بخور تصفية الروح
الفصل 1345: بخور تصفية الروح
كان لدى العديد من الكيميائيين الحاضرين عين حادة. لقد تعرفوا على الفور على البخور الذي كان يحرقه البطريرك قلب الحبة .
المترجم: hijazi
لا يمكن أن ينزعج يي يون من إضاعة وقته مع طائفة قلب الحبة . التفت نحو مصفوفة رعاية الأعشاب وبدأ في دراسة أنماط المصفوفة بدقة.
ضاق البطريرك قلب الحبة عينيه وهو ينظر إلى يي يون. لم يتوقع أبدًا أنه بينما كانت طائفة قلب الحبة تحاول الحصول على تراث الكيميائي الإلهي من يي يون ، كان يي يون يخطط أيضًا للحصول على التربة العشبية الأرجوانية المقدسة الخاصة بطائفة قلب الحبة .
عندما سمع يي يون حد المائتي عام، أصيب بالذهول. هذا الوقت الطويل؟
كان هذا أشبه بالأسد الذي كاد يصطاد فأرًا، عندما أعلن الفأر فجأة وبصوت عالٍ أنه إذا فشل الأسد في الإمساك به، فسيتعين على الأسد أن يقطع قطعة من اللحم ليأكلها الفأر.
بالطبع، عرف يي يون أن هذا يرجع إلى أن إمبراطورية سحرة لي التسعة قد وضعت آمالًا كبيرة عليه، أن يتمكن من إكمال حبة تغيير المصير التي تتحدى السماء. كان يي يون مصممًا أيضًا على إكمال الأمر لأسبابه الخاصة، بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر.
كيف لا يغضب البطريرك قلب الحبة ؟
كان يي يون عازمًا على الحصول على التربة العشبية الأرجوانية المقدسة. كان الأمر يتعلق بتدريبه لتقنية الإمبراطور التنين.
“هل تعتقد حقًا أن نملة مثلك التي حالفها الحظ فقط، لها الحق في الرهان مع طائفة قلب الحبة الخاصة بي؟ بدون حماية إمبراطورية سحرة لي التسعة لك، كنت ستسحق تحت قدمي مثل النملة منذ فترة طويلة!”
تحدث شيخ يرتدي ملابس سوداء. بينما كان يتودد إلى طائفة قلب الحبة ، نظر بازدراء إلى يي يون. “على عكس الآخرين الذين يتصرفون بقلق مثل القرد. لم يلتقط حتى عددًا قليلاً من الأنفاس بعد وصوله إلى إمبراطورية سحرة لي التسعة قبل البدء في دراسة المصفوفة. سيكون من السخافة أن يتمكن من اكتشاف أي شيء. ”
عندما تحدث البطريرك قلب الحبة ، كانت هالته تحيط يي يون. لقد كان مثل العملاق البدائي الذي كان يفتح فمه لالتهام يي يون.
“أنت… طائفة قلب الحبة لديها مائة ألف تلميذ . هل ستذبح طائفة قلب الحبة من أجل يي يون فقط؟”
ولكن فجأة، حلت البرد الجليدي في السماء. ودخل من مؤخرة رقبته إلى ملابسه، إلى مؤخرة قدميه. لقد تركته في حالة اختناق للحظة.
حتى الحكيم الخيميائي ، أومينغ يين كان أصغر من البطريرك قلب الحبة .
ثم أدار رأسه ورأى الحجر الأسود العجوز يحدق به ببرود.
سخر الحجر الأسود العجوز وقال: “هل تعتقد أن القضاء على طائفة قلب الحبة الخاصة بك هو مهمة صعبة ؟ لقد شاهدت إمبراطورية سحرة لي التسعة مئات الملايين من السنين تمر. طوال هذا التاريخ الطويل، تم تدمير الكثير من الطوائف. طائفة قلب الحبة الخاصة بك لم تكن موجودة منذ ثلاثين مليون سنة، وهذا يعتبر فترة طويلة.؟”
“هل تتجاهل تحذيري بالفعل ؟” احتوى صوت الحجر الأسود بالفعل على نية القتل. “البشر ينسون حقًا. ربما كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي صامتة لفترة طويلة جدًا، وقد أصبح الناس يعتقدون أن إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي تقف بمعزل عن العالم. ومع ذلك، فقد نسوا الفصائل التي تم تدميرها بواسطة سحرة لي التسعة الخاص بي. لقد حذرتك مرارًا وتكرارًا ولكن يبدو أنك تتجاهل كلماتي تمامًا وبدلاً من ذلك، تستمر في صنع مشهد في إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي. ألا تصدق أنه إذا اكتشفت أن طائفة قلب الحبة هاجمت يي يون، يمكنني مسح طائفة قلب الحبة من سجلات التاريخ!؟”
عند سماع كلمات يي يون، صمت البطريرك قلب الحبة .
تحدث الحجر الأسود العجوز ببطء ولكن كل كلمة بدت وكأنها خنجر طعن في قلب البطريرك قلب الحبة .
بقي يي يون صامتا وهو يقف إلى الجانب. كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة بالفعل كيانًا ضخمًا. يمكنهم بسهولة تدمير طائفة قلب الحبة لمجرد نزوة.
تجمد قلب البطريرك قلب الحبة . كان يعلم أن الحجر الأسود العجوز لم يكن يمزح.
ومع ذلك، كان تراث الخيميائي الإلهي مغريًا للغاية. لم يرغب في التخلي عنه لأنه كان يعلم جيدًا أنه إذا تخلى عن الفرصة، فسوف ينفصل هو وتراث الخيميائي الإلهي إلى الأبد. بعد كل شيء، كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة قد قالت بالفعل إنهم سوف يمحوون طائفته إذا حاولوا مهاجمة يي يون. من سيتحمل هذه المخاطرة؟
“أنت… طائفة قلب الحبة لديها مائة ألف تلميذ . هل ستذبح طائفة قلب الحبة من أجل يي يون فقط؟”
“لولا إمبراطورية سحرة لي التسعة لي ، فإن تحديه ضد البطريرك سيكون مزحة.”
كانت طائفة قلب الحبة موجودة منذ عشرات الملايين من السنين وكان لديها عدد لا يحصى من الممتلكات والعقارات ، مع العديد من التلاميذ. ومع ذلك، لم يعيش يي يون سوى لمدة قرن أو قرنين. كان هذا أشبه بقتل فيل من أجل نملة.
من وجهة نظر الشيخ، مثل مصفوفة الاعشاب العميقة تحتاج إلى فترة طويلة من الوقت لفهمها. إن القلق لا يتعارض إلا مع رغبات المرء.
سخر الحجر الأسود العجوز وقال: “هل تعتقد أن القضاء على طائفة قلب الحبة الخاصة بك هو مهمة صعبة ؟ لقد شاهدت إمبراطورية سحرة لي التسعة مئات الملايين من السنين تمر. طوال هذا التاريخ الطويل، تم تدمير الكثير من الطوائف. طائفة قلب الحبة الخاصة بك لم تكن موجودة منذ ثلاثين مليون سنة، وهذا يعتبر فترة طويلة.؟”
سخر الحجر الأسود العجوز وقال: “هل تعتقد أن القضاء على طائفة قلب الحبة الخاصة بك هو مهمة صعبة ؟ لقد شاهدت إمبراطورية سحرة لي التسعة مئات الملايين من السنين تمر. طوال هذا التاريخ الطويل، تم تدمير الكثير من الطوائف. طائفة قلب الحبة الخاصة بك لم تكن موجودة منذ ثلاثين مليون سنة، وهذا يعتبر فترة طويلة.؟”
عند سماع كلمات الحجر الأسود العجوز، صدم البطريرك قلب الحبة كما لو كان قد تحجر. في عقله الباطن، كان قد اعترف بالفعل بإمبراطورية سحرة لي التسعة كوجود خارق للطبيعة. ولن تقاتل إلا مع الفصائل العالية والقوية ولن تتدخل في شؤون أخرى. لقد نسي أن إمبراطورية سحرة لي التسعة كانت حقًا عملاقًا بدائيًا. لقد هزم الحجر الأسود العديد من الفصائل القديمة.
أما بالنسبة لأدلة الخيميائي الإلهي، فقد شعر يي يون أنه ليس له الحق في استخدام تراث الخيميائي الإلهي كرهان. ومع ذلك، كان واثقًا جدًا من مصفوفة رعاية الأعشاب. لم يكن بالتأكيد شيئًا يتم إكماله بسهولة.
بقي يي يون صامتا وهو يقف إلى الجانب. كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة بالفعل كيانًا ضخمًا. يمكنهم بسهولة تدمير طائفة قلب الحبة لمجرد نزوة.
في كثير من الأحيان، التفاصيل تعني كل شيء. لا يحتاج المرء إلى حساب عدد الخبراء في طائفة كبيرة لتحديد ثروتها. يمكن للمرء أن يعرف ببساطة من الطريقة التي يعملون بها يوميًا.
بالطبع، عرف يي يون أن هذا يرجع إلى أن إمبراطورية سحرة لي التسعة قد وضعت آمالًا كبيرة عليه، أن يتمكن من إكمال حبة تغيير المصير التي تتحدى السماء. كان يي يون مصممًا أيضًا على إكمال الأمر لأسبابه الخاصة، بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر.
كان يي يون غير مبال بالمناقشة. في تلك اللحظة، كان عقله مغمورًا في مصفوفة رعاية الأعشاب، وكان يركز تمامًا…
احترق البطريرك قلب الحبة بالغضب عندما نظر إلى يي يون. ولكن الآن، مجرد التحديق في يي يون تركه يرتجف من الخوف، ناهيك عن شتمه. وذلك لأن إمبراطورية سحرة لي التسعة كانت مرعبة للغاية. يمكن أن يذبح طائفة بأكملها دون سبب وجيه. من يجرؤ على تجربة حظه ضدهم؟
ولم يكن أحد يتوقع أن يتطور الوضع إلى هذه المرحلة. كان يي يون، وهو صغير، قد راهن مع البطريرك قلب الحبة .
“العجوز، لديك بعض التربة العشبية الأرجوانية المقدس معك الآن، أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أتخيل أنك لن يكون لديك أهم ثروة من طائفة قلب الحبة معك في جميع الأوقات. إذا أخرجت التربة العشبية الأرجوانية تلمقدسة ، فأنا يمكنني استخدام الأدلة التي تركها سيدي للمراهنة معك، ويمكن للجميع هنا أن يشهدوا على ذلك، يمكنني أن أقسم على قلبي الداو .”
نظر تلاميذ طائفة قلب الحبة إلى يي يون كما لو كان متخلفًا. في نظرهم، كان البطريرك قلب الحبة وجودًا إلهيًا. لقد كان منقطع النظير في مجال الكيمياء بعد أن أصبح حكيمًا كيميائيًا منذ مليون عام. لقد كان الحكيم الكيميائي الأكثر خبرة وقوة في عالم الجنوب السماوي العظيم في الوقت الحاضر.
كان يي يون عازمًا على الحصول على التربة العشبية الأرجوانية المقدسة. كان الأمر يتعلق بتدريبه لتقنية الإمبراطور التنين.
تحدث الحجر الأسود العجوز ببطء ولكن كل كلمة بدت وكأنها خنجر طعن في قلب البطريرك قلب الحبة .
أما بالنسبة لأدلة الخيميائي الإلهي، فقد شعر يي يون أنه ليس له الحق في استخدام تراث الخيميائي الإلهي كرهان. ومع ذلك، كان واثقًا جدًا من مصفوفة رعاية الأعشاب. لم يكن بالتأكيد شيئًا يتم إكماله بسهولة.
بالنسبة للكيميائيين، فإن حرق عشرين مليون من اليشم الروحي دفعة واحدة قد لا يكون شيئًا. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى فقط. ستستمر دراسة مصفوفة رعاية الأعشاب لمدة قرن أو قرنين من الزمان. سوف يستمر البخور في الاحتراق في المستقبل مما يعني حرق كميات هائلة من يشم الروح.
عند سماع كلمات يي يون، صمت البطريرك قلب الحبة .
وفي تلك اللحظة، من المدهش أن البطريرك قلب الحبة لم يبدأ في دراسة المصفوفة. يمكن للناس أن يروا أن البطريرك قلب الحبة قد أغلق جزءًا من الفضاء، حيث كان يتأمل في الداخل ويتنفس يوان تشي السماء والأرض للداخل والخارج. كما جلس تلاميذ طائفة قلب الحبة في الفضاء. تم وضع مرجل بخور غير مزخرف على جميع المقاعد. تم إشعال عصا البخور العطرة أثناء احتراقها بالدخان المتصاعد.
كان يحمل خمسة وعشرين كيلوغرامًا من التربة العشبية الأرجوانية المقدسة. على الرغم من أنها كانت جزءًا فقط، إلا أن التربة العشبية الأرجوانية المقدسة كانت ثمينة للغاية. كان هذا هو ما اعتمدت عليه طائفة قلب الحبة من أجل البقاء. كان عليه أن يفكر في الأمر بجدية.
ولكن فجأة، حلت البرد الجليدي في السماء. ودخل من مؤخرة رقبته إلى ملابسه، إلى مؤخرة قدميه. لقد تركته في حالة اختناق للحظة.
ومع ذلك، كان تراث الخيميائي الإلهي مغريًا للغاية. لم يرغب في التخلي عنه لأنه كان يعلم جيدًا أنه إذا تخلى عن الفرصة، فسوف ينفصل هو وتراث الخيميائي الإلهي إلى الأبد. بعد كل شيء، كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة قد قالت بالفعل إنهم سوف يمحوون طائفته إذا حاولوا مهاجمة يي يون. من سيتحمل هذه المخاطرة؟
بقي يي يون صامتا وهو يقف إلى الجانب. كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة بالفعل كيانًا ضخمًا. يمكنهم بسهولة تدمير طائفة قلب الحبة لمجرد نزوة.
“سأقسم أنا وأنت. خمسة وعشرون كيلوغرامًا من التربة العشبية الأرجوانية المقدسة لجميع الأدلة التي تركها الخيميائي الإلهي. بالإضافة إلى ذلك، أريد مرجل الكيمياء الإلهية! سيكون الحد الأقصى للمسابقة مائتي عام! من يكملها أولا يفوز .”
حتى الحكيم الخيميائي ، أومينغ يين كان أصغر من البطريرك قلب الحبة .
عندما سمع يي يون حد المائتي عام، أصيب بالذهول. هذا الوقت الطويل؟
الفصل 1345: بخور تصفية الروح
على الرغم من أن البطريرك قلب الحبة قد أضاف حالة مرجل الكيمياء الإلهية وتم تخفيض كمية التربة العشبية الأرجوانية إلى خمسة وعشرين كيلوغرامًا، إلا أن يي يون ما زال يومئ برأسه. “اتفاق!”
كانت طائفة قلب الحبة موجودة منذ عشرات الملايين من السنين وكان لديها عدد لا يحصى من الممتلكات والعقارات ، مع العديد من التلاميذ. ومع ذلك، لم يعيش يي يون سوى لمدة قرن أو قرنين. كان هذا أشبه بقتل فيل من أجل نملة.
من وجهة نظر البطريرك قلب الحبة والخيميائيين الآخرين ، كانت مائتي عام فترة زمنية قصيرة جدًا. كان هذا القدر من الوقت كافية لعملهم .
أما بالنسبة لأدلة الخيميائي الإلهي، فقد شعر يي يون أنه ليس له الحق في استخدام تراث الخيميائي الإلهي كرهان. ومع ذلك، كان واثقًا جدًا من مصفوفة رعاية الأعشاب. لم يكن بالتأكيد شيئًا يتم إكماله بسهولة.
ولم يكن أحد يتوقع أن يتطور الوضع إلى هذه المرحلة. كان يي يون، وهو صغير، قد راهن مع البطريرك قلب الحبة .
حتى الحكيم الخيميائي ، أومينغ يين كان أصغر من البطريرك قلب الحبة .
“هذا يي يون حقا لا يعرف مكانه.”
من وجهة نظر البطريرك قلب الحبة والخيميائيين الآخرين ، كانت مائتي عام فترة زمنية قصيرة جدًا. كان هذا القدر من الوقت كافية لعملهم .
“لولا إمبراطورية سحرة لي التسعة لي ، فإن تحديه ضد البطريرك سيكون مزحة.”
كان يحمل خمسة وعشرين كيلوغرامًا من التربة العشبية الأرجوانية المقدسة. على الرغم من أنها كانت جزءًا فقط، إلا أن التربة العشبية الأرجوانية المقدسة كانت ثمينة للغاية. كان هذا هو ما اعتمدت عليه طائفة قلب الحبة من أجل البقاء. كان عليه أن يفكر في الأمر بجدية.
نظر تلاميذ طائفة قلب الحبة إلى يي يون كما لو كان متخلفًا. في نظرهم، كان البطريرك قلب الحبة وجودًا إلهيًا. لقد كان منقطع النظير في مجال الكيمياء بعد أن أصبح حكيمًا كيميائيًا منذ مليون عام. لقد كان الحكيم الكيميائي الأكثر خبرة وقوة في عالم الجنوب السماوي العظيم في الوقت الحاضر.
كانت طائفة قلب الحبة موجودة منذ عشرات الملايين من السنين وكان لديها عدد لا يحصى من الممتلكات والعقارات ، مع العديد من التلاميذ. ومع ذلك، لم يعيش يي يون سوى لمدة قرن أو قرنين. كان هذا أشبه بقتل فيل من أجل نملة.
حتى الحكيم الخيميائي ، أومينغ يين كان أصغر من البطريرك قلب الحبة .
ومع ذلك، كان تراث الخيميائي الإلهي مغريًا للغاية. لم يرغب في التخلي عنه لأنه كان يعلم جيدًا أنه إذا تخلى عن الفرصة، فسوف ينفصل هو وتراث الخيميائي الإلهي إلى الأبد. بعد كل شيء، كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة قد قالت بالفعل إنهم سوف يمحوون طائفته إذا حاولوا مهاجمة يي يون. من سيتحمل هذه المخاطرة؟
لا يمكن أن ينزعج يي يون من إضاعة وقته مع طائفة قلب الحبة . التفت نحو مصفوفة رعاية الأعشاب وبدأ في دراسة أنماط المصفوفة بدقة.
تحدث الحجر الأسود العجوز ببطء ولكن كل كلمة بدت وكأنها خنجر طعن في قلب البطريرك قلب الحبة .
وفي تلك اللحظة، من المدهش أن البطريرك قلب الحبة لم يبدأ في دراسة المصفوفة. يمكن للناس أن يروا أن البطريرك قلب الحبة قد أغلق جزءًا من الفضاء، حيث كان يتأمل في الداخل ويتنفس يوان تشي السماء والأرض للداخل والخارج. كما جلس تلاميذ طائفة قلب الحبة في الفضاء. تم وضع مرجل بخور غير مزخرف على جميع المقاعد. تم إشعال عصا البخور العطرة أثناء احتراقها بالدخان المتصاعد.
“لولا إمبراطورية سحرة لي التسعة لي ، فإن تحديه ضد البطريرك سيكون مزحة.”
كان البطريرك قلب الحبة يجهز نفسه بهدوء أمام قدور البخور وكأنه معزول تمامًا عن العالم.
كان يي يون عازمًا على الحصول على التربة العشبية الأرجوانية المقدسة. كان الأمر يتعلق بتدريبه لتقنية الإمبراطور التنين.
“إنه بخور نضوح (صفاء) الروح . كل عصا تساوي أكثر من مليون يشم روحي من الدرجة المتوسطة. مع اثني عشر عود مضاء ، يعادل حرق أكثر من عشرين مليون يشم روحي!”
من وجهة نظر البطريرك قلب الحبة والخيميائيين الآخرين ، كانت مائتي عام فترة زمنية قصيرة جدًا. كان هذا القدر من الوقت كافية لعملهم .
كان لدى العديد من الكيميائيين الحاضرين عين حادة. لقد تعرفوا على الفور على البخور الذي كان يحرقه البطريرك قلب الحبة .
كان لدى العديد من الكيميائيين الحاضرين عين حادة. لقد تعرفوا على الفور على البخور الذي كان يحرقه البطريرك قلب الحبة .
يتبع كبار الكيميائيين سلسلة من الطقوس قبل أن يقوموا بصقل أي دواء إلهي. وكانوا يحرقون البخور ويستحمون ويغسلون أيديهم. حتى أن البعض قد يستغرق شهرًا لإعداد أنفسهم قبل البدء في أي عملية صقل.
تحدث شيخ يرتدي ملابس سوداء. بينما كان يتودد إلى طائفة قلب الحبة ، نظر بازدراء إلى يي يون. “على عكس الآخرين الذين يتصرفون بقلق مثل القرد. لم يلتقط حتى عددًا قليلاً من الأنفاس بعد وصوله إلى إمبراطورية سحرة لي التسعة قبل البدء في دراسة المصفوفة. سيكون من السخافة أن يتمكن من اكتشاف أي شيء. ”
لم تتم هذه الطقوس بدون سبب. كان للسماح للمرء بالوصول إلى الحالة الذهنية المثلى.
احترق البطريرك قلب الحبة بالغضب عندما نظر إلى يي يون. ولكن الآن، مجرد التحديق في يي يون تركه يرتجف من الخوف، ناهيك عن شتمه. وذلك لأن إمبراطورية سحرة لي التسعة كانت مرعبة للغاية. يمكن أن يذبح طائفة بأكملها دون سبب وجيه. من يجرؤ على تجربة حظه ضدهم؟
كانت مرحلة حرق البخور مميزة للغاية. كان البخور المحترق عبارة عن عناصر فاخرة مصنوعة لتصفية روح المرء.
“لولا إمبراطورية سحرة لي التسعة لي ، فإن تحديه ضد البطريرك سيكون مزحة.”
إن إشعال عود بخور واحد يمكن أن يشفي البشر المرضى ويطيل حياتهم. كانت آثاره على الكيميائيين أقل بكثير، لكنها كانت لا تزال باهظة الثمن. وكان بخور تصفية الروح من أفضل البخور.
كان البطريرك قلب الحبة يجهز نفسه بهدوء أمام قدور البخور وكأنه معزول تمامًا عن العالم.
بالنسبة للكيميائيين، فإن حرق عشرين مليون من اليشم الروحي دفعة واحدة قد لا يكون شيئًا. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى فقط. ستستمر دراسة مصفوفة رعاية الأعشاب لمدة قرن أو قرنين من الزمان. سوف يستمر البخور في الاحتراق في المستقبل مما يعني حرق كميات هائلة من يشم الروح.
“لولا إمبراطورية سحرة لي التسعة لي ، فإن تحديه ضد البطريرك سيكون مزحة.”
“إن طائفة قلب الحبة لديها جيوب عميقة. مجرد طقوس حرق البخور البسيطة تضع العديد من الفصائل الأخرى في مكانهم.”
عندما تحدث البطريرك قلب الحبة ، كانت هالته تحيط يي يون. لقد كان مثل العملاق البدائي الذي كان يفتح فمه لالتهام يي يون.
في كثير من الأحيان، التفاصيل تعني كل شيء. لا يحتاج المرء إلى حساب عدد الخبراء في طائفة كبيرة لتحديد ثروتها. يمكن للمرء أن يعرف ببساطة من الطريقة التي يعملون بها يوميًا.
ثم أدار رأسه ورأى الحجر الأسود العجوز يحدق به ببرود.
“اللحية بالصابون نصف محلوقة. الأيام القليلة التي يريح فيها المرء عقله قد لا تكون شيئًا بالمقارنة مع مائتي عام. إن زراعة عقل الكبير تتجاوز بكثير الكيميائيين الآخرين!”
على الرغم من أن البطريرك قلب الحبة قد أضاف حالة مرجل الكيمياء الإلهية وتم تخفيض كمية التربة العشبية الأرجوانية إلى خمسة وعشرين كيلوغرامًا، إلا أن يي يون ما زال يومئ برأسه. “اتفاق!”
تحدث شيخ يرتدي ملابس سوداء. بينما كان يتودد إلى طائفة قلب الحبة ، نظر بازدراء إلى يي يون. “على عكس الآخرين الذين يتصرفون بقلق مثل القرد. لم يلتقط حتى عددًا قليلاً من الأنفاس بعد وصوله إلى إمبراطورية سحرة لي التسعة قبل البدء في دراسة المصفوفة. سيكون من السخافة أن يتمكن من اكتشاف أي شيء. ”
عندما تحدث البطريرك قلب الحبة ، كانت هالته تحيط يي يون. لقد كان مثل العملاق البدائي الذي كان يفتح فمه لالتهام يي يون.
من وجهة نظر الشيخ، مثل مصفوفة الاعشاب العميقة تحتاج إلى فترة طويلة من الوقت لفهمها. إن القلق لا يتعارض إلا مع رغبات المرء.
عند سماع كلمات الحجر الأسود العجوز، صدم البطريرك قلب الحبة كما لو كان قد تحجر. في عقله الباطن، كان قد اعترف بالفعل بإمبراطورية سحرة لي التسعة كوجود خارق للطبيعة. ولن تقاتل إلا مع الفصائل العالية والقوية ولن تتدخل في شؤون أخرى. لقد نسي أن إمبراطورية سحرة لي التسعة كانت حقًا عملاقًا بدائيًا. لقد هزم الحجر الأسود العديد من الفصائل القديمة.
كان يي يون غير مبال بالمناقشة. في تلك اللحظة، كان عقله مغمورًا في مصفوفة رعاية الأعشاب، وكان يركز تمامًا…
“هل تعتقد حقًا أن نملة مثلك التي حالفها الحظ فقط، لها الحق في الرهان مع طائفة قلب الحبة الخاصة بي؟ بدون حماية إمبراطورية سحرة لي التسعة لك، كنت ستسحق تحت قدمي مثل النملة منذ فترة طويلة!”
…
تحدث الحجر الأسود العجوز ببطء ولكن كل كلمة بدت وكأنها خنجر طعن في قلب البطريرك قلب الحبة .
ضاق البطريرك قلب الحبة عينيه وهو ينظر إلى يي يون. لم يتوقع أبدًا أنه بينما كانت طائفة قلب الحبة تحاول الحصول على تراث الكيميائي الإلهي من يي يون ، كان يي يون يخطط أيضًا للحصول على التربة العشبية الأرجوانية المقدسة الخاصة بطائفة قلب الحبة .
