منيع
الفصل 1235: منيع
أصبح يي يون عاجزًا عن الكلام. كان الزميل العجوز منيعًا حقًا.
المترجم: hijazi
كان الأفعى العجوز قد طرد يي يون في الأصل، ولكن عندما سمع أن هناك أموالًا ، أضاءت عيناه الصغيرتان. عاد لينظر إلى يي يون. “يا فتى، لديك بعض الحيل. ماذا عن ذلك، هل تريد أن تكون تلميذي؟ إن فوائد كونك تلميذي لا حصر لها تقريبًا. في جبل الاله اللامحدود ، فقط قل اسمي ولن يجرؤ أحد على التنمر عليك.”
لم يفكر الرجل العجوز في خطبة فتاة الأفعى. كان جلده أكثر سمكًا من أسوار المدينة، ويبدو أنه لم يلاحظ النظرات الغريبة التي كان يلقيها الناس عليه.
كان يي يون مذهولا قليلا. لقد خمن في الأصل أن هوان تشين شيو قد أمرته بالبحث عن الأفعى العجوز ليكون تلميذه. لقد شعر بالفعل أن شخصية الأفعى العجوز كانت فريدة إلى حد ما ويجب أن يكون هناك بعض الصعوبة في قبوله كتلميذ له. لم يتوقع أبدًا أن يرمي الأفعى العجوز بنفسه للأمام ويقدم نفسه على أنه سيد. ألم يكن مثل هذا السيد عديم القيمة؟ أين كانت كرامته كخبير؟
“كيف يمكن أن يكون ذلك؟ كما يقول المثل، المعلم الذي يعلمك ليوم واحد يجب أن يعتبر أبا مدى الحياة. لقد علمتك كل الوسائل لكسب لقمة العيش والآن بعد أن أصبحت عجوزا، فقد حان الوقت لاستمتع بتقاعدي، انظري إلي، حتى في هذا العمر، ما زلت أستيقظ مبكرًا في الصباح وأعود في وقت متأخر من الليل للقيام ببعض الأعمال. إنها حياة متعبة للغاية.
ولكن في تلك اللحظة فقط، وجهت الفتاة الأفعى عينيها إلى الرجل العجوز وتذمرت، “حتى الآن، لقد دفعت رسوم مصفوفة النقل الآني ورسوم دخول المدينة. اثني عشر يشمًا روحيًا من الدرجة الأدنى. أنا لا أكسب هذا القدر من صفقة تجارية واحدة.”
عندما قال الرجل العجوز ذلك، كادت عيون المحاربين المحيطين تخرج من رؤوسهم. لقد رأوا أشخاصًا وقحين من قبل، لكنهم لم يروا شخصًا وقحًا مثل هذا. حتى أنه تمكن من الادعاء بأن السرقة كانت وسيلة للعيش.
مشى يي يون إلى مقدمة الخط. كانت حجرة التسجيل في المربع الأمامي. على أحد الجانبين كان هناك حجرة تسجيل تقبل الأموال، وعلى الجانب الآخر كانت هناك ساحة اختبار عادية. بعد الحصول على الرمز المميز، كان على المرء أن يخضع على الفور لاختبار صغير. هذا يعني أنه قبل أن يصبح الرمز دافئًا في أيديهم، كان عليهم إعادته إلى جبل الاله اللامحدود. لقد كان مضيعة كاملة للمال.
على الرغم من أن عالم المحاربين كان عالمًا يحكم فيه البقاء للأقوى ولم تكن السرقة أمرًا نادرًا، إلا أن الحديث عنه بهذه الطريقة المبررة تمامًا من شأنه أن يجعل حتى قطاع الطرق يخجلون قليلاً.
عندما قال الرجل العجوز ذلك، كادت عيون المحاربين المحيطين تخرج من رؤوسهم. لقد رأوا أشخاصًا وقحين من قبل، لكنهم لم يروا شخصًا وقحًا مثل هذا. حتى أنه تمكن من الادعاء بأن السرقة كانت وسيلة للعيش.
عندما رأى يي يون أن الثنائي كان على وشك الانخراط في جولة أخرى من المزاح، قاطعهم على عجل. “أيها الكبير… إذا كنت تفتقر إلى المال لشراء الكحول، فلدي بعض الوسائل الخاصة بي. يمكنني كسب المال من أجلك، ولكن أولاً لدي شيء أريد أن أطلبه منك. أيها الكبير، أتساءل عما إذا كان بإمكانك توفير بعض الوقت لي للتحدث على انفراد.”
ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن يفشل الرجل العجوز في سماع ذلك. بعد المزاح مع الفتاة الأفعى طوال اليوم، بدا فجأة أنه يتذكر شيئًا ما. استدار ونظر إلى يي يون، قائلاً بصراحة: “يا فتى، هل تحدثت معي الآن؟”
أراد يي يون إخراج رسالة هوان تشين شيو ، لكن لا يبدو أنه من المناسب إخراجها علنًا مع الكثير من العيون .
في رؤية الطاقة، كان مستوى زراعة الشيخ لا يزال سيئًا كما كان دائمًا. ومع ذلك، ما لفت انتباه يي يون كان نقطة من الضوء الرمادي الضبابي في جسد الشيخ. حتى مع رؤية الطاقة، لم يتمكن يي يون من التعرف عليها.
كان الأفعى العجوز قد طرد يي يون في الأصل، ولكن عندما سمع أن هناك أموالًا ، أضاءت عيناه الصغيرتان. عاد لينظر إلى يي يون. “يا فتى، لديك بعض الحيل. ماذا عن ذلك، هل تريد أن تكون تلميذي؟ إن فوائد كونك تلميذي لا حصر لها تقريبًا. في جبل الاله اللامحدود ، فقط قل اسمي ولن يجرؤ أحد على التنمر عليك.”
..
قال الأفعى العجوز هذا بطريقة “جادة وصبورة”، ولكن الناس من حولهم كانوا بالفعل ينفجرون بالضحك.
عند التفكير في هذا، قام يي يون بقياس مستوى زراعة الشيخ سرًا.
كان يي يون مذهولا قليلا. لقد خمن في الأصل أن هوان تشين شيو قد أمرته بالبحث عن الأفعى العجوز ليكون تلميذه. لقد شعر بالفعل أن شخصية الأفعى العجوز كانت فريدة إلى حد ما ويجب أن يكون هناك بعض الصعوبة في قبوله كتلميذ له. لم يتوقع أبدًا أن يرمي الأفعى العجوز بنفسه للأمام ويقدم نفسه على أنه سيد. ألم يكن مثل هذا السيد عديم القيمة؟ أين كانت كرامته كخبير؟
“ليس لدي روح اليشم ولكن ما رأيك في هذه الفاكهة؟”
على الرغم من أن الأمر بدا غير موثوق به، إلا أن يي يون نظر في الأمر. بما أن الأفعى العجوز قد قال ذلك بالفعل، فمن الأفضل له أن يسير مع التيار ويعترف بهذا السيد كما هو. بعد كل شيء، لم يكن هناك أي ضرر.
ولكن في تلك اللحظة فقط، وجهت الفتاة الأفعى عينيها إلى الرجل العجوز وتذمرت، “حتى الآن، لقد دفعت رسوم مصفوفة النقل الآني ورسوم دخول المدينة. اثني عشر يشمًا روحيًا من الدرجة الأدنى. أنا لا أكسب هذا القدر من صفقة تجارية واحدة.”
ولكن في تلك اللحظة فقط، وجهت الفتاة الأفعى عينيها إلى الرجل العجوز وتذمرت، “حتى الآن، لقد دفعت رسوم مصفوفة النقل الآني ورسوم دخول المدينة. اثني عشر يشمًا روحيًا من الدرجة الأدنى. أنا لا أكسب هذا القدر من صفقة تجارية واحدة.”
أخرج يي يون فاكهة حمراء ممتلئة. لقد كانت عشبة تكميلية ضرورية للكيمياء. لم تكن فاكهة باهظة الثمن ولكنها كانت رائعة لتخمير الكحول. ولهذا السبب، كان الطلب عليها دائمًا كبيرًا.
كانت فتاة الأفعى تشعر بالاستياء لذلك كشفت عمدا عن يي يون.
“أريد شراء أحد رموز التسجيل الخاصة بك.”
عندما سمع الرجل العجوز ذلك، نظر على الفور إلى يي يون في ضوء مختلف. لا يوجد نقود؟ إذا لم يكن لديه مال، فماذا كان يفعل هنا وهو يتصرف مثل سيد شاب ثري؟
حتى في المجرى ، يمكن بيع مثل هذه الفاكهة بحوالي مائتين إلى ثلاثمائة يشم روحي.
سعل بجفاف على الفور وقال: “معاييري للتلميذ عالية جدًا. يمكن لمعظم الناس أن ينسوا كونهم تلميذي. لن أفكر في ذلك أبدًا إلا إذا تلقيت مائتي يشم روح كهدية مجاملة.”
الفصل 1235: منيع
عندما قال الرجل العجوز ذلك، نظر عدد قليل من الأسياد الشباب الأثرياء بازدراء. مائتي روح اليشم يعتبر مستوى عال؟ يا له من جاهل.
ذكر يي يون اللقب فقط. وبهذه الطريقة، تم تقليل إمكانية كشف هوان تشين شيو إلى حد كبير. إذا كان الأفعى العجوز ، فيجب أن يعرف الاسم. لقد لاحظ بعناية تعبير الأفعى العجوز، على أمل العثور على بعض التغيير البسيط فيه.
قال الشاب الذي يرتدي ملابس فخمة وهو يضحك: “مئتان من اليشم الروحي. هيهي، هذا مكلف بعض الشيء حقًا. بالكاد يمكنه دفع ثمن وجبة في حانة المرح السماوي.”
“أريد شراء أحد رموز التسجيل الخاصة بك.”
عندما قال ذلك، أصبح الضحك أكثر صخبا.
“فاكهة التخمير الحمراء. منتج رائع. في هذه الحالة، سأقبلها على مضض. هذا الرمز لك.”
كانوا يشاهدون العرض الكوميدي للرجل العجوز، فتاة الأفعى، ويي يون. لقد اعتقدوا في الأصل أن الرجل العجوز والفتاة الأفعى كانا ثنائيًا فريدًا من نوعه من المعلم والتلميذ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الشاب أيضًا جاهلًا . من الواضح أن هذا كان محتالًا قديمًا يحتال على الطعام والشراب، ومع ذلك استمر يي يون في مخاطبته باعتباره كبير السن وحاول إظهار الاحترام له. كان على المرء أن يتساءل عما إذا كان أحمق.
عندما قال ذلك، أصبح الضحك أكثر صخبا.
في تلك اللحظة، شعر يي يون بسلسلة من الشتائم التي تدور في ذهنه. لم يكن يمانع في كيفية نظر الآخرين إليه، ما أزعجه هو أن الرجل العجوز كان غريبًا. حتى أنه بدأ يشك فيما إذا كان قد وجد الشخص الخطأ.
عندما رأى يي يون أن الثنائي كان على وشك الانخراط في جولة أخرى من المزاح، قاطعهم على عجل. “أيها الكبير… إذا كنت تفتقر إلى المال لشراء الكحول، فلدي بعض الوسائل الخاصة بي. يمكنني كسب المال من أجلك، ولكن أولاً لدي شيء أريد أن أطلبه منك. أيها الكبير، أتساءل عما إذا كان بإمكانك توفير بعض الوقت لي للتحدث على انفراد.”
الجبل بلاحدود الذي كان بحاجة للعثور عليه لم يعد جبل بلا حدود بل فصيل بلا حدود. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن اسم الأفعى العجوز نادرًا جدًا. هل يمكن أن يكون هذا العجوز القديم قد شارك الاسم مع الخبير الذي كان من المفترض أن يجده يي يون؟
عندما رأى يي يون أن الثنائي كان على وشك الانخراط في جولة أخرى من المزاح، قاطعهم على عجل. “أيها الكبير… إذا كنت تفتقر إلى المال لشراء الكحول، فلدي بعض الوسائل الخاصة بي. يمكنني كسب المال من أجلك، ولكن أولاً لدي شيء أريد أن أطلبه منك. أيها الكبير، أتساءل عما إذا كان بإمكانك توفير بعض الوقت لي للتحدث على انفراد.”
في تلك اللحظة، لم يعتقد يي يون أنه من الحكمة إخراج الرسالة. يعتقد يي يون أن هوان تشين شيو ينتمي إلى عشيرة عائلية كانت منعزلة. لم يكن يعرف نوع المهمة التي كانت لدى عشيرة العائلة لكنه بالتأكيد لا يستطيع كشف وجودهم للغرباء.
في تلك اللحظة، شعر يي يون بسلسلة من الشتائم التي تدور في ذهنه. لم يكن يمانع في كيفية نظر الآخرين إليه، ما أزعجه هو أن الرجل العجوز كان غريبًا. حتى أنه بدأ يشك فيما إذا كان قد وجد الشخص الخطأ.
عند التفكير في هذا، قام يي يون بقياس مستوى زراعة الشيخ سرًا.
على السطح، كان الشيخ فقط في عالم قصر داو. كان لديه أساس عادي وكان مثالا كلاسيكيا لعدم الوصول إلى هذا المستوى بقوته الخاصة.
“كيف يمكن أن يكون ذلك؟ كما يقول المثل، المعلم الذي يعلمك ليوم واحد يجب أن يعتبر أبا مدى الحياة. لقد علمتك كل الوسائل لكسب لقمة العيش والآن بعد أن أصبحت عجوزا، فقد حان الوقت لاستمتع بتقاعدي، انظري إلي، حتى في هذا العمر، ما زلت أستيقظ مبكرًا في الصباح وأعود في وقت متأخر من الليل للقيام ببعض الأعمال. إنها حياة متعبة للغاية.
ومع ذلك، كان لدى يي يون الكريستال الأرجواني. مع رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني، لا يمكن إخفاء أي شيء. قام بتنشيط رؤية الطاقة ونظر إلى الشيخ. ما رآه جعله يلهث.
أصبح يي يون عاجزًا عن الكلام. كان الزميل العجوز منيعًا حقًا.
في رؤية الطاقة، كان مستوى زراعة الشيخ لا يزال سيئًا كما كان دائمًا. ومع ذلك، ما لفت انتباه يي يون كان نقطة من الضوء الرمادي الضبابي في جسد الشيخ. حتى مع رؤية الطاقة، لم يتمكن يي يون من التعرف عليها.
على الرغم من أن عالم المحاربين كان عالمًا يحكم فيه البقاء للأقوى ولم تكن السرقة أمرًا نادرًا، إلا أن الحديث عنه بهذه الطريقة المبررة تمامًا من شأنه أن يجعل حتى قطاع الطرق يخجلون قليلاً.
كان الرجل العجوز غير عادي بعد كل شيء.
حتى في المجرى ، يمكن بيع مثل هذه الفاكهة بحوالي مائتين إلى ثلاثمائة يشم روحي.
يعتقد يي يون الآن أنه وجد الشخص المناسب. قال عبر إرسال صوتي: “سيدي، أعطتني الآنسة هوان رسالة من المفترض أن أسلمها إليك.”
في تلك اللحظة، شعر يي يون بسلسلة من الشتائم التي تدور في ذهنه. لم يكن يمانع في كيفية نظر الآخرين إليه، ما أزعجه هو أن الرجل العجوز كان غريبًا. حتى أنه بدأ يشك فيما إذا كان قد وجد الشخص الخطأ.
ذكر يي يون اللقب فقط. وبهذه الطريقة، تم تقليل إمكانية كشف هوان تشين شيو إلى حد كبير. إذا كان الأفعى العجوز ، فيجب أن يعرف الاسم. لقد لاحظ بعناية تعبير الأفعى العجوز، على أمل العثور على بعض التغيير البسيط فيه.
سعل بجفاف على الفور وقال: “معاييري للتلميذ عالية جدًا. يمكن لمعظم الناس أن ينسوا كونهم تلميذي. لن أفكر في ذلك أبدًا إلا إذا تلقيت مائتي يشم روح كهدية مجاملة.”
ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن يفشل الرجل العجوز في سماع ذلك. بعد المزاح مع الفتاة الأفعى طوال اليوم، بدا فجأة أنه يتذكر شيئًا ما. استدار ونظر إلى يي يون، قائلاً بصراحة: “يا فتى، هل تحدثت معي الآن؟”
الفصل 1235: منيع
أصبح يي يون عاجزًا عن الكلام. كان الزميل العجوز منيعًا حقًا.
ألقى الأفعى العجوز رمزًا مميزًا. هز الحشد رؤوسهم عندما رأوا هذا. كان الشاب غبيًا حقًا. لقد اشترى رمزًا مميزًا من المحتال العجوز بأكثر من ضعف السعر. لقد كان يتحمل خسارة فادحة.
“أريد شراء أحد رموز التسجيل الخاصة بك.”
عندما سمع الرجل العجوز ذلك، نظر على الفور إلى يي يون في ضوء مختلف. لا يوجد نقود؟ إذا لم يكن لديه مال، فماذا كان يفعل هنا وهو يتصرف مثل سيد شاب ثري؟
وكان يي يون اتخذ قراره. لقد كان عازما على اتباع الرجل العجوز وبما أنه وصل بالفعل إلى جبل الاله اللامحدود، كل ما كان عليه فعله هو دخول الطائفة.
في تلك اللحظة، لم يعتقد يي يون أنه من الحكمة إخراج الرسالة. يعتقد يي يون أن هوان تشين شيو ينتمي إلى عشيرة عائلية كانت منعزلة. لم يكن يعرف نوع المهمة التي كانت لدى عشيرة العائلة لكنه بالتأكيد لا يستطيع كشف وجودهم للغرباء.
أدار الأفعى القديم عينيه على يي يون. “هل لديك المال؟”
أصبح يي يون عاجزًا عن الكلام. كان الزميل العجوز منيعًا حقًا.
في تلك اللحظة، ضغطت الفتاة الأفعى بسرعة على خاتمها المكاني، قلقة من أن يكون لديه أفكار بشأن أموالها. كانت تعلم جيدًا أن الرجل العجوز لن يمنح يي يون خصمًا.
ومع ذلك، كان لدى يي يون الكريستال الأرجواني. مع رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني، لا يمكن إخفاء أي شيء. قام بتنشيط رؤية الطاقة ونظر إلى الشيخ. ما رآه جعله يلهث.
“ليس لدي روح اليشم ولكن ما رأيك في هذه الفاكهة؟”
في الواقع، أضاءت عيون الأفعى العجوز عندما رأى الفاكهة.
أخرج يي يون فاكهة حمراء ممتلئة. لقد كانت عشبة تكميلية ضرورية للكيمياء. لم تكن فاكهة باهظة الثمن ولكنها كانت رائعة لتخمير الكحول. ولهذا السبب، كان الطلب عليها دائمًا كبيرًا.
ومع ذلك، لا يزال لدى الأفعى العجوز بعض النزاهة. لم يطلب المال من تلميذته وأعطى الفتاة الأفعى رمز التسجيل مجانًا.
حتى في المجرى ، يمكن بيع مثل هذه الفاكهة بحوالي مائتين إلى ثلاثمائة يشم روحي.
على السطح، كان الشيخ فقط في عالم قصر داو. كان لديه أساس عادي وكان مثالا كلاسيكيا لعدم الوصول إلى هذا المستوى بقوته الخاصة.
في الواقع، أضاءت عيون الأفعى العجوز عندما رأى الفاكهة.
..
“فاكهة التخمير الحمراء. منتج رائع. في هذه الحالة، سأقبلها على مضض. هذا الرمز لك.”
ولكن في تلك اللحظة فقط، وجهت الفتاة الأفعى عينيها إلى الرجل العجوز وتذمرت، “حتى الآن، لقد دفعت رسوم مصفوفة النقل الآني ورسوم دخول المدينة. اثني عشر يشمًا روحيًا من الدرجة الأدنى. أنا لا أكسب هذا القدر من صفقة تجارية واحدة.”
ألقى الأفعى العجوز رمزًا مميزًا. هز الحشد رؤوسهم عندما رأوا هذا. كان الشاب غبيًا حقًا. لقد اشترى رمزًا مميزًا من المحتال العجوز بأكثر من ضعف السعر. لقد كان يتحمل خسارة فادحة.
ولكن في تلك اللحظة فقط، وجهت الفتاة الأفعى عينيها إلى الرجل العجوز وتذمرت، “حتى الآن، لقد دفعت رسوم مصفوفة النقل الآني ورسوم دخول المدينة. اثني عشر يشمًا روحيًا من الدرجة الأدنى. أنا لا أكسب هذا القدر من صفقة تجارية واحدة.”
ومع ذلك، لا يزال لدى الأفعى العجوز بعض النزاهة. لم يطلب المال من تلميذته وأعطى الفتاة الأفعى رمز التسجيل مجانًا.
ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن يفشل الرجل العجوز في سماع ذلك. بعد المزاح مع الفتاة الأفعى طوال اليوم، بدا فجأة أنه يتذكر شيئًا ما. استدار ونظر إلى يي يون، قائلاً بصراحة: “يا فتى، هل تحدثت معي الآن؟”
وبهذا، أدرك الأسياد الشباب الأثرياء الذين يقفون خلفهم أن الضجة قد انتهت. لقد سارعوا لشراء رمز التسجيل. على الفور، كان عمل الأفعى العجوز جيدًا بشكل مدهش. لم يكن لديه الكثير من الرموز في البداية، لذلك باعها جميعًا بسرعة كبيرة.
على الرغم من أن عالم المحاربين كان عالمًا يحكم فيه البقاء للأقوى ولم تكن السرقة أمرًا نادرًا، إلا أن الحديث عنه بهذه الطريقة المبررة تمامًا من شأنه أن يجعل حتى قطاع الطرق يخجلون قليلاً.
مشى يي يون إلى مقدمة الخط. كانت حجرة التسجيل في المربع الأمامي. على أحد الجانبين كان هناك حجرة تسجيل تقبل الأموال، وعلى الجانب الآخر كانت هناك ساحة اختبار عادية. بعد الحصول على الرمز المميز، كان على المرء أن يخضع على الفور لاختبار صغير. هذا يعني أنه قبل أن يصبح الرمز دافئًا في أيديهم، كان عليهم إعادته إلى جبل الاله اللامحدود. لقد كان مضيعة كاملة للمال.
في رؤية الطاقة، كان مستوى زراعة الشيخ لا يزال سيئًا كما كان دائمًا. ومع ذلك، ما لفت انتباه يي يون كان نقطة من الضوء الرمادي الضبابي في جسد الشيخ. حتى مع رؤية الطاقة، لم يتمكن يي يون من التعرف عليها.
كان لدى يي يون بالفعل رمز مميز، لذلك ذهب مباشرة إلى أرض الاختبار.
في تلك اللحظة، ضغطت الفتاة الأفعى بسرعة على خاتمها المكاني، قلقة من أن يكون لديه أفكار بشأن أموالها. كانت تعلم جيدًا أن الرجل العجوز لن يمنح يي يون خصمًا.
..
وكان يي يون اتخذ قراره. لقد كان عازما على اتباع الرجل العجوز وبما أنه وصل بالفعل إلى جبل الاله اللامحدود، كل ما كان عليه فعله هو دخول الطائفة.
أراد يي يون إخراج رسالة هوان تشين شيو ، لكن لا يبدو أنه من المناسب إخراجها علنًا مع الكثير من العيون .
