العودة إلى الهدوء
الفصل 1367: العودة إلى الهدوء
“اللعنة. لماذا حدث هذا؟”
Hijazi
همم همم همم…
عندما انتهى يي يون من كل ذلك، سمع صوت انفجار قوي. بدأ العالم كله يهتز بعنف كما لو كان هناك زلزال هائل.
الآن، حتى لو لم تكتمل مصفوفة تغذية الأعشاب، فقد اتخذت خطوة أقرب إلى الاكتمال.
مع وجود البحيرة المركزية كمركز، انبعث تموج رمادي. يبدو أن مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها تتجمد مع مرور التموج الرمادي. بعد ذلك، بدأ عنصر النار في مصفوفة تغذية الأعشاب في الاندفاع نحو قلب المصفوفة كما لو كانت سلسلة من أمواج المحيط في دوامة.
ولم يستمر العالم في الانهيار. ولم تتشكل أي ثقوب سوداء. وبدلا من ذلك، كان العالم يصلح نفسه ببطء. حتى الحمم البركانية توقفت، وتدفقت مرة أخرى إلى أعماق الأرض.
والمكان الذي كان ينوي فيه عنصر النار التجمع هو المكان الذي كان يقف فيه يي يون!
لقد مرت مئات الملايين من السنين منذ إنشاء مصفوفة تغذية الأعشاب. لم يكن إكمالها شيئًا يمكن إنجازه في يوم أو يومين. حتى يي يون، مع عالم السيادي ، كان يفتقر إلى الثقة.
“أوه؟ هذا؟”
“لقد هدأت حقًا…” كان الحجر الأسود العجوز متفاجئًا بسرور لكنه تحدث أيضًا بعدم تصديق. وبدلاً من ذلك، شعر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني، والبطريرك قلب الحبة، وأومينغ يين بالإحباط. لقد سقطوا في حالة ذهول عندما طاروا في الهواء.
انزعج رئيس الكهنة عندما رأى كل هذه التغييرات تحدث. بعد ذلك، تجمعت كل الطاقة في المنطقة باتجاه منتصف المصفوفة. حدث هذا التغيير فجأة لدرجة أنه كان من المستحيل التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك. كان مثل هذا التغيير أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، فعندما تتركز كل الطاقة في نقطة واحدة، يصبح الانفجار أكثر عنفًا.
كان بحاجة إلى الوقت.
وبصرف النظر عن رجال إمبراطورية سحرة لي التسعة، كان جميع الكيميائيين المتجمعين بعيدين. لكنهم كانوا خائفين من أنهم لم يكونوا بعيدين بما يكفي للهروب.
ككيميائيين، فإن فهمهم للمصفوفة تجاوز بطبيعة الحال فهم رئيس الكهنة والحجر الأسود العجوز. لقد كانوا على يقين من أن المصفوفة قد استقرت بالفعل.
همم همم همم…
“اللعنة. لماذا حدث هذا؟”
عوى عنصر النار مع زيادة حجم الدوامة التي نشأت. ومع امتصاص الطاقة، اختفت القوانين. بدا الامر وكأن الدوامة تلتهم العالم كله .
انزعج رئيس الكهنة عندما رأى كل هذه التغييرات تحدث. بعد ذلك، تجمعت كل الطاقة في المنطقة باتجاه منتصف المصفوفة. حدث هذا التغيير فجأة لدرجة أنه كان من المستحيل التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك. كان مثل هذا التغيير أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، فعندما تتركز كل الطاقة في نقطة واحدة، يصبح الانفجار أكثر عنفًا.
وبعد حوالي ثلاثين ثانية، ذهبت كل الطاقة التي تم جمعها تقريبًا من العالم إلى قلب المصفوفة. لقد وصلت إلى كثافة طاقة لا يمكن تصورها مما جعل الجميع يحبسون أنفاسهم. لقد استخدموا تدابير الحماية المختلفة، استعدادًا للانفجار القادم.
بعد عدة دقائق، تجمعت الطاقة المتبقية في السماء معًا لتشكل سحب يوان تشي السميكة. انتشر الضوء عبر طبقة السحب، ويسطع على الجزيرة في قلب المصفوفة مثل نهر متساقط من النجوم. تمايلت أنماط لا حصر لها لأعلى ولأسفل داخل وهج نهر النجوم.
ومع ذلك، مرت ثلاثين ثانية أخرى. الانفجار المتوقع لم يحدث. ظل العالم هادئًا بشكل مدهش …
نظر رئيس الكهنة إلى الجزيرة البعيدة وشعر بالصدمة. لقد أرسل تصوره إلى كل ركن من أركان العالم ووجد أنه كان سلميًا تمامًا. مثل هذا الوضع يعني أنه من غير المرجح أن يكون هناك انفجار. لكن في هذه الحالة، أين ذهبت كل الطاقة التي تم امتصاصها إلى قلب المصفوفة؟
ولم يستمر العالم في الانهيار. ولم تتشكل أي ثقوب سوداء. وبدلا من ذلك، كان العالم يصلح نفسه ببطء. حتى الحمم البركانية توقفت، وتدفقت مرة أخرى إلى أعماق الأرض.
في تلك اللحظة، ظهرت أنماط المصفوفة الاسمية من العدم في الأرض المسالمة بالفعل. تم دمج أنماط المصفوفة هذه معًا وتجمعت في قلب المصفوفة.
وعاد كل شيء إلى طبيعته. وفي الجزيرة الواقعة في قلب المصفوفة، تحولت البحيرة إلى اللون الأخضر الزمردي مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن اليوان تشى العنيف من قبل كان مجرد حلم.
في تلك اللحظة، هدأت كل الطاقة النارية داخل مرجل التنين الصاعد. لقد تحول إلى محيط أحمر هادئ. ومع ذلك، تحت طبقة الهدوء تكمن قوة مرعبة بلا حدود.
“هل تم إصلاح المصفوفة؟”
“الأخ يي يون، لقد قمت بالفعل بتثبيت المصفوفة.”
نظر رئيس الكهنة إلى الجزيرة البعيدة وشعر بالصدمة. لقد أرسل تصوره إلى كل ركن من أركان العالم ووجد أنه كان سلميًا تمامًا. مثل هذا الوضع يعني أنه من غير المرجح أن يكون هناك انفجار. لكن في هذه الحالة، أين ذهبت كل الطاقة التي تم امتصاصها إلى قلب المصفوفة؟
مع وجود البحيرة المركزية كمركز، انبعث تموج رمادي. يبدو أن مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها تتجمد مع مرور التموج الرمادي. بعد ذلك، بدأ عنصر النار في مصفوفة تغذية الأعشاب في الاندفاع نحو قلب المصفوفة كما لو كانت سلسلة من أمواج المحيط في دوامة.
هل يمكن حقًا أن يمتص شيء ما مثل هذه الكميات الهائلة من الطاقة؟
صر البطريرك قلب الحبة على أسنانه حتى كادت أن تتحطم. كان يأمل أن يرى المصفوفة تنفجر وتمزق يي يون بالكامل. ولم يرغب في رؤية هذه النتيجة.
“لقد هدأت حقًا…” كان الحجر الأسود العجوز متفاجئًا بسرور لكنه تحدث أيضًا بعدم تصديق. وبدلاً من ذلك، شعر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني، والبطريرك قلب الحبة، وأومينغ يين بالإحباط. لقد سقطوا في حالة ذهول عندما طاروا في الهواء.
وبصرف النظر عن رجال إمبراطورية سحرة لي التسعة، كان جميع الكيميائيين المتجمعين بعيدين. لكنهم كانوا خائفين من أنهم لم يكونوا بعيدين بما يكفي للهروب.
ككيميائيين، فإن فهمهم للمصفوفة تجاوز بطبيعة الحال فهم رئيس الكهنة والحجر الأسود العجوز. لقد كانوا على يقين من أن المصفوفة قد استقرت بالفعل.
ومع ذلك، مرت ثلاثين ثانية أخرى. الانفجار المتوقع لم يحدث. ظل العالم هادئًا بشكل مدهش …
لقد نجح يي يون بالفعل. كيف فعل ذلك؟
في تلك اللحظة، ظهرت لينغ شي ير في مرجل التنين الصاعد. عندما رأت الطاقات العنيفة في الأصل وقد تم قمعها تمامًا في مرجل التنين الصاعد من قبل يي يون ، أصبحت معجبة به أكثر. لقد حاولت سابقًا تثبيت المصفوفة من خلال قوتها الخاصة لكن الوضع أصبح أسوأ. كانت تعرف جيدًا مدى صعوبة الأمر.
“اللعنة. لماذا حدث هذا؟”
وعاد كل شيء إلى طبيعته. وفي الجزيرة الواقعة في قلب المصفوفة، تحولت البحيرة إلى اللون الأخضر الزمردي مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن اليوان تشى العنيف من قبل كان مجرد حلم.
صر البطريرك قلب الحبة على أسنانه حتى كادت أن تتحطم. كان يأمل أن يرى المصفوفة تنفجر وتمزق يي يون بالكامل. ولم يرغب في رؤية هذه النتيجة.
كيف يمكن للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أن يقبل ذلك؟
“ماذا نفعل؟ هل أكلت بذورنا النارية هباءً؟” سأل أومينغ يين.
يمكنهم فقط النظر إلى الجزيرة من خلال الحاجز. كانت البحيرة في الجزيرة تتلألأ بالضوء مع انحسار الأمواج الخضراء. كان من الصعب أن نتصور أن مثل هذه الطاقات الهائلة قد استوعبتها الجزيرة الصغيرة. أين ذهب كل ذلك؟
ظل الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني صامتًا لكن تعبيره كان ملتويًا قدر الإمكان. وكان هذا أكبر فشل في حياته. طلبت إمبراطورية سحرة لي التسعة مساعدته في الأصل ووعدته بمكافآت سخية. حتى أنه فكر في تحقيق ربح أكبر من خلال الاستفادة من الوضع. لم يكن أمام إمبراطورية سحرة لي التسعة خيار سوى الموافقة على ما يريده قبل أن يوافق على تقديم مساعدته.
لقد نجح يي يون بالفعل. كيف فعل ذلك؟
ولكن في النهاية، عاملته إمبراطورية سحرة لي التسعة كخروف سمين للذبح. لقد سمحوا ليي يون بالتهام بذرة النار الخاصة به. في النهاية، فشل تمامًا لكن يي يون نجح في تثبيت المصفوفة. من البداية إلى النهاية، تم التعامل معه على أنه أحمق تمامًا.
“ماذا نفعل؟ هل أكلت بذورنا النارية هباءً؟” سأل أومينغ يين.
كيف يمكن للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أن يقبل ذلك؟
وعاد كل شيء إلى طبيعته. وفي الجزيرة الواقعة في قلب المصفوفة، تحولت البحيرة إلى اللون الأخضر الزمردي مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن اليوان تشى العنيف من قبل كان مجرد حلم.
في تلك اللحظة، ظهرت أنماط المصفوفة الاسمية من العدم في الأرض المسالمة بالفعل. تم دمج أنماط المصفوفة هذه معًا وتجمعت في قلب المصفوفة.
في تلك اللحظة، هدأت كل الطاقة النارية داخل مرجل التنين الصاعد. لقد تحول إلى محيط أحمر هادئ. ومع ذلك، تحت طبقة الهدوء تكمن قوة مرعبة بلا حدود.
بعد عدة دقائق، تجمعت الطاقة المتبقية في السماء معًا لتشكل سحب يوان تشي السميكة. انتشر الضوء عبر طبقة السحب، ويسطع على الجزيرة في قلب المصفوفة مثل نهر متساقط من النجوم. تمايلت أنماط لا حصر لها لأعلى ولأسفل داخل وهج نهر النجوم.
….
عند رؤية هذا المشهد، حتى الأشخاص العاديين عرفوا أن شيئًا مثيرًا للإعجاب قد حدث للمصفوفة. لقد كان الأمر أكثر كمالا مما كان عليه قبل حدوث الشذوذ.
عندما انتهى يي يون من كل ذلك، سمع صوت انفجار قوي. بدأ العالم كله يهتز بعنف كما لو كان هناك زلزال هائل.
الآن، حتى لو لم تكتمل مصفوفة تغذية الأعشاب، فقد اتخذت خطوة أقرب إلى الاكتمال.
وبصرف النظر عن رجال إمبراطورية سحرة لي التسعة، كان جميع الكيميائيين المتجمعين بعيدين. لكنهم كانوا خائفين من أنهم لم يكونوا بعيدين بما يكفي للهروب.
عندما رأى العديد من الكيميائيين هذا المشهد، اقتربوا من قلب المصفوفة بدافع الفضول. ومع ذلك، فقد وجدوا أن حاجزًا من الضوء قد ظهر من العدم، مما أدى إلى حماية الجزيرة بداخله تمامًا.
كيف يمكن للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أن يقبل ذلك؟
يمكنهم فقط النظر إلى الجزيرة من خلال الحاجز. كانت البحيرة في الجزيرة تتلألأ بالضوء مع انحسار الأمواج الخضراء. كان من الصعب أن نتصور أن مثل هذه الطاقات الهائلة قد استوعبتها الجزيرة الصغيرة. أين ذهب كل ذلك؟
والمكان الذي كان ينوي فيه عنصر النار التجمع هو المكان الذي كان يقف فيه يي يون!
وفي الوقت نفسه، في داخل الجزيرة، كان مرجل التنين الصاعد الضخم يضغط بهدوء على البحيرة. لقد اختفت حبة تغيير المصير الأصلية، ولم يتبق سوى عدد قليل من السلاسل الملتفة حول أقدام التنين الصاعد الثلاثة.
ظل الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني صامتًا لكن تعبيره كان ملتويًا قدر الإمكان. وكان هذا أكبر فشل في حياته. طلبت إمبراطورية سحرة لي التسعة مساعدته في الأصل ووعدته بمكافآت سخية. حتى أنه فكر في تحقيق ربح أكبر من خلال الاستفادة من الوضع. لم يكن أمام إمبراطورية سحرة لي التسعة خيار سوى الموافقة على ما يريده قبل أن يوافق على تقديم مساعدته.
كان يي يون قد دخل بالفعل إلى مرجل التنين الصاعد. لقد تم امتصاص يوان تشي السماء والأرض العنيف إلى مرجل التنين الصاعد.
يمكنهم فقط النظر إلى الجزيرة من خلال الحاجز. كانت البحيرة في الجزيرة تتلألأ بالضوء مع انحسار الأمواج الخضراء. كان من الصعب أن نتصور أن مثل هذه الطاقات الهائلة قد استوعبتها الجزيرة الصغيرة. أين ذهب كل ذلك؟
كان من الممكن أن ينفجر أي مرجل عادي منذ فترة طويلة إذا امتص مثل هذه الكميات الهائلة من الطاقة. لكن هذا لم يكن شيئًا بالنسبة لمرجل التنين الصاعد.
“الأخ يي يون، لقد قمت بالفعل بتثبيت المصفوفة.”
تمكن يي يون من تثبيت مصفوفة تغذية الأعشاب باستخدام مرجل التنين الصاعد بامتصاص الطاقة الزائدة في المصفوفة، بالإضافة إلى استخدام نار إله الشر الخاصة بلينغ شي ير.
“لقد هدأت حقًا…” كان الحجر الأسود العجوز متفاجئًا بسرور لكنه تحدث أيضًا بعدم تصديق. وبدلاً من ذلك، شعر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني، والبطريرك قلب الحبة، وأومينغ يين بالإحباط. لقد سقطوا في حالة ذهول عندما طاروا في الهواء.
في تلك اللحظة، هدأت كل الطاقة النارية داخل مرجل التنين الصاعد. لقد تحول إلى محيط أحمر هادئ. ومع ذلك، تحت طبقة الهدوء تكمن قوة مرعبة بلا حدود.
نظر رئيس الكهنة إلى الجزيرة البعيدة وشعر بالصدمة. لقد أرسل تصوره إلى كل ركن من أركان العالم ووجد أنه كان سلميًا تمامًا. مثل هذا الوضع يعني أنه من غير المرجح أن يكون هناك انفجار. لكن في هذه الحالة، أين ذهبت كل الطاقة التي تم امتصاصها إلى قلب المصفوفة؟
وفي وسط هذا المحيط، كانت هناك فتاة نائمة. لقد كانت حبة تغيير المصير. كانت تتغذى بطاقة المحيط الأحمر.
في تلك اللحظة، ظهرت أنماط المصفوفة الاسمية من العدم في الأرض المسالمة بالفعل. تم دمج أنماط المصفوفة هذه معًا وتجمعت في قلب المصفوفة.
“الأخ يي يون، لقد قمت بالفعل بتثبيت المصفوفة.”
في تلك اللحظة، ظهرت أنماط المصفوفة الاسمية من العدم في الأرض المسالمة بالفعل. تم دمج أنماط المصفوفة هذه معًا وتجمعت في قلب المصفوفة.
في تلك اللحظة، ظهرت لينغ شي ير في مرجل التنين الصاعد. عندما رأت الطاقات العنيفة في الأصل وقد تم قمعها تمامًا في مرجل التنين الصاعد من قبل يي يون ، أصبحت معجبة به أكثر. لقد حاولت سابقًا تثبيت المصفوفة من خلال قوتها الخاصة لكن الوضع أصبح أسوأ. كانت تعرف جيدًا مدى صعوبة الأمر.
“شي ير، ابقِ في مصفوفة رعاية الأعشاب وقومي بالزراعة. البيئة هنا تناسب نموك.”
هز يي يون رأسه وقال: “لا يمكنك اعتبار هذه قدرتي. إن مرجل التنين الصاعد قوي للغاية. يمكنه أن يلتهم كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، أنا على دراية جيدة بأدلة الخيميائي الإلهي. أنا أفهم المبدأ خلف مصفوفة تغذية الأعشاب، اعتقدت أنني سأتمكن من إكمال مصفوفة تغذية الأعشاب بشكل كامل بعد اختراق عالم السيادة ولكن من مظهره، كنت متفائلًا بشكل مفرط.
في تلك اللحظة، هدأت كل الطاقة النارية داخل مرجل التنين الصاعد. لقد تحول إلى محيط أحمر هادئ. ومع ذلك، تحت طبقة الهدوء تكمن قوة مرعبة بلا حدود.
لقد مرت مئات الملايين من السنين منذ إنشاء مصفوفة تغذية الأعشاب. لم يكن إكمالها شيئًا يمكن إنجازه في يوم أو يومين. حتى يي يون، مع عالم السيادي ، كان يفتقر إلى الثقة.
في تلك اللحظة، ظهرت أنماط المصفوفة الاسمية من العدم في الأرض المسالمة بالفعل. تم دمج أنماط المصفوفة هذه معًا وتجمعت في قلب المصفوفة.
كان بحاجة إلى الوقت.
عوى عنصر النار مع زيادة حجم الدوامة التي نشأت. ومع امتصاص الطاقة، اختفت القوانين. بدا الامر وكأن الدوامة تلتهم العالم كله .
“شي ير، ابقِ في مصفوفة رعاية الأعشاب وقومي بالزراعة. البيئة هنا تناسب نموك.”
“هل تم إصلاح المصفوفة؟”
احتاج يي يون إلى لينغ شيير لتكون نار المصفوفة الأساسية في مصفوفة تغذية الأعشاب. وفي الوقت نفسه، كانت أيضًا فرصة لها للنمو.
….
….
“اللعنة. لماذا حدث هذا؟”
بعد عدة دقائق، تجمعت الطاقة المتبقية في السماء معًا لتشكل سحب يوان تشي السميكة. انتشر الضوء عبر طبقة السحب، ويسطع على الجزيرة في قلب المصفوفة مثل نهر متساقط من النجوم. تمايلت أنماط لا حصر لها لأعلى ولأسفل داخل وهج نهر النجوم.
