إكسير البعث
الفصل 1110: إكسير البعث
كان الجزء الداخلي للمعبد مظلم وبارد على الرغم من الحرارة المشتعلة في العالم السفلي. لقد كان غريبا للغاية.
عدة مئات الملايين من السنين، بالإضافة إلى تشكيل مصفوفة الخيميائي السماوي الضخمة ورغبته في إخفاء عمله، منعت أي شخص من إقامة أي صلة بين بحر دفن الشمس الرملي والكيميائي السماوي منذ مئات الملايين من السنين.
امتص يي يون نفسًا باردًا . حتى تلك اللحظة، كان لدى يي يون فهم غامض للغاية للعوالم فوق اللورد السماوي . ومع ذلك، كان على يقين من أن عالم اللورد السماوي لم يكن نهاية طريق فنون القتال. كانت المرأة ذات الرداء الأسود التي خلقت عالم الخشب الأزوري العظيم في مستوى تجاوز بكثير اللورد السماوي .
تبع يي يون الفتاة إلى غرفة الإكسير.
كان هناك مرجل كيميائي ضخم في المعبد الحجري الضخم. كان الجو باردًا كالثلج وكان الغطاء مغطى بطبقة من الغبار. بجانب المرجل كانت هناك عدة مخطوطات سوداء.
السابق سمح للمرء أن يصل إلى الخلود!
كانت هذه اللفائف السوداء قديمة بشكل ملحوظ. لقد كانوا تحت طبقات سميكة من الغبار والتي جرفها يي يون مع يوان تشي. عندما ألقى تصوره في المخطوطات، شعر على الفور أنه تم امتصاصه فيها.
كانت هذه… كنوزًا مسحورة صُنعت خصيصًا لتسجيل سجلات مفصلة؟
استمر اللهب المندمج في اتخاذ شكل بذرة نار إله الشر . بل يمكن القول أن بذرة نار إله الشر السوداء التي جاءت من المجرى كانت تلتهم ببطء لهب التطهير الإمبراطوري.
وكان واحد منهم – إكسير الخلود!
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن بحر دفن الشمس الرملي الصغير يخفي بالفعل مثل هذا السر المذهل!
في عالم المحاربين، كانت زلات اليشم تستخدم عادة لتسجيل المعلومات. كانت مساحة التخزين في زلة اليشم كبيرة جدًا، وعادةً ما تكون كافية. ومع ذلك، تم صقل هذه اللفائف السوداء خصيصًا لتخزين البيانات، والسماح بسعة أكبر بكثير.
مشى يي يون إلى اللفائف السوداء وفتحها. كان معظمها عبارة عن ملاحظات حول الإجراءات الكيميائية والوصفات المختلفة.
وكان عدد كبير من هذه الوصفات معقدة للغاية. وفقا للسجلات الموجودة في اللفائف السوداء، فإن بعض الحبوب المصنوعة من هذه الوصفات كانت تتحدى السماء. كان هناك وصفات قوية لدرجة أنها تركت يي يون في حالة من عدم التصديق.
تبع يي يون الفتاة إلى غرفة الإكسير.
تم استخدام جزء من هذه الحبوب والآثار من قبل اللوردات السماويين لتحقيق اختراق. علاوة على ذلك، عثر يي يون على بعض الوصفات التي ملأت لفافة سوداء كاملة. تبلغ سعة اللفيفة السوداء أكثر من مائة زلة يشم، ومع ذلك تم استخدام بعضها فقط لتسجيل وصفة واحدة.
مشى يي يون إلى اللفائف السوداء وفتحها. كان معظمها عبارة عن ملاحظات حول الإجراءات الكيميائية والوصفات المختلفة.
كان الكيميائيون وأسياد السماء المقفرة من أصل واحد. ومع ذلك، استخدم أسياد السماء المقفرة عظام فاي لصقل الآثار. أما الخيميائيون فقد استخدموا جميع أنواع النباتات الروحية. نظرًا لعدم تداخل مجالي الخبرة، كان هناك اختلاف كبير في استخراج الطاقة من عظام فاي والنباتات الروحية. ولذلك، فإن عددًا قليلًا جدًا من الكيميائيين سيشتغلون في كلا المجالين. لقد أتقنوا تقنية السماء المقفرة أو الكيمياء.
والآخر كان – إكسير البعث!
والإكسير الناتج المصنوع من إحدى الوصفات تم إعداده لعالم أعلى من اللوردات السماويين…
تم استخدام جزء من هذه الحبوب والآثار من قبل اللوردات السماويين لتحقيق اختراق. علاوة على ذلك، عثر يي يون على بعض الوصفات التي ملأت لفافة سوداء كاملة. تبلغ سعة اللفيفة السوداء أكثر من مائة زلة يشم، ومع ذلك تم استخدام بعضها فقط لتسجيل وصفة واحدة.
وكان عدد كبير من هذه الوصفات معقدة للغاية. وفقا للسجلات الموجودة في اللفائف السوداء، فإن بعض الحبوب المصنوعة من هذه الوصفات كانت تتحدى السماء. كان هناك وصفات قوية لدرجة أنها تركت يي يون في حالة من عدم التصديق.
فوق اللوردات السماويين ؟
كل واحد تحدى السماوات بتغيير المصير. لقد كان ضد إرادة السماء.
امتص يي يون نفسًا باردًا . حتى تلك اللحظة، كان لدى يي يون فهم غامض للغاية للعوالم فوق اللورد السماوي . ومع ذلك، كان على يقين من أن عالم اللورد السماوي لم يكن نهاية طريق فنون القتال. كانت المرأة ذات الرداء الأسود التي خلقت عالم الخشب الأزوري العظيم في مستوى تجاوز بكثير اللورد السماوي .
كانت هذه اللفائف السوداء قديمة بشكل ملحوظ. لقد كانوا تحت طبقات سميكة من الغبار والتي جرفها يي يون مع يوان تشي. عندما ألقى تصوره في المخطوطات، شعر على الفور أنه تم امتصاصه فيها.
وكان هناك أيضًا العملاق البرونزي. لقد تجاوزت قوته الهائلة قوة اللورد السماوي.
وكان هناك أيضًا العملاق البرونزي. لقد تجاوزت قوته الهائلة قوة اللورد السماوي.
وبعد أن أصبح كيميائيًا سماويًا ، حصل على لهب في المرتبة الثالثة في السماوات الإمبراطورية – لهب التطهير الإمبراطوري .
عند رؤية هذه الأشياء، فهم يي يون أن صاحب اللفائف السوداء كان كيميائيًا. أو بالأحرى الخيميائي السماوي.
إذا علموا ذلك، فإن كل خبير منقطع النظير في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية بأكملها، أو حتى السماوات الإمبراطورية أخرى، سيأتي بحثًا عن النار السماوية .
كان هذا الخيميائي السماوي مثل هذا الشخص.
كان الكيميائيون وأسياد السماء المقفرة من أصل واحد. ومع ذلك، استخدم أسياد السماء المقفرة عظام فاي لصقل الآثار. أما الخيميائيون فقد استخدموا جميع أنواع النباتات الروحية. نظرًا لعدم تداخل مجالي الخبرة، كان هناك اختلاف كبير في استخراج الطاقة من عظام فاي والنباتات الروحية. ولذلك، فإن عددًا قليلًا جدًا من الكيميائيين سيشتغلون في كلا المجالين. لقد أتقنوا تقنية السماء المقفرة أو الكيمياء.
في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية ، تدرب معظم الممارسين على الكيمياء بسبب ندرة عظام فاي مقارنة بالنباتات الروحية. عدد قليل جدًا من الأشخاص تدربوا على تقنية السماء المقفرة .
ومع ذلك، فإن الممارس الذي عمل في هذا المعبد الحجري تدرب على كل من تقنية السماء المقفرة والكيمياء. علاوة على ذلك، يمكن وصف إنجازاته في كلا المجالين بأنها في قمة الكمال.
استمر اللهب المندمج في اتخاذ شكل بذرة نار إله الشر . بل يمكن القول أن بذرة نار إله الشر السوداء التي جاءت من المجرى كانت تلتهم ببطء لهب التطهير الإمبراطوري.
كان يي يون بارعًا أيضًا في تقنية السماء المقفرة، ولكن عند مقارنته بالشخص الذي ترك اللفائف السوداء خلفه، كان الفرق مثل الليل والنهار.
نظرًا لأنه كان حرق جثة ، فقد احترقت منطقة يبلغ عرضها عشرات الآلاف من الكيلومترات. امتلأت النيران بقوة اليانغ القصوى، مما أدى إلى ذبول الغابات وتبخر البحيرات. لقد حرقت الجبال ذاتها، وشكلت في النهاية صحراء ضخمة.
واصل يي يون القراءة، ووجد أن معظم اللفائف السوداء كانت تستخدم لتسجيل الوصفات، وأكثر من نصفها مخصص للآثار والإكسير. كانت تقنيات الصقل معقدة للغاية ولم يكن لدى يي يون الوقت الكافي للاطلاع عليها بعناية. يمكنه فقط البحث عن الأشياء المفيدة له.
واصل يي يون القراءة، ووجد أن معظم اللفائف السوداء كانت تستخدم لتسجيل الوصفات، وأكثر من نصفها مخصص للآثار والإكسير. كانت تقنيات الصقل معقدة للغاية ولم يكن لدى يي يون الوقت الكافي للاطلاع عليها بعناية. يمكنه فقط البحث عن الأشياء المفيدة له.
حتى… رأى لفيفة سوداء كانت فارغة تقريبًا. اللفافة السوداء التي كانت سعتها أكثر من مائة زلة يشم تحتوي فقط على مجرد فقرة. لكن هذه الفقرة صدمت يي يون .
استغرقت الفقرة المكونة من بضع مئات من الكلمات حوالي دقيقة واحدة من يي يون لإنهاء قراءتها. بعد ذلك، نظر حوله في دهشة. لقد فهم أخيرًا أصول بحر دفن الشمس الرملي.
Hijazi
في السنوات الأخيرة للكيميائي السماوي، التي امتدت لعشرات الملايين من السنين، كان يسعى باستمرار إلى نتيجتين من ذروة الكيمياء.
وفقا للأساطير، تشكلت منطقة بحر دفن الشمس الرملي بسبب اصطدام الشمس. وفقًا لتنبؤات جد جي شويان، أنجبت أرض يانغ المتطرفة روح يانغ بعد مئات الملايين من السنين.
كان يي يون بارعًا أيضًا في تقنية السماء المقفرة، ولكن عند مقارنته بالشخص الذي ترك اللفائف السوداء خلفه، كان الفرق مثل الليل والنهار.
لكن يي يون علم من هذه اللفيفة أن صحراء يانغ القصوى قد تم إنشاؤها بالفعل عندما أحرق الخيميائي السماوي نفسه.
لم يعلم أحد غير الخيميائي السماوي أنه اختار حرق جثته هناك. تم إخفاء مكان حرق الجثة من قبل الخيميائي السماوي من خلال استخدام مصفوفة التشكيل. ولم يتمكن أحد من العثور عليه إلا بعد مئات الملايين من السنين. مع استنزاف طاقة المصفوفة، كشفت مكان حرق الجثة عن نفسه ببطء.
كانت نار حرق الجثة نارًا سماوية جاءت من داخل جسده!
وباستخدام اللهب وموهبته المتميزة، أصبح كيميائيًا سماويًا.
كانت العوالم العظيمة مليئة بالعجائب التي لا نهاية لها. قد تقوم العديد من الأراضي الغامضة بتكثيف بذور النار المتحولة نتيجة لبعض المصادفات القليلة . قطعة صغيرة من النار يمكن أن تحرق السماء إلى أجزاء.
امتص يي يون نفسًا باردًا . حتى تلك اللحظة، كان لدى يي يون فهم غامض للغاية للعوالم فوق اللورد السماوي . ومع ذلك، كان على يقين من أن عالم اللورد السماوي لم يكن نهاية طريق فنون القتال. كانت المرأة ذات الرداء الأسود التي خلقت عالم الخشب الأزوري العظيم في مستوى تجاوز بكثير اللورد السماوي .
Hijazi
في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية ، تدرب معظم الممارسين على الكيمياء بسبب ندرة عظام فاي مقارنة بالنباتات الروحية. عدد قليل جدًا من الأشخاص تدربوا على تقنية السماء المقفرة .
كانت هذه الأرواح النارية أو بذور النار من درجات مختلفة حسب قوتها. سيبحث أسياد السماء المقفرة والكيميائيون عن جميع الأرواح النارية والبذور في العالم، ويقومون بتنقيتها في أجسادهم كشكل من أشكال المغذيات لأنفسهم. ويمكنهم بعد ذلك استخدامها لصقل المزيد من الإكسير.
امتص يي يون نفسًا باردًا . حتى تلك اللحظة، كان لدى يي يون فهم غامض للغاية للعوالم فوق اللورد السماوي . ومع ذلك، كان على يقين من أن عالم اللورد السماوي لم يكن نهاية طريق فنون القتال. كانت المرأة ذات الرداء الأسود التي خلقت عالم الخشب الأزوري العظيم في مستوى تجاوز بكثير اللورد السماوي .
وبعد أن أصبح كيميائيًا سماويًا ، حصل على لهب في المرتبة الثالثة في السماوات الإمبراطورية – لهب التطهير الإمبراطوري .
كان هذا الخيميائي السماوي مثل هذا الشخص.
وعلاوة على ذلك، فقد أخذ هذا المفهوم إلى حدوده. قبل أن يصبح كيميائيًا سماويًا ، حصل على لهب غامض من درجة غير معروفة من المجرى خارج السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر – بذرة نار إله الشر .
السابق سمح للمرء أن يصل إلى الخلود!
وُلد الخيميائي السماوي في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، لكن أيامه الأكثر إثارة للإعجاب قضاها في المجرى .
وباستخدام اللهب وموهبته المتميزة، أصبح كيميائيًا سماويًا.
كان هناك مرجل كيميائي ضخم في المعبد الحجري الضخم. كان الجو باردًا كالثلج وكان الغطاء مغطى بطبقة من الغبار. بجانب المرجل كانت هناك عدة مخطوطات سوداء.
وباستخدام اللهب وموهبته المتميزة، أصبح كيميائيًا سماويًا.
وبعد أن أصبح كيميائيًا سماويًا ، حصل على لهب في المرتبة الثالثة في السماوات الإمبراطورية – لهب التطهير الإمبراطوري .
السبب الوحيد الذي جعلها مخفية بشكل جيد هو … مرور الكثير من الوقت.
عندما التقى اللهبان ببعضهما البعض، اندمجا في شيء صدم حتى الخيميائي السماوي نفسه.
والآخر كان – إكسير البعث!
لكن يي يون علم من هذه اللفيفة أن صحراء يانغ القصوى قد تم إنشاؤها بالفعل عندما أحرق الخيميائي السماوي نفسه.
استمر اللهب المندمج في اتخاذ شكل بذرة نار إله الشر . بل يمكن القول أن بذرة نار إله الشر السوداء التي جاءت من المجرى كانت تلتهم ببطء لهب التطهير الإمبراطوري.
فوق اللوردات السماويين ؟
منذ ذلك الحين، بدأ الخيميائي السماوي في استخدام تصوره لرعاية بذرة نار إله الشر. تدريجيًا، وصلت مهاراته الكيمياء إلى ارتفاعات كان يُعتقد في السابق أنها لا يمكن تصورها.
كانت العوالم العظيمة مليئة بالعجائب التي لا نهاية لها. قد تقوم العديد من الأراضي الغامضة بتكثيف بذور النار المتحولة نتيجة لبعض المصادفات القليلة . قطعة صغيرة من النار يمكن أن تحرق السماء إلى أجزاء.
منذ ذلك الحين، بدأ الخيميائي السماوي في استخدام تصوره لرعاية بذرة نار إله الشر. تدريجيًا، وصلت مهاراته الكيمياء إلى ارتفاعات كان يُعتقد في السابق أنها لا يمكن تصورها.
والآخر كان – إكسير البعث!
وُلد الخيميائي السماوي في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، لكن أيامه الأكثر إثارة للإعجاب قضاها في المجرى .
تم استخدام جزء من هذه الحبوب والآثار من قبل اللوردات السماويين لتحقيق اختراق. علاوة على ذلك، عثر يي يون على بعض الوصفات التي ملأت لفافة سوداء كاملة. تبلغ سعة اللفيفة السوداء أكثر من مائة زلة يشم، ومع ذلك تم استخدام بعضها فقط لتسجيل وصفة واحدة.
في السنوات الأخيرة للكيميائي السماوي، التي امتدت لعشرات الملايين من السنين، كان يسعى باستمرار إلى نتيجتين من ذروة الكيمياء.
فقط عندما كان على وشك الموت عاد إلى سماء حاكم يانغ الإمبراطورية. لقد دفن بذرة نار إله الشر في بحر دفن الشمس الرملي.
كانت هذه الأرواح النارية أو بذور النار من درجات مختلفة حسب قوتها. سيبحث أسياد السماء المقفرة والكيميائيون عن جميع الأرواح النارية والبذور في العالم، ويقومون بتنقيتها في أجسادهم كشكل من أشكال المغذيات لأنفسهم. ويمكنهم بعد ذلك استخدامها لصقل المزيد من الإكسير.
نظرًا لأنه كان حرق جثة ، فقد احترقت منطقة يبلغ عرضها عشرات الآلاف من الكيلومترات. امتلأت النيران بقوة اليانغ القصوى، مما أدى إلى ذبول الغابات وتبخر البحيرات. لقد حرقت الجبال ذاتها، وشكلت في النهاية صحراء ضخمة.
لم يعلم أحد غير الخيميائي السماوي أنه اختار حرق جثته هناك. تم إخفاء مكان حرق الجثة من قبل الخيميائي السماوي من خلال استخدام مصفوفة التشكيل. ولم يتمكن أحد من العثور عليه إلا بعد مئات الملايين من السنين. مع استنزاف طاقة المصفوفة، كشفت مكان حرق الجثة عن نفسه ببطء.
السبب الوحيد الذي جعلها مخفية بشكل جيد هو … مرور الكثير من الوقت.
منذ ذلك الحين، أصبح أصل بحر دفن الشمس الرملي أسطورة تصور هبوط الشمس المشعة في عالم البشر.
عدة مئات الملايين من السنين، بالإضافة إلى تشكيل مصفوفة الخيميائي السماوي الضخمة ورغبته في إخفاء عمله، منعت أي شخص من إقامة أي صلة بين بحر دفن الشمس الرملي والكيميائي السماوي منذ مئات الملايين من السنين.
…..
لم يعلم أحد غير الخيميائي السماوي أنه اختار حرق جثته هناك. تم إخفاء مكان حرق الجثة من قبل الخيميائي السماوي من خلال استخدام مصفوفة التشكيل. ولم يتمكن أحد من العثور عليه إلا بعد مئات الملايين من السنين. مع استنزاف طاقة المصفوفة، كشفت مكان حرق الجثة عن نفسه ببطء.
كانت هذه اللفائف السوداء قديمة بشكل ملحوظ. لقد كانوا تحت طبقات سميكة من الغبار والتي جرفها يي يون مع يوان تشي. عندما ألقى تصوره في المخطوطات، شعر على الفور أنه تم امتصاصه فيها.
وظهرت هذه الظاهرة منذ بضعة أشهر. الظاهرة المذهلة التي غطت منطقة امتدت لأكثر من مليون كيلومتر جذبت شخصيات مشهورة من كل زاوية.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن بحر دفن الشمس الرملي الصغير يخفي بالفعل مثل هذا السر المذهل!
إذا علموا ذلك، فإن كل خبير منقطع النظير في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية بأكملها، أو حتى السماوات الإمبراطورية أخرى، سيأتي بحثًا عن النار السماوية .
كان هناك مرجل كيميائي ضخم في المعبد الحجري الضخم. كان الجو باردًا كالثلج وكان الغطاء مغطى بطبقة من الغبار. بجانب المرجل كانت هناك عدة مخطوطات سوداء.
السبب الوحيد الذي جعلها مخفية بشكل جيد هو … مرور الكثير من الوقت.
عدة مئات الملايين من السنين، بالإضافة إلى تشكيل مصفوفة الخيميائي السماوي الضخمة ورغبته في إخفاء عمله، منعت أي شخص من إقامة أي صلة بين بحر دفن الشمس الرملي والكيميائي السماوي منذ مئات الملايين من السنين.
كان يي يون بارعًا أيضًا في تقنية السماء المقفرة، ولكن عند مقارنته بالشخص الذي ترك اللفائف السوداء خلفه، كان الفرق مثل الليل والنهار.
وكان عدد كبير من هذه الوصفات معقدة للغاية. وفقا للسجلات الموجودة في اللفائف السوداء، فإن بعض الحبوب المصنوعة من هذه الوصفات كانت تتحدى السماء. كان هناك وصفات قوية لدرجة أنها تركت يي يون في حالة من عدم التصديق.
أما لماذا قام الخيميائي السماوي بإعداد المصفوفة لإخفاء كل شيء في بحر دفن الشمس الرملي ، فلم يكن ذلك لاختيار خليفة ليرث تراثه ولكن بسبب ابنته – لينغ شياو شياو!
في السنوات الأخيرة للكيميائي السماوي، التي امتدت لعشرات الملايين من السنين، كان يسعى باستمرار إلى نتيجتين من ذروة الكيمياء.
حتى… رأى لفيفة سوداء كانت فارغة تقريبًا. اللفافة السوداء التي كانت سعتها أكثر من مائة زلة يشم تحتوي فقط على مجرد فقرة. لكن هذه الفقرة صدمت يي يون .
وكان واحد منهم – إكسير الخلود!
والآخر كان – إكسير البعث!
السابق سمح للمرء أن يصل إلى الخلود!
كانت نار حرق الجثة نارًا سماوية جاءت من داخل جسده!
تم استخدام جزء من هذه الحبوب والآثار من قبل اللوردات السماويين لتحقيق اختراق. علاوة على ذلك، عثر يي يون على بعض الوصفات التي ملأت لفافة سوداء كاملة. تبلغ سعة اللفيفة السوداء أكثر من مائة زلة يشم، ومع ذلك تم استخدام بعضها فقط لتسجيل وصفة واحدة.
الأخير سمح للإنسان أن يقوم من بين الأموات!
كانت نار حرق الجثة نارًا سماوية جاءت من داخل جسده!
والآخر كان – إكسير البعث!
كل واحد تحدى السماوات بتغيير المصير. لقد كان ضد إرادة السماء.
قام الخيميائي السماوي بإعداد مكان حرق الجثة المحدد هذا من أجل صقل إكسير البعث ، المخصص لإحياء ابنته الوحيدة، لينغ شياو شياو، التي كانت قد ماتت بالفعل منذ عشرات الملايين من السنين!
عدة مئات الملايين من السنين، بالإضافة إلى تشكيل مصفوفة الخيميائي السماوي الضخمة ورغبته في إخفاء عمله، منعت أي شخص من إقامة أي صلة بين بحر دفن الشمس الرملي والكيميائي السماوي منذ مئات الملايين من السنين.
…..
السبب الوحيد الذي جعلها مخفية بشكل جيد هو … مرور الكثير من الوقت.
Hijazi
