التنمر
الفصل 1364: التنمر
زمجر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني داخليًا!
ظل الحجر الأسود العجوز غير منزعج على الرغم من مواجهة البطريرك قلب الحبة المجنون. بغض النظر عن مدى غضب البطريرك قلب الحبة ، فقد اضطر إلى قمع غضبه مع وقوف الحجر الأسود العجوز خلفه مباشرة. لم يجرؤ على الهجوم .
ومع ذلك، لم يكن لدى يي يون القوة لتلقي هجوم مخلب من البطريرك قلب الحبة فحسب، بل كان يحمل معه خبيرًا عظيمًا.
“يي يون، أحسنت! أحسنت!” لمعت عيون البطريرك قلب الحبة بقصد القتل الشديد بينما كان يتحدث مع صر أسنانه أثناء النظر إلى يي يون.
ولكن في تلك المرحلة الحرجة، خفض رئيس الكهنة رأسه وصمت بالفعل.
وفي تلك اللحظة، فركت لينغ شي ير بطنها داخل المصفوفة. أظهر وجهها تلميحًا طفيفًا من عدم الرضا.
الفصل 1364: التنمر
“أخي، طعم هذه النار السامة عادي فقط،” تذمرت لينغ شيير.
صرخت المرأة طلبا للمساعدة. كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني مليئًا بالقلق ولكن في تلك اللحظة، كان يفتقر إلى الشجاعة لمهاجمة يي يون بتهديد الأفعى العجوز الذي لا يمكن فهمه والحجر الأسود العجوز فوقه.
البطريرك قلب الحبة، الذي قال للتو كلماته السيئة، كاد يتقيأ الدم. لقد كاد أن يحطم أسنانه من الضغط عليها أيضًا. لم تلتهم فقط بذرة النار التي كانت جوهرية بالنسبة له، بل إنها تذمرت لأن مذاقها ليس جيدًا!
“أختي الصغيرة، أيتها الفتاة الطيبة. أستطيع مساعدتك. أستطيع أن أعيد كل الطاقة التي امتصتها منك… لا تأتي… يا سيد! أنقذني!” كانت نار المشاعر السبعة منكمشة في الزاوية وهي تصرخ بحدة للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني.
ومع ذلك، بعد التهام ضفدع النار، تم تعزيز هالة لينغ شيير إلى حد ما. الطاقة التي أنفقتها تلقت بعض التجديد البسيط.
البطريرك قلب الحبة، الذي قال للتو كلماته السيئة، كاد يتقيأ الدم. لقد كاد أن يحطم أسنانه من الضغط عليها أيضًا. لم تلتهم فقط بذرة النار التي كانت جوهرية بالنسبة له، بل إنها تذمرت لأن مذاقها ليس جيدًا!
بعد ذلك، تم نقل طاقتها إلى مناطق مختلفة في مصفوفة تغذية الأعشاب. المنطقة التي كانت على وشك الانهيار أصبحت في الواقع أكثر هدوءًا قليلاً.
تم قمع مصفوفة تغذية الأعشاب بالقوة من قبل لينغ شي ير.
“لقد جئنا إلى هنا خصيصًا لمساعدة إمبراطورية سحرة لي التسعة في إصلاح المصفوفة! يقوم يي يون بذلك فقط لمصلحته الخاصة. لا توجد طريقة يمكن لبذرة النار الخاصة به استعادة المصفوفة. من خلال القيام بذلك، فهو يضمن عدم وجود مستقبل للمصفوفة!” صرخ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
مع وجود المصفوفة في حالة من الفوضى، حتى أصغر تغيير يمكن أن يؤدي إلى انفجار كامل للمصفوفة. ولكن مع هدوء مصفوفة تغذية الأعشاب قليلاً الآن، رأت عذراء سحرة لي التسعة ورفاقها بصيصًا خافتًا من الأمل.
شاهد الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بلا حول ولا قوة. ولم يدرك حتى أن أظافره كانت مغروسة في جسده. أما تلاميذه فكانوا جميعهم في حالة ذهول. في نظرهم، كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وجودًا عاليًا وقويًا يمكنه فعل أي شيء.
كان لدى رئيس الكهنة، الذي كان غاضبًا، بريق في عينيه أيضًا. على الرغم من أنه لا يزال غير راغب في وضع رهاناته على قدرة يي يون على استعادة مصفوفة تغذية الأعشاب إلى حالتها الأصلية، إلا أن أي تحول يهدئ الأمور كان جيدًا بالنسبة له.
البطريرك قلب الحبة، الذي قال للتو كلماته السيئة، كاد يتقيأ الدم. لقد كاد أن يحطم أسنانه من الضغط عليها أيضًا. لم تلتهم فقط بذرة النار التي كانت جوهرية بالنسبة له، بل إنها تذمرت لأن مذاقها ليس جيدًا!
في تلك اللحظة، لعقت لينغ شيير شفتيها بينما وجدت عيناها حريش أومينغ يين الناري، بالإضافة إلى نار المشاعر السبعة.
“أختي الصغيرة، أيتها الفتاة الطيبة. أستطيع مساعدتك. أستطيع أن أعيد كل الطاقة التي امتصتها منك… لا تأتي… يا سيد! أنقذني!” كانت نار المشاعر السبعة منكمشة في الزاوية وهي تصرخ بحدة للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني.
مشهد لينغ شي ير وهي تلتهم الضفدع الناري ترك بذور النار الأخريين تهتزان من الخوف. الآن، مع توجيه لينغ شيير نظرتها إليهم، من الواضح أنهم يعرفون ما كان يدور في ذهنها. لقد شعروا على الفور أن أرواحهم تغادرهم.
درجة نار المشاعر السبعة تجاوزت بكثير درجة الضفدع الناري و حريش النار. لقد استثمر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وأسلافه جهدًا هائلاً وموارد هائلة في نار المشاعر السبعة. لن يسمح على الإطلاق ليي يون بأخذها.
“أختي الصغيرة، أيتها الفتاة الطيبة. أستطيع مساعدتك. أستطيع أن أعيد كل الطاقة التي امتصتها منك… لا تأتي… يا سيد! أنقذني!” كانت نار المشاعر السبعة منكمشة في الزاوية وهي تصرخ بحدة للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني.
ولكن في تلك المرحلة الحرجة، خفض رئيس الكهنة رأسه وصمت بالفعل.
وفي تلك اللحظة، كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ينظر بالفعل إلى يي يون بغضب قاتل.
“يي يون، أنت تبالغ في تنمرك!”
“يي يون، كيف تجرؤ!”
“لقد جئنا إلى هنا خصيصًا لمساعدة إمبراطورية سحرة لي التسعة في إصلاح المصفوفة! يقوم يي يون بذلك فقط لمصلحته الخاصة. لا توجد طريقة يمكن لبذرة النار الخاصة به استعادة المصفوفة. من خلال القيام بذلك، فهو يضمن عدم وجود مستقبل للمصفوفة!” صرخ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
في الواقع، تجرأ يي يون على وضع أنظاره على نار المشاعر السبعة بعد التهام بذرة النار للبطريرك قلب الحبة!
وفي تلك اللحظة، كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ينظر بالفعل إلى يي يون بغضب قاتل.
درجة نار المشاعر السبعة تجاوزت بكثير درجة الضفدع الناري و حريش النار. لقد استثمر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وأسلافه جهدًا هائلاً وموارد هائلة في نار المشاعر السبعة. لن يسمح على الإطلاق ليي يون بأخذها.
صرخت المرأة طلبا للمساعدة. كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني مليئًا بالقلق ولكن في تلك اللحظة، كان يفتقر إلى الشجاعة لمهاجمة يي يون بتهديد الأفعى العجوز الذي لا يمكن فهمه والحجر الأسود العجوز فوقه.
في تلك اللحظة، نظر الحجر الأسود العجوز إلى يي يون بدهشة. على الرغم من أنه دعم يي يون عندما التهم بذرة النار للبطريرك قلب الحبة ، إلا أنه شعر أن يي يون قد ذهب بعيدًا. ولكن الآن، كان يي يون ينتقل من سيء إلى أسوأ، حيث كان يهدف إلى امتصاص نار المشاعر السبعة.
حبس الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أنفاسه. كان هجوم الشيخ مرعباً للغاية. كان الشعور الذي أطلقه أكثر رعبًا حتى من الحجر الأسود العجوز ، لكن يبدو أن الشيخ الذي أمامه لم يصدر أي تقلبات يوان تشي قوية . بدا الرجل العجوز مثل بعض الأوباش (أرذل الناس) الذين لديهم أسس عادية جدًا.
“يا فتى، أنت تغازل الموت!”
ومع ذلك، بعد التهام ضفدع النار، تم تعزيز هالة لينغ شيير إلى حد ما. الطاقة التي أنفقتها تلقت بعض التجديد البسيط.
عندما صرخ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بهذه الكلمات، كان قد شن بالفعل هجومًا على يي يون!
“من الأفضل ألا يتحرك أحد منكم. بما أن هذه معركة بين بذور النار، فلماذا لا تترك الأمر لهم؟” قال يي يون بابتسامة. ومد يديه وأشار إلى أنه لن يشارك في المعركة بين لينغ شي ير وبذرة النار.
وطالما ألقي القبض على يي يون، يمكنه إنقاذ نار المشاعر السبعة. كان من الممكن أيضًا جعل نار المشاعر السبعة تلتهم بذرة النار الخاصة بيي يون إذا حدث ذلك.
في السابق، كان رئيس الكهنة لإمبراطورية سحرة لي التسعة قد قام بتوبيخ يي يون. لذلك، كل ما يمكنه فعله هو طلب المساعدة من رئيس الكهنة.
كانت قوة الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أكبر من قوة البطريرك قلب الحبة ، وعلى عكس هجوم البطريرك قلب الحبة المتسرع، كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني يهاجم بكامل قوته. حتى أنه كان يحمل حبة دواء مصقولة خصيصًا في يده. وطالما ابتلعها، يمكنه رفع قوته القتالية.
“من هو؟”
ومع ذلك، تماما كما كان على وشك الهجوم، فجأة اندفع شخص من خلف يي يون. كان الشخص سريعًا مثل البرق وفي لحظة ظهوره، كان بالفعل أمام الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
“أنت!”
“هل تعتقد أن لديك ما يلزم لمهاجمته أمامي؟” مع هذا الزئير، سقط كف عملاق على الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
بعد ذلك، رأى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني رجلاً عجوزًا بائس المظهر يقف أمام يي يون.
تغير تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني عندما تحول على عجل إلى الدفاع . ومع ذلك، كل ما سمعه كان انفجارًا عاليًا حيث تم تفجير هجومه بالكامل. حتى حاجز اليوان تشى الوقائي الخاص به تعرض للضرب. بدأت تصدر أصوات تكسير واضحة.
“من الأفضل ألا يتحرك أحد منكم. بما أن هذه معركة بين بذور النار، فلماذا لا تترك الأمر لهم؟” قال يي يون بابتسامة. ومد يديه وأشار إلى أنه لن يشارك في المعركة بين لينغ شي ير وبذرة النار.
في اللحظة التالية، تصدع اليوان تشى الواقي الخاص به وانفجر، مما دفعه إلى الطيران للخلف.
“يي يون، أنت تبالغ في تنمرك!”
كان شريان الحياة الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني في حالة من الفوضى . لم يستطع إلا أن يرتجف من الخوف. في تلك اللحظة، شعر وكأن قلبه كان في يد شخص آخر. مجرد ضغطة صغيرة يمكن أن تقتله.
لم يكتشف وجود الأفعى العجوز إلا في اللحظة التي تحرك فيها آلافعى العجوز. ظهوره المفاجئ جعل الحجر الأسود العجوز يعيد تقييم رأيه في يي يون. كان يعتقد في الأصل أن يي يون لديه موهبة منقطعة النظير ولكن يمكن بسهولة أن يتضرر من قبل الآخرين.
“من كان ذلك!؟”
..
صدم الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني من الهجوم المفاجئ . من كان كفه مرعبا لهذا الحد!؟
ومع ذلك، تماما كما كان على وشك الهجوم، فجأة اندفع شخص من خلف يي يون. كان الشخص سريعًا مثل البرق وفي لحظة ظهوره، كان بالفعل أمام الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
بعد ذلك، رأى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني رجلاً عجوزًا بائس المظهر يقف أمام يي يون.
الفصل 1364: التنمر
“من هو؟”
“أخي، طعم هذه النار السامة عادي فقط،” تذمرت لينغ شيير.
حبس الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أنفاسه. كان هجوم الشيخ مرعباً للغاية. كان الشعور الذي أطلقه أكثر رعبًا حتى من الحجر الأسود العجوز ، لكن يبدو أن الشيخ الذي أمامه لم يصدر أي تقلبات يوان تشي قوية . بدا الرجل العجوز مثل بعض الأوباش (أرذل الناس) الذين لديهم أسس عادية جدًا.
درجة نار المشاعر السبعة تجاوزت بكثير درجة الضفدع الناري و حريش النار. لقد استثمر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وأسلافه جهدًا هائلاً وموارد هائلة في نار المشاعر السبعة. لن يسمح على الإطلاق ليي يون بأخذها.
من كان؟
كان لدى رئيس الكهنة، الذي كان غاضبًا، بريق في عينيه أيضًا. على الرغم من أنه لا يزال غير راغب في وضع رهاناته على قدرة يي يون على استعادة مصفوفة تغذية الأعشاب إلى حالتها الأصلية، إلا أن أي تحول يهدئ الأمور كان جيدًا بالنسبة له.
كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني مليئًا بالخوف. وكانت قوة الرجل العجوز لا يمكن فهمها. علاوة على ذلك، فقد ظهر من مسكن يي يون المتنقل.
ولكن في تلك المرحلة الحرجة، خفض رئيس الكهنة رأسه وصمت بالفعل.
لم يقتصر رد الفعل هذا على الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني فقط. حتى الحجر الأسود العجوز نظر إلى الأفعى العجوز بدهشة.
مع وجود المصفوفة في حالة من الفوضى، حتى أصغر تغيير يمكن أن يؤدي إلى انفجار كامل للمصفوفة. ولكن مع هدوء مصفوفة تغذية الأعشاب قليلاً الآن، رأت عذراء سحرة لي التسعة ورفاقها بصيصًا خافتًا من الأمل.
لم يكتشف وجود الأفعى العجوز إلا في اللحظة التي تحرك فيها آلافعى العجوز. ظهوره المفاجئ جعل الحجر الأسود العجوز يعيد تقييم رأيه في يي يون. كان يعتقد في الأصل أن يي يون لديه موهبة منقطعة النظير ولكن يمكن بسهولة أن يتضرر من قبل الآخرين.
أما بالنسبة لنار المشاعر السبعة، فإن جزءًا كبيرًا من قوتها كان موجودة حاليًا في مصفوفة تغذية الأعشاب. لم يكن لديها أي وسيلة لمقاومة لينغ شي ير لذا كانت عمليًا سمكة على لوح التقطيع.
ومع ذلك، لم يكن لدى يي يون القوة لتلقي هجوم مخلب من البطريرك قلب الحبة فحسب، بل كان يحمل معه خبيرًا عظيمًا.
كان شريان الحياة الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني في حالة من الفوضى . لم يستطع إلا أن يرتجف من الخوف. في تلك اللحظة، شعر وكأن قلبه كان في يد شخص آخر. مجرد ضغطة صغيرة يمكن أن تقتله.
ولم يكن لدى أحد متسع من الوقت للتفكير أكثر. بموافقة يي يون، بدأت لينغ شي إير في التهام قوة نار المشاعر السبعة في قلب المصفوفة!
ومع ذلك، فقد كانت أقل من معركة وكانت مجرد امتصاص من جانب واحد.
أما بالنسبة لنار المشاعر السبعة، فإن جزءًا كبيرًا من قوتها كان موجودة حاليًا في مصفوفة تغذية الأعشاب. لم يكن لديها أي وسيلة لمقاومة لينغ شي ير لذا كانت عمليًا سمكة على لوح التقطيع.
ظل الحجر الأسود العجوز غير منزعج على الرغم من مواجهة البطريرك قلب الحبة المجنون. بغض النظر عن مدى غضب البطريرك قلب الحبة ، فقد اضطر إلى قمع غضبه مع وقوف الحجر الأسود العجوز خلفه مباشرة. لم يجرؤ على الهجوم .
كان هذا الموقف مطابقًا للموقف الذي واجهته لينغ شي ير سابقًا. ومع ذلك، كانت لينغ شي ير هي مظهر من مظاهر بذرة النار لإله الشر. لقد كانت أقوى بكثير من نار العواطف السبعة.
منذ أن بدأ زراعته، ركع عدد لا يحصى من الناس أمامه. الشاب الذي يفتقر إلى خلفية مثل يي يون لم يكن مختلفًا عن النملة بالنسبة له، وهو وجود كانت حياته بالكامل تحت سيطرته.
الآن، مع تبادل الأدوار بين بذور النار، تم استنزاف قوة نار المشاعر السبعة بسرعة!
في السابق، أصبحت سخريته المتكررة من يي يون أعظم نكتة في العالم. ما هو التنمر على على حسب الظروف؟ كان هذا كل شيء!
كان وجه الجميلة المغرية شاحبًا بالفعل . “سيدي، أنقذني!”
“أختي الصغيرة، أيتها الفتاة الطيبة. أستطيع مساعدتك. أستطيع أن أعيد كل الطاقة التي امتصتها منك… لا تأتي… يا سيد! أنقذني!” كانت نار المشاعر السبعة منكمشة في الزاوية وهي تصرخ بحدة للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني.
صرخت المرأة طلبا للمساعدة. كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني مليئًا بالقلق ولكن في تلك اللحظة، كان يفتقر إلى الشجاعة لمهاجمة يي يون بتهديد الأفعى العجوز الذي لا يمكن فهمه والحجر الأسود العجوز فوقه.
كان لدى رئيس الكهنة، الذي كان غاضبًا، بريق في عينيه أيضًا. على الرغم من أنه لا يزال غير راغب في وضع رهاناته على قدرة يي يون على استعادة مصفوفة تغذية الأعشاب إلى حالتها الأصلية، إلا أن أي تحول يهدئ الأمور كان جيدًا بالنسبة له.
“يي يون، أنت تبالغ في تنمرك!”
كان أحدهما لهبًا بلون قوس قزح والآخر لهبًا أسود اللون. مع إشارة من ذراع لينغ شيير الممدودة، هبطت النيران في يديها وتم صقلها إلى طاقة عنصر النار النقية.
“إذن ماذا لو كنت أتنمر عليك؟” قال يي يون بسخرية. “يُعاد اللطف دائمًا عشرة أضعاف، لكن العداء يُقابل بالانتقام السريع. أيًا كان ما أخذته مني، فمن الطبيعي أن أسترده عدة أضعاف!”
ولكن اليوم، وقف عاجزًا أمام يي يون، ويعاني من أعظم إذلال تلقاه على الإطلاق. لم يتعرض للعار فحسب، بل كان أيضًا على وشك فقدان بذرة أسلافه النارية.
“صاحب السمو!” نظر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني نحو رئيس الكهنة. كان أومينغ يين يشعر أيضًا بالقلق.
بغض النظر عمن كان الرجل العجوز ذو المظهر البائس الذي يحمي يي يون، كان من المستحيل عليه الإساءة إلى رئيس الكهنة في أراضي إمبراطورية سحرة لي التسعة. وطالما استمرت إمبراطورية سحرة لي التسعة في عدم الوثوق بيي يون ، فسيظل هناك أمل له!
“لقد جئنا إلى هنا خصيصًا لمساعدة إمبراطورية سحرة لي التسعة في إصلاح المصفوفة! يقوم يي يون بذلك فقط لمصلحته الخاصة. لا توجد طريقة يمكن لبذرة النار الخاصة به استعادة المصفوفة. من خلال القيام بذلك، فهو يضمن عدم وجود مستقبل للمصفوفة!” صرخ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
وفي تلك اللحظة، كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ينظر بالفعل إلى يي يون بغضب قاتل.
في السابق، كان رئيس الكهنة لإمبراطورية سحرة لي التسعة قد قام بتوبيخ يي يون. لذلك، كل ما يمكنه فعله هو طلب المساعدة من رئيس الكهنة.
نظر رئيس الكهنة إلى الأعلى وألقى نظرة عميقة على الأفعى القديمة. قال ببطء: “هذا عداء شخصي بينكما. لن أتدخل في هذا الأمر”.
بغض النظر عمن كان الرجل العجوز ذو المظهر البائس الذي يحمي يي يون، كان من المستحيل عليه الإساءة إلى رئيس الكهنة في أراضي إمبراطورية سحرة لي التسعة. وطالما استمرت إمبراطورية سحرة لي التسعة في عدم الوثوق بيي يون ، فسيظل هناك أمل له!
وفي تلك اللحظة، انفجرت قوانين عنصر النار القوية من جسد لينغ شيير بينما كانت تقيد نار العواطف السبعة وحريش النار معًا. وبغض النظر عن مدى معاناتهم، لم يتمكنوا من الهروب من قيودهم. كانت لينغ شيير الحالية أقوى من ذي قبل، فكيف يمكن أن تكون منافسة لها؟
ولكن في تلك المرحلة الحرجة، خفض رئيس الكهنة رأسه وصمت بالفعل.
“يا سيد، أنقذني! يا سيد!” زحفت نار المشاعر السبعة يائسة إلى الوراء. في ذلك الوقت، كانت قد أخذت مكانها بفارغ الصبر في قلب المصفوفة، لكن الآن، لم يكن لديها طريقة للهروب حتى لو أرادت ذلك. لقد داست على قدمها حقًا.
“صاحب السمو!؟” كانت عيون الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني حمراء.
كان وجه الجميلة المغرية شاحبًا بالفعل . “سيدي، أنقذني!”
نظر رئيس الكهنة إلى الأعلى وألقى نظرة عميقة على الأفعى القديمة. قال ببطء: “هذا عداء شخصي بينكما. لن أتدخل في هذا الأمر”.
أما بالنسبة لنار المشاعر السبعة، فإن جزءًا كبيرًا من قوتها كان موجودة حاليًا في مصفوفة تغذية الأعشاب. لم يكن لديها أي وسيلة لمقاومة لينغ شي ير لذا كانت عمليًا سمكة على لوح التقطيع.
“أنت!”
مشهد لينغ شي ير وهي تلتهم الضفدع الناري ترك بذور النار الأخريين تهتزان من الخوف. الآن، مع توجيه لينغ شيير نظرتها إليهم، من الواضح أنهم يعرفون ما كان يدور في ذهنها. لقد شعروا على الفور أن أرواحهم تغادرهم.
شعر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وكأن كمية من الدم عالقة في صدره وكاد أن يبصقها. لقد كاد أن يموت من الغضب والقلق. من خلال اختيار البقاء محايدًا في هذه اللحظة، كان من الواضح أن رئيس الكهنة يساعد يي يون!
عندما صرخ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بهذه الكلمات، كان قد شن بالفعل هجومًا على يي يون!
عرف الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني تمامًا أن رئيس كهنة إمبراطورية سحرة لي التسعة لم يكن شخصًا جيدًا . في اللحظة التي أظهرت فيها بذرة النار أنها قادرة على تهدئة الوضع، فإنه سيغض الطرف عن كل ما يفعله يي يون.
وفي تلك اللحظة، انفجرت قوانين عنصر النار القوية من جسد لينغ شيير بينما كانت تقيد نار العواطف السبعة وحريش النار معًا. وبغض النظر عن مدى معاناتهم، لم يتمكنوا من الهروب من قيودهم. كانت لينغ شيير الحالية أقوى من ذي قبل، فكيف يمكن أن تكون منافسة لها؟
“الداوي الذهب الأرجواني ، هل سنراقب مكتوفي الأيدي؟” قال أومينغ يين بغضب.
ظل الحجر الأسود العجوز غير منزعج على الرغم من مواجهة البطريرك قلب الحبة المجنون. بغض النظر عن مدى غضب البطريرك قلب الحبة ، فقد اضطر إلى قمع غضبه مع وقوف الحجر الأسود العجوز خلفه مباشرة. لم يجرؤ على الهجوم .
منذ العصور القديمة، لم يكن معظم الكيميائيين على دراية جيدة بالمعركة. لم يكونوا بحاجة إلى القتال ليعرفوا أنهم ليسوا خصم الشيخ البائس، وهذا لا يسمل الحجر الأسود العجوز الذي وقف أيضًا إلى جانب يي يون.
..
“من الأفضل ألا يتحرك أحد منكم. بما أن هذه معركة بين بذور النار، فلماذا لا تترك الأمر لهم؟” قال يي يون بابتسامة. ومد يديه وأشار إلى أنه لن يشارك في المعركة بين لينغ شي ير وبذرة النار.
وفي تلك اللحظة، فركت لينغ شي ير بطنها داخل المصفوفة. أظهر وجهها تلميحًا طفيفًا من عدم الرضا.
ومع ذلك، فقد كانت أقل من معركة وكانت مجرد امتصاص من جانب واحد.
وطالما ألقي القبض على يي يون، يمكنه إنقاذ نار المشاعر السبعة. كان من الممكن أيضًا جعل نار المشاعر السبعة تلتهم بذرة النار الخاصة بيي يون إذا حدث ذلك.
“يا سيد، أنقذني! يا سيد!” زحفت نار المشاعر السبعة يائسة إلى الوراء. في ذلك الوقت، كانت قد أخذت مكانها بفارغ الصبر في قلب المصفوفة، لكن الآن، لم يكن لديها طريقة للهروب حتى لو أرادت ذلك. لقد داست على قدمها حقًا.
عندما صرخ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بهذه الكلمات، كان قد شن بالفعل هجومًا على يي يون!
وفي تلك اللحظة، انفجرت قوانين عنصر النار القوية من جسد لينغ شيير بينما كانت تقيد نار العواطف السبعة وحريش النار معًا. وبغض النظر عن مدى معاناتهم، لم يتمكنوا من الهروب من قيودهم. كانت لينغ شيير الحالية أقوى من ذي قبل، فكيف يمكن أن تكون منافسة لها؟
ولكن اليوم، وقف عاجزًا أمام يي يون، ويعاني من أعظم إذلال تلقاه على الإطلاق. لم يتعرض للعار فحسب، بل كان أيضًا على وشك فقدان بذرة أسلافه النارية.
كادت عيون الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أن تنفجر من الغضب، لكن مع وجود الأفعى العجوز و رئيس الكهنة، بالإضافة إلى الحجر الأسود العجوز على استعداد لاتخاذ إجراء، كل ما يمكنه فعله هو الوقوف بلا حراك على الرغم من أنه أراد تقطيع يي يون إلى مليون قطعة!
“يي يون، أحسنت! أحسنت!” لمعت عيون البطريرك قلب الحبة بقصد القتل الشديد بينما كان يتحدث مع صر أسنانه أثناء النظر إلى يي يون.
في السابق، أصبحت سخريته المتكررة من يي يون أعظم نكتة في العالم. ما هو التنمر على على حسب الظروف؟ كان هذا كل شيء!
“يي يون، أحسنت! أحسنت!” لمعت عيون البطريرك قلب الحبة بقصد القتل الشديد بينما كان يتحدث مع صر أسنانه أثناء النظر إلى يي يون.
ربطت السلاسل بذرتي النار وسرعان ما تم مسح مظاهر الجميلة المغرية وحريش النار. كشفت بذور النار عن أشكالها الحقيقية.
بغض النظر عمن كان الرجل العجوز ذو المظهر البائس الذي يحمي يي يون، كان من المستحيل عليه الإساءة إلى رئيس الكهنة في أراضي إمبراطورية سحرة لي التسعة. وطالما استمرت إمبراطورية سحرة لي التسعة في عدم الوثوق بيي يون ، فسيظل هناك أمل له!
كان أحدهما لهبًا بلون قوس قزح والآخر لهبًا أسود اللون. مع إشارة من ذراع لينغ شيير الممدودة، هبطت النيران في يديها وتم صقلها إلى طاقة عنصر النار النقية.
“يي يون، أنت تبالغ في تنمرك!”
شاهد الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بلا حول ولا قوة. ولم يدرك حتى أن أظافره كانت مغروسة في جسده. أما تلاميذه فكانوا جميعهم في حالة ذهول. في نظرهم، كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وجودًا عاليًا وقويًا يمكنه فعل أي شيء.
من كان؟
ولكن في تلك اللحظة، لم يتمكن الكيميائي الحكيم الأرجواني الذهبي إلا من الوقوف هناك، ويعاني من الاذلال. لقد أُجبر على المشاهدة بينما يتم التهام بذرة النار الخاصة به بلا حول ولا قوة.
كانت قوة الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أكبر من قوة البطريرك قلب الحبة ، وعلى عكس هجوم البطريرك قلب الحبة المتسرع، كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني يهاجم بكامل قوته. حتى أنه كان يحمل حبة دواء مصقولة خصيصًا في يده. وطالما ابتلعها، يمكنه رفع قوته القتالية.
“يي يون! أنت وأنا سنكون أعداء لدودين!”
تغير تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني عندما تحول على عجل إلى الدفاع . ومع ذلك، كل ما سمعه كان انفجارًا عاليًا حيث تم تفجير هجومه بالكامل. حتى حاجز اليوان تشى الوقائي الخاص به تعرض للضرب. بدأت تصدر أصوات تكسير واضحة.
زمجر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني داخليًا!
صدم الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني من الهجوم المفاجئ . من كان كفه مرعبا لهذا الحد!؟
منذ أن بدأ زراعته، ركع عدد لا يحصى من الناس أمامه. الشاب الذي يفتقر إلى خلفية مثل يي يون لم يكن مختلفًا عن النملة بالنسبة له، وهو وجود كانت حياته بالكامل تحت سيطرته.
ومع ذلك، فقد كانت أقل من معركة وكانت مجرد امتصاص من جانب واحد.
ولكن اليوم، وقف عاجزًا أمام يي يون، ويعاني من أعظم إذلال تلقاه على الإطلاق. لم يتعرض للعار فحسب، بل كان أيضًا على وشك فقدان بذرة أسلافه النارية.
كان هذا الموقف مطابقًا للموقف الذي واجهته لينغ شي ير سابقًا. ومع ذلك، كانت لينغ شي ير هي مظهر من مظاهر بذرة النار لإله الشر. لقد كانت أقوى بكثير من نار العواطف السبعة.
..
“يي يون، كيف تجرؤ!”
ربطت السلاسل بذرتي النار وسرعان ما تم مسح مظاهر الجميلة المغرية وحريش النار. كشفت بذور النار عن أشكالها الحقيقية.
