أصل مرجل التنين الصاعد
الفصل 1254: أصل مرجل التنين الصاعد
كان هؤلاء الحكام التسعة معروفين. كانت الحكام الثلاثة المتبقيين لغزا. ومع ذلك، عرف يي يون أن الكريستال الأرجواني التي يمتلكها كانت واحدة من آخر ثلاثة حكام فاي.
المترجم: hijazi
“أما بالنسبة للسيف المرافق لتشين شيو، فهو شريك لسيف اليانغ النقي المكسور. إنه مرتبط إلى حد ما بتوهج يين السفلي الشديد.”
يحتوي الطابق السابع لمطعم الأله اللامحدود على ست غرف. اختار يي يون غرفة “الإله”، لذا قادت سيدة شابة يي يون والأفعى العجوز عبر باب غرفة “الإله” الثقيل المصنوع من النانمو.
لكن هذا البرد لم يكن كأي برد عادي. كان لديه روحانية، شعور نابض بالحياة يبدو أنه موجود في الداخل.
عند دخول الغرفة، لم يكن بوسع يي يون إلا أن تغلب عليه العاطفة من التصميم الفريد لمطعم الأله اللامحدود.
“ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل. فقط أعطنا أطباقك المميزة. أرسل حوالي عشرة أو عشرين حصة ثم عشرة أباريق من السكر الخالد!”
تحتوي غرفة الإله على عالم جيب ثلجي يمتد لعدة آلاف من الأقدام.
“قد يبدو أن مرجل التنين الصاعد ينتمي إلى جبل الاله اللامحدود ولكن في الواقع، لا يمكن لأحد في جبل الاله اللامحدود استخدامه بشكل صحيح. ولا حتى بطريرك جبل الاله اللامحدودة. لقد اختار مرجل التنين الصاعد البقاء هنا بمفرده! ”
وسط المناظر الثلجية البيضاء النقية كانت توجد بحيرة صغيرة. يمتد جسر حجري متعرج مثقل بالثلوج باتجاه وسط البحيرة من مدخل غرفة الإله. في نهاية الجسر الحجري كان هناك جناح جميل منحوت من اليشم. تم وضع طاولة في منتصف الجناح.
كان هناك العديد من الأشخاص الأثرياء في جبل الاله اللامحدود، لكن أولئك الذين أنفقوا الكثير من المال على وجبة واحدة كانوا قليلين ومتباعدين.
تموجت المياه الزمردية التي أحاطت بالجناح بينما أزهرت أزهار اللوتس الثلجية التي يبلغ عمرها ألف عام في وسط البحيرة. كانت زهور اللوتس الثلجية صافية مثل الجليد ونقية مثل اليشم. إن التباين الذي تشكله مع بياض الثلج البسيط ترك المرء مفتونًا بسهولة.
وضع الأفعى العجوز الرسالة بعيدًا وأمسك بأعواد فخذ الدجاج المشوية. أخذ قضمة منه، ثم مضغ في فم مملوء بالطعام.
يمكن للعملاء الذين تناولوا العشاء في غرفة الإله الاستمتاع بتناول وجبة في الجناح بينما يتعجبون أيضًا من مناظر الأرض الثلجية. لقد كانت حقًا أناقة لا مثيل لها.
“قد يبدو أن مرجل التنين الصاعد ينتمي إلى جبل الاله اللامحدود ولكن في الواقع، لا يمكن لأحد في جبل الاله اللامحدود استخدامه بشكل صحيح. ولا حتى بطريرك جبل الاله اللامحدودة. لقد اختار مرجل التنين الصاعد البقاء هنا بمفرده! ”
مجرد المشهد وحده ترك يي يون مذهولًا من قبل مصمم مطعم الأله اللامحدود. كان هناك سبب وراء توافد الكثير من الناس على مطعم الأله اللامحدود على الرغم من أنه يفرض مثل هذه الأسعار الباهظة.
الآن، من خلال الإنفاق بحرية للاستمتاع بوليمة فخمة، وعيش حياة لم يختبرها من قبل ، تم إشباع الفضول الذي كان دائمًا بداخله. لقد كانت تجربة جديدة تمامًا.
“هاها، مكان عظيم.”
“سيف تشين شيو معك؟”
كان الأفعى العجوز سعيدًا للغاية عندما سار بصعوبة إلى الجناح الموجود في وسط البحيرة قبل أن يضع مؤخرته على الكرسي.
“هذان السيفان يمثلان يين ويانغ، سيفا القوتين المتعارضتين.”
“أحضر الطعام والكحول!” قال.
“كبير، أود أن أعرف المزيد عن مرجل التنين الصاعد.”
وصلت سيدتان شابتان ومعهما قائمة طعام، والتي اتخذت شكل مصفوفة أقراص. عند تفعيله، يتم عرض جميع الأطباق والنبيذ الفاخر المتاح. تم تقديم العرض بشكل واقعي للغاية لدرجة أنه كان قادرًا على إثارة شهية المرء.
……
“ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل. فقط أعطنا أطباقك المميزة. أرسل حوالي عشرة أو عشرين حصة ثم عشرة أباريق من السكر الخالد!”
“قد يبدو أن مرجل التنين الصاعد ينتمي إلى جبل الاله اللامحدود ولكن في الواقع، لا يمكن لأحد في جبل الاله اللامحدود استخدامه بشكل صحيح. ولا حتى بطريرك جبل الاله اللامحدودة. لقد اختار مرجل التنين الصاعد البقاء هنا بمفرده! ”
لوح الأفعى العجوز بيده كما لو كان يطلب أسياخ اللحم من كشك على جانب الطريق دون أي قيود.
رفع الأفعى العجوز عينيه وألقى نظرة خاطفة. مزق المظروف وفتحه وقرأ الرسالة. أصبح تعبير الأفعى العجوز جادًا لمرة واحدة حيث بدا وكأنه يشعر بالحنين.
سرق يي يون نظرة سريعة على أسعار الطعام بينما ارتعشت زوايا فمه. ولحسن الحظ، فإن سرقته الأخيرة تركته مع كل ثروة سونغ بوين و تشانغ ووتشين. بخلاف ذلك، فإن طلب الأطباق التي تكلف ما يزيد عن بضعة آلاف إلى ما يزيد عن عشرة آلاف من روح اليشم لن يكون ممكنًا.
ومع ذلك، على الرغم من أنه كان معتادًا على مثل هذه السلوكيات، إلا أن القلب الشاب الذي قمعه لفترة طويلة جعله يجد أنه لا يقاوم الانغماس هذه المرة فقط.
عند سماع طلب الأفعى العجوز بكميات كبيرة من الطعام، تألق الوميض في عيون السيدتين عندما نظروا إلى يي يون. لقد كانوا يدركون بطبيعة الحال أن الشخص الذي كان يدفع ثمن الطعام حقًا هو الشاب الذي أمامهم.
“نعم!” أومأ يي يون. مرة أخرى في عشيرة لوه ، كان على اتصال متكرر مع حكام فاي الاثني عشر.
كان هناك العديد من الأشخاص الأثرياء في جبل الاله اللامحدود، لكن أولئك الذين أنفقوا الكثير من المال على وجبة واحدة كانوا قليلين ومتباعدين.
“سيدي، الآنسة هوان لديها رسالة لأسلمها إليك.”
بدا هذا الشاب غير عادي في كل من المظهر والسلوك، ومع مكانته البارزة كتلميذ شخصي، كان هذا الشخص حقًا رجل أحلام المرء.
“هذا …” عند سماع يي يون يقول هذه الكلمات، أصيبت السيدتان بخيبة أمل إلى حد ما. ومع ذلك، ما زالوا يغادرون.
عند ملاحظة نظرة الفتيات، لم يستطع يي يون إلا أن يهز رأسه. في الواقع، سواء كان ذلك في حياته الماضية أو في عالم القتال الحالي، وقعت الفتيات دائمًا في فخ الجاذبية التي لا تقاوم للعيش في الطبقات العليا من المجتمع.
أخيرًا، كان نهر النسيان هو نهر الزمن، وكان العدم الانفرادي هو الفراغ اللامتناهي الذي يمثل الداو العظيم للمكان والزمان.
في حياته السابقة، عرف يي يون عن السلالة الأثرياء الذين سيعيشون حياة ساحرة. وبينما ينفقون ببذخ، سيكون هناك دائمًا العديد من الجميلات المحيطين بهم، الذين يرافقونهم في إنفاقهم المسرف لشبابهم وأموالهم.
يمكن للمحاربين أن يأكلوا كثيرًا أو قليلاً حسب رغبتهم. لم يكن خائفًا من وجود أي نفايات. علاوة على ذلك، من الطريقة التي بدا بها الأفعى العجوز، كان بالتأكيد شرهًا. كان من المستحيل بالنسبة له ألا يكمل الطعام.
في حياة يي يون الماضية، كان شخصًا عاديًا. لقد سمع الكثير من القصص عن مثل هذه الحيوات، وكان في الواقع يشعر بالفضول بشأنها، بل وكان يحلم بها.
بعد شرب بضعة أكواب من النبيذ، أخرج يي يون رسالة هوان تشين شيو.
في وقت لاحق، بعد أن أتى إلى هذا العالم القتالي، بدأ من برية السحاب وشق طريقًا صعبًا عبر المسار القتالي ، وتدرب ليصبح أقوى. لقد حارب من أجل البقاء واعتاد على رؤية المعارك الدموية. بعد تجربة العديد من المواجهات التي كانت حياته فيها على المحك، تعلم يي يون منذ فترة طويلة كيفية إظهار ضبط النفس وإظهار الحذر.
“هذان السيفان يمثلان يين ويانغ، سيفا القوتين المتعارضتين.”
ومع ذلك، على الرغم من أنه كان معتادًا على مثل هذه السلوكيات، إلا أن القلب الشاب الذي قمعه لفترة طويلة جعله يجد أنه لا يقاوم الانغماس هذه المرة فقط.
في حياة يي يون الماضية، كان شخصًا عاديًا. لقد سمع الكثير من القصص عن مثل هذه الحيوات، وكان في الواقع يشعر بالفضول بشأنها، بل وكان يحلم بها.
الآن، من خلال الإنفاق بحرية للاستمتاع بوليمة فخمة، وعيش حياة لم يختبرها من قبل ، تم إشباع الفضول الذي كان دائمًا بداخله. لقد كانت تجربة جديدة تمامًا.
“قد يبدو أن مرجل التنين الصاعد ينتمي إلى جبل الاله اللامحدود ولكن في الواقع، لا يمكن لأحد في جبل الاله اللامحدود استخدامه بشكل صحيح. ولا حتى بطريرك جبل الاله اللامحدودة. لقد اختار مرجل التنين الصاعد البقاء هنا بمفرده! ”
قال يي يون عرضًا: “قدم واحدًا من كل أطباقك المميزة. لا تهتموا بأباريق السكر الخالد. فقط أرسل جرة كاملة”.
وسط المناظر الثلجية البيضاء النقية كانت توجد بحيرة صغيرة. يمتد جسر حجري متعرج مثقل بالثلوج باتجاه وسط البحيرة من مدخل غرفة الإله. في نهاية الجسر الحجري كان هناك جناح جميل منحوت من اليشم. تم وضع طاولة في منتصف الجناح.
يمكن للمحاربين أن يأكلوا كثيرًا أو قليلاً حسب رغبتهم. لم يكن خائفًا من وجود أي نفايات. علاوة على ذلك، من الطريقة التي بدا بها الأفعى العجوز، كان بالتأكيد شرهًا. كان من المستحيل بالنسبة له ألا يكمل الطعام.
قام الأفعى العجوز بقلب جرة النبيذ مباشرة. “ليست هناك حاجة لكل هذه الإجراءات الشكلية. فقط اشرب مباشرة.”
منذ أن حصل على كل ما لديه من اليشم الروحي من السرقة، لم يشعر يي يون بالألم حتى لو تم إنفاقه بالكامل. المكاسب غير المتوقعة التي حصل عليها كانت كلها بفضل الأفعى العجوز بعد كل شيء. لم يفكر يي يون كثيرًا في استخدامه لدعوة الأفعى العجوز.
Hijazi
“حسنًا أيها السيد الشاب. من فضلك انتظر لحظة. سنبلغ المطبخ على الفور. أيضًا… يتم منح التلاميذ الشخصيين خصمًا بنسبة عشرة بالمائة. ومع إنفاقك السخي اليوم، يمكنك أن تصبح عميلاً مميزًا لمطعم الأله اللامحدود. وهذا سيعطيك خصم عشرين بالمائة.”
من الطبيعي أن يتذكر يي يون أن خادم هوان تشين شيو العجوز. لقد قام بختم دونغ شياووان و الجنية يوتشين، مما جعلهما في مأمن من الموت. عندما فعل ذلك، استخدم أيضًا هالة من الجليد المليئة بمثل هذه الحيوية غير العادية.
قالت السيدتان هذا بسعادة. كلما زاد إنفاق العملاء الذين خدموهم، زادت العمولات التي حصلوا عليها.
……
يقدم مطعم الأله اللامحدود أطباقه بسرعة كبيرة. في حوالي خمسة عشر دقيقة، تم تقديم جميع الأطباق. وقفت السيدتان على استعداد لخدمتهما، لكن يي يون لوح بيده وقال: “بما أن الطعام قد تم تقديمه، يمكنكما أن تغادرا. ليست هناك حاجة لوجودك هنا.”
لقد اندهش يي يون حقًا.
“هذا …” عند سماع يي يون يقول هذه الكلمات، أصيبت السيدتان بخيبة أمل إلى حد ما. ومع ذلك، ما زالوا يغادرون.
“هذا السيف مرتبط بسلف الداو الثاني، توهج يين السفلي الشديد؟ بالإضافة إلى ذلك، إنه سيف كامل. ألا يعني هذا أنه أكثر قيمة من سيف يانغ النقي المكسور؟”
بدأ الأفعى العجوز بتناول الطعام بنفاذ الصبر على الطاولة المليئة بالأطعمة الشهية.
“هذا السيف مرتبط بسلف الداو الثاني، توهج يين السفلي الشديد؟ بالإضافة إلى ذلك، إنه سيف كامل. ألا يعني هذا أنه أكثر قيمة من سيف يانغ النقي المكسور؟”
لم يكن يي يون في عجلة من أمره. سكب كوبًا من السُكر الخالد للأفعى العجوز وأقام حاجزًا عازلًا.
على الرغم من أن مطعم الأله اللامحدود يضمن أن عملائه يتمتعون بخصوصية فائقة، إلا أن يي يون ما زال يريد التأكد.
مجرد المشهد وحده ترك يي يون مذهولًا من قبل مصمم مطعم الأله اللامحدود. كان هناك سبب وراء توافد الكثير من الناس على مطعم الأله اللامحدود على الرغم من أنه يفرض مثل هذه الأسعار الباهظة.
“كبير، اسمح لي أن أقدم نخبك.” رفع يي يون كأسه.
في الواقع، لم يكن حكام فاي الاثني عشر أقرب إلى عرق فاي من البشر بأي حال من الأحوال. باختصار، يمثل الحكام الاثني عشر بدايات الداو السماوي!
قام الأفعى العجوز بقلب جرة النبيذ مباشرة. “ليست هناك حاجة لكل هذه الإجراءات الشكلية. فقط اشرب مباشرة.”
لقد علم الأفعى العجوز بوضوح أن يي يون يمتلك النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور من الرسالة.
لم يكن لدى الأفعى العجوز أي شعور بأنه ضيف على الإطلاق. لقد أمال رأسه وشرب جرعة كبيرة من السُكر الخالد. وسرعان ما اتخذ وجهه نظرة سكران من الارتياح.
عند دخول الغرفة، لم يكن بوسع يي يون إلا أن تغلب عليه العاطفة من التصميم الفريد لمطعم الأله اللامحدود.
“سيدي، الآنسة هوان لديها رسالة لأسلمها إليك.”
عند سماع طلب الأفعى العجوز بكميات كبيرة من الطعام، تألق الوميض في عيون السيدتين عندما نظروا إلى يي يون. لقد كانوا يدركون بطبيعة الحال أن الشخص الذي كان يدفع ثمن الطعام حقًا هو الشاب الذي أمامهم.
بعد شرب بضعة أكواب من النبيذ، أخرج يي يون رسالة هوان تشين شيو.
“أحضر الطعام والكحول!” قال.
رفع الأفعى العجوز عينيه وألقى نظرة خاطفة. مزق المظروف وفتحه وقرأ الرسالة. أصبح تعبير الأفعى العجوز جادًا لمرة واحدة حيث بدا وكأنه يشعر بالحنين.
كانت أسماء الحكام الاثني عشر هي أسماء قدمها عرق فاي.
“سيف تشين شيو معك؟”
تردد يي يون للحظة قبل أن يقول: “فقط التسعة الأوائل معروفون”.
نظر الأفعى العجوز بجدية إلى يي يون. لقد بدا مندهشًا من أن هوان تشين شيو قد أعطته السيف.
“مرجل التنين الصاعد… هيهي.” لعق الأفعى العجوز الزيت من زاوية شفتيه. “ليس الأمر كما لو كنت لا تستطيع معرفة ذلك. بالحديث عن ذلك، يرتبط مرجل التنين الصاعد إلى حد ما بسيف اليانغ النقي المكسور.”
“نعم، السيف المرافق للآنسة هوان معي بالفعل. أيها الكبير، لدي بعض الأسئلة لك.”
“على الرغم من أن سيف يانغ النقي المكسور مكسور، إلا أن هناك روح ضوء يانغ أقصى قوية مغروسة في طرف السيف. كان هذا هو السبب وراء رغبة باي يويين في ذلك. وهذا يعني أيضًا أن طرف سيف يانغ النقي الذي كان في يدها يمتلك قيمة هائلة. ، أكثر بكثير من النصف الآخر الذي تمتلكه، أو حتى ثلج السراب.”
وضع الأفعى العجوز الرسالة بعيدًا وأمسك بأعواد فخذ الدجاج المشوية. أخذ قضمة منه، ثم مضغ في فم مملوء بالطعام.
منذ أن حصل على كل ما لديه من اليشم الروحي من السرقة، لم يشعر يي يون بالألم حتى لو تم إنفاقه بالكامل. المكاسب غير المتوقعة التي حصل عليها كانت كلها بفضل الأفعى العجوز بعد كل شيء. لم يفكر يي يون كثيرًا في استخدامه لدعوة الأفعى العجوز.
“كبير، أود أن أعرف المزيد عن مرجل التنين الصاعد.”
“ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل. فقط أعطنا أطباقك المميزة. أرسل حوالي عشرة أو عشرين حصة ثم عشرة أباريق من السكر الخالد!”
كان يي يون يشعر بالفضول منذ فترة طويلة بشأن مرجل التنين الصاعد. من الواضح أن المرجل كان عنصرًا إلهيًا. شعر يي يون أن مستوى قوته تجاوز بكثير سلسلة جبال الله التي لا تعد ولا تحصى.
تموجت المياه الزمردية التي أحاطت بالجناح بينما أزهرت أزهار اللوتس الثلجية التي يبلغ عمرها ألف عام في وسط البحيرة. كانت زهور اللوتس الثلجية صافية مثل الجليد ونقية مثل اليشم. إن التباين الذي تشكله مع بياض الثلج البسيط ترك المرء مفتونًا بسهولة.
“مرجل التنين الصاعد… هيهي.” لعق الأفعى العجوز الزيت من زاوية شفتيه. “ليس الأمر كما لو كنت لا تستطيع معرفة ذلك. بالحديث عن ذلك، يرتبط مرجل التنين الصاعد إلى حد ما بسيف اليانغ النقي المكسور.”
وُلد ضوء يانغ الأقصى وتوهج يين السفلي الشديد في بداية الكون عندما لم يكن هناك سوى الفوضى. النهائي الأسمى (تايجي) أنتج القوتين المتعارضتين، يين ويانغ.
لقد علم الأفعى العجوز بوضوح أن يي يون يمتلك النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور من الرسالة.
نظرًا لأن سيوف يين ويانغ كانت مرتبطة بضوء يانغ الأقصى وتوهج يين السفلي الشديد، فقد قام يي يون بطبيعة الحال بالربط بين مرجل التنين الصاعد وإمبراطور التنين.
“أوه؟” تعثر يي يون قليلا. “لماذا تقول هذا؟”
“كبير، أود أن أعرف المزيد عن مرجل التنين الصاعد.”
“هل تعرف عن أسلاف الداو الاثني عشر، أم يجب أن أقول … حكام فاي الاثني عشر؟” سأل الأفعى العجوز.
“هل تعرف ما هم؟” سأل الأفعى العجوز مرة أخرى.
“نعم!” أومأ يي يون. مرة أخرى في عشيرة لوه ، كان على اتصال متكرر مع حكام فاي الاثني عشر.
منذ أن حصل على كل ما لديه من اليشم الروحي من السرقة، لم يشعر يي يون بالألم حتى لو تم إنفاقه بالكامل. المكاسب غير المتوقعة التي حصل عليها كانت كلها بفضل الأفعى العجوز بعد كل شيء. لم يفكر يي يون كثيرًا في استخدامه لدعوة الأفعى العجوز.
“هل تعرف ما هم؟” سأل الأفعى العجوز مرة أخرى.
“هذان السيفان يمثلان يين ويانغ، سيفا القوتين المتعارضتين.”
تردد يي يون للحظة قبل أن يقول: “فقط التسعة الأوائل معروفون”.
قام الأفعى العجوز بقلب جرة النبيذ مباشرة. “ليست هناك حاجة لكل هذه الإجراءات الشكلية. فقط اشرب مباشرة.”
التسعة الأوائل من حكام فاي الاثني عشر كانوا: ضوء اليانغ الأقصى! توهج يين السفلي الشديد! الإمبراطورة شجرة داو الأرض! الإمبراطور التنين! العنقاء ذو السبعة ألوان! كون بنغ! البشري السماوي! نهر النسيان! العدم الانفرادي!
أومأ الأفعى العجوز. “تخمينك صحيح. ولهذا السبب فإن مرجل التنين الصاعد هو قطعة أثرية إلهية. فهو يحتوي أيضًا على خصلة من روح التنين!”
وُلد ضوء يانغ الأقصى وتوهج يين السفلي الشديد في بداية الكون عندما لم يكن هناك سوى الفوضى. النهائي الأسمى (تايجي) أنتج القوتين المتعارضتين، يين ويانغ.
كان هناك العديد من الأشخاص الأثرياء في جبل الاله اللامحدود، لكن أولئك الذين أنفقوا الكثير من المال على وجبة واحدة كانوا قليلين ومتباعدين.
كانت الأمبراطورة شجرة داو الأرض مظهرًا للداو العظيم الثلاثة الاف.
كانت أسماء الحكام الاثني عشر هي أسماء قدمها عرق فاي.
كان الإمبراطور التنين، والعنقاء ذو الألوان السبعة، وكون بينغ، والبشري السماوي من مظاهر العديد من أشكال الحياة القوية.
نظر الأفعى العجوز بجدية إلى يي يون. لقد بدا مندهشًا من أن هوان تشين شيو قد أعطته السيف.
أخيرًا، كان نهر النسيان هو نهر الزمن، وكان العدم الانفرادي هو الفراغ اللامتناهي الذي يمثل الداو العظيم للمكان والزمان.
تحتوي غرفة الإله على عالم جيب ثلجي يمتد لعدة آلاف من الأقدام.
كان هؤلاء الحكام التسعة معروفين. كانت الحكام الثلاثة المتبقيين لغزا. ومع ذلك، عرف يي يون أن الكريستال الأرجواني التي يمتلكها كانت واحدة من آخر ثلاثة حكام فاي.
كان يي يون يشعر بالفضول منذ فترة طويلة بشأن مرجل التنين الصاعد. من الواضح أن المرجل كان عنصرًا إلهيًا. شعر يي يون أن مستوى قوته تجاوز بكثير سلسلة جبال الله التي لا تعد ولا تحصى.
كانت أسماء الحكام الاثني عشر هي أسماء قدمها عرق فاي.
تموجت المياه الزمردية التي أحاطت بالجناح بينما أزهرت أزهار اللوتس الثلجية التي يبلغ عمرها ألف عام في وسط البحيرة. كانت زهور اللوتس الثلجية صافية مثل الجليد ونقية مثل اليشم. إن التباين الذي تشكله مع بياض الثلج البسيط ترك المرء مفتونًا بسهولة.
أما بالنسبة لأسلاف الداو الاثني عشر، فقد كان اسمًا أطلقه البشر.
لقد علم الأفعى العجوز بوضوح أن يي يون يمتلك النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور من الرسالة.
في الواقع، لم يكن حكام فاي الاثني عشر أقرب إلى عرق فاي من البشر بأي حال من الأحوال. باختصار، يمثل الحكام الاثني عشر بدايات الداو السماوي!
تردد يي يون للحظة قبل أن يقول: “فقط التسعة الأوائل معروفون”.
من وجهة النظر هذه، كان استخدام مصطلح التسمية البشري – أسلاف الداو الاثني عشر – أمرًا مناسبًا.
عند دخول الغرفة، لم يكن بوسع يي يون إلا أن تغلب عليه العاطفة من التصميم الفريد لمطعم الأله اللامحدود.
“نعم… ليس سيئًا. لا أستطيع إلا أن أخبرك أن سيف اليانغ النقي المكسور الخاص بك هو في الواقع مرتبط إلى حد ما بضوء اليانغ الأقصى!”
“ماذا؟” عند سماع كلمات الأفعى العجوز، اندهش يي يون. لقد أخرج ثلج السراب من حلقته المكانية على الفور!
“أما بالنسبة للسيف المرافق لتشين شيو، فهو شريك لسيف اليانغ النقي المكسور. إنه مرتبط إلى حد ما بتوهج يين السفلي الشديد.”
كان هناك العديد من الأشخاص الأثرياء في جبل الاله اللامحدود، لكن أولئك الذين أنفقوا الكثير من المال على وجبة واحدة كانوا قليلين ومتباعدين.
“هذان السيفان يمثلان يين ويانغ، سيفا القوتين المتعارضتين.”
سرق يي يون نظرة سريعة على أسعار الطعام بينما ارتعشت زوايا فمه. ولحسن الحظ، فإن سرقته الأخيرة تركته مع كل ثروة سونغ بوين و تشانغ ووتشين. بخلاف ذلك، فإن طلب الأطباق التي تكلف ما يزيد عن بضعة آلاف إلى ما يزيد عن عشرة آلاف من روح اليشم لن يكون ممكنًا.
“ماذا؟” عند سماع كلمات الأفعى العجوز، اندهش يي يون. لقد أخرج ثلج السراب من حلقته المكانية على الفور!
“نعم… ليس سيئًا. لا أستطيع إلا أن أخبرك أن سيف اليانغ النقي المكسور الخاص بك هو في الواقع مرتبط إلى حد ما بضوء اليانغ الأقصى!”
كان ثلج السراب أزرق وبلوري، مثل بلورة الجليد النقية والنظيفة. لقد كان مثل مالكه، هوان تشين شيويه، وظهوره في عالم الجيب المليء بالثلوج جعله أكثر برودة.
بدأ الأفعى العجوز بتناول الطعام بنفاذ الصبر على الطاولة المليئة بالأطعمة الشهية.
لكن هذا البرد لم يكن كأي برد عادي. كان لديه روحانية، شعور نابض بالحياة يبدو أنه موجود في الداخل.
بعد كل شيء، فقط نصف سيف يانغ النقي المكسور كان موضع تقدير كبير من قبل باي يويين في ذلك الوقت، ناهيك عن هذا السيف الكامل!
من الطبيعي أن يتذكر يي يون أن خادم هوان تشين شيو العجوز. لقد قام بختم دونغ شياووان و الجنية يوتشين، مما جعلهما في مأمن من الموت. عندما فعل ذلك، استخدم أيضًا هالة من الجليد المليئة بمثل هذه الحيوية غير العادية.
“أما بالنسبة للسيف المرافق لتشين شيو، فهو شريك لسيف اليانغ النقي المكسور. إنه مرتبط إلى حد ما بتوهج يين السفلي الشديد.”
“هذا السيف مرتبط بسلف الداو الثاني، توهج يين السفلي الشديد؟ بالإضافة إلى ذلك، إنه سيف كامل. ألا يعني هذا أنه أكثر قيمة من سيف يانغ النقي المكسور؟”
بدأ الأفعى العجوز بتناول الطعام بنفاذ الصبر على الطاولة المليئة بالأطعمة الشهية.
لقد اندهش يي يون حقًا.
بدأ الأفعى العجوز بتناول الطعام بنفاذ الصبر على الطاولة المليئة بالأطعمة الشهية.
بعد كل شيء، فقط نصف سيف يانغ النقي المكسور كان موضع تقدير كبير من قبل باي يويين في ذلك الوقت، ناهيك عن هذا السيف الكامل!
قام الأفعى العجوز بقلب جرة النبيذ مباشرة. “ليست هناك حاجة لكل هذه الإجراءات الشكلية. فقط اشرب مباشرة.”
“الأمر ليس كما تتخيل،” قال الأفعى العجوز وهو يهز رأسه. يمكنه قراءة أفكار يي يون. “سواء كان سيف يانغ النقي المكسور أو سيف تشين شيو، فإن قيمتهما لا تأتي من السلاح نفسه ولكن القوة المختومة داخل السلاح.”
كان الأفعى العجوز سعيدًا للغاية عندما سار بصعوبة إلى الجناح الموجود في وسط البحيرة قبل أن يضع مؤخرته على الكرسي.
“على الرغم من أن سيف يانغ النقي المكسور مكسور، إلا أن هناك روح ضوء يانغ أقصى قوية مغروسة في طرف السيف. كان هذا هو السبب وراء رغبة باي يويين في ذلك. وهذا يعني أيضًا أن طرف سيف يانغ النقي الذي كان في يدها يمتلك قيمة هائلة. ، أكثر بكثير من النصف الآخر الذي تمتلكه، أو حتى ثلج السراب.”
يمكن للمحاربين أن يأكلوا كثيرًا أو قليلاً حسب رغبتهم. لم يكن خائفًا من وجود أي نفايات. علاوة على ذلك، من الطريقة التي بدا بها الأفعى العجوز، كان بالتأكيد شرهًا. كان من المستحيل بالنسبة له ألا يكمل الطعام.
“في هذه الحالة…” أطلق يي يون شهقة خفيفة كما قال، “في هذه الحالة… مرجل التنين الصاعد مرتبط بسلف الداو الخامس، الإمبراطور التنين؟”
يمكن للعملاء الذين تناولوا العشاء في غرفة الإله الاستمتاع بتناول وجبة في الجناح بينما يتعجبون أيضًا من مناظر الأرض الثلجية. لقد كانت حقًا أناقة لا مثيل لها.
نظرًا لأن سيوف يين ويانغ كانت مرتبطة بضوء يانغ الأقصى وتوهج يين السفلي الشديد، فقد قام يي يون بطبيعة الحال بالربط بين مرجل التنين الصاعد وإمبراطور التنين.
عند دخول الغرفة، لم يكن بوسع يي يون إلا أن تغلب عليه العاطفة من التصميم الفريد لمطعم الأله اللامحدود.
أومأ الأفعى العجوز. “تخمينك صحيح. ولهذا السبب فإن مرجل التنين الصاعد هو قطعة أثرية إلهية. فهو يحتوي أيضًا على خصلة من روح التنين!”
قام الأفعى العجوز بقلب جرة النبيذ مباشرة. “ليست هناك حاجة لكل هذه الإجراءات الشكلية. فقط اشرب مباشرة.”
“قد يبدو أن مرجل التنين الصاعد ينتمي إلى جبل الاله اللامحدود ولكن في الواقع، لا يمكن لأحد في جبل الاله اللامحدود استخدامه بشكل صحيح. ولا حتى بطريرك جبل الاله اللامحدودة. لقد اختار مرجل التنين الصاعد البقاء هنا بمفرده! ”
“الأمر ليس كما تتخيل،” قال الأفعى العجوز وهو يهز رأسه. يمكنه قراءة أفكار يي يون. “سواء كان سيف يانغ النقي المكسور أو سيف تشين شيو، فإن قيمتهما لا تأتي من السلاح نفسه ولكن القوة المختومة داخل السلاح.”
……
“الأمر ليس كما تتخيل،” قال الأفعى العجوز وهو يهز رأسه. يمكنه قراءة أفكار يي يون. “سواء كان سيف يانغ النقي المكسور أو سيف تشين شيو، فإن قيمتهما لا تأتي من السلاح نفسه ولكن القوة المختومة داخل السلاح.”
Hijazi
نظرًا لأن سيوف يين ويانغ كانت مرتبطة بضوء يانغ الأقصى وتوهج يين السفلي الشديد، فقد قام يي يون بطبيعة الحال بالربط بين مرجل التنين الصاعد وإمبراطور التنين.
وسط المناظر الثلجية البيضاء النقية كانت توجد بحيرة صغيرة. يمتد جسر حجري متعرج مثقل بالثلوج باتجاه وسط البحيرة من مدخل غرفة الإله. في نهاية الجسر الحجري كان هناك جناح جميل منحوت من اليشم. تم وضع طاولة في منتصف الجناح.
