Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1346

التغييرات في المصفوفة الضخمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التغييرات في المصفوفة الضخمة

الفصل 1346: التغييرات في المصفوفة الضخمة

تدريجيا، تجمعت الخيوط الذهبية معا.

المترجم: hijazi

في تلك اللحظة، كان وجه البطريرك قلب الحبة القديم أسودًا مثل قاع المقلاة.

عندما بدأ البطريرك قلب الحبة بالتأمل وسط البخور، بدأ أومينغ يين أيضًا في تكييف عقله. لقد استخدم طريقة مختلفة تمامًا عن البطريرك قلب الحبة . لقد كانت تقنية تنفس خاصة لاستنشاق وزفير جوهر السماء والأرض.

نظر أومينغ يين إلى البطريرك قلب الحبة بطريقة ساخرة.

يمكن للناس أن يروا أن جوهر السماء والأرض المحيط يتكثف تلقائيًا في نقاط ضوئية، ويكون هو في مركزها جميعًا. وتجمعت نقاط الضوء تجاهه.

كان الكيميائيون الآخرون يشعرون بالغيرة من الجذور العميقة لأومينغ يين و قلب الحبة وتقنياتها الغامضة. لم يكن لديهم مثل هذه التقنيات الغامضة التي ترفع مستوى تشي ولم يتمكنوا إلا من التأمل بالطريقة العادية. وعلى الرغم من أن التأثيرات كانت أضعف، إلا أنه كان عليهم الاكتفاء بها.

بعد أن دخلت نقاط الضوء هذه إلى جسد أومينغ يين، اختفت بشكل طبيعي. ببطء، دخل أومينغ يين إلى حالة أثيرية اتبعت مفهوم “لا قانون، لا شكل، لا فراغ، لا أنا”.

بعد أن دخلت نقاط الضوء هذه إلى جسد أومينغ يين، اختفت بشكل طبيعي. ببطء، دخل أومينغ يين إلى حالة أثيرية اتبعت مفهوم “لا قانون، لا شكل، لا فراغ، لا أنا”.

“هذه هي تقنية تشي الغامضة التي ورثها أومينغ يين من أسلافه! يكشف الحكيمان الكيميائيان عن قدراتهما الحقيقية!”

لكن هذا التنبيه أخاف التلميذ من ذكائه. “لقد دخل داخل المصفوفة وسيدرس المصفوفة من الداخل؟”

كان الكيميائيون الآخرون يشعرون بالغيرة من الجذور العميقة لأومينغ يين و قلب الحبة وتقنياتها الغامضة. لم يكن لديهم مثل هذه التقنيات الغامضة التي ترفع مستوى تشي ولم يتمكنوا إلا من التأمل بالطريقة العادية. وعلى الرغم من أن التأثيرات كانت أضعف، إلا أنه كان عليهم الاكتفاء بها.

ومع اختفاء الباب الذهبي، عادت الأراضي المقفرة إلى حالتها الصامتة وكأن شيئًا من الأحداث السابقة لم يحدث.

لقد بدأ العديد من الكيميائيين بالفعل في دراسة مصفوفة الخيميائي الإلهي. لم يكن لديهم أي وهم بأنهم قادرون على كسر المصفوفة ولكنهم كانوا هناك فقط للتعلم وتوسيع آفاقهم. تحتوي جميع أنماط المصفوفة العديدة على معرفة كيميائية غامضة وعميقة. كان فهم حتى عدد قليل من أنماط المصفوفة فرصة في حد ذاته بالنسبة لهم.

شعر التلميذ ذو العيون الصغيرة كما لو أنه تلقى لكمة في رأسه. تلميذ صغير مثله كان مكروهاً من قبل البطريرك؟

كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مثل جبل شاهق، لم يتمكنوا من رؤية قمته. ومع ذلك، كان لديهم ما يكفي من الوقت لتوسيع فهمهم قليلاً.

“ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ قام البطريرك بكسر رونية مصفوفة في لمحة. لقد كان هذا الشرير يدرسها لفترة طويلة. إن تحقيق شيء ما بعد فترة طويلة ليس بالأمر المثير للإعجاب.”

وبعد ساعات قليلة، أخفى أومينغ يين المتأمل فجأة هالته. وفي الوقت نفسه، فتح البطريرك قلب الحبة عينيه. تم حرق بخور تصفية الروح بالكامل!

في تلك اللحظة، كان وجه البطريرك قلب الحبة القديم أسودًا مثل قاع المقلاة.

لقد أنهوا تقنيات رفع تشي الخاصة بهم في وقت واحد.

نظر يي يون إلى باب الضوء وزفر بلطف. التفت لينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة خلفه. “دعونا ندخل.”

“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”

“أعتقد أن الخيميائي الإلهي لم يكن أفضل بكثير من بطريركنا. قد يأتي يوم يصبح فيه بطريركنا الخيميائي الإلهي التالي.”

نظر أومينغ يين إلى البطريرك قلب الحبة بطريقة ساخرة.

“هذا هو مدى عبقرية بطريركنا. لقد سمعت منذ فترة طويلة أن بطريركنا منقطع النظير في الكيمياء. لا يمكن لأحد أن يضاهيه، ومن حسن حظي حقًا أنني تمكنت من رؤيته وهو يعمل اليوم.”

ولكن ردا على ذلك، أعطى البطريرك قلب الحبة سخرية فقط. وبدون صوت، أشار بيده، وشكل علامة. طارت تلك العلامة على الأرض، وبعد ذلك، أضاءت مجموعة من الأحرف الرونية على تلك القطعة من الأرض.

ولم يكن معروفا متى حدث ذلك. ولكن أينما سار يي يون، ستظهر الخيوط الذهبية.

كان طول الرونية المصفوفة حوالي عشرة أقدام، وكانت الرونية على السطح متموجة كما لو أنها عادت إلى الحياة.

لقد بدأ العديد من الكيميائيين بالفعل في دراسة مصفوفة الخيميائي الإلهي. لم يكن لديهم أي وهم بأنهم قادرون على كسر المصفوفة ولكنهم كانوا هناك فقط للتعلم وتوسيع آفاقهم. تحتوي جميع أنماط المصفوفة العديدة على معرفة كيميائية غامضة وعميقة. كان فهم حتى عدد قليل من أنماط المصفوفة فرصة في حد ذاته بالنسبة لهم.

هذا هو…

طوال هذه السنوات، جاء العديد من الكيميائيين، وحتى الحكماء الكيميائيين، لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب. كانت استراتيجيتهم هي دراسة المصفوفة من الخارج إلى الداخل.

نظر الناس إلى البطريرك قلب الحبة في دهشة. توقف الكيميائيون الذين كانوا يفكرون في المصفوفة دون أن يدركوا ذلك.

“لقد دخل يي يون إلى داخل مصفوفة رعاية الأعشاب!”

نما ضوء رونية المصفوفة أمامهم إلى سطوع شديد، كما لو أن شمسًا صغيرة قد ولدت!

هذا هو…

هذا تركهم في حالة ذهول. كان البطريرك قلب الحبة يتأمل كل هذا ولم يقض حتى أي وقت في دراسة رونية المصفوفة. لكن الآن، في اللحظة التي أنهى فيها تأمله، كان إنتاجه العرضي للعلامة كافيًا لإثارة رونية المصفوفة .

فجأة تذكر تلميذ من طائفة قلب الحبة ذو عيون صغيرة يي يون. نظر الجميع إلى الأعلى وقاموا بمسح المنطقة، ورأوا أن يي يون كان بالفعل في عمق الأراضي المقفرة. لقد كانوا في حيرة من أمرهم بشأن ما كان يفعله.

عند رؤية رونية المصفوفة المتألقة، عرف الجميع أن هذا يعني أن البطريرك قلب الحبة قد فهم بالفعل المنطق الكامن وراء رونية المصفوفة المعينة!

ومع اختفاء الباب الذهبي، عادت الأراضي المقفرة إلى حالتها الصامتة وكأن شيئًا من الأحداث السابقة لم يحدث.

“كيف هو بهذه السرعة؟”

“لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة… قال البطريرك بالفعل إنه سيستغرق قرنًا أو قرنين. ومع ذلك، ليس هناك شك في أن البطريرك هو الشخص الذي لديه أعلى الآمال في كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه.”

كان الجميع مذهولين. أصبح تعبير أومينغ يين مظلمًا على الفور. وفي الحقيقة، فإن تحقيق ذلك لم يكن يعني الكثير بالضرورة. يمكنه أيضًا دراسة رونية مصفوفة وتشغيلها، لكن الأمر سيستغرق وقتًا. ومع ذلك، تمكن البطريرك قلب الحبة من القيام بذلك على الفور تقريبًا!

“هذه هي تقنية تشي الغامضة التي ورثها أومينغ يين من أسلافه! يكشف الحكيمان الكيميائيان عن قدراتهما الحقيقية!”

قال أومينغ يين بصوت عميق: “لا بد أنك رأيت هذه المصفوفة من قبل”.

“هل يمكننا الدخول أيضا؟”

“لم أرها من قبل.” سخر البطريرك قلب الحبة . “ومع ذلك، فإن أشياء كثيرة في هذا العالم تنبع من نفس المنطق. علاوة على ذلك، لقد رأيت جزءًا من أدلة الخيميائي الإلهي، و تمكنت بشكل طبيعي من استخلاص أوجه التشابه . كان كافيًا أن أعرف على الفور العمق وراء ذلك،” البطريرك قال قلب الحبة بفخر.

قال أومينغ يين بصوت عميق: “لا بد أنك رأيت هذه المصفوفة من قبل”.

كلماته تركت الناس يتحسرون على نقصهم أمامه.

نظر أومينغ يين إلى البطريرك قلب الحبة بطريقة ساخرة.

لقد درس الكثير منهم لساعات لكنهم فشلوا في إحداث ثغرة في المصفوفة العميقة. تمكن البطريرك قلب الحبة من رؤية إحدى الأحرف الرونية على الفور. وكان الفارق هائلا جدا.

“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”

“إذا استمر هذا، ألن يتمكن بطريرك قلب الحبة من كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه قريبًا؟”

المترجم: hijazi

عندما أدلى الخيميائي بهذا التعليق، وجده غير قابل للتصديق.

المترجم: hijazi

“لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة… قال البطريرك بالفعل إنه سيستغرق قرنًا أو قرنين. ومع ذلك، ليس هناك شك في أن البطريرك هو الشخص الذي لديه أعلى الآمال في كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه.”

في تلك اللحظة، كان وجه البطريرك قلب الحبة القديم أسودًا مثل قاع المقلاة.

وكان كثير من الناس مقتنعين بهذا الاستنتاج. في تلك اللحظة، كان تلاميذ طائفة قلب الحبة فخورين للغاية. وكان بطريركهم أكثر إثارة للإعجاب من أي شخص آخر.

“لم أرها من قبل.” سخر البطريرك قلب الحبة . “ومع ذلك، فإن أشياء كثيرة في هذا العالم تنبع من نفس المنطق. علاوة على ذلك، لقد رأيت جزءًا من أدلة الخيميائي الإلهي، و تمكنت بشكل طبيعي من استخلاص أوجه التشابه . كان كافيًا أن أعرف على الفور العمق وراء ذلك،” البطريرك قال قلب الحبة بفخر.

“هذا هو مدى عبقرية بطريركنا. لقد سمعت منذ فترة طويلة أن بطريركنا منقطع النظير في الكيمياء. لا يمكن لأحد أن يضاهيه، ومن حسن حظي حقًا أنني تمكنت من رؤيته وهو يعمل اليوم.”

لم يفهم حتى الخيوط الذهبية فكيف لا يشعر بالغيرة؟

“أعتقد أن الخيميائي الإلهي لم يكن أفضل بكثير من بطريركنا. قد يأتي يوم يصبح فيه بطريركنا الخيميائي الإلهي التالي.”

تبعه أومينج يين أيضًا. كان تعبيره قبيحًا بنفس القدر. بالتفكير مرة أخرى في المشهد الذي كان يستخدم فيه تقنية رفع تشي، أدرك أنه فعل ذلك من أجل لا شيء. بالمقارنة مع يي يون، أفعاله جعلته يبدو وكأنه متخلف عقليا.

ناقش عدد قليل من صغار طائفة قلب الحبة بحماس كما لو كان الشخص الذي كسر رونية المصفوفة في لمحة هو هم.

كان طول الرونية المصفوفة حوالي عشرة أقدام، وكانت الرونية على السطح متموجة كما لو أنها عادت إلى الحياة.

“ماذا عن يي يون قصير النظر؟”

“البطريرك، ماذا فعل يي يون…” لم يدرك التلميذ ذو العيون الصغيرة ما حدث بعد.

فجأة تذكر تلميذ من طائفة قلب الحبة ذو عيون صغيرة يي يون. نظر الجميع إلى الأعلى وقاموا بمسح المنطقة، ورأوا أن يي يون كان بالفعل في عمق الأراضي المقفرة. لقد كانوا في حيرة من أمرهم بشأن ما كان يفعله.

قال أومينغ يين بصوت عميق: “لا بد أنك رأيت هذه المصفوفة من قبل”.

“يا لها من محاولة طموحة دون أي إحساس بحدوده المثيرة للشفقة. إن المبالغة في تقدير قدراته أمر مثير للضحك حقًا،” سخر التلميذ ذو العيون الصغيرة.

وفي اللحظة التالية، اختفى الباب.

ومع ذلك، بمجرد أن انتهى من قول ذلك، توقف صوته مؤقتًا. وبعد ذلك، نظر بدهشة إلى قدمي يي يون.

استمر التلميذ ذو العيون الصغيرة في كلامه لكنه كان مندهشًا للغاية في أعماقه. إن شخص مثل البطريرك لا يحتاج إلى أي تفسير، بالطبع كان سيفعل شيئًا ما. كان هناك أكثر من عشرة آلاف شخص حولهم ولم يتمكن أي منهم من إثارة ضجة رغم كل هذا الوقت. ومع ذلك، كان يي يون، الشخص الذي لم يقم بالزراعة لمدة مائتي عام، قادرًا على جعل الأرض تنتج خيوطًا ذهبية.

ولم يكن معروفا متى حدث ذلك. ولكن أينما سار يي يون، ستظهر الخيوط الذهبية.

“هذه هي تقنية تشي الغامضة التي ورثها أومينغ يين من أسلافه! يكشف الحكيمان الكيميائيان عن قدراتهما الحقيقية!”

انتشرت الخيوط الذهبية مثل شبكة العنكبوت لمئات الأقدام.

نظر يي يون إلى باب الضوء وزفر بلطف. التفت لينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة خلفه. “دعونا ندخل.”

“ما هذا؟”

“هذه هي تقنية تشي الغامضة التي ورثها أومينغ يين من أسلافه! يكشف الحكيمان الكيميائيان عن قدراتهما الحقيقية!”

لقد فوجئ التلميذ ذو العيون الصغيرة. ومع طرحه للسؤال، نظر الكثير من الناس في اتجاه يي يون.

كان طول الباب حوالي عشرة أقدام. وكان سطحه يلمع مثل الزئبق. ولم يكن معروفا إلى أين يؤدي .

لقد رأوا فقط الخيوط الذهبية تتلألأ بشكل عشوائي. على الرغم من أن التوهجات المتلألئة لم تكن واضحة جدًا، إلا أنها كانت تتزايد .

لقد بدأ العديد من الكيميائيين بالفعل في دراسة مصفوفة الخيميائي الإلهي. لم يكن لديهم أي وهم بأنهم قادرون على كسر المصفوفة ولكنهم كانوا هناك فقط للتعلم وتوسيع آفاقهم. تحتوي جميع أنماط المصفوفة العديدة على معرفة كيميائية غامضة وعميقة. كان فهم حتى عدد قليل من أنماط المصفوفة فرصة في حد ذاته بالنسبة لهم.

تدريجيا، تجمعت الخيوط الذهبية معا.

وظهر هذا الباب مباشرة أمام يي يون.

استمر الظلام في التوهج مثل الكهرمان الذي كان قد انتهى من الاحتراق تمامًا، مما أدى إلى غمر الأجزاء الأخيرة من الضوء.

“البطريرك، ماذا فعل يي يون…” لم يدرك التلميذ ذو العيون الصغيرة ما حدث بعد.

“ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ قام البطريرك بكسر رونية مصفوفة في لمحة. لقد كان هذا الشرير يدرسها لفترة طويلة. إن تحقيق شيء ما بعد فترة طويلة ليس بالأمر المثير للإعجاب.”

لقد بدأ العديد من الكيميائيين بالفعل في دراسة مصفوفة الخيميائي الإلهي. لم يكن لديهم أي وهم بأنهم قادرون على كسر المصفوفة ولكنهم كانوا هناك فقط للتعلم وتوسيع آفاقهم. تحتوي جميع أنماط المصفوفة العديدة على معرفة كيميائية غامضة وعميقة. كان فهم حتى عدد قليل من أنماط المصفوفة فرصة في حد ذاته بالنسبة لهم.

استمر التلميذ ذو العيون الصغيرة في كلامه لكنه كان مندهشًا للغاية في أعماقه. إن شخص مثل البطريرك لا يحتاج إلى أي تفسير، بالطبع كان سيفعل شيئًا ما. كان هناك أكثر من عشرة آلاف شخص حولهم ولم يتمكن أي منهم من إثارة ضجة رغم كل هذا الوقت. ومع ذلك، كان يي يون، الشخص الذي لم يقم بالزراعة لمدة مائتي عام، قادرًا على جعل الأرض تنتج خيوطًا ذهبية.

كان من الواضح الفرق بين دراسة شيء ما من الداخل ومن الخارج.

لم يفهم حتى الخيوط الذهبية فكيف لا يشعر بالغيرة؟

وفي اللحظة التالية، اختفى الباب.

“انتظر، هذا هو…”

كان التلميذ يحشر أنفه حقًا. كان يحدق في تلميذ طائفة قلب الحبة . لقد وجد يي يون مدخل المصفوفة بنفسه ولكن صغار طائفة قلب الحبة لم يفهموا حتى ما فعله يي يون. هذه المقارنة جعلت البطريرك قلب الحبة يشعر فجأة بأن الجهود المضنية التي بذلها في طائفة قلب الحبة كانت بلا جدوى. لقد قام برعاية مجموعة من القمامة!

فجأة اكتشف شخص ما شيئا لا يصدق. وأشار نحو الخيوط الذهبية المتراكمة باستمرار. لقد كانوا بالفعل على شكل فقاعة ذهبية من الضوء ويزداد طولهم. وقد انفصل أحد طرفيها بالفعل عن الأرض.

لقد فهم الكيميائيون الحاضرون البالغ عددهم عشرة آلاف ما فعله يي يون.

وبعد ذلك، حدث مشهد أسقط فكوكهم. توسعت فقاعة الضوء في الهواء وتسطحت لتشكل بابًا ذهبيًا من الضوء!

كان تلاميذ طائفة قلب الحبة واثقين للغاية في بطريركهم. لقد تصوروا أنه عندما يجد بطريركهم المدخل، يمكنهم الدخول معًا. لقد كانوا سيكتسبون المزيد من الأفكار في الجزء الداخلي من مصفوفة رعاية الأعشاب!

كان طول الباب حوالي عشرة أقدام. وكان سطحه يلمع مثل الزئبق. ولم يكن معروفا إلى أين يؤدي .

“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”

وظهر هذا الباب مباشرة أمام يي يون.

“أعتقد أن الخيميائي الإلهي لم يكن أفضل بكثير من بطريركنا. قد يأتي يوم يصبح فيه بطريركنا الخيميائي الإلهي التالي.”

نظر يي يون إلى باب الضوء وزفر بلطف. التفت لينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة خلفه. “دعونا ندخل.”

“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”

“ماذا…”

“يا لها من محاولة طموحة دون أي إحساس بحدوده المثيرة للشفقة. إن المبالغة في تقدير قدراته أمر مثير للضحك حقًا،” سخر التلميذ ذو العيون الصغيرة.

نظرت عذراء سحرة لي التسعة إلى الباب في حالة صدمة أيضًا. لقد علمت أن يي يون وجدت مدخل المصفوفة!

لكن هذا التنبيه أخاف التلميذ من ذكائه. “لقد دخل داخل المصفوفة وسيدرس المصفوفة من الداخل؟”

طوال هذه السنوات، جاء العديد من الكيميائيين، وحتى الحكماء الكيميائيين، لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب. كانت استراتيجيتهم هي دراسة المصفوفة من الخارج إلى الداخل.

عندما أدلى الخيميائي بهذا التعليق، وجده غير قابل للتصديق.

لكن يي يون، كان سيبدأ في اتخاذ الإجراءات من الداخل!

ولكن ردا على ذلك، أعطى البطريرك قلب الحبة سخرية فقط. وبدون صوت، أشار بيده، وشكل علامة. طارت تلك العلامة على الأرض، وبعد ذلك، أضاءت مجموعة من الأحرف الرونية على تلك القطعة من الأرض.

لم تظهر عذراء سحرة لي التسعة أي تردد. نظرت إلى يي يون بينما كانت عيناها تتلألأ ببريق غريب. أومأت برأسها وقالت: “حسنًا!”

بعد أن دخلت نقاط الضوء هذه إلى جسد أومينغ يين، اختفت بشكل طبيعي. ببطء، دخل أومينغ يين إلى حالة أثيرية اتبعت مفهوم “لا قانون، لا شكل، لا فراغ، لا أنا”.

بعد ذلك، تبع عذراء سحرة لي التسعة يي يون ودخلت إلى الباب!

هذا هو…

كما أصيب الحجر الأسود العجوز بصدمة شديدة. لم يتوقع أبدًا أن ينجز يي يون الشاب مثل هذا العمل الفذ. كان من الممكن في الواقع أن يتمكن من إكمال المصفوفة يومًا ما!

لقد فوجئ التلميذ ذو العيون الصغيرة. ومع طرحه للسؤال، نظر الكثير من الناس في اتجاه يي يون.

لقد كان قلقًا على سلامة عذراء سحرة لي التسعة، لذلك تبعهم.

الفصل 1346: التغييرات في المصفوفة الضخمة

وفي اللحظة التالية، اختفى الباب.

كان طول الرونية المصفوفة حوالي عشرة أقدام، وكانت الرونية على السطح متموجة كما لو أنها عادت إلى الحياة.

ومع اختفاء الباب الذهبي، عادت الأراضي المقفرة إلى حالتها الصامتة وكأن شيئًا من الأحداث السابقة لم يحدث.

بعد أن دخلت نقاط الضوء هذه إلى جسد أومينغ يين، اختفت بشكل طبيعي. ببطء، دخل أومينغ يين إلى حالة أثيرية اتبعت مفهوم “لا قانون، لا شكل، لا فراغ، لا أنا”.

كان العشرة آلاف من الكيميائيين الحاضرين، بما في ذلك البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين، يراقبون بلا حول ولا قوة بينما كان المشهد يتكشف أمامهم.

“لم أرها من قبل.” سخر البطريرك قلب الحبة . “ومع ذلك، فإن أشياء كثيرة في هذا العالم تنبع من نفس المنطق. علاوة على ذلك، لقد رأيت جزءًا من أدلة الخيميائي الإلهي، و تمكنت بشكل طبيعي من استخلاص أوجه التشابه . كان كافيًا أن أعرف على الفور العمق وراء ذلك،” البطريرك قال قلب الحبة بفخر.

في تلك اللحظة، كان وجه البطريرك قلب الحبة القديم أسودًا مثل قاع المقلاة.

“هل يمكننا الدخول أيضا؟”

“البطريرك، ماذا فعل يي يون…” لم يدرك التلميذ ذو العيون الصغيرة ما حدث بعد.

شعر التلميذ ذو العيون الصغيرة كما لو أنه تلقى لكمة في رأسه. تلميذ صغير مثله كان مكروهاً من قبل البطريرك؟

كان سؤاله مثل صب الملح على جراح البطريرك قلب الحبة .

ناقش عدد قليل من صغار طائفة قلب الحبة بحماس كما لو كان الشخص الذي كسر رونية المصفوفة في لمحة هو هم.

كان التلميذ يحشر أنفه حقًا. كان يحدق في تلميذ طائفة قلب الحبة . لقد وجد يي يون مدخل المصفوفة بنفسه ولكن صغار طائفة قلب الحبة لم يفهموا حتى ما فعله يي يون. هذه المقارنة جعلت البطريرك قلب الحبة يشعر فجأة بأن الجهود المضنية التي بذلها في طائفة قلب الحبة كانت بلا جدوى. لقد قام برعاية مجموعة من القمامة!

“لقد دخل يي يون إلى داخل مصفوفة رعاية الأعشاب!”

ولم يستجب البطريرك قلب الحبة . لكن النظرة البغيضة في عينيه كانت كافية لجعل التلميذ ذو العيون الصغيرة يرتعش. لقد أدرك أنه قال شيئًا خاطئًا، الأمر الذي أثار اشمئزاز البطريرك.

وفي اللحظة التالية، اختفى الباب.

شعر التلميذ ذو العيون الصغيرة كما لو أنه تلقى لكمة في رأسه. تلميذ صغير مثله كان مكروهاً من قبل البطريرك؟

قال أومينغ يين بصوت عميق: “لا بد أنك رأيت هذه المصفوفة من قبل”.

“لقد دخل يي يون إلى داخل مصفوفة رعاية الأعشاب!”

وبعد ذلك، حدث مشهد أسقط فكوكهم. توسعت فقاعة الضوء في الهواء وتسطحت لتشكل بابًا ذهبيًا من الضوء!

لم يستطع أحد كبار طائفة قلب الحبة أن يقبل رؤية الصغير في مثل هذه الحالة، لذلك أرسل إرسالًا صوتيًا لتنبيهه.

“كيف هو بهذه السرعة؟”

لكن هذا التنبيه أخاف التلميذ من ذكائه. “لقد دخل داخل المصفوفة وسيدرس المصفوفة من الداخل؟”

هذا هو…

كان من الواضح الفرق بين دراسة شيء ما من الداخل ومن الخارج.

ولكن ردا على ذلك، أعطى البطريرك قلب الحبة سخرية فقط. وبدون صوت، أشار بيده، وشكل علامة. طارت تلك العلامة على الأرض، وبعد ذلك، أضاءت مجموعة من الأحرف الرونية على تلك القطعة من الأرض.

لقد فهم الكيميائيون الحاضرون البالغ عددهم عشرة آلاف ما فعله يي يون.

“ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ قام البطريرك بكسر رونية مصفوفة في لمحة. لقد كان هذا الشرير يدرسها لفترة طويلة. إن تحقيق شيء ما بعد فترة طويلة ليس بالأمر المثير للإعجاب.”

نظر الجميع إلى بعضهم البعض، وكلهم في حيرة من الكلمات. في السابق، كانوا يعتقدون أن يي يون كان يدرس رونية المصفوفة . ولكن في الواقع، كان يي يون يجد فقط مدخل المصفوفة.

ولم يستجب البطريرك قلب الحبة . لكن النظرة البغيضة في عينيه كانت كافية لجعل التلميذ ذو العيون الصغيرة يرتعش. لقد أدرك أنه قال شيئًا خاطئًا، الأمر الذي أثار اشمئزاز البطريرك.

المكان الذي وقف فيه منذ البداية قد تجاوزهم بالفعل. وقد بني هذا على أساس القدرة. وحتى لو أرادوا دراستها من الداخل، لم يتمكنوا من العثور على المدخل.

“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”

“هل يمكننا الدخول أيضا؟”

لقد فهم الكيميائيون الحاضرون البالغ عددهم عشرة آلاف ما فعله يي يون.

نظر الكثير من الناس إلى البطريرك قلب الحبة .

ناقش عدد قليل من صغار طائفة قلب الحبة بحماس كما لو كان الشخص الذي كسر رونية المصفوفة في لمحة هو هم.

ربما أذهلتهم تصرفات يي يون، لكن البطريرك قلب الحبة تمكن من اكتشاف رونية المصفوفة على الفور. . وقد تجاوز ذلك أيضًا توقعاتهم بكثير.

لم يستطع أحد كبار طائفة قلب الحبة أن يقبل رؤية الصغير في مثل هذه الحالة، لذلك أرسل إرسالًا صوتيًا لتنبيهه.

ربما يتمكن البطريرك قلب الحبة من العثور على مدخل المصفوفة أيضًا!

بعد ذلك، تبع عذراء سحرة لي التسعة يي يون ودخلت إلى الباب!

كان تلاميذ طائفة قلب الحبة واثقين للغاية في بطريركهم. لقد تصوروا أنه عندما يجد بطريركهم المدخل، يمكنهم الدخول معًا. لقد كانوا سيكتسبون المزيد من الأفكار في الجزء الداخلي من مصفوفة رعاية الأعشاب!

“البطريرك، ماذا فعل يي يون…” لم يدرك التلميذ ذو العيون الصغيرة ما حدث بعد.

سار البطريرك قلب الحبة في عمق الأراضي المقفرة بتعبير غارق. أراد البحث عن مدخل المصفوفة.

وظهر هذا الباب مباشرة أمام يي يون.

تبعه أومينج يين أيضًا. كان تعبيره قبيحًا بنفس القدر. بالتفكير مرة أخرى في المشهد الذي كان يستخدم فيه تقنية رفع تشي، أدرك أنه فعل ذلك من أجل لا شيء. بالمقارنة مع يي يون، أفعاله جعلته يبدو وكأنه متخلف عقليا.

“هل يمكننا الدخول أيضا؟”

كان سؤاله مثل صب الملح على جراح البطريرك قلب الحبة .

“ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ قام البطريرك بكسر رونية مصفوفة في لمحة. لقد كان هذا الشرير يدرسها لفترة طويلة. إن تحقيق شيء ما بعد فترة طويلة ليس بالأمر المثير للإعجاب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط