الفصل 1131: اقتحام قصر الداو
“يا صديقي، لقد أحرقت قصر داو. عدد قليل من نواب اللورد العظيم الذين ذهبوا إلى بحر دفن الشمس الرملي لم يعودوا، ولم تكن هناك أخبار عنهم، لذلك من المحتمل أنهم ماتوا على يدك. الآن، لقد ذهب تلاميذ قصر داو النجوم السبعة إلى أسفل الجبل، ويمكن اعتباره مدمرًا.
اشتعل الجحيم الرمادي في الفراغ، تاركًا جيان ووفينغ يأخذ نفسًا عميقًا. في غضون عام واحد فقط، أصبح يي يون غير معروف له. من مظهره، حصل يي يون على عنصر إلهي في بحر دفن الشمس الرملي ، مما تسبب في زيادة قوته على قدم وساق. ومع ذلك، عرف جيان ووفينغ وجيان بويي أن السبب الحقيقي وراء تمكن يي يون من الحصول على مثل هذا العنصر الإلهي وتحسينه هو أنه كان قوة يجب الخوف منها.
تلاميذ قصر داو النجوم السبعة الذين تجرأوا على محاولة إيقاف يي يون قُتلوا بسهولة بضربات السيف، ولم يتمكنوا حتى من الاقتراب منه.
حتى تجاهل حقيقة أنه هزم نواب اللورد العظيم في قصر داو النجوم السبعة ، فإن مجرد القدرة على صقل روح يانغ في جسده في عالم إظهار الداو كان أمرًا لا يصدق.
قبل خمسة عشر دقيقة فقط، كانوا محاصرين ولم يتمكنوا من المغادرة. في غمضة عين، قلب يي يون الطاولات وكان على وشك اقتحام قصر داو النجوم السبعة.
“انت تعال هنا.” أمسك يي يون شخصًا مصابًا بجروح بالغة من قصر داو النجوم السبعة عبر الفراغ ورفعه عالياً.
وكان الشخص في حالة مأساوية. كان جسده بالكامل متفحمًا باللون الأسود، ومن الملابس التي كان يرتديها، كان بإمكانهم معرفة أنه من قصر داو النجوم السبعة .
كان الشخص يعاني من ألم مبرح لدرجة أن عقله لم يكن ملكه. عندما رأى يي يون ارتجف من الخوف، لكن عينيه تومض بنظرة قاسية وهو يزأر بصوت أجش، “يي يون، لتجرؤ على مهاجمتنا، أنت وطائفة سيف بركة الوضوح لن تفلتوا من انتقام قصر داو النجوم السبعة!”
“يا صديقي، لقد أحرقت قصر داو. عدد قليل من نواب اللورد العظيم الذين ذهبوا إلى بحر دفن الشمس الرملي لم يعودوا، ولم تكن هناك أخبار عنهم، لذلك من المحتمل أنهم ماتوا على يدك. الآن، لقد ذهب تلاميذ قصر داو النجوم السبعة إلى أسفل الجبل، ويمكن اعتباره مدمرًا.
“انتقام؟” ابتسم يي يون قليلا. “ليست هناك حاجة للانتظار. سأقوم الآن بزياركم شخصيًا . قد الطريق إلى قصر داو النجوم السبعة الخاص بك.”
سرعان ما تحول القصر الخالد بالأمس إلى رماد تحت لهب إله الشر. تصاعد الدخان الرمادي في السماء.
على الرغم من أن يي يون قتل السفير السامي يو هنغ قبل أن يتمكن من سحق سحر الإرسال الصوتي، إلا أنه لم يهتم إذا تم إرسال الإرسال بالفعل. عندما قرر اتخاذ إجراء، كان قد قرر تسوية هذا الأمر مرة واحدة وإلى الأبد.
“يا صديقي، لا تتسرع في التصرف بهذه القسوة.”
“يي يون… هل تريد اقتحام قصر داو النجوم السبعة الآن؟”
مشى يي يون عبر المدخل وبيده سيف. ومع ذلك، لم تكن ملابسه ملطخة بالدم على الإطلاق.
كلمات يي يون تركت جيان ووفينغ ورفاقه يشعرون بالصدمة مرة أخرى.
اهتز المدخل بأكمله ونبه الجميع في قصر داو النجوم السبعة.
كانت الطريقة التي قضى بها على هذه المجموعة من قصر داو النجوم السبعة مذهلة حقًا. لكن هؤلاء الأشخاص لم يشكلوا القوة الرئيسية لقصر داو النجوم السبعة.
وسرعان ما توقف تلاميذ قصر داو النجوم السبعة عن محاولة الاقتراب من يي يون. كانت مشيته البطيئة وملامحه الغامضة مثل ملك قاتل شيطاني في عيونهم.
كان قصر داو النجوم السبعة طائفة من الدرجة الأولى في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى. لقد كانت محمية بمصفوفة ضخمة ولم يكن بها نقص في الخبراء.
“محو قصر داو النجوم السبعة الخاص بي؟ يا له من ادعاء متفاخر!” صرخ التلميذان في يي يون، لأنهما كانا يدعمهما قصر داو النجوم السبعة بأكمله من الخلف.
ومع ذلك، لم يعد بإمكانهم إيقاف يي يون. مع عضو قصر داو النجوم السبعة في يده، تحول إلى تيار من الضوء وطار بعيدًا في المسافة.
وسرعان ما توقف تلاميذ قصر داو النجوم السبعة عن محاولة الاقتراب من يي يون. كانت مشيته البطيئة وملامحه الغامضة مثل ملك قاتل شيطاني في عيونهم.
قال جيان وفينغ: “دعونا نتبعه”. كانت جيان شياوشوانغ تتابع وراءهم كما لو كانت في الحلم.
كان هذا في الواقع أحد شيوخهم!
قبل خمسة عشر دقيقة فقط، كانوا محاصرين ولم يتمكنوا من المغادرة. في غمضة عين، قلب يي يون الطاولات وكان على وشك اقتحام قصر داو النجوم السبعة.
على الفور، ظهرت ندوب السيف على التلميذين بينما كانا يسعلن الدم من أفواههما وماتا!
يقع قصر داو النجوم السبعة على جبل خالد في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى. غطت الغيوم الجبال بجو رقيق أبدي. عندما ينظر إليها من الأعلى، تم تصميم سبعة قصور مثل كوكبة ذات سبع نجوم.
في اللحظة التي وصل فيها يي يون أمام القصر الأخير، ظهر شيخ أمامه وقال هذا باستخفاف.
بالنسبة للبشر والمحاربين العاديين، يمكن أن يسمى هذا المكان قصر النجوم السبعة الخالد. لقد كان مكانًا مشهورًا ومقدسًا لا ينبغي انتهاكه.
“من هذا!؟”
لكن في هذا اليوم، سقطت شخصية ذات نية قتل من السماء، قبل أن تهبط في الساحة أمام مدخل قصر داو النجوم السبعة.
كانت الطريقة التي قضى بها على هذه المجموعة من قصر داو النجوم السبعة مذهلة حقًا. لكن هؤلاء الأشخاص لم يشكلوا القوة الرئيسية لقصر داو النجوم السبعة.
“من هذا!؟”
https://gofund.me/1c013d02
اندفع التلاميذ الذين يحرسون المدخل على الفور إلى الأمام. اتخذ كل منهم موقفًا متسلطًا، حيث أرادوا معرفة من هو الأحمق بما يكفي للظهور عند مدخلهم دون أي تفكير.
توقف يي يون. طوال رحلته بأكملها عبر قصر داو النجوم السبعة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها شخص ما من إيقافه.
بام!
لقد نفذ قتل وحشي طوال هذا الوقت، لكن سيد القصر لم يظهر. لقد كان غريبا حقا.
لفظ الشخص الذي كان في أنفاسه الأخيرة أمامهم. لقد اندهش التلاميذ على الفور عندما رأوا ذلك.
……..
وكان الشخص في حالة مأساوية. كان جسده بالكامل متفحمًا باللون الأسود، ومن الملابس التي كان يرتديها، كان بإمكانهم معرفة أنه من قصر داو النجوم السبعة .
بوووم! بوووم! بوووم!
“الشيخ…الشيخ تشو!؟” تمكن أحد التلاميذ من التعرف على الشخص وبالكاد.
في تلك اللحظة، بدأ يي يون يتحدث. قال: “اليوم، أنا هنا للقضاء على قصر داو النجوم السبعة. أي شخص يوقفني سيتم إعدامه دون تفكير ثانٍ.”
كان هذا في الواقع أحد شيوخهم!
كان قصر داو النجوم السبعة طائفة من الدرجة الأولى في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى. لقد كانت محمية بمصفوفة ضخمة ولم يكن بها نقص في الخبراء.
“الشيخ تشو، ماذا حدث؟ ألم تذهب للقضاء على طائفة سيف بركة الوضوح؟ لماذا أنت في هذه الحالة…” سأل التلميذ بعدم تصديق .
قبل خمسة عشر دقيقة فقط، كانوا محاصرين ولم يتمكنوا من المغادرة. في غمضة عين، قلب يي يون الطاولات وكان على وشك اقتحام قصر داو النجوم السبعة.
نظر الشيخ تشو إلى السماء فوق الساحة، مباشرة إلى شخصية يي يون. “بسرعة…لقد قتلنا جميعاً على يده…”
يبدو أن الشيخ كان يقف هناك طوال الوقت. فقط عندما تحدث لاحظه يي يون. كان لديه هالة لا يمكن فهمها مما جعل يي يون يشعر بالتهديد.
شعر التلاميذ برؤوسهم تطن. عندها فقط تذكروا أن شخصًا ما قد ألقى الشيخ تشو أمامهم.
“اللورد العظيم ؟ إذا كنت تقول ذلك. أنا مجرد رجل عجوز يبقى هنا ببساطة ويراقب الجبال وبحر السحب لتمضية الوقت،” قال الشيخ.
لقد نظروا بصدمة إلى يي يون. كان هذا هو الشخص الذي قتل الشيخ تشو والباقي؟
حتى تجاهل حقيقة أنه هزم نواب اللورد العظيم في قصر داو النجوم السبعة ، فإن مجرد القدرة على صقل روح يانغ في جسده في عالم إظهار الداو كان أمرًا لا يصدق.
في تلك اللحظة، بدأ يي يون يتحدث. قال: “اليوم، أنا هنا للقضاء على قصر داو النجوم السبعة. أي شخص يوقفني سيتم إعدامه دون تفكير ثانٍ.”
وبهذا لم يجرؤ أحد منهم على معارضته. هرعوا إلى أسفل الجبل في خوف.
“إذا كنتم تقدرون حياتكم ، فكل ما عليكم فعله هو الابتعاد عن طريقي والنزول إلى الجبل.”
في تلك اللحظة، بدأ يي يون يتحدث. قال: “اليوم، أنا هنا للقضاء على قصر داو النجوم السبعة. أي شخص يوقفني سيتم إعدامه دون تفكير ثانٍ.”
نظر يي يون إلى القصور أمامه. سيتم صبغهم جميعًا قريبًا باللون الأحمر بالدم.
“من هذا الشخص؟”
ومع ذلك، فإن يي يون لن يقتل عشرات الآلاف من تلاميذ قصر داو النجوم السبعة . كل ما أراده هو محو وجود قصر داو النجوم السبعة في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى.
“يا لها من جرأة! من يجرؤ على مهاجمة مدخلنا!”
“محو قصر داو النجوم السبعة الخاص بي؟ يا له من ادعاء متفاخر!” صرخ التلميذان في يي يون، لأنهما كانا يدعمهما قصر داو النجوم السبعة بأكمله من الخلف.
في اللحظة التي وصل فيها يي يون أمام القصر الأخير، ظهر شيخ أمامه وقال هذا باستخفاف.
ولكن في لحظة، شعروا بنسيم لطيف بينما كان الشخص يطير عبرهم.
اندفع عدد قليل من خبراء قصر داو النجوم السبعة وهم يصرخون بشدة. ومع ذلك، كل ما حصلوا عليه كان يي يون.
بواه بواه!
“بسرعة، أوقفوه!”
على الفور، ظهرت ندوب السيف على التلميذين بينما كانا يسعلن الدم من أفواههما وماتا!
توقف يي يون. طوال رحلته بأكملها عبر قصر داو النجوم السبعة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها شخص ما من إيقافه.
أصبح التلاميذ الباقون خائفين . أصبحت أطرافهم باردة. لم يتمكنوا من رؤية كيف قام يي يون بخطوته. كل ما رأوه هو أن شخصين يموتان في لمح البصر!
اندفع عدد قليل من خبراء قصر داو النجوم السبعة وهم يصرخون بشدة. ومع ذلك، كل ما حصلوا عليه كان يي يون.
وبهذا لم يجرؤ أحد منهم على معارضته. هرعوا إلى أسفل الجبل في خوف.
“اللورد العظيم ؟ إذا كنت تقول ذلك. أنا مجرد رجل عجوز يبقى هنا ببساطة ويراقب الجبال وبحر السحب لتمضية الوقت،” قال الشيخ.
جاء يي يون أمام الجبل، فقط ليتم إيقافه بسبب تقلبات المصفوفة. لقد قطع بسيفه المكسور.
كلمات يي يون تركت جيان ووفينغ ورفاقه يشعرون بالصدمة مرة أخرى.
تحطم!
تحطم!
بوووم! بوووم! بوووم!
تحطم!
اهتز المدخل بأكمله ونبه الجميع في قصر داو النجوم السبعة.
“هل أنت اللورد العظيم لقصر داو النجوم السبع ؟” سأل يي يون.
“يا لها من جرأة! من يجرؤ على مهاجمة مدخلنا!”
نظر يي يون إلى القصور أمامه. سيتم صبغهم جميعًا قريبًا باللون الأحمر بالدم.
اندفع عدد قليل من خبراء قصر داو النجوم السبعة وهم يصرخون بشدة. ومع ذلك، كل ما حصلوا عليه كان يي يون.
وكان الشخص في حالة مأساوية. كان جسده بالكامل متفحمًا باللون الأسود، ومن الملابس التي كان يرتديها، كان بإمكانهم معرفة أنه من قصر داو النجوم السبعة .
ومض شعاع السيف بينما تناثر الدم في السماء!
تلاميذ قصر داو النجوم السبعة الذين تجرأوا على محاولة إيقاف يي يون قُتلوا بسهولة بضربات السيف، ولم يتمكنوا حتى من الاقتراب منه.
مشى يي يون عبر المدخل وبيده سيف. ومع ذلك، لم تكن ملابسه ملطخة بالدم على الإطلاق.
“محو قصر داو النجوم السبعة الخاص بي؟ يا له من ادعاء متفاخر!” صرخ التلميذان في يي يون، لأنهما كانا يدعمهما قصر داو النجوم السبعة بأكمله من الخلف.
“بسرعة، أوقفوه!”
مشى يي يون أمام القصر ورفع يده. غطى اللهب الرمادي لبذرة النار لإله الشر القصر بأكمله، ودمره بهدوء.
“من هذا الشخص؟”
Hijazi
تلاميذ قصر داو النجوم السبعة الذين تجرأوا على محاولة إيقاف يي يون قُتلوا بسهولة بضربات السيف، ولم يتمكنوا حتى من الاقتراب منه.
وبهذا لم يجرؤ أحد منهم على معارضته. هرعوا إلى أسفل الجبل في خوف.
وسرعان ما توقف تلاميذ قصر داو النجوم السبعة عن محاولة الاقتراب من يي يون. كانت مشيته البطيئة وملامحه الغامضة مثل ملك قاتل شيطاني في عيونهم.
اسمي أمير حجازي ، عمري 25 عامًا من رفح ، غزة. لقد أكملت دراسات طب الأسنان والتدريب ، لكن لا يمكنني تلقي شهادة التخرج الخاصة بي لأنني ما زلت مدينًا بالرسوم الدراسية. بدون هذه الشهادة ، لا يمكنني العمل.
لقد جسد القول: “إذا كان الحاكم في الطريق فسوف أذبحه. إذا أوقفني بوذا، فسوف أذبحه أيضًا!”
اسمي أمير حجازي ، عمري 25 عامًا من رفح ، غزة. لقد أكملت دراسات طب الأسنان والتدريب ، لكن لا يمكنني تلقي شهادة التخرج الخاصة بي لأنني ما زلت مدينًا بالرسوم الدراسية. بدون هذه الشهادة ، لا يمكنني العمل.
مشى يي يون أمام القصر ورفع يده. غطى اللهب الرمادي لبذرة النار لإله الشر القصر بأكمله، ودمره بهدوء.
“اللورد العظيم ؟ إذا كنت تقول ذلك. أنا مجرد رجل عجوز يبقى هنا ببساطة ويراقب الجبال وبحر السحب لتمضية الوقت،” قال الشيخ.
سرعان ما تحول القصر الخالد بالأمس إلى رماد تحت لهب إله الشر. تصاعد الدخان الرمادي في السماء.
لفظ الشخص الذي كان في أنفاسه الأخيرة أمامهم. لقد اندهش التلاميذ على الفور عندما رأوا ذلك.
شهد عدد لا يحصى من المحاربين، وحتى البشر، هذا المشهد من أسفل الجبل وحتى على بعد آلاف الكيلومترات.
“يا صديقي، لا تتسرع في التصرف بهذه القسوة.”
ارتجفوا في الخوف. ما هو نوع العدو المرعب الذي أثاره قصر داو النجوم السبعة ، الذي وقف هناك لفترة طويلة من الزمن؟
نظر الشيخ تشو إلى السماء فوق الساحة، مباشرة إلى شخصية يي يون. “بسرعة…لقد قتلنا جميعاً على يده…”
“يا صديقي، لا تتسرع في التصرف بهذه القسوة.”
ستسمح لي مساعدتك بالحصول على شهادتي ، والبدء في العمل ، وإعادة الأمل إلى عائلتي. كل مساهمة ، بغض النظر عن مدى صغرها ، تحدث فرقًا. شكرا لك على دعمك وتضامنك
في اللحظة التي وصل فيها يي يون أمام القصر الأخير، ظهر شيخ أمامه وقال هذا باستخفاف.
……..
توقف يي يون. طوال رحلته بأكملها عبر قصر داو النجوم السبعة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها شخص ما من إيقافه.
“بسرعة، أوقفوه!”
يبدو أن الشيخ كان يقف هناك طوال الوقت. فقط عندما تحدث لاحظه يي يون. كان لديه هالة لا يمكن فهمها مما جعل يي يون يشعر بالتهديد.
كان قصر داو النجوم السبعة طائفة من الدرجة الأولى في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى. لقد كانت محمية بمصفوفة ضخمة ولم يكن بها نقص في الخبراء.
هذا الشخص…
بالنسبة للبشر والمحاربين العاديين، يمكن أن يسمى هذا المكان قصر النجوم السبعة الخالد. لقد كان مكانًا مشهورًا ومقدسًا لا ينبغي انتهاكه.
“هل أنت اللورد العظيم لقصر داو النجوم السبع ؟” سأل يي يون.
فقدت عائلتي منزلنا ودخلنا خلال الحرب. نحن الآن نعيش في خيمة ، نكافح من أجل البقاء. حلمي هو دعم عائلتي وخدمة مجتمعي ، حيث هناك حاجة إلى الأطباء وأطباء الأسنان بشكل عاجل.
لقد نفذ قتل وحشي طوال هذا الوقت، لكن سيد القصر لم يظهر. لقد كان غريبا حقا.
تحطم!
“اللورد العظيم ؟ إذا كنت تقول ذلك. أنا مجرد رجل عجوز يبقى هنا ببساطة ويراقب الجبال وبحر السحب لتمضية الوقت،” قال الشيخ.
في اللحظة التي وصل فيها يي يون أمام القصر الأخير، ظهر شيخ أمامه وقال هذا باستخفاف.
“يا صديقي، لقد أحرقت قصر داو. عدد قليل من نواب اللورد العظيم الذين ذهبوا إلى بحر دفن الشمس الرملي لم يعودوا، ولم تكن هناك أخبار عنهم، لذلك من المحتمل أنهم ماتوا على يدك. الآن، لقد ذهب تلاميذ قصر داو النجوم السبعة إلى أسفل الجبل، ويمكن اعتباره مدمرًا.
“إذا كنتم تقدرون حياتكم ، فكل ما عليكم فعله هو الابتعاد عن طريقي والنزول إلى الجبل.”
نظر يي يون إلى الشيخ بهدوء وسأله بفضول: “هل أنت حقًا اللورد العظيم ؟ لماذا يبدو أنك لا تهتم إذا كان قصر داو النجوم السبع موجودًا أم لا؟”
وسرعان ما توقف تلاميذ قصر داو النجوم السبعة عن محاولة الاقتراب من يي يون. كانت مشيته البطيئة وملامحه الغامضة مثل ملك قاتل شيطاني في عيونهم.
……..
“الشيخ…الشيخ تشو!؟” تمكن أحد التلاميذ من التعرف على الشخص وبالكاد.
https://gofund.me/1c013d02
“يا صديقي، لا تتسرع في التصرف بهذه القسوة.”
اسمي أمير حجازي ، عمري 25 عامًا من رفح ، غزة. لقد أكملت دراسات طب الأسنان والتدريب ، لكن لا يمكنني تلقي شهادة التخرج الخاصة بي لأنني ما زلت مدينًا بالرسوم الدراسية. بدون هذه الشهادة ، لا يمكنني العمل.
……..
فقدت عائلتي منزلنا ودخلنا خلال الحرب. نحن الآن نعيش في خيمة ، نكافح من أجل البقاء. حلمي هو دعم عائلتي وخدمة مجتمعي ، حيث هناك حاجة إلى الأطباء وأطباء الأسنان بشكل عاجل.
……..
ستسمح لي مساعدتك بالحصول على شهادتي ، والبدء في العمل ، وإعادة الأمل إلى عائلتي. كل مساهمة ، بغض النظر عن مدى صغرها ، تحدث فرقًا. شكرا لك على دعمك وتضامنك
شعر التلاميذ برؤوسهم تطن. عندها فقط تذكروا أن شخصًا ما قد ألقى الشيخ تشو أمامهم.
….
سرعان ما تحول القصر الخالد بالأمس إلى رماد تحت لهب إله الشر. تصاعد الدخان الرمادي في السماء.
Hijazi
ومض شعاع السيف بينما تناثر الدم في السماء!
ستسمح لي مساعدتك بالحصول على شهادتي ، والبدء في العمل ، وإعادة الأمل إلى عائلتي. كل مساهمة ، بغض النظر عن مدى صغرها ، تحدث فرقًا. شكرا لك على دعمك وتضامنك
