الدفء في الكابوس
الفصل 1274: الدفء في الكابوس
“دينغ دانغ!”
“دينغ دانغ!”
كان يي يون لا يزال يعاني من الصدمة. لقد كان على وشك الموت!
سقط غطاء المرجل، وختم مرجل التنين المخفي تماما .
لكن لم يكن لدى يي يون سوى القليل من الوقت ليخاف منه.
لقد دار مع دمدمة بينما اشتعلت النار النجمية!
كانت فتاة الأفعى في حيرة. لقد شعرت بعناية بالمنطقة المحيطة بها وأدركت أنه على الرغم من أنها كانت تعاني من حرارة شديدة، إلا أن سلالتها تم تحفيزها من خلال احتراق النار النجمية. يبدو أن دمها يغلي داخل جسدها!
“أيها البطريرك، أنت عظيم. إن نجاح البقايا الإلهية أمر مؤكد، وسوف تكون لا تقهر!”
“عالم الأحلام… نعم، إنه حلم!”
ركع كانغ وو وأعلن بصوت عال.
في حالته الحالية، حتى لو خضع لزيادة هائلة عشوائية في القوة، وحقق اختراقًا ليصبح سيادي في ضربة واحدة، فإنه لن يكون قادرًا على التعامل مع الوضع في الخارج.
مع ذلك، ردد العديد من تلاميذ وشيوخ جبل الاله اللامحدود بصوت عالٍ –
بعد أن ختم بحر روح يي يون، ترك وراءه ختمًا رونيًا روحيًا، وأرسل يي يون إلى عالم أحلام لا نهاية له لم يتمكن من تخليص نفسه منه.
“أيها البطريرك، أنت عظيم. إن نجاح الآثار الإلهية أمر مؤكد، وسوف تكون لا تقهر!”
علاوة على ذلك، كان فقط في عالم قصر داو في الطابق الخامس. كان هناك أربعة طوابق ونصف خطوة لمستوى السيادي التي فصلته عن أن يصبح سيادي. كان من المستحيل تحقيق مثل هذا الاختراق الضخم.
ضحك الصبي ذو الرداء الأحمر بصوت عال. “جيد! جيد جدًا! بمجرد نجاح الصقل، ستتم مكافأتكم جميعًا بسخاء!”
الفصل 1274: الدفء في الكابوس
“كانغ وو، ساعد في رئاسة المصفوفة الكبرى. بقايا الإمبراطور التنين تحتاج إلى واحد وثمانين يومًا من الصقل. فقط النار النجمية لهذا العالم غير كافية. إنها تحتاج إلى دعم قواكم!”
يمكن للمرء أن يتخيل مدى ارتفاع درجات الحرارة داخل مرجل التنين المخفي!
عندما تحدث الصبي ذو الرداء الأحمر، بدأت أنماط المصفوفة تضيء تحت قدميه. كشف تشكيل المصفوفة الذي قضى سنوات في إعداده في عالم الجيب عن نفسه أخيرًا.
في حالته الحالية، حتى لو خضع لزيادة هائلة عشوائية في القوة، وحقق اختراقًا ليصبح سيادي في ضربة واحدة، فإنه لن يكون قادرًا على التعامل مع الوضع في الخارج.
“يجب على كل واحد منكم أن يقف على نمط مصفوفة معين. احقن طاقتك في المصفوفة الكبرى، وقم معي بصقل بقايا الإمبراطور التنين!”
سقط غطاء المرجل، وختم مرجل التنين المخفي تماما .
“نعم! البطريرك!”
قالت لينغ شيير: “تلك الأخت التي تبعتك؟ إنها بخير، لكنها لن تكون قادرة على الصمود لفترة أطول”.
كان لدى جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود مشاعر مختلطة، لكن لم يكن لديهم خيار سوى طاعة أوامر بطريرك الاله اللامحدود. ننسى إمكانية أن يكونوا قادرين على المقاومة. حتى لو نجحوا في التمرد، لم يكن لديهم وسيلة لترك عالم الجيب المختوم.
اتخذ الجميع مواقفهم وتصرفوا وفقًا لتعليمات بطريرك الإله اللامحدود. لقد حقن كل منهم قوته في المصفوفة الكبرى.
اتخذ الجميع مواقفهم وتصرفوا وفقًا لتعليمات بطريرك الإله اللامحدود. لقد حقن كل منهم قوته في المصفوفة الكبرى.
“نعم! البطريرك!”
على الفور، اندمجت طاقات تلاميذ جبل الاله اللامحدود مع قوة لؤلؤة حصار التنانين التسعة التي انبثقت من الشقوق العملاقة. بدأت النار النجمية تتحرك بجنون!
قالت لينغ شي ير بسعادة: “الأخ يي يون، تذكرت أخيرًا”.
لم يظهر مرجل التنين الصاعد الفعلي الذي وقف في عين المصفوفة أي رد فعل. ومع ذلك، بدأ مرجل التنين المخفي الذي طاف فوقه يتوهج باللون الأحمر من النيران.
“ثلاثون دقيقة ومات شخص آخر!”
يمكن للمرء أن يتخيل مدى ارتفاع درجات الحرارة داخل مرجل التنين المخفي!
أولاً، كان في برية السحاب . وعانى من الجوع وعذاب الأمراض. بفضل بعض الفرص المصادفة، تمكن من تعلم بعض فنون القتال ولكن انتهى به الأمر بالقتل بوحشية على يد ليان تشينجيو. حتى أخته استسلمت لوقاحته.
لا يمكن حتى مقارنة الجحيم الأسطوري به.
“الأخ يي يون، طفل عجوز وضع ختمًا عليك. أنت الآن مختوم داخل مرجل به لهب مشتعل. هل نسيت؟”
غطت درجات الحرارة القصوى الأشخاص التسعة داخل مرجل التنين المخفي!
ضحك الصبي ذو الرداء الأحمر بصوت عال. “جيد! جيد جدًا! بمجرد نجاح الصقل، ستتم مكافأتكم جميعًا بسخاء!”
شكل الجزء الداخلي من مرجل التنين المخفي مساحة مستقلة خاصة به. لم يبدو كبيرًا من الخارج ولكن من الداخل بدا كما لو كانوا في منتصف بطن الجبل. كان الأشخاص التسعة متناثرين بعيدًا عن بعضهم البعض، مع فنغ يون يانغ في المنتصف. تم إلقاء الأشخاص الثمانية المتبقين في ثمانية اتجاهات مختلفة.
“أوه؟ لقد مات شخص ما بالفعل؟”
تخللت النار النجمية المرعبة الفضاء العملاق. بدا وكأنهم سقطوا في فم بركان.
سقط غطاء المرجل، وختم مرجل التنين المخفي تماما .
“الجو حار جدًا … أعتقد أن هذا هو قبري. ومصيري هو أن أصبح بقايا سوف يلتهمها الآخرون … سيدي … لقد علمتني بعض مهارة الأفعى العجوز الألهية ، وتفاخرت بمدى قوتها. ومع ذلك ، لا فائدة منها في هذه اللحظة.”
ضحك الصبي ذو الرداء الأحمر بصوت عال. “جيد! جيد جدًا! بمجرد نجاح الصقل، ستتم مكافأتكم جميعًا بسخاء!”
كانت الفتاة الأفعى مستاءة للغاية لدرجة أنها شعرت بالرغبة في البكاء، لكن الدموع تبخرت قبل أن تتمكن حتى من مغادرة عينيها.
علاوة على ذلك، كان فقط في عالم قصر داو في الطابق الخامس. كان هناك أربعة طوابق ونصف خطوة لمستوى السيادي التي فصلته عن أن يصبح سيادي. كان من المستحيل تحقيق مثل هذا الاختراق الضخم.
“أوه؟ لقد مات شخص ما بالفعل؟”
لا يمكن حتى مقارنة الجحيم الأسطوري به.
اكتشفت فتاة الأفعى أن العلامات الحيوية لأحد الأعشاب المحفزة الأخرى التي دخلت معها أصبحت أضعف بشكل متزايد، إلى حد الانطفاء التام.
لقد عاش بطريرك الإله اللامحدود لعشرات الملايين من السنين ولكن لينغ شي ير كانت موجودة في المصفوفة العالمية لمدة نصف مليار سنة!
كان مستوى زراعته أعلى من مستوى فتاة الأفعى لكنه مات قبلها.
في تلك اللحظة، بالكاد تمكنت فتاة الأفعى من التعرف على يي يون من خلال الهواء الملتوي واللهب النجمي .
لماذا حدث هذا؟
كان يي يون لا يزال يعاني من الصدمة. لقد كان على وشك الموت!
كانت فتاة الأفعى في حيرة. لقد شعرت بعناية بالمنطقة المحيطة بها وأدركت أنه على الرغم من أنها كانت تعاني من حرارة شديدة، إلا أن سلالتها تم تحفيزها من خلال احتراق النار النجمية. يبدو أن دمها يغلي داخل جسدها!
لكن لم يكن لدى يي يون سوى القليل من الوقت ليخاف منه.
حتى أن الدم المغلي خرج من مسامها، مشكلًا طبقة حمراء من الضباب غطت جسدها. كان الأمر كما لو أن النار النجمية اصطدمت بجدار عندما واجهت ضباب الدم. لم تتمكن من اختراقه، وبسبب ذلك، تمكنت بالكاد من البقاء على قيد الحياة.
“شي ير، شي ير … إنه أنت… لماذا أنت هنا؟” شعر يي يون بصداع مؤلم. لقد بذل قصارى جهده للتذكر. “بحر الروح؟ الختم… ماذا حدث لي…”
على الرغم من أن الأمر كان مؤلمًا بشكل كبير ، إلا أن جلدها لم يحترق حتى أصبح هشًا. حتى ملابسها لم تشتعل. كان ذلك غريبًا لأنه، على الرغم من كونه مقاومًا للنار ، كان من المستحيل تمامًا على ملابس تلاميذ الأله اللامحدود أن تصمد أمام النار النجمية!
كان لدى جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود مشاعر مختلطة، لكن لم يكن لديهم خيار سوى طاعة أوامر بطريرك الاله اللامحدود. ننسى إمكانية أن يكونوا قادرين على المقاومة. حتى لو نجحوا في التمرد، لم يكن لديهم وسيلة لترك عالم الجيب المختوم.
هل كان هذا ما يسمى بسلالة إمبراطور التنين؟
كان التعامل مع بطريرك الاله اللامحدود، وهو شخصية يمكن أن ترى عيناه حتى مؤخرة رأسه، أمرًا صعبًا للغاية.
أدركت فتاة الأفعى فجأة أن بطريرك الاله اللامحدود كان يستخدم مثل هذه الطريقة لأنها ستخرج دماء الإمبراطور التنين منهم مباشرة!
ثم، كانت عشيرة لوه. تم القبض عليه بواسطة يو فيهوا من طائفة شبح الفاي الذي كرهه حتى العظم. لقد تم انتزاع روحه وختمها في لافتة استدعاء الأشباح. وتحول جسده إلى وعاء للحيازة والبيع.
عندما يتم استنزاف دم الإمبراطور التنين من جسدها، سيكون ذلك موتها!
“يي يون! استيقظ! استيقظ بسرعة!”
عند إدراك ذلك، شعرت الفتاة الأفعى باليأس.
أما بالنسبة إلى لينغ شيير، فقد كانت نائمة داخل برج مجيء الحاكم. وهكذا، كانت قادرة على إدراك أن يي يون كان يعاني من تجربة مروعة. لم تضيع أي وقت وتعمقت في بحر روح يي يون لإيقاظه.
لا عجب أن شخصًا بمستوى زراعة أعلى منها قد مات قبلها. بما أن اليوان تشي الخاص به كان مختومًا، لم يتمكن من تشكيل حاجز اليوان تشي لمقاومة النيران. إن مقدار الوقت الذي يمكن للمرء أن يبقى فيه على قيد الحياة وسط النيران لا علاقة له بمستوى زراعته. بدلا من ذلك، فإنه يعتمد على سلالة المرء!
“بطريرك الأله اللامحدود ، لقد أخذت ثلج السراب الخاص بي وحلقتي المكاني بعيدًا ولكن لا يزال لدي برج مجيء الحاكم .”
كلما كانت سلالة إمبراطور التنين أنقى وأكثر كثافة ، كلما كان من الممكن أن تستمر لفترة أطول. كان من المتوقع أن يستمر فنغ يون يانغ، الذي يتمتع بأعلى درجات النقاء، لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال وفقًا لبطريرك الإله اللامحدود.
على الرغم من أنه لن يحترق حتى وفاته بسبب النار النجمية، حتى فنغ يون يانغ، الذي كان لديه أنقى سلالة، لن يستمر إلا ثلاثة أيام وثلاث ليال وفقًا لبطريرك الاله اللامحدود. إذا عاش يي يون بعد ذلك، فإن بطريرك الاله اللامحدود سيلاحظ بالتأكيد الغرابة.
“ثلاثون دقيقة ومات شخص آخر!”
نادت فتاة الأفعى على يي يون في قلبها لكنها لم تكن قادرة على نطقها لأنه لم يكن هناك طريقة لها لإصدار أي صوت.
شهدت فتاة الأفعى شخصًا آخر يموت. إذا استمر هذا، كل منهم سوف يموت بسرعة.
عندما نظر إلى المسار الذي شقته لينغ شي ير عبر متاهة الروح، كان ذلك يعكس قوتها الهائلة.
“يي يون! استيقظ! استيقظ بسرعة!”
إذا كان بإمكانه أن ينظر من خلال رؤيته للطاقة، فإنه سيرى أن جسده كان مغطى بضوء أرجواني غير واضح. الشيء الذي يحمي حياته كان الكريستال الأرجواني!
نادت فتاة الأفعى على يي يون في قلبها لكنها لم تكن قادرة على نطقها لأنه لم يكن هناك طريقة لها لإصدار أي صوت.
“الأخ يي يون، طفل عجوز وضع ختمًا عليك. أنت الآن مختوم داخل مرجل به لهب مشتعل. هل نسيت؟”
في تلك اللحظة، بالكاد تمكنت فتاة الأفعى من التعرف على يي يون من خلال الهواء الملتوي واللهب النجمي .
بدلاً من ذلك، كانت الطاقة المنبعثة من النيران تتدفق دون عائق إلى جسده، ولكن كل ما حدث بعد ذلك ترك الفتاة الأفعى في حيرة من أمرها.
كان يي يون على بعد أكثر من مائة قدم منها وكان جسده يطفو وسط النيران. كان جلده أحمر اللون لكنه لم يحترق أيضًا.
“أيها البطريرك، أنت عظيم. إن نجاح الآثار الإلهية أمر مؤكد، وسوف تكون لا تقهر!”
ولكن كان هناك شيء مختلف مع يي يون. كان لدى فتاة الأفعى طبقة حمراء من ضباب الدم حولها والتي قاومت النيران، لكن يي يون لم يكن لديه ضباب دم من حوله.
كان يي يون لا يزال يعاني من الصدمة. لقد كان على وشك الموت!
بدلاً من ذلك، كانت الطاقة المنبعثة من النيران تتدفق دون عائق إلى جسده، ولكن كل ما حدث بعد ذلك ترك الفتاة الأفعى في حيرة من أمرها.
لقد دخل وعي يي يون في حلم ليس له نهاية.
“هذا هو…”
على الفور، اندمجت طاقات تلاميذ جبل الاله اللامحدود مع قوة لؤلؤة حصار التنانين التسعة التي انبثقت من الشقوق العملاقة. بدأت النار النجمية تتحرك بجنون!
لقد فوجئت فتاة الأفعى. لم تكن تعرف ما الذي يحدث.
لقد دار مع دمدمة بينما اشتعلت النار النجمية!
ومع ذلك، إذا كان يي يون مستيقظا، فإن المشهد الذي كان سيشهده كان بالتأكيد سيجعله يشعر بالقلق الشديد.
كان مستوى زراعته أعلى من مستوى فتاة الأفعى لكنه مات قبلها.
إذا كان بإمكانه أن ينظر من خلال رؤيته للطاقة، فإنه سيرى أن جسده كان مغطى بضوء أرجواني غير واضح. الشيء الذي يحمي حياته كان الكريستال الأرجواني!
اكتشفت فتاة الأفعى أن العلامات الحيوية لأحد الأعشاب المحفزة الأخرى التي دخلت معها أصبحت أضعف بشكل متزايد، إلى حد الانطفاء التام.
وكان وعيه قد غرق في سبات عميق. كانت غريزة الكريستال الأرجواني هي حماية جسده، ولذلك امتصت أي طاقة دخلت جسده لتدمير خطوط الطول الخاصة به.
وأخيرا، تم الكشف عن سر الكريستال الأرجواني. تمت ملاحقته من قبل الناس إلى أقاصي العالم وهو يحاول الاختباء. من خلال صعوبة كبيرة، تمكن من لم شمله مع لين شينتونغ في المجرى، ولكن من أجل صد مطارديه، ماتت في النهاية وهي تحميه…
ومع ذلك، بما أن يي يون لم يكن يتحكم فيه بوعي، فإن كل ما فعله الكريستال الأرجواني كان بسبب الغريزة. لن تنتج دوامة طاقة عملاقة ولكنها أيضًا لن توقف عملية الامتصاص. لن يهم ذلك إذا لم يتم يصقل يي يون الطاقة لعدة ساعات، ولكن إذا استمر أكثر من ثلاثة أيام أو حتى أسابيع، فإن بطريرك الاله اللامحدود سيكتشف بالتأكيد الغرابة. وعندما يلاحظ أن شيئًا ما في يي يون كان خاطئًا، كان سيقطعه إلى مكعبات شيئًا فشيئًا وسيتم اكتشاف سر الكريستال الأرجواني!
بدلاً من ذلك، كانت الطاقة المنبعثة من النيران تتدفق دون عائق إلى جسده، ولكن كل ما حدث بعد ذلك ترك الفتاة الأفعى في حيرة من أمرها.
كانت الكريستال الأرجواني عنصرًا إلهيًا ولكنه لم يكن يحتوي على روح أو واعي. لم يتمكن من إنقاذ يي يون لأن كل ما فعلته هو التصرف بدافع الغريزة.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى ارتفاع درجات الحرارة داخل مرجل التنين المخفي!
مر الوقت في لمح البصر، وسرعان ما مرن ساعتين.
اكتشفت فتاة الأفعى أن العلامات الحيوية لأحد الأعشاب المحفزة الأخرى التي دخلت معها أصبحت أضعف بشكل متزايد، إلى حد الانطفاء التام.
ومن بين التسعة، بقي أربعة أشخاص فقط على قيد الحياة.
لقد ختم بطريرك الاله اللامحدود روحه للتأكد من أنه لا يستطيع فعل أي شيء. ومع ذلك، لم يتخيل أبدًا أن هناك لينغ شيير معه، والتي كانت روحها قوية بما يكفي لاختراق أختامه.
في تلك اللحظة، كانت الفتاة الأفعى تعاني من ألم شديد. ومن ناحية أخرى، ظل يي يون غير متأثر.
مر الوقت في لمح البصر، وسرعان ما مرن ساعتين.
لقد دخل وعي يي يون في حلم ليس له نهاية.
بدلاً من ذلك، كانت الطاقة المنبعثة من النيران تتدفق دون عائق إلى جسده، ولكن كل ما حدث بعد ذلك ترك الفتاة الأفعى في حيرة من أمرها.
حدثت سلسلة من الأشياء المروعة في حلم يي يون.
كان يي يون لا يزال يعاني من الصدمة. لقد كان على وشك الموت!
أولاً، كان في برية السحاب . وعانى من الجوع وعذاب الأمراض. بفضل بعض الفرص المصادفة، تمكن من تعلم بعض فنون القتال ولكن انتهى به الأمر بالقتل بوحشية على يد ليان تشينجيو. حتى أخته استسلمت لوقاحته.
لقد ختم بطريرك الاله اللامحدود روحه للتأكد من أنه لا يستطيع فعل أي شيء. ومع ذلك، لم يتخيل أبدًا أن هناك لينغ شيير معه، والتي كانت روحها قوية بما يكفي لاختراق أختامه.
بعد ذلك، كانت مدينة تاي آه الإلهية، حيث تم تعذيبه على يد شنتو نانتيان. ولم يقتصر الأمر على شل دانتيانه فحسب، بل قُطعت أطرافه وتوفي متأثراً بجراحه.
الآن في مأزقه الشديد، لم يكن لدى يي يون خيار آخر. كان عليه أن يخاطر!
ثم، كانت عشيرة لوه. تم القبض عليه بواسطة يو فيهوا من طائفة شبح الفاي الذي كرهه حتى العظم. لقد تم انتزاع روحه وختمها في لافتة استدعاء الأشباح. وتحول جسده إلى وعاء للحيازة والبيع.
سقط غطاء المرجل، وختم مرجل التنين المخفي تماما .
وأخيرا، تم الكشف عن سر الكريستال الأرجواني. تمت ملاحقته من قبل الناس إلى أقاصي العالم وهو يحاول الاختباء. من خلال صعوبة كبيرة، تمكن من لم شمله مع لين شينتونغ في المجرى، ولكن من أجل صد مطارديه، ماتت في النهاية وهي تحميه…
غطت درجات الحرارة القصوى الأشخاص التسعة داخل مرجل التنين المخفي!
ظل يي يون صافي الذهن حتى اللحظة الأخيرة من كل كابوس. ولكن سرعان ما سيدخل في الكابوس التالي الذي يستمر إلى ما لا نهاية!
“دينغ دانغ!”
لم يعرف يي يون كم من الوقت كان منغمسا في مثل هذه التجارب المرعبة. يبدو أنه يعاني من الألم والحزن الذي لا نهاية له لدرجة أنه فقد الرغبة في الحياة.
“الجو حار جدًا … أعتقد أن هذا هو قبري. ومصيري هو أن أصبح بقايا سوف يلتهمها الآخرون … سيدي … لقد علمتني بعض مهارة الأفعى العجوز الألهية ، وتفاخرت بمدى قوتها. ومع ذلك ، لا فائدة منها في هذه اللحظة.”
وفي نهاية المطاف، أصبح يشعر أن امتلاك الوعي في حد ذاته كان شكلاً من أشكال التعذيب. سيتم إنقاذه في النهاية بمجرد أن يصمت وعيه تمامًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ومع ذلك، بمجرد أن يصمت وعيه تمامًا، سيكون ذلك هو النوم الأبدي الذي ذكره الصبي ذو الرداء الأحمر!
ماذا نتج عن نصف مليار سنة؟ نظرًا لكون لينغ شيير جسدًا روحيًا، كانت روحها قوية للغاية. وكان هذا دون أن تمارس الزراعة على الإطلاق. مع الزراعة، ستكون حقًا مثل النمر ذو الأجنحة.
وبمجرد أن دخل في سبات أبدي، لن تكون هناك طريقة للاستيقاظ مرة أخرى. تمكن يي يون من الصمود لفترة طويلة بسبب روحه القوية، ولكن على الرغم من ذلك، ضد قوى بطريرك الاله اللامحدود، فقد وصل بسرعة إلى حدوده.
أما بالنسبة إلى لينغ شيير، فقد كانت نائمة داخل برج مجيء الحاكم. وهكذا، كانت قادرة على إدراك أن يي يون كان يعاني من تجربة مروعة. لم تضيع أي وقت وتعمقت في بحر روح يي يون لإيقاظه.
تمامًا كما كان بحر روح يي يون على وشك الانهيار من الألم، سمع فجأة نداءً ناعمًا في أذنه…
شكل الجزء الداخلي من مرجل التنين المخفي مساحة مستقلة خاصة به. لم يبدو كبيرًا من الخارج ولكن من الداخل بدا كما لو كانوا في منتصف بطن الجبل. كان الأشخاص التسعة متناثرين بعيدًا عن بعضهم البعض، مع فنغ يون يانغ في المنتصف. تم إلقاء الأشخاص الثمانية المتبقين في ثمانية اتجاهات مختلفة.
“الأخ يي يون! استيقظ بسرعة!”
كان بطريرك الاله اللامحدود لا يقهر عندما يتعلق الأمر بالفنون الوهمية. كانت علامة الروح التي تركها في بحر روحه قوية للغاية. على الرغم من أن روح يي يون كانت قوية، إلا أنها لم تستطع تحملها.
“من؟ من يناديني؟”
كان التعامل مع بطريرك الاله اللامحدود، وهو شخصية يمكن أن ترى عيناه حتى مؤخرة رأسه، أمرًا صعبًا للغاية.
لقد سقط يي يون في صمت طويل بينما كان يعاني من العديد من دورات الحياة المؤلمة. وكاد أن ينسى الكثير من الأشياء.
ثم، كانت عشيرة لوه. تم القبض عليه بواسطة يو فيهوا من طائفة شبح الفاي الذي كرهه حتى العظم. لقد تم انتزاع روحه وختمها في لافتة استدعاء الأشباح. وتحول جسده إلى وعاء للحيازة والبيع.
“أنا شي ير. ألا تتذكر؟ بحر روحك مختوم والختم قوي للغاية. لقد استغرق الأمر ساعتين بمتي لاقتحام بحر روحك. أخي يي يون، افتح عينيك وانظر إلي ، أنا شيير.”
لقد سقط يي يون في صمت طويل بينما كان يعاني من العديد من دورات الحياة المؤلمة. وكاد أن ينسى الكثير من الأشياء.
“شي ير، شي ير … إنه أنت… لماذا أنت هنا؟” شعر يي يون بصداع مؤلم. لقد بذل قصارى جهده للتذكر. “بحر الروح؟ الختم… ماذا حدث لي…”
“أوه؟ لقد مات شخص ما بالفعل؟”
“الأخ يي يون، طفل عجوز وضع ختمًا عليك. أنت الآن مختوم داخل مرجل به لهب مشتعل. هل نسيت؟”
خارج المرجل، كان هناك خبراء جبل الاله اللامحدود، فضلا عن بطريرك الاله اللامحدود! بتجاهل بطريرك الاله اللامحدود، حتى سيد طائفة الاله اللامحدود لم يكن شخصًا يمكن أن يضاهيه يي يون!
بدا صوت لينغ شيير القلق، مما أدهش يي يون.
تخللت النار النجمية المرعبة الفضاء العملاق. بدا وكأنهم سقطوا في فم بركان.
طفل عجوز؟
لماذا حدث هذا؟
هذا المصطلح المتناقض جعل يي يون يتذكر على الفور الصبي المرعب الذي يرتدي ملابس حمراء. اندلع العرق البارد من الخوف.
إذا اقتحم طريقه للخروج، كان الموت مؤكدًا!
“ختم الروح! الصقل! بطريرك الإله اللامحدود!”
مع ذلك، ردد العديد من تلاميذ وشيوخ جبل الاله اللامحدود بصوت عالٍ –
توقف قلب يي يون عن الضرب. لقد عاش الصبي ذو الرداء الأحمر لسنوات لا حصر لها، مما جعل روحه قوية للغاية!
مع ذلك، ردد العديد من تلاميذ وشيوخ جبل الاله اللامحدود بصوت عالٍ –
بعد أن ختم بحر روح يي يون، ترك وراءه ختمًا رونيًا روحيًا، وأرسل يي يون إلى عالم أحلام لا نهاية له لم يتمكن من تخليص نفسه منه.
الفصل 1274: الدفء في الكابوس
“عالم الأحلام… نعم، إنه حلم!”
علاوة على ذلك، كان فقط في عالم قصر داو في الطابق الخامس. كان هناك أربعة طوابق ونصف خطوة لمستوى السيادي التي فصلته عن أن يصبح سيادي. كان من المستحيل تحقيق مثل هذا الاختراق الضخم.
أشار يي يون إلى أن فنغ يون يانغ استخدم ذات مرة مصفوفة وهمية عليه. كانت مصفوفة الوهم بلا شك شيئًا تعلمه من بطريرك الاله اللامحدود.
في تلك اللحظة، بالكاد تمكنت فتاة الأفعى من التعرف على يي يون من خلال الهواء الملتوي واللهب النجمي .
كان بطريرك الاله اللامحدود لا يقهر عندما يتعلق الأمر بالفنون الوهمية. كانت علامة الروح التي تركها في بحر روحه قوية للغاية. على الرغم من أن روح يي يون كانت قوية، إلا أنها لم تستطع تحملها.
كان يي يون لا يزال يعاني من الصدمة. لقد كان على وشك الموت!
قالت لينغ شي ير بسعادة: “الأخ يي يون، تذكرت أخيرًا”.
“يي يون! استيقظ! استيقظ بسرعة!”
حاول يي يون جاهدا أن يفتح عينيه. أصبحت رؤية روحه واضحة تدريجيا. اكتشف أنه كان يقف في وسط متاهة لا نهاية لها.
على الفور، اندمجت طاقات تلاميذ جبل الاله اللامحدود مع قوة لؤلؤة حصار التنانين التسعة التي انبثقت من الشقوق العملاقة. بدأت النار النجمية تتحرك بجنون!
متاهة الروح كانت تحتوي فقط على خطوط . كانت لينغ شيير، التي كانت ترتدي اللون الأحمر، هي اللون الوحيد فيه. كانت قدميها العاريتين مزينة بأساور من اليشم، وكان وجهها الوردي مليئًا بابتسامة بهيجة.
لولا شي ير، لم يكن هناك شك في أنه كان سيموت منذ فترة طويلة.
لقد شقت طريقها إلى متاهة الروح وخلفها كان هناك ممر ينبعث منه ضوء خافت. أدى الممر إلى الأفق حيث كان هناك ضوء دافئ عند المخرج.
“أيها البطريرك، أنت عظيم. إن نجاح البقايا الإلهية أمر مؤكد، وسوف تكون لا تقهر!”
“شي ير، هل أيقظتني؟ لقد اخترقت العديد من القيود التي تركها بطريرك الاله اللامحدود؟”
وأخيرا، تم الكشف عن سر الكريستال الأرجواني. تمت ملاحقته من قبل الناس إلى أقاصي العالم وهو يحاول الاختباء. من خلال صعوبة كبيرة، تمكن من لم شمله مع لين شينتونغ في المجرى، ولكن من أجل صد مطارديه، ماتت في النهاية وهي تحميه…
كان يي يون لا يزال يعاني من الصدمة. لقد كان على وشك الموت!
توقف قلب يي يون عن الضرب. لقد عاش الصبي ذو الرداء الأحمر لسنوات لا حصر لها، مما جعل روحه قوية للغاية!
لولا شي ير، لم يكن هناك شك في أنه كان سيموت منذ فترة طويلة.
هل كان هذا ما يسمى بسلالة إمبراطور التنين؟
“نعم، ولكن الأمر استغرق مني قدرًا كبيرًا من الجهد لمجرد الدخول إلى بحر روحك. قالت لينغ شي ير بفارغ الصبر” الأخ يي يون، فكر بسرعة في طريقة للخروج من هذا”.
الفصل 1274: الدفء في الكابوس
عند رؤية وجه شي ير القلق، شعر يي يون فجأة بالتأثر. عانقها بلطف. كان لقاء لينغ شيير في بحر دفن الشمس الرملي من حسن حظه حقًا.
إذا كان بإمكانه أن ينظر من خلال رؤيته للطاقة، فإنه سيرى أن جسده كان مغطى بضوء أرجواني غير واضح. الشيء الذي يحمي حياته كان الكريستال الأرجواني!
وأشار إلى أنه عندما يتعلق الأمر بقوة الروح، كانت لينغ شي ير على مستوى الوحش!
وأخيرا، تم الكشف عن سر الكريستال الأرجواني. تمت ملاحقته من قبل الناس إلى أقاصي العالم وهو يحاول الاختباء. من خلال صعوبة كبيرة، تمكن من لم شمله مع لين شينتونغ في المجرى، ولكن من أجل صد مطارديه، ماتت في النهاية وهي تحميه…
في السابق، أراد يي يون أن يأخذ سفينة روح العبور العظيمة لنفسه، لكنه كان عاجزًا أمام علامة الروح التي تركها سونغ غوانغيان وراءه. ومع ذلك، قضت لينغ شيير على علامة الروح في أقل من دقيقة.
كانت فتاة الأفعى في حيرة. لقد شعرت بعناية بالمنطقة المحيطة بها وأدركت أنه على الرغم من أنها كانت تعاني من حرارة شديدة، إلا أن سلالتها تم تحفيزها من خلال احتراق النار النجمية. يبدو أن دمها يغلي داخل جسدها!
لقد عاش بطريرك الإله اللامحدود لعشرات الملايين من السنين ولكن لينغ شي ير كانت موجودة في المصفوفة العالمية لمدة نصف مليار سنة!
أولاً، كان في برية السحاب . وعانى من الجوع وعذاب الأمراض. بفضل بعض الفرص المصادفة، تمكن من تعلم بعض فنون القتال ولكن انتهى به الأمر بالقتل بوحشية على يد ليان تشينجيو. حتى أخته استسلمت لوقاحته.
ماذا نتج عن نصف مليار سنة؟ نظرًا لكون لينغ شيير جسدًا روحيًا، كانت روحها قوية للغاية. وكان هذا دون أن تمارس الزراعة على الإطلاق. مع الزراعة، ستكون حقًا مثل النمر ذو الأجنحة.
أولاً، كان في برية السحاب . وعانى من الجوع وعذاب الأمراض. بفضل بعض الفرص المصادفة، تمكن من تعلم بعض فنون القتال ولكن انتهى به الأمر بالقتل بوحشية على يد ليان تشينجيو. حتى أخته استسلمت لوقاحته.
لقد ختم بطريرك الاله اللامحدود روحه للتأكد من أنه لا يستطيع فعل أي شيء. ومع ذلك، لم يتخيل أبدًا أن هناك لينغ شيير معه، والتي كانت روحها قوية بما يكفي لاختراق أختامه.
ومن بين التسعة، بقي أربعة أشخاص فقط على قيد الحياة.
عندما نظر إلى المسار الذي شقته لينغ شي ير عبر متاهة الروح، كان ذلك يعكس قوتها الهائلة.
في تلك اللحظة، بالكاد تمكنت فتاة الأفعى من التعرف على يي يون من خلال الهواء الملتوي واللهب النجمي .
“بطريرك الأله اللامحدود ، لقد أخذت ثلج السراب الخاص بي وحلقتي المكاني بعيدًا ولكن لا يزال لدي برج مجيء الحاكم .”
هل كان هذا ما يسمى بسلالة إمبراطور التنين؟
بسبب عائلة سونغ، أخرج يي يون برج مجيء الحاكم من حلقته المكانية.
لقد ختم بطريرك الاله اللامحدود روحه للتأكد من أنه لا يستطيع فعل أي شيء. ومع ذلك، لم يتخيل أبدًا أن هناك لينغ شيير معه، والتي كانت روحها قوية بما يكفي لاختراق أختامه.
في ذلك الوقت، أراد سونغ زانشن التحقق من حلقته المكانية. منذ أن وضع يي يون سفينة روح العبور العظيمة المسروقة هناك، كان لدى خاتمه المكاني أدلة يمكن أن تدينه.
نادت فتاة الأفعى على يي يون في قلبها لكنها لم تكن قادرة على نطقها لأنه لم يكن هناك طريقة لها لإصدار أي صوت.
على الرغم من أن يي يون لم يعط خاتمه المكاني لعائلة سونغ، إلا أنه قام بإخفاء سفينة روح العبور العظيمة في برج مجيء الحاكم لمنع نفسه من التعرض للادانة. ثم قام بإخفاء برج مجيء الحاكم داخل جسده.
كان يي يون لا يزال يعاني من الصدمة. لقد كان على وشك الموت!
أما بالنسبة إلى لينغ شيير، فقد كانت نائمة داخل برج مجيء الحاكم. وهكذا، كانت قادرة على إدراك أن يي يون كان يعاني من تجربة مروعة. لم تضيع أي وقت وتعمقت في بحر روح يي يون لإيقاظه.
“الأخ يي يون! استيقظ بسرعة!”
“شي ير، أين الفتاة الأفعى !؟”
طفل عجوز؟
تذكر يي يون فجأة فتاة الأفعى عندما ذكرت لينغ شي إير أن ساعتين قد مرتا. قد تبدو الفتاة غبية بعض الشيء، لكنها كانت لا تزال تلميذة الأفعى العجوز . إذا أحرقت وتحولت إلى رماد، فستكون هذه لحظة مؤلمة حقًا.
أشار يي يون إلى أن فنغ يون يانغ استخدم ذات مرة مصفوفة وهمية عليه. كانت مصفوفة الوهم بلا شك شيئًا تعلمه من بطريرك الاله اللامحدود.
قالت لينغ شيير: “تلك الأخت التي تبعتك؟ إنها بخير، لكنها لن تكون قادرة على الصمود لفترة أطول”.
في تلك اللحظة، بالكاد تمكنت فتاة الأفعى من التعرف على يي يون من خلال الهواء الملتوي واللهب النجمي .
تنفس يي يون الصعداء. ومع ذلك، فإن القلق الذي أثقل كاهل قلبه لم يخف. كان الوقت حاسما. كان بحاجة للتفكير في حل.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى ارتفاع درجات الحرارة داخل مرجل التنين المخفي!
خارج المرجل، كان هناك خبراء جبل الاله اللامحدود، فضلا عن بطريرك الاله اللامحدود! بتجاهل بطريرك الاله اللامحدود، حتى سيد طائفة الاله اللامحدود لم يكن شخصًا يمكن أن يضاهيه يي يون!
كانت الكريستال الأرجواني عنصرًا إلهيًا ولكنه لم يكن يحتوي على روح أو واعي. لم يتمكن من إنقاذ يي يون لأن كل ما فعلته هو التصرف بدافع الغريزة.
في حالته الحالية، حتى لو خضع لزيادة هائلة عشوائية في القوة، وحقق اختراقًا ليصبح سيادي في ضربة واحدة، فإنه لن يكون قادرًا على التعامل مع الوضع في الخارج.
قالت لينغ شي ير بسعادة: “الأخ يي يون، تذكرت أخيرًا”.
علاوة على ذلك، كان فقط في عالم قصر داو في الطابق الخامس. كان هناك أربعة طوابق ونصف خطوة لمستوى السيادي التي فصلته عن أن يصبح سيادي. كان من المستحيل تحقيق مثل هذا الاختراق الضخم.
وكان وعيه قد غرق في سبات عميق. كانت غريزة الكريستال الأرجواني هي حماية جسده، ولذلك امتصت أي طاقة دخلت جسده لتدمير خطوط الطول الخاصة به.
إذا اقتحم طريقه للخروج، كان الموت مؤكدًا!
لقد سقط يي يون في صمت طويل بينما كان يعاني من العديد من دورات الحياة المؤلمة. وكاد أن ينسى الكثير من الأشياء.
ولكن إذا بقي في المرجل، فإن الموت مضمون أيضا!
ومع ذلك، إذا كان يي يون مستيقظا، فإن المشهد الذي كان سيشهده كان بالتأكيد سيجعله يشعر بالقلق الشديد.
على الرغم من أنه لن يحترق حتى وفاته بسبب النار النجمية، حتى فنغ يون يانغ، الذي كان لديه أنقى سلالة، لن يستمر إلا ثلاثة أيام وثلاث ليال وفقًا لبطريرك الاله اللامحدود. إذا عاش يي يون بعد ذلك، فإن بطريرك الاله اللامحدود سيلاحظ بالتأكيد الغرابة.
الفصل 1274: الدفء في الكابوس
كان التعامل مع بطريرك الاله اللامحدود، وهو شخصية يمكن أن ترى عيناه حتى مؤخرة رأسه، أمرًا صعبًا للغاية.
ظل يي يون صافي الذهن حتى اللحظة الأخيرة من كل كابوس. ولكن سرعان ما سيدخل في الكابوس التالي الذي يستمر إلى ما لا نهاية!
لكن لم يكن لدى يي يون سوى القليل من الوقت ليخاف منه.
عندما تحدث الصبي ذو الرداء الأحمر، بدأت أنماط المصفوفة تضيء تحت قدميه. كشف تشكيل المصفوفة الذي قضى سنوات في إعداده في عالم الجيب عن نفسه أخيرًا.
الآن في مأزقه الشديد، لم يكن لدى يي يون خيار آخر. كان عليه أن يخاطر!
“من؟ من يناديني؟”
…..
“شي ير، شي ير … إنه أنت… لماذا أنت هنا؟” شعر يي يون بصداع مؤلم. لقد بذل قصارى جهده للتذكر. “بحر الروح؟ الختم… ماذا حدث لي…”
“بطريرك الأله اللامحدود ، لقد أخذت ثلج السراب الخاص بي وحلقتي المكاني بعيدًا ولكن لا يزال لدي برج مجيء الحاكم .”
