Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1253

لقاء الافعى العجوز
PDF

لقاء الافعى العجوز

الفصل 1253: لقاء الأفعى العجوز

مطعم أنشأه جبل الاله اللامحدود نفسه ، وكان لا مثيل له من حيث البذخ ونكهة وجودة الطعام. وبطبيعة الحال، كانت الأسعار كافية لجعل الشخص يلهث . ليس من قبيل المبالغة القول إن وجبة واحدة يمكن أن تكلف الثروة الكاملة لمحارب صعود السماء.

المترجم: hijazi

كانت الجميلات الأربع في مطعم الأله اللامحدود تتمتع ببصر حاد. لقد اندهشوا عندما رأوا رمز التلميذ الشخصي. وبطبيعة الحال، كان بإمكانهم معرفة أن الرمز كان حقيقيًا.

عند سفح جبل الاله اللامحدود كان مطعم الأله اللامحدود.

على الرغم من أن الدخول إلى مطعم الأله اللامحدود كان صعبًا، إلا أن معظم الأشخاص الذين أتوا إليه لتناول الوجبات كانوا أعضاء هامشيين في جبل الاله اللامحدود. كان الشيوخ الحقيقيون والتلاميذ الشخصيون قليلين. عندما لم يكونوا في التدريب التجريبي، كانوا يقضون معظم وقتهم في الزراعة المنعزلة. كيف يمكن أن يكون لديهم الوقت الكافي لزيارة مطعم الأله اللامحدود بشكل متكرر؟

مطعم أنشأه جبل الاله اللامحدود نفسه ، وكان لا مثيل له من حيث البذخ ونكهة وجودة الطعام. وبطبيعة الحال، كانت الأسعار كافية لجعل الشخص يلهث . ليس من قبيل المبالغة القول إن وجبة واحدة يمكن أن تكلف الثروة الكاملة لمحارب صعود السماء.

كان ذلك عندما كان جبل الاله اللامحدود هو الأكثر حيوية. قام يي يون بإخفاء تشويان شياويو في برج مجيء الحاكم الخاص به وقام منذ فترة طويلة بتخزين سفينة روح العبور العظيمة. لن يصدق أحد أنه قبل ساعات فقط، قتل اثنين من تلاميذ جبل الأله اللامحدود الشخصيين على بعد ملايين الأميال.

أولئك الذين استطاعوا دخول مطعم الأله اللامحدود كانوا شخصيات غير تافهة. كان جبل الاله اللامحدود مكانًا تجمع فيه الأشخاص ذوي المكانة العالية منذ زمن سحيق. كان هناك أمراء ودوقات وأباطرة، بالإضافة إلى عباقرة وشيوخ من عائلات قوية.

لم يكن يي يون يعرف سعر السُكر الخالد ولكن من قراءته لتعبير الأفعى العجوز، كان بإمكانه أن يخمن أنها لن تكون رخيصة. ومع ذلك، فإن الأفعى العجوز قد ساعده كثيرًا بالفعل. حتى لو كان السُكر الخالد باهظ الثمن، فإنه لا يزال قادرًا على تحمل تكاليف العلاج.

ولكن حتى بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، لم يكن من السهل تناول وجبة في مطعم الأله اللامحدود.

بدا وكأنه رأى للتو فتاة جميلة خلعت جميع ملابسها وهي مستلقية على السرير. لقد كانت حقا نظرة جعلت المرء غير قادر على النظر مباشرة في عينيه.

يتكون المطعم من سبعة طوابق. دخل أحدهم الطابق الأول والثاني فقط لكونه ثريًا. ومع ذلك، كان من الضروري الحجز قبل ستة أشهر من الموعد المحدد.

ومع ذلك، كانت نكهات السكر الخالد جيدة بشكل طبيعي قدر الإمكان. وقد تم تخميره من اثنين وعشرين كنزًا طبيعيًا لأكثر من ألف عام. على الرغم من أنه كان من المبالغة القول إن الملوك الإلهيين سيكونون ثملين، إلا أن ذلك لم يكن بدون سبب تمامًا. كانت الفرضية هي أنه لا يجوز للمرء استخدام اليوان تشي لحجب عقولهم، مما يسمح للكحول بالتدفق إلى جسده. عندها فقط يمكن للمرء أن يختبر أحاسيس السكر الخالد .

ليست هناك حاجة للحجز فوق الطابق الثالث. ولسوء الحظ، لم يكن المال وحده كافيا للدخول. كان على المرء أن يتمتع بالمكانة والقوة. وجد الأمراء والدوقات وحتى ملوك البلاد أن وضعهم عديم الفائدة هناك.

وقال يي يون بابتسامة: “أيها الكبير، بما أنك تحب هذا الكحول، فلا تتردد في شربه بقدر ما تريد طالما أستطيع تحمله”.

جاء يي يون إلى مطعم الأله اللامحدود في ظهيرة اليوم الخامس بعد أن حدد موعدًا مع الأفعى العجوز.

مطعم أنشأه جبل الاله اللامحدود نفسه ، وكان لا مثيل له من حيث البذخ ونكهة وجودة الطعام. وبطبيعة الحال، كانت الأسعار كافية لجعل الشخص يلهث . ليس من قبيل المبالغة القول إن وجبة واحدة يمكن أن تكلف الثروة الكاملة لمحارب صعود السماء.

كان ذلك عندما كان جبل الاله اللامحدود هو الأكثر حيوية. قام يي يون بإخفاء تشويان شياويو في برج مجيء الحاكم الخاص به وقام منذ فترة طويلة بتخزين سفينة روح العبور العظيمة. لن يصدق أحد أنه قبل ساعات فقط، قتل اثنين من تلاميذ جبل الأله اللامحدود الشخصيين على بعد ملايين الأميال.

من المحتمل أن يتعثر الحمقى الذين ليس لديهم أموال أو مكانة حقًا بمجرد رؤية لوحة جبل الاله اللامحدود. من يجرؤ على الدخول فقط لإثارة المشاكل؟

“مطعم الأله اللامحدود هذا ليس سيئًا حقًا.”

في مقدمة مطعم الأله اللامحدود كانت هناك أربع جميلات يخدمن العملاء. غطت تشي باو* شخصياتهم الطويلة والممتازة. تم التأكيد على أرجلهم الطويلة من خلال الشق الذي يمتد عبر تشي باو. عرف يي يون في لمحة أنهم كانوا أكثر من مجرد وجوه جميلة. جميعهم لديهم مستويات زراعة في عالم قصر الداو أو أعلى.

قام يي يون بقياس حجم المبنى المكون من سبعة طوابق أمامه. ورغم أنه كان فاخرًا ، إلا أنه لم يفقد أناقته. تم تصميم كل بقعة بدقة شديدة، مما يمنح المرء انطباعًا بالحيوية الطبيعية. ربما كان الشخص الذي بنى جبل الاله اللامحدود ماهرًا في العديد من القوانين حتى يتمكن من بناء مبنى متناغم وطبيعي للغاية.

كان الأشخاص المحيطون بمطعم الأله اللامحدود الأكثر ثراءً بين الأثرياء. عندما سمعوا رغبة الرجل العجوز القذر في شرب عشرة أباريق من السكر الخالد، ابتسموا دون أن يقولوا كلمة واحدة. لم يفكروا كثيرًا في ادعاءاته. من المحتمل أنه كان يثرثر في ذهوله بعد الإفراط في الشرب من قرعه.

في مقدمة مطعم الأله اللامحدود كانت هناك أربع جميلات يخدمن العملاء. غطت تشي باو* شخصياتهم الطويلة والممتازة. تم التأكيد على أرجلهم الطويلة من خلال الشق الذي يمتد عبر تشي باو. عرف يي يون في لمحة أنهم كانوا أكثر من مجرد وجوه جميلة. جميعهم لديهم مستويات زراعة في عالم قصر الداو أو أعلى.

(نوع ملابس صينية)

جاء يي يون إلى مطعم الأله اللامحدود في ظهيرة اليوم الخامس بعد أن حدد موعدًا مع الأفعى العجوز.

هؤلاء الجميلات الذين خدموا الضيوف كانوا أيضًا من تلاميذ الطائفة الخارجية لجبل الاله اللامحدود. على الرغم من أنهم كانوا ينتظرون الناس هنا، إلا أنهم كانوا محترمين في بلدانهم من قبل الملوك والأرستقراطيين، بنات السماء المباركات اللاتي تم وضعهن على قاعدة التمثال.

ولكن حتى بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، لم يكن من السهل تناول وجبة في مطعم الأله اللامحدود.

وقف يي يون عند المدخل لفترة من الوقت وفحصه بتصوره. وفجأة التفت فرأى رجلا عجوزا يحمل قرع كحول وهو يسير نحوه.

في تلك اللحظة، سارت إحدى النساء الأربع أمام يي يون وقالت: “سيدي الشاب، هل تنوي حقًا الحصول على السكر الخالد؟ يتم تقديم مثل هذه الأطعمة الشهية فقط للضيوف في الطابق الخامس وما فوق. في أماكن أخرى يا إلهي، لا يمكنك طلب الكحول إلا إذا وصلت إلى الطابق الخامس أولاً. هل لي أن أعرف من أنت؟”

قال الأفعى العجوز وهو يضحك: “يا فتى، لقد كنت أنتظرك طويلاً”. ومع ذلك، بدت ابتسامته بائسة بكل الطرق الممكنة.

“مطعم الأله اللامحدود هذا ليس سيئًا حقًا.”

“سيدي، شكرًا لك على مصفوفة الأقراص التي تركتها لي. لقد كانت مساعدة عظيمة.” قام يي يون بضم قبضتيه. لقد كان يعلم بالفعل أن الأفعى العجوز لم يكن شخصًا عاديًا، ولكن أفعاله الآن أكدت شكوكه.

المترجم: hijazi

“أيها الفتى، دعنا لا نتحدث عن أمور غير مهمة. ألم تقل أنك ستدعوني؟ هناك نوع من الكحول في مطعم الأله اللامحدود المعروف باسم السكر الخالد. ويقال أنه حتى الملوك الإلهيين سوف يسكرون به. أفترض أنك قتلت مؤخرًا؟ فقط أعطني بعض السكر الخالد اليوم أريد أن أشرب عشرة أباريق من ذلك.” قاطع العجوز الأفعى يي يون وفرك يديه بينما كان يضرب شفتيه.

……

بدا وكأنه رأى للتو فتاة جميلة خلعت جميع ملابسها وهي مستلقية على السرير. لقد كانت حقا نظرة جعلت المرء غير قادر على النظر مباشرة في عينيه.

……

كان مطعم الأله اللامحدود يعج بالأعمال حيث كانت هناك تدفقات مستمرة من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون. وكان صوت الأفعى العجوز مرتفعا، مما سمح للجميع بسماع كلماته بوضوح. نظر الكثير من الناس إلى الأثنين في دهشة. كان السكر الخالد عبارة عن كحول من الدرجة الأولى في مطعم الأله اللامحدود. إبريق واحد فقط يكلف ثلاثمائة ألف روح اليشم. حتى السيادي لم يستطع تحمله. بعد كل شيء، كان إبريق بثلاثمائة ألف من اليشم الروحي باهظًا للغاية.

قال الأفعى العجوز وهو يضحك: “يا فتى، لقد كنت أنتظرك طويلاً”. ومع ذلك، بدت ابتسامته بائسة بكل الطرق الممكنة.

ومع ذلك، كانت نكهات السكر الخالد جيدة بشكل طبيعي قدر الإمكان. وقد تم تخميره من اثنين وعشرين كنزًا طبيعيًا لأكثر من ألف عام. على الرغم من أنه كان من المبالغة القول إن الملوك الإلهيين سيكونون ثملين، إلا أن ذلك لم يكن بدون سبب تمامًا. كانت الفرضية هي أنه لا يجوز للمرء استخدام اليوان تشي لحجب عقولهم، مما يسمح للكحول بالتدفق إلى جسده. عندها فقط يمكن للمرء أن يختبر أحاسيس السكر الخالد .

الفصل 1253: لقاء الأفعى العجوز

كان الأشخاص المحيطون بمطعم الأله اللامحدود الأكثر ثراءً بين الأثرياء. عندما سمعوا رغبة الرجل العجوز القذر في شرب عشرة أباريق من السكر الخالد، ابتسموا دون أن يقولوا كلمة واحدة. لم يفكروا كثيرًا في ادعاءاته. من المحتمل أنه كان يثرثر في ذهوله بعد الإفراط في الشرب من قرعه.

كان مطعم الأله اللامحدود يعج بالأعمال حيث كانت هناك تدفقات مستمرة من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون. وكان صوت الأفعى العجوز مرتفعا، مما سمح للجميع بسماع كلماته بوضوح. نظر الكثير من الناس إلى الأثنين في دهشة. كان السكر الخالد عبارة عن كحول من الدرجة الأولى في مطعم الأله اللامحدود. إبريق واحد فقط يكلف ثلاثمائة ألف روح اليشم. حتى السيادي لم يستطع تحمله. بعد كل شيء، كان إبريق بثلاثمائة ألف من اليشم الروحي باهظًا للغاية.

لم يكن يي يون يعرف سعر السُكر الخالد ولكن من قراءته لتعبير الأفعى العجوز، كان بإمكانه أن يخمن أنها لن تكون رخيصة. ومع ذلك، فإن الأفعى العجوز قد ساعده كثيرًا بالفعل. حتى لو كان السُكر الخالد باهظ الثمن، فإنه لا يزال قادرًا على تحمل تكاليف العلاج.

بدا وكأنه رأى للتو فتاة جميلة خلعت جميع ملابسها وهي مستلقية على السرير. لقد كانت حقا نظرة جعلت المرء غير قادر على النظر مباشرة في عينيه.

وقال يي يون بابتسامة: “أيها الكبير، بما أنك تحب هذا الكحول، فلا تتردد في شربه بقدر ما تريد طالما أستطيع تحمله”.

ولكن حتى بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، لم يكن من السهل تناول وجبة في مطعم الأله اللامحدود.

في تلك اللحظة، سارت إحدى النساء الأربع أمام يي يون وقالت: “سيدي الشاب، هل تنوي حقًا الحصول على السكر الخالد؟ يتم تقديم مثل هذه الأطعمة الشهية فقط للضيوف في الطابق الخامس وما فوق. في أماكن أخرى يا إلهي، لا يمكنك طلب الكحول إلا إذا وصلت إلى الطابق الخامس أولاً. هل لي أن أعرف من أنت؟”

قال الأفعى العجوز وهو يضحك: “يا فتى، لقد كنت أنتظرك طويلاً”. ومع ذلك، بدت ابتسامته بائسة بكل الطرق الممكنة.

كان مستوى زراعة يي يون فقط في عالم قصر داو. وبطبيعة الحال، لم تكن قوته عالية بما يكفي للدخول. مع المحتال العجوز بجانبه الذي يبدو وكأنه متسول في ملابسه الممزقة، لم يبدوا حقًا مثل الأشخاص الذين ينتمون إلى مطعم الأله اللامحدود. ومع ذلك، باعتبارها مضيفة في مطعم الأله اللامحدود، حافظت هذه الفتاة على لطفها. لقد علمت أن العديد من الأشخاص الذين جاءوا إلى مطعم الأله اللامحدود لديهم هويات متميزة. ولم يكن دائمًا شيئًا يمكن للمرء أن يعرفه بناءً على المظهر الخارجي.

كان مطعم الأله اللامحدود يعج بالأعمال حيث كانت هناك تدفقات مستمرة من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون. وكان صوت الأفعى العجوز مرتفعا، مما سمح للجميع بسماع كلماته بوضوح. نظر الكثير من الناس إلى الأثنين في دهشة. كان السكر الخالد عبارة عن كحول من الدرجة الأولى في مطعم الأله اللامحدود. إبريق واحد فقط يكلف ثلاثمائة ألف روح اليشم. حتى السيادي لم يستطع تحمله. بعد كل شيء، كان إبريق بثلاثمائة ألف من اليشم الروحي باهظًا للغاية.

من المحتمل أن يتعثر الحمقى الذين ليس لديهم أموال أو مكانة حقًا بمجرد رؤية لوحة جبل الاله اللامحدود. من يجرؤ على الدخول فقط لإثارة المشاكل؟

يتكون المطعم من سبعة طوابق. دخل أحدهم الطابق الأول والثاني فقط لكونه ثريًا. ومع ذلك، كان من الضروري الحجز قبل ستة أشهر من الموعد المحدد.

قال يي يون للمرأة: “أنا تلميذ جبل الاله اللامحدود. أنا هنا لدعوة أحد كبار السن …”

في مقدمة مطعم الأله اللامحدود كانت هناك أربع جميلات يخدمن العملاء. غطت تشي باو* شخصياتهم الطويلة والممتازة. تم التأكيد على أرجلهم الطويلة من خلال الشق الذي يمتد عبر تشي باو. عرف يي يون في لمحة أنهم كانوا أكثر من مجرد وجوه جميلة. جميعهم لديهم مستويات زراعة في عالم قصر الداو أو أعلى.

عندما تحدث يي يون، أخرج رمز تلميذه الشخصي.

تقدمت الجميلات الأربع على الفور معًا وانحنوا ليي يون. كان هذا انحناء كان على تلاميذ الطائفة الخارجية أن يقدموه للتلاميذ الشخصيين.

كانت الجميلات الأربع في مطعم الأله اللامحدود تتمتع ببصر حاد. لقد اندهشوا عندما رأوا رمز التلميذ الشخصي. وبطبيعة الحال، كان بإمكانهم معرفة أن الرمز كان حقيقيًا.

يتكون المطعم من سبعة طوابق. دخل أحدهم الطابق الأول والثاني فقط لكونه ثريًا. ومع ذلك، كان من الضروري الحجز قبل ستة أشهر من الموعد المحدد.

تلميذ شخصي!

كان مستوى زراعة يي يون فقط في عالم قصر داو. وبطبيعة الحال، لم تكن قوته عالية بما يكفي للدخول. مع المحتال العجوز بجانبه الذي يبدو وكأنه متسول في ملابسه الممزقة، لم يبدوا حقًا مثل الأشخاص الذين ينتمون إلى مطعم الأله اللامحدود. ومع ذلك، باعتبارها مضيفة في مطعم الأله اللامحدود، حافظت هذه الفتاة على لطفها. لقد علمت أن العديد من الأشخاص الذين جاءوا إلى مطعم الأله اللامحدود لديهم هويات متميزة. ولم يكن دائمًا شيئًا يمكن للمرء أن يعرفه بناءً على المظهر الخارجي.

على الرغم من أن الدخول إلى مطعم الأله اللامحدود كان صعبًا، إلا أن معظم الأشخاص الذين أتوا إليه لتناول الوجبات كانوا أعضاء هامشيين في جبل الاله اللامحدود. كان الشيوخ الحقيقيون والتلاميذ الشخصيون قليلين. عندما لم يكونوا في التدريب التجريبي، كانوا يقضون معظم وقتهم في الزراعة المنعزلة. كيف يمكن أن يكون لديهم الوقت الكافي لزيارة مطعم الأله اللامحدود بشكل متكرر؟

قال الأفعى العجوز وهو يضحك: “يا فتى، لقد كنت أنتظرك طويلاً”. ومع ذلك، بدت ابتسامته بائسة بكل الطرق الممكنة.

تقدمت الجميلات الأربع على الفور معًا وانحنوا ليي يون. كان هذا انحناء كان على تلاميذ الطائفة الخارجية أن يقدموه للتلاميذ الشخصيين.

أولئك الذين استطاعوا دخول مطعم الأله اللامحدود كانوا شخصيات غير تافهة. كان جبل الاله اللامحدود مكانًا تجمع فيه الأشخاص ذوي المكانة العالية منذ زمن سحيق. كان هناك أمراء ودوقات وأباطرة، بالإضافة إلى عباقرة وشيوخ من عائلات قوية.

على الفور، أصبحت ابتساماتهم المهنية في الأصل مغرية وأكثر عاطفية. حتى عيونهم متلألئة عندما نظروا إلى يي يون.

أثناء التحدث، قادت المرأتان يي يون والأفعى العجوز نحو الطابق السابع من مطعم الأله اللامحدود.

أرادت النساء الأربع خدمة يي يون، ولكن المرأتين في المقدمة انتزعتا الفرصة.

يتكون المطعم من سبعة طوابق. دخل أحدهم الطابق الأول والثاني فقط لكونه ثريًا. ومع ذلك، كان من الضروري الحجز قبل ستة أشهر من الموعد المحدد.

“نظرًا لأنك تلميذ شخصي، فسوف تحصل على نفس معاملة الشيوخ. حاليًا، غرف “الأله” و”جبل” في الطابق السابع فارغة. يمكنك اختيار أي منهما وسأرافقك شخصيًا إلى هناك. ”

لم يكن يي يون يعرف سعر السُكر الخالد ولكن من قراءته لتعبير الأفعى العجوز، كان بإمكانه أن يخمن أنها لن تكون رخيصة. ومع ذلك، فإن الأفعى العجوز قد ساعده كثيرًا بالفعل. حتى لو كان السُكر الخالد باهظ الثمن، فإنه لا يزال قادرًا على تحمل تكاليف العلاج.

استمتع تلاميذ جبل الاله اللامحدود الشخصيين بمعاملة رائعة.

استمتع تلاميذ جبل الاله اللامحدود الشخصيين بمعاملة رائعة.

أثناء التحدث، قادت المرأتان يي يون والأفعى العجوز نحو الطابق السابع من مطعم الأله اللامحدود.

قال يي يون للمرأة: “أنا تلميذ جبل الاله اللامحدود. أنا هنا لدعوة أحد كبار السن …”

كان الأفعى العجوز راضيًا إلى حد ما عن المعاملة الذي تلقاها . لقد ألقى نظرة خاطفة على العديد من الأشخاص الأثرياء والمتميزين بجانبهم بعين جانبية متعجرفة. ولم ينظر إليهم حتى في وجوههم.

أثناء التحدث، قادت المرأتان يي يون والأفعى العجوز نحو الطابق السابع من مطعم الأله اللامحدود.

قال الأفعى العجوز بغطرسة: “قلت إنني سأشرب عشرة أباريق من السكر الخالد. إنها ليست مشكلة كبيرة على الإطلاق”.

وقف يي يون عند المدخل لفترة من الوقت وفحصه بتصوره. وفجأة التفت فرأى رجلا عجوزا يحمل قرع كحول وهو يسير نحوه.

اختنق كثير من الناس عند سماع هذا. كان الشاب في الواقع تلميذًا شخصيًا لـ . ولكن من كان هذا الرجل العجوز؟ لماذا يدعوه تلميذ شخصي لمطعم الأله اللامحدود؟

قال الأفعى العجوز وهو يضحك: “يا فتى، لقد كنت أنتظرك طويلاً”. ومع ذلك، بدت ابتسامته بائسة بكل الطرق الممكنة.

……

لم يكن يي يون يعرف سعر السُكر الخالد ولكن من قراءته لتعبير الأفعى العجوز، كان بإمكانه أن يخمن أنها لن تكون رخيصة. ومع ذلك، فإن الأفعى العجوز قد ساعده كثيرًا بالفعل. حتى لو كان السُكر الخالد باهظ الثمن، فإنه لا يزال قادرًا على تحمل تكاليف العلاج.

عندما تحدث يي يون، أخرج رمز تلميذه الشخصي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط