بذرة الروح
الفصل 1267: بذرة الروح
المترجم: hijazi
تتطلب زراعة بذور الروح ألا يبدي فنغ يونيانغ أي مقاومة. كان يجب أن يكون بالتعاون التام. في البداية، كانت لدى فنغ يون يانغ شكوكه. ولكن بعد التفكير في وضعه كصغير، أنه لا يوجد سبب لأن البطريرك يخطط ضده، شعر بالراحة. وبعد ذلك، أنفق عليه البطريرك عددًا كبيرًا من الموارد وأعلنه خليفة لسيد الطائفة. وهذا جعله يؤمن بشكل متزايد بالبطريرك.
بعد ثلاثة أشهر، في غرفة “الأله” في الطابق العلوي من مطعم الأله اللامحدود ، تم وضع طاولة من الأطباق الفاخرة. لقد تجاوز سعر طاولة الأطباق سعر ما أكله يي يون في ذلك الوقت.
لقد اعتقد أن الهدف الأصلي وراء سجن يي يون هو أنهم كانوا يخشون أن يطور يي يون قوته يومًا ما ويسعى للانتقام من جبل الاله اللامحدود. على هذا النحو، حتى لو قتل يي يون، فلن يلومه البطريرك وسيد الطائفة. وبدلا من ذلك، فإنه سيحل القلق في قلوبهم.
أحاطت ثماني خادمات يرتدين ملابس كاشفة بالمائدة لخدمة الزبائن. كان بعضهم يسكبون الكحول، والبعض الآخر يقدمون الشاي. وكان عدد قليل منهم يقدمون الطعام، بينما كان الباقون يقومون بتدليك الزبائن.
حتى بطريرك الاله اللامحدود نفسه سيجد صعوبة بالغة في جمع هذه المكونات. ولهذا السبب عرض مكافآت مغرية لتحفيز عائلات جبل الاله اللامحدود التي يزيد عددها عن مائة لاستخدام علاقاتهم العائلية.
كان فنغ يونيانغ يجلس بين الخادمات الثماني بينما احتضنهن، وانغمس تمامًا في خدماتهن.
عندما سمع اسم يي يون، عقد فنغ يون يانغ حواجبه معًا. لقد صر أسنانه بغضب تجاه يي يون. لولا أن سيده دفع ثمناً باهظاً لإعادة ربط ذراعه، لكان مشلولاً مدى الحياة.
وكان يجلس أمامه تلاميذ شخصيون آخرون. على الرغم من أن فنغ يون يانغ قد تعرض للضرب المبرح على يد يي يون إلى حد فقدان ذراعه، إلا أنه ظل آخر تلاميذ البطريرك. على هذا النحو، كان لا يزال شخصًا يتودد إليه الناس ويخضعون له.
“من المحتمل أن يكون غدًا هو اليوم الذي أقوم فيه بتطهير جسدك.”
استمتع فنغ يونيانغ بأيام كهذه. لقد جاء من طائفة صغيرة ليصبح خليفة قوة جبارة. لقد كانت قفزة لا يمكن تصورها في المكانة. لقد أعطاه شعورًا هائلاً بالرضا.
بعد خمسة عشر دقيقة، وصل فنغ يون يانغ إلى أراضي عزلة بطريرك الاله اللامحدود.
“سيد الطائفة الشاب، لقد تم بالفعل سجن يي يون لمدة نصف عام تقريبًا. من مظهره، سيستمر الأمر على هذا النحو. من الواضح أن المقصود من هذا هو أنه عقاب البطريرك على يي يون، لكنه خفيف جدًا،” شخص ما قال.
كان فنغ يونيانغ مصممًا على قتل يي يون. كان بإمكانه أن يقول أن البطريرك وسيد الطائفة لم يحبا يي يون أيضًا، في الواقع بدا أنهما يكرهانه.
كان الجميع يعلم أن يي يون كان شوكة في خاصرة فنغ يون يانغ. إذا أراد المرء أن يكون ودودًا مع فنغ يونيانغ، فإن التحدث بالسوء عن يي يون كان أمرًا لا بد منه.
كل زرع لبذرة الروح جلب الألم لروحه، وكل محاولة كانت أكثر حدة من الأخرى. وفقا للبطريرك، كان هذا رد فعل طبيعي حيث أصبح تدريب الفرد في هذه التقنية أكثر عمقا.
عندما سمع اسم يي يون، عقد فنغ يون يانغ حواجبه معًا. لقد صر أسنانه بغضب تجاه يي يون. لولا أن سيده دفع ثمناً باهظاً لإعادة ربط ذراعه، لكان مشلولاً مدى الحياة.
على الرغم من أن فنغ يون يانغ كان لديه تردد، إلا أنه كان يتدرب علبه بالفعل لفترة طويلة. لم يكن هناك عودة إلى الوراء، ولذا كان عليه أن يستمر في الطريق.
“همف! لقد كان سيدي يبحث بالفعل عن كمية كبيرة من الكنوز الطبيعية لأجلي . وفي غضون بضعة أشهر، سيتم صقل هذه الكنوز الطبيعية وتحويلها إلى سائل طبي ينظف جسدي. وعندما يحين ذلك الوقت، سأختبر ارتفاع نيزكي في القوة. لقد قطع يي يون ذراعي منذ نصف عام، ولكن بمجرد أن أحقق قوة هائلة، سأقطع جميع أطرافه، وأقطع أنفه وأذنيه، وأحوله إلى عصا بشري!”
عندما قام الصبي ذو الرداء الأحمر بتشكيل أختام يدوية، انطلقت هالة رمادية من أطراف أصابعه ودخلت جبين فنغ يونيانغ.
كان فنغ يونيانغ قد شرب حوالي نصف إبريق من السكر الخالد وكان بالفعل ثملًا إلى حد ما. كان لديه شخصية عنيدة ، في البداية، لذلك بعد شرب السُكر الخالد، لم يعد يتقن كلماته.
كيف يمكن لفنغ يون يانغ ألا يعرف أفكار الجميع؟ نظراتهم الحاسدة والغيرة لم تجعله سوى أكثر رضى.
“أوه؟ سيد الطائفة الشاب، هل تلمح إلى أن قائمة العناصر التي أخرجها البطريرك منذ نصف عام قد تم جمعها بالفعل؟”
عندما قام الصبي ذو الرداء الأحمر بتشكيل أختام يدوية، انطلقت هالة رمادية من أطراف أصابعه ودخلت جبين فنغ يونيانغ.
عند سماع كلمات فنغ يون يانغ، لم يستطع الحاضرون إلا أن يتذكروا القائمة التي أخرجها البطريرك في ذلك الوقت. تم بيع المكونات المدرجة بأسعار فلكية، لذا للعثور عليها، يحتاج المرء إلى كميات كبيرة من الثروة بالإضافة إلى القليل من الحظ.
تكهن الناس أن ذلك كان بسبب تقنيات الزراعة الغريبة التي مارسها البطريرك. لقد حول جسده إلى جسد صبي ولم يتمكن من ممارسة الجنس، مما جعل من الصعب عليه إنجاب الأطفال. ومن الممكن أنه مع اقترابه من نهاية حياته، استخدم أساليب خاصة لإنجاب ابن غير شرعي، فنغ يونيانغ، بصعوبة كبيرة. وهذا أدى إلى معاملته الطيبة. إذا لم يكن الأمر كذلك، لم يكن هناك أي تفسير مناسب آخر.
حتى بطريرك الاله اللامحدود نفسه سيجد صعوبة بالغة في جمع هذه المكونات. ولهذا السبب عرض مكافآت مغرية لتحفيز عائلات جبل الاله اللامحدود التي يزيد عددها عن مائة لاستخدام علاقاتهم العائلية.
كل زرع لبذرة الروح جلب الألم لروحه، وكل محاولة كانت أكثر حدة من الأخرى. وفقا للبطريرك، كان هذا رد فعل طبيعي حيث أصبح تدريب الفرد في هذه التقنية أكثر عمقا.
مع وجود العديد من العشائر العائلية، والعديد منها متجذرة في البحر الهادئ بحيث كانت لها جذور عميقة، فقد جعل البحث عن العناصر أكثر كفاءة.
عند التفكير في هذا، أصبح فنغ يون يانغ أكثر حماسة.
قال فنغ يون يانغ بغطرسة : “لقد تم جمع أكثر من النصف. وهناك بعضها لم يتم العثور عليه بعد. وأعتقد أنه لا توجد فرصة للعثور عليهم في أي وقت قريب، لذلك خطط البطريرك بالفعل للبدء في صقل السائل الطبي”.
الفصل 1267: بذرة الروح
فماذا لو كان يي يون هائلا؟ ألم يكن لا يزال يُعامل بالبرودة رغم قوته؟ ألم يكن مسجونًا ؟ كيف يمكن مقارنته بفنغ يون يانغ ؟ بمجرد تطهير جسده بنجاح، ستنتهي أيام يي يون.
إذا كان هذا هو الحال حقًا، فلن يتمكن أحد من الاحتجاج بغض النظر عن المعاملة التي تلقاها فنغ يون يانغ.
كان فنغ يونيانغ مصممًا على قتل يي يون. كان بإمكانه أن يقول أن البطريرك وسيد الطائفة لم يحبا يي يون أيضًا، في الواقع بدا أنهما يكرهانه.
بعد ثلاثة أشهر، في غرفة “الأله” في الطابق العلوي من مطعم الأله اللامحدود ، تم وضع طاولة من الأطباق الفاخرة. لقد تجاوز سعر طاولة الأطباق سعر ما أكله يي يون في ذلك الوقت.
لقد اعتقد أن الهدف الأصلي وراء سجن يي يون هو أنهم كانوا يخشون أن يطور يي يون قوته يومًا ما ويسعى للانتقام من جبل الاله اللامحدود. على هذا النحو، حتى لو قتل يي يون، فلن يلومه البطريرك وسيد الطائفة. وبدلا من ذلك، فإنه سيحل القلق في قلوبهم.
إذا كان هذا هو الحال حقًا، فلن يتمكن أحد من الاحتجاج بغض النظر عن المعاملة التي تلقاها فنغ يون يانغ.
عند التفكير في هذا، أصبح فنغ يون يانغ أكثر حماسة.
قتل يي يون يمكن أن يزيل الشياطين العقلية التي أصابته ويعوض عاره العام. ما كان ينتظره في المستقبل هو آفاق لا حدود لها. سيكون العالم تحت قيادته حقًا، مما يسمح له بالاستمتاع بجمال لا يحصى وعمر يصل إلى عشرة ملايين سنة. ألم تكن هذه ذروة حياة المرء!؟
قتل يي يون يمكن أن يزيل الشياطين العقلية التي أصابته ويعوض عاره العام. ما كان ينتظره في المستقبل هو آفاق لا حدود لها. سيكون العالم تحت قيادته حقًا، مما يسمح له بالاستمتاع بجمال لا يحصى وعمر يصل إلى عشرة ملايين سنة. ألم تكن هذه ذروة حياة المرء!؟
حتى مع كون البطريرك مسؤولاً عن جبل الأله اللامحدود لسنوات عديدة، لم تكن هناك أخبار عن إنجابه لابن. في الواقع، لم يكن لديه حتى أي امرأة بجانبه.
“سيد الطائفة الشاب، لديك حقًا حسن الحظ لأنك تحظى بتقدير كبير من قبل البطريرك. أنت تجعلنا نشعر بالغيرة للغاية.”
بعد تجربة معمودية كل بذرة روح، ستزداد قوة روح فنغ يون يانغ بشكل هائل. وهذا أيضًا قلل تدريجيًا من الشكوك الأصلية التي كانت لديه في قلبه.
قال الحاضرون مثل هذا الكلام بألم حامض. لقد عرفوا أن موهبة فنغ يون يانغ لم تكن مذهلة، لكنها كانت كافية للتغلب عليهم. بالمقارنة مع غريب مثل يي يون، كان أقل شأنا تماما. لا يبدو أنه يستحق عدد الموارد التي كان ينفقها البطريرك لرعايته. هذا النوع من المعاملة التفضيلية ترك الآخرين ينفجرون بالغيرة!
أعطى فنغ يونيانغ انحناء التلميذ. تجاه الرجل العجوز، أظهر فنغ يون يانغ احترامًا شديدًا. لكن في أعماق قلبه، لم يكن مرتاحًا تمامًا لحقيقة أن هذا الشخص يمكنه تحديد مصيره في أي وقت.
في الواقع، قبل بضعة أشهر، كانت هناك شائعات بأن فنغ يون يانغ كان الابن غير الشرعي للبطريرك!
المترجم: hijazi
حتى مع كون البطريرك مسؤولاً عن جبل الأله اللامحدود لسنوات عديدة، لم تكن هناك أخبار عن إنجابه لابن. في الواقع، لم يكن لديه حتى أي امرأة بجانبه.
على الرغم من أن فنغ يون يانغ كان لديه تردد، إلا أنه كان يتدرب علبه بالفعل لفترة طويلة. لم يكن هناك عودة إلى الوراء، ولذا كان عليه أن يستمر في الطريق.
تكهن الناس أن ذلك كان بسبب تقنيات الزراعة الغريبة التي مارسها البطريرك. لقد حول جسده إلى جسد صبي ولم يتمكن من ممارسة الجنس، مما جعل من الصعب عليه إنجاب الأطفال. ومن الممكن أنه مع اقترابه من نهاية حياته، استخدم أساليب خاصة لإنجاب ابن غير شرعي، فنغ يونيانغ، بصعوبة كبيرة. وهذا أدى إلى معاملته الطيبة. إذا لم يكن الأمر كذلك، لم يكن هناك أي تفسير مناسب آخر.
“سيد الطائفة الشاب، لقد تم بالفعل سجن يي يون لمدة نصف عام تقريبًا. من مظهره، سيستمر الأمر على هذا النحو. من الواضح أن المقصود من هذا هو أنه عقاب البطريرك على يي يون، لكنه خفيف جدًا،” شخص ما قال.
إذا كان هذا هو الحال حقًا، فلن يتمكن أحد من الاحتجاج بغض النظر عن المعاملة التي تلقاها فنغ يون يانغ.
كان فنغ يونيانغ يجلس بين الخادمات الثماني بينما احتضنهن، وانغمس تمامًا في خدماتهن.
كيف يمكن لفنغ يون يانغ ألا يعرف أفكار الجميع؟ نظراتهم الحاسدة والغيرة لم تجعله سوى أكثر رضى.
كان فنغ يونيانغ مصممًا على قتل يي يون. كان بإمكانه أن يقول أن البطريرك وسيد الطائفة لم يحبا يي يون أيضًا، في الواقع بدا أنهما يكرهانه.
في تلك اللحظة، أضاء رمز تلميذ فنغ يون يانغ فجأة. نقل صوتي من البطريرك!
كانت بذرة الروح طريقة لزراعة الروح اكتشفها بطريرك الاله اللامحدود. وقديماً كانت تتم زراعة واحدة كل واحد وثمانين يوماً، يليها تسعة وأربعون يوماً، ثم ستة وثلاثون يوماً. الآن، لقد مر ثمانية عشر يومًا فقط منذ آخر زراعة لبذور الروح.
بعد معرفة محتويات الإرسال الصوتي، تغير تعبير فنغ يون يانغ. “لدي شيء يتطلب انتباهي. سأغادر أولاً. واصلوا تناول الطعام!”
تتطلب زراعة بذور الروح ألا يبدي فنغ يونيانغ أي مقاومة. كان يجب أن يكون بالتعاون التام. في البداية، كانت لدى فنغ يون يانغ شكوكه. ولكن بعد التفكير في وضعه كصغير، أنه لا يوجد سبب لأن البطريرك يخطط ضده، شعر بالراحة. وبعد ذلك، أنفق عليه البطريرك عددًا كبيرًا من الموارد وأعلنه خليفة لسيد الطائفة. وهذا جعله يؤمن بشكل متزايد بالبطريرك.
بينما كان يتحدث، تومض فنغ يونيانغ واختفى من مطعم الأله اللامحدود.
عند التفكير في هذا، أصبح فنغ يون يانغ أكثر حماسة.
على الرغم من أن فنغ يونيانغ كان يستمتع بالانغماس في المتعة، إلا أنه كان لا يزال مدركًا لما هو أكثر أهمية. لقد أعطاه البطريرك كل شيء، فكل ما أمره البطريرك به، كان عليه أن ينهيه على الفور.
“أوه؟ سيد الطائفة الشاب، هل تلمح إلى أن قائمة العناصر التي أخرجها البطريرك منذ نصف عام قد تم جمعها بالفعل؟”
بعد خمسة عشر دقيقة، وصل فنغ يون يانغ إلى أراضي عزلة بطريرك الاله اللامحدود.
كان فنغ يونيانغ مصممًا على قتل يي يون. كان بإمكانه أن يقول أن البطريرك وسيد الطائفة لم يحبا يي يون أيضًا، في الواقع بدا أنهما يكرهانه.
“سيد!”
كان فنغ يونيانغ مصممًا على قتل يي يون. كان بإمكانه أن يقول أن البطريرك وسيد الطائفة لم يحبا يي يون أيضًا، في الواقع بدا أنهما يكرهانه.
أعطى فنغ يونيانغ انحناء التلميذ. تجاه الرجل العجوز، أظهر فنغ يون يانغ احترامًا شديدًا. لكن في أعماق قلبه، لم يكن مرتاحًا تمامًا لحقيقة أن هذا الشخص يمكنه تحديد مصيره في أي وقت.
قال فنغ يون يانغ بغطرسة : “لقد تم جمع أكثر من النصف. وهناك بعضها لم يتم العثور عليه بعد. وأعتقد أنه لا توجد فرصة للعثور عليهم في أي وقت قريب، لذلك خطط البطريرك بالفعل للبدء في صقل السائل الطبي”.
قال الصبي ذو الرداء الأحمر بصوته الأجش: “لقد استدعيتك إلى هنا لزراعة بذور الروح”.
“سيد الطائفة الشاب، لديك حقًا حسن الحظ لأنك تحظى بتقدير كبير من قبل البطريرك. أنت تجعلنا نشعر بالغيرة للغاية.”
“زراعة أخرى؟ لقد مرت ثمانية عشر يومًا فقط.”
عندما قام الصبي ذو الرداء الأحمر بتشكيل أختام يدوية، انطلقت هالة رمادية من أطراف أصابعه ودخلت جبين فنغ يونيانغ.
كانت بذرة الروح طريقة لزراعة الروح اكتشفها بطريرك الاله اللامحدود. وقديماً كانت تتم زراعة واحدة كل واحد وثمانين يوماً، يليها تسعة وأربعون يوماً، ثم ستة وثلاثون يوماً. الآن، لقد مر ثمانية عشر يومًا فقط منذ آخر زراعة لبذور الروح.
في تلك اللحظة، أضاء رمز تلميذ فنغ يون يانغ فجأة. نقل صوتي من البطريرك!
اعتبارًا من الآن، كان لدى فنغ يونيانغ بالفعل أكثر من ثلاثين بذرة روح مزروعة فيه.
كان فنغ يونيانغ يجلس بين الخادمات الثماني بينما احتضنهن، وانغمس تمامًا في خدماتهن.
بعد تجربة معمودية كل بذرة روح، ستزداد قوة روح فنغ يون يانغ بشكل هائل. وهذا أيضًا قلل تدريجيًا من الشكوك الأصلية التي كانت لديه في قلبه.
فماذا لو كان يي يون هائلا؟ ألم يكن لا يزال يُعامل بالبرودة رغم قوته؟ ألم يكن مسجونًا ؟ كيف يمكن مقارنته بفنغ يون يانغ ؟ بمجرد تطهير جسده بنجاح، ستنتهي أيام يي يون.
تتطلب زراعة بذور الروح ألا يبدي فنغ يونيانغ أي مقاومة. كان يجب أن يكون بالتعاون التام. في البداية، كانت لدى فنغ يون يانغ شكوكه. ولكن بعد التفكير في وضعه كصغير، أنه لا يوجد سبب لأن البطريرك يخطط ضده، شعر بالراحة. وبعد ذلك، أنفق عليه البطريرك عددًا كبيرًا من الموارد وأعلنه خليفة لسيد الطائفة. وهذا جعله يؤمن بشكل متزايد بالبطريرك.
“من المحتمل أن يكون غدًا هو اليوم الذي أقوم فيه بتطهير جسدك.”
عندما قام الصبي ذو الرداء الأحمر بتشكيل أختام يدوية، انطلقت هالة رمادية من أطراف أصابعه ودخلت جبين فنغ يونيانغ.
بينما كان يتحدث، تومض فنغ يونيانغ واختفى من مطعم الأله اللامحدود.
ارتجف جسد فنغ يون يانغ فجأة حيث أصبح وجهه شاحبًا قليلاً. بعد ذلك، كان هناك ألم في بحر روحه استمر لمدة خمس عشرة دقيقة كاملة قبل أن ينحسر تدريجياً.
“سيد!”
كل زرع لبذرة الروح جلب الألم لروحه، وكل محاولة كانت أكثر حدة من الأخرى. وفقا للبطريرك، كان هذا رد فعل طبيعي حيث أصبح تدريب الفرد في هذه التقنية أكثر عمقا.
اعتبارًا من الآن، كان لدى فنغ يونيانغ بالفعل أكثر من ثلاثين بذرة روح مزروعة فيه.
على الرغم من أن فنغ يون يانغ كان لديه تردد، إلا أنه كان يتدرب علبه بالفعل لفترة طويلة. لم يكن هناك عودة إلى الوراء، ولذا كان عليه أن يستمر في الطريق.
اعتبارًا من الآن، كان لدى فنغ يونيانغ بالفعل أكثر من ثلاثين بذرة روح مزروعة فيه.
قال الصبي ذو الرداء الأحمر بنبرة بطيئة: “لقد انتهى الأمر تقريبًا”. بدا صوته وكأنه رجل عجوز يقترب أكثر فأكثر من التابوت.
أعطى فنغ يونيانغ انحناء التلميذ. تجاه الرجل العجوز، أظهر فنغ يون يانغ احترامًا شديدًا. لكن في أعماق قلبه، لم يكن مرتاحًا تمامًا لحقيقة أن هذا الشخص يمكنه تحديد مصيره في أي وقت.
“من المحتمل أن يكون غدًا هو اليوم الذي أقوم فيه بتطهير جسدك.”
“سيد الطائفة الشاب، لقد تم بالفعل سجن يي يون لمدة نصف عام تقريبًا. من مظهره، سيستمر الأمر على هذا النحو. من الواضح أن المقصود من هذا هو أنه عقاب البطريرك على يي يون، لكنه خفيف جدًا،” شخص ما قال.
عند سماع كلمات البطريرك، فوجئ فنغ يون يانغ وسعد. “بتلك السرعة!؟”
في الواقع، قبل بضعة أشهر، كانت هناك شائعات بأن فنغ يون يانغ كان الابن غير الشرعي للبطريرك!
“نعم، لدي المكونات اللازمة لتطهير جسمك. ليست هناك حاجة للاستمرار في الانتظار.”
في تلك اللحظة، أضاء رمز تلميذ فنغ يون يانغ فجأة. نقل صوتي من البطريرك!
….
كيف يمكن لفنغ يون يانغ ألا يعرف أفكار الجميع؟ نظراتهم الحاسدة والغيرة لم تجعله سوى أكثر رضى.
المترجم: hijazi
