جسد المعركة المقدس
الفصل 1284: جسد المعركة المقدس
إذا لم ينتقل إلى عالم الجيب أو يخفي العقدة المكانية منذ وقت طويل، فمن المحتمل أن يأتي هذا الوحش القديم للهجوم. عندما يحين ذلك الوقت، ستكون طقوسه الكيميائية قد تحولت إلى مجرد مزحة.
المترجم: hijazi
لم يكن درع المعركة الذهبي قطعة أثرية ثمينة للأفعى العجوز ولكنه مظهر من مظاهر يوان تشي الخاص بالأفعى العجوز.
“اللعنة، هذا العجوز الذي لا يموت اختار في الواقع مكانًا مثل هذا. لقد تجولت في هذه المنطقة كثيرًا لدرجة أنني أشعر بالدوار. إذا كنت لا أزال أمتلك القوة من الماضي، فلن يهم حتى لو ليس هناك عقدة مكانية سأكون قادرًا على تمزيق كل حواجز العالم!”
أعطى سيد الطائفة الإله اللامحدود الأمر. تطلبت مصفوفة القتل الدموية الكبرى دعم الناس . وفي الاضطراب المكاني الفوضوي، لم يعد من العملي إقناع خبراء عالم السيادي بإعداد تشكيل مصفوفة أثناء صد خبير غير عادي يمكن أن يهدد حتى بطريرك الإله اللامحدود .
الآن، كان الافعى العجوز قلقًا. كانت تلميذته ويي يون في أيدي بطريرك الاله اللامحدود. ومع ذلك، كان لا يزال يتجول في الاضطراب المكاني ولم يجد بعد العقدة المكانية.
لقد رأى صبيًا شاحبًا يرتدي ملابس حمراء يسحب مرجلًا برونزيًا أثناء خروجه من صدع مكاني. كان الصبي يتقدم للأمام عبر العواصف المكانية.
كان الأفعى العجوز قد قرر بالفعل أن يي يون و فتاة الأفعى من المحتمل أن يكونا في مكان قريب. ومع ذلك، كانت المنطقة التي كان فيها عبارة عن متاهة مكانية طبيعية عملاقة. لم يتمكن الافعى العجوز من تحديد موقع يي يون الدقيق.
ولم يكن معروفًا كم من الوقت مضى منذ أن واجه مثل هذا الخصم. في البحر الهادئ، لم يكن هناك أحد يهدده تقريبًا.
الشيء الوحيد الذي كان يستحق الاحتفال هو أنه كان على يقين من أن كلاهما على قيد الحياة، وذلك بفضل العلامة العقلية التي وضعها عليهما.
“جميع الشيوخ ذوي مستويات تدريب السيد الإلهي، اتبعوني!”
في الواقع، كان الأفعى العجوز في حيرة من أمره بشأن كيفية تمكن يي يون وفتاة الأفعى من البقاء على قيد الحياة. لقد كان في حيرة أيضًا مما كان يفعله بطريرك الاله اللامحدود.
“هدير!”
الطريقة الوحيدة التي تمكن الأفعى العجوز من العثور على يي يون كانت عن طريق تضييع الوقت. سيتعين عليه البحث عن العقدة المكانية الصحيحة من خلال عملية الإزالة.
“ماذا حدث!؟”
وكانت هذه عملية تستغرق وقتا طويلا للغاية. خمن الأفعى العجوز أنه سيستغرق ما لا يقل عن نصف شهر قبل أن يتمكن من النجاح.
أطلق الأفعى العجوز صرخة واضحة بينما انفجرت الطاقة منه إلى الخارج. كما تمزق قميصه !
ولكن بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان. أولئك الذين كانوا على قيد الحياة الآن سيموتوا منذ فترة طويلة.
الأفعى العجوز لعن وتذمر. لقد استمر في استخدام كلمة “لا يموت” ولكن يبدو أنه نسي المدة التي عاشها. لقد كانت أطول بعدة مرات من بطريرك الإله اللامحدود . إذا كان على المرء أن يقول من هو أكبر ضرطة لا تموت، فيمكن للأفعى العجوز أن يحتل المركز الأول في البحر الهادئ ولن يجرؤ بطريرك الإله اللامحدود على المطالبة بالمركز الثاني.
“الناس الطيبون يموتون في سن مبكرة، لكن الكوارث تبقى لألف عام. هذا الشرير يي يون لا يبدو شخصًا جيدًا. لا ينبغي أن يموت بهذه السهولة، إذن…” تمتم الأفعى العجوز في نفسه.
“الناس الطيبون يموتون في سن مبكرة، لكن الكوارث تبقى لألف عام. هذا الشرير يي يون لا يبدو شخصًا جيدًا. لا ينبغي أن يموت بهذه السهولة، إذن…” تمتم الأفعى العجوز في نفسه.
ما أحبطه هو أنه أثناء اجتياز الاضطراب المكاني، حتى مع الطريقة المحافظة على القدرة على التحمل، كان لا يزال يتعين عليه استخدام الطاقة المختومة بداخله. لقد استنزف منه القليل من عمره.
ولكن بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان. أولئك الذين كانوا على قيد الحياة الآن سيموتوا منذ فترة طويلة.
يعتز الأفعى العجوز بحياته إلى حد كبير. على الرغم من أنه من غير المعروف كم عاش الرجل العجوز، إلا أنه لم يجد حياته حتى الآن كافية بأي شكل من الأشكال. كان العيش يومًا إضافيًا بمثابة فرصة أخرى. وبكلماته الخاصة، كان شخصًا شغوفًا للغاية بالحياة.
“هدير!”
“اللعنة، ابن السلحفاة الذي لا يموت. عندما أقبض عليه، سأقطعه إلى مكعبات!”
تحطمت المتاهة المكانية بينما انقسم محيط الدم الهادر إلى قسمين بواسطة لكمة الأفعى العجوز.
الأفعى العجوز لعن وتذمر. لقد استمر في استخدام كلمة “لا يموت” ولكن يبدو أنه نسي المدة التي عاشها. لقد كانت أطول بعدة مرات من بطريرك الإله اللامحدود . إذا كان على المرء أن يقول من هو أكبر ضرطة لا تموت، فيمكن للأفعى العجوز أن يحتل المركز الأول في البحر الهادئ ولن يجرؤ بطريرك الإله اللامحدود على المطالبة بالمركز الثاني.
للمشاركة في مصفوفة القتل الدموية الكبرى، كان مستوى زراعة السيد الإلهي هو الحد الأدنى من المتطلبات.
تمامًا كما كان الأفعى العجوز يلقي الشتائم ويبحث عن العقدة المكانية—
في الواقع، كان الأفعى العجوز في حيرة من أمره بشأن كيفية تمكن يي يون وفتاة الأفعى من البقاء على قيد الحياة. لقد كان في حيرة أيضًا مما كان يفعله بطريرك الاله اللامحدود.
شعر الأفعى العجوز بعاصفة مكانية تنطلق على مسافة بعيدة.
الطريقة الوحيدة التي تمكن الأفعى العجوز من العثور على يي يون كانت عن طريق تضييع الوقت. سيتعين عليه البحث عن العقدة المكانية الصحيحة من خلال عملية الإزالة.
“أوه؟ ماذا حدث؟”
“بوووم!”
تحرك قلب الأفعى العجوز عندما كان ينشر إدراكه. فذهل عندما رأى ما هو.
ما أحبطه هو أنه أثناء اجتياز الاضطراب المكاني، حتى مع الطريقة المحافظة على القدرة على التحمل، كان لا يزال يتعين عليه استخدام الطاقة المختومة بداخله. لقد استنزف منه القليل من عمره.
لقد رأى صبيًا شاحبًا يرتدي ملابس حمراء يسحب مرجلًا برونزيًا أثناء خروجه من صدع مكاني. كان الصبي يتقدم للأمام عبر العواصف المكانية.
تحرك قلب الأفعى العجوز عندما كان ينشر إدراكه. فذهل عندما رأى ما هو.
لقد فوجئ الأفعى العجوز عندما ألقى نظرة فاحصة على الصبي ذو الملابس الحمراء. أليس هذا… بطريرك الإله اللامحدود !؟ وهذا المرجل الضخم، أليس هذا مرجل التنين الصاعد؟
“رائع. من المؤكد أن هذ السلحفاة العجوز لديه بعض المهارة!”
عند استشعار تصور الأفعى العجوز، تم تنبيه بطريرك الاله اللامحدود وأدار رأسه فجأة. لقد نظر إلى الأفعى العجوز عبر المساحة الشاسعة بينهما.
في المنطقة الأساسية لصدوع التنانين التسعة، لاحظ سيد طائفة الاله اللامحدود على الفور شيئًا خاطئًا لأن روحه كانت مرتبطة بالصبي ذو الرداء الأحمر.
كانوا يحدقون في بعضهم البعض!
“ها!”
أضاءت عيون الأفعى العجوز. أليس هذا ما يسمونه ارتداء زوج من الأحذية الحديدية في بحث غير مفيد ، فقط للعثور على ما تبحث عنه عن طريق الحظ؟ ذلك الضرطة العجوز الذي لا يموت زحف بالفعل إلى الخارج؟
ولكن بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان. أولئك الذين كانوا على قيد الحياة الآن سيموتوا منذ فترة طويلة.
“هدير!”
في تلك اللحظة، كان الأفعى العجوز حقًا صورة لإله المعركة ذو الدرع الذهبي. لم يعد ظهره منحنيًا ولم تعد عيناه عكرتين. حتى شعره الأبيض والأشعث تحول إلى حبر أسود ويرفرف بحرية في الاضطراب المكاني.
صرخ الأفعى العجوز بصوت عالٍ، “السلحفاة العجوز، دعنا نرى ما إذا كان بإمكانك الهرب من جدك!”
الأفعى العجوز لعن وتذمر. لقد استمر في استخدام كلمة “لا يموت” ولكن يبدو أنه نسي المدة التي عاشها. لقد كانت أطول بعدة مرات من بطريرك الإله اللامحدود . إذا كان على المرء أن يقول من هو أكبر ضرطة لا تموت، فيمكن للأفعى العجوز أن يحتل المركز الأول في البحر الهادئ ولن يجرؤ بطريرك الإله اللامحدود على المطالبة بالمركز الثاني.
كما صرخ الأفعى العجوز، اندفع نحو بطريرك الإله اللامحدود.
“ها!”
لا يمكن نقل الصوت في الاضطراب المكاني، لكن الأفعى العجوز نقل صوته خصيصًا من خلال إرسال يوان تشي، مباشرة إلى آذان بطريرك الإله اللامحدود.
في جبل الاله اللامحدود، على الرغم من وجود أكثر من عشرة شيوخ بمستوى زراعة السيد الإلهي، إلا أن القليل منهم قد اندمجوا مع ختم السيد الألهي الملكي .
“السلحفاة العجوز، لقد أصبحت أخيرًا على استعداد لإخراج رأس السلحفاة. شاهدني أذبحك لإعداد حساء السلحفاة!”
كان الرمح قديمًا وغير مزخرف. كان طرفه بلون أحمر دموي باهت كما لو أنه خاض معارك لا حصر لها في ساحة معركة بدائية حيث يتغذى على دماء عدد لا يحصى من الخبراء.
اندفع الأفعى العجوز بقوة مهيمنة. تجمعت التدفقات المكانية الفوضوية حول جسده. لم يعد يبدو بائسًا بأي شكل من الأشكال. بدلا من ذلك، بدا مفعم بالحيوية للغاية مثل إله الحرب الذي ولد من جديد!
أما بالنسبة لمحاولة قيادة مرجل التنين الصاعد، فقد كانت مهمة أكثر صعوبة.
“من أنت!؟”
ولكن بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان. أولئك الذين كانوا على قيد الحياة الآن سيموتوا منذ فترة طويلة.
لقد انزعج البطريرك الإلهي اللامحدود. يمكن أن يشعر بقوة مرعبة من العجوز الذي أمامه. كانت قوة العجوز أعلى منه!
الرياح التي هبت من اللكمة وحدها يمكن أن تحطم الفراغ. مثل كتيبة جماجم تندفع للأمام بقوة هائلة، تحطم الاضطراب المكاني!
في السابق، كان لدى بطريرك الاله اللامحدود هاجس بأن شخص عظيم كان يراقبه سراً. في ذلك الوقت، كان شعورًا عابرًا ولم يكن شيئًا يمكنه تأكيده. لقد أنفق كميات كبيرة من يشم الروح لنقل مرجل التنين الصاعد عبر الفراغ، وذلك بشكل أساسي من أجل المصفوفة الضخمة في عالم الجيب والنار النجمية. كان منع الخبراء الآخرين من تعطيله مجرد أثر جانبي احترازي …
سقط الضوء الذهبي من السماء وغلف جسد الأفعى العجوز . تكثف الضوء الذهبي واستبدل ملابسه الممزقة، واتخذ شكل درع المعركة الذهبي المبهر!
ومع ذلك، لم يتوقع بطريرك الاله اللامحدود أبدًا أن يكون هناك حقًا وحش قديم كان يراقبه طوال هذا الوقت!
عند استشعار تصور الأفعى العجوز، تم تنبيه بطريرك الاله اللامحدود وأدار رأسه فجأة. لقد نظر إلى الأفعى العجوز عبر المساحة الشاسعة بينهما.
إذا لم ينتقل إلى عالم الجيب أو يخفي العقدة المكانية منذ وقت طويل، فمن المحتمل أن يأتي هذا الوحش القديم للهجوم. عندما يحين ذلك الوقت، ستكون طقوسه الكيميائية قد تحولت إلى مجرد مزحة.
الطريقة الوحيدة التي تمكن الأفعى العجوز من العثور على يي يون كانت عن طريق تضييع الوقت. سيتعين عليه البحث عن العقدة المكانية الصحيحة من خلال عملية الإزالة.
“لعنةوعلى السماوات! لماذا تفعلين هذا بي !؟”
كان الأفعى العجوز قد قرر بالفعل أن يي يون و فتاة الأفعى من المحتمل أن يكونا في مكان قريب. ومع ذلك، كانت المنطقة التي كان فيها عبارة عن متاهة مكانية طبيعية عملاقة. لم يتمكن الافعى العجوز من تحديد موقع يي يون الدقيق.
زأر بطريرك الإله اللامحدود في قلبه . لقد تسبب اللقيط الصغير يي يون بالفعل في الكثير من المتاعب، وبعد ذلك جاء بعض الوحش القديم. كان الأمر كما لو أن السماوات لا تريده أن يكون سعيدًا!
في الواقع، لا يمكن تسمية يوان تشي الخاص بالأفعى العجوز بيوان تشي بل تشي المعركة . في ما كان يزرعه الأفعى العجوز ، لم يكن هناك دفاع أو مراوغة. اعتمد في معاركه مع أعدائه على هجوم ساحق يمكنه تدمير كل شيء!
“ها!”
في جبل الاله اللامحدود، على الرغم من وجود أكثر من عشرة شيوخ بمستوى زراعة السيد الإلهي، إلا أن القليل منهم قد اندمجوا مع ختم السيد الألهي الملكي .
عندما رأى الأفعى العجوز يهاجمه، زأر البطريرك الإلهي اللامحدود وضرب بيده!
في المنطقة الأساسية لصدوع التنانين التسعة، لاحظ سيد طائفة الاله اللامحدود على الفور شيئًا خاطئًا لأن روحه كانت مرتبطة بالصبي ذو الرداء الأحمر.
في اللحظة التي خرجت فيها الكف، كان الأمر كما لو أن محيطًا ملونًا بالدماء اندفع من كف البطريرك الإله اللامحدود. على الرغم من أنهم كانوا وسط اضطراب مكاني عنيف، تحرك المحيط ذو اللون الأحمر دون عائق. لقد أصبح في الواقع أكثر سمكًا !
“جميع الشيوخ ذوي مستويات تدريب السيد الإلهي، اتبعوني!”
ضد الظهور المفاجئ للأفعى العجوز، لم يجرؤ بطريرك الاله اللامحدود على التراجع. هجومه يمكن أن يمزق العالم!
“لعنةوعلى السماوات! لماذا تفعلين هذا بي !؟”
“رائع. من المؤكد أن هذ السلحفاة العجوز لديه بعض المهارة!”
كان الرمح قديمًا وغير مزخرف. كان طرفه بلون أحمر دموي باهت كما لو أنه خاض معارك لا حصر لها في ساحة معركة بدائية حيث يتغذى على دماء عدد لا يحصى من الخبراء.
أطلق الأفعى العجوز صرخة واضحة بينما انفجرت الطاقة منه إلى الخارج. كما تمزق قميصه !
لقد فوجئ الأفعى العجوز عندما ألقى نظرة فاحصة على الصبي ذو الملابس الحمراء. أليس هذا… بطريرك الإله اللامحدود !؟ وهذا المرجل الضخم، أليس هذا مرجل التنين الصاعد؟
” جسد المعركة المقدس!”
تمامًا كما كان الأفعى العجوز يلقي الشتائم ويبحث عن العقدة المكانية—
سقط الضوء الذهبي من السماء وغلف جسد الأفعى العجوز . تكثف الضوء الذهبي واستبدل ملابسه الممزقة، واتخذ شكل درع المعركة الذهبي المبهر!
بطريرك الاله اللامحدود يثق فقط في عبيد الروح أو الموتى .
لم يكن درع المعركة الذهبي قطعة أثرية ثمينة للأفعى العجوز ولكنه مظهر من مظاهر يوان تشي الخاص بالأفعى العجوز.
لم يكن درع المعركة الذهبي قطعة أثرية ثمينة للأفعى العجوز ولكنه مظهر من مظاهر يوان تشي الخاص بالأفعى العجوز.
في الواقع، لا يمكن تسمية يوان تشي الخاص بالأفعى العجوز بيوان تشي بل تشي المعركة . في ما كان يزرعه الأفعى العجوز ، لم يكن هناك دفاع أو مراوغة. اعتمد في معاركه مع أعدائه على هجوم ساحق يمكنه تدمير كل شيء!
كان الأفعى العجوز قد قرر بالفعل أن يي يون و فتاة الأفعى من المحتمل أن يكونا في مكان قريب. ومع ذلك، كانت المنطقة التي كان فيها عبارة عن متاهة مكانية طبيعية عملاقة. لم يتمكن الافعى العجوز من تحديد موقع يي يون الدقيق.
“كسر!”
في اللحظة التي خرجت فيها الكف، كان الأمر كما لو أن محيطًا ملونًا بالدماء اندفع من كف البطريرك الإله اللامحدود. على الرغم من أنهم كانوا وسط اضطراب مكاني عنيف، تحرك المحيط ذو اللون الأحمر دون عائق. لقد أصبح في الواقع أكثر سمكًا !
زأر الأفعى العجوز وهو يلوح بقبضته!
زأر بطريرك الإله اللامحدود في قلبه . لقد تسبب اللقيط الصغير يي يون بالفعل في الكثير من المتاعب، وبعد ذلك جاء بعض الوحش القديم. كان الأمر كما لو أن السماوات لا تريده أن يكون سعيدًا!
الرياح التي هبت من اللكمة وحدها يمكن أن تحطم الفراغ. مثل كتيبة جماجم تندفع للأمام بقوة هائلة، تحطم الاضطراب المكاني!
صرخ الأفعى العجوز بصوت عالٍ، “السلحفاة العجوز، دعنا نرى ما إذا كان بإمكانك الهرب من جدك!”
في تلك اللحظة، كان الأفعى العجوز حقًا صورة لإله المعركة ذو الدرع الذهبي. لم يعد ظهره منحنيًا ولم تعد عيناه عكرتين. حتى شعره الأبيض والأشعث تحول إلى حبر أسود ويرفرف بحرية في الاضطراب المكاني.
” جسد المعركة المقدس!”
اصطدمت اللكمة التي تطابق كتيبة مع كف المحيط الدموي لبطريرك الإله اللامحدود!
“بوووم!”
“بوووم!”
ضد الظهور المفاجئ للأفعى العجوز، لم يجرؤ بطريرك الاله اللامحدود على التراجع. هجومه يمكن أن يمزق العالم!
تحطمت المتاهة المكانية بينما انقسم محيط الدم الهادر إلى قسمين بواسطة لكمة الأفعى العجوز.
الطريقة الوحيدة التي تمكن الأفعى العجوز من العثور على يي يون كانت عن طريق تضييع الوقت. سيتعين عليه البحث عن العقدة المكانية الصحيحة من خلال عملية الإزالة.
لم تفقد اللكمة قليلاً من زخمها عندما سقطت على صدر بطريرك الإله اللامحدود!
كان الرمح قديمًا وغير مزخرف. كان طرفه بلون أحمر دموي باهت كما لو أنه خاض معارك لا حصر لها في ساحة معركة بدائية حيث يتغذى على دماء عدد لا يحصى من الخبراء.
“بنغ!”
الرياح التي هبت من اللكمة وحدها يمكن أن تحطم الفراغ. مثل كتيبة جماجم تندفع للأمام بقوة هائلة، تحطم الاضطراب المكاني!
مع انفجار مدوي، انكمش جسد بطريرك الاله اللامحدود بسرعة. بعد أن ضربته لكمة الأفعى العجوز، طار للخلف مثل صورة تم تثبيتها في الفراغ.
لم تفشل محاولته في صقل بقايا الإمبراطور التنين فحسب، بل كان يواجه أيضًا أزمة حياة أو موت!
كما سقط مرجل التنين الصاعد الذي كان يسحبه مباشرة في عالم الجيب، وتحطم بشدة على الأرض.
عند استشعار تصور الأفعى العجوز، تم تنبيه بطريرك الاله اللامحدود وأدار رأسه فجأة. لقد نظر إلى الأفعى العجوز عبر المساحة الشاسعة بينهما.
شعر البطريرك الإله اللامحدود باهتزاز قلبه. وكانت تلك القوة الهجومية مرعبة للغاية. كان من المستحيل عليه أن يصطدم مباشرة مع الغريب الذهبي.
“ها!”
“من أنت!؟”
مسح بطريرك الإله اللامحدود الدم من زاوية فمه. ظهرت نظرة جادة للغاية في عينيه. لقد فهم أن الرجل العجوز الذي أمامه يمكن أن يسرق منه حياته حقًا.
ولم يكن معروفًا كم من الوقت مضى منذ أن واجه مثل هذا الخصم. في البحر الهادئ، لم يكن هناك أحد يهدده تقريبًا.
كانت هي وسيدة طائفة الإله اللامحدود من الأسياد الإلهيين الذين اندمجوا مع أختام السيد الألهي الملكية .
“لماذا تهتم بمن أنا؟ فقط اعلم أنني سأقتلك.”
ولكن بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان. أولئك الذين كانوا على قيد الحياة الآن سيموتوا منذ فترة طويلة.
سار الأفعى العجوز نحو بطريرك الإله اللامحدود. مع موجة من يده، ظهر الرمح الذهبي في كفه.
في الواقع، لا يمكن تسمية يوان تشي الخاص بالأفعى العجوز بيوان تشي بل تشي المعركة . في ما كان يزرعه الأفعى العجوز ، لم يكن هناك دفاع أو مراوغة. اعتمد في معاركه مع أعدائه على هجوم ساحق يمكنه تدمير كل شيء!
كان الرمح قديمًا وغير مزخرف. كان طرفه بلون أحمر دموي باهت كما لو أنه خاض معارك لا حصر لها في ساحة معركة بدائية حيث يتغذى على دماء عدد لا يحصى من الخبراء.
الشيء الوحيد الذي كان يستحق الاحتفال هو أنه كان على يقين من أن كلاهما على قيد الحياة، وذلك بفضل العلامة العقلية التي وضعها عليهما.
مسح بطريرك الإله اللامحدود الدم من زاوية فمه. ظهرت نظرة جادة للغاية في عينيه. لقد فهم أن الرجل العجوز الذي أمامه يمكن أن يسرق منه حياته حقًا.
لقد فوجئ الأفعى العجوز عندما ألقى نظرة فاحصة على الصبي ذو الملابس الحمراء. أليس هذا… بطريرك الإله اللامحدود !؟ وهذا المرجل الضخم، أليس هذا مرجل التنين الصاعد؟
لم تفشل محاولته في صقل بقايا الإمبراطور التنين فحسب، بل كان يواجه أيضًا أزمة حياة أو موت!
أما بالنسبة لمحاولة قيادة مرجل التنين الصاعد، فقد كانت مهمة أكثر صعوبة.
…..
الطريقة الوحيدة التي تمكن الأفعى العجوز من العثور على يي يون كانت عن طريق تضييع الوقت. سيتعين عليه البحث عن العقدة المكانية الصحيحة من خلال عملية الإزالة.
“بوووم!”
سقط الضوء الذهبي من السماء وغلف جسد الأفعى العجوز . تكثف الضوء الذهبي واستبدل ملابسه الممزقة، واتخذ شكل درع المعركة الذهبي المبهر!
مع ضجة، يقط مرجل التنين الصاعد مرة أخرى في عالم الجيب. انفجرت الأرض الصلبة من سقوط مرجل التنين الصاعد. كان مرجل التنين الصاعد ثقيلًا مثل الجبل، لذلك ذهب مباشرة تحت الأرض!
“لقد تم اعتراض السيد!”
لم تعد هذه البقعة هي المحيط المنصهر الناجم عن شقوق التنانين التسعة. كان على بعد آلاف الكيلومترات من تلاميذ جبل الاله اللامحدود.
مسح بطريرك الإله اللامحدود الدم من زاوية فمه. ظهرت نظرة جادة للغاية في عينيه. لقد فهم أن الرجل العجوز الذي أمامه يمكن أن يسرق منه حياته حقًا.
“ماذا حدث!؟”
“ماذا حدث!؟”
في المنطقة الأساسية لصدوع التنانين التسعة، لاحظ سيد طائفة الاله اللامحدود على الفور شيئًا خاطئًا لأن روحه كانت مرتبطة بالصبي ذو الرداء الأحمر.
تحطمت المتاهة المكانية بينما انقسم محيط الدم الهادر إلى قسمين بواسطة لكمة الأفعى العجوز.
في الواقع، كان هو والمرأة العجوز عبيدًا تم الاستيلاء عليهما من قبل بطريرك الاله اللامحدود منذ ملايين السنين. وقد وقع الاثنان عقد روح مع بطريرك الاله اللامحدود. وكان هذا أيضًا هو السبب وراء قيام سيد طائفة الاله اللامحدود بمخاطبة البطريرك باعتباره السيد. وإلا فإن بطريرك الاله اللامحدود لن يثق بهما دون قيد أو شرط.
“لقد وصل هذا الزميل العجوز أخيرا.”
بطريرك الاله اللامحدود يثق فقط في عبيد الروح أو الموتى .
في السابق، لم يتلق يي يون سوى اعتراف مرجل التنين الصاعد. لم يكن قد قام بعد بصقل مرجل التنين الصاعد بشكل كامل لنفسه.
“لقد تم اعتراض السيد!”
ولم يكن معروفًا كم من الوقت مضى منذ أن واجه مثل هذا الخصم. في البحر الهادئ، لم يكن هناك أحد يهدده تقريبًا.
قالت المرأة العجوز بصوت عميق. “إنه وجود مرعب ذو قوة غير عادية. إنه يقاتل السيد ومن المحتمل أن السيد ليس منافسه.”
كان الأفعى العجوز قد قرر بالفعل أن يي يون و فتاة الأفعى من المحتمل أن يكونا في مكان قريب. ومع ذلك، كانت المنطقة التي كان فيها عبارة عن متاهة مكانية طبيعية عملاقة. لم يتمكن الافعى العجوز من تحديد موقع يي يون الدقيق.
“دعونا نذهب لمساعدته،” قال سيد طائفة الاله اللامحدود من خلال نقل صوتي.
تمامًا كما كان الأفعى العجوز يلقي الشتائم ويبحث عن العقدة المكانية—
بسبب علامة الروح، كان سيد طائفة الاله اللامحدود والمرأة العجوز موالين تمامًا لبطريرك الاله اللامحدود.
أعطى سيد الطائفة الإله اللامحدود الأمر. تطلبت مصفوفة القتل الدموية الكبرى دعم الناس . وفي الاضطراب المكاني الفوضوي، لم يعد من العملي إقناع خبراء عالم السيادي بإعداد تشكيل مصفوفة أثناء صد خبير غير عادي يمكن أن يهدد حتى بطريرك الإله اللامحدود .
“قم بتنشيط مصفوفة القتل الدموي الكبرى وساعد السيد. ستكون قادرة على زيادة قوة السيد عدة مرات!” قالت المرأة العجوز.
“لقد تم اعتراض السيد!”
كانت هي وسيدة طائفة الإله اللامحدود من الأسياد الإلهيين الذين اندمجوا مع أختام السيد الألهي الملكية .
“قم بتنشيط مصفوفة القتل الدموي الكبرى وساعد السيد. ستكون قادرة على زيادة قوة السيد عدة مرات!” قالت المرأة العجوز.
في جبل الاله اللامحدود، على الرغم من وجود أكثر من عشرة شيوخ بمستوى زراعة السيد الإلهي، إلا أن القليل منهم قد اندمجوا مع ختم السيد الألهي الملكي .
اصطدمت اللكمة التي تطابق كتيبة مع كف المحيط الدموي لبطريرك الإله اللامحدود!
حتى في المجرى، لا ينبغي الاستهانة بالأسياد الإلهيين الذين يمتلكون ختم السيد الإلهي الملكي.
في جبل الاله اللامحدود، على الرغم من وجود أكثر من عشرة شيوخ بمستوى زراعة السيد الإلهي، إلا أن القليل منهم قد اندمجوا مع ختم السيد الألهي الملكي .
“جميع الشيوخ ذوي مستويات تدريب السيد الإلهي، اتبعوني!”
تحطمت المتاهة المكانية بينما انقسم محيط الدم الهادر إلى قسمين بواسطة لكمة الأفعى العجوز.
أعطى سيد الطائفة الإله اللامحدود الأمر. تطلبت مصفوفة القتل الدموية الكبرى دعم الناس . وفي الاضطراب المكاني الفوضوي، لم يعد من العملي إقناع خبراء عالم السيادي بإعداد تشكيل مصفوفة أثناء صد خبير غير عادي يمكن أن يهدد حتى بطريرك الإله اللامحدود .
لم يكن درع المعركة الذهبي قطعة أثرية ثمينة للأفعى العجوز ولكنه مظهر من مظاهر يوان تشي الخاص بالأفعى العجوز.
للمشاركة في مصفوفة القتل الدموية الكبرى، كان مستوى زراعة السيد الإلهي هو الحد الأدنى من المتطلبات.
“ها!”
في تلك اللحظة، كان يي يون يراقب بالفعل الوضع خارج مرجل التنين الصاعد.
“دعونا نذهب لمساعدته،” قال سيد طائفة الاله اللامحدود من خلال نقل صوتي.
“لقد وصل هذا الزميل العجوز أخيرا.”
صرخ الأفعى العجوز بصوت عالٍ، “السلحفاة العجوز، دعنا نرى ما إذا كان بإمكانك الهرب من جدك!”
أخيرًا تنفس يي يون الصعداء. كان الزميل العجوز لا يزال موثوقًا به في اللحظة الأخيرة. في الواقع، لم يكن ينبغي له أن يعلق آماله على العجوز في العثور على المدخل إلى عالم الجيب وإلا لكان قد تم طهيه منذ فترة طويلة من قبل البطريرك الاله اللامحدود.
ضد الظهور المفاجئ للأفعى العجوز، لم يجرؤ بطريرك الاله اللامحدود على التراجع. هجومه يمكن أن يمزق العالم!
كان يي يون قد بدأ بالفعل في هضم بقايا إمبراطور التنين، ومع ازدياد قوة سلالة إمبراطور التنين فيه، زاد الاتصال الذي كان لديه مع مرجل التنين الصاعد.
يعتز الأفعى العجوز بحياته إلى حد كبير. على الرغم من أنه من غير المعروف كم عاش الرجل العجوز، إلا أنه لم يجد حياته حتى الآن كافية بأي شكل من الأشكال. كان العيش يومًا إضافيًا بمثابة فرصة أخرى. وبكلماته الخاصة، كان شخصًا شغوفًا للغاية بالحياة.
“سأحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني قيادة مرجل التنين الصاعد.”
“دعونا نذهب لمساعدته،” قال سيد طائفة الاله اللامحدود من خلال نقل صوتي.
في السابق، لم يتلق يي يون سوى اعتراف مرجل التنين الصاعد. لم يكن قد قام بعد بصقل مرجل التنين الصاعد بشكل كامل لنفسه.
“قم بتنشيط مصفوفة القتل الدموي الكبرى وساعد السيد. ستكون قادرة على زيادة قوة السيد عدة مرات!” قالت المرأة العجوز.
أما بالنسبة لمحاولة قيادة مرجل التنين الصاعد، فقد كانت مهمة أكثر صعوبة.
بطريرك الاله اللامحدود يثق فقط في عبيد الروح أو الموتى .
الشيء الوحيد الذي كان يستحق الاحتفال هو أنه كان على يقين من أن كلاهما على قيد الحياة، وذلك بفضل العلامة العقلية التي وضعها عليهما.
