Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1173

شخصية جميلة في المقبرة القديمة
PDF

شخصية جميلة في المقبرة القديمة

الفصل 1173: شخصية جميلة في المقبرة القديمة

كان لدى المدينة العملاقة المتهالكة مقبرة مهجورة بها كيانات شريرة داخل القبور القديمة…

هذا هو…

كلمات المرأة تركت يي يون في حيرة من البداية إلى النهاية.

قام يي يون على الفور بسحب سيف يانغ النقي المكسور . كانت الوجوه البشرية المشوهة مماثلة لتلك التي رآها يي يون في جسد دونغ شياو وان!

ومع ذلك، كان يعتقد أن مستوى زراعة المرأة أمامه كان لا يمكن فهمه. لم يكن من الممكن أن يكون شعورها بالألفة معه خطأً. من أين يمكن أن ينبع هذا الشعور بالألفة؟

مما لا شك فيه أن دونغ شياووان كان ممسوسة بواحد من هؤلاء.

ولكن إذا رحل، فما الفائدة من مجيئه إلى الخراب؟

على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني الذي يمكنه قمع هذه الكيانات الشريرة، إلا أنه كان هناك الآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف، من هذه الكيانات الشريرة الكامنة تحت الأرض. إذا اختاروا جميعًا مهاجمته دفعة واحدة، ألن يكون محكومًا عليه بالهلاك بغض النظر عن مدى قوته؟

“ليست هناك حاجة لأن تعرف اسمي …” هزت الأنثى ذات الرداء الأبيض رأسها. “أنت تبلغ من العمر حوالي ستين عامًا، ومع ذلك يمكنك الشعور بالأسرار المخبأة تحت هذه المقبرة. أنا فضولية لمعرفة كيفية ذلك.”

لقد تراجع على مضض، لكنه لم يتراجع إلا بضع خطوات قبل أن يتوقف. أدرك أن الوجوه المخفية تحت الأرض لم تتحرك. وكان لبعض الوجوه البشرية تعبيرات بشعة، ولكن البعض الآخر كان في حالة نوم عميق. كانت وجوههم بيضاء رمادية وأعينهم مغلقة بإحكام. حتى أن البعض منهم كانت وجوههم مغطاة بالتجاعيد مثل الجثة المجففة.

“كبيرة ، من الذي تتحدثين عنه؟” حبس يي يون أنفاسه. حدس المرأة الحاد جعله يشعر بعدم الارتياح، كما لو أنها تستطيع رؤية كل شيء.

فكر يي يون للحظة، ثم حبس أنفاسه بينما كان يحاول إغلاق المسافة. اقترب من السماء تدريجيا.

يبدو أن المرأة ظهرت من العدم، لكن سلوكها الهادئ والمسالم جعل الأمر يبدو كما لو كانت واقفة هناك طوال الوقت، وتعيش فترات طويلة من الزمن.

لقد قام بالدوران حول مبنى ضخم ورأى أخيرًا المنطقة التي تكمن فيها هذه الكيانات الشريرة.

“يمكنك النزول. الكيانات الشريرة هنا لن تؤذيك. ولن أؤذيك أيضًا.”

لقد كانت مقبرة ممتدة إلى الأفق!

“ليست هناك حاجة لأن تعرف اسمي …” هزت الأنثى ذات الرداء الأبيض رأسها. “أنت تبلغ من العمر حوالي ستين عامًا، ومع ذلك يمكنك الشعور بالأسرار المخبأة تحت هذه المقبرة. أنا فضولية لمعرفة كيفية ذلك.”

كانت هناك صخور رمادية كانت بقايا شواهد القبور المنهارة. كانت هناك ألواح محطمة متناثرة في كل مكان، وبعضها مدفون. لقد تم تآكل النص الموجود على شواهد القبور، مما يجعل من المستحيل تحديد تاريخها.

في اللحظة التي تحدثت فيها الأنثى ذات الملابس البيضاء، توقف قلب يي يون. تمكنت المرأة من تحديد عمره بدقة بنظرة واحدة وطرحت سؤالا حول شيء أبقاه سراً. شعر يي يون وكأن هذه المرأة يمكن أن ترى من خلاله.

كان لدى المدينة العملاقة المتهالكة مقبرة مهجورة بها كيانات شريرة داخل القبور القديمة…

عبس يي يون قليلا. كانت كلمات الأنثى ذات الرداء الأبيض مليئة بالغموض. في البداية، أشارت إلى “هي” والآن أصبحت “هو”. كان يي يون في حيرة تامة بشأن من تشير إليه الأنثى ذات الرداء الأبيض.

وجد يي يون الوضع برمته مريبًا.

أدرك يي يون فجأة أن هناك الكثير من الخبراء الذين لم يعرفهم في هذا العالم. مستواهم تجاوزت خياله بكثير.

ماذا حدث هنا؟

لقد قام بالدوران حول مبنى ضخم ورأى أخيرًا المنطقة التي تكمن فيها هذه الكيانات الشريرة.

في تلك اللحظة، كان يي يون يطير على ارتفاع ألف متر فوق المقبرة. على الرغم من أنه أراد استكشاف المنطقة بالكامل، إلا أنه لم يجرؤ على النزول. لقد كانت مخاطرة كبيرة جدًا. إذا استيقظت الكيانات الشريرة بشكل جماعي وهاجمته معًا، فقد يتم ابتلاعه بالكامل، دون أن يترك حتى قطرة دم.

أعطت الأنثى ذات الرداء الأبيض اسمها فجأة قبل أن تستدير بلا مبالاة.

ولكن إذا رحل، فما الفائدة من مجيئه إلى الخراب؟

لقد قام بالدوران حول مبنى ضخم ورأى أخيرًا المنطقة التي تكمن فيها هذه الكيانات الشريرة.

كان يي يون في معضلة.

كان يي يون يحوم في الجو لفترة طويلة جدًا قبل أن يبدأ في الهبوط ببطء. نزل يي يون قدمًا تلو الأخرى بطريقة حذرة للغاية. استغرق ما مجموعه خمسة عشر دقيقة للوصول إلى منتصف الطريق إلى الأرض.

كان يعلم بوضوح تام أن الاختيار الذكي هو الرحيل. في ذلك الوقت، لم يكن هناك ما يمكن كسبه من وجوده هنا، تمامًا كما قالت دونغ شياو وان. لم يكن هناك سوى الغرابة واللعنات . ومع ذلك، كان لدى يي يون شعور مزعج بأنه سيفوت شيئًا كبيرًا إذا غادر الآن.

تحدثت المرأة بهدوء. كان صوتها أثيريًا وممتعًا. كانت مثل نغمة خالدة قادمة من السماء، لكنها كانت تستخدم لغة قديمة لم يسمعها يي يون من قبل. والأمر الأكثر غرابة هو أنه كان قادرًا على فهم كل ما قالته. كان الأمر كما لو أن المعنى قد وصل إليه على الفور عندما وصل صوتها إلى ذهنه.

كان يي يون يحوم في الجو لفترة طويلة جدًا قبل أن يبدأ في الهبوط ببطء. نزل يي يون قدمًا تلو الأخرى بطريقة حذرة للغاية. استغرق ما مجموعه خمسة عشر دقيقة للوصول إلى منتصف الطريق إلى الأرض.

كانت هناك صخور رمادية كانت بقايا شواهد القبور المنهارة. كانت هناك ألواح محطمة متناثرة في كل مكان، وبعضها مدفون. لقد تم تآكل النص الموجود على شواهد القبور، مما يجعل من المستحيل تحديد تاريخها.

ومع ذلك، في تلك اللحظة، شهد يي يون شيئا أثار قلقه.

ومع ذلك، كان يعتقد أن مستوى زراعة المرأة أمامه كان لا يمكن فهمه. لم يكن من الممكن أن يكون شعورها بالألفة معه خطأً. من أين يمكن أن ينبع هذا الشعور بالألفة؟

رأى امرأة ترتدي ملابس بيضاء تقف بهدوء أمام قبر متهدم في المقبرة التي لا نهاية لها ذات اللون الرمادي.

ومع ذلك، كان يعتقد أن مستوى زراعة المرأة أمامه كان لا يمكن فهمه. لم يكن من الممكن أن يكون شعورها بالألفة معه خطأً. من أين يمكن أن ينبع هذا الشعور بالألفة؟

بدت وكأنها في العشرينات من عمرها ولم تنضح بهالة الخبير. في هذا الصدد، كانت مثل فتاة بشرية (فانية) عادية، لكن تصرفاتها كانت مثل تصرفات إمبراطورة من السماء التاسعة. لقد كانت مثل زهرة الأوركيد التي تتفتح على جبل جليدي، منعزلة ونبيلة. لقد منع أي شخص من التفكير في تدنيسها.

من هي!؟

كان لدى المدينة العملاقة المتهالكة مقبرة مهجورة بها كيانات شريرة داخل القبور القديمة…

شعر يي يون باضطراب في العواطف. لقد كان يراقب المقبرة بأكملها بعناية لمنع الكيانات الشريرة من مهاجمته . ومع ذلك، فهو لم يرى هذه المرأة.

“ليست هناك حاجة لأن تعرف اسمي …” هزت الأنثى ذات الرداء الأبيض رأسها. “أنت تبلغ من العمر حوالي ستين عامًا، ومع ذلك يمكنك الشعور بالأسرار المخبأة تحت هذه المقبرة. أنا فضولية لمعرفة كيفية ذلك.”

يبدو أن المرأة ظهرت من العدم، لكن سلوكها الهادئ والمسالم جعل الأمر يبدو كما لو كانت واقفة هناك طوال الوقت، وتعيش فترات طويلة من الزمن.

فكر يي يون للحظة، ثم حبس أنفاسه بينما كان يحاول إغلاق المسافة. اقترب من السماء تدريجيا.

هل كانت شبحاً؟

بدت وكأنها في العشرينات من عمرها ولم تنضح بهالة الخبير. في هذا الصدد، كانت مثل فتاة بشرية (فانية) عادية، لكن تصرفاتها كانت مثل تصرفات إمبراطورة من السماء التاسعة. لقد كانت مثل زهرة الأوركيد التي تتفتح على جبل جليدي، منعزلة ونبيلة. لقد منع أي شخص من التفكير في تدنيسها.

توقف يي يون عن النزول وشاهد المرأة باهتمام. قام بتوزيع كل جزء من اليوان تشى الخاص به. بالنسبة لأنثى ترتدي ملابس بيضاء أن تظهر فجأة في وسط مقبرة مليئة بالكيانات الشريرة، فإن ذلك من شأنه أن يجعل أي شخص يواجه صعوبة في الحفاظ على الهدوء.

“ليست هناك حاجة لأن تعرف اسمي …” هزت الأنثى ذات الرداء الأبيض رأسها. “أنت تبلغ من العمر حوالي ستين عامًا، ومع ذلك يمكنك الشعور بالأسرار المخبأة تحت هذه المقبرة. أنا فضولية لمعرفة كيفية ذلك.”

ومع ذلك، فإن شخصية المرأة كانت من عالم آخر، مثل إلهة من السماء. لقد جعل الأمر يبدو وكأنها لا علاقة لها بغرابة الأرض.

كان يي يون على يقين من أنه لا يعرف المرأة الغامضة.

“يمكنك النزول. الكيانات الشريرة هنا لن تؤذيك. ولن أؤذيك أيضًا.”

تحدثت المرأة بهدوء. كان صوتها أثيريًا وممتعًا. كانت مثل نغمة خالدة قادمة من السماء، لكنها كانت تستخدم لغة قديمة لم يسمعها يي يون من قبل. والأمر الأكثر غرابة هو أنه كان قادرًا على فهم كل ما قالته. كان الأمر كما لو أن المعنى قد وصل إليه على الفور عندما وصل صوتها إلى ذهنه.

تحدثت المرأة بهدوء. كان صوتها أثيريًا وممتعًا. كانت مثل نغمة خالدة قادمة من السماء، لكنها كانت تستخدم لغة قديمة لم يسمعها يي يون من قبل. والأمر الأكثر غرابة هو أنه كان قادرًا على فهم كل ما قالته. كان الأمر كما لو أن المعنى قد وصل إليه على الفور عندما وصل صوتها إلى ذهنه.

في تلك اللحظة، كان يي يون يطير على ارتفاع ألف متر فوق المقبرة. على الرغم من أنه أراد استكشاف المنطقة بالكامل، إلا أنه لم يجرؤ على النزول. لقد كانت مخاطرة كبيرة جدًا. إذا استيقظت الكيانات الشريرة بشكل جماعي وهاجمته معًا، فقد يتم ابتلاعه بالكامل، دون أن يترك حتى قطرة دم.

تردد يي يون للحظة. بعد أن واجه مثل هذا الموقف الغريب، فإن أي شخص عاقل لن يصدق كلام المرأة بسهولة. ومع ذلك، أخبرته غرائزه أن المرأة لم تكن كيانًا شريرًا. تمت الإشارة إلى ذلك من خلال هالتها والإسقاط الذي يتم رؤيته من خلال رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.

كان للمرأة بريق خافت يخرج من جسدها. يبدو أنها قامت بتكثيف جوهر ضوء النجوم وضوء القمر. كان فستانها أبيض كالثلج، وكان يتناقض بشكل كبير مع العالم الرمادي من حولها. وهكذا، على الرغم من أنها كانت واقفة في وسط مقبرة مهجورة، شعر يي يون أنها تقف مستقلة عن العالم، كما لو كانت في بُعد زمكاني بديل.

أخذ يي يون نفسًا عميقًا بينما كان يمسك بسيف يانغ النقي المكسور وهبط على بعد حوالي مائة قدم من الأنثى ذات الملابس البيضاء.

كان يي يون في معضلة.

كان للمرأة بريق خافت يخرج من جسدها. يبدو أنها قامت بتكثيف جوهر ضوء النجوم وضوء القمر. كان فستانها أبيض كالثلج، وكان يتناقض بشكل كبير مع العالم الرمادي من حولها. وهكذا، على الرغم من أنها كانت واقفة في وسط مقبرة مهجورة، شعر يي يون أنها تقف مستقلة عن العالم، كما لو كانت في بُعد زمكاني بديل.

ماذا حدث هنا؟

نظرت المرأة إلى يي يون بعيون تشع بالضوء الإلهي اللامتناهي. في اللحظة التي رأت فيها يي يون، كشفت عن نظرة محيرة. وفي الوقت نفسه، دخل صوت واضح وبارد إلى آذان يي يون. “هالتك… تبدو مألوفة.”

يبدو أن المرأة ظهرت من العدم، لكن سلوكها الهادئ والمسالم جعل الأمر يبدو كما لو كانت واقفة هناك طوال الوقت، وتعيش فترات طويلة من الزمن.

مألوف؟

كلمات المرأة تركت يي يون في حيرة من البداية إلى النهاية.

كان يي يون على يقين من أنه لا يعرف المرأة الغامضة.

“الكبيرة ، أتساءل من…” ضم يي يون يديه وسأل. بدت المرأة وكأنها تستطيع العودة إلى حيث أتت مع الريح في أي وقت. لا يبدو أنها تنتمي إلى هذا العالم. لم يكن يي يون يعرف حتى إذا كانت بشرية.

هدأت المرأة بسرعة مرة أخرى وقالت باستخفاف: “إنها مجرد تلميح لشيء مألوف. لكن لا ينبغي أن تعرفها، لذا لا تقلق بشأن ذلك.”

من هي!؟

كلمات المرأة تركت يي يون في حيرة من البداية إلى النهاية.

توقف يي يون عن النزول وشاهد المرأة باهتمام. قام بتوزيع كل جزء من اليوان تشى الخاص به. بالنسبة لأنثى ترتدي ملابس بيضاء أن تظهر فجأة في وسط مقبرة مليئة بالكيانات الشريرة، فإن ذلك من شأنه أن يجعل أي شخص يواجه صعوبة في الحفاظ على الهدوء.

ومع ذلك، كان يعتقد أن مستوى زراعة المرأة أمامه كان لا يمكن فهمه. لم يكن من الممكن أن يكون شعورها بالألفة معه خطأً. من أين يمكن أن ينبع هذا الشعور بالألفة؟

فكر يي يون للحظة، ثم حبس أنفاسه بينما كان يحاول إغلاق المسافة. اقترب من السماء تدريجيا.

“الكبيرة ، أتساءل من…” ضم يي يون يديه وسأل. بدت المرأة وكأنها تستطيع العودة إلى حيث أتت مع الريح في أي وقت. لا يبدو أنها تنتمي إلى هذا العالم. لم يكن يي يون يعرف حتى إذا كانت بشرية.

ومع ذلك، فإن شخصية المرأة كانت من عالم آخر، مثل إلهة من السماء. لقد جعل الأمر يبدو وكأنها لا علاقة لها بغرابة الأرض.

“ليست هناك حاجة لأن تعرف اسمي …” هزت الأنثى ذات الرداء الأبيض رأسها. “أنت تبلغ من العمر حوالي ستين عامًا، ومع ذلك يمكنك الشعور بالأسرار المخبأة تحت هذه المقبرة. أنا فضولية لمعرفة كيفية ذلك.”

هذا هو…

في اللحظة التي تحدثت فيها الأنثى ذات الملابس البيضاء، توقف قلب يي يون. تمكنت المرأة من تحديد عمره بدقة بنظرة واحدة وطرحت سؤالا حول شيء أبقاه سراً. شعر يي يون وكأن هذه المرأة يمكن أن ترى من خلاله.

الفصل 1173: شخصية جميلة في المقبرة القديمة

“ليست هناك حاجة لأن تشعر بالتوتر. ليس لدي أي نوايا سيئة تجاهك. كل ما في الأمر هو أنه يبدو أنك مررت ببعض التجارب الفريدة. وكنتيجة لها، ولعملك الشاق، يبدو أن قوتك تتجاوز بكثير المحاربين الآخرين في مستواك و تذكرني بشخص ما.”

“يمكنك النزول. الكيانات الشريرة هنا لن تؤذيك. ولن أؤذيك أيضًا.”

“كبيرة ، من الذي تتحدثين عنه؟” حبس يي يون أنفاسه. حدس المرأة الحاد جعله يشعر بعدم الارتياح، كما لو أنها تستطيع رؤية كل شيء.

تحدثت المرأة بهدوء. كان صوتها أثيريًا وممتعًا. كانت مثل نغمة خالدة قادمة من السماء، لكنها كانت تستخدم لغة قديمة لم يسمعها يي يون من قبل. والأمر الأكثر غرابة هو أنه كان قادرًا على فهم كل ما قالته. كان الأمر كما لو أن المعنى قد وصل إليه على الفور عندما وصل صوتها إلى ذهنه.

ما مدى قوة مثل هذا الشخص؟

أدرك يي يون فجأة أن هناك الكثير من الخبراء الذين لم يعرفهم في هذا العالم. مستواهم تجاوزت خياله بكثير.

أدرك يي يون فجأة أن هناك الكثير من الخبراء الذين لم يعرفهم في هذا العالم. مستواهم تجاوزت خياله بكثير.

وفي كتب القانون التي قرأها، لم يتذكر مثل هذا الاسم.

عند سماع استفسار يي يون، تنهدت الأنثى ذات الملابس البيضاء قليلا. بدت عيناها وكأنها تنظر بعيدًا جدًا كما لو كانت ضائعة في فكرة طويلة. “شخص أعرفه. أنت تشبهه كثيرًا…”

لقد كانت مقبرة ممتدة إلى الأفق!

هو؟

كان يي يون على يقين من أنه لا يعرف المرأة الغامضة.

عبس يي يون قليلا. كانت كلمات الأنثى ذات الرداء الأبيض مليئة بالغموض. في البداية، أشارت إلى “هي” والآن أصبحت “هو”. كان يي يون في حيرة تامة بشأن من تشير إليه الأنثى ذات الرداء الأبيض.

كان يي يون يحوم في الجو لفترة طويلة جدًا قبل أن يبدأ في الهبوط ببطء. نزل يي يون قدمًا تلو الأخرى بطريقة حذرة للغاية. استغرق ما مجموعه خمسة عشر دقيقة للوصول إلى منتصف الطريق إلى الأرض.

“اسمي الحلم الإلهي.”

في تلك اللحظة، كان يي يون يطير على ارتفاع ألف متر فوق المقبرة. على الرغم من أنه أراد استكشاف المنطقة بالكامل، إلا أنه لم يجرؤ على النزول. لقد كانت مخاطرة كبيرة جدًا. إذا استيقظت الكيانات الشريرة بشكل جماعي وهاجمته معًا، فقد يتم ابتلاعه بالكامل، دون أن يترك حتى قطرة دم.

أعطت الأنثى ذات الرداء الأبيض اسمها فجأة قبل أن تستدير بلا مبالاة.

شعر يي يون باضطراب في العواطف. لقد كان يراقب المقبرة بأكملها بعناية لمنع الكيانات الشريرة من مهاجمته . ومع ذلك، فهو لم يرى هذه المرأة.

لقد فوجئ يي يون للحظات. كان يعتقد في البداية أنها لن تخبره باسمها، لكنها أعطته إياه فجأة.

وفي كتب القانون التي قرأها، لم يتذكر مثل هذا الاسم.

الحلم الإلهي؟

لقد كانت مقبرة ممتدة إلى الأفق!

وفي كتب القانون التي قرأها، لم يتذكر مثل هذا الاسم.

لقد فوجئ يي يون للحظات. كان يعتقد في البداية أنها لن تخبره باسمها، لكنها أعطته إياه فجأة.

……

“يمكنك النزول. الكيانات الشريرة هنا لن تؤذيك. ولن أؤذيك أيضًا.”

Hijazi

ولكن إذا رحل، فما الفائدة من مجيئه إلى الخراب؟

لقد تراجع على مضض، لكنه لم يتراجع إلا بضع خطوات قبل أن يتوقف. أدرك أن الوجوه المخفية تحت الأرض لم تتحرك. وكان لبعض الوجوه البشرية تعبيرات بشعة، ولكن البعض الآخر كان في حالة نوم عميق. كانت وجوههم بيضاء رمادية وأعينهم مغلقة بإحكام. حتى أن البعض منهم كانت وجوههم مغطاة بالتجاعيد مثل الجثة المجففة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط