Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1269

لؤلؤة حصار التنانين التسعة

لؤلؤة حصار التنانين التسعة

الفصل 1269: لؤلؤة حصار التنانين التسعة

لم يعرف الافعى العجوز ما إذا كان بإمكانه إنجاز هذا العمل الفذ ولكن لم يكن لديه خيار آخر. كل ما يمكنه فعله هو المخاطرة .

المترجم: hijazi

بعد تفكير متأني، كان الزميل العجوز يحرس مرجل التنين الصاعد لعدة ملايين من السنين على الأقل. مع إنجازاته في تشكيلات المصفوفة، لم يكن من الغريب أن يتمكن من استنتاج شيء من بحثه.

“بوبو!”

استخدم البطريرك نبرة غير رسمية لتقديم عالم الجيب، لكن كلماته تركت يي يون يرتجف.

لقد تمزق الفضاء تمامًا حيث أصيب الحشد بدوار قوي . لقد شعروا أن العالم يدور بسرعة كبيرة لدرجة أن التلاميذ الشخصيين ذوي مستويات الزراعة الأضعف، بما في ذلك الفتاة الأفعى، سقطوا على الأرض وكادوا يتقيأون.

ما اعتقدوا أنه اجتماع للشيوخ انتهى به الأمر إلى أن يكون شيئًا على نطاق واسع! والأهم من ذلك هو انهيار قصر إمبراطور اليشم. هل لم يعد البطريرك يهتم بالمركز الرئيسي لجبل الاله اللامحدود، رمز قوته وسلطته؟

“ليست هناك حاجة للذعر.” طار بطريرك الإله اللامحدود فوق الجميع وهو يتحدث ببطء. “أنا على وشك تنفيذ أهم طقوس في تاريخ جبل الاله اللامحدود. تتطلب هذه الطقوس دعم مصفوفة ضخمة، وهذه المصفوفة الضخمة تحتاج منكم جميعًا لتوفير قواكم. وبمجرد نجاحها، ستصبحون جميعًا أعظم المساهمين في جبل الاله اللامحدود سأسلمكم تقنيات الزراعة والتراث الخاص بي لممارستها اعتمادًا على أدائكم! حتى أنه سيتم السماح للبعض بتمرير تقنياتي إلى عشيرة عائلتكم كجزء من تراثكم !”

المستحيل يمكن أن يصبح ممكنا من خلال يديه!

عندما قال الصبي ذو الرداء الأحمر ذلك، شعر الجميع بصدمة في قلوبهم. هل يمكن لعشائرهم العائلية توارثها؟

هنا، كان هناك تسعة شقوق عملاقة. تحركت الحمم البركانية من الشقوق مثل تسعة تنانين كانت تمسك باللؤلؤة.

ألا يعني ذلك أنهم يستطيعون نقلها إلى أبنائهم وأحفادهم!؟

استخدم البطريرك نبرة غير رسمية لتقديم عالم الجيب، لكن كلماته تركت يي يون يرتجف.

لقد حصلت العديد من العشائر العائلية بالفعل على مكافآت من جمع المكونات في القائمة، ولكن عدد الأشخاص الذين استفادوا حقًا كان صغيرًا. ومقارنة بالفرصة الحالية لنقل الفرص إلى أحفادهم، وتحسيين تراث أسرهم، كانت مكافآت القائمة أدنى بكثير.

“بوبو!”

“البطريرك، هذا رائع! هل نتجه إلى أراضي الطقوس الآن؟” سأل أحد كبار السن بفارغ الصبر.

تمتم الأفعى العجوز لنفسه. لقد كان يعتقد دائمًا أن مرجل التنين الصاعد لا ينتمي إلى أي شخص. لم يتمكن بطريرك الاله اللامحدود أبدًا من صقله وربطه بنفسه، وكانت القدرة على نقله من قمة جبل الأله اللامحدود إلى سفح الجبل هي الحد الأقصى لسيطرته . كيف تمكن من جلبه عبر الفراغ؟

كان رد فعل الحشد ضمن توقعات الصبي ذو الرداء الأحمر. كشف عن ابتسامة عميقة وذات مغزى وقال ببطء: “هذا صحيح! ربما أنا كبير في السن، لكنني دائمًا متشكك للغاية. كان لدي شعور مزعج بأن شخصًا ما سيتدخل في الطقوس، وذلك من أجل ضمان أن الفشل ليس خيارًا، لقد خططت للانتقال إلى مكان أكثر أمانًا، وسوف أحضركم جميعًا إلى عالم الجيب المخفي هناك، وهو غني بيوان تشي ولكن العالم مختوم بواسطة قوى السماء والأرض كان من الصعب للغاية الدخول. لقد صادفت عقدة مكانية، وهذه هي الطريقة التي تمكنت بها من الوصول إليه في الماضي. ومع ذلك، تم ختم هذه العقدة المكانية بواسطتي من خلال تشكيل مصفوفة إنها آمنة تمامًا.”

سيطر الصبي ذو الرداء الأحمر على المصفوفة الضخمة وهبط في وسط الجزيرة.

“من أجل هذا النقل الآني والطقوس القادمة، قمت بإعداد كمية كبيرة من روح اليشم. حتى مستودع اليشم الروحي جبل الاله اللامحدود قد تم إفراغه. حتى تشكيل مصفوفة القمة الرئيسية قد توقف. لماذا تعتقد أن القمة الرئيسية التي تكون عادة دافئة وربيعية ستواجه فجأة عاصفة ثلجية الليلة الماضية؟”

في تلك اللحظة، المصفوفة الضخمة التي يديرها الصبي ذو الرداء الأحمر قد عبرت عدة طبقات من الفضاء!

عندما قال الصبي ذو الرداء الأحمر ذلك وهو يضحك، شعر يي يون كما لو أنه سقط في كهف جليدي.

“يا فتى، عليك الصمود. سأبذل قصارى جهدي لاتباع المسار المكاني للانتقال الآني والعثور على كلاكما!”

هذه السلحفاة الذكية! لقد كان ماكرًا وحذرًا. لم يتخيل يي يون أبدًا أنه سيختار عالم الجيب المخفي كموقع للطقوس النهائية.

أمامه، كانت الساحة قد اختفت منذ فترة طويلة. بدت مصفوفة النقل الآني جشعة. لقد نقلت كل من الساحة وكذلك الناس!

والأهم من ذلك أنه استخدم ست قطرات من الدم لجعل مرجل التنين الصاعد يتبعهم من خلال مصفوفة النقل الآني.

…..

كان هذا شيئًا لم يفكر فيه يي يون أبدًا. حتى الأفعى العجوز من المؤكد أنه سيتفاجأ.

على الفور، أصبح جسده أطول بكثير. تم تقويم ظهره المنحني أيضًا. على الرغم من أن مظهره العجوز بقي، إلا أن عينيه لم تعد عكرة. وبدلا من ذلك، كانوا مثل النجوم المتلألئة التي تنضح بتوهج عميق.

في تلك اللحظة، ظهر شيخ في أنقاض القاعة الرئيسية لقصر إمبراطور اليشم على قمة جبل الاله اللامحدود الرئيسية.

جلس متربعا في الجو وكان له تعبير هادئ. كان جميع الحاضرين يشعرون بعدم الارتياح. من ناحية، وضعوا آمالهم على وعود البطريرك، ومن ناحية أخرى، لم يعرفوا ما ينوي البطريرك.

أمامه، كانت الساحة قد اختفت منذ فترة طويلة. بدت مصفوفة النقل الآني جشعة. لقد نقلت كل من الساحة وكذلك الناس!

“إنه هنا.”

“لقد تمكن بالفعل من نقل مرجل التنين الصاعد بعيدًا. كيف فعل ذلك !؟”

“من أجل هذا النقل الآني والطقوس القادمة، قمت بإعداد كمية كبيرة من روح اليشم. حتى مستودع اليشم الروحي جبل الاله اللامحدود قد تم إفراغه. حتى تشكيل مصفوفة القمة الرئيسية قد توقف. لماذا تعتقد أن القمة الرئيسية التي تكون عادة دافئة وربيعية ستواجه فجأة عاصفة ثلجية الليلة الماضية؟”

تمتم الأفعى العجوز لنفسه. لقد كان يعتقد دائمًا أن مرجل التنين الصاعد لا ينتمي إلى أي شخص. لم يتمكن بطريرك الاله اللامحدود أبدًا من صقله وربطه بنفسه، وكانت القدرة على نقله من قمة جبل الأله اللامحدود إلى سفح الجبل هي الحد الأقصى لسيطرته . كيف تمكن من جلبه عبر الفراغ؟

“البطريرك، هذا رائع! هل نتجه إلى أراضي الطقوس الآن؟” سأل أحد كبار السن بفارغ الصبر.

وكان ذلك بسبب دفن مرجل التنين الصاعد في أعماق القمة الرئيسية لجبل الاله اللامحدود، حيث لم يفكر الأفعى العجوز مطلقًا في إمكانية حدوث ذلك.

تمتم الأفعى العجوز لنفسه. لقد كان يعتقد دائمًا أن مرجل التنين الصاعد لا ينتمي إلى أي شخص. لم يتمكن بطريرك الاله اللامحدود أبدًا من صقله وربطه بنفسه، وكانت القدرة على نقله من قمة جبل الأله اللامحدود إلى سفح الجبل هي الحد الأقصى لسيطرته . كيف تمكن من جلبه عبر الفراغ؟

والآن، تصرفات بطريرك الاله اللامحدود قد دمرت مخططات الأفعى العجوز تمامًا .

عندما قال الصبي ذو الرداء الأحمر ذلك، شعر الجميع بصدمة في قلوبهم. هل يمكن لعشائرهم العائلية توارثها؟

بعد تفكير متأني، كان الزميل العجوز يحرس مرجل التنين الصاعد لعدة ملايين من السنين على الأقل. مع إنجازاته في تشكيلات المصفوفة، لم يكن من الغريب أن يتمكن من استنتاج شيء من بحثه.

“هذا عالم حديث الولادة. الشقوق التي ترونها هي نتاج الصفائح القارية المتحركة. تتدفق الحمم البركانية منها، وسوف يأتي يوم تبرد فيه الحمم البركانية، وتشكل صخورًا نارية جديدة وأرضًا. سوف تتشقق مرة أخرى وتتصلب. ومع تكرار هذه العملية على مدى مئات الملايين من السنين، ستصبح هذه الجزيرة قارة ضخمة، وعندما يحين الوقت، ستظهر العديد من أشكال الحياة، مما يجعل هذا العالم مزدهرًا.”

“لقد كنت مهملاً! مهملاً للغاية! لا بد لي من العثور على وجهة النقل الآني على الفور!”

هذه السلحفاة الذكية! لقد كان ماكرًا وحذرًا. لم يتخيل يي يون أبدًا أنه سيختار عالم الجيب المخفي كموقع للطقوس النهائية.

في تلك اللحظة، لم يتمكن الأفعى العجوز من التراجع. القوة التي كانت لديه قبل إصابته تجاوزت بكثير قوة بطريرك الاله اللامحدود. علاوة على ذلك، عاش الأفعى العجوز حياة طويلة، لذا فإن فهمه للقوانين تجاوز بكثير فهم البطريرك الأله اللامحدود. حتى إنجازاته في تشكيلات المصفوفة لم تتخلف عن الرجل العجوز.

في تلك اللحظة، ظهر شيخ في أنقاض القاعة الرئيسية لقصر إمبراطور اليشم على قمة جبل الاله اللامحدود الرئيسية.

المستحيل يمكن أن يصبح ممكنا من خلال يديه!

كان هذا شيئًا لم يفكر فيه يي يون أبدًا. حتى الأفعى العجوز من المؤكد أنه سيتفاجأ.

“يا فتى، عليك الصمود. سأبذل قصارى جهدي لاتباع المسار المكاني للانتقال الآني والعثور على كلاكما!”

جلس متربعا في الجو وكان له تعبير هادئ. كان جميع الحاضرين يشعرون بعدم الارتياح. من ناحية، وضعوا آمالهم على وعود البطريرك، ومن ناحية أخرى، لم يعرفوا ما ينوي البطريرك.

لم يكن الأفعى العجوز قلقًا على يي يون فحسب، بل في الواقع، كان أكثر قلقًا بشأن فتاة الأفعى. وبصرخة واضحة، أطلق مباشرة القوة المختومة بداخله.

المستحيل يمكن أن يصبح ممكنا من خلال يديه!

على الفور، أصبح جسده أطول بكثير. تم تقويم ظهره المنحني أيضًا. على الرغم من أن مظهره العجوز بقي، إلا أن عينيه لم تعد عكرة. وبدلا من ذلك، كانوا مثل النجوم المتلألئة التي تنضح بتوهج عميق.

“من أجل هذا النقل الآني والطقوس القادمة، قمت بإعداد كمية كبيرة من روح اليشم. حتى مستودع اليشم الروحي جبل الاله اللامحدود قد تم إفراغه. حتى تشكيل مصفوفة القمة الرئيسية قد توقف. لماذا تعتقد أن القمة الرئيسية التي تكون عادة دافئة وربيعية ستواجه فجأة عاصفة ثلجية الليلة الماضية؟”

أي نقل مكاني سيترك وراءه آثارًا. تمامًا مثل القارب الذي يسافر عبر الماء يترك تموجات، يترك النقل الآني موجات مماثلة عبر الفضاء. وطالما اتبع المرء هذه الموجات، يمكن للمرء العثور على اتجاه وموقع وجهة النقل الآني.

“هذا عالم حديث الولادة. الشقوق التي ترونها هي نتاج الصفائح القارية المتحركة. تتدفق الحمم البركانية منها، وسوف يأتي يوم تبرد فيه الحمم البركانية، وتشكل صخورًا نارية جديدة وأرضًا. سوف تتشقق مرة أخرى وتتصلب. ومع تكرار هذه العملية على مدى مئات الملايين من السنين، ستصبح هذه الجزيرة قارة ضخمة، وعندما يحين الوقت، ستظهر العديد من أشكال الحياة، مما يجعل هذا العالم مزدهرًا.”

ومع ذلك، كان هذا يتطلب إنجازات عالية للغاية في قوانين البعد المكاني. علاوة على ذلك، فإن السفر عبر العواصف المكانية المختلفة والبحث فيها يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة!

في تلك اللحظة، المصفوفة الضخمة التي يديرها الصبي ذو الرداء الأحمر قد عبرت عدة طبقات من الفضاء!

لم يعرف الافعى العجوز ما إذا كان بإمكانه إنجاز هذا العمل الفذ ولكن لم يكن لديه خيار آخر. كل ما يمكنه فعله هو المخاطرة .

أمامه، كانت الساحة قد اختفت منذ فترة طويلة. بدت مصفوفة النقل الآني جشعة. لقد نقلت كل من الساحة وكذلك الناس!

في تلك اللحظة، لم يتمكن الأفعى العجوز من التراجع. القوة التي كانت لديه قبل إصابته تجاوزت بكثير قوة بطريرك الاله اللامحدود. علاوة على ذلك، عاش الأفعى العجوز حياة طويلة، لذا فإن فهمه للقوانين تجاوز بكثير فهم البطريرك الأله اللامحدود. حتى إنجازاته في تشكيلات المصفوفة لم تتخلف عن الرجل العجوز.

في تلك اللحظة، المصفوفة الضخمة التي يديرها الصبي ذو الرداء الأحمر قد عبرت عدة طبقات من الفضاء!

“بوبو!”

جلس متربعا في الجو وكان له تعبير هادئ. كان جميع الحاضرين يشعرون بعدم الارتياح. من ناحية، وضعوا آمالهم على وعود البطريرك، ومن ناحية أخرى، لم يعرفوا ما ينوي البطريرك.

لقد تمزق الفضاء تمامًا حيث أصيب الحشد بدوار قوي . لقد شعروا أن العالم يدور بسرعة كبيرة لدرجة أن التلاميذ الشخصيين ذوي مستويات الزراعة الأضعف، بما في ذلك الفتاة الأفعى، سقطوا على الأرض وكادوا يتقيأون.

ما اعتقدوا أنه اجتماع للشيوخ انتهى به الأمر إلى أن يكون شيئًا على نطاق واسع! والأهم من ذلك هو انهيار قصر إمبراطور اليشم. هل لم يعد البطريرك يهتم بالمركز الرئيسي لجبل الاله اللامحدود، رمز قوته وسلطته؟

في تلك اللحظة، لم يتمكن الأفعى العجوز من التراجع. القوة التي كانت لديه قبل إصابته تجاوزت بكثير قوة بطريرك الاله اللامحدود. علاوة على ذلك، عاش الأفعى العجوز حياة طويلة، لذا فإن فهمه للقوانين تجاوز بكثير فهم البطريرك الأله اللامحدود. حتى إنجازاته في تشكيلات المصفوفة لم تتخلف عن الرجل العجوز.

وبعد خمسة عشر دقيقة، اهتز تشكيل المصفوفة بأكمله بعنف!

على الفور، أصبح جسده أطول بكثير. تم تقويم ظهره المنحني أيضًا. على الرغم من أن مظهره العجوز بقي، إلا أن عينيه لم تعد عكرة. وبدلا من ذلك، كانوا مثل النجوم المتلألئة التي تنضح بتوهج عميق.

وبعد لحظات، هدأت العواصف المكانية التي غطت تشكيل المصفوفة. أصبحت الفوضى من قبل أيضًا مشرقة وواضحة تمامًا.

هنا، كان هناك تسعة شقوق عملاقة. تحركت الحمم البركانية من الشقوق مثل تسعة تنانين كانت تمسك باللؤلؤة.

ما ظهر أمام الجميع كان محيطًا أحمر شاحبًا. كانت هناك جزيرة عملاقة في وسط المحيط اخترقتها عدة سلاسل جبلية. كانت هذه السلاسل الجبلية مليئة بالوديان المتصدعة. لقد أصابوا ذهن المرء بالرعب وامتدوا نحو الأرض. كانت الصهارة في الشقوق العميقة للوديان المتصدعة .

في تلك اللحظة، ظهر شيخ في أنقاض القاعة الرئيسية لقصر إمبراطور اليشم على قمة جبل الاله اللامحدود الرئيسية.

“هذا عالم حديث الولادة. الشقوق التي ترونها هي نتاج الصفائح القارية المتحركة. تتدفق الحمم البركانية منها، وسوف يأتي يوم تبرد فيه الحمم البركانية، وتشكل صخورًا نارية جديدة وأرضًا. سوف تتشقق مرة أخرى وتتصلب. ومع تكرار هذه العملية على مدى مئات الملايين من السنين، ستصبح هذه الجزيرة قارة ضخمة، وعندما يحين الوقت، ستظهر العديد من أشكال الحياة، مما يجعل هذا العالم مزدهرًا.”

استخدم البطريرك نبرة غير رسمية لتقديم عالم الجيب، لكن كلماته تركت يي يون يرتجف.

وبعد لحظات، هدأت العواصف المكانية التي غطت تشكيل المصفوفة. أصبحت الفوضى من قبل أيضًا مشرقة وواضحة تمامًا.

هذا العالم لم يكن مختلف عن السجن. لقد كان محاصر بالكامل.

وبعد خمسة عشر دقيقة، اهتز تشكيل المصفوفة بأكمله بعنف!

“إنه هنا.”

“ليست هناك حاجة للذعر.” طار بطريرك الإله اللامحدود فوق الجميع وهو يتحدث ببطء. “أنا على وشك تنفيذ أهم طقوس في تاريخ جبل الاله اللامحدود. تتطلب هذه الطقوس دعم مصفوفة ضخمة، وهذه المصفوفة الضخمة تحتاج منكم جميعًا لتوفير قواكم. وبمجرد نجاحها، ستصبحون جميعًا أعظم المساهمين في جبل الاله اللامحدود سأسلمكم تقنيات الزراعة والتراث الخاص بي لممارستها اعتمادًا على أدائكم! حتى أنه سيتم السماح للبعض بتمرير تقنياتي إلى عشيرة عائلتكم كجزء من تراثكم !”

سيطر الصبي ذو الرداء الأحمر على المصفوفة الضخمة وهبط في وسط الجزيرة.

أمامه، كانت الساحة قد اختفت منذ فترة طويلة. بدت مصفوفة النقل الآني جشعة. لقد نقلت كل من الساحة وكذلك الناس!

هنا، كان هناك تسعة شقوق عملاقة. تحركت الحمم البركانية من الشقوق مثل تسعة تنانين كانت تمسك باللؤلؤة.

هذا العالم لم يكن مختلف عن السجن. لقد كان محاصر بالكامل.

قال الصبي ذو الرداء الأحمر ببطء: “يُعرف هذا الشكل الأرضي باسم لؤلؤة حصار التنانين التسعة . لقد بحثت عنها لفترة طويلة، وأخيراً وجدتها. يتجمع يوان تشي السماوي والأرضي في هذه الجزيرة هنا من خلال الشقوق التسعة العملاقة هذه هي أرض العجائب الغنية!”

عندما قال الصبي ذو الرداء الأحمر ذلك وهو يضحك، شعر يي يون كما لو أنه سقط في كهف جليدي.

…..

ما ظهر أمام الجميع كان محيطًا أحمر شاحبًا. كانت هناك جزيرة عملاقة في وسط المحيط اخترقتها عدة سلاسل جبلية. كانت هذه السلاسل الجبلية مليئة بالوديان المتصدعة. لقد أصابوا ذهن المرء بالرعب وامتدوا نحو الأرض. كانت الصهارة في الشقوق العميقة للوديان المتصدعة .

لقد حصلت العديد من العشائر العائلية بالفعل على مكافآت من جمع المكونات في القائمة، ولكن عدد الأشخاص الذين استفادوا حقًا كان صغيرًا. ومقارنة بالفرصة الحالية لنقل الفرص إلى أحفادهم، وتحسيين تراث أسرهم، كانت مكافآت القائمة أدنى بكثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط