي طائفة أشباح فاي. على الرغم من أنهم عانوا بشكل رهيب عندما دخلوا الجمجمة الملونة بالدم من قبل، إلا أنهم لم يترددوا في دخول المسكن المتنقل الثاني مرة أخرى. لقد نبع ذلك من ثقتهم في لورد العين الشيطانية السماوي.
“أيضًا أيها المطر السعيد، عليك أن تموت أيضًا!” ابتسم العين الشيطانية بشكل شرير. كان يتوق إلى الخروج وسلخ كل من السيد والتلميذ على قيد الحياة قبل صقل أرواحهم في راية الروح.
لقد رفع الموت رأسه وهو يهاجم!
“يي يون، ماذا حدث؟” في المنطقة المحظورة، شعرت يوي ينغشا وتشو أيضًا باهتزاز الأرض.
ارتجف باب السماوات الـ 33 مرة أخرى عندما أنتجت الأرض التي تجذرت فيها الشجرة السماوية صدى مضطربًا.
أصبح تعبير لورد المطر السعيد مهيبًا لأنه شعر أن العالم كان على شفا الانهيار الكامل.
…
“العملاق البرونزي قوي جدًا بعد أن تراكمت قوته على مدى مائة مليون عام. أما بالنسبة لقوة الشجرة السماوية، فمن المحتمل أنها في انخفاض…”
…
حتى أن يي يون شك في أنه من الممكن أن يكون عمر الشجرة السماوية قد وصل إلى نهايته.
على مدى مئات الملايين من السنين، قضت الشجرة السماوية معظم وقتها في سبات. لو كانت حياتها قوية ونابضة بالحياة، لماذا النوم؟
على مدى مئات الملايين من السنين، قضت الشجرة السماوية معظم وقتها في سبات. لو كانت حياتها قوية ونابضة بالحياة، لماذا النوم؟
وفي تلك اللحظة، يمكن أن يشعر يي يون بوضوح أن الشجرة السماوية قد بدأت غريزيًا في تحويل طاقتها نحو مقاومة العملاق البرونزي.
ربما كان سبب سباتها هو أن الشجرة السماوية لم يتبق لها سوى القليل من الحياة.
ولهذا السبب أنتجت الشجرة السماوية بذرة. تشير الحياة الجديدة لبذرة الشجرة السماوية أيضًا إلى تدمير الشجرة السماوية القديمة.
ولهذا السبب أنتجت الشجرة السماوية بذرة. تشير الحياة الجديدة لبذرة الشجرة السماوية أيضًا إلى تدمير الشجرة السماوية القديمة.
لقد قرروا بالفعل استخراج روح يي يون أولاً لقراءة ذكرياته قبل تقطيعه إلى مكعبات. لقد رفضوا تصديق أن يي يون لا يزال بإمكانه إخفاء أي سر في مثل هذه الحالة.
“سيدي، على الرغم من أنني أيقظت قوة الشجرة السماوية، إلا أن الجزء الأخير من الطاقة المتراكمة في الشجرة السماوية قد تم استنزافه على الأرجح. إذا استمر هذا، فقد يواجه عالم الخشب الأزوري العظيم الدمار…” استنزفت كلمات يي يون اللون من وجوه يوي ينغشا و تشو هي .
ولم يقتصر الأمر على طاقة يي يون فقط؛ حتى الطاقة المتبقية في عالم الخشب الأزوري العظيم كانت تتجمع نحو يي يون كما لو تم امتصاصها في دوامة عملاقة!
هل كان عالم الخشب الأزوري العظيم على وشك الاختفاء؟
لقد أدار رأسه فجأة لإلقاء نظرة ورأى جذرًا سماوي عملاقًا يحفر من الأرض تحته بينما كان يندفع مباشرة نحوه.
في تلك اللحظة، قام لورد المطر السعيد بتقويم جسده وبنظرة كانت حادة كالسيف، قال: “يي يون، إذا انهار عالم الخشب الأزوري العظيم، ألن تواجه موتًا محققًا بالبقاء هنا؟ اترك هذا المكان معي وسأعهد بك إلى اللورد الصقيع السماوي وهي ستضمن سلامتك.
وفي تلك اللحظة، يمكن أن يشعر يي يون بوضوح أن الشجرة السماوية قد بدأت غريزيًا في تحويل طاقتها نحو مقاومة العملاق البرونزي.
“غادر؟ يا سيد، لقد أصبت بالفعل بجروح خطيرة. سوف ترسل نفسك إلى موتك لحظة مغادرتك.” هز يي يون رأسه بحزم. كان يعلم أن لورد المطر السعيد قال تلك الكلمات لأنه كان مصمماً بالفعل على الموت في المعركة.
لقد كان لديهم انطباع بأنهم لا يستطيعون فعل أي شيء ليي يون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يبدأ العملاق البرونزي في النضال. كان العالم يواجه مرة أخرى إمكانية الدمار.
وفي هذه المرحلة، لم يكن هناك حقًا مخرج لهم.
كانت الأرض تهتز عندما أطلق العملاق البرونزي هديرًا غاضبًا من أعماق الأرض. بدأت جذور الشجرة السماوية تعود إلى الأرض.
شعر يي يون أن سيطرته على الشجرة السماوية تضعف بسرعة.
في تلك اللحظة، تحركت الشجرة السماوية. لم يكن ذلك لأنه كان يسيطر عليها يي يون ولكن لأنها تحركت من تلقاء نفسهت!
لقد صر على أسنانه وركز كل ما لديه من اليوان تشى على بذرة الشجرة السماوية. تم إطلاق سيف الإرادة الخاص به أثناء قيامه بالرهان الأخير. ومع ذلك، كان لا يزال غير قادر على استخدام إرادته للتأثير على الشجرة السماوية للقيام بشيء ما.
كلهم تنفسوا الصعداء بعد دخولهم المسكن. مع حماية لورد العين الشيطانية السماوي، سيكونون قادرين على النجاة بأمان من كارثة انهيار العالم.
بوووم! بوووم! بوووم! بوووم!
“العملاق البرونزي قوي جدًا بعد أن تراكمت قوته على مدى مائة مليون عام. أما بالنسبة لقوة الشجرة السماوية، فمن المحتمل أنها في انخفاض…”
كان العالم الكبير ينهار. لقد انهارت الجبال عندما تصدعت الأراضي وانفتحت ونفثت أبخرة مروعة!
“يي يون، أخشى أنه ليس لدينا طريقة للخروج من هذا.”
بدأت الصخور الكبيرة في الارتفاع عن الأرض حيث امتصتها قوة غير مرئية في السماء. كان الأمر كما لو كان العالم يتفكك.
“غادر؟ يا سيد، لقد أصبت بالفعل بجروح خطيرة. سوف ترسل نفسك إلى موتك لحظة مغادرتك.” هز يي يون رأسه بحزم. كان يعلم أن لورد المطر السعيد قال تلك الكلمات لأنه كان مصمماً بالفعل على الموت في المعركة.
كا كا كا!
“أيضًا أيها المطر السعيد، عليك أن تموت أيضًا!” ابتسم العين الشيطانية بشكل شرير. كان يتوق إلى الخروج وسلخ كل من السيد والتلميذ على قيد الحياة قبل صقل أرواحهم في راية الروح.
بدأت الشقوق في الظهور في الفضاء الفارغ مع اندفاع العواصف المكانية من تلك الشقوق. أينما مروا، سيتم تحويل الصخور الكبيرة إلى غبار.
لقد انزعج لورد العين الشيطانية السماوي . هل ما زال بإمكان يي يون السيطرة على الشجرة السماوية؟
وكان هذا الإبادة الحقيقية. كانت القوة التدميرية لعالم كبير مروعة حقًا – فالأشياء التي تفككت في الداخل لن تترك أي أثر وراءها. كان هذا هو قانون التدمير الحقيقي.
“أيضًا أيها المطر السعيد، عليك أن تموت أيضًا!” ابتسم العين الشيطانية بشكل شرير. كان يتوق إلى الخروج وسلخ كل من السيد والتلميذ على قيد الحياة قبل صقل أرواحهم في راية الروح.
“يي يون، أخشى أنه ليس لدينا طريقة للخروج من هذا.”
كانت الطاقة العقلية ليي يون غير كافية بالفعل، لذا لم يكن هناك طريقة للتحكم في الشجرة السماوية. ومع ذلك، شعر يي يون فجأة بفكرة واعية من الشجرة السماوية.
في تلك اللحظة، حتى لورد المطر السعيد يمكن أن يشعر بمرض الشجرة السماوية. لقد استيقظت الروح السماوية التي دعمت العالم الكبير أخيرًا، لكن هل كان مجرد تألق مفاجئ قبل انهياره؟ وأجبرتهم على الندم.
ارتجف باب السماوات الـ 33 مرة أخرى عندما أنتجت الأرض التي تجذرت فيها الشجرة السماوية صدى مضطربًا.
على الرغم من كونه على عتبة الموت، لم يشعر لورد المطر السعيد بأي شعور بالخوف. بغض النظر عما كان عليه مواجهته، كل ما كان عليه فعله هو القتال ببسالة على حساب حياته. ما كان مؤسفًا هو أنه لن يتمكن من رؤية ذروة فنون القتال. لقد كان قلقًا إذا كان يي يون سيتمكن من الهروب حيًا، وكذلك شوي نينغشوانغ. هل يمكن لمستوى زراعتها أن يتحمل قوى دمار العالم ؟
Hijazi
بقي يي يون صامتا بينما كان يركز على بذرة الشجرة السماوية، على أمل حدوث معجزة.
قفز قلب يي يون. كان بإمكانه أن يشعر بالقوى المرعبة التي جاءت من الشجرة السماوية. لقد كانت نائمة لمئات الملايين من السنين وكل القوة التي تراكمت لديها انفجرت في تلك اللحظة!
تدريجيا، شعر يي يون أن رؤيته تبدو وكأنها رؤية البذرة . يمكنه إدراك الطاقة المحيطة به ويشعر أيضًا بجسده، بالإضافة إلى العلاقة بين جسده والشجرة السماوية.
وفي هذه المرحلة، لم يكن هناك حقًا مخرج لهم.
كانت الطاقة العقلية ليي يون غير كافية بالفعل، لذا لم يكن هناك طريقة للتحكم في الشجرة السماوية. ومع ذلك، شعر يي يون فجأة بفكرة واعية من الشجرة السماوية.
وفي تلك اللحظة، خارج المنطقة المحظورة، استدعى لورد العين الشيطانية السماوي كل السياديين مرة أخرى، بما في ذلك السياديين نصف الخطوة الذين كانوا على وشك الموت. مع تطور الوضع إلى هذا الحد، كانت طائفة أشباح فاي هي التي تمكنت من الحفاظ على قوتها في هذه الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري. وقد تكبدت الطوائف الأخرى خسائر فادحة.
كان الأمر كما لو… أن الشجرة السماوية كانت تنقل المعلومات إليه؟
حبس يي يون أنفاسه. ربما تفتقر الشجرة السماوية إلى الذكاء، لكن كان لها أفكارها الخاصة. يمكن أن يشعر يي يون بشعور واضح بالحب والتمنيات الطيبة من هذا الفكر.
الشجرة السماوية كانت حقا على وشك الموت!
حب؟
تعثر يي يون قليلاً قبل أن يدرك على الفور أن الحب والتمنيات الطيبة لم تكن له، بل لبذرة الشجرة السماوية التي اندمجت معه بالفعل.
عند رؤية هذا، تبادل الثنائي النظرات المبهجة.
نعم، كانت الشجرة السماوية تتمنى الخير للبذرة التي أنتجتها. وكانت تودعها.
أخذ لورد العين الشيطانية السماوي مسكنًا متنقلًا آخر مرة أخرى. على الرغم من أنها كانت أقل شأنا من الجمجمة الملونة بالدم من قبل، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على أن تكون وعاء لأتباعه.
هل حان الوقت لتوديع البذرة التي أنتجتها…؟
هل كان عالم الخشب الأزوري العظيم على وشك الاختفاء؟
تمامًا كما تومض هذا الفكر في ذهن يي يون –
نعم، كانت الشجرة السماوية تتمنى الخير للبذرة التي أنتجتها. وكانت تودعها.
بوووم!
لقد أدار رأسه فجأة لإلقاء نظرة ورأى جذرًا سماوي عملاقًا يحفر من الأرض تحته بينما كان يندفع مباشرة نحوه.
مع صوت صدع خفيف، ظهرت فجأة بذرة الشجرة السماوية في أساس يوان الخاص بيي يون. امتدت شتلة صغيرة للغاية ويبدو أنها تندمج مع دانتيان يي يون. بدأت في امتصاص كل الطاقة الموجودة في دانتيان يي يون، مما أدى إلى شل حركته. لم يستطع حتى التفكير.
في تلك اللحظة، حتى لورد المطر السعيد يمكن أن يشعر بمرض الشجرة السماوية. لقد استيقظت الروح السماوية التي دعمت العالم الكبير أخيرًا، لكن هل كان مجرد تألق مفاجئ قبل انهياره؟ وأجبرتهم على الندم.
لقد حدث مثل هذا الموقف من قبل، وبما أنه كان وقت الحاجة، لم يقاوم يي يون. لقد سمح للبذرة أن تمتص طاقته لتنمو.
أما بالنسبة لهما، فيمكنهما القبض على يي يون في عاصفة الزمكان وسرقة الفوضى البدائية الغامضة منه. بل كان من الممكن أن يكون يي يون قد اكتشفت تراثًا يخص المرأة ذات الملابس السوداء في المنطقة المحظورة. في هذه الحالة، سيكون التراث لهم!
ولم يقتصر الأمر على طاقة يي يون فقط؛ حتى الطاقة المتبقية في عالم الخشب الأزوري العظيم كانت تتجمع نحو يي يون كما لو تم امتصاصها في دوامة عملاقة!
أصبح تعبير يي يون مهيبًا وهو يحبس أنفاسه. ستكون بالتأكيد كارثة في اللحظة التي ينفجر فيها عالم الخشب الأزوري العظيم.
عادة، مثل دوامة الطاقة المرعبة من شأنها أن تتسبب في انفجار جسد يي يون. ولكن بأعجوبة، تمكنت خطوط الطول في يي يون من الصمود في وجه موجة التطهير من الكمية الهائلة من الطاقة.
“يي يون، ماذا حدث؟” في المنطقة المحظورة، شعرت يوي ينغشا وتشو أيضًا باهتزاز الأرض.
وجد يي يون نفسه غير قادر على الحركة تمامًا. لم يستطع حتى أن يرمش.
بدأت الصخور الكبيرة في الارتفاع عن الأرض حيث امتصتها قوة غير مرئية في السماء. كان الأمر كما لو كان العالم يتفكك.
على الرغم من عدم قدرته على الحركة، إلا أنه كان يشعر بوضوح أن خطوط الطول الخاصة به أصبحت أكثر سمكًا وأقوى مع مرور كميات هائلة من الطاقة من خلالها. حتى عظامه ولحمه ودمه تم صقلها وكأنها معدن سماوي تم ضربه. كل شيء أصبح أكثر قوة.
“هذا…“
لقد أدرك فجأة أنه في الوداع الأخير للشجرة السماوية، نقلت كل جوهر حياتها إلى البذرة.
لقد رفع الموت رأسه وهو يهاجم!
الشجرة السماوية كانت حقا على وشك الموت!
على الرغم من كونه على عتبة الموت، لم يشعر لورد المطر السعيد بأي شعور بالخوف. بغض النظر عما كان عليه مواجهته، كل ما كان عليه فعله هو القتال ببسالة على حساب حياته. ما كان مؤسفًا هو أنه لن يتمكن من رؤية ذروة فنون القتال. لقد كان قلقًا إذا كان يي يون سيتمكن من الهروب حيًا، وكذلك شوي نينغشوانغ. هل يمكن لمستوى زراعتها أن يتحمل قوى دمار العالم ؟
شعر يي يون بإحساس عميق بالحزن. لم يأتِ من أعماق قلبه فحسب، بل جاء أيضًا من بذرة الشجرة السماوية. لقد أصبحت عواطفه واحدة مع بذرة الشجرة السماوية.
“هذا…“
وسرعان ما تحولت نوبة الحزن هذه إلى نية القتل التي جاءت من الشجرة السماوية …
في تلك اللحظة، لاحظ شي شوانجي والعين الشيطانية أيضًا هذه النقطة البارزة بشدة.
في تلك اللحظة، تحركت الشجرة السماوية. لم يكن ذلك لأنه كان يسيطر عليها يي يون ولكن لأنها تحركت من تلقاء نفسهت!
لقد تملق سيادي طائفة أشباح فاي. على الرغم من أنهم عانوا بشكل رهيب عندما دخلوا الجمجمة الملونة بالدم من قبل، إلا أنهم لم يترددوا في دخول المسكن المتنقل الثاني مرة أخرى. لقد نبع ذلك من ثقتهم في لورد العين الشيطانية السماوي.
قفز قلب يي يون. كان بإمكانه أن يشعر بالقوى المرعبة التي جاءت من الشجرة السماوية. لقد كانت نائمة لمئات الملايين من السنين وكل القوة التي تراكمت لديها انفجرت في تلك اللحظة!
وسرعان ما تحولت نوبة الحزن هذه إلى نية القتل التي جاءت من الشجرة السماوية …
دون الحاجة إلى دعم عالم الخشب الأزوري العظيم أكثر من ذلك، لم تكن هناك حاجة للحفاظ على طاقتها ، ولم تكن بحاجة إلى استخدام النوم لإطالة عمرها. كانت الشجرة السماوية تأكل نفسها وتفجر كل قوتها!
أصبح تعبير لورد المطر السعيد مهيبًا لأنه شعر أن العالم كان على شفا الانهيار الكامل.
…
لقد قرروا بالفعل استخراج روح يي يون أولاً لقراءة ذكرياته قبل تقطيعه إلى مكعبات. لقد رفضوا تصديق أن يي يون لا يزال بإمكانه إخفاء أي سر في مثل هذه الحالة.
وفي تلك اللحظة، خارج المنطقة المحظورة، استدعى لورد العين الشيطانية السماوي كل السياديين مرة أخرى، بما في ذلك السياديين نصف الخطوة الذين كانوا على وشك الموت. مع تطور الوضع إلى هذا الحد، كانت طائفة أشباح فاي هي التي تمكنت من الحفاظ على قوتها في هذه الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري. وقد تكبدت الطوائف الأخرى خسائر فادحة.
“سيدي، على الرغم من أنني أيقظت قوة الشجرة السماوية، إلا أن الجزء الأخير من الطاقة المتراكمة في الشجرة السماوية قد تم استنزافه على الأرجح. إذا استمر هذا، فقد يواجه عالم الخشب الأزوري العظيم الدمار…” استنزفت كلمات يي يون اللون من وجوه يوي ينغشا و تشو هي .
أخذ لورد العين الشيطانية السماوي مسكنًا متنقلًا آخر مرة أخرى. على الرغم من أنها كانت أقل شأنا من الجمجمة الملونة بالدم من قبل، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على أن تكون وعاء لأتباعه.
“أيضًا أيها المطر السعيد، عليك أن تموت أيضًا!” ابتسم العين الشيطانية بشكل شرير. كان يتوق إلى الخروج وسلخ كل من السيد والتلميذ على قيد الحياة قبل صقل أرواحهم في راية الروح.
“ادخلوا جميعًا. هاهاها، سأخرجكم جميعًا. في هذه الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري العظيم، يبدو أن طائفة أشباح فاي هي المنتصر النهائي!”
حبس يي يون أنفاسه. ربما تفتقر الشجرة السماوية إلى الذكاء، لكن كان لها أفكارها الخاصة. يمكن أن يشعر يي يون بشعور واضح بالحب والتمنيات الطيبة من هذا الفكر.
زأر لورد العين الشيطانية السماوي بالضحك. لقد تم الحفاظ على طائفة أشباح فاي بشكل أساسي. طالما قُتل يي يون، سيحصل لورد العين الشيطانية الس على الفرص التي اكتسبها يي يون. ومن الطبيعي أن يكون هو المنتصر!
“ما مدى حكمة البطريرك!”
“ما مدى حكمة البطريرك!”
“هذا…“
لقد تملق سيادي طائفة أشباح فاي. على الرغم من أنهم عانوا بشكل رهيب عندما دخلوا الجمجمة الملونة بالدم من قبل، إلا أنهم لم يترددوا في دخول المسكن المتنقل الثاني مرة أخرى. لقد نبع ذلك من ثقتهم في لورد العين الشيطانية السماوي.
دون الحاجة إلى دعم عالم الخشب الأزوري العظيم أكثر من ذلك، لم تكن هناك حاجة للحفاظ على طاقتها ، ولم تكن بحاجة إلى استخدام النوم لإطالة عمرها. كانت الشجرة السماوية تأكل نفسها وتفجر كل قوتها!
كلهم تنفسوا الصعداء بعد دخولهم المسكن. مع حماية لورد العين الشيطانية السماوي، سيكونون قادرين على النجاة بأمان من كارثة انهيار العالم.
حبس يي يون أنفاسه. ربما تفتقر الشجرة السماوية إلى الذكاء، لكن كان لها أفكارها الخاصة. يمكن أن يشعر يي يون بشعور واضح بالحب والتمنيات الطيبة من هذا الفكر.
ارتسمت ابتسامة راضية على وجه لورد العين الشيطانية السماوي. عندما مد يده لاستدعاء المسكن إلى جسده، شعر فجأة بإحساس خطير بالخطر!
عند رؤية هذا، تبادل الثنائي النظرات المبهجة.
لقد رفع الموت رأسه وهو يهاجم!
بدأت الشقوق في الظهور في الفضاء الفارغ مع اندفاع العواصف المكانية من تلك الشقوق. أينما مروا، سيتم تحويل الصخور الكبيرة إلى غبار.
لقد أدار رأسه فجأة لإلقاء نظرة ورأى جذرًا سماوي عملاقًا يحفر من الأرض تحته بينما كان يندفع مباشرة نحوه.
وفي تلك اللحظة، خارج المنطقة المحظورة، استدعى لورد العين الشيطانية السماوي كل السياديين مرة أخرى، بما في ذلك السياديين نصف الخطوة الذين كانوا على وشك الموت. مع تطور الوضع إلى هذا الحد، كانت طائفة أشباح فاي هي التي تمكنت من الحفاظ على قوتها في هذه الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري. وقد تكبدت الطوائف الأخرى خسائر فادحة.
ماذا!؟
وفي تلك اللحظة، خارج المنطقة المحظورة، استدعى لورد العين الشيطانية السماوي كل السياديين مرة أخرى، بما في ذلك السياديين نصف الخطوة الذين كانوا على وشك الموت. مع تطور الوضع إلى هذا الحد، كانت طائفة أشباح فاي هي التي تمكنت من الحفاظ على قوتها في هذه الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري. وقد تكبدت الطوائف الأخرى خسائر فادحة.
لقد انزعج لورد العين الشيطانية السماوي . هل ما زال بإمكان يي يون السيطرة على الشجرة السماوية؟
كانت الطاقة العقلية ليي يون غير كافية بالفعل، لذا لم يكن هناك طريقة للتحكم في الشجرة السماوية. ومع ذلك، شعر يي يون فجأة بفكرة واعية من الشجرة السماوية.
…….
“يي يون، ماذا حدث؟” في المنطقة المحظورة، شعرت يوي ينغشا وتشو أيضًا باهتزاز الأرض.
Hijazi
على مدى مئات الملايين من السنين، قضت الشجرة السماوية معظم وقتها في سبات. لو كانت حياتها قوية ونابضة بالحياة، لماذا النوم؟
شعر يي يون أن سيطرته على الشجرة السماوية تضعف بسرعة.
