Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1275

فك الختم

فك الختم

الفصل 1275: فك الختم

في الواقع، أراد أن يقول إنهما في نفس القارب. إذا ضموا قوتهم ، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى. كان بإمكانه أن يرى أن يي يون يعرف طريقة لفك أختام يوان تشي، وأعرب عن أمله في أن يساعده يي يون على استعادة قدرته على الحركة. وطالما نجح في الهروب، فإنه سوف يسدد يي يون بشكل صحيح.

المترجم: hijazi

لن تكون إزالة الختم مهمة سهلة . حتى لو كان لديه الوسائل للقيام بذلك، فهو لا يزال بحاجة إلى اليوان تشى والطاقة. ومع ذلك، مع ختم اليوان تشى الخاص به، وانقطاعه عن الطاقة داخل الدانتيان الخاص به، أدى ذلك إلى حلقة مفرغة.

“شي ير، احمِ فتاة الأفعى. لكن أبقِ الأمر في الحد الأدنى. فقط قم بتقليل الضرر الذي تعاني منه بسبب السموم الحرارية.”

بالطبع، كان هذا لأنها كانت لينغ شي ير. لقد كانت هي نفسها عنصرًا إلهيًا بجسد مادي مكثف من بذرة النار لإله الشر. كانت بذرة النار لإله الشر أقوى بعدة مرات من النار النجمية، لذلك لم يكن من الطبيعي أن تواجه مشكلة في صقل فاكهة دم التنين.

“على ما يرام!” أومأت شي ير على الفور. “الأخ يي يون، ماذا عنك؟ هل ستقوم بتفجير ختم اليوان تشي؟”

“أوه؟” يبدو أن يي يون لاحظ أن فنغ يون يانغ كان يحاول التحدث. “هل لديك شيء تريد أن تقوله لي؟”

على الرغم من أن يي يون قد استيقظ، إلا أنه لا يزال غير قادر على التحرك على الإطلاق. تم ختم خطوط الطول والدانتيان الخاصة به بالكامل بواسطة ختم يوان تشي للصبي الذي يرتدي ملابس حمراء.

كان من المستحيل عليه أن يمتص كل الأعشاب.

لن تكون إزالة الختم مهمة سهلة . حتى لو كان لديه الوسائل للقيام بذلك، فهو لا يزال بحاجة إلى اليوان تشى والطاقة. ومع ذلك، مع ختم اليوان تشى الخاص به، وانقطاعه عن الطاقة داخل الدانتيان الخاص به، أدى ذلك إلى حلقة مفرغة.

أسرع! أسرع!

كان لدى يي يون وقت محدود. إذا لم يستطع تحريك جسده، فلن يتمكن من فعل أي شيء.

في الوقت نفسه، توسعت خصلة بذرة النار لإله الشر في جسد فتاة الأفعى. تدفقت طاقة دافئة ومريحة عبر خطوط الطول الخاصة بفتاة الأفعى إلى جسدها بالكامل.

“شي ير، هل ترين فاكهة حمراء تطفو في الخارج في المرجل الكبير؟ هذه فاكهة دم التنين. لا أستطيع التحرك الآن. أحضريها وأطعمها لي!”

كان لدى يي يون وقت محدود. إذا لم يستطع تحريك جسده، فلن يتمكن من فعل أي شيء.

كان يحتاج أولاً إلى السيطرة على جسده، ثم يمكنه استخدام قوى الكريستال الأرجواني!

“اه اه اه…”

كان الكريستال الأرجواني ولينغ شي ير وجودًا لم يتوقعه بطريرك الاله اللامحدود أبدًا.

عندما رأى فنغ يون يانغ كيف كان يي يون على وشك المغادرة بعد أخذ كل الأشياء، شعر فنغ يون يانغ بالقلق الشديد! باعتباره الشخص الحي الوحيد في المرجل، كان يعلم أنه إذا غادر يي يون، فلن يكون لديه أي أمل آخر في البقاء. كان بحاجة إلى التوسل ليي يون!

“حسنا، الأخ يي يون. انتظر لحظة.”

كانت فاكهة دم التنين رائعة جدًا. كانت عملية صقل جوهرها عن طريق حرقها بالنار النجمية عملية بطيئة للغاية، ولكن يمكن تمزيقها بسهولة بالأسنان. علاوة على ذلك، كان جسد فاكهة دم التنين مليئًا بالعصائر العطرية التي ذابت عند وصولها إلى الفم.

ألقت لينغ شيير نظرة ورأت فاكهة دم التنين. بدت وكأنها شمس حمراء صغيرة وهي مشتعلة بالنيران. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى شدة النيران، لم يتمكنوا من حرق قشر الفاكهة.

أمسكت لينغ شي ير بفاكهة دم التنين بكلتا يديها. في تلك اللحظة، بدا يي يون فاقدًا للوعي وعيناه مغلقتان بإحكام. على الرغم من أنه كان مستيقظًا بالفعل، إلا أنه لم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لذلك لم يتمكن من فتح عيناه .

“هذا كل شيء!”

ومع ذلك، عندما دخلت عبارة “اللعب بالنار” إلى أذني فتاة الأفعى، جعلتها عاجزة عن الكلام تمامًا. وكان هذا أبعد ما يكون عن اللعب بالنار!

كانت لينغ شي ير أيضًا مفتونة بهذه الفاكهة الجميلة. لقد قسمت خصلة من بذرة النار لإله الشر لسحب الفاكهة.

عندما تحدث يي يون، ظهر معبد صغير في راحة يده.

بعد ذلك، نظرت لينغ شي ير إلى الفتاة الأفعى التي كانت تعاني من الألم. بنقرة من أصابعها، أرسلت لينغ شيير خصلة سوداء من النار طارت إلى دانتيان فتاة الأفعى.

“هذا كل شيء!”

صرخت فتاة الأفعى في حالة إنذار. شعرت أن شيئًا ما قد دخل إلى جسدها لكنها لم تكن تعرف ما هو.

نظرًا لأن وقت يي يون كان قصيرًا ، كان عليه إكمال الصقل بشكل أسرع بكثير من ذلك!

ماذا حدث للتو؟

لاحظت أن العصير لا يتدفق بحرية، وضعته لينغ شيير بشكل حاسم بالقرب من فمها وأخذت قضمة أخرى، وأطعمته ليي يون مرة أخرى.

فتحت فتاة الأفعى عينيها من الألم وهي تنظر حولها في حالة ذهول.

شعر فنغ يون يانغ تقريبًا بالرغبة في الضحك، لذلك كان هذا التحول في الأحداث أمرًا شائنًا. لقد حاول يائسًا فتح فمه، لكنه فشل حتى في إصدار صرخة مأساوية. سرعان ما تبخر ضباب الدم من حوله واضطر إلى المعاناة في صمت جهنمي.

ما رأته تركها في حالة ذهول. كانت هناك فتاة صغيرة تطفو فوق جسد يي يون. كانت ذات ملامح وجه جميلة، ولم يتجاوز عمرها الثانية عشرة من عمرها. لقد كانت رائعة للغاية.

كانت لينغ شي ير في حيرة إلى حد ما. بعد بعض التفكير، استخدمت أسنانها لقضم فاكهة دم التنين قبل إرسالها إلى فم يي يون.

وكانت حافية القدمين وقدماها تتلألأ كاللؤلؤ اللامع. ومع ذلك، كانت هذه الأقدام الرقيقة تسير برشاقة عبر الجحيم المرعب دون أن تحترق على الإطلاق.

ومع ذلك، فإن الختم الذي تركه بطريرك الاله اللامحدود كان قويًا جدًا. توقفت القوى الجوهرية النابضة بالحياة لفاكهة دم التنين في النهاية بسبب نقص الدعم الاسمي.

هل… كانت تتخيل الأشياء؟

في تلك اللحظة، كان قد وضع كل الأعشاب بعيدًا وبدأ في تجديد اليوان تشى الخاص به. في تلك اللحظة، غرق قلب يي يون، لأنه شعر بتصور بارد جليدي يخترق مرجل التنين المخفي!

كانت الفتاة الأفعى مذهولة تمامًا. ما الذى حدث؟ من أين أتت هذه الفتاة الشابة؟ لماذا ظهرت مثل الجنية النارية التي تجاهلت تماما النار النجمية المشتعلة؟

ما رأته تركها في حالة ذهول. كانت هناك فتاة صغيرة تطفو فوق جسد يي يون. كانت ذات ملامح وجه جميلة، ولم يتجاوز عمرها الثانية عشرة من عمرها. لقد كانت رائعة للغاية.

“الأخت الكبيرة الصغيرة، لا تنزعجي. اسمي لينغ شي ير. لقد كنت أتبع الأخ يي يون طوال هذا الوقت. أنا وأنت لم نتقابل بعد. لقد زرعت خصلة صغيرة من النار في جسمك لا داعي للذعر، هذه الخصلة النارية ستجعلك تشعرين براحة أكبر،” قالت لينغ شيير .

جعدت شفتيها، لعق لينغ شيير لسانها. عصائر الفاكهة كانت حلوة حقا!

في الوقت نفسه، توسعت خصلة بذرة النار لإله الشر في جسد فتاة الأفعى. تدفقت طاقة دافئة ومريحة عبر خطوط الطول الخاصة بفتاة الأفعى إلى جسدها بالكامل.

لن تكون إزالة الختم مهمة سهلة . حتى لو كان لديه الوسائل للقيام بذلك، فهو لا يزال بحاجة إلى اليوان تشى والطاقة. ومع ذلك، مع ختم اليوان تشى الخاص به، وانقطاعه عن الطاقة داخل الدانتيان الخاص به، أدى ذلك إلى حلقة مفرغة.

ولكن الشيء الأكثر روعة هو أن النار النجمية التي كانت تغلي دماء فتاة الأفعى قد تم استهلاكها الآن عند مواجهة خصلة النار غير المذهلة!

تم تفجير العديد من الأختام في خطوط الطول في يي يون بواسطة القوة الهائلة!

“ماذا…”

إذا كان الشخص العادي يستهلك فاكهة دم التنين، فلن يختلف الأمر عن السم الذي قد يجعله ينفجر حتى الموت.

لقد فوجئت فتاة الأفعى. أي نوع من النار كان هذا؟

لقد فوجئت فتاة الأفعى. أي نوع من النار كان هذا؟

اختفت الحرارة المشتعلة التي وصلت إلى نخاعها، وشعرت كأنها تجلس بجانب الموقد لتستمتع بدفئه.

لم يكن لدى يي يون الوقت الكافي لازعاج فنغ يون يانغ بعد الآن. كان يعد نفسه للخروج من الأرض المحفوفة بالمخاطر!

شعرت وكأنها الجنة بالمقارنة مع الجحيم الذي كانت تعاني منه منذ لحظات فقط.

إذا كان الشخص العادي يستهلك فاكهة دم التنين، فلن يختلف الأمر عن السم الذي قد يجعله ينفجر حتى الموت.

هل كانت هذه الفتاة الصغيرة بهذه القوة؟

ومع ذلك، فإن الختم الذي تركه بطريرك الاله اللامحدود كان قويًا جدًا. توقفت القوى الجوهرية النابضة بالحياة لفاكهة دم التنين في النهاية بسبب نقص الدعم الاسمي.

ذكرت أنها كانت تتبع يي يون وخاطبته كأخ. يي يون… في الواقع… كان لديه مثل هذه الأخت التي تتحدى السماء؟

كان فنغ يون يانغ يقع في منتصف المرجل، ويعاني من وطأة النيران النجمية. لقد بدا وكأنه يعاني من ألم مبرح ويشعر بالإحباط التام.

“الأخت الكبرى الصغيرة، هل تشعرين بتحسن كبير الآن؟” ابتسمت لينغ شي ير . عندما لاحظت نظرة الفتاة الأفعى المندهشة، بالإضافة إلى عدم التصديق الذي تعاني منه، ابتسمت ابتسامة خجولة وقالت: “لقد كنت ألعب بالنار منذ أن كنت صغيرة ، لذا فأنا ماهرة قليلاً في ذلك.”

نظرًا لأنه كان لا يستطيع التحدث، اتسعت مقل عيون فنغ يون يانغ كثيرًا لدرجة أنها برزت. لقد حرك لسانه، ولعابه يتدفق للأسفل.

بالنسبة إلى لينغ شيير، كان اللعب بالنار طبيعة ثانية!

“جا! جا! جا!” وسع فنغ يونيانغ عينيه إلى حد كبير. بينما كان يتصارع مع القلق، فإن اندفاعه في الكلام جعل صوته يبدو مضحكاً.

ومع ذلك، عندما دخلت عبارة “اللعب بالنار” إلى أذني فتاة الأفعى، جعلتها عاجزة عن الكلام تمامًا. وكان هذا أبعد ما يكون عن اللعب بالنار!

“حسنا، الأخ يي يون. انتظر لحظة.”

“آسفة، أختي الصغيرة، ولكن يجب أن أنهي هذه المحادثة. لا يزال لدي أشياء أخرى للقيام بها.”

وأخيراً، تعافى إلى ذروة حالته! لقد كان في الواقع في حالة أفضل من أي وقت مضى لأن سلالة جسده قد اندمجت مع جوهر فاكهة دم التنين.

أمسكت لينغ شي ير بفاكهة دم التنين بكلتا يديها. في تلك اللحظة، بدا يي يون فاقدًا للوعي وعيناه مغلقتان بإحكام. على الرغم من أنه كان مستيقظًا بالفعل، إلا أنه لم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لذلك لم يتمكن من فتح عيناه .

واو! واو! واو!

فتحت لينغ شي ير فم يي يون. وكانت الفاكهة الحمراء بحجم قبضة الرجل. أمسكتها بكلتا يديها، أدركت لينغ شي ير أن الفاكهة لا يمكن حشوها في حلق يي يون على الإطلاق.

تم تفجير العديد من الأختام في خطوط الطول في يي يون بواسطة القوة الهائلة!

كانت لينغ شي ير في حيرة إلى حد ما. بعد بعض التفكير، استخدمت أسنانها لقضم فاكهة دم التنين قبل إرسالها إلى فم يي يون.

في تلك اللحظة، خارج مرجل التنين المخفي، كان عدد لا يحصى من شيوخ جبل الاله اللامحدود والتلاميذ الشخصيين يضخون كل قوتهم في المصفوفة الكبرى للحفاظ على احتراق النار النجمية.

كانت فاكهة دم التنين رائعة جدًا. كانت عملية صقل جوهرها عن طريق حرقها بالنار النجمية عملية بطيئة للغاية، ولكن يمكن تمزيقها بسهولة بالأسنان. علاوة على ذلك، كان جسد فاكهة دم التنين مليئًا بالعصائر العطرية التي ذابت عند وصولها إلى الفم.

وكانت حافية القدمين وقدماها تتلألأ كاللؤلؤ اللامع. ومع ذلك، كانت هذه الأقدام الرقيقة تسير برشاقة عبر الجحيم المرعب دون أن تحترق على الإطلاق.

لم يكن بوسع لينغ شي ير إلا أن تأكل القليل منه. لقد كانت الفاكهة الأكثر لذة في العالم وتركت رائحة رائعة في فمها.

تمكن فنغ يونيانغ من إصدار أصوات أجش من حلقه بعد أن بذل كل ما في وسعه. أراد أن يسأل إذا كان لدى يي يون أي وسيلة للهروب لكنه فشل في تشكيل السؤال.

بالطبع، كان هذا لأنها كانت لينغ شي ير. لقد كانت هي نفسها عنصرًا إلهيًا بجسد مادي مكثف من بذرة النار لإله الشر. كانت بذرة النار لإله الشر أقوى بعدة مرات من النار النجمية، لذلك لم يكن من الطبيعي أن تواجه مشكلة في صقل فاكهة دم التنين.

نظرًا لأنه كان لا يستطيع التحدث، اتسعت مقل عيون فنغ يون يانغ كثيرًا لدرجة أنها برزت. لقد حرك لسانه، ولعابه يتدفق للأسفل.

إذا كان الشخص العادي يستهلك فاكهة دم التنين، فلن يختلف الأمر عن السم الذي قد يجعله ينفجر حتى الموت.

وقفت الشجرة الإلهية منتصبة، وفي أعماقها كانت شبكة جذورها اللانهائية التي غطت عصائر فاكهة دم التنين وبدأت في امتصاصها.

تدفقت العصائر الحمراء لفاكهة دم التنين إلى فم يي يون، من خلال حلقه، وإلى معدته.

لاحظت لينغ شي ير هذا، وبفكر، أرسلت خصلة من بذرة النار لإله الشر إلى جسد يي يون ، مما ساعده على صقل فاكهة دم التنين.

لاحظت أن العصير لا يتدفق بحرية، وضعته لينغ شيير بشكل حاسم بالقرب من فمها وأخذت قضمة أخرى، وأطعمته ليي يون مرة أخرى.

كانت الفتاة الأفعى مذهولة تمامًا. ما الذى حدث؟ من أين أتت هذه الفتاة الشابة؟ لماذا ظهرت مثل الجنية النارية التي تجاهلت تماما النار النجمية المشتعلة؟

جعدت شفتيها، لعق لينغ شيير لسانها. عصائر الفاكهة كانت حلوة حقا!

وبغض النظر عن ذلك، فقد استعاد قوته أخيرًا!

لم تتمكن من مساعدة نفسها من تناول قضمات صغيرة قبل إطعام يي يون كميات كبيرة من العصير. دخل العصير باستمرار إلى جسد يي يون وسرعان ما تم الانتهاء من فاكهة دم التنين ذات الحجم الكبير.

ومع ذلك، كانت فاكهة دم التنين غير عادية للغاية. حتى مع النار النجمية لبطريرك الاله اللامحدود، والتي تدعمها جميع الشخصيات الجبارة في جبل الاله اللامحدود الذين يتحكمون في مصفوفة كبيرة، سيستغرق الأمر واحدًا وثمانين يومًا حتى ينجح الصقل.

بعد إطعام القطعة الأخيرة من الفاكهة إلى يي يون، قامت لينغ شي ير بمص أصابعها بحزن.

اختفت الحرارة المشتعلة التي وصلت إلى نخاعها، وشعرت كأنها تجلس بجانب الموقد لتستمتع بدفئه.

لسوء الحظ، لم يكن جسد يي يون قادرا على هضم فاكهة دم التنين. لحسن الحظ، كان لديه الكريستال الأرجواني بداخله.

واو! واو! واو!

في السابق، كان بإمكان الكريستال الأرجواني فقط حماية جسد يي يون بشكل غريزي. الآن بعد أن أصبح لدى يي يون خصلة من روحه تتحكم فيه ، بدأ الكريستال الأرجواني في العمل .

أرسل على الفور تصوره إلى مرجل التنين المخفي!

تم امتصاص الجوهر النابض بالحياة لفاكهة دم التنين ببطء من قبل يي يون!

هل… كانت تتخيل الأشياء؟

ومع ذلك، كانت فاكهة دم التنين غير عادية للغاية. حتى مع النار النجمية لبطريرك الاله اللامحدود، والتي تدعمها جميع الشخصيات الجبارة في جبل الاله اللامحدود الذين يتحكمون في مصفوفة كبيرة، سيستغرق الأمر واحدًا وثمانين يومًا حتى ينجح الصقل.

كانت فاكهة دم التنين رائعة جدًا. كانت عملية صقل جوهرها عن طريق حرقها بالنار النجمية عملية بطيئة للغاية، ولكن يمكن تمزيقها بسهولة بالأسنان. علاوة على ذلك، كان جسد فاكهة دم التنين مليئًا بالعصائر العطرية التي ذابت عند وصولها إلى الفم.

نظرًا لأن وقت يي يون كان قصيرًا ، كان عليه إكمال الصقل بشكل أسرع بكثير من ذلك!

بمجرد كسر الختم الأخير، بدأت مفاصل يي يون في إصدار طقطقة متفجرة!

فقط الكريستال الأرجواني وحده لم يكن بالسرعة الكافية.

في الواقع، أراد أن يقول إنهما في نفس القارب. إذا ضموا قوتهم ، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى. كان بإمكانه أن يرى أن يي يون يعرف طريقة لفك أختام يوان تشي، وأعرب عن أمله في أن يساعده يي يون على استعادة قدرته على الحركة. وطالما نجح في الهروب، فإنه سوف يسدد يي يون بشكل صحيح.

لاحظت لينغ شي ير هذا، وبفكر، أرسلت خصلة من بذرة النار لإله الشر إلى جسد يي يون ، مما ساعده على صقل فاكهة دم التنين.

“الأخت الكبرى الصغيرة، هل تشعرين بتحسن كبير الآن؟” ابتسمت لينغ شي ير . عندما لاحظت نظرة الفتاة الأفعى المندهشة، بالإضافة إلى عدم التصديق الذي تعاني منه، ابتسمت ابتسامة خجولة وقالت: “لقد كنت ألعب بالنار منذ أن كنت صغيرة ، لذا فأنا ماهرة قليلاً في ذلك.”

تجاوزت بذرة النار لإله الشر النار النجمية بكثير!

لم يكن يي يون يفتقر إلى هذا الوقت فحسب، حتى لو كان لديه الوقت لتحويله، فهو لم يكن على الإطلاق يضاهي الوحوش القديمة في الخارج.

لقد عملت مع الكريستال الأرجواني، مما سمح لهضم فاكهة دم التنين في جسم يي يون بسرعة.

كانت لينغ شي ير أيضًا مفتونة بهذه الفاكهة الجميلة. لقد قسمت خصلة من بذرة النار لإله الشر لسحب الفاكهة.

وعندما تم غرس هذه الطاقة في دانتيان يي يون، استيقظت شجرة الخشب الأزوري الشاهقة التي كانت نائمة داخل دانتيان يي يون تدريجيًا!

“على ما يرام!” أومأت شي ير على الفور. “الأخ يي يون، ماذا عنك؟ هل ستقوم بتفجير ختم اليوان تشي؟”

وقفت الشجرة الإلهية منتصبة، وفي أعماقها كانت شبكة جذورها اللانهائية التي غطت عصائر فاكهة دم التنين وبدأت في امتصاصها.

لم يكن بوسع لينغ شي ير إلا أن تأكل القليل منه. لقد كانت الفاكهة الأكثر لذة في العالم وتركت رائحة رائعة في فمها.

مع عمل الكيانات الثلاثة معًا، ذابت فاكهة دم التنين ببطء.

وكانت حافية القدمين وقدماها تتلألأ كاللؤلؤ اللامع. ومع ذلك، كانت هذه الأقدام الرقيقة تسير برشاقة عبر الجحيم المرعب دون أن تحترق على الإطلاق.

اندمجت القوة الجوهرية النابضة بالحياة داخلها بالكامل في خطوط الطول الخاصة بيي يون.

واو! واو! واو!

“بنغ بنغ بنغ!”

وسع فنغ يون يانغ عينيه وحاول التحدث. لسوء الحظ، تم ختم جميع خطوط له. ولم يتمكن من صياغة كلمة واحدة.

تم تفجير العديد من الأختام في خطوط الطول في يي يون بواسطة القوة الهائلة!

كان لدى يي يون وقت محدود. إذا لم يستطع تحريك جسده، فلن يتمكن من فعل أي شيء.

ومع ذلك، فإن الختم الذي تركه بطريرك الاله اللامحدود كان قويًا جدًا. توقفت القوى الجوهرية النابضة بالحياة لفاكهة دم التنين في النهاية بسبب نقص الدعم الاسمي.

أرسل على الفور تصوره إلى مرجل التنين المخفي!

ومع ذلك، تم تطهير عدد قليل من خطوط الطول من الأختام، وكان ذلك كافيا ليي يون. أخيرًا تمكن من فهم جزء صغير من قوته!

بالطبع، كان هذا لأنها كانت لينغ شي ير. لقد كانت هي نفسها عنصرًا إلهيًا بجسد مادي مكثف من بذرة النار لإله الشر. كانت بذرة النار لإله الشر أقوى بعدة مرات من النار النجمية، لذلك لم يكن من الطبيعي أن تواجه مشكلة في صقل فاكهة دم التنين.

لم يكن من السهل اختراق الأختام، لذلك كان على يي يون استخدام كل ما لديه من يوان تشي، جنبًا إلى جنب مع مساعدة فاكهة دم التنين، للبدء فورًا في إنتاج رونية التدمير!

نظرًا لأن وقت يي يون كان قصيرًا ، كان عليه إكمال الصقل بشكل أسرع بكثير من ذلك!

واو! واو! واو!

شعر فنغ يون يانغ تقريبًا بالرغبة في الضحك، لذلك كان هذا التحول في الأحداث أمرًا شائنًا. لقد حاول يائسًا فتح فمه، لكنه فشل حتى في إصدار صرخة مأساوية. سرعان ما تبخر ضباب الدم من حوله واضطر إلى المعاناة في صمت جهنمي.

بدأت عجلات عشرة آلاف شيطان صغيرة في الدوران واحدة تلو الأخرى عندما انطلقت نحو أعماق خطوط طول يي يون!

وعندما تم غرس هذه الطاقة في دانتيان يي يون، استيقظت شجرة الخشب الأزوري الشاهقة التي كانت نائمة داخل دانتيان يي يون تدريجيًا!

يمكن لقوانين التدمير الكبرى أن تدمر كل شيء. كان يي يون يستخدم قوانين التدمير ليهزم الأختام في خطوط الطول الخاصة به جسديًا!

في تلك اللحظة، خارج مرجل التنين المخفي، كان عدد لا يحصى من شيوخ جبل الاله اللامحدود والتلاميذ الشخصيين يضخون كل قوتهم في المصفوفة الكبرى للحفاظ على احتراق النار النجمية.

أسرع! أسرع!

أمسكت لينغ شي ير بفاكهة دم التنين بكلتا يديها. في تلك اللحظة، بدا يي يون فاقدًا للوعي وعيناه مغلقتان بإحكام. على الرغم من أنه كان مستيقظًا بالفعل، إلا أنه لم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لذلك لم يتمكن من فتح عيناه .

زأر يي يون بشكل محموم في قلبه!

“هذا كل شيء!”

كان من غير المعقول تمامًا أن يتمكن محارب في عالم قصر داو في الطابق الخامس من تفجير أختام طاقة بطريرك الإله اللامحدود.

بالنسبة إلى لينغ شيير، كان اللعب بالنار طبيعة ثانية!

ومع ذلك، مع فاكهة دم التنين وقوانين التدمير الكبرى، نجح يي يون في القيام بذلك.

ما رأته تركها في حالة ذهول. كانت هناك فتاة صغيرة تطفو فوق جسد يي يون. كانت ذات ملامح وجه جميلة، ولم يتجاوز عمرها الثانية عشرة من عمرها. لقد كانت رائعة للغاية.

بمجرد كسر الختم الأخير، بدأت مفاصل يي يون في إصدار طقطقة متفجرة!

ومع ذلك، كانت فاكهة دم التنين غير عادية للغاية. حتى مع النار النجمية لبطريرك الاله اللامحدود، والتي تدعمها جميع الشخصيات الجبارة في جبل الاله اللامحدود الذين يتحكمون في مصفوفة كبيرة، سيستغرق الأمر واحدًا وثمانين يومًا حتى ينجح الصقل.

وأخيراً، تعافى إلى ذروة حالته! لقد كان في الواقع في حالة أفضل من أي وقت مضى لأن سلالة جسده قد اندمجت مع جوهر فاكهة دم التنين.

نظرًا لأنه كان لا يستطيع التحدث، اتسعت مقل عيون فنغ يون يانغ كثيرًا لدرجة أنها برزت. لقد حرك لسانه، ولعابه يتدفق للأسفل.

ومع ذلك، فإنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستيعاب الجوهر بالكامل وتحويله إلى قوة لنفسه.

“أوه؟” يبدو أن يي يون لاحظ أن فنغ يون يانغ كان يحاول التحدث. “هل لديك شيء تريد أن تقوله لي؟”

لم يكن يي يون يفتقر إلى هذا الوقت فحسب، حتى لو كان لديه الوقت لتحويله، فهو لم يكن على الإطلاق يضاهي الوحوش القديمة في الخارج.

وأخيراً، تعافى إلى ذروة حالته! لقد كان في الواقع في حالة أفضل من أي وقت مضى لأن سلالة جسده قد اندمجت مع جوهر فاكهة دم التنين.

وبغض النظر عن ذلك، فقد استعاد قوته أخيرًا!

وسع فنغ يون يانغ عينيه وحاول التحدث. لسوء الحظ، تم ختم جميع خطوط له. ولم يتمكن من صياغة كلمة واحدة.

نظر يي يون حوله، نظرته مثل البرق. في تلك اللحظة، الشخص الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة بخلافه هو و فتاة الأفعى هو فنغ يونيانغ.

أسرع! أسرع!

كان فنغ يون يانغ يقع في منتصف المرجل، ويعاني من وطأة النيران النجمية. لقد بدا وكأنه يعاني من ألم مبرح ويشعر بالإحباط التام.

بالنسبة إلى لينغ شيير، كان اللعب بالنار طبيعة ثانية!

لقد كان شخصًا متعجرفًا للغاية، لذلك بالنسبة له يموت من الصقل إلى حبة دواء، يمكن للمرء أن يتخيل الألم والإهانة التي شعر بها!

استطاعت لينغ شي ير أن تقول أن هذا الزميل لم يكن لطيفًا مع أخيها يي يون. من الطبيعي أنها لم تهتم بما فعله. باختصار، كان الأخ يي يون شخصًا جيدًا، وأي شخص لديه ضغينة ضده كان شريرًا!

لسوء الحظ، لم يكن بطريرك الاله اللامحدود شخصًا يمكنه الوقوف ضده. كل ما يمكن أن يفعله هو الموت في الاستياء.

لسوء الحظ، لم يكن بطريرك الاله اللامحدود شخصًا يمكنه الوقوف ضده. كل ما يمكن أن يفعله هو الموت في الاستياء.

ومع ذلك، تمامًا كما تخلى عن كل أمل في العيش، رأى مشهدًا تركه يترنح في صدمة.

كل ما استطاع التحقق منه هو حياة وموت الأعشاب المحفزة، بالإضافة إلى درجة نجاح صقل الأعشاب. ولكن منذ فترة فقط، شعر بإحساس محير بعدم الارتياح.

رأى يي يون يطير نحوه مع فتاة صغيرة رائعة ترافقه.

“ماذا…”

“آه…آه…”

“على ما يرام!” أومأت شي ير على الفور. “الأخ يي يون، ماذا عنك؟ هل ستقوم بتفجير ختم اليوان تشي؟”

وسع فنغ يون يانغ عينيه وحاول التحدث. لسوء الحظ، تم ختم جميع خطوط له. ولم يتمكن من صياغة كلمة واحدة.

لسوء الحظ، لم يكن بطريرك الاله اللامحدود شخصًا يمكنه الوقوف ضده. كل ما يمكن أن يفعله هو الموت في الاستياء.

ماذا!؟ لماذا يستطيع يي يون التحرك!؟ وكيف هرب من الأختام؟

لقد كان يعرف جيدًا سعر هذه الكنوز! والأهم من ذلك أن البطريرك كان بالخارج. ما الفائدة من أخذ كل الكنوز؟ هل وجد يي يون طريقة للهروب؟

كان فنغ يون يانغ في حالة ذهول.

“الأخ فنغ، هل تقيم حفلة شواء؟ من فضلك، خذ وقتك. سأغادر قريبًا، لذا سأحتاج إلى ترتيب بعض الأشياء. لن أزعجك بعد الآن.”

“الأخ فنغ، هل تقيم حفلة شواء؟ من فضلك، خذ وقتك. سأغادر قريبًا، لذا سأحتاج إلى ترتيب بعض الأشياء. لن أزعجك بعد الآن.”

صرخت فتاة الأفعى في حالة إنذار. شعرت أن شيئًا ما قد دخل إلى جسدها لكنها لم تكن تعرف ما هو.

عندما تحدث يي يون، ظهر معبد صغير في راحة يده.

بالنسبة إلى لينغ شيير، كان اللعب بالنار طبيعة ثانية!

تم أخذ الحلقة المكانية ليي يون بعيدًا، لذا فإن الكنز المكاني الوحيد الذي كان لديه هو برج مجيء الحاكم. كان هناك العديد من الأعشاب داخل المرجل لكنه استغرق خمسة عشر دقيقة فقط لامتصاص فاكهة دم التنين. علاوة على ذلك، استغرق جوهر الأعشاب وقتًا ليتم تحويله إلى قوة.

كان الكريستال الأرجواني ولينغ شي ير وجودًا لم يتوقعه بطريرك الاله اللامحدود أبدًا.

كان من المستحيل عليه أن يمتص كل الأعشاب.

ودون أن يقف على الحفل ، أشار بيده. كل شيء، سواء كان ذلك فاكهة الثورات التسعة الأزورية ، حليب عظام التنين، حرير دودة القز السماوي ذو الدم القرمزي، مخلب التنين الذهبي ذو الأجنحة التسعة، كل ذلك دخل إلى برج مجيء الحاكم الخاص به!

وبطبيعة الحال، كان من المستحيل عليه أيضًا أن يتخلى عن كل هذه الكنوز النادرة.

وعلى الرغم من وجود كل ذلك في ذهنه، إلا أنه لم يتمكن من التعبير عنه لفظيا.

ودون أن يقف على الحفل ، أشار بيده. كل شيء، سواء كان ذلك فاكهة الثورات التسعة الأزورية ، حليب عظام التنين، حرير دودة القز السماوي ذو الدم القرمزي، مخلب التنين الذهبي ذو الأجنحة التسعة، كل ذلك دخل إلى برج مجيء الحاكم الخاص به!

على الرغم من أن يي يون قد استيقظ، إلا أنه لا يزال غير قادر على التحرك على الإطلاق. تم ختم خطوط الطول والدانتيان الخاصة به بالكامل بواسطة ختم يوان تشي للصبي الذي يرتدي ملابس حمراء.

تحولت عيون فنغ يون يانغ إلى اللون الأحمر بسبب الحسد عندما شاهد يي يون وهو يضع الكنوز بعيدًا.

بالطبع، كان هذا لأنها كانت لينغ شي ير. لقد كانت هي نفسها عنصرًا إلهيًا بجسد مادي مكثف من بذرة النار لإله الشر. كانت بذرة النار لإله الشر أقوى بعدة مرات من النار النجمية، لذلك لم يكن من الطبيعي أن تواجه مشكلة في صقل فاكهة دم التنين.

لقد كان يعرف جيدًا سعر هذه الكنوز! والأهم من ذلك أن البطريرك كان بالخارج. ما الفائدة من أخذ كل الكنوز؟ هل وجد يي يون طريقة للهروب؟

وبغض النظر عن ذلك، فقد استعاد قوته أخيرًا!

“اه اه اه…”

“اه اه اه…”

تمكن فنغ يونيانغ من إصدار أصوات أجش من حلقه بعد أن بذل كل ما في وسعه. أراد أن يسأل إذا كان لدى يي يون أي وسيلة للهروب لكنه فشل في تشكيل السؤال.

شعر فنغ يون يانغ تقريبًا بالرغبة في الضحك، لذلك كان هذا التحول في الأحداث أمرًا شائنًا. لقد حاول يائسًا فتح فمه، لكنه فشل حتى في إصدار صرخة مأساوية. سرعان ما تبخر ضباب الدم من حوله واضطر إلى المعاناة في صمت جهنمي.

في الواقع، أراد أن يقول إنهما في نفس القارب. إذا ضموا قوتهم ، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى. كان بإمكانه أن يرى أن يي يون يعرف طريقة لفك أختام يوان تشي، وأعرب عن أمله في أن يساعده يي يون على استعادة قدرته على الحركة. وطالما نجح في الهروب، فإنه سوف يسدد يي يون بشكل صحيح.

“الأخت الكبيرة الصغيرة، لا تنزعجي. اسمي لينغ شي ير. لقد كنت أتبع الأخ يي يون طوال هذا الوقت. أنا وأنت لم نتقابل بعد. لقد زرعت خصلة صغيرة من النار في جسمك لا داعي للذعر، هذه الخصلة النارية ستجعلك تشعرين براحة أكبر،” قالت لينغ شيير .

وعلى الرغم من وجود كل ذلك في ذهنه، إلا أنه لم يتمكن من التعبير عنه لفظيا.

تجاوزت بذرة النار لإله الشر النار النجمية بكثير!

عندما رأى فنغ يون يانغ كيف كان يي يون على وشك المغادرة بعد أخذ كل الأشياء، شعر فنغ يون يانغ بالقلق الشديد! باعتباره الشخص الحي الوحيد في المرجل، كان يعلم أنه إذا غادر يي يون، فلن يكون لديه أي أمل آخر في البقاء. كان بحاجة إلى التوسل ليي يون!

وبغض النظر عن ذلك، فقد استعاد قوته أخيرًا!

نظرًا لأنه كان لا يستطيع التحدث، اتسعت مقل عيون فنغ يون يانغ كثيرًا لدرجة أنها برزت. لقد حرك لسانه، ولعابه يتدفق للأسفل.

في السابق، كان بإمكان الكريستال الأرجواني فقط حماية جسد يي يون بشكل غريزي. الآن بعد أن أصبح لدى يي يون خصلة من روحه تتحكم فيه ، بدأ الكريستال الأرجواني في العمل .

“أوه؟” يبدو أن يي يون لاحظ أن فنغ يون يانغ كان يحاول التحدث. “هل لديك شيء تريد أن تقوله لي؟”

لم يكن بوسع لينغ شي ير إلا أن تأكل القليل منه. لقد كانت الفاكهة الأكثر لذة في العالم وتركت رائحة رائعة في فمها.

“جا! جا! جا!” وسع فنغ يونيانغ عينيه إلى حد كبير. بينما كان يتصارع مع القلق، فإن اندفاعه في الكلام جعل صوته يبدو مضحكاً.

بالنسبة إلى لينغ شيير، كان اللعب بالنار طبيعة ثانية!

“جا؟ جا..ئع… هل أنت جائع؟ أوه، فهمت! لا بد أن الشواء يستغرق وقتًا طويلاً بالنسبة لك. لن تتمكن من تناول وجبتك في أي وقت قريب. هل يجب أن أشعل النار من أجلك؟ ”

فقط الكريستال الأرجواني وحده لم يكن بالسرعة الكافية.

عندما تحدث يي يون، أشار إلى لينغ شيير” شي ير، هل سمعت ذلك؟ زيدي قوة النار لأجله .”

ماذا!؟ لماذا يستطيع يي يون التحرك!؟ وكيف هرب من الأختام؟

لم تكن لينغ شي ير حمقاءأيضًا. بموجة من يدها، كما لو كانت تشير إلى الكتاكيت، جمعت كل النار النجمية في المنطقة المجاورة.

لاحظت أن العصير لا يتدفق بحرية، وضعته لينغ شيير بشكل حاسم بالقرب من فمها وأخذت قضمة أخرى، وأطعمته ليي يون مرة أخرى.

استطاعت لينغ شي ير أن تقول أن هذا الزميل لم يكن لطيفًا مع أخيها يي يون. من الطبيعي أنها لم تهتم بما فعله. باختصار، كان الأخ يي يون شخصًا جيدًا، وأي شخص لديه ضغينة ضده كان شريرًا!

لم يكن بوسع لينغ شي ير إلا أن تأكل القليل منه. لقد كانت الفاكهة الأكثر لذة في العالم وتركت رائحة رائعة في فمها.

ولذلك، طقطقت النار النجمية بينما كانت تتجه نحو فنغ يون يانغ!

ومع ذلك، كانت فاكهة دم التنين غير عادية للغاية. حتى مع النار النجمية لبطريرك الاله اللامحدود، والتي تدعمها جميع الشخصيات الجبارة في جبل الاله اللامحدود الذين يتحكمون في مصفوفة كبيرة، سيستغرق الأمر واحدًا وثمانين يومًا حتى ينجح الصقل.

شعر فنغ يون يانغ تقريبًا بالرغبة في الضحك، لذلك كان هذا التحول في الأحداث أمرًا شائنًا. لقد حاول يائسًا فتح فمه، لكنه فشل حتى في إصدار صرخة مأساوية. سرعان ما تبخر ضباب الدم من حوله واضطر إلى المعاناة في صمت جهنمي.

بطريرك الأله اللامحدود!

“اه اه اه…”

عندما تحدث يي يون، أشار إلى لينغ شيير” شي ير، هل سمعت ذلك؟ زيدي قوة النار لأجله .”

بكى فنغ يون يانغ بشكل محموم لأنه عانى من ألم شديد. لقد فهم أخيراً أن يي يون كان يعبث معه!

فقط الكريستال الأرجواني وحده لم يكن بالسرعة الكافية.

“استمتع بحفلة الشواء الخاصة بك. أنا آسف لأنني لن أنضم إليك.”

لم تكن لينغ شي ير حمقاءأيضًا. بموجة من يدها، كما لو كانت تشير إلى الكتاكيت، جمعت كل النار النجمية في المنطقة المجاورة.

لم يكن لدى يي يون الوقت الكافي لازعاج فنغ يون يانغ بعد الآن. كان يعد نفسه للخروج من الأرض المحفوفة بالمخاطر!

وعلى الرغم من وجود كل ذلك في ذهنه، إلا أنه لم يتمكن من التعبير عنه لفظيا.

في تلك اللحظة، كان قد وضع كل الأعشاب بعيدًا وبدأ في تجديد اليوان تشى الخاص به. في تلك اللحظة، غرق قلب يي يون، لأنه شعر بتصور بارد جليدي يخترق مرجل التنين المخفي!

لسوء الحظ، لم يكن جسد يي يون قادرا على هضم فاكهة دم التنين. لحسن الحظ، كان لديه الكريستال الأرجواني بداخله.

هذا التصور تركه مخدرًا !

“اه اه اه…”

بطريرك الأله اللامحدود!

أمسكت لينغ شي ير بفاكهة دم التنين بكلتا يديها. في تلك اللحظة، بدا يي يون فاقدًا للوعي وعيناه مغلقتان بإحكام. على الرغم من أنه كان مستيقظًا بالفعل، إلا أنه لم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لذلك لم يتمكن من فتح عيناه .

ألقت لينغ شيير نظرة ورأت فاكهة دم التنين. بدت وكأنها شمس حمراء صغيرة وهي مشتعلة بالنيران. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى شدة النيران، لم يتمكنوا من حرق قشر الفاكهة.

في تلك اللحظة، خارج مرجل التنين المخفي، كان عدد لا يحصى من شيوخ جبل الاله اللامحدود والتلاميذ الشخصيين يضخون كل قوتهم في المصفوفة الكبرى للحفاظ على احتراق النار النجمية.

“استمتع بحفلة الشواء الخاصة بك. أنا آسف لأنني لن أنضم إليك.”

يقع بطريرك الاله اللامحدود في منتصف المصفوفة الكبرى، وكان يقوم أحيانًا بفحص الجزء الداخلي من مرجل التنين المخفي على الرغم من ضمان نجاحه.

كانت الفتاة الأفعى مذهولة تمامًا. ما الذى حدث؟ من أين أتت هذه الفتاة الشابة؟ لماذا ظهرت مثل الجنية النارية التي تجاهلت تماما النار النجمية المشتعلة؟

في الواقع، كان التحكم في المصفوفة الكبرى يستنزف بطريرك الاله اللامحدود . لقد كان بالفعل عند حده الأقصى، حيث أرسل إدراكه إلى النار النجمية الهائجة لإجراء تحقيق سريع.

لم تكن لينغ شي ير حمقاءأيضًا. بموجة من يدها، كما لو كانت تشير إلى الكتاكيت، جمعت كل النار النجمية في المنطقة المجاورة.

كل ما استطاع التحقق منه هو حياة وموت الأعشاب المحفزة، بالإضافة إلى درجة نجاح صقل الأعشاب. ولكن منذ فترة فقط، شعر بإحساس محير بعدم الارتياح.

بالنسبة إلى لينغ شيير، كان اللعب بالنار طبيعة ثانية!

أرسل على الفور تصوره إلى مرجل التنين المخفي!

أمسكت لينغ شي ير بفاكهة دم التنين بكلتا يديها. في تلك اللحظة، بدا يي يون فاقدًا للوعي وعيناه مغلقتان بإحكام. على الرغم من أنه كان مستيقظًا بالفعل، إلا أنه لم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لذلك لم يتمكن من فتح عيناه .

….

بعد إطعام القطعة الأخيرة من الفاكهة إلى يي يون، قامت لينغ شي ير بمص أصابعها بحزن.

لسوء الحظ، لم يكن جسد يي يون قادرا على هضم فاكهة دم التنين. لحسن الحظ، كان لديه الكريستال الأرجواني بداخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط