اكتمال حبة الروح الفارغة
الفصل 1205: اكتملت حبة الروح الفارغة
بعد ذلك، أغلق يي يون المدخل وأقام مصفوفة إخفاء. من بعيد، اختفى المدخل وحتى الوادي لا يمكن رؤيته. لم يكن هناك سوى بحيرة بمياه صافية. لم يكن هناك شيء يبدو خاطئا.
امتدت المنطقة الإلهية اللامحدودة على مساحة واسعة من الأرض. سلسلة جبال طويلة تمتد على طول المناطق الشمالية من المنطقة الإلهية التي لا تعد ولا تحصى، وكانت هذه السلاسل الجبلية مغطاة بالغابات البدائية ولم يكن لها أي أثر للنشاط البشري.
في هذه اللحظة، كان يي يون قد استهلك بالفعل بقايا استعادة الروح الثانية. لقد خطط لإكماله دفعة واحدة. سواء كانت الفرصة أو الحرارة المطلوبة، كان عليه أن يغتنمها تمامًا.
في هذا الوادي الجبلي، كانت هناك بحيرة تشبه العنبر. كانت المياه ساكنة، مما يسمح للمرء برؤية كل الطريق حتى قاعها. لقد عكس بشكل مثالي القمر الساطع المعلق في سماء الليل، مما ينضح بجمال غير عادي.
في هذه المرحلة، حتى لو أنهى يي يون عملية الصقل، فإن السائل العشبي فقط سيكون سائلًا عالي الجودة يمكن استخدامه لاستعادة الروح.
“هذا يجب أن يكون”.
بنقرة من يده، طارت سيوف الألف ثلج الطائرة مثل رقاقات الثلج حيث شكلت مجموعة من سيوف الإعصار التي مزقت الجبل مباشرة وحفرت في أعماقه .
نظر يي يون إلى المناظر الطبيعية المحيطة التي كانت نموذجًا للأرض العزيزة. والأهم من ذلك أنه كان هادئًا وغير منزعج.
بنقرة من يده، طارت سيوف الألف ثلج الطائرة مثل رقاقات الثلج حيث شكلت مجموعة من سيوف الإعصار التي مزقت الجبل مباشرة وحفرت في أعماقه .
بنقرة من يده، طارت سيوف الألف ثلج الطائرة مثل رقاقات الثلج حيث شكلت مجموعة من سيوف الإعصار التي مزقت الجبل مباشرة وحفرت في أعماقه .
ومن بين العشرات من الأعشاب، كانت أثمنها داخل صندوقي اليشم في يد يي يون.
اتبع يي يون سيوف الألف ثلج الطائرة وسرعان ما وصل إلى مكان على بعد مائة متر تحت الأرض. هنا، استخدم لهيب اليانغ النقي لفتح كهف واسع لنفسه.
كان هذا هو الجينسنغ عاهل غزال اليشم الأبيض، وهو عشب من الدرجة الأولى. علاوة على ذلك، فقد اتخذت هذه العشبة شكلاً وامتلكت ذكاءً. لقد جعلها أغلى من أي قطعة ثمينة أخرى.
تم فصل الغرف: غرفة زراعة، حديقة أعشاب، غرفة نوم، مختبر كيميائي، إلخ.
عند رؤية هذا المشهد، كان يي يون سعيدا. أخرج أنفاسه ومسح حبات العرق الكثيفة التي تشكلت على جبهته.
بعد ذلك، أغلق يي يون المدخل وأقام مصفوفة إخفاء. من بعيد، اختفى المدخل وحتى الوادي لا يمكن رؤيته. لم يكن هناك سوى بحيرة بمياه صافية. لم يكن هناك شيء يبدو خاطئا.
……
كلمسة نهائية، شوه يي يون الفضاء تحت الأرض. قام بفصل الكهف إلى عالم جيب مستقل. علقت شمس يانغ نقية في السماء، وبدأ في زراعة الزهور والعشب بشكل عشوائي. لقد استخدم طاقته الروحية ليجعلهم ينبتون على الفور، وسرعان ما أضاء عالم الجيب تحت الأرض بأشعة الشمس الساطعة. كانت الطبيعة في كل مكان في الهواء، وبدت وكأنها جنة من عالم آخر.
وأخيرا، فإن كل جهوده لم تذهب سدى. إن الأعشاب عالية الجودة التي كانت قديمة ويتزايد الطلب عليها، جنبًا إلى جنب مع بذرة نار إله الشر، وآثار استعادة الروح، والمياه الروحية التي تشكلت قد سهلت مثل هذه النتيجة.
نظر يي يون إلى مسكنه الكهفي بارتياح. وبدون أن يعرف ذلك، أصبح الآن قادرًا على فتح عالم جيب خاص به. كان هناك وقت بدا فيه مثل هذا العمل الفذ مستحيلاً بالنسبة إلى يي يون.
كان لكل حبة روح فارغة نقوش جميلة تشكلت بشكل طبيعي من القوانين العالمية .
لم تكن غرفة الزراعة وغرفة النوم والمختبر الكيميائي بحاجة إلى أي وصف إضافي، لكن حديقة الأعشاب كانت مكانًا خاصًا. كان لدى يي يون العشرات من الأعشاب الثمينة في حوزته. لقد تم تجميعها من قبل الجناح الخالد الذي لا يعد ولا يحصى على مدى ملايين السنين، لدرجة أن النزوات القديمة من طائفة المرجل الكيميائية الكيميائية التسعة سوف تغار من مجرد رؤية هذه الكنوز.
الفصل 1205: اكتملت حبة الروح الفارغة
ومن بين العشرات من الأعشاب، كانت أثمنها داخل صندوقي اليشم في يد يي يون.
تم تحضير جميع الأعشاب التكميلية. وبهذا، أخرج يي يون مرجل الكيمياء الإلهي.
قام يي يون أولاً بإعداد تشكيل مصفوفة حول حديقة الأعشاب قبل فتح الصندوق.
بعد ذلك، أغلق يي يون المدخل وأقام مصفوفة إخفاء. من بعيد، اختفى المدخل وحتى الوادي لا يمكن رؤيته. لم يكن هناك سوى بحيرة بمياه صافية. لم يكن هناك شيء يبدو خاطئا.
انطلق شعاع أبيض، وقفز غزال أبيض صغير يبلغ طوله حوالي قدم من صندوق اليشم وحفر عميقًا في الأرض قبل أن يختفي.
بينما كان يحافظ على بذرة النار لإله الشر ، وجد يي يون طاقاته العقلية تنفذ بسرعة . ومع ذلك، كان مستعدا لفترة طويلة لهذه اللحظة. لقد استهلك بقايا استعادة الروح التي كان قد أعدها مسبقًا. تم أيضًا نقل المياه الروحية التي تشكلت إلى المختبر الكيميائي، مما زوده بأنقى الطاقات الروحية.
كان هذا هو الجينسنغ عاهل غزال اليشم الأبيض، وهو عشب من الدرجة الأولى. علاوة على ذلك، فقد اتخذت هذه العشبة شكلاً وامتلكت ذكاءً. لقد جعلها أغلى من أي قطعة ثمينة أخرى.
كان لكل حبة روح فارغة نقوش جميلة تشكلت بشكل طبيعي من القوانين العالمية .
في ملاحظات الخيميائي الإلهي، كتب أنه يمكن للمرء استخدام جنستيغ عاهل عزال اليشم الأبيض لتحسين الحبوب ذات التسعة ألوان التي تم استخدامها لمساعدة السيادي في الاختراق. على الرغم من أن يي يون كان فقط في عالم قصر داو، إلا أن أسسه كانت قوية وكان لديه شجرة الخشب الأزوري الإلهية بداخله، لذلك يمكنه بالتأكيد استخدام مثل هذه الحبوب للزراعة.
الحد الأقصى لعدد حبوب الروح المجوفة التي يمكن صقلها في مرجل واحد هو تسعة. لم تكن هناك حبة واحدة مفقودة وكانت كل واحدة منها مثالية. يمكن القول أن هذا كان أنجح مرجل الحبوب الذي قام يي يون بتنقيته على الإطلاق!
على الرغم من اختفاء جنستيغ عاهل غزال اليشم الأبيض، إلا أن المساحة التي كانوا فيها قد تم إغلاقها بواسطة مجموعة يي يون . لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن ذلك لأنه لم يكن لديه وسيلة للهروب.
بعد أربع ساعات من ذلك، بدأ يي يون أخيرًا في تحسين العشب الرئيسي، جذر عودة الروح.
فتح صندوق اليشم الثاني على عالم آخر. كان فيه عالم مائي. مثل الغزلان، تشكلت مياه روحية.
اتبع يي يون سيوف الألف ثلج الطائرة وسرعان ما وصل إلى مكان على بعد مائة متر تحت الأرض. هنا، استخدم لهيب اليانغ النقي لفتح كهف واسع لنفسه.
كان استخدام هذه المياه الروحية للصقل ممتازًا بشكل طبيعي، لكن لم يكن لدى يي يون أي نية للقيام بذلك. لقد خطط لاستخدام المياه الروحية لتغذية حديقة الأعشاب وحتى المسكن الكهفي بأكمله. سيسمح لعزلته بالحصول على كميات كافية من الطاقة الروحية حتى تنمو الأعشاب بشكل جيد.
على الرغم من اختفاء جنستيغ عاهل غزال اليشم الأبيض، إلا أن المساحة التي كانوا فيها قد تم إغلاقها بواسطة مجموعة يي يون . لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن ذلك لأنه لم يكن لديه وسيلة للهروب.
أكمل يي يون تأثيث حديقته العشبية في نصف يوم. بعد ذلك، تأمل في مختبره الكيميائي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. بعد أن شعر أنه تعافى إلى حالة الذروة، أخرج يي يون جذر عودة الروح الذي كان لديه.
لم تكن غرفة الزراعة وغرفة النوم والمختبر الكيميائي بحاجة إلى أي وصف إضافي، لكن حديقة الأعشاب كانت مكانًا خاصًا. كان لدى يي يون العشرات من الأعشاب الثمينة في حوزته. لقد تم تجميعها من قبل الجناح الخالد الذي لا يعد ولا يحصى على مدى ملايين السنين، لدرجة أن النزوات القديمة من طائفة المرجل الكيميائية الكيميائية التسعة سوف تغار من مجرد رؤية هذه الكنوز.
تم تحضير جميع الأعشاب التكميلية. وبهذا، أخرج يي يون مرجل الكيمياء الإلهي.
تم فصل الغرف: غرفة زراعة، حديقة أعشاب، غرفة نوم، مختبر كيميائي، إلخ.
على الرغم من أنها فقد مصفوفتِه الأساسية، إلا أنها لم تكن ذات أهمية كبيرة. مع قوة يي يون الحالية والأعشاب العديدة عالية الجودة التي يمتلكها، سيكون تحسين حبوب الروح الفارغة أمرًا مؤكدًا.
كان جذر عودة الروح الذي وجده الجناح الخالد اللامحدود ذو جودة أفضل، لكن النصف المتبقي من جذر عودة الروح ليي يون لم يذهب سدى. تم وضع كل من جذور عودة الروح في مرجل الكيمياء الإلهية وتم صقلهما معًا.
أخذ يي يون نفسا عميقا وهو ينظر رسميا إلى الأعشاب. أشعل مرجل الكيمياء الإلهية باستخدام بذرة النار لإله الشر بيد واحدة وألقى عشبًا إضافيًا فيه.
لم تكن غرفة الزراعة وغرفة النوم والمختبر الكيميائي بحاجة إلى أي وصف إضافي، لكن حديقة الأعشاب كانت مكانًا خاصًا. كان لدى يي يون العشرات من الأعشاب الثمينة في حوزته. لقد تم تجميعها من قبل الجناح الخالد الذي لا يعد ولا يحصى على مدى ملايين السنين، لدرجة أن النزوات القديمة من طائفة المرجل الكيميائية الكيميائية التسعة سوف تغار من مجرد رؤية هذه الكنوز.
في الماضي، باستخدام الكريستال الأرجواني، كان بإمكان يي يون استخراج الجوهر الطبي في دقائق. حتى أنه ألقى العديد من الأعشاب في مرجل مرة واحدة، واستخرجها جميعًا معًا.
نظر يي يون إلى المناظر الطبيعية المحيطة التي كانت نموذجًا للأرض العزيزة. والأهم من ذلك أنه كان هادئًا وغير منزعج.
ومع ذلك، كان يي يون دقيقا بشكل خاص هذه المرة. لم يستخرج كل عشبة واحدة تلو الأخرى فحسب، بل استغرق أيضًا ثلاثين دقيقة لاستخراج كل عشبة، مما يضمن أنه يمكنه استخلاص الجوهر الطبي منها بشكل مثالي ، دون أي نفايات.
أخيرًا، عندما تم الانتهاء من استخراج الجوهر الطبي بالكامل، لم يندفع يي يون إلى أختام الإكمال. بدلاً من ذلك، أمضى يومًا كاملاً في تحضير السائل العشبي بعناية باستخدام بذرة النار لإله الشر ، وتطهيره من جميع الشوائب.
بعد أربع ساعات من ذلك، بدأ يي يون أخيرًا في تحسين العشب الرئيسي، جذر عودة الروح.
امتدت المنطقة الإلهية اللامحدودة على مساحة واسعة من الأرض. سلسلة جبال طويلة تمتد على طول المناطق الشمالية من المنطقة الإلهية التي لا تعد ولا تحصى، وكانت هذه السلاسل الجبلية مغطاة بالغابات البدائية ولم يكن لها أي أثر للنشاط البشري.
كان جذر عودة الروح الذي وجده الجناح الخالد اللامحدود ذو جودة أفضل، لكن النصف المتبقي من جذر عودة الروح ليي يون لم يذهب سدى. تم وضع كل من جذور عودة الروح في مرجل الكيمياء الإلهية وتم صقلهما معًا.
بنقرة من يده، طارت سيوف الألف ثلج الطائرة مثل رقاقات الثلج حيث شكلت مجموعة من سيوف الإعصار التي مزقت الجبل مباشرة وحفرت في أعماقه .
هذه المرة، أمضى يي يون ساعتين في تحسين جذر عودة الروح. شيئًا فشيئًا، استخرج كل خيط من الجوهر بشق الأنفس كما لو كان يخضع لعملية جراحية معقدة.
تقلص السائل الذي كان بحجم قبضة اليد، وأصبح بلوريًا ومتألقًا، مع بريق أخضر زمردي.
بينما كان يحافظ على بذرة النار لإله الشر ، وجد يي يون طاقاته العقلية تنفذ بسرعة . ومع ذلك، كان مستعدا لفترة طويلة لهذه اللحظة. لقد استهلك بقايا استعادة الروح التي كان قد أعدها مسبقًا. تم أيضًا نقل المياه الروحية التي تشكلت إلى المختبر الكيميائي، مما زوده بأنقى الطاقات الروحية.
نظر يي يون إلى مسكنه الكهفي بارتياح. وبدون أن يعرف ذلك، أصبح الآن قادرًا على فتح عالم جيب خاص به. كان هناك وقت بدا فيه مثل هذا العمل الفذ مستحيلاً بالنسبة إلى يي يون.
أخيرًا، عندما تم الانتهاء من استخراج الجوهر الطبي بالكامل، لم يندفع يي يون إلى أختام الإكمال. بدلاً من ذلك، أمضى يومًا كاملاً في تحضير السائل العشبي بعناية باستخدام بذرة النار لإله الشر ، وتطهيره من جميع الشوائب.
ومن بين العشرات من الأعشاب، كانت أثمنها داخل صندوقي اليشم في يد يي يون.
تقلص السائل الذي كان بحجم قبضة اليد، وأصبح بلوريًا ومتألقًا، مع بريق أخضر زمردي.
انطلق شعاع أبيض، وقفز غزال أبيض صغير يبلغ طوله حوالي قدم من صندوق اليشم وحفر عميقًا في الأرض قبل أن يختفي.
في هذه المرحلة، حتى لو أنهى يي يون عملية الصقل، فإن السائل العشبي فقط سيكون سائلًا عالي الجودة يمكن استخدامه لاستعادة الروح.
كان هذا هو الجينسنغ عاهل غزال اليشم الأبيض، وهو عشب من الدرجة الأولى. علاوة على ذلك، فقد اتخذت هذه العشبة شكلاً وامتلكت ذكاءً. لقد جعلها أغلى من أي قطعة ثمينة أخرى.
لكن يي يون ضغط عليه، وبدأ في تشكيل أختامه. تم تنفيذ كل ختم بدقة. احتاجت حبوب الروح الفارغة إلى مائة وثمانية أختام. مع سيطرة الكريستال الأرجواني المطلقة على الطاقة، تم تنفيذ كل ختم بشكل مثالي.
“هذا يجب أن يكون”.
وأخيرا – الانتهاء من الحبوب !
نظر يي يون إلى المناظر الطبيعية المحيطة التي كانت نموذجًا للأرض العزيزة. والأهم من ذلك أنه كان هادئًا وغير منزعج.
في هذه اللحظة، كان يي يون قد استهلك بالفعل بقايا استعادة الروح الثانية. لقد خطط لإكماله دفعة واحدة. سواء كانت الفرصة أو الحرارة المطلوبة، كان عليه أن يغتنمها تمامًا.
بعد ذلك، أغلق يي يون المدخل وأقام مصفوفة إخفاء. من بعيد، اختفى المدخل وحتى الوادي لا يمكن رؤيته. لم يكن هناك سوى بحيرة بمياه صافية. لم يكن هناك شيء يبدو خاطئا.
“بنغ!”
فتح صندوق اليشم الثاني على عالم آخر. كان فيه عالم مائي. مثل الغزلان، تشكلت مياه روحية.
انفتح غطاء مرجل الكيمياء الإلهية بينما انطلق شعاع أخضر. أمسك بها يي يون بينما كان يحمل حبوبًا ساخنة في يديه. عندما مد كفه، رأى ما مجموعه تسعة حبوب الروح الفارغة!
كان هذا هو الجينسنغ عاهل غزال اليشم الأبيض، وهو عشب من الدرجة الأولى. علاوة على ذلك، فقد اتخذت هذه العشبة شكلاً وامتلكت ذكاءً. لقد جعلها أغلى من أي قطعة ثمينة أخرى.
كان لكل حبة روح فارغة نقوش جميلة تشكلت بشكل طبيعي من القوانين العالمية .
ومن بين العشرات من الأعشاب، كانت أثمنها داخل صندوقي اليشم في يد يي يون.
الحد الأقصى لعدد حبوب الروح المجوفة التي يمكن صقلها في مرجل واحد هو تسعة. لم تكن هناك حبة واحدة مفقودة وكانت كل واحدة منها مثالية. يمكن القول أن هذا كان أنجح مرجل الحبوب الذي قام يي يون بتنقيته على الإطلاق!
عند رؤية هذا المشهد، كان يي يون سعيدا. أخرج أنفاسه ومسح حبات العرق الكثيفة التي تشكلت على جبهته.
نظر يي يون إلى مسكنه الكهفي بارتياح. وبدون أن يعرف ذلك، أصبح الآن قادرًا على فتح عالم جيب خاص به. كان هناك وقت بدا فيه مثل هذا العمل الفذ مستحيلاً بالنسبة إلى يي يون.
وأخيرا، فإن كل جهوده لم تذهب سدى. إن الأعشاب عالية الجودة التي كانت قديمة ويتزايد الطلب عليها، جنبًا إلى جنب مع بذرة نار إله الشر، وآثار استعادة الروح، والمياه الروحية التي تشكلت قد سهلت مثل هذه النتيجة.
اتبع يي يون سيوف الألف ثلج الطائرة وسرعان ما وصل إلى مكان على بعد مائة متر تحت الأرض. هنا، استخدم لهيب اليانغ النقي لفتح كهف واسع لنفسه.
كانت حبوب الروح الفارغة ثمينة للغاية. لقد كانت، حتى الآن، أغلى الحبوب التي قام يي يون بصقلها على الإطلاق. مع وجود حبوب الروح الفارغة التسعة هذه في متناول اليد، يمكنه أخيرًا علاج لينغ شيير. وكانت حبوب الروح المجوفة المتبقية أيضًا مفيدة جدًا ليي يون .
بنقرة من يده، طارت سيوف الألف ثلج الطائرة مثل رقاقات الثلج حيث شكلت مجموعة من سيوف الإعصار التي مزقت الجبل مباشرة وحفرت في أعماقه .
……
جهة الاتصال – ToS – خريطة الموقع
Hijazi
في الماضي، باستخدام الكريستال الأرجواني، كان بإمكان يي يون استخراج الجوهر الطبي في دقائق. حتى أنه ألقى العديد من الأعشاب في مرجل مرة واحدة، واستخرجها جميعًا معًا.
جهة الاتصال – ToS – خريطة الموقع
هذه المرة، أمضى يي يون ساعتين في تحسين جذر عودة الروح. شيئًا فشيئًا، استخرج كل خيط من الجوهر بشق الأنفس كما لو كان يخضع لعملية جراحية معقدة.
بعد أربع ساعات من ذلك، بدأ يي يون أخيرًا في تحسين العشب الرئيسي، جذر عودة الروح.
