المجموعة الثمينة
الفصل 1332: المجموعة الثمينة
لوح الرجل بيده، وسكب عددًا كبيرًا من اللفائف من الحلقة المكانية. قام بتفريق الهالة القديمة التي غطت جميع المخطوطات بعنف وفحصها بإدراكه. كان وجهه شاحبًا عندما انتهى من التحقيق.
المترجم: hijazi
لقد ظنوا أن يي يون هو الأحمق لكنهم لم يدركوا أن يي يون هو من يعاملهم على أنهم حمقى، ويلعب بهم مثل الكمان الرخيص.
“شيء مؤكد، شيء مؤكد. عندما أتقن مهاراتي الكيميائية، فلن أنساك بالتأكيد، يا أخي تشو. إذا كان لديك أي حبوب تريد صقلها ، فسوف أبذل قصارى جهدي بالتأكيد،” قال يي يون وهو يضحك من القلب . ربت عل كتف تشو بينغيون ، كما لو كان يطلب منه أن يترك كل شيء له.
نظر تشو بينغيون إلى يي يون بابتسامة وضم قبضتيه وقال: “أنا محظوظ حقًا لأنني التقيت بالأخ يي اليوم. سأودعك الآن. سأزورك مرة أخرى الليلة!”
تصرفات يي يون كادت أن تجعل تشو بينغيون يضحك بصوت عالٍ. في الواقع، وقع الشقي في فخ كلمات الإطراء، مثل الحديث عن أن يصبح حكيم كيميائي في المستقبل. ومع ذلك، لم يكن يعلم أنه لم يبق لديه الكثير من الأيام ليعيشها.
….
نظر تشو بينغيون إلى يي يون بابتسامة وضم قبضتيه وقال: “أنا محظوظ حقًا لأنني التقيت بالأخ يي اليوم. سأودعك الآن. سأزورك مرة أخرى الليلة!”
“من فعل ذلك؟ هل هم مجانين؟ كيف يجرؤون على جعل برج كارثة الداو الخاص بي عدوًا؟” زأر تشو بينغيون بغضب.
لم يكن تشو بينغيون يعرف ما إذا كانت محتويات الحلقة المكانية هي المجموعة الكاملة للتراث الذي حصل عليه يي يون، ولكن بما أنه كان في مكان لقاء القمم الجنوبية السماوية، كان من غير العملي بالنسبة له أن يتخذ أي إجراء. قرر تأجيل خططه حتى الليل.
“يبدو أن تراث يي يون غير عادي. يجب أن يكون لدى برج كارثة داو قدر معين من الفهم له ليكون على استعداد للإساءة إلى طائفة قلب الحبة بسبب ذلك.”
كان التراث بالفعل ذا قيمة كافية. كان بحاجة إلى العودة أولاً إلى برج كارثة الداو للبحث في المحتويات بشكل صحيح.
…
“حسنا، سأكون في انتظارك الليلة!”
كان السكن خارج مدينة بركة السحاب، وهو قصر ينتمي إلى الأمير السماء بلا حدود. تم شراؤه لاحقًا بواسطة برج قصر داو وتم استخدامه كمكان تجمع لبرج قصر الداو ، حيث يقيم العديد من خبراء برج كارثة الداو هناك حاليًا. كان موقعه سراً وكان القصر يخضع لحراسة مشددة.
شاهد الكثير من الناس مشهد وداع يي يون لتشو بينغيون. لقد كانوا يسخرون من مدى غباء يي يون. لم يكن يعلم أنه قد تعرض للاحتيال.
هذه المرة، أصبح تعبير الرجل أكثر غضبًا. كان الأمير السماء بلا حدود مضطربًا. “الكبير تشو، هل حدث خطأ ما؟”
“لقد حقق برج كارثة داو جريمة قتل هذه المرة.”
أدى الانفجار من لكمته إلى سحق الحلقة المكانية على الفور.
“يبدو أن تراث يي يون غير عادي. يجب أن يكون لدى برج كارثة داو قدر معين من الفهم له ليكون على استعداد للإساءة إلى طائفة قلب الحبة بسبب ذلك.”
في تلك اللحظة، سأل يي يون الأفعى العجوز بدافع الفضول في لقاء القمم الجنوبية السماوية. لقد خطط أيضًا لاستخدام بعض اللفائف المزيفة لتمريرها على أنها تراث ولكنه شعر أنه يمكن اكتشافها بسهولة .
ناقش الناس على انفراد مع النقل الصوتي ولكن لم يلاحظ أحد أن عددًا قليلاً من الأشخاص قد اختفوا بصمت من بين الحشد.
لوح الرجل بيده، وسكب عددًا كبيرًا من اللفائف من الحلقة المكانية. قام بتفريق الهالة القديمة التي غطت جميع المخطوطات بعنف وفحصها بإدراكه. كان وجهه شاحبًا عندما انتهى من التحقيق.
كان أعضاء طائفة قلب الحبة يراقبون تشو بينغيون باستمرار.
حتى يي يون لم يكن يعلم أن الأفعى العجوز قد أعطاه لفائف جنسية قديمة . حتى أنه تم رسمهم بواسطة المحاربين باستخدام المصفوفات ليكونوا مفصلين للغاية وصادقين بشكل ملحوظ مع الحياة. لديهم أيضا التسميات التوضيحية.
“التراث الذي حصل عليه اللقيط الصغير يي يون هو الآن مع تشو بينغيون!” قال تلميذ من طائفة قلب الحبة.
…
“منذ أن هاجمنا برج كارثة الداو ، فلا بد أنهم حصلوا على معظم التراث من ذلك الشقي في وقت سابق. ما اسلمته تشو بينغيون اليوم هو فقط البقايا، وبما أنهم تجرأوا على اتخاذ مثل هذا الإجراء ، فلا بد أن يكون لديهم خبراء مختبئون . لا ينبغي لنا أن نتصرف بشكل متهور وإلا فقد ننبههم.”
لقد ظنوا أن يي يون هو الأحمق لكنهم لم يدركوا أن يي يون هو من يعاملهم على أنهم حمقى، ويلعب بهم مثل الكمان الرخيص.
“سيصل الشيخ القتلات السبعة قريبًا. فلننتظر بصبر.”
في تلك اللحظة، اندفع تشو بينغيون بفارغ الصبر إلى مسكن معين مع الخاتم المكاني في يده.
في تلك اللحظة، اندفع تشو بينغيون بفارغ الصبر إلى مسكن معين مع الخاتم المكاني في يده.
“سأذبح يي يون! لا، أريد تعذيبه لمدة مائة ألف عام أولاً. أريد أن أجعله يندم على العيش في هذا العالم!” أصبح لون وجه تشو بينغيون غاضبًا. لم يسبق له أن تعرض للإذلال طوال حياته!
كان السكن خارج مدينة بركة السحاب، وهو قصر ينتمي إلى الأمير السماء بلا حدود. تم شراؤه لاحقًا بواسطة برج قصر داو وتم استخدامه كمكان تجمع لبرج قصر الداو ، حيث يقيم العديد من خبراء برج كارثة الداو هناك حاليًا. كان موقعه سراً وكان القصر يخضع لحراسة مشددة.
في تلك اللحظة، تحدث المرؤوس مرة أخرى. ركع بحذر عند المدخل وعض الرصاصة ليقول، “سيدي ، إنه أمر عاجل حقًا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن أجرؤ أبدًا على إزعاجك.”
رافق أمير السماء بلا حدود تشو بينغيون إلى القصر ودخل الغرفة السرية. تم طرد جميع الخدم.
“دعني ألقي نظرة!”
كان هناك بالفعل أربع أشخاص يرتدون ملابس سوداء ينتظرون في الغرفة، وكان القائد رجلاً في منتصف العمر. لقد بدا غريبًا، برأس أكبر بكثير من رأس الشخص العادي.
حتى يي يون لم يكن يعلم أن الأفعى العجوز قد أعطاه لفائف جنسية قديمة . حتى أنه تم رسمهم بواسطة المحاربين باستخدام المصفوفات ليكونوا مفصلين للغاية وصادقين بشكل ملحوظ مع الحياة. لديهم أيضا التسميات التوضيحية.
“دعني ألقي نظرة!”
لم يتوقع أبدًا أن يخرج الأفعى العجوز هذا العدد الكبير من اللفائف القديمة بسرعة عندما طلب مساعدته.
مد الرجل ذو الرأس الكبير يده. لقد كان منفعلًا لأنه كان يعلم مدى قيمة التراث.
“الأخ السماء بلا حدود، كأمير للإمبراطورية السحاب ، يجب أن يكون لديك الوسائل لإحضار يي يون مباشرة إلى هنا، أليس كذلك؟ هذه منطقتك بعد كل شيء،” قال تشو بينغيون وهو يصر بأسنانه.
“العم القتالي، يرجى إلقاء نظرة. مستوى زراعتي غير كاف للتحقق من محتوياته بالتفصيل.” سلم تشو بينغيون الحلقة المكانية – مع بعض عدم الرغبة في التخلي عنها – إلى الرجل ذو الرأس الكبير.
“هذا… هذا…”
على الجانب، انحنى أمير السماء بلا حدود للرجل وقال: “تهانينا، أيها الكبير تشو. هذا التراث ليس بالأمر الهين. بمجرد أن نقتل ذلك الشقي يي يون، كل شيء سوف يقع في مكانه.”
” الأفعى العجوز ، ما هي تلك اللفائف التي أعطيتني إياها، على أي حال؟”
قال الرجل بشكل غير مبالٍ: “أمير السماء بلا حدود، لا تقلق. بالتأكيد سيتم إعارتك هذا التراث للاطلاع عليه كما تم الاتفاق عليه مسبقًا”.
هذه المرة، أصبح تعبير الرجل أكثر غضبًا. كان الأمير السماء بلا حدود مضطربًا. “الكبير تشو، هل حدث خطأ ما؟”
كان يعلم ما كان يقلق أمير السماء بلا حدود ، لكن برج كارثة داو لم يكن يخطط للتراجع عن الاتفاقية. بعد كل شيء، كان مجرد اقتراض وهذا لم يضرهم كثيرا. كان من الممكن أيضًا أن يكسبهم بعض الفضل لدى العائلة المالكة. لقد كانت مجرد نعمة لبرج كارثة داو.
تصرفات يي يون كادت أن تجعل تشو بينغيون يضحك بصوت عالٍ. في الواقع، وقع الشقي في فخ كلمات الإطراء، مثل الحديث عن أن يصبح حكيم كيميائي في المستقبل. ومع ذلك، لم يكن يعلم أنه لم يبق لديه الكثير من الأيام ليعيشها.
عندما لمست الحلقة المكانية يده، شعر الرجل على الفور بالهالة الهائلة التي تمتلكها الحلقة المكانية. لقد كانت بالتأكيد حلقة مكانية كان يحملها خبير قديم!
“دعني ألقي نظرة!”
ليس هذا فحسب، بل إن جميع اللفائف الموجودة في الحلقة تحتوي على بقايا هالة لشخصية عظيمة. يمكن للرجل أن يتخيل عدد المرات التي قرأ فيها المالك العظيم اللفائف في الماضي، وكان دائمًا يحمل اللفائف في يده.
كان لأمير السماء بلا حدود تعبير بارد أيضًا. “سأحاول. أريد تعذيبه شخصيًا. أنا على دراية جيدة بأساليب التعذيب التي تتبعها إمبراطورية السحاب . أضمن لك أنها ستترك انطباعًا دائمًا عليه.”
أدى ذلك إلى طباعة قوانين الشخص العظيم على اللفائف. ولم يتبددوا رغم مرور الزمن. لقد أظهر الأمر مدى قوة الشخص القديم.
في تلك اللحظة، تحدث المرؤوس مرة أخرى. ركع بحذر عند المدخل وعض الرصاصة ليقول، “سيدي ، إنه أمر عاجل حقًا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن أجرؤ أبدًا على إزعاجك.”
كان الرجل مليئا بالإثارة عندما أخرج لفيفة من الحلقة المكانية. لقد قام بتفريق الهالة القديمة العالقة بعناية وبحث بعمق في اللفافة بإدراكه.
وبينما كان يحقق في المحتويات، انتظر الآخرون بفارغ الصبر.
وبينما كان يحقق في المحتويات، انتظر الآخرون بفارغ الصبر.
ليس هذا فحسب، بل إن جميع اللفائف الموجودة في الحلقة تحتوي على بقايا هالة لشخصية عظيمة. يمكن للرجل أن يتخيل عدد المرات التي قرأ فيها المالك العظيم اللفائف في الماضي، وكان دائمًا يحمل اللفائف في يده.
ومع ذلك، كل ما رأوه هو تعبير الرجل الذي أصبح مهيبًا. ببطء، بدأ في حبك حواجبه.
لم يعد بإمكانه الانتظار للقبض على يي يون والتنفيس عن غضبه.
“الشيخ تشو، هل هناك مشكلة؟” لا يستطيع أحد كبار السن إلا أن يسأل.
“العم القتالي، يرجى إلقاء نظرة. مستوى زراعتي غير كاف للتحقق من محتوياته بالتفصيل.” سلم تشو بينغيون الحلقة المكانية – مع بعض عدم الرغبة في التخلي عنها – إلى الرجل ذو الرأس الكبير.
أصبح تعبير الشيخ تشو قاتما عندما وضع اللفافة على الطاولة. أخرج ثلاث لفافات أخرى من الحلقة المكانية وفحصها أيضًا.
كانت حديقة القصر الجنوبية ملكية لبرج كارثة داو. لم تكن بعيدة جدًا عنهم ولكن بينما كانوا يركزون على سرقة تراث يي يون، تم حشد خبراء برج كارثة الداو إلى نقطة التجمع خارج مدينة بركة السحاب. كيف يمكن أن يتوقعوا أن حديقة القصر الجنوبية ستنتهي كموقع لمذبحة!
هذه المرة، أصبح تعبير الرجل أكثر غضبًا. كان الأمير السماء بلا حدود مضطربًا. “الكبير تشو، هل حدث خطأ ما؟”
شاهد الكثير من الناس مشهد وداع يي يون لتشو بينغيون. لقد كانوا يسخرون من مدى غباء يي يون. لم يكن يعلم أنه قد تعرض للاحتيال.
كانت الهالات القوية المنبعثة من اللفائف قديمة للغاية. كان ذلك مؤكداً.
عندما لمست الحلقة المكانية يده، شعر الرجل على الفور بالهالة الهائلة التي تمتلكها الحلقة المكانية. لقد كانت بالتأكيد حلقة مكانية كان يحملها خبير قديم!
ومع ذلك، شعر الأمير السماء بلا حدود بالفعل أن هناك شيئا خاطئا من تعبير الرجل.
كانت الهالات القوية المنبعثة من اللفائف قديمة للغاية. كان ذلك مؤكداً.
“ووش!”
كان تشو بينغيون في حالة من الغضب ولم يكن مهتمًا بسماع أي شيء آخر. صرخ مباشرة بغضب، “لا تزعجني الآن! انصرف!”
لوح الرجل بيده، وسكب عددًا كبيرًا من اللفائف من الحلقة المكانية. قام بتفريق الهالة القديمة التي غطت جميع المخطوطات بعنف وفحصها بإدراكه. كان وجهه شاحبًا عندما انتهى من التحقيق.
على الرغم من أن لقاء القمم الجنوبية السماوية منعت المحاربين من القتال علنًا، إلا أن القواعد تم وضعها لكسرها.
واقفين بجانب الرجل، لم يكن بوسع تشو بينغيون ورفاقه سوى التحقق من اللفائف من خلال تصورهم. عندما رأوا المحتويات الحقيقية، كان لديهم جميعًا تعبيرات غريبة، وخاصة تشو بينغيون والأمير السماء بلا حدود . لقد شعروا وكأنهم أكلوا للتو طبقًا من الذباب.
عندما لمست الحلقة المكانية يده، شعر الرجل على الفور بالهالة الهائلة التي تمتلكها الحلقة المكانية. لقد كانت بالتأكيد حلقة مكانية كان يحملها خبير قديم!
“هذا… هذا…”
بعد ذلك، أرسل المرؤوس إلى تشو بينغيون إرسالًا صوتيًا.
رفض الأمير السماء بلا حدود السماء أن يستسلم وقرأ جميع اللفائف. وأخيراً، سقط على الكرسي كما لو كان منهكاً. “ماذا حدث؟”
ليس هذا فحسب، بل إن جميع اللفائف الموجودة في الحلقة تحتوي على بقايا هالة لشخصية عظيمة. يمكن للرجل أن يتخيل عدد المرات التي قرأ فيها المالك العظيم اللفائف في الماضي، وكان دائمًا يحمل اللفائف في يده.
“ماذا حدث؟ من الواضح أن ذلك القيط الصغير الصغير يي يون خدعنا! لقد استخدم في الواقع مثل هذه الأشياء المبتذلة لمضايقتي!” حطم تشو بينغيون الحلقة المكانية في غضبه.
“يبدو أن تراث يي يون غير عادي. يجب أن يكون لدى برج كارثة داو قدر معين من الفهم له ليكون على استعداد للإساءة إلى طائفة قلب الحبة بسبب ذلك.”
أدى الانفجار من لكمته إلى سحق الحلقة المكانية على الفور.
شاهد الكثير من الناس مشهد وداع يي يون لتشو بينغيون. لقد كانوا يسخرون من مدى غباء يي يون. لم يكن يعلم أنه قد تعرض للاحتيال.
ولكن ما جعل تشو بينغيون أكثر غضبًا هو أن اللفائف، التي تم تعزيزها بهالة الخبير الذي لا مثيل له، لم تتضرر قليلاً. وبدلاً من ذلك، تناثروا على الأرض وفتحوا ، وكشفت عن صور لا توصف بالإضافة إلى نصوص فاحشة للغاية.
قال الرجل بشكل غير مبالٍ: “أمير السماء بلا حدود، لا تقلق. بالتأكيد سيتم إعارتك هذا التراث للاطلاع عليه كما تم الاتفاق عليه مسبقًا”.
حتى يي يون لم يكن يعلم أن الأفعى العجوز قد أعطاه لفائف جنسية قديمة . حتى أنه تم رسمهم بواسطة المحاربين باستخدام المصفوفات ليكونوا مفصلين للغاية وصادقين بشكل ملحوظ مع الحياة. لديهم أيضا التسميات التوضيحية.
مد الرجل ذو الرأس الكبير يده. لقد كان منفعلًا لأنه كان يعلم مدى قيمة التراث.
…
على الجانب، انحنى أمير السماء بلا حدود للرجل وقال: “تهانينا، أيها الكبير تشو. هذا التراث ليس بالأمر الهين. بمجرد أن نقتل ذلك الشقي يي يون، كل شيء سوف يقع في مكانه.”
” الأفعى العجوز ، ما هي تلك اللفائف التي أعطيتني إياها، على أي حال؟”
كانت حديقة القصر الجنوبية ملكية لبرج كارثة داو. لم تكن بعيدة جدًا عنهم ولكن بينما كانوا يركزون على سرقة تراث يي يون، تم حشد خبراء برج كارثة الداو إلى نقطة التجمع خارج مدينة بركة السحاب. كيف يمكن أن يتوقعوا أن حديقة القصر الجنوبية ستنتهي كموقع لمذبحة!
في تلك اللحظة، سأل يي يون الأفعى العجوز بدافع الفضول في لقاء القمم الجنوبية السماوية. لقد خطط أيضًا لاستخدام بعض اللفائف المزيفة لتمريرها على أنها تراث ولكنه شعر أنه يمكن اكتشافها بسهولة .
“دعني ألقي نظرة!”
لم يتوقع أبدًا أن يخرج الأفعى العجوز هذا العدد الكبير من اللفائف القديمة بسرعة عندما طلب مساعدته.
في تلك اللحظة، اندفع تشو بينغيون بفارغ الصبر إلى مسكن معين مع الخاتم المكاني في يده.
“دعنا نقول فقط أن هؤلاء الرجال حالفهم الحظ. كانت تلك المخطوطات أعظم كنوزي في ذلك الوقت. في شبابي، كنت أقضي الكثير من الليالي في دراستها.” عندما تحدث الأفعى العجوز، كشف عن نظرة ذكريات كما لو كان يتذكر شبابه الضائع.
كان تشو بينغيون في حالة من الغضب ولم يكن مهتمًا بسماع أي شيء آخر. صرخ مباشرة بغضب، “لا تزعجني الآن! انصرف!”
كان يي يون في حيرة من رد فعل الأفعى العجوز. بدا الأمر كما لو أن اللفائف كانت مليئة بالأشياء الجيدة؟
“منذ أن هاجمنا برج كارثة الداو ، فلا بد أنهم حصلوا على معظم التراث من ذلك الشقي في وقت سابق. ما اسلمته تشو بينغيون اليوم هو فقط البقايا، وبما أنهم تجرأوا على اتخاذ مثل هذا الإجراء ، فلا بد أن يكون لديهم خبراء مختبئون . لا ينبغي لنا أن نتصرف بشكل متهور وإلا فقد ننبههم.”
قال الأفعى العجوز وهو يهز رأسه: “للأسف، أنا كبير في السن الآن ولم يعد بإمكاني استخدامها بعد الآن. يجب أن يكونوا شاكرين لدرجة البكاء بعد أن منحتهم إياها”.
“منذ أن هاجمنا برج كارثة الداو ، فلا بد أنهم حصلوا على معظم التراث من ذلك الشقي في وقت سابق. ما اسلمته تشو بينغيون اليوم هو فقط البقايا، وبما أنهم تجرأوا على اتخاذ مثل هذا الإجراء ، فلا بد أن يكون لديهم خبراء مختبئون . لا ينبغي لنا أن نتصرف بشكل متهور وإلا فقد ننبههم.”
…
“التراث الذي حصل عليه اللقيط الصغير يي يون هو الآن مع تشو بينغيون!” قال تلميذ من طائفة قلب الحبة.
“سأذبح يي يون! لا، أريد تعذيبه لمدة مائة ألف عام أولاً. أريد أن أجعله يندم على العيش في هذا العالم!” أصبح لون وجه تشو بينغيون غاضبًا. لم يسبق له أن تعرض للإذلال طوال حياته!
“دعنا نقول فقط أن هؤلاء الرجال حالفهم الحظ. كانت تلك المخطوطات أعظم كنوزي في ذلك الوقت. في شبابي، كنت أقضي الكثير من الليالي في دراستها.” عندما تحدث الأفعى العجوز، كشف عن نظرة ذكريات كما لو كان يتذكر شبابه الضائع.
لقد غادر بالفعل الغرفة السرية. لقد أعاد مجموعة الأدوات الإباحية وعاملها على أنها كنز. لقد كان يشعر بالخجل الشديد من مواجهة الشيوخ من برج كارثة داو.
في تلك اللحظة، اندفع تشو بينغيون بفارغ الصبر إلى مسكن معين مع الخاتم المكاني في يده.
كان الأمير السماء بلا حدود السماء يرتجف أيضًا من الغضب. لقد كان أميرًا لإمبراطورية السحاب ولم يكن أبدًا أحمقًا بهذه الطريقة . كلما فكر في فعل الشكر المزيف الذي قام به يي يون، كان يصر على أسنانه في الكراهية.
على الجانب، انحنى أمير السماء بلا حدود للرجل وقال: “تهانينا، أيها الكبير تشو. هذا التراث ليس بالأمر الهين. بمجرد أن نقتل ذلك الشقي يي يون، كل شيء سوف يقع في مكانه.”
لقد ظنوا أن يي يون هو الأحمق لكنهم لم يدركوا أن يي يون هو من يعاملهم على أنهم حمقى، ويلعب بهم مثل الكمان الرخيص.
“من فعل ذلك؟ هل هم مجانين؟ كيف يجرؤون على جعل برج كارثة الداو الخاص بي عدوًا؟” زأر تشو بينغيون بغضب.
ولكن إذا نظرنا خطوة إلى الوراء، كيف حصل يي يون على مثل هذه الكومة الضخمة من الأدوات الجنسية القديمة؟ يجب أن تكون هذه المخطوطات موجودة منذ زمن سحيق. علاوة على ذلك، لماذا تم تغليفهم بهالة الخبير؟ لماذا يترك شخص قوي قديم هالته الاسمية على مثل هذه الأشياء؟
صرخ المرؤوس وأخذ بضع خطوات إلى الوراء. ومع ذلك، لم يغادر.
“تقرير!”
لقد غادر بالفعل الغرفة السرية. لقد أعاد مجموعة الأدوات الإباحية وعاملها على أنها كنز. لقد كان يشعر بالخجل الشديد من مواجهة الشيوخ من برج كارثة داو.
في تلك اللحظة، صاح مرؤوس تشو بينغيون من الخارج.
قال تشو بينغيون ببرود: “لم يتمكن أي شخص تم استهدافه من قبل برج كارثة داو الخاص بنا من الفرار على الإطلاق. سأخبره بما يعنيه اليأس”.
كان تشو بينغيون في حالة من الغضب ولم يكن مهتمًا بسماع أي شيء آخر. صرخ مباشرة بغضب، “لا تزعجني الآن! انصرف!”
أصبح تعبير الشيخ تشو قاتما عندما وضع اللفافة على الطاولة. أخرج ثلاث لفافات أخرى من الحلقة المكانية وفحصها أيضًا.
صرخ المرؤوس وأخذ بضع خطوات إلى الوراء. ومع ذلك، لم يغادر.
كان تشو بينغيون في حالة من الغضب ولم يكن مهتمًا بسماع أي شيء آخر. صرخ مباشرة بغضب، “لا تزعجني الآن! انصرف!”
“الأخ السماء بلا حدود، كأمير للإمبراطورية السحاب ، يجب أن يكون لديك الوسائل لإحضار يي يون مباشرة إلى هنا، أليس كذلك؟ هذه منطقتك بعد كل شيء،” قال تشو بينغيون وهو يصر بأسنانه.
ومع ذلك، كل ما رأوه هو تعبير الرجل الذي أصبح مهيبًا. ببطء، بدأ في حبك حواجبه.
لم يعد بإمكانه الانتظار للقبض على يي يون والتنفيس عن غضبه.
في تلك اللحظة، تحدث المرؤوس مرة أخرى. ركع بحذر عند المدخل وعض الرصاصة ليقول، “سيدي ، إنه أمر عاجل حقًا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن أجرؤ أبدًا على إزعاجك.”
على الرغم من أن لقاء القمم الجنوبية السماوية منعت المحاربين من القتال علنًا، إلا أن القواعد تم وضعها لكسرها.
“منذ أن هاجمنا برج كارثة الداو ، فلا بد أنهم حصلوا على معظم التراث من ذلك الشقي في وقت سابق. ما اسلمته تشو بينغيون اليوم هو فقط البقايا، وبما أنهم تجرأوا على اتخاذ مثل هذا الإجراء ، فلا بد أن يكون لديهم خبراء مختبئون . لا ينبغي لنا أن نتصرف بشكل متهور وإلا فقد ننبههم.”
قال تشو بينغيون ببرود: “لم يتمكن أي شخص تم استهدافه من قبل برج كارثة داو الخاص بنا من الفرار على الإطلاق. سأخبره بما يعنيه اليأس”.
“العم القتالي، يرجى إلقاء نظرة. مستوى زراعتي غير كاف للتحقق من محتوياته بالتفصيل.” سلم تشو بينغيون الحلقة المكانية – مع بعض عدم الرغبة في التخلي عنها – إلى الرجل ذو الرأس الكبير.
كان لأمير السماء بلا حدود تعبير بارد أيضًا. “سأحاول. أريد تعذيبه شخصيًا. أنا على دراية جيدة بأساليب التعذيب التي تتبعها إمبراطورية السحاب . أضمن لك أنها ستترك انطباعًا دائمًا عليه.”
لم يتوقع أبدًا أن يخرج الأفعى العجوز هذا العدد الكبير من اللفائف القديمة بسرعة عندما طلب مساعدته.
في تلك اللحظة، تحدث المرؤوس مرة أخرى. ركع بحذر عند المدخل وعض الرصاصة ليقول، “سيدي ، إنه أمر عاجل حقًا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن أجرؤ أبدًا على إزعاجك.”
عندما لمست الحلقة المكانية يده، شعر الرجل على الفور بالهالة الهائلة التي تمتلكها الحلقة المكانية. لقد كانت بالتأكيد حلقة مكانية كان يحملها خبير قديم!
بعد ذلك، أرسل المرؤوس إلى تشو بينغيون إرسالًا صوتيًا.
“هذا… هذا…”
بنغ!
أدى ذلك إلى طباعة قوانين الشخص العظيم على اللفائف. ولم يتبددوا رغم مرور الزمن. لقد أظهر الأمر مدى قوة الشخص القديم.
ضرب تشو بينغيون بكفه، ففجر الطاولة. “ماذا قلت؟ لقد شهدت الحديقة الجنوبية لبرج كارثة داو حمام دم!؟”
قال الأفعى العجوز وهو يهز رأسه: “للأسف، أنا كبير في السن الآن ولم يعد بإمكاني استخدامها بعد الآن. يجب أن يكونوا شاكرين لدرجة البكاء بعد أن منحتهم إياها”.
شعر تشو بينغيون بكل دمائه تتدفق إلى وجهه. لم يكن غاضبًا جدًا هكذا طوال حياته. شعر وكأنه سينفجر من الغضب.
كان أعضاء طائفة قلب الحبة يراقبون تشو بينغيون باستمرار.
“من فعل ذلك؟ هل هم مجانين؟ كيف يجرؤون على جعل برج كارثة الداو الخاص بي عدوًا؟” زأر تشو بينغيون بغضب.
كان السكن خارج مدينة بركة السحاب، وهو قصر ينتمي إلى الأمير السماء بلا حدود. تم شراؤه لاحقًا بواسطة برج قصر داو وتم استخدامه كمكان تجمع لبرج قصر الداو ، حيث يقيم العديد من خبراء برج كارثة الداو هناك حاليًا. كان موقعه سراً وكان القصر يخضع لحراسة مشددة.
كانت حديقة القصر الجنوبية ملكية لبرج كارثة داو. لم تكن بعيدة جدًا عنهم ولكن بينما كانوا يركزون على سرقة تراث يي يون، تم حشد خبراء برج كارثة الداو إلى نقطة التجمع خارج مدينة بركة السحاب. كيف يمكن أن يتوقعوا أن حديقة القصر الجنوبية ستنتهي كموقع لمذبحة!
….
لقد ظنوا أن يي يون هو الأحمق لكنهم لم يدركوا أن يي يون هو من يعاملهم على أنهم حمقى، ويلعب بهم مثل الكمان الرخيص.
“حسنا، سأكون في انتظارك الليلة!”
