سبات
الفصل 1273: سبات
تم فصل وعي يي يون بالفعل عن جسده وتم ختمه بالكامل.
المترجم: hijazi
بعد ذلك كان يي يون فاقد الوعي ، والفتاة الأفعى، والأعشاب الستة الأخرى المحفزة. كلهم طاروا في مرجل التنين المخفي!
“بوووم!”
في تلك اللحظة، كان بحر روح يي يون مغمورًا باستمرار بطاقة الصبي ذو الملابس الحمراء. لقد عانى من آلام مبرحة لكنه لا يزال يشعر بما كان يفعله الصبي ذو الرداء الأحمر.
هبطت كف الصبي ذو الرداء الأحمر، وضربت يي يون مثل صاعقة البرق. كان بحر روحه مليء بألم مبرح بينما كان جسده يرتجف.
هبطت كف الصبي ذو الرداء الأحمر، وضربت يي يون مثل صاعقة البرق. كان بحر روحه مليء بألم مبرح بينما كان جسده يرتجف.
كانت ضربة الصبي ذو الرداء الأحمر موجهة إلى بحر روحه!
الفصل 1273: سبات
“أنت مجرد عشب محفز . على الرغم من أنني أحتاجك أن تكون على قيد الحياة، ليست هناك حاجة لأن تظل واعيًا. سأختم إدراكك وأقطعه! سيتم إلقاؤك في سبات أبدي وسيتم صقلك داخل النار النجمية ، على الرغم من أنني أود أن أراك تكافح في الجحيم، إلا أنني لا أريد المخاطرة بإفساد الأمور، لأنك شرير للغاية. ”
“لقد حان الوقت للبدء! لقد انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا. سأحقق المزيد من الإنجازات وأصبح حاكم العالم!”
كان الصبي ذو الرداء الأحمر قد ختم بالفعل يوان تشي الخاص بيي يون ، لكن ذلك لم يكن آمنًا بدرجة كافية. فقط ختم وعيه، وبالتالي جعل يي يون في سبات ، سيكون أكثر أمانًا.
“لقد حان الوقت للبدء! لقد انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا. سأحقق المزيد من الإنجازات وأصبح حاكم العالم!”
وفي الوقت نفسه، أخذ الصبي ذو الرداء الأحمر حلقة يي يون المكانية. حتى سيف ثلج السراب تم أخذه بعيدا.
“أنت شريكة يي يون؟ سأظهر لك الرحمة وأدع كلاكما تصقلان معًا.”
“أسلحتك وكنوزك وحبوبك خطيرة للغاية. سأحتفظ بها آمنة بالنسبة لك. أنا مهتم جدًا بما تخفيه داخل حلقتك المكانية. سوف أتحقق من ذلك جيدًا بعد صقل بقايا الإمبراطور التنين. ربما سأكون سعيدًا جدًا.”
كان فنغ يون يون يانغ أول من تم إلقاؤه في مرجل التنين المخفي!
كان الصبي ذو الرداء الأحمر يحمل حلقة يي يون المكانية ويلعب بها ببطء. قام بمسح العلامة العقلية التي تركها يي يون عليها ووضع علامته العقلية على الحلقة وختمها. في هذه اللحظة، كان يركز على الصقل الكيميائي ولم يكن لديه الوقت أو الجهد للتحقيق فيها.
بدون أسلحة أو كنوز، كانت فرصة هروبه من مرجل التنين المخفي أقل.
كان لديه الحلقة المكانية في يده، وفقد يي يون وعيه، وتم ختم يوان تشى الخاص به. كيف كان يسبب المزيد من المتاعب؟
أما بالنسبة الأفعى العجوز …
“وهذا السيف.”
“بام!”
كان الصبي ذو الرداء الأحمر يحمل ثلج السراب في يده. كان له خلفية غير عادية، لكنه تغير كثيرًا بالفعل ولم يعد يبدو هائلا كما كان في ذروته. على هذا النحو، فشل بطريرك الاله اللامحدود في التعرف على القطعة الأثرية الإلهية.
تم فصل وعي يي يون بالفعل عن جسده وتم ختمه بالكامل.
“هيهي، تشي الصقيع قمعي. مجرد نظرة واحدة عليه تجعلني أشعر وكأنني سأتعرض للجرح. يا له من سيف جيد!”
حاول يي يون عض طرف لسانه، على أمل استخدام الألم للحفاظ على وعيه. لكنه لم يكن لديه حتى القوة لعض لسانه.
بينما كان الصبي ذو الرداء الأحمر يتحدث، وضع ثلج السراب بعيدًا.
من الطبيعي أن يتجاهل الصبي ذو الرداء الأحمر خوفه. أشار بيده وألقى فنغ يون يانغ مباشرة في مرجل التنين المخفي.
في تلك اللحظة، كان بحر روح يي يون مغمورًا باستمرار بطاقة الصبي ذو الملابس الحمراء. لقد عانى من آلام مبرحة لكنه لا يزال يشعر بما كان يفعله الصبي ذو الرداء الأحمر.
“إنه جاهز.”
خاتمه المكاني! وثلج السراب كذلك!
ضحك الصبي ذو الرداء الأحمر. وفي تلك اللحظة، كان فنغ يون يانغ مصعوقًا تمامًا من الصدمة.
كانت الحلقة المكانية هي الحياة الثانية للمحارب. الآن، تم أخذها بعيدا.
أما بالنسبة الأفعى العجوز …
أما بالنسبة لثلج السراب ، فقد عهدت به هوان تشين شيو له . لقد كان سلاحًا مهمًا مرتبطًا بشدة بمصير هوان تشين شيو وكان له معنى غير عادي وراءه. ومع ذلك، فقد هبطت في يدي الصبي ذو الرداء الأحمر!
تم فصل عالم الجيب عن جبل الاله اللامحدود بطبقات متعددة من الفضاء ومسافة كبيرة امتدت لمليارات الأميال. تجاهل حقيقة أن عالم الجيب كان مختومًا تمامًا، مما يمنع أي دخول أو خروج، ومجرد محاولة استخدام جسد الفرد المادي لاختراق طبقات الفضاء للعبور إلى عالم غير مختوم سيستغرق عدة أيام دون أدنى شك.
بدون أسلحة أو كنوز، كانت فرصة هروبه من مرجل التنين المخفي أقل.
كان فنغ يون يون يانغ أول من تم إلقاؤه في مرجل التنين المخفي!
أما بالنسبة الأفعى العجوز …
“بام!”
تم فصل عالم الجيب عن جبل الاله اللامحدود بطبقات متعددة من الفضاء ومسافة كبيرة امتدت لمليارات الأميال. تجاهل حقيقة أن عالم الجيب كان مختومًا تمامًا، مما يمنع أي دخول أو خروج، ومجرد محاولة استخدام جسد الفرد المادي لاختراق طبقات الفضاء للعبور إلى عالم غير مختوم سيستغرق عدة أيام دون أدنى شك.
على مدى المائة عام التي عاشها، كان هذا أكبر خطر واجهه على الإطلاق.
كان على المرء أن يعرف أن اجتياز عشرات الملايين من الأميال على القارات المسطحة للبحر الهادئ سيستغرق بعض الوقت.
كان يي يون يترنح حقًا في اليأس. في تلك اللحظة، لم يستطع التفكير في أي حلول. ما جعل الأمور أسوأ هو أن يي يون كان يشعر بالإرهاق يتسلل إلى بحر روحه. مع ختم وعيه، كان على وشك الوقوع في سبات عميق.
على الرغم من أن الأفعى العجوز كان قويا، إلا أنه كان لا يزال مصابا. وفي مثل هذه الظروف، كان البحث في الفضاء عن العقدة المكانية المغلقة أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش. وإذا فشل في العثور على المكان الصحيح، فمن الممكن أن يؤخره ذلك لمدة شهر. بحلول ذلك الوقت، كان يي يون قد مات عدة مئات من المرات!
“أنت شريكة يي يون؟ سأظهر لك الرحمة وأدع كلاكما تصقلان معًا.”
كان يي يون يترنح حقًا في اليأس. في تلك اللحظة، لم يستطع التفكير في أي حلول. ما جعل الأمور أسوأ هو أن يي يون كان يشعر بالإرهاق يتسلل إلى بحر روحه. مع ختم وعيه، كان على وشك الوقوع في سبات عميق.
في تلك اللحظة، كان بحر روح يي يون مغمورًا باستمرار بطاقة الصبي ذو الملابس الحمراء. لقد عانى من آلام مبرحة لكنه لا يزال يشعر بما كان يفعله الصبي ذو الرداء الأحمر.
حاول يي يون عض طرف لسانه، على أمل استخدام الألم للحفاظ على وعيه. لكنه لم يكن لديه حتى القوة لعض لسانه.
“هيهي، تشي الصقيع قمعي. مجرد نظرة واحدة عليه تجعلني أشعر وكأنني سأتعرض للجرح. يا له من سيف جيد!”
كانت روح الصبي ذو الرداء الأحمر قوية للغاية، وتتجاوز بكثير ما يمكن أن يقارن به يي يون. تماما مثلما تم سحق قوته تماما، تم سحق قوة روحه بنفس القدر!
خاتمه المكاني! وثلج السراب كذلك!
تم فصل وعي يي يون بالفعل عن جسده وتم ختمه بالكامل.
عندما أصبح وعيه ضبابيًا وبطيئًا، شعر يي يون وكأن العالم يبتعد عنه. ولم يبق شيء حوله.
في اللحظة الأخيرة، حاول يي يون ربط طاقته الروحية بالكريستال الأرجواني لكنه كان خارج بحر روحه. كان ختم الصبي ذو الرداء الأحمر يشكل جدارًا معدنيًا يعزل كل شيء.
تم فصل وعي يي يون بالفعل عن جسده وتم ختمه بالكامل.
هل حقاً سيموت هنا…؟
وفي الوقت نفسه، أخذ الصبي ذو الرداء الأحمر حلقة يي يون المكانية. حتى سيف ثلج السراب تم أخذه بعيدا.
كان يي يون يعلم جيدًا أنه في اللحظة التي سقط فيها في سبات، سيكون الموت على الجانب الآخر. ومع ذلك، لم يستطع التفكير في أي حل آخر.
“أنت شريكة يي يون؟ سأظهر لك الرحمة وأدع كلاكما تصقلان معًا.”
على مدى المائة عام التي عاشها، كان هذا أكبر خطر واجهه على الإطلاق.
كانت الحلقة المكانية هي الحياة الثانية للمحارب. الآن، تم أخذها بعيدا.
عندما أصبح وعيه ضبابيًا وبطيئًا، شعر يي يون وكأن العالم يبتعد عنه. ولم يبق شيء حوله.
كان الصبي ذو الرداء الأحمر يحمل حلقة يي يون المكانية ويلعب بها ببطء. قام بمسح العلامة العقلية التي تركها يي يون عليها ووضع علامته العقلية على الحلقة وختمها. في هذه اللحظة، كان يركز على الصقل الكيميائي ولم يكن لديه الوقت أو الجهد للتحقيق فيها.
لقد شعر أن روحه تبدو وكأنها تطفو في متاهة مكانية لا نهاية لها، ولن يتمكن من الهروب منها أبدًا.
هل حقاً سيموت هنا…؟
“إنه جاهز.”
كشف بطريرك الإله اللامحدود عن ابتسامة راضية عندما رأى يي يون يسقط في سبات.
“أنت مجرد عشب محفز . على الرغم من أنني أحتاجك أن تكون على قيد الحياة، ليست هناك حاجة لأن تظل واعيًا. سأختم إدراكك وأقطعه! سيتم إلقاؤك في سبات أبدي وسيتم صقلك داخل النار النجمية ، على الرغم من أنني أود أن أراك تكافح في الجحيم، إلا أنني لا أريد المخاطرة بإفساد الأمور، لأنك شرير للغاية. ”
إن استخدام الأحياء كأعشاب له مخاطره الصغيرة. من بين هؤلاء الناس، كان بطريرك الاله اللامحدود أكثر قلقًا بشأن يي يون. كان القلق ينبع بالكامل من حاسته السادسة، وهي حدس للخطر لم يستطع تفسيره.
كان يي يون يعلم جيدًا أنه في اللحظة التي سقط فيها في سبات، سيكون الموت على الجانب الآخر. ومع ذلك، لم يستطع التفكير في أي حل آخر.
الآن، تم ختم تصور يي يون تماما. لم يكن لديه حتى أي وعي، وكان في الأساس في حالة سبات . ما الخطر الذي يمكن أن يشكله؟
من الطبيعي أن يتجاهل الصبي ذو الرداء الأحمر خوفه. أشار بيده وألقى فنغ يون يانغ مباشرة في مرجل التنين المخفي.
“أنت شريكة يي يون؟ سأظهر لك الرحمة وأدع كلاكما تصقلان معًا.”
في اللحظة الأخيرة، حاول يي يون ربط طاقته الروحية بالكريستال الأرجواني لكنه كان خارج بحر روحه. كان ختم الصبي ذو الرداء الأحمر يشكل جدارًا معدنيًا يعزل كل شيء.
نظر الصبي ذو الرداء الأحمر إلى فتاة الأفعى. على الرغم من أنها كانت ضعيفة وبالتالي من غير المرجح أن تشكل تهديدا، إلا أنه لم يظهر أي إهمال. وبالمثل، قام بختم جسد فتاة الأفعى باليوان تشى الخاص به.
هل حقاً سيموت هنا…؟
شخرت فتاة الأفعى فقط قبل أن يتم تقييد جسدها بالكامل. أدركت أنها لا تستطيع حتى تحريك أصابعها، ناهيك عن التحدث عن إنقاذ يي يون.
“سيدي… ماذا علي أن أفعل…”
“سيدي… ماذا علي أن أفعل…”
من الطبيعي أن يتجاهل الصبي ذو الرداء الأحمر خوفه. أشار بيده وألقى فنغ يون يانغ مباشرة في مرجل التنين المخفي.
في الأيام الأخيرة، فهمت فتاة الأفعى تقريبًا الأمور المتعلقة بالأفعى العجوز. لقد علمت أن الأفعى العجوز لم يكن بهذه البساطة كما بدا. ولكن ضد بطريرك الاله اللامحدود، لم يكن لديها الكثير من الأمل في الأفعى العجوز.
تم فصل عالم الجيب عن جبل الاله اللامحدود بطبقات متعددة من الفضاء ومسافة كبيرة امتدت لمليارات الأميال. تجاهل حقيقة أن عالم الجيب كان مختومًا تمامًا، مما يمنع أي دخول أو خروج، ومجرد محاولة استخدام جسد الفرد المادي لاختراق طبقات الفضاء للعبور إلى عالم غير مختوم سيستغرق عدة أيام دون أدنى شك.
“وأنتم جميعا!”
شخرت فتاة الأفعى فقط قبل أن يتم تقييد جسدها بالكامل. أدركت أنها لا تستطيع حتى تحريك أصابعها، ناهيك عن التحدث عن إنقاذ يي يون.
نظر الصبي ذو الرداء الأحمر إلى الأعشاب المحفزة الأخرى. نقر بأصابعه وختم كل اليوان تشى الخاص بهم، بما في ذلك فنغ يون يانغ.
نظر الصبي ذو الرداء الأحمر إلى فتاة الأفعى. على الرغم من أنها كانت ضعيفة وبالتالي من غير المرجح أن تشكل تهديدا، إلا أنه لم يظهر أي إهمال. وبالمثل، قام بختم جسد فتاة الأفعى باليوان تشى الخاص به.
“تلميذي العزيز ، يجب أن تتحمل ذلك. يمكن أن يكونوا غير واعيين ويموتوا أمامك، ولكن عليك أن تستمر لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. كلما كانت روحك تتألم أكثر، كلما تم تحفيز إمكانات سلالتك.”
عندما أصبح وعيه ضبابيًا وبطيئًا، شعر يي يون وكأن العالم يبتعد عنه. ولم يبق شيء حوله.
ضحك الصبي ذو الرداء الأحمر. وفي تلك اللحظة، كان فنغ يون يانغ مصعوقًا تمامًا من الصدمة.
“أنت شريكة يي يون؟ سأظهر لك الرحمة وأدع كلاكما تصقلان معًا.”
من الطبيعي أن يتجاهل الصبي ذو الرداء الأحمر خوفه. أشار بيده وألقى فنغ يون يانغ مباشرة في مرجل التنين المخفي.
“بام!”
بدا مرجل التنين الأسود المخفي وكأنه مدخل الجحيم الذي التهم كل شيء. كان فنغ يونيانغ خائفًا جدًا، لكن هذه المأساة تم تحديدها في اللحظة التي أصبح فيها تلميذًا لبطريرك الإله اللامحدود!
كان الصبي ذو الرداء الأحمر يحمل ثلج السراب في يده. كان له خلفية غير عادية، لكنه تغير كثيرًا بالفعل ولم يعد يبدو هائلا كما كان في ذروته. على هذا النحو، فشل بطريرك الاله اللامحدود في التعرف على القطعة الأثرية الإلهية.
“بام!”
لقد شعر أن روحه تبدو وكأنها تطفو في متاهة مكانية لا نهاية لها، ولن يتمكن من الهروب منها أبدًا.
كان فنغ يون يون يانغ أول من تم إلقاؤه في مرجل التنين المخفي!
أما بالنسبة لثلج السراب ، فقد عهدت به هوان تشين شيو له . لقد كان سلاحًا مهمًا مرتبطًا بشدة بمصير هوان تشين شيو وكان له معنى غير عادي وراءه. ومع ذلك، فقد هبطت في يدي الصبي ذو الرداء الأحمر!
“لقد حان الوقت للبدء! لقد انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا. سأحقق المزيد من الإنجازات وأصبح حاكم العالم!”
كانت ضربة الصبي ذو الرداء الأحمر موجهة إلى بحر روحه!
بينما كان الصبي ذو الرداء الأحمر يتحدث، طار حليب عظم التنين، وفاكهة الثورات التسع الأزورية ، وفاكهة دم التنين، وقرن دودة التهام السماء، وبقية الكنوز في مرجل التنين المخفي.
حاول يي يون عض طرف لسانه، على أمل استخدام الألم للحفاظ على وعيه. لكنه لم يكن لديه حتى القوة لعض لسانه.
بعد ذلك كان يي يون فاقد الوعي ، والفتاة الأفعى، والأعشاب الستة الأخرى المحفزة. كلهم طاروا في مرجل التنين المخفي!
هبطت كف الصبي ذو الرداء الأحمر، وضربت يي يون مثل صاعقة البرق. كان بحر روحه مليء بألم مبرح بينما كان جسده يرتجف.
كان صقل بقايا الإمبراطور التنين مختلفًا عن الحبوب أو الآثار العادية . يتطلب صقل الحبوب العدية من الخيميائي أن يضع العناصر واحدًا تلو الآخر، ويستخرج الجواهر الطبية بداخلها شيئًا فشيئًا.
نظر الصبي ذو الرداء الأحمر إلى الأعشاب المحفزة الأخرى. نقر بأصابعه وختم كل اليوان تشى الخاص بهم، بما في ذلك فنغ يون يانغ.
وذلك لأن جزءًا من الأعشاب يحترق ويتحول إلى رماد عندما تكون النار أقوى. لذلك، لم يكن أمام الكيميائيين خيار سوى توخي الحذر.
في اللحظة الأخيرة، حاول يي يون ربط طاقته الروحية بالكريستال الأرجواني لكنه كان خارج بحر روحه. كان ختم الصبي ذو الرداء الأحمر يشكل جدارًا معدنيًا يعزل كل شيء.
ومع ذلك، فإن الكنوز الإلهية التي تحتاجها بقايا الإمبراطور التنين كانت مرتبطة بالإمبراطور التنين. يمكنهم تحمل حرق النيران النجمية.
الآن، تم ختم تصور يي يون تماما. لم يكن لديه حتى أي وعي، وكان في الأساس في حالة سبات . ما الخطر الذي يمكن أن يشكله؟
علاوة على ذلك، فإن مسألة ما إذا كان من الممكن تدمير هذه الكنوز الإلهية بالنيران كانت غير مهمة. ما يهم هو ما إذا كانت النيران قوية بما يكفي لاستخراج دم التنين الذي تحتوي عليه. لذلك، لم يكن هناك أمر مطلوب. يمكن استخراجهم معًا وحرقهم في النيران لمدة واحد وثمانين يومًا، قبل إنتاج بقايا الإمبراطور التنين!
كان صقل بقايا الإمبراطور التنين مختلفًا عن الحبوب أو الآثار العادية . يتطلب صقل الحبوب العدية من الخيميائي أن يضع العناصر واحدًا تلو الآخر، ويستخرج الجواهر الطبية بداخلها شيئًا فشيئًا.
