تقنية الإمبراطور التنين _ الجزء الثاني
الفصل 1279: تقنية الإمبراطور التنين (الجزء الثاني/٢)
واصل يي يون قراءته، وأكد أن النص المكون من حراشف التنين الذهبية التسعة هو “تقنية إمبراطور التنين!”
المترجم: hijazi
من ناحية، كان لا يزال يهضم الجوهر الحيوي داخل فاكهة دم التنين، ومن ناحية أخرى، هدأ عقله، مما سمح لتركيزه بالوصول إلى الحالة المثالية.
بدت الكلمات صغيرة مثل بذور السمسم، ولكن عندما غمر يي يون إدراكه الروحي في النقش، شعر كما لو كان يقف في عالم فارغ شاسع. تحول النص الصغير إلى نصوص ضخمة، كانت كل كلمة مثل تنين صاعد يحتوي على هالة لا حدود لها. يبدو أن النص قد تشكل بشكل طبيعي من خلق هذا العالم .
بينما كان يي يون يفكر في الأمر، بدأ مرجل التنين الصاعد يهتز فجأة.
لم يستطع يي يون إلا أن يلمس النص مرة أخرى. عندما اتصلت أصابعه بالنص، شعر يي يون بقوة ساحقة. كانت تشبه هالة الفوضى التي تدفقت في بداية الكون عندما كان لا يزال في حالته البدائية.
واصل يي يون قراءته، وأكد أن النص المكون من حراشف التنين الذهبية التسعة هو “تقنية إمبراطور التنين!”
” هذه الكلمات…” قرأ يي يون بعناية واكتشف أنها كانت تقنية تدريب. “هل يمكن أن تكون هذه تقنية الإمبراطور التنين؟”
في الواقع، لم تكن زراعة تقنية الإمبراطور التنين بحاجة إلى الكثير من الموارد. كان السبب هو أن تقنية إمبراطور التنين الحقيقية كانت مخصصة للأشخاص ذوي سلالات إمبراطور التنين النقية. أما بالنسبة ليي يون، فلم يكن لديه سوى جسد فاني. بالنسبة له، فإن عملية التدريب على تقنية الإمبراطور التنين ستكون عملية إعادة بناء جسده بالكامل.
واصل يي يون قراءته، وأكد أن النص المكون من حراشف التنين الذهبية التسعة هو “تقنية إمبراطور التنين!”
وفقًا لتقنية الإمبراطور التنين ، عندما يتم تطوير هذه التقنية إلى الحد الأقصى، مما يدفع الإمكانات الحيوية للفرد إلى أقصى الحدود، يمكن لجسم الفرد أن ينتج تنينًا.
كان مرجل التنين الصاعد يحتوي على “تقنية الإمبراطور التنين” بداخله، لكنه لم يكن كتابًا أو صفحات متبقية كما تخيلها الأفعى العجوز. لقد كانت تعويذة تم نقشها في الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد.
من ناحية، كان لا يزال يهضم الجوهر الحيوي داخل فاكهة دم التنين، ومن ناحية أخرى، هدأ عقله، مما سمح لتركيزه بالوصول إلى الحالة المثالية.
كانت هذه التعويذة ، بالإضافة إلى التنانين الذهبية التسعة ذات المخالب الخمسة، جزءًا من تقنية إمبراطور التنين.
كان مرجل التنين الصاعد يحتوي على “تقنية الإمبراطور التنين” بداخله، لكنه لم يكن كتابًا أو صفحات متبقية كما تخيلها الأفعى العجوز. لقد كانت تعويذة تم نقشها في الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد.
تحتوي نقوش التنين الذهبي على السحر الاسمي لتقنية الإمبراطور التنين.
تقنيات الزراعة من شأنها أن تقدم القوانين ومسارات تدفق الطاقة في الجسم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنها ستكون فنون السيف .
“لقد وجدتها أخيرا.”
“أوه؟”
كان يي يون متفاجئًا بسرور، ولكن بعد ذلك خطرت له فكرة جعلته يتنهد. تم نقش تقنية الإمبراطور التنين في الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد ، لذلك حتى أحفاد عرق التنين ذوي السلالة النقية للغاية لم يكونوا قادرين على سحب تقنية الإمبراطور التنين. كانت الطريقة الوحيدة هي إنشاء اتصال عقلي مع مرجل التنين الصاعد، مما يسمح لهم بالدخول حقًا إلى داخل مرجل التنين الصاعد.
“أوه؟”
بعد العثور على تقنية الإمبراطور التنين ، لم يكن يي يون في عجلة من أمره. على الرغم من العثور فجأة على تقنية الزراعة العليا هذه، إلا أنه لم يكن قلقًا.
بعد أن انتهى من قراءة المجلد الأول من تقنية الإمبراطور التنين ، اندهش يي يون إلى حد ما. لم يتوقع أبدًا أن تكون تقنية الإمبراطور التنين بهذا الشكل. لقد كان مختلفًا تمامًا عن أي تقنية زراعة واجهها على الإطلاق.
لقد مر للتو بمواجهة محفوفة بالمخاطر وكان لا يزال يعاني من مشاعر مضطربة . مثل هذه الحالة الذهنية لم تكن مناسبة لقراءة تقنية الإمبراطور التنين.
واصل يي يون قراءته، وأكد أن النص المكون من حراشف التنين الذهبية التسعة هو “تقنية إمبراطور التنين!”
عندما كان الأشخاص المهمين يفعلون أمورًا ذات أهمية كبيرة، كانت لديهم طقوس معينة، مثل حرق البخور، والاستحمام، وتناول الطعام النباتي، وتقديم القرابين. ولم تكن هذه مجرد خرافات. يمكن أن تسمح لهم هذه الإجراءات بإفراغ عقولهم، مما يمهد الطريق لتحقيق النتائج الأفضل في كل ما يفعلونه.
لم يستطع يي يون إلا أن يلمس النص مرة أخرى. عندما اتصلت أصابعه بالنص، شعر يي يون بقوة ساحقة. كانت تشبه هالة الفوضى التي تدفقت في بداية الكون عندما كان لا يزال في حالته البدائية.
جلس يي يون متربعا في مرجل التنين الصاعد وأغلق عينيه للتركيز قبل أن يبدأ في التأمل.
“إذًا هذا هو الأمر. من يدري كيف حصل البطريرك الالهي اللامحدود على وصفة بقايا إمبراطور التنين؟ والاعتقاد بأن بقايا إمبراطور التنين تأتي في الواقع من تقنية إمبراطور التنين . إذا قام بطريرك الاله اللامحدود بصقل بقايا إمبراطور التنين واستهلاكها، فسيكون ذلك معادلاً لوصوله إلى المرحلة الأولية من تقنية إمبراطور التنين.
من ناحية، كان لا يزال يهضم الجوهر الحيوي داخل فاكهة دم التنين، ومن ناحية أخرى، هدأ عقله، مما سمح لتركيزه بالوصول إلى الحالة المثالية.
الآن بعد أن أصبح مستعدًا، بدأ يي يون في قراءة تقنية الإمبراطور التنين بجدية.
استمر هذا لمدة ساعتين قبل أن يخرج من تأمله. وفتح عينيه فبدت مثل جسم مائي عميق يومض بنور أذهل عقول الناس وقلوبهم.
وفقًا لتقنية الإمبراطور التنين ، عندما يتم تطوير هذه التقنية إلى الحد الأقصى، مما يدفع الإمكانات الحيوية للفرد إلى أقصى الحدود، يمكن لجسم الفرد أن ينتج تنينًا.
الآن بعد أن أصبح مستعدًا، بدأ يي يون في قراءة تقنية الإمبراطور التنين بجدية.
وبطبيعة الحال، لم يكن الوصول إلى تلك المرحلة سهلا. كان على المرء أن يزرع جسمًا قويًا أولاً.
كان المجلد الأول من تقنية الإمبراطور التنين هو التنين الأول أيضًا. قضى يي يون ساعة فقط في قراءته.
كان المجلد الأول من تقنية الإمبراطور التنين هو التنين الأول أيضًا. قضى يي يون ساعة فقط في قراءته.
إذا قرأ يي يون كتابًا بإدراكه، فيمكنه إنهاء هذا الكتاب في لحظة. ومع ذلك، فإن كل نص في تقنية الإمبراطور التنين يحتوي على حقائق يحتاج إلى قراءتها بعناية والتفكير في المعنى الموجود بداخلها.
بعد أن انتهى من قراءة المجلد الأول من تقنية الإمبراطور التنين ، اندهش يي يون إلى حد ما. لم يتوقع أبدًا أن تكون تقنية الإمبراطور التنين بهذا الشكل. لقد كان مختلفًا تمامًا عن أي تقنية زراعة واجهها على الإطلاق.
بينما كان يي يون يفكر في الأمر، بدأ مرجل التنين الصاعد يهتز فجأة.
تقنيات الزراعة من شأنها أن تقدم القوانين ومسارات تدفق الطاقة في الجسم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنها ستكون فنون السيف .
تحتوي نقوش التنين الذهبي على السحر الاسمي لتقنية الإمبراطور التنين.
أما بالنسبة لتقنية الإمبراطور التنين ، فقد أوضحت كيف يمكن للمرء تطوير إمكاناته الحيوية.
وبطبيعة الحال، لم يكن الوصول إلى تلك المرحلة سهلا. كان على المرء أن يزرع جسمًا قويًا أولاً.
وفقًا لتقنية الإمبراطور التنين ، عندما يتم تطوير هذه التقنية إلى الحد الأقصى، مما يدفع الإمكانات الحيوية للفرد إلى أقصى الحدود، يمكن لجسم الفرد أن ينتج تنينًا.
لم يستطع يي يون إلا أن يلمس النص مرة أخرى. عندما اتصلت أصابعه بالنص، شعر يي يون بقوة ساحقة. كانت تشبه هالة الفوضى التي تدفقت في بداية الكون عندما كان لا يزال في حالته البدائية.
لقد جعلت قوة حياة المحارب تتطابق مع قوة التنين الحقيقي!
ومع ذلك، فإن التدريب على تقنية الإمبراطور التنين يتطلب قدرًا هائلاً من الموارد. الحبوب الطبية المسجلة في تقنية الإمبراطور التنين كانت كلها أدوية إلهية. تركت هذه المعلومات يي يون عاجزًا.
سمح المجلد الأول الذي انتهى يي يون من قراءته للشخص بتعديل إمكاناته الحيوية في أي وقت بعد إتقانها. لقد سمح لقوته القتالية بالزيادة عدة أضعاف، مما يوفر تأثيرًا مشابهًا لحرق جوهر الدم.
بينما كان يي يون يفكر في الأمر، بدأ مرجل التنين الصاعد يهتز فجأة.
ومع ذلك، فإن حرق جوهر الدم يشكل خطرا كبيرا. ستنخفض كمية جوهر الدم مع كل حرق. كان استعادة جوهر الدم المفقود أمرًا صعبًا للغاية.
كان يي يون متفاجئًا بسرور، ولكن بعد ذلك خطرت له فكرة جعلته يتنهد. تم نقش تقنية الإمبراطور التنين في الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد ، لذلك حتى أحفاد عرق التنين ذوي السلالة النقية للغاية لم يكونوا قادرين على سحب تقنية الإمبراطور التنين. كانت الطريقة الوحيدة هي إنشاء اتصال عقلي مع مرجل التنين الصاعد، مما يسمح لهم بالدخول حقًا إلى داخل مرجل التنين الصاعد.
أما بالنسبة لتقنية الإمبراطور التنين، فلم يكن لها مثل هذا التأثير السلبي. من خلال تحفيز الإمكانات الحيوية للشخص باستخدام تقنية الإمبراطور التنين ، يمكن للمرء استخدامها في أي وقت. على الأكثر، استهلكت اليوان تشي بمعدل أكبر. وعلى هذا النحو، فإن الشيء الوحيد الذي يتعين على المرء القيام به هو الراحة لتجديد نفسه.
وبطبيعة الحال، لم يكن الوصول إلى تلك المرحلة سهلا. كان على المرء أن يزرع جسمًا قويًا أولاً.
كان لدى يي يون فكرة عندما أطلق تصوره ونظر من مرجل التنين الصاعد.
في أحد أقسام تقنية الإمبراطور التنين ، تم وصف كيف يمكن للمرء أن يزرع جسده.
في أحد أقسام تقنية الإمبراطور التنين ، تم وصف كيف يمكن للمرء أن يزرع جسده.
بعد أن قرأها يي يون، وجد أن التقنية ذكرت حتى بقايا الإمبراطور التنين التي أراد بطريرك الاله اللامحدود صقلها بشدة.
الآن بعد أن أصبح مستعدًا، بدأ يي يون في قراءة تقنية الإمبراطور التنين بجدية.
في الواقع، كانت بقايا الإمبراطور التنين أول دواء إلهي تم تسجيله في تقنية الإمبراطور التنين. علاوة على ذلك، كانت المعلومات هنا أكثر تفصيلاً بكثير من وصفة صقل بطريرك الإله اللامحدود.
إذا قرأ يي يون كتابًا بإدراكه، فيمكنه إنهاء هذا الكتاب في لحظة. ومع ذلك، فإن كل نص في تقنية الإمبراطور التنين يحتوي على حقائق يحتاج إلى قراءتها بعناية والتفكير في المعنى الموجود بداخلها.
“إذًا هذا هو الأمر. من يدري كيف حصل البطريرك الالهي اللامحدود على وصفة بقايا إمبراطور التنين؟ والاعتقاد بأن بقايا إمبراطور التنين تأتي في الواقع من تقنية إمبراطور التنين . إذا قام بطريرك الاله اللامحدود بصقل بقايا إمبراطور التنين واستهلاكها، فسيكون ذلك معادلاً لوصوله إلى المرحلة الأولية من تقنية إمبراطور التنين.
لقد مر للتو بمواجهة محفوفة بالمخاطر وكان لا يزال يعاني من مشاعر مضطربة . مثل هذه الحالة الذهنية لم تكن مناسبة لقراءة تقنية الإمبراطور التنين.
“مجرد المرحلة الأولية من تقنية الإمبراطور التنين من شأنها أن تزيد من قوة بطريرك الاله اللامحدود بشكل كبير. علاوة على ذلك، سيكون لديه فرصة لفتح مرجل التنين الصاعد،” تمتم يي يون لنفسه.
“يي يون !؟”
مجرد البقايا الإلهية التي تم تسجيلها في تقنية الإمبراطور التنين من شأنها أن تنتج مثل هذه التأثيرات المعجزة. إذا كان على المرء أن ينتهي حقًا من زراعة تقنية الإمبراطور التنين ، فمن غير المعروف إلى أي مستوى ستزداد قوته.
تحتوي نقوش التنين الذهبي على السحر الاسمي لتقنية الإمبراطور التنين.
ومع ذلك، فإن التدريب على تقنية الإمبراطور التنين يتطلب قدرًا هائلاً من الموارد. الحبوب الطبية المسجلة في تقنية الإمبراطور التنين كانت كلها أدوية إلهية. تركت هذه المعلومات يي يون عاجزًا.
“لقد وجدتها أخيرا.”
في الواقع، لم تكن زراعة تقنية الإمبراطور التنين بحاجة إلى الكثير من الموارد. كان السبب هو أن تقنية إمبراطور التنين الحقيقية كانت مخصصة للأشخاص ذوي سلالات إمبراطور التنين النقية. أما بالنسبة ليي يون، فلم يكن لديه سوى جسد فاني. بالنسبة له، فإن عملية التدريب على تقنية الإمبراطور التنين ستكون عملية إعادة بناء جسده بالكامل.
أما بالنسبة لتقنية الإمبراطور التنين، فلم يكن لها مثل هذا التأثير السلبي. من خلال تحفيز الإمكانات الحيوية للشخص باستخدام تقنية الإمبراطور التنين ، يمكن للمرء استخدامها في أي وقت. على الأكثر، استهلكت اليوان تشي بمعدل أكبر. وعلى هذا النحو، فإن الشيء الوحيد الذي يتعين على المرء القيام به هو الراحة لتجديد نفسه.
بينما كان يي يون يفكر في الأمر، بدأ مرجل التنين الصاعد يهتز فجأة.
كان لدى بطريرك الإله اللامحدود حواس حادة للغاية. على الرغم من أن يي يون كان يراقبه من داخل مرجل التنين الصاعد، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على اكتشافه.
“أوه؟”
تقنيات الزراعة من شأنها أن تقدم القوانين ومسارات تدفق الطاقة في الجسم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنها ستكون فنون السيف .
كان لدى يي يون فكرة عندما أطلق تصوره ونظر من مرجل التنين الصاعد.
بينما كان يي يون يفكر في الأمر، بدأ مرجل التنين الصاعد يهتز فجأة.
شكل الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد مساحة مغلقة تمنع الآخرين من فحص الجزء الداخلي. ومع ذلك، تم ربط يي يون بمرجل التنين الصاعد عن طريق الدم، مما سمح له بمراقبة العالم الخارجي.
في الواقع، كانت بقايا الإمبراطور التنين أول دواء إلهي تم تسجيله في تقنية الإمبراطور التنين. علاوة على ذلك، كانت المعلومات هنا أكثر تفصيلاً بكثير من وصفة صقل بطريرك الإله اللامحدود.
عندما ألقى نظرة، اكتشف يي يون أن بطريرك الاله اللامحدود قد أحاط بمرجل التنين الصاعد بطبقات من تشكيلات المصفوفة.
“مجرد المرحلة الأولية من تقنية الإمبراطور التنين من شأنها أن تزيد من قوة بطريرك الاله اللامحدود بشكل كبير. علاوة على ذلك، سيكون لديه فرصة لفتح مرجل التنين الصاعد،” تمتم يي يون لنفسه.
تم إنشاء مصفوفة هائلة الحجم، مع مرجل التنين الصاعد المحاصر في مركزها.
“مجرد المرحلة الأولية من تقنية الإمبراطور التنين من شأنها أن تزيد من قوة بطريرك الاله اللامحدود بشكل كبير. علاوة على ذلك، سيكون لديه فرصة لفتح مرجل التنين الصاعد،” تمتم يي يون لنفسه.
تم وضع العشرات من أعلام المصفوفة حول المصفوفة الضخمة. وبالإضافة إلى ذلك، أحاط شيوخ وتلاميذ جبل الاله اللامحدود بمرجل التنين الصاعد في تشكيل .
…
“يي يون !؟”
الفصل 1279: تقنية الإمبراطور التنين (الجزء الثاني/٢)
كان لدى بطريرك الإله اللامحدود حواس حادة للغاية. على الرغم من أن يي يون كان يراقبه من داخل مرجل التنين الصاعد، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على اكتشافه.
كانت كلمات يي يون تهدف إلى لأغضاب عدوه قدر الإمكان. كان تعبير بطريرك الإله اللامحدود قبيحًا للغاية كما لو أنه أكل كيلوغرامًا من الذباب الميت. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه شعر برغبة في الصراخ .
“أيها الوغد الصغير، لا تدعني أقبض عليك، وإلا سأستخدم أكثر الوسائل شراسة وألمًا لتعذيبك. سأجعلك تتمنى لو أنك ميت!” “وقال بطريرك الأله اللامحدود بغضب. لم يعاني قط بهذا السوء طوال حياته، ولكن اليوم تعرض للخداع والإذلال من قبل يي يون، وهو صغير.
الفصل 1279: تقنية الإمبراطور التنين (الجزء الثاني/٢)
“أيها الوغد العجوز ، لا تستمر في الحديث الفارغ فحسب. أنا هنا أنتظر. تعال وأمسكني.”
شكل الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد مساحة مغلقة تمنع الآخرين من فحص الجزء الداخلي. ومع ذلك، تم ربط يي يون بمرجل التنين الصاعد عن طريق الدم، مما سمح له بمراقبة العالم الخارجي.
سخر منه يي يون عمدا من داخل المرجل. لم يكن خائفًا من إثارة غضب بطريرك الاله اللامحدود بعد الآن. نظرًا لأنه قد وجه إليه بالفعل أسوأ جريمة ممكنة، حيث وصلوا إلى نقطة لا يمكن التوفيق بينهم ، فقد يدلي أيضًا بملاحظات لاذعة لتسلية نفسه.
في الواقع، كانت بقايا الإمبراطور التنين أول دواء إلهي تم تسجيله في تقنية الإمبراطور التنين. علاوة على ذلك، كانت المعلومات هنا أكثر تفصيلاً بكثير من وصفة صقل بطريرك الإله اللامحدود.
عند سماع كلمات يي يون، صرخ بطريرك الاله اللامحدود . “استمر بلسانك الحاد. كلما استمتعت أكثر الآن، كلما كان موتك أسوأ فيما بعد.”
لقد بذل قدرًا هائلاً من الجهد لجمع المكونات الثلاثة الرئيسية – فاكهة الثورات التسع الأزورية، وفاكهة دم التنين، وحليب عظام التنين. الآن، أكل يي يون فاكهة دم التنين التي دفع ثمنها باهظًا كما لو أنها قطعة فاكهة عادية!
“أيها اللقيط العجوز ، ما قلته يجعلني خائفًا بعض الشيء حقًا… وبالحديث عن ذلك، فإن فاكهة دم التنين التي أكلتها للتو لم تكن سيئة حقًا. إنها عصارية، وقد ذابت عندما وصلت إلى فمي. لقد كانت حلوة جدًا وعطرة. أيها اللقيط العجوز ، من أين قطفت الفاكهة؟ أخبرني، من فضلك، أود الذهاب وتجربة حظي، وأعتقد أنني بحاجة للحصول على المزيد منها.”
كان لدى بطريرك الإله اللامحدود حواس حادة للغاية. على الرغم من أن يي يون كان يراقبه من داخل مرجل التنين الصاعد، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على اكتشافه.
كانت كلمات يي يون تهدف إلى لأغضاب عدوه قدر الإمكان. كان تعبير بطريرك الإله اللامحدود قبيحًا للغاية كما لو أنه أكل كيلوغرامًا من الذباب الميت. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه شعر برغبة في الصراخ .
كان لدى بطريرك الإله اللامحدود حواس حادة للغاية. على الرغم من أن يي يون كان يراقبه من داخل مرجل التنين الصاعد، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على اكتشافه.
لقد كانت تلك فاكهة دم التنين! على مدى المليون سنة الماضية، لم تيرى أو يسمع عنه في جبل الإله اللامحدود . لم يقتصر الأمر على أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود لم يروه أبدًا، بل لم يسمعوا حتى حكايات عنه. لماذا؟ كان ذلك لأنه كان بحاجة للسفر حول العالم بحثًا عن الكنوز الإلهية! لقد كان دائمًا بعيدًا عن الطائفة بحثًا عن هذه العناصر التي يصعب العثور عليها.
من ناحية، كان لا يزال يهضم الجوهر الحيوي داخل فاكهة دم التنين، ومن ناحية أخرى، هدأ عقله، مما سمح لتركيزه بالوصول إلى الحالة المثالية.
لقد بذل قدرًا هائلاً من الجهد لجمع المكونات الثلاثة الرئيسية – فاكهة الثورات التسع الأزورية، وفاكهة دم التنين، وحليب عظام التنين. الآن، أكل يي يون فاكهة دم التنين التي دفع ثمنها باهظًا كما لو أنها قطعة فاكهة عادية!
بدت الكلمات صغيرة مثل بذور السمسم، ولكن عندما غمر يي يون إدراكه الروحي في النقش، شعر كما لو كان يقف في عالم فارغ شاسع. تحول النص الصغير إلى نصوص ضخمة، كانت كل كلمة مثل تنين صاعد يحتوي على هالة لا حدود لها. يبدو أن النص قد تشكل بشكل طبيعي من خلق هذا العالم .
…
تم إنشاء مصفوفة هائلة الحجم، مع مرجل التنين الصاعد المحاصر في مركزها.
“أيها اللقيط العجوز ، ما قلته يجعلني خائفًا بعض الشيء حقًا… وبالحديث عن ذلك، فإن فاكهة دم التنين التي أكلتها للتو لم تكن سيئة حقًا. إنها عصارية، وقد ذابت عندما وصلت إلى فمي. لقد كانت حلوة جدًا وعطرة. أيها اللقيط العجوز ، من أين قطفت الفاكهة؟ أخبرني، من فضلك، أود الذهاب وتجربة حظي، وأعتقد أنني بحاجة للحصول على المزيد منها.”
