تغيير المصير
الفصل 1343: تغيير المصير
“بما أن البطريرك الانفرادي واثق من ذلك، أكمل بسرعة مصفوفة رعاية الأعشاب هذه ووسع آفاقنا.”
المترجم: hijazi
ابتسمت عذراء سحرة لي التسعة وأومأت برأسها. لقد رافقت يي يون شخصيًا إلى أعماق المصفوفة.
كان بطريرك قلب الحبة شخصية لامعة. تقول الأسطورة أنه أصبح حكيمًا كيميائيًا منذ ملايين السنين. علاوة على ذلك، لم يكن حكيمًا كيميائيًا فحسب، بل كان قويًا للغاية أيضًا. على الرغم من تعرضهم للإهانة من قبله، إلا أن الحشد الحاضر لم يجرؤ على الرد. كل ما استطاعوا فعله هو تحمل كلماته.
تقول الأساطير أنه إذا أدرك أحد سامسارا، فإنه سيعيش حياة مشابهة لحياة الإله. يمكن للمرء الذي يتحكم في السامسارا أن يتحكم في كل أشكال الحياة.
“بما أن البطريرك الانفرادي واثق من ذلك، أكمل بسرعة مصفوفة رعاية الأعشاب هذه ووسع آفاقنا.”
كان لدى العديد من الكيميائيين من الفصائل الكبيرة نفس الأفكار أيضًا. بالنسبة لهم، بضعة قرون لا تعتبر طويلة. علاوة على ذلك، يمكنهم فهم المزيد من تقنيات تغذية الأعشاب الخاصة بالكيميائي الإلهي من خلال دراسة عمليات المصفوفة. وكان لا بد أن يجنوا فوائد هائلة.
من بين كبار الكيميائيين بين الحشد البالغ عددهم عشرة آلاف، كان هناك أيضًا زملاء كبار السن يتمتعون بأقدمية كبيرة. لم يتفقوا مع بطريرك قلب الحبة .
في ذلك الوقت، كان الخيميائي الإلهي قد ترك بذرة النار لإله الشر بالإضافة إلى مرجل الكيمياء الإلهية في بحر دفن الشمس الرملي ، من أجل صقل حبة البعث. لسوء الحظ، فشل.
“إن إكمال مصفوفة تغذية الأعشاب ليس بالتأكيد شيئًا يمكن إنجازه في يوم أو يومين. هذه المصفوفة نفسها كانت قيد التشغيل لمئات الملايين من السنين. إن قضاء مائة عام لإكمالها سيعتبر سريعًا جدًا. إذا كنت تتحلى بالصبر، ابق هنا وشاهد، إذا لم يكن الأمر كذلك، غادر مبكرًا،” قال بطريرك قلب الحبة بسخرية. ومع اقتراب الموت منه، أصبح أكثر غرابة. ولم يهتم إذا أساء إلى الآخرين.
“صاحبة السمو، إذا كان الأمر مناسبًا، أود أن أدخل إلى قلب مصفوفة رعاية الأعشاب لإلقاء نظرة قبل إصدار الحكم.”
من وجهة نظر بطريرك قلب الحبة ، كان قضاء مائة عام أو حتى بضعة قرون في دراسة مصفوفة رعاية الأعشاب قدرًا معقولاً من الوقت.
“هناك أشياء كثيرة لا أستطيع تذكرها بعد كل هذه الأجيال. ربما سأسترجع هذه الذكريات بعد أن أتحدى قدري…”
كان لدى العديد من الكيميائيين من الفصائل الكبيرة نفس الأفكار أيضًا. بالنسبة لهم، بضعة قرون لا تعتبر طويلة. علاوة على ذلك، يمكنهم فهم المزيد من تقنيات تغذية الأعشاب الخاصة بالكيميائي الإلهي من خلال دراسة عمليات المصفوفة. وكان لا بد أن يجنوا فوائد هائلة.
ترك هذا يي يون فضوليًا إلى حد ما بشأن تأثيرات الحبوب .
بالطبع، بالنسبة ليي يون، بدت بضعة قرون سخيفة. لقد قام بالزراعة لمدة تزيد قليلاً عن مائة عام حتى الآن.
شعر يي يون بالصدمة. فجأة، أدرك شيئا.
لاحظ يي يون بصمت مصفوفة رعاية الأعشاب التي تركها الكيميائي الإلهي. لقد فهم أيضًا مصدر تلك الهالة المألوفة –
“هناك أشياء كثيرة لا أستطيع تذكرها بعد كل هذه الأجيال. ربما سأسترجع هذه الذكريات بعد أن أتحدى قدري…”
وذلك لأن مصفوفة رعاية الأعشاب بها الكثير من أوجه التشابه مع مصفوفة رعاية الأعشاب في بحر دفن الشمس الرملي!
ومع ذلك، عرف يي يون أيضًا أن صقل حبة تغيير المصير للخيميائي الإلهي سيكون أمرًا صعبًا للغاية. ومع ذلك، لا يزال هناك بعض الأمل في أن يقوم بصقل نسخة أضعف منها. جنبًا إلى جنب مع سيف ثلج السراب الذي كان له علاقة بلعنة هوان تشين شيو، ربما كانت تلك فرصة ليتمكن من إعادة هوان تشين شيو إلى طبيعتها.
كان يي يون قد دخل شخصيًا إلى مصفوفة رعاية الأعشاب في بحر الشمس الرملي. نظرًا لأنه كان بحاجة لمساعدة لينغ شي ير في الهروب من المصفوفة، فقد أجرى مراقبة تفصيلية ودراسة لأنماط المصفوفة في بحر دفن الشمس الرملي.
عند سماع سؤال يي يون، تنهدت عذراء سحرة لي التسعة قليلاً. ولم تعطه إجابة مباشرة.
شعر يي يون أن مصفوفة رعاية الأعشاب في بحر دفن الشمس الرملي كانت أكثر عمقًا. لقد كان استنتاجًا معقولًا، حيث أن مصفوفة رعاية الأعشاب في بحر دفن الشمس الرملي كانت آخر عمل للكيميائي الإلهي.
“ليس لدي أي فكرة عن عدد السنوات التي مرت. لقد عشت مرارا وتكرارا من خلال السامسارا وعلى الرغم من أن وعيي لا يتلاشى، لا أستطيع الهروب من ضباب الولادة. في كل مرة أولد فيها من يوان تشي السماوي والأرضي ، سيتم ختم جزء أخر من ذكرياتي .”
في ذلك الوقت، كان الخيميائي الإلهي قد ترك بذرة النار لإله الشر بالإضافة إلى مرجل الكيمياء الإلهية في بحر دفن الشمس الرملي ، من أجل صقل حبة البعث. لسوء الحظ، فشل.
“أوه؟ حبة تغيير المصير؟”
بغض النظر، فإن الحبة التي جعلت الخيميائي الإلهي ينشئ مصفوفة رعاية الأعشاب كان مقدرًا لها أن تكون غير عادية. كان من المفهوم سبب صعوبة صقلها.
تقول الأساطير أنه إذا أدرك أحد سامسارا، فإنه سيعيش حياة مشابهة لحياة الإله. يمكن للمرء الذي يتحكم في السامسارا أن يتحكم في كل أشكال الحياة.
ترك هذا يي يون فضوليًا إلى حد ما بشأن تأثيرات الحبوب .
“ما هذا؟”
“صاحبة السمو، آسف عل تطفلي . ما هي الحبوب الموجودة داخل مصفوفة تغذية الأعشاب هذه؟”
لاحظ يي يون بصمت مصفوفة رعاية الأعشاب التي تركها الكيميائي الإلهي. لقد فهم أيضًا مصدر تلك الهالة المألوفة –
عند سماع سؤال يي يون، تنهدت عذراء سحرة لي التسعة قليلاً. ولم تعطه إجابة مباشرة.
كانت المصفوفة الهائلة التي تركها الخيميائي الإلهي كبيرة للغاية. لن يكون إكمال المهمة مهمة بسيطة.
“كنت فضوليًا فقط. صاحبة السمو، لا بأس إذا لم تكشف عنه”.
أراد يي يون أن يسأل عذراء سحرة لي التسعة عن علاقتها مع هوان تشين شيو، لكنه قرر عدم القيام بذلك بعد بعض التفكير.
هزت عذراء سحرة لي التسعة رأسها. “في الواقع، ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. اسمها هو حبة تغيير المصير. حبة واحدة يمكن أن تغير مصير المرء، وتعكس آثار السامسارا.”
من بين كبار الكيميائيين بين الحشد البالغ عددهم عشرة آلاف، كان هناك أيضًا زملاء كبار السن يتمتعون بأقدمية كبيرة. لم يتفقوا مع بطريرك قلب الحبة .
“أوه؟ حبة تغيير المصير؟”
“هناك أشياء كثيرة لا أستطيع تذكرها بعد كل هذه الأجيال. ربما سأسترجع هذه الذكريات بعد أن أتحدى قدري…”
عند سماع الاسم، شعر يي يون بهزة في قلبه. بدا مصير سامسارا غامضا. لقد كان الأمر غامضًا للغاية لدرجة أن المرء لا يعرف حتى كيفية تغييره.
كانت كلمات عذراء سحرة لي التسعة صادقة وهادئة. ولم تخفي دوافعها على الإطلاق. حتى أنها ذكرت آمالها في مصادقته. كان هذا السلوك الذي لا عيب فيه شيئًا يحبه يي يون.
ومع ذلك، عرف يي يون أن مصير سامسارا كان قانون داو العظيم. ومع ذلك، كان هناك عدد أقل من الأشخاص الذين فهموا هذا الداو العظيم حتى من داو الفوضى. وأولئك الذين استوعبوا الأمر حقًا كانوا على الأرجح قريبين من لا شيء.
“ربما يمكنك أن تقول أنني فانية . ومع ذلك، لم أولد كذلك . لقد تغير مصيري من قبل شخص ما والآن أنا ملعونة للخضوع للسامسارا التي لا نهاية لها، غير قادرة على زراعة أو تكثيف الطاقة.”
تقول الأساطير أنه إذا أدرك أحد سامسارا، فإنه سيعيش حياة مشابهة لحياة الإله. يمكن للمرء الذي يتحكم في السامسارا أن يتحكم في كل أشكال الحياة.
من وجهة نظر بطريرك قلب الحبة ، كان قضاء مائة عام أو حتى بضعة قرون في دراسة مصفوفة رعاية الأعشاب قدرًا معقولاً من الوقت.
في تلك المرحلة، كان عالما لا يمكن تصوره. ولم يكن لأي شخص حاضر أي مصير ليكون جزءًا من ذلك.
في ذلك الوقت، كان الخيميائي الإلهي قد ترك بذرة النار لإله الشر بالإضافة إلى مرجل الكيمياء الإلهية في بحر دفن الشمس الرملي ، من أجل صقل حبة البعث. لسوء الحظ، فشل.
لذلك، على الرغم من أن حبة تغيير المصير بدت مثيرة للإعجاب، إلا أن يي يون لم يكن يعرف فيما يمكن استخدامها بعد أن تم صقلها بنجاح.
“هناك أشياء كثيرة لا أستطيع تذكرها بعد كل هذه الأجيال. ربما سأسترجع هذه الذكريات بعد أن أتحدى قدري…”
يبدو أن عذراء سحرة لي التسعة قد قرأ أفكار يي يون وقال بهدوء: “لقد تم إعداد حبة تغيير المصير لي.”
في تلك المرحلة، كان عالما لا يمكن تصوره. ولم يكن لأي شخص حاضر أي مصير ليكون جزءًا من ذلك.
“أوه؟”
“أوه؟ حبة تغيير المصير؟”
“ما هذا؟”
“أرى …” تمتم يي يون.
شعر يي يون بالصدمة. فجأة، أدرك شيئا.
“هناك أشياء كثيرة لا أستطيع تذكرها بعد كل هذه الأجيال. ربما سأسترجع هذه الذكريات بعد أن أتحدى قدري…”
“ربما يمكنك أن تقول أنني فانية . ومع ذلك، لم أولد كذلك . لقد تغير مصيري من قبل شخص ما والآن أنا ملعونة للخضوع للسامسارا التي لا نهاية لها، غير قادرة على زراعة أو تكثيف الطاقة.”
لاحظ يي يون بصمت مصفوفة رعاية الأعشاب التي تركها الكيميائي الإلهي. لقد فهم أيضًا مصدر تلك الهالة المألوفة –
عندما قالت عذراء سحرة لي التسعة هذا، تنهدت بخفة. لقد اندهش يي يون عندما سمع ذلك.
من وجهة نظر بطريرك قلب الحبة ، كان قضاء مائة عام أو حتى بضعة قرون في دراسة مصفوفة رعاية الأعشاب قدرًا معقولاً من الوقت.
عندما التقى بهوان تشين شيو، قام بالفعل بتخمينات مماثلة لكنه لم يتمكن من تأكيدها.
“السيد الشاب يي، هذه الحبة مهمة للغاية بالنسبة لي. لسوء الحظ، فإن مصفوفة رعاية الأعشاب التي تركها الكبير الكيميائي الإلهي معقدة للغاية. سيكون فهمها بالكامل مهمة ضخمة. أعتقد أنها ستكون صعبة للغاية بالنسبة لك. على الأقل، سيكون ذلك لنفسك الحالية.”
“صاحبة السمو، كيف يمكنك أن تعيش هذه الفترات الطويلة من الزمن إذا كنت لا تستطيعين الزراعة؟”
بالطبع، بالنسبة ليي يون، بدت بضعة قرون سخيفة. لقد قام بالزراعة لمدة تزيد قليلاً عن مائة عام حتى الآن.
قالت عذراء سحرة لي التسعة بحزن، “الوقت هو قوة مرعبة. دون أن أكون قادرة على استيعاب يوان تشي السماوي والأرض، فأنا لا أختلف عن البشر. عمري محدود ولكن وعيي غير قابل للتدمير. يمكنني الخضوع للسامسارا وأتناسخ من يوان تشي السماء والأرض، واكتسبت حياة جديدة.”
ومع ذلك، عرف يي يون أيضًا أن صقل حبة تغيير المصير للخيميائي الإلهي سيكون أمرًا صعبًا للغاية. ومع ذلك، لا يزال هناك بعض الأمل في أن يقوم بصقل نسخة أضعف منها. جنبًا إلى جنب مع سيف ثلج السراب الذي كان له علاقة بلعنة هوان تشين شيو، ربما كانت تلك فرصة ليتمكن من إعادة هوان تشين شيو إلى طبيعتها.
“ليس لدي أي فكرة عن عدد السنوات التي مرت. لقد عشت مرارا وتكرارا من خلال السامسارا وعلى الرغم من أن وعيي لا يتلاشى، لا أستطيع الهروب من ضباب الولادة. في كل مرة أولد فيها من يوان تشي السماوي والأرضي ، سيتم ختم جزء أخر من ذكرياتي .”
تقول الأساطير أنه إذا أدرك أحد سامسارا، فإنه سيعيش حياة مشابهة لحياة الإله. يمكن للمرء الذي يتحكم في السامسارا أن يتحكم في كل أشكال الحياة.
“هناك أشياء كثيرة لا أستطيع تذكرها بعد كل هذه الأجيال. ربما سأسترجع هذه الذكريات بعد أن أتحدى قدري…”
عند سماع سؤال يي يون، تنهدت عذراء سحرة لي التسعة قليلاً. ولم تعطه إجابة مباشرة.
“أرى …” تمتم يي يون.
كان لدى العديد من الكيميائيين من الفصائل الكبيرة نفس الأفكار أيضًا. بالنسبة لهم، بضعة قرون لا تعتبر طويلة. علاوة على ذلك، يمكنهم فهم المزيد من تقنيات تغذية الأعشاب الخاصة بالكيميائي الإلهي من خلال دراسة عمليات المصفوفة. وكان لا بد أن يجنوا فوائد هائلة.
من المؤكد أن عذراء سحرة لي التسعة كان لها أصل مثير للإعجاب. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يستخدم أحد لعنة الداو السماوي للتعامل معها. ماذا سيحدث إذا تمكنت حبة تغيير المصير من علاجها؟
بالطبع، بالنسبة ليي يون، بدت بضعة قرون سخيفة. لقد قام بالزراعة لمدة تزيد قليلاً عن مائة عام حتى الآن.
هوان تشين شيو أيضا. ماذا لو كان من الممكن علاج هوان تشين شيو أيضًا؟
ترك هذا يي يون فضوليًا إلى حد ما بشأن تأثيرات الحبوب .
أراد يي يون أن يسأل عذراء سحرة لي التسعة عن علاقتها مع هوان تشين شيو، لكنه قرر عدم القيام بذلك بعد بعض التفكير.
بالطبع، بالنسبة ليي يون، بدت بضعة قرون سخيفة. لقد قام بالزراعة لمدة تزيد قليلاً عن مائة عام حتى الآن.
بعد كل شيء، لم يكن يعرف التاريخ وراء عذراء السحرة و هوان تشين شيو. سيكون الأمر فظيعًا لو كانوا أعداء. لا يبدو أن عالم بحر السراب كان خصم إمبراطورية سحرة لي ماجوس على التسعة.
أراد يي يون أن يسأل عذراء سحرة لي التسعة عن علاقتها مع هوان تشين شيو، لكنه قرر عدم القيام بذلك بعد بعض التفكير.
“السيد الشاب يي، هذه الحبة مهمة للغاية بالنسبة لي. لسوء الحظ، فإن مصفوفة رعاية الأعشاب التي تركها الكبير الكيميائي الإلهي معقدة للغاية. سيكون فهمها بالكامل مهمة ضخمة. أعتقد أنها ستكون صعبة للغاية بالنسبة لك. على الأقل، سيكون ذلك لنفسك الحالية.”
……
“السيد الشاب يي، لقد دعوتك إلى هنا بشكل أساسي للتعرف عليك. وفي الوقت نفسه، أردت أيضًا أن يكون لديك بعض الاتصال بمصفوفة رعاية الأعشاب هذه. آمل أن تكون، في يوم من الأيام، على استعداد لمساعدتي عندما تكون إنجازاتك في الكيمياء أكبر . ستكون إمبراطورية سحرة لي التسعة ممتنة إلى الأبد.”
ترك هذا يي يون فضوليًا إلى حد ما بشأن تأثيرات الحبوب .
كانت كلمات عذراء سحرة لي التسعة صادقة وهادئة. ولم تخفي دوافعها على الإطلاق. حتى أنها ذكرت آمالها في مصادقته. كان هذا السلوك الذي لا عيب فيه شيئًا يحبه يي يون.
هزت عذراء سحرة لي التسعة رأسها. “في الواقع، ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. اسمها هو حبة تغيير المصير. حبة واحدة يمكن أن تغير مصير المرء، وتعكس آثار السامسارا.”
“صاحب السمو، أنت مهذب. سأبذل قصارى جهدي.”
في تلك المرحلة، كان عالما لا يمكن تصوره. ولم يكن لأي شخص حاضر أي مصير ليكون جزءًا من ذلك.
كان يي يون أيضًا مهتمًا جدًا بحبوب تغيير المصير. بعد كل شيء، ربما كانت هوان تشين شيو في حاجة إليها للتعافي أيضًا.
عندما التقى بهوان تشين شيو، قام بالفعل بتخمينات مماثلة لكنه لم يتمكن من تأكيدها.
ومع ذلك، عرف يي يون أيضًا أن صقل حبة تغيير المصير للخيميائي الإلهي سيكون أمرًا صعبًا للغاية. ومع ذلك، لا يزال هناك بعض الأمل في أن يقوم بصقل نسخة أضعف منها. جنبًا إلى جنب مع سيف ثلج السراب الذي كان له علاقة بلعنة هوان تشين شيو، ربما كانت تلك فرصة ليتمكن من إعادة هوان تشين شيو إلى طبيعتها.
بالطبع، بالنسبة ليي يون، بدت بضعة قرون سخيفة. لقد قام بالزراعة لمدة تزيد قليلاً عن مائة عام حتى الآن.
بالطبع، كل هذا يعتمد على قدرته على إكمال حبة تغيير المصير.
الفصل 1343: تغيير المصير
كانت المصفوفة الهائلة التي تركها الخيميائي الإلهي كبيرة للغاية. لن يكون إكمال المهمة مهمة بسيطة.
“إن إكمال مصفوفة تغذية الأعشاب ليس بالتأكيد شيئًا يمكن إنجازه في يوم أو يومين. هذه المصفوفة نفسها كانت قيد التشغيل لمئات الملايين من السنين. إن قضاء مائة عام لإكمالها سيعتبر سريعًا جدًا. إذا كنت تتحلى بالصبر، ابق هنا وشاهد، إذا لم يكن الأمر كذلك، غادر مبكرًا،” قال بطريرك قلب الحبة بسخرية. ومع اقتراب الموت منه، أصبح أكثر غرابة. ولم يهتم إذا أساء إلى الآخرين.
“صاحبة السمو، إذا كان الأمر مناسبًا، أود أن أدخل إلى قلب مصفوفة رعاية الأعشاب لإلقاء نظرة قبل إصدار الحكم.”
“بالطبع.”
“ما هذا؟”
ابتسمت عذراء سحرة لي التسعة وأومأت برأسها. لقد رافقت يي يون شخصيًا إلى أعماق المصفوفة.
عند سماع الاسم، شعر يي يون بهزة في قلبه. بدا مصير سامسارا غامضا. لقد كان الأمر غامضًا للغاية لدرجة أن المرء لا يعرف حتى كيفية تغييره.
……
هزت عذراء سحرة لي التسعة رأسها. “في الواقع، ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. اسمها هو حبة تغيير المصير. حبة واحدة يمكن أن تغير مصير المرء، وتعكس آثار السامسارا.”
يبدو أن عذراء سحرة لي التسعة قد قرأ أفكار يي يون وقال بهدوء: “لقد تم إعداد حبة تغيير المصير لي.”
