الذهاب ضد الجحيم
الفصل 1365: الذهاب ضد الجحيم
“إنه ذلك الشرير. هل يعتقد أنه يمكنه تصحيح الوضع في هذا المنعطف من الزمن؟ حتى بذرة النار الخاصة به لن تكون قادرة على مساعدته!” عندما رأى الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني هذا، لم يستطع إلا أن يسخر . جيد بالنسبة له. إذا تعرض يي يون وبذرة النار لإصابات خطيرة في انفجار المصفوفة، على الأقل سيكون هذا شيئًا يمكن أن يفرح به حقًا.
المترجم: hijazi
بدأت طاقات نار المشاعر السبعة النقية تتدفق إلى جسد لينغ شيير . على الرغم من أن لينغ شيير عاشت لفترة طويلة جدًا، إلا أنها كانت نقية مثل قطعة ورق فارغة. أما نار المشاعر السبعة فقد تم صقلها من المشاعر السبعة والرغبات الستة للإنسانية. كانت هناك تعقيدات لا حصر لها بداخلها.
حتى أن الحجر الأسود العجوز شعر أن انتقام يي يون كان قاسيًا للغاية عندما رأى لينغ شي ير تلتهم حريش النار. صحيح أن الحكماء الكيميائيين حاولوا سابقًا التهام بذرة النار الخاصة بيي يون، لكنهم لم ينجحوا في النهاية. على الرغم من ذلك، قام يي يون بمحو بذور النار بالكامل، ولم يترك شيئًا خلفه.
“على ما يرام.”
وفي تلك اللحظة، أصبحت بذرة النار المشاعر السبعة هي الأخيرة التي التهمتها لينغ شي ير بالكامل. كانت بذرة النار للمشاعر السبعة غير عادية، غير عادية للغاية لدرجة أن لينغ شيير لم تكن قادرة على تحويلها على الفور إلى طاقة. واصلت المرأة المغرية النضال وسط النيران.
لقد ترددت لينغ شي ير في الأصل لكنها كانت دائمًا تتخذ إجراءً بناءً على أوامر يي يون. منذ أن تكلم يي يون ، أطاعت بشكل طبيعي.
“أختي، أختي العزيزة. اتركيني! اتركيني…” صرخت المرأة قبل أن تتجه إلى يي يون. “أيها الفتى الصغير، أنقذني. يمكنك حتى مسح البصمة العقلية التي تركها عليّ الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني. يمكنك أن تضعني تحت سيطرتك. سأخضع لك بصفتك سيدي!”
بوم!
في تلك اللحظة، كان لدى نار المشاعر السبعة أقل من نصف قوتها. وكانت على وشك أن يتم محوها. في تلك اللحظة، تجاهلت كل شيء من أجل البقاء. حتى أنها ستخون الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وتتجه نحو يي يون إذا اضطرت لذلك.
“هو! هو! هو!”
لم يتأثر يي يون على الإطلاق بأفعالها. بدلاً من ذلك، كان لدى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني تعبير بشع. لقد خانته بذرة النار علنًا قبل أن يخسرها.
كان لدى عذراء سحرة لي التسعة مشاعر المختلطة. على الرغم من أنها استسلمت لمصيرها، إلا أن الشعور بتحطيم آمالها الجديدة ظل محبطًا خاصة في هذه اللحظة من الزمن.
“التهميها!”
حتى أن الحجر الأسود العجوز شعر أن انتقام يي يون كان قاسيًا للغاية عندما رأى لينغ شي ير تلتهم حريش النار. صحيح أن الحكماء الكيميائيين حاولوا سابقًا التهام بذرة النار الخاصة بيي يون، لكنهم لم ينجحوا في النهاية. على الرغم من ذلك، قام يي يون بمحو بذور النار بالكامل، ولم يترك شيئًا خلفه.
ولوح يي يون بيده. لم يكن لديه أي اهتمام بنار المشاعر السبعة. علاوة على ذلك، فإن الجسد غير المادي لنار المشاعر السبعة لم يكن سوى ساحرة شريرة.
“السيد الشاب يي!”
“نعم، الأخ يي يون.”
لقد ترددت لينغ شي ير في الأصل لكنها كانت دائمًا تتخذ إجراءً بناءً على أوامر يي يون. منذ أن تكلم يي يون ، أطاعت بشكل طبيعي.
شعر رئيس الكهنة بخفقان قلبه قليلاً. حتى أنه استسلم في تلك اللحظة من الزمن. لم يتوقع أبدًا أن يندفع يي يون نحو قلب المصفوفة. كان ذلك مجرد المخاطرة بحياته. ومع ذلك، فإن الشخص لن يفعل شيئًا كهذا إذا لم يكن لديه ثقة حقيقية.
“هو! هو! هو!”
حتى أن الحجر الأسود العجوز شعر أن انتقام يي يون كان قاسيًا للغاية عندما رأى لينغ شي ير تلتهم حريش النار. صحيح أن الحكماء الكيميائيين حاولوا سابقًا التهام بذرة النار الخاصة بيي يون، لكنهم لم ينجحوا في النهاية. على الرغم من ذلك، قام يي يون بمحو بذور النار بالكامل، ولم يترك شيئًا خلفه.
بدأت طاقات نار المشاعر السبعة النقية تتدفق إلى جسد لينغ شيير . على الرغم من أن لينغ شيير عاشت لفترة طويلة جدًا، إلا أنها كانت نقية مثل قطعة ورق فارغة. أما نار المشاعر السبعة فقد تم صقلها من المشاعر السبعة والرغبات الستة للإنسانية. كانت هناك تعقيدات لا حصر لها بداخلها.
حبس العديد من المحاربين أنفاسهم عندما رأوا هذا المشهد. مع وجود المصفوفة على حافة الدمار، تجاوز الجحيم بالفعل مخيلتهم بكثير. كيف يمكن لشخص أن ينجو من مثل هذا الجحيم؟
“امحيهم جميعا .”
ولوح يي يون بيده. لم يكن لديه أي اهتمام بنار المشاعر السبعة. علاوة على ذلك، فإن الجسد غير المادي لنار المشاعر السبعة لم يكن سوى ساحرة شريرة.
لم يكن يي يون يرغب في أن تلوث تلك المشاعر الفوضوية لينغ شي ير، لذلك أصدر مثل هذا الأمر.
لقد ترددت لينغ شي ير في الأصل لكنها كانت دائمًا تتخذ إجراءً بناءً على أوامر يي يون. منذ أن تكلم يي يون ، أطاعت بشكل طبيعي.
“على ما يرام.”
لقد ترددت لينغ شي ير في الأصل لكنها كانت دائمًا تتخذ إجراءً بناءً على أوامر يي يون. منذ أن تكلم يي يون ، أطاعت بشكل طبيعي.
اتبعت لينغ شي ير كل التعليمات. في تلك اللحظة، كانت تعمل على صقل الجسد غير المادي لنار المشاعر السبعة، والذي كان الساحرة نفسها.
عندما ركز الناس أعينهم على الشكل، أدركوا أن الشخص الذي توجه إلى قلب المصفوفة لم يكن سوى يي يون.
“أحسنت! أحسنت!” أصبح الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني فجأة مضطراب. كانت نار المشاعر السبعة أكثر أهمية من أي شيء آخر. على الرغم من أنه يعتز بحياته أكثر، إلا أنه لا يستطيع حقًا قبول الموقف إذا رحل دون أن يفعل شيئًا.
صاح الحجر الأسود العجوز بصوت عال. تجاهل مسألة ما إذا كان يي يون قادرًا على إصلاح مصفوفة تغذية الأعشاب، كان مجرد الدخول إلى قلبها تحديًا هائلاً.
“إمبراطورية سحرة لي التسعة، أحسنت. لقد أحضرتني إلى هنا بحجة إصلاح مصفوفة تغذية الأعشاب، فقط لينتهي بي الأمر كسمكة على لوح تقطيع، ليتم ذبحها كما يحلو لكم . من أجل إصلاح المصفوفة ، كنت على استعداد للتضحية ببذرة النار الخاصة بي!”
“إمبراطورية سحرة لي التسعة، أحسنت. لقد أحضرتني إلى هنا بحجة إصلاح مصفوفة تغذية الأعشاب، فقط لينتهي بي الأمر كسمكة على لوح تقطيع، ليتم ذبحها كما يحلو لكم . من أجل إصلاح المصفوفة ، كنت على استعداد للتضحية ببذرة النار الخاصة بي!”
عندما قال الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني ذلك، صرخ بصوت عالٍ وفجأة ضرب بيده، مما أدى إلى تحطيم المصفوفة الموجودة تحته.
لم يكن يي يون يرغب في أن تلوث تلك المشاعر الفوضوية لينغ شي ير، لذلك أصدر مثل هذا الأمر.
في الوقت نفسه، تحطمت حوالي ثمانية مصفوفة أخرى تحيط بالكيميائي الحكيم الأرجواني الذهبي. بعد ذلك، قام باسترداد ووضع الآلاف من أعلام المصفوفة في حلقته.
كان لدى عذراء سحرة لي التسعة مشاعر المختلطة. على الرغم من أنها استسلمت لمصيرها، إلا أن الشعور بتحطيم آمالها الجديدة ظل محبطًا خاصة في هذه اللحظة من الزمن.
لقد دمر بالكامل مصفوفة تجديد التحولات التسعة. في تلك اللحظة، انفجر عنصر النار الفوضوي الذي تم إعاقته بواسطة المصفوفة مثل مياه الفيضان، وارتفع في كل اتجاه.
لقد دمر بالكامل مصفوفة تجديد التحولات التسعة. في تلك اللحظة، انفجر عنصر النار الفوضوي الذي تم إعاقته بواسطة المصفوفة مثل مياه الفيضان، وارتفع في كل اتجاه.
أصبحت المصفوفة الفوضوية بالفعل أكثر اضطرابا.
“إنه ذلك الشرير. هل يعتقد أنه يمكنه تصحيح الوضع في هذا المنعطف من الزمن؟ حتى بذرة النار الخاصة به لن تكون قادرة على مساعدته!” عندما رأى الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني هذا، لم يستطع إلا أن يسخر . جيد بالنسبة له. إذا تعرض يي يون وبذرة النار لإصابات خطيرة في انفجار المصفوفة، على الأقل سيكون هذا شيئًا يمكن أن يفرح به حقًا.
“الذهب الأرجواني، أنت!” قال رئيس الكهنة بغضب.
في تلك اللحظة، كان لدى نار المشاعر السبعة أقل من نصف قوتها. وكانت على وشك أن يتم محوها. في تلك اللحظة، تجاهلت كل شيء من أجل البقاء. حتى أنها ستخون الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وتتجه نحو يي يون إذا اضطرت لذلك.
لقد تصرف الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بسرعة كبيرة لدرجة أنهم فشلوا في إيقافه في الوقت المناسب.
الفصل 1365: الذهاب ضد الجحيم
قال الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بسخرية: “ماذا فعلت؟ هل هناك مشكلة في تفكيك تشكيل مصفوفتي؟ لا يمكن أن يكون وجه إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بك سميك بما يكفي لتحلم بأنني سأساعد في الحفاظ على المصفوفة مثل المتخلف بعد أن عاملتموني هكذا ؟ نظرًا لأنكم جميعًا تتصرفون بشكل متسلط بينما تسمحون ليي يون بمواصلة طرقه الخبيثة، تعاملوا مع عنصر النار بأنفسكم!”
في الوقت نفسه، تحطمت حوالي ثمانية مصفوفة أخرى تحيط بالكيميائي الحكيم الأرجواني الذهبي. بعد ذلك، قام باسترداد ووضع الآلاف من أعلام المصفوفة في حلقته.
مع إزالة مصفوفة تجديد التحولات التسعة فجأة، لم يتم إطلاق كميات كبيرة من عنصر النار الفوضوية فحسب، بل ترك أيضًا وراءه بقايا تشكيل المصفوفة. لقد جعل القوانين تصبح أكثر فوضوية.
من الواضح أن مصفوفة تغذية الأعشاب ، التي كانت في حالة من الفوضى بالفعل، لم تتمكن من تحمل مثل هذا الانفجار. على الفور، انفجر عنصر النار الذي قمعته لينغ شي ير مرة أخرى.
وكان هذا يعادل ركل شخص بلا رحمة، على الرغم من كونه بالفعل على الأرض ويتقيأ الدم.
“امحيهم جميعا .”
من الواضح أن مصفوفة تغذية الأعشاب ، التي كانت في حالة من الفوضى بالفعل، لم تتمكن من تحمل مثل هذا الانفجار. على الفور، انفجر عنصر النار الذي قمعته لينغ شي ير مرة أخرى.
لقد كان الدخول إلى قلب المصفوفة أمرًا خطيرًا للغاية. على الرغم من أن حبة تغيير المصير كانت ثمينة للغاية، إلا أن عذراء سحرة لي التسعة لم تكن شخصًا يضحي بالآخرين لتحقيق أهدافها الخاصة.
حتى المرجل الذي كانت فيه الحبة بدأ يهتز بعنف، مما أدى إلى إنتاج طنين متردد.
ومع ذلك، قبل أن يتلاشى صوته، رأى يي يون يغرق في الجحيم دون أن يتوقف.
على الرغم من أن قوى لينغ شي ير الهائلة اجتاحت المصفوفة بأكملها، إلا أنها لم تكن قادرة على فعل أي شيء حيال هذا التغيير.
ولوح يي يون بيده. لم يكن لديه أي اهتمام بنار المشاعر السبعة. علاوة على ذلك، فإن الجسد غير المادي لنار المشاعر السبعة لم يكن سوى ساحرة شريرة.
عندما رأى رئيس الكهنة هذا، تغير تعبيره بشكل جذري. “المصفوفة لا يمكنها الصمود لفترة أطول!”
ولكن في تلك اللحظة، طار شخص ما فجأة واتجه مباشرة إلى قلب المصفوفة.
كان لدى عذراء سحرة لي التسعة مشاعر المختلطة. على الرغم من أنها استسلمت لمصيرها، إلا أن الشعور بتحطيم آمالها الجديدة ظل محبطًا خاصة في هذه اللحظة من الزمن.
حتى المرجل الذي كانت فيه الحبة بدأ يهتز بعنف، مما أدى إلى إنتاج طنين متردد.
“ربما هذا هو ما يخبئه القدر لي…” قالت عذراء سحرة لي التسعة بهدوء.
تم إنشاء مصفوفة تغذية الأعشاب بشكل عرضي من قبل الكيميائي الإلهي في ذلك الوقت. لم يكن يأمل حقًا في إمكانية صقل حبة تغيير المصير بنجاح. وعلى مر السنين، بذلت إمبراطورية سحرة لي التسعة جهودًا لا حصر لها وانتهت جميعها بالفشل. ربما كان اليوم هو اليوم الذي اقتربت فيه من نهايتها. وكان الدمار هو مصيرها النهائي.
تم إنشاء مصفوفة تغذية الأعشاب بشكل عرضي من قبل الكيميائي الإلهي في ذلك الوقت. لم يكن يأمل حقًا في إمكانية صقل حبة تغيير المصير بنجاح. وعلى مر السنين، بذلت إمبراطورية سحرة لي التسعة جهودًا لا حصر لها وانتهت جميعها بالفشل. ربما كان اليوم هو اليوم الذي اقتربت فيه من نهايتها. وكان الدمار هو مصيرها النهائي.
لقد ترددت لينغ شي ير في الأصل لكنها كانت دائمًا تتخذ إجراءً بناءً على أوامر يي يون. منذ أن تكلم يي يون ، أطاعت بشكل طبيعي.
في تلك اللحظة، كان هناك بالفعل العديد من المحاربين، بما في ذلك أومينغ يين ورفاقه، الذين فروا سرا بعيدا. كانت أفكارهم لا تزال تتعلق بالحفاظ على الذات على الرغم من فقدان بذور النار.
وفي تلك اللحظة، أصبحت بذرة النار المشاعر السبعة هي الأخيرة التي التهمتها لينغ شي ير بالكامل. كانت بذرة النار للمشاعر السبعة غير عادية، غير عادية للغاية لدرجة أن لينغ شيير لم تكن قادرة على تحويلها على الفور إلى طاقة. واصلت المرأة المغرية النضال وسط النيران.
لم يكن انهيار مصفوفة ضخمة مزحة. مجرد مشاهدة عنصر النار العنيف كان كافياً لإدراك ذلك. بمجرد أن ينفجر بالكامل، ربما سيحترق كل محارب منخفض الرتبة هناك ويتحول إلى رماد.
“السيد الشاب يي! ليست هناك حاجة للمخاطرة بحياتك من أجلي. قد تكون هذه المصفوفة تتجاوز قوى البشر!” صاحت عذراء سحرة لي التسعة.
حتى أومينغ يين والبطريرك قلب الحبة سيعانون إذا تورطوا في مثل هذا الانفجار.
عندما قال الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني ذلك، صرخ بصوت عالٍ وفجأة ضرب بيده، مما أدى إلى تحطيم المصفوفة الموجودة تحته.
ولكن في تلك اللحظة، طار شخص ما فجأة واتجه مباشرة إلى قلب المصفوفة.
عندما ركز الناس أعينهم على الشكل، أدركوا أن الشخص الذي توجه إلى قلب المصفوفة لم يكن سوى يي يون.
مع إزالة مصفوفة تجديد التحولات التسعة فجأة، لم يتم إطلاق كميات كبيرة من عنصر النار الفوضوية فحسب، بل ترك أيضًا وراءه بقايا تشكيل المصفوفة. لقد جعل القوانين تصبح أكثر فوضوية.
“إنه ذلك الشرير. هل يعتقد أنه يمكنه تصحيح الوضع في هذا المنعطف من الزمن؟ حتى بذرة النار الخاصة به لن تكون قادرة على مساعدته!” عندما رأى الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني هذا، لم يستطع إلا أن يسخر . جيد بالنسبة له. إذا تعرض يي يون وبذرة النار لإصابات خطيرة في انفجار المصفوفة، على الأقل سيكون هذا شيئًا يمكن أن يفرح به حقًا.
عندما قال الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني ذلك، صرخ بصوت عالٍ وفجأة ضرب بيده، مما أدى إلى تحطيم المصفوفة الموجودة تحته.
شعر رئيس الكهنة بخفقان قلبه قليلاً. حتى أنه استسلم في تلك اللحظة من الزمن. لم يتوقع أبدًا أن يندفع يي يون نحو قلب المصفوفة. كان ذلك مجرد المخاطرة بحياته. ومع ذلك، فإن الشخص لن يفعل شيئًا كهذا إذا لم يكن لديه ثقة حقيقية.
تم إنشاء مصفوفة تغذية الأعشاب بشكل عرضي من قبل الكيميائي الإلهي في ذلك الوقت. لم يكن يأمل حقًا في إمكانية صقل حبة تغيير المصير بنجاح. وعلى مر السنين، بذلت إمبراطورية سحرة لي التسعة جهودًا لا حصر لها وانتهت جميعها بالفشل. ربما كان اليوم هو اليوم الذي اقتربت فيه من نهايتها. وكان الدمار هو مصيرها النهائي.
“هل لا يزال لديه حل؟” حبس رئيس الكهنة أنفاسه. كانت المصفوفة كارثية تمامًا. لقد كان من الصعب للغاية عكس الوضع.
عندما رأى رئيس الكهنة هذا، تغير تعبيره بشكل جذري. “المصفوفة لا يمكنها الصمود لفترة أطول!”
“السيد الشاب يي! ليست هناك حاجة للمخاطرة بحياتك من أجلي. قد تكون هذه المصفوفة تتجاوز قوى البشر!” صاحت عذراء سحرة لي التسعة.
“ربما هذا هو ما يخبئه القدر لي…” قالت عذراء سحرة لي التسعة بهدوء.
لقد كان الدخول إلى قلب المصفوفة أمرًا خطيرًا للغاية. على الرغم من أن حبة تغيير المصير كانت ثمينة للغاية، إلا أن عذراء سحرة لي التسعة لم تكن شخصًا يضحي بالآخرين لتحقيق أهدافها الخاصة.
“هذه النار…”
لم يتحدث يي يون كلمة واحدة . لقد كان بالفعل يندفع مباشرة إلى قلب مصفوفة تغذية الأعشاب بأقصى سرعة.
وفي تلك اللحظة، أصبحت بذرة النار المشاعر السبعة هي الأخيرة التي التهمتها لينغ شي ير بالكامل. كانت بذرة النار للمشاعر السبعة غير عادية، غير عادية للغاية لدرجة أن لينغ شيير لم تكن قادرة على تحويلها على الفور إلى طاقة. واصلت المرأة المغرية النضال وسط النيران.
بمجرد اقترابه، اندلع عنصر النار المحيط بعنف. اشتعلت النيران المرعبة في الفراغ، واستهلك ودمر جميع القوانين الموجودة في قلب المصفوفة. حتى الشخص القوي سوف يتجنب مثل هذا الجحيم. إذا كان على المرء أن يندفع حقًا دون أي اهتمام ، فقد لا يتبقى شيء من بعد ضرب الجحيم لجسده.
لم يكن انهيار مصفوفة ضخمة مزحة. مجرد مشاهدة عنصر النار العنيف كان كافياً لإدراك ذلك. بمجرد أن ينفجر بالكامل، ربما سيحترق كل محارب منخفض الرتبة هناك ويتحول إلى رماد.
“هذه النار…”
“إمبراطورية سحرة لي التسعة، أحسنت. لقد أحضرتني إلى هنا بحجة إصلاح مصفوفة تغذية الأعشاب، فقط لينتهي بي الأمر كسمكة على لوح تقطيع، ليتم ذبحها كما يحلو لكم . من أجل إصلاح المصفوفة ، كنت على استعداد للتضحية ببذرة النار الخاصة بي!”
حبس العديد من المحاربين أنفاسهم عندما رأوا هذا المشهد. مع وجود المصفوفة على حافة الدمار، تجاوز الجحيم بالفعل مخيلتهم بكثير. كيف يمكن لشخص أن ينجو من مثل هذا الجحيم؟
لقد ترددت لينغ شي ير في الأصل لكنها كانت دائمًا تتخذ إجراءً بناءً على أوامر يي يون. منذ أن تكلم يي يون ، أطاعت بشكل طبيعي.
“صديقي الشاب يي يون، انتظر. سأدخل معك. وسأساعدك!”
“السيد الشاب يي! ليست هناك حاجة للمخاطرة بحياتك من أجلي. قد تكون هذه المصفوفة تتجاوز قوى البشر!” صاحت عذراء سحرة لي التسعة.
صاح الحجر الأسود العجوز بصوت عال. تجاهل مسألة ما إذا كان يي يون قادرًا على إصلاح مصفوفة تغذية الأعشاب، كان مجرد الدخول إلى قلبها تحديًا هائلاً.
ولوح يي يون بيده. لم يكن لديه أي اهتمام بنار المشاعر السبعة. علاوة على ذلك، فإن الجسد غير المادي لنار المشاعر السبعة لم يكن سوى ساحرة شريرة.
ومع ذلك، قبل أن يتلاشى صوته، رأى يي يون يغرق في الجحيم دون أن يتوقف.
“هذه النار…”
بوم!
“أختي، أختي العزيزة. اتركيني! اتركيني…” صرخت المرأة قبل أن تتجه إلى يي يون. “أيها الفتى الصغير، أنقذني. يمكنك حتى مسح البصمة العقلية التي تركها عليّ الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني. يمكنك أن تضعني تحت سيطرتك. سأخضع لك بصفتك سيدي!”
اجتاحت النيران المرعبة. كان جسد يي يون مغمورًا في النيران. في تلك اللحظة، كان مثل شيطان ناري خرج من الجحيم!
“السيد الشاب يي! ليست هناك حاجة للمخاطرة بحياتك من أجلي. قد تكون هذه المصفوفة تتجاوز قوى البشر!” صاحت عذراء سحرة لي التسعة.
“يي يون!”
الفصل 1365: الذهاب ضد الجحيم
“السيد الشاب يي!”
حتى أومينغ يين والبطريرك قلب الحبة سيعانون إذا تورطوا في مثل هذا الانفجار.
حبس الحجر الأسود العجوز و عذراء سحرة لي التسعة أنفاسهما وهم يشاهدون بلا حول ولا قوة. بدا يي يون وكأنه كرة نارية عمياء عندما انطلق مباشرة نحو قلب المصفوفة بسرعة لا مثيل لها.
شعر رئيس الكهنة بخفقان قلبه قليلاً. حتى أنه استسلم في تلك اللحظة من الزمن. لم يتوقع أبدًا أن يندفع يي يون نحو قلب المصفوفة. كان ذلك مجرد المخاطرة بحياته. ومع ذلك، فإن الشخص لن يفعل شيئًا كهذا إذا لم يكن لديه ثقة حقيقية.
…
حتى أن الحجر الأسود العجوز شعر أن انتقام يي يون كان قاسيًا للغاية عندما رأى لينغ شي ير تلتهم حريش النار. صحيح أن الحكماء الكيميائيين حاولوا سابقًا التهام بذرة النار الخاصة بيي يون، لكنهم لم ينجحوا في النهاية. على الرغم من ذلك، قام يي يون بمحو بذور النار بالكامل، ولم يترك شيئًا خلفه.
لقد ترددت لينغ شي ير في الأصل لكنها كانت دائمًا تتخذ إجراءً بناءً على أوامر يي يون. منذ أن تكلم يي يون ، أطاعت بشكل طبيعي.
