Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1174

هزيمة الشياطين

هزيمة الشياطين

الفصل 1174: هزيمة الشياطين

ارتفع اليوان تشى الخاص به عندما ارتفع انفجار نية القتل فيه فجأة.

“كبيرة، يرجى الانتظار.” تبع يي يون الأنثى ذات الرداء الأبيض. ” هل يمكنك إخباري ما هذا المكان؟ ما الذي دفن هنا ؟ لأكون صادقًا ، أصيبت صديقتي بواسطة الوجوه الشبحية هنا وبغض النظر عن ما فعلت ذلك، فهي لا تستطيع إحراز أي تقدم في تدريبها، علاوة على ذلك، كان الشبح يأكل حيويتها. أريد أن أعرف كيف يمكن حل اللعنة.”

سار يي يون ببطء على طول حدود المقبرة الضخمة حيث لاحظ الوضع مع الوجوه المروعة.

شعر يي يون أن الأنثى ذات الملابس البيضاء كانت على وشك المغادرة. لقد طرح على الفور جميع الأسئلة التي تدور في ذهنه لأنه شعر أنه إذا لم يفعل، فسوف يفقد فرصته.

الفصل 1174: هزيمة الشياطين

“أوه؟ أنت هنا لإنقاذ صديق؟” توقفت الأنثى ذات الرداء الأبيض مؤقتًا عندما سألت.

هل يمكن أن يكون خائفا منه؟ مستحيل. إذا كان الأمر كذلك، فإنه لم يكن قد أخذ زمام المبادرة للقفز نحوه.

“وهذا أحد الأسباب. وهناك أيضًا الفضول لمعرفة ما يحدث هنا.” قال يي يون بصراحة.

“هؤلاء الخدم الشيطانيون ليسوا مرعبين إلى هذا الحد. يمكنك التعامل معهم بمفردك. حتى لو هرب عشرات الآلاف من الخدم الشيطانيين المدفونين هنا، فلن يسببوا الكثير من الضجة. بالتأكيد سيظهر شخص ما ويتعامل معهم “.

صمتت الأنثى ذات الرداء الأبيض لفترة طويلة قبل أن تتحدث. “التاريخ يتغير بشكل متقطع. الوقت كافٍ لمحو أشياء كثيرة. هذه الأرض التي تتواجد فيها حاليًا، كانت مدينة بناها عبيد من جنس قديم. شعبك يسمي هذا العرق القديم ألهة الأسلاف.”

كان يي يون مرتبطًا بشجرة الخشب الأزوري الإلهية من خلال روحه. لقد شعر أن شجرة الخشب الأزوري الإلهية تتوق إلى الخادم الشيطاني الذي أمامه!

“ألهة الأسلاف؟” تحرك قلب يي يون “كيف يبدون؟”

انطلق شعاع من الضوء الأزرق السماوي. لقد كانت ورقة خضراء التفت حول الوجه المروع حيث أصدر الوجه عواء خائف. بعد ذلك، انفجر، وتحولت إلى عدد لا يحصى من نقاط الضوء التي امتصتها الشجرة الإلهية.

“يبدو أن أجسادهم مبنية من البرونز. وتتراوح ارتفاعاتهم من خمسين كيلومترًا إلى خمسمائة أو خمسة آلاف كيلومتر. يمكنهم سحق الأراضي وسحق النجوم”.

“كبيرة، يرجى الانتظار.” تبع يي يون الأنثى ذات الرداء الأبيض. ” هل يمكنك إخباري ما هذا المكان؟ ما الذي دفن هنا ؟ لأكون صادقًا ، أصيبت صديقتي بواسطة الوجوه الشبحية هنا وبغض النظر عن ما فعلت ذلك، فهي لا تستطيع إحراز أي تقدم في تدريبها، علاوة على ذلك، كان الشبح يأكل حيويتها. أريد أن أعرف كيف يمكن حل اللعنة.”

بالفعل!

لقد تجاوزت قوة المرأة خياله بكثير. يبدو أنها تفهم الكثير من أسرار هذا العالم، لكنها للأسف رحلت.

أدرك يي يون أن العمالقة البرونزية التي رآها من قبل كانوا آلهة الأسلاف.

“يبدو أن أجسادهم مبنية من البرونز. وتتراوح ارتفاعاتهم من خمسين كيلومترًا إلى خمسمائة أو خمسة آلاف كيلومتر. يمكنهم سحق الأراضي وسحق النجوم”.

بالعودة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، كان أحدهم مختومًا لمئات الملايين من السنين. لقد كان عملاقًا برونزيًا ضعيفًا للغاية، لكنه كان بإمكانه بسهولة التغلب على لورد المطر السعيد، بالإضافة إلى العديد من الأسياد الإلهيين الأقوياء الآخرين. وظل هذا المشهد محفورا في ذكريات يي يون.

“إذا كنت ترغب في مساعدة صديقك، افعل ذلك بنفسك. اعتبر ذلك شكلا من أشكال التدريب التجريبي…”

في الواقع، بالعودة إلى العالم السفلي منذ وقت طويل، زار يي يون قصر السيف اليانغ النقي للمرة الثانية. هناك سمع روح السيف يذكر ألهة الأسلاف.

“يبدو أن أجسادهم مبنية من البرونز. وتتراوح ارتفاعاتهم من خمسين كيلومترًا إلى خمسمائة أو خمسة آلاف كيلومتر. يمكنهم سحق الأراضي وسحق النجوم”.

تحدثت روح السيف عن تكوين الكون حيث تتواجد السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، وكيف ولد الداو السماوي وألهة الأسلاف من الفوضى. كان تاريخهم في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر كثيفًا جدًا بحيث لا يمكن انهاءه في قصة قصيرة.

عند رؤية يي يون قريب جدًا، أصبح الخوف في الوجه المروع أكثر وضوحًا. تحرك جسده الروحي كما لو كان خائفا حتى من النظر إلى يي يون.

وكان عالم تيان يوان أحد الأوعية التي ختمت ملك الآلهة للآلهة الأسلاف.

يتذكر يي يون أنه عندما بحث عن الروح الشريرة داخل جسد دونغ شياو وان، كان أيضًا حذرًا للغاية منه. لقد كاد أن يقتل دونغ شياو وان، ولكن بسببه، دخل في حالة هدوء.

“خدم العملاق البرونزي… إذًا، هذه الوجوه البشرية النائمة هي خدم العملاق البرونزي؟ لماذا يمكنهم العيش لفترة طويلة؟ إذا استيقظوا، فهل سيتسبب ذلك في كارثة؟”

من الصراخ الحاد للوجه المروع، يمكن أن يشعر يي يون أنه كان خائفا من شيء ما.

في الداخل، ترنح يي يون. لقد صُدم عندما اكتشف مثل هذا الخراب تحت المنطقة الإلهية اللامحدودة . إذا تم إطلاق سراح عشرات الآلاف من الخدم، فهل سيتسببون في مذبحة في المنطقة الإلهية اللامحدودة؟

Hijazi

هزت الأنثى ذات الرداء الأبيض رأسها وقالت: “هؤلاء الخدم ليسوا أقوياء كما تظن. إنهم مجرد خدم من ذوي الرتب المنخفضة الذين بنوا المدن والأضرحة لآلهة الأسلاف. والسبب وراء قدرتهم على العيش لفترة طويلة هو أنهم قد تخلوا عن أجسادهم المادية، ويعيشون ككيانات روحية، ثم يختمون أجسادهم الروحية في جليد الدم، ويجمدون وجودهم في تلك الحالة.

كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية هي عدوهم.

“السبب وراء عدم قدرة صديقتك على الزراعة هو أن الخادم الشيطاني الذي يمتلكها يستنزف يوان تشي الخاص بها في محاولة للاستحواذ عليها (استبدالها).”

اختفى الوجه المروع وبدا أن ورقة شجرة الخشب الأزوري الإلهية قد أصبحت أكثر قوة…

“هؤلاء الخدم الشيطانيون ليسوا مرعبين إلى هذا الحد. يمكنك التعامل معهم بمفردك. حتى لو هرب عشرات الآلاف من الخدم الشيطانيين المدفونين هنا، فلن يسببوا الكثير من الضجة. بالتأكيد سيظهر شخص ما ويتعامل معهم “.

“كبيرة!” لقد فوجئ يي يون عندما شاهد تيارات الضوء تختفي. لقد شعر باليأس إلى حد ما.

“إذا كنت ترغب في مساعدة صديقك، افعل ذلك بنفسك. اعتبر ذلك شكلا من أشكال التدريب التجريبي…”

انقبض بؤبؤي يي يون. يا له من كيان شيطاني شرس!

عندما قالت الأنثى ذات الرداء الأبيض ذلك، تحول جسدها تدريجياً إلى تيارات من الضوء و اختفت.

“كبيرة، يرجى الانتظار.” تبع يي يون الأنثى ذات الرداء الأبيض. ” هل يمكنك إخباري ما هذا المكان؟ ما الذي دفن هنا ؟ لأكون صادقًا ، أصيبت صديقتي بواسطة الوجوه الشبحية هنا وبغض النظر عن ما فعلت ذلك، فهي لا تستطيع إحراز أي تقدم في تدريبها، علاوة على ذلك، كان الشبح يأكل حيويتها. أريد أن أعرف كيف يمكن حل اللعنة.”

“كبيرة!” لقد فوجئ يي يون عندما شاهد تيارات الضوء تختفي. لقد شعر باليأس إلى حد ما.

“هل يمكن أن يكون …” تحرك قلب يي يون. لقد عرف أخيرًا ما كان يخاف منه الوجه المروع.

لقد تجاوزت قوة المرأة خياله بكثير. يبدو أنها تفهم الكثير من أسرار هذا العالم، لكنها للأسف رحلت.

بالعودة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، كان أحدهم مختومًا لمئات الملايين من السنين. لقد كان عملاقًا برونزيًا ضعيفًا للغاية، لكنه كان بإمكانه بسهولة التغلب على لورد المطر السعيد، بالإضافة إلى العديد من الأسياد الإلهيين الأقوياء الآخرين. وظل هذا المشهد محفورا في ذكريات يي يون.

“بما أن الكبيرة قالت أنني أستطيع التعامل مع هؤلاء الخدم الشيطانيين، دعني أحاول ذلك.” هدأ يي يون قلبه عندما استدار لينظر إلى الوجوه البشرية المكتظة والغريبة.

على الفور، ظهر شبح الشجرة الإلهية خلف يي يون.

إن فهم شيء ما قبل امتلاك القوة للتصرف بناءً عليه لم يكن بالضرورة أمرًا جيدًا. كان الشكل الحقيقي للعالم شيئًا سيفهمه بشكل طبيعي بمجرد وصوله إلى مستوى عالٍ بما يكفي حيث يمكنه رؤية كل شيء في لمحة.

سيف العبور بطول ثلاثة أقدام، سيف الزمن!

أمامه الآن كان الخدم الشيطانيون.

“إذا كنت ترغب في مساعدة صديقك، افعل ذلك بنفسك. اعتبر ذلك شكلا من أشكال التدريب التجريبي…”

سار يي يون ببطء على طول حدود المقبرة الضخمة حيث لاحظ الوضع مع الوجوه المروعة.

أغلق شعاع السيف على الفور الفجوة بين يي يون والوجه المروع، وضرب الوجه بوحشية.

قالت الأنثى ذات الرداء الأبيض إن الوجوه المروعة كانت أجسادًا روحية تخلت عن أجسادها المادية. اكتشف يي يون أيضًا أن الوجوه المروعة كانت مختومة بكتل جليدية حمراء ضخمة.

انقبض بؤبؤي يي يون. يا له من كيان شيطاني شرس!

على الرغم من أن مظهرهم كان بشعًا، إلا أنه لم يكن لديهم أي حيوية. ولم يعرف كم من الوقت قضوا في سبات.

انقبض بؤبؤي يي يون. يا له من كيان شيطاني شرس!

“مجرد المشاهدة لن تجدي نفعاً. من الأفضل أن أتخذ إجراءً.” اختار يي يون أحد الوجوه على الحدود وأشار إلى سيف يانغ النقي المكسور على الأرض.

هزت الأنثى ذات الرداء الأبيض رأسها وقالت: “هؤلاء الخدم ليسوا أقوياء كما تظن. إنهم مجرد خدم من ذوي الرتب المنخفضة الذين بنوا المدن والأضرحة لآلهة الأسلاف. والسبب وراء قدرتهم على العيش لفترة طويلة هو أنهم قد تخلوا عن أجسادهم المادية، ويعيشون ككيانات روحية، ثم يختمون أجسادهم الروحية في جليد الدم، ويجمدون وجودهم في تلك الحالة.

“من خلال ختم أنفسهم داخل الجليد الدموي، جعلوا من أنفسهم أهدافًا سهلة.” فكر يي يون في نفسه.

“بما أن الكبيرة قالت أنني أستطيع التعامل مع هؤلاء الخدم الشيطانيين، دعني أحاول ذلك.” هدأ يي يون قلبه عندما استدار لينظر إلى الوجوه البشرية المكتظة والغريبة.

ولكن في تلك اللحظة، بدا أن الوجه المروع يشعر بالخطر، وفتح عينيه فجأة!

ولكن في تلك اللحظة، بدا أن الوجه المروع يشعر بالخطر، وفتح عينيه فجأة!

كانت المنطقة المحيطة بعيون الوجه المروع عبارة عن ثقبين أسودين. يبدو أن الداخل عبارة عن منطقتين من الظلام الذي لا نهاية له. على الفور، ترددت صرخة خارقة للأذن في ذهن يي يون عندما هرب الوجه المروع من الجليد الدموي وانقض على يي يون!

نظر يي يون إلى الوجه المروع في القفص المكاني. لقد كان يندفع، ومرعوب . عندما أحس برغبات شجرة الخشب الأزوري الإلهية داخل جسده، حاول تحرير القيود التي وضعها على شجرة الخشب الأزوري الإلهية.

انقبض بؤبؤي يي يون. يا له من كيان شيطاني شرس!

“إذا كنت ترغب في مساعدة صديقك، افعل ذلك بنفسك. اعتبر ذلك شكلا من أشكال التدريب التجريبي…”

ارتفع اليوان تشى الخاص به عندما ارتفع انفجار نية القتل فيه فجأة.

كان يي يون مرتبطًا بشجرة الخشب الأزوري الإلهية من خلال روحه. لقد شعر أن شجرة الخشب الأزوري الإلهية تتوق إلى الخادم الشيطاني الذي أمامه!

وفي الوقت نفسه، كان الوجه المروع أمام يي يون مباشرة.

شعر يي يون أن الأنثى ذات الملابس البيضاء كانت على وشك المغادرة. لقد طرح على الفور جميع الأسئلة التي تدور في ذهنه لأنه شعر أنه إذا لم يفعل، فسوف يفقد فرصته.

كان الوجه المروع سريعًا بشكل غريب. من شأنه أن يفاجئ أي شخص، خاصة بالنظر إلى أن معظم الناس لا يستطيعون رؤيته دون الكريستال الأرجواني.

بالعودة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، كان أحدهم مختومًا لمئات الملايين من السنين. لقد كان عملاقًا برونزيًا ضعيفًا للغاية، لكنه كان بإمكانه بسهولة التغلب على لورد المطر السعيد، بالإضافة إلى العديد من الأسياد الإلهيين الأقوياء الآخرين. وظل هذا المشهد محفورا في ذكريات يي يون.

ومع ذلك، ما فاجأ يي يون حقًا هو أن الوجه لم يهاجم. على الرغم من مجيئه أمامه مباشرة، إلا أن الوجه المروع أطلق فجأة صرخة حادة وتراجع قبل أن يتمكن من قطعه.

عندما قالت الأنثى ذات الرداء الأبيض ذلك، تحول جسدها تدريجياً إلى تيارات من الضوء و اختفت.

من الصراخ الحاد للوجه المروع، يمكن أن يشعر يي يون أنه كان خائفا من شيء ما.

……..

هل يمكن أن يكون خائفا منه؟ مستحيل. إذا كان الأمر كذلك، فإنه لم يكن قد أخذ زمام المبادرة للقفز نحوه.

“أوه؟ أنت هنا لإنقاذ صديق؟” توقفت الأنثى ذات الرداء الأبيض مؤقتًا عندما سألت.

الوجه المروع نأى بنفسه عن يي يون قبل أن يتجه للهرب.

“السبب وراء عدم قدرة صديقتك على الزراعة هو أن الخادم الشيطاني الذي يمتلكها يستنزف يوان تشي الخاص بها في محاولة للاستحواذ عليها (استبدالها).”

“هل تريد الهروب؟” نظر يي يون إلى الوجه المروع وهو يندفع بعيدًا!

نظر يي يون إلى الوجه المروع في القفص المكاني. لقد كان يندفع، ومرعوب . عندما أحس برغبات شجرة الخشب الأزوري الإلهية داخل جسده، حاول تحرير القيود التي وضعها على شجرة الخشب الأزوري الإلهية.

سيف العبور بطول ثلاثة أقدام، سيف الزمن!

“هؤلاء الخدم الشيطانيون ليسوا مرعبين إلى هذا الحد. يمكنك التعامل معهم بمفردك. حتى لو هرب عشرات الآلاف من الخدم الشيطانيين المدفونين هنا، فلن يسببوا الكثير من الضجة. بالتأكيد سيظهر شخص ما ويتعامل معهم “.

أغلق شعاع السيف على الفور الفجوة بين يي يون والوجه المروع، وضرب الوجه بوحشية.

وكان عالم تيان يوان أحد الأوعية التي ختمت ملك الآلهة للآلهة الأسلاف.

كان شعاع سيف يانغ النقي ليي يون هو لعنة كيانات يين الشريرة. كان الوجه المروع مجرد جسد روحي، لذلك، بعد أن ضربه شعاع السيف، ذاب على الفور مثل الجليد أو الثلج المعرض للنار.

بالفعل!

لم يضيع يي يون أي وقت في سد الفجوة. كان الوجه المروع لا يزال يحاول الهروب، لكن يي يون استخدم قوانين البعد المكاني لإنشاء قفص صغير لاحتجازه.

ارتفع اليوان تشى الخاص به عندما ارتفع انفجار نية القتل فيه فجأة.

عند رؤية يي يون قريب جدًا، أصبح الخوف في الوجه المروع أكثر وضوحًا. تحرك جسده الروحي كما لو كان خائفا حتى من النظر إلى يي يون.

بالفعل!

“هل أنت خائف من الكريستال الأرجواني؟”

سيف العبور بطول ثلاثة أقدام، سيف الزمن!

يتذكر يي يون أنه عندما بحث عن الروح الشريرة داخل جسد دونغ شياو وان، كان أيضًا حذرًا للغاية منه. لقد كاد أن يقتل دونغ شياو وان، ولكن بسببه، دخل في حالة هدوء.

“هل أنت خائف من الكريستال الأرجواني؟”

بينما كان يي يون يفكر في هذه الفكرة، شعر فجأة أن شجرة الخشب الأزوري الإلهية داخل جسده تنبعث منها هالة سميكة ونابضة بالحياة. كان الأمر كما لو أنه رأى شيئًا وكان يرقص فرحًا.

عندما قالت الأنثى ذات الرداء الأبيض ذلك، تحول جسدها تدريجياً إلى تيارات من الضوء و اختفت.

كان يي يون مرتبطًا بشجرة الخشب الأزوري الإلهية من خلال روحه. لقد شعر أن شجرة الخشب الأزوري الإلهية تتوق إلى الخادم الشيطاني الذي أمامه!

انقبض بؤبؤي يي يون. يا له من كيان شيطاني شرس!

“هل يمكن أن يكون …” تحرك قلب يي يون. لقد عرف أخيرًا ما كان يخاف منه الوجه المروع.

الآن، كانت بذرة شجرة الخشب الأزوري الإلهية بداخله. إذا كان من الممكن ختم سيد الخادم الشيطاني، فمن الطبيعي أن يخاف من التعرض لنفس المصير.

وفقًا للأنثى ذات الملابس البيضاء، كانت الوجوه المروعة هي الخدم الشيطانيون للعمالقة البرونزيين، المعروفين أيضًا باسم ألهة الأسلاف. أما بالنسبة لشجرة الخشب الأزوري الإلهية، فقد كانت شجرة إلهية عليا يمكنها ختم إله سلف.

تحدثت روح السيف عن تكوين الكون حيث تتواجد السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، وكيف ولد الداو السماوي وألهة الأسلاف من الفوضى. كان تاريخهم في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر كثيفًا جدًا بحيث لا يمكن انهاءه في قصة قصيرة.

بالعودة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم، قامت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بقمع عملاق برونزي لمئات الملايين من السنين. على الرغم من أنها حررت نفسها في النهاية، فقد انتهى بها الأمر إلى قمعها مرة أخرى من قبل شجرة أزور وود الإلهية المستيقظة.

“كبيرة، يرجى الانتظار.” تبع يي يون الأنثى ذات الرداء الأبيض. ” هل يمكنك إخباري ما هذا المكان؟ ما الذي دفن هنا ؟ لأكون صادقًا ، أصيبت صديقتي بواسطة الوجوه الشبحية هنا وبغض النظر عن ما فعلت ذلك، فهي لا تستطيع إحراز أي تقدم في تدريبها، علاوة على ذلك، كان الشبح يأكل حيويتها. أريد أن أعرف كيف يمكن حل اللعنة.”

الآن، كانت بذرة شجرة الخشب الأزوري الإلهية بداخله. إذا كان من الممكن ختم سيد الخادم الشيطاني، فمن الطبيعي أن يخاف من التعرض لنفس المصير.

من الصراخ الحاد للوجه المروع، يمكن أن يشعر يي يون أنه كان خائفا من شيء ما.

كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية هي عدوهم.

أمامه الآن كان الخدم الشيطانيون.

نظر يي يون إلى الوجه المروع في القفص المكاني. لقد كان يندفع، ومرعوب . عندما أحس برغبات شجرة الخشب الأزوري الإلهية داخل جسده، حاول تحرير القيود التي وضعها على شجرة الخشب الأزوري الإلهية.

بالعودة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، كان أحدهم مختومًا لمئات الملايين من السنين. لقد كان عملاقًا برونزيًا ضعيفًا للغاية، لكنه كان بإمكانه بسهولة التغلب على لورد المطر السعيد، بالإضافة إلى العديد من الأسياد الإلهيين الأقوياء الآخرين. وظل هذا المشهد محفورا في ذكريات يي يون.

على الفور، ظهر شبح الشجرة الإلهية خلف يي يون.

تحدثت روح السيف عن تكوين الكون حيث تتواجد السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، وكيف ولد الداو السماوي وألهة الأسلاف من الفوضى. كان تاريخهم في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر كثيفًا جدًا بحيث لا يمكن انهاءه في قصة قصيرة.

انطلق شعاع من الضوء الأزرق السماوي. لقد كانت ورقة خضراء التفت حول الوجه المروع حيث أصدر الوجه عواء خائف. بعد ذلك، انفجر، وتحولت إلى عدد لا يحصى من نقاط الضوء التي امتصتها الشجرة الإلهية.

“وهذا أحد الأسباب. وهناك أيضًا الفضول لمعرفة ما يحدث هنا.” قال يي يون بصراحة.

اختفى الوجه المروع وبدا أن ورقة شجرة الخشب الأزوري الإلهية قد أصبحت أكثر قوة…

“مجرد المشاهدة لن تجدي نفعاً. من الأفضل أن أتخذ إجراءً.” اختار يي يون أحد الوجوه على الحدود وأشار إلى سيف يانغ النقي المكسور على الأرض.

……..

صمتت الأنثى ذات الرداء الأبيض لفترة طويلة قبل أن تتحدث. “التاريخ يتغير بشكل متقطع. الوقت كافٍ لمحو أشياء كثيرة. هذه الأرض التي تتواجد فيها حاليًا، كانت مدينة بناها عبيد من جنس قديم. شعبك يسمي هذا العرق القديم ألهة الأسلاف.”

Hijazi

سار يي يون ببطء على طول حدود المقبرة الضخمة حيث لاحظ الوضع مع الوجوه المروعة.

ومع ذلك، ما فاجأ يي يون حقًا هو أن الوجه لم يهاجم. على الرغم من مجيئه أمامه مباشرة، إلا أن الوجه المروع أطلق فجأة صرخة حادة وتراجع قبل أن يتمكن من قطعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط