Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1098

الفصل 1098: السيد الشاب يشم الدم

“ثم، سيكون هؤلاء الاثني عشر،” قال السيد الشاب يشم الدم بلا مبالاة.

قال يانغ يانغوانغ بفارغ الصبر: “إذا كنت ستشتري، أظهر بعض المال ودعنا نتحدث عن
السعر. إذا كنت لا تشتري، فلا تقف هنا. لدينا عمل لنديره”.

السيد الشاب يشم الدم الذي ذكره كان التلميذ الأساسي لطائفة سفك الدماء. لقد كان معروفًا إلى حد ما في بحر دفن الشمس الرملي، لكنه كان سيئًا في الأساس. طائفة سفك الدماء زرعت تقنيات غير تقليدية. لن يتمكن المزارعون من تراثهم من قمع صقيع يين في أجسادهم، ومع مرور الوقت، سيبدؤون بالتعطش لدماء الآخرين. لقد شربوا الدم بالفعل لتحقيق التوازن وتغذية تشي يين الصقيع في أجسادهم. وهذا أعطى طائفة سفك الدماء سمعة سيئة. عادة ما ينتهي الأمر بالمحاربين الذين ماتوا على يد طائفة سفك الدماء كجثث مجففة.

لو كان هذا الكشك في منطقة عامة من المدينة، لكان دائمًا مهذبًا، حتى مع أولئك
الذين ليس لديهم أي نية لشراء أي شيء. بعد كل شيء، كان الود يؤدي إلى عمل تجاري
ناجح. ولكن في عالم المحارب، لم تكن هناك حاجة لإظهار أي ودية. لم تكن هناك حاجة
لإظهار أي شكل من أشكال المجاملة لشخص من الواضح أنه لم يكن موجودًا لإنهاء الصفقة.

غيّر يان تيانكونغ لهجته على عجل بينما ابتسم ابتسامة مذلة. ولوح بيده إلى يانغ يانغوانغ وقال: “أيها المستشار يانغ، ابحث عن عدد قليل من النساء العجائز ونظفهم قبل إرسالهم إلى غرفة السيد الشاب يشم الدم.”

لم يكن يانغ يانغوانغ مخطئا. لم يكن يي يون في الواقع مشتريًا محتملاً. لقد تفحصت
نظرته بلطف عبر شين ير والفتاة التي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. شعرت الفتاتان
بالخوف الذي وصل إلى أعماقهما. لقد كان شعورًا بالرعب والعجز مثل شعور الغزال
المصاب تحت سكين الجزار.

“آه!” صرخ الرجل القوي بشكل مأساوي وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب. كان الوجه المهترئ ينظر إليه ببرود، كما لو كان ينظر إلى جثة.

“من منكم هنا هو المسؤول؟”

ضحك السيد الشاب يشم الدم بحرارة. كانت ضحكته عالية النبرة وبدا مثل ضحكة الخصي.

نظر يي يون إلى يانغ يانغوانغ وقال بصوت أخفى نية القتل . ومع ذلك، على مستوى زراعة
يانغ يانغوانغ، لم يتمكن من الشعور بهالة يي يون على الإطلاق.

أدار السيد الشاب يشم الدم رأسه لينظر إلى يي يون. كان لدى بؤبؤيه بضع بقع حمراء داكنة وبدت شفتيه لامعة للغاية. لعق شفتيه وكشف عن ابتسامة مسلية.

سخر وكان على وشك تقديم بعض السخرية عندما أضاءت عيناه فجأة. لقد تجاهل يي يون وبدأ
المشي في اتجاه آخر.

“ثم، سيكون هؤلاء الاثني عشر،” قال السيد الشاب يشم الدم بلا مبالاة.

بينما كان يانغ يانغوانغ يمشي، قال: “هاها، السيد الشاب يشم الدم ، مرحبًا بك!
أعتذر لأنني جعلتك تصل إلى هذا الحد!”

“جميل جدا!”

كان يانغ يانغوانغ مبتسمًا. كانت التجاعيد على وجهه متماسكة جدًا لدرجة أنها يمكن
أن تصطاد الذباب.

“أوه؟”

السيد الشاب يشم الدم الذي ذكره كان التلميذ الأساسي لطائفة سفك الدماء. لقد كان
معروفًا إلى حد ما في بحر دفن الشمس الرملي، لكنه كان سيئًا في الأساس. طائفة سفك
الدماء زرعت تقنيات غير تقليدية. لن يتمكن المزارعون من تراثهم من قمع صقيع يين في
أجسادهم، ومع مرور الوقت، سيبدؤون بالتعطش لدماء الآخرين. لقد شربوا الدم بالفعل
لتحقيق التوازن وتغذية تشي يين الصقيع في أجسادهم. وهذا أعطى طائفة سفك الدماء سمعة
سيئة. عادة ما ينتهي الأمر بالمحاربين الذين ماتوا على يد طائفة سفك الدماء كجثث
مجففة.

“هذا ليس مكانًا يجب أن يبقى فيه خاسر مثلك. أسرع وانصرف. لا تثير اشمئزاز السيد الشاب يشم الدم بهذا الكوب الخاص بك!”

على الرغم من أن سمعة طائفة سفك الدماء كانت سيئة، إلا أنها كانت قوية. تجاهلت شركة
إتساع السماء سمعة الأشخاص الذين كانت لهم علاقات معهم. وطالما كان لديهم القوة
ويمكنهم إفادة شركة إتساع السماء، فإن يان تيانكونج سيختار أن يصادقهم.

وكما يقول المثل، غالبًا ما يعبر الأعداء طريق بعضهم البعض.

تجاهل السيد الشاب يشم الدم تمامًا الاهتمام المفرط من يانغ يانغغوانغ. كانت عيناه
مثبتتين على صف الفتيات الصغيرات خلف يانغ يانغوانغ.

لم يكن يانغ يانغوانغ مخطئا. لم يكن يي يون في الواقع مشتريًا محتملاً. لقد تفحصت نظرته بلطف عبر شين ير والفتاة التي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. شعرت الفتاتان بالخوف الذي وصل إلى أعماقهما. لقد كان شعورًا بالرعب والعجز مثل شعور الغزال المصاب تحت سكين الجزار.

وبينما كان ينظر، قام بضرب ذقنه وكشف عن نظرة راضية.

“ثم، سيكون هؤلاء الاثني عشر،” قال السيد الشاب يشم الدم بلا مبالاة.

“ليس سيئًا!” قال يشم الدم مع إيماءة.

بينما كان يانغ يانغوانغ يمشي، قال: “هاها، السيد الشاب يشم الدم ، مرحبًا بك! أعتذر لأنني جعلتك تصل إلى هذا الحد!”

“هاها، ألم أقل ذلك!؟ لقد أرسلت إليك دعوة عن طريق البريد السريع، وأدعوك شخصيًا
للحضور إلى مدينة بريق اليشم واختيار العبيد الجنسيين. كيف يمكنني أن أحاول خداعك
ببضائع أقل جودة؟”

لو كان هذا الكشك في منطقة عامة من المدينة، لكان دائمًا مهذبًا، حتى مع أولئك الذين ليس لديهم أي نية لشراء أي شيء. بعد كل شيء، كان الود يؤدي إلى عمل تجاري ناجح. ولكن في عالم المحارب، لم تكن هناك حاجة لإظهار أي ودية. لم تكن هناك حاجة لإظهار أي شكل من أشكال المجاملة لشخص من الواضح أنه لم يكن موجودًا لإنهاء الصفقة.

في تلك اللحظة، مشى شاب يحمل مروحة قابلة للطي في يده بابتسامة مشرقة. تومض عيون يي
يون ببرود عندما رأى هذا الشخص.

كان يانغ يانغوانغ مبتسمًا. كانت التجاعيد على وجهه متماسكة جدًا لدرجة أنها يمكن أن تصطاد الذباب.

لم يكن سوى يان تيانكونغ!

خلف يان تيانكونغ كان هناك شيخ آخر. كان لديه شعر أبيض وكانت بشرته رمادية إلى حد
ما. كانت عيناه غائرتين بعمق بحيث بدا أنه يفتقر إلى الحيوية.

ضحك السيد الشاب يشم الدم بحرارة. كانت ضحكته عالية النبرة وبدا مثل ضحكة الخصي.

تذكر يي يون أن الشيخ هو سيد يان تيانكونغ، السيد هوايو.

أدار السيد الشاب يشم الدم رأسه لينظر إلى يي يون. كان لدى بؤبؤيه بضع بقع حمراء داكنة وبدت شفتيه لامعة للغاية. لعق شفتيه وكشف عن ابتسامة مسلية.

كانت طائفة السيد هوايو هي الداعمة ليان تيانكونغ. نادرًا ما كان يقوم بأشياء لصالح
شركة إتساع السماء التجارية، لكن شركة إتساع السماء التجارية ستمنح كمية كبيرة من
الكنوز للسيد هوايو على أساس سنوي.

على الرغم من أن سمعة طائفة سفك الدماء كانت سيئة، إلا أنها كانت قوية. تجاهلت شركة إتساع السماء سمعة الأشخاص الذين كانت لهم علاقات معهم. وطالما كان لديهم القوة ويمكنهم إفادة شركة إتساع السماء، فإن يان تيانكونج سيختار أن يصادقهم.

مع يان تيانكونج والسيد هوايو كان هناك اثنان من كبار السن يرتدون ملابس زرقاء
اللون يتبعونهم بطريقة مهذبة ومتزنة. لقد كانوا شيوخ شركة شركة إتساع السماء
التجارية ، وبالمقارنة مع السيد هوايو والسيد الشاب يشم الدم، فقد كانوا أدنى
بكثير.

كان يي يون سعيدًا جدًا بمقابلة يان تيانكونغ هنا. ومع ذلك، فهو متنكر حاليًا باستخدام قناع الألف. كانت لا تزال مهمة مزعجة للغاية قتل يان تيانكونج في السوق حول مصفوفة النقل الآني دون أن يشك أحد في هويته.

وكما يقول المثل، غالبًا ما يعبر الأعداء طريق بعضهم البعض.

نظر يي يون إلى يانغ يانغوانغ وقال بصوت أخفى نية القتل . ومع ذلك، على مستوى زراعة يانغ يانغوانغ، لم يتمكن من الشعور بهالة يي يون على الإطلاق.

كان يي يون سعيدًا جدًا بمقابلة يان تيانكونغ هنا. ومع ذلك، فهو متنكر حاليًا
باستخدام قناع الألف. كانت لا تزال مهمة مزعجة للغاية قتل يان تيانكونج في السوق
حول مصفوفة النقل الآني دون أن يشك أحد في هويته.

قال يانغ يانغوانغ بفارغ الصبر: “إذا كنت ستشتري، أظهر بعض المال ودعنا نتحدث عن السعر. إذا كنت لا تشتري، فلا تقف هنا. لدينا عمل لنديره”.

إذا استخدم يي يون أيًا من تحركاته الفريدة ضد السيد هوايو، فمن المؤكد أنه سيجذب
انتباه قصر داو النجوم السبعة.

لم يكن يانغ يانغوانغ مخطئا. لم يكن يي يون في الواقع مشتريًا محتملاً. لقد تفحصت نظرته بلطف عبر شين ير والفتاة التي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. شعرت الفتاتان بالخوف الذي وصل إلى أعماقهما. لقد كان شعورًا بالرعب والعجز مثل شعور الغزال المصاب تحت سكين الجزار.

“من منكم هنا هو المسؤول؟”

“جميل جدا!”

سخر وكان على وشك تقديم بعض السخرية عندما أضاءت عيناه فجأة. لقد تجاهل يي يون وبدأ المشي في اتجاه آخر.

ضحك السيد الشاب يشم الدم بحرارة. كانت ضحكته عالية النبرة وبدا مثل ضحكة الخصي.

بينما كان يانغ يانغوانغ يمشي، قال: “هاها، السيد الشاب يشم الدم ، مرحبًا بك! أعتذر لأنني جعلتك تصل إلى هذا الحد!”

قفز على المنصة الحجرية ونظر إلى الفتيات.

وكما يقول المثل، غالبًا ما يعبر الأعداء طريق بعضهم البعض.

كان وجه شينير شاحبًا وكادت أن تدفن رأسها في صدرها. كانت خائفة من السماح للسيد
الشاب يشم الدم برؤيتها، ولكن على الرغم من ذلك، فشلت في الهروب من مأزقها.

“آه!” صرخ الرجل القوي بشكل مأساوي وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب. كان الوجه المهترئ ينظر إليه ببرود، كما لو كان ينظر إلى جثة.

باعتبارها الخادمة الشخصية لحي شويان، تمتلك شين ير موهبة خاصة.

كان وجه شينير شاحبًا وكادت أن تدفن رأسها في صدرها. كانت خائفة من السماح للسيد الشاب يشم الدم برؤيتها، ولكن على الرغم من ذلك، فشلت في الهروب من مأزقها.

“هاها، أنا أحب هذه الفتاة كثيرا. أريدها!”

بدت كلمات السيد الشاب يشم الدم وكأنها ثرثرة الشيطان في آذان الفتيات من شركة الأسرار السماوية التجارية. استخدامه لكلمة “نفقات” يعني أنه لم ينظر إليهم كبشر.

“و هذه!”

ضحك السيد الشاب يشم الدم بحرارة. كانت ضحكته عالية النبرة وبدا مثل ضحكة الخصي.

أشار السيد الشاب يشم الدم على الفور إلى اثنتي عشرة فتاة، ولم يتبق سوى ثلاث أو
أربع فتيات لم يتم اختيارهن.

بدت كلمات السيد الشاب يشم الدم وكأنها ثرثرة الشيطان في آذان الفتيات من شركة الأسرار السماوية التجارية. استخدامه لكلمة “نفقات” يعني أنه لم ينظر إليهم كبشر.

“ثم، سيكون هؤلاء الاثني عشر،” قال السيد الشاب يشم الدم بلا مبالاة.

غيّر يان تيانكونغ لهجته على عجل بينما ابتسم ابتسامة مذلة. ولوح بيده إلى يانغ يانغوانغ وقال: “أيها المستشار يانغ، ابحث عن عدد قليل من النساء العجائز ونظفهم قبل إرسالهم إلى غرفة السيد الشاب يشم الدم.”

“حول ذلك…” لقد آلم يان تيانكونج عندما سمع السيد الشاب يشم الدم يطلب الكثير.
بعد كل شيء، كان هناك خبراء من مختلف الطوائف الكبيرة يأتون إلى مدينة بريق اليشم
هذه الأيام. أراد يان تيانكونغ أن يقدم لهم الهدايا، ولكن أفضل شيء يمكن أن تنتجه
شركة إتساع السماء التجارية هو هؤلاء العبيد الجنسيين من الدرجة الأولى، الذين
أثاروا حسد الآخرين. إذا كان سيعطيهم جميعًا إلى السيد الشاب يشم الدم، فسوف يحتاج
إلى مواجهة مشكلة العثور على المزيد.

“لماذا؟ لا يمكنك تحمل الانفصال عنهم؟” عبس السيد الشاب يشم الدم قليلاً وقال بنبرة خفيفة. “بخلاف استخدامها، أحتاج أحيانًا إلى بعض الدم من أجل الطعام. دم فتاة صغيرة لذيذ جدًا. قد لا يكون اثنتي عشرة فتاة حتى إنفاق عام بالنسبة لي. ومع ذلك، أنت لست على استعداد؟”

“لماذا؟ لا يمكنك تحمل الانفصال عنهم؟” عبس السيد الشاب يشم الدم قليلاً وقال بنبرة
خفيفة. “بخلاف استخدامها، أحتاج أحيانًا إلى بعض الدم من أجل الطعام. دم فتاة صغيرة
لذيذ جدًا. قد لا يكون اثنتي عشرة فتاة حتى إنفاق عام بالنسبة لي. ومع ذلك، أنت لست
على استعداد؟”

في تلك اللحظة، مشى شاب يحمل مروحة قابلة للطي في يده بابتسامة مشرقة. تومض عيون يي يون ببرود عندما رأى هذا الشخص.

بدت كلمات السيد الشاب يشم الدم وكأنها ثرثرة الشيطان في آذان الفتيات من شركة
الأسرار السماوية التجارية. استخدامه لكلمة “نفقات” يعني أنه لم ينظر إليهم كبشر.

لو كان هذا الكشك في منطقة عامة من المدينة، لكان دائمًا مهذبًا، حتى مع أولئك الذين ليس لديهم أي نية لشراء أي شيء. بعد كل شيء، كان الود يؤدي إلى عمل تجاري ناجح. ولكن في عالم المحارب، لم تكن هناك حاجة لإظهار أي ودية. لم تكن هناك حاجة لإظهار أي شكل من أشكال المجاملة لشخص من الواضح أنه لم يكن موجودًا لإنهاء الصفقة.

“كيف يمكن أن يكون ذلك؟ بالطبع، أنا على استعداد!”

لو كان هذا الكشك في منطقة عامة من المدينة، لكان دائمًا مهذبًا، حتى مع أولئك الذين ليس لديهم أي نية لشراء أي شيء. بعد كل شيء، كان الود يؤدي إلى عمل تجاري ناجح. ولكن في عالم المحارب، لم تكن هناك حاجة لإظهار أي ودية. لم تكن هناك حاجة لإظهار أي شكل من أشكال المجاملة لشخص من الواضح أنه لم يكن موجودًا لإنهاء الصفقة.

غيّر يان تيانكونغ لهجته على عجل بينما ابتسم ابتسامة مذلة. ولوح بيده إلى يانغ
يانغوانغ وقال: “أيها المستشار يانغ، ابحث عن عدد قليل من النساء العجائز ونظفهم
قبل إرسالهم إلى غرفة السيد الشاب يشم الدم.”

“كيف يمكن أن يكون ذلك؟ بالطبع، أنا على استعداد!”

“نعم سيدي.” كان يانغ يانغوانغ يبتسم. ولكن عندما كان على وشك إعطاء الأمر، عبس
فجأة. ولاحظ أن الخاسر المسكين، يي يون، كان لا يزال يقف بجانب المنصة الحجرية.

أشار السيد الشاب يشم الدم على الفور إلى اثنتي عشرة فتاة، ولم يتبق سوى ثلاث أو أربع فتيات لم يتم اختيارهن.

كان يانغ يانغوانغ غاضبًا إلى حد ما. وأشار إلى عدد قليل من رجاله الأقوياء بعينيه
وبدأوا في المشي إلى يي يون.

وكما يقول المثل، غالبًا ما يعبر الأعداء طريق بعضهم البعض.

“هذا ليس مكانًا يجب أن يبقى فيه خاسر مثلك. أسرع وانصرف. لا تثير اشمئزاز السيد
الشاب يشم الدم بهذا الكوب الخاص بك!”

“آه!” صرخ الرجل القوي بشكل مأساوي وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب. كان الوجه المهترئ ينظر إليه ببرود، كما لو كان ينظر إلى جثة.

مد رجل قوي ذراعه للقبض على يي يون، ولكن في اللحظة التي مد فيها يده، شعر بأن
معصمه أصبح باردًا. وبعد ذلك انتقل الألم المبرح إلى رأسه. أدار رأسه ولاحظ أن يده
اليمنى قد اختفت بالفعل. لقد تم قطعها بشكل نظيف من معصمه!

“من منكم هنا هو المسؤول؟”

“آه!” صرخ الرجل القوي بشكل مأساوي وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب. كان الوجه
المهترئ ينظر إليه ببرود، كما لو كان ينظر إلى جثة.

“ثم، سيكون هؤلاء الاثني عشر،” قال السيد الشاب يشم الدم بلا مبالاة.

لم ير الرجل القوي يي يون يقوم بأي خطوة ولكن يده كانت مقطوعة بالفعل!

ضحك السيد الشاب يشم الدم بحرارة. كانت ضحكته عالية النبرة وبدا مثل ضحكة الخصي.

“فاسق! أنت تغازل الموت!” كان يانغ يانغوانغ غاضبًا، لأنه لم يتوقع أبدًا أن يهاجم
يي يون فجأة بهذه القسوة. كانت هذه مصفوفة النقل الآني لبريق اليشم، وهي منطقة شركة
إتساع السماء . ومع ذلك، تجرأ على مهاجمة حارس من الدرجة الأولى لشركة شركة إتساع
السماء التجارية !

قفز على المنصة الحجرية ونظر إلى الفتيات.

“أوه؟”

سخر وكان على وشك تقديم بعض السخرية عندما أضاءت عيناه فجأة. لقد تجاهل يي يون وبدأ المشي في اتجاه آخر.

أدار السيد الشاب يشم الدم رأسه لينظر إلى يي يون. كان لدى بؤبؤيه بضع بقع حمراء
داكنة وبدت شفتيه لامعة للغاية. لعق شفتيه وكشف عن ابتسامة مسلية.

كان وجه شينير شاحبًا وكادت أن تدفن رأسها في صدرها. كانت خائفة من السماح للسيد الشاب يشم الدم برؤيتها، ولكن على الرغم من ذلك، فشلت في الهروب من مأزقها.

لم يتوقع أبدًا أن هذه الشخصية التافهة، التي لم يكن يهتم بالاعتراف بها سابقًا،
ستهاجم فجأة. “مثير للاهتمام. لا يوجد حقًا نقص في الأشخاص في هذا العالم الذين لا
يعرفون معنى الموت. لسوء الحظ، دم رجل في منتصف العمر ليس لذيذًا على الإطلاق. لا
أستطيع حتى أن أزعج نفسي بشربه.”

“أوه؟”

…..

“نعم سيدي.” كان يانغ يانغوانغ يبتسم. ولكن عندما كان على وشك إعطاء الأمر، عبس فجأة. ولاحظ أن الخاسر المسكين، يي يون، كان لا يزال يقف بجانب المنصة الحجرية.

Hijazi

باعتبارها الخادمة الشخصية لحي شويان، تمتلك شين ير موهبة خاصة.

نظر يي يون إلى يانغ يانغوانغ وقال بصوت أخفى نية القتل . ومع ذلك، على مستوى زراعة يانغ يانغوانغ، لم يتمكن من الشعور بهالة يي يون على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط