قمع الجبال والانهار
الفصل 1366: قمع الجبال والأنهار
ستكون هذه الطاقة كافية لحرق وتدمير كل شيء في قلب المصفوفة، بما في ذلك المرجل الكيميائي وحبة تغيير المصير بداخله.
Hijazi
“لقد دخل بالفعل!”
عندما قام الكيميائي الإلهي بإعداد المصفوفة، قام بتثبيت بذرة النار كنواة المصفوفة للتحكم في كل شيء. ومع ذلك، فإن الشخص الذي قام بإعداد المصفوفة كان، في النهاية، الكيميائي الإلهي نفسه.
في تلك اللحظة، كان الكثير من الناس يفرون بالفعل. ومع ذلك، لا يزال الكثير منهم يشهدون هذا المشهد. كان يي يون قد اندفع في مثل هذا الجحيم المرعب؟
وفي الوقت نفسه، مع القوة التي أظهرها يي يون، كان بالتأكيد سيكون شخصًا ذا أهمية كبيرة في المستقبل، بغض النظر عن أخطائه الحالية. بل كانت هناك فرصة أن يصبح كيميائيًا يضاهي الخيميائي الإلهي. إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن يتمكن من إنهاء لعنة عذراء سحرة لي التسعة.
نظرت عذراء سحرة لي التسعة إلى يي يون. داخل قلب المصفوفة، كان مثل قارب صغير في بحر عاصف. بدا وكأنه سينقلب في أي وقت، لكنه تمكن في النهاية من البقاء واقفا على قدميه، ومحاربة الأمواج. وبهذا امتنعت عن إيقافه رغم نواياها الأصلية.
ومع ذلك، بينما كانت النيران تلتهمها، شعر يي يون أن روحانية حبة تغيير المصير قد انخفضت. إذا استمر هذا، فإنها سوف تموت ببطء وتتحول إلى رماد.
وسرعان ما انغمس يي يون بالكامل في بحر النار المشتعل، بحيث لم يتمكن من في الخارج من رؤية سوى صورة ظلية باهتة.
وفي الوقت نفسه، مع القوة التي أظهرها يي يون، كان بالتأكيد سيكون شخصًا ذا أهمية كبيرة في المستقبل، بغض النظر عن أخطائه الحالية. بل كانت هناك فرصة أن يصبح كيميائيًا يضاهي الخيميائي الإلهي. إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن يتمكن من إنهاء لعنة عذراء سحرة لي التسعة.
“كيف لم يحترق يي يون حتى الموت؟” قال البطريرك قلب الحبة مع عبوس.
“أوه؟” لقد استقرت المصفوفة بشكل كبير.” كان رئيس الكهنة سعيدًا.
ارتعشت حواجب أومينج يين أيضًا. كان يعلم أنه إذا كان هو من ددخل قلب المصفوفة، فلن يكون الأمر سهلاً عليه بالتأكيد. هل كان لدى يي يون نوع من الجسم غير القابل للتدمير الذي سمح له بالدخول مباشرة؟
انبثقت منها هالة قديمة على الفور. بمجرد ظهورها، ارتعش المرجل الذي يحتوي على حبة تغيير المصير على الفور ردًا على ذلك. كان مثل خادم يرى سيده ويرقص فرحًا.
من الواضح أنهم لم يكونوا على علم بأن يي يون قد تم حرقه من قبل بطريرك الاله اللامحدود لعدة أيام بنيران نجمية بينما كان محاصرًا في مرجل التنين الصاعد.
كانت مصفوفة تغذية الأعشاب على وشك الانهيار بالفعل. كانت الطاقة الأساسية تغلي وتنتشر. بمجرد أن يتم إطلاقها بالكامل، فإنها ستطلق تفاعلًا متسلسلًا من شأنه أن يتسبب في انفجار مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها، مما يؤدي إلى إرسال كميات هائلة من الطاقة.
قد لا تقارن هذه النار النجمية بعنصر النار العنيف في المصفوفة ، ولكن في ذلك الوقت تعامل يي يون مع النار النجمية كما لو كانت ينبوعًا حارًا لطيفًا. ولم يعاني كثيراً في ذلك الوقت. والآن، لم يكن هناك مشكلة بالنسبة له أن يدخل الجحيم الأكثر رعبا.
ومع ذلك، بينما كانت النيران تلتهمها، شعر يي يون أن روحانية حبة تغيير المصير قد انخفضت. إذا استمر هذا، فإنها سوف تموت ببطء وتتحول إلى رماد.
قال أومينغ يين: “تجاهله. حتى لو لم يحترق حتى الموت، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من النجاة من انفجار المصفوفة. يجب أن ننتهز هذه الفرصة للمغادرة في أقرب وقت ممكن”.
سمع رنين معدني ثقيل عندما ظهر مرجل ثقيل من الهواء الرقيق. لم يكن سوى مرجل التنين الصاعد!
على الرغم من أن الآخرين اندهشوا من غرق يي يون المفاجئ في المصفوفة، إلا أنهم لم يهتموا حقًا بما يحدث له في مثل هذا الوقت الخطير. كل ما اهتموا به هو الحفاظ على الذات والقدرة على الخروج من المصفوفة على قيد الحياة.
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما قام بحقن يوان تشي في الدانتيان الخاص به. بعد ذلك، أطلق طاقته إلى الخارج وهو يزأر. بدا هذا الزئير العالي وكأنه تنين. لقد انتقل من قلب المصفوفة مباشرة إلى الآفاق.
“الشيخ الحجر الأسود، يي يون حاليًا في خطر بسبب إمبراطورية سحرة لي التسعة. إذا سارت الأمور نحو الأسوأ، يجب عليك حماية يي يون،” قالت عذراء سحرة لي التسعة.
“لا أستطيع سوى الرهان.”
“حسنًا.” وافق الشيخ الحجر الأسود بشكل طبيعي. حتى رئيس الكهنة صمت للحظة قبل أن يومئ برأسه. في الواقع، كان لرئيس الكهنة أولوياته الخاصة التي يجب أن يأخذها في الاعتبار. على الرغم من أن يي يون كان المذنب الرئيسي وراء تدمير مصفوفة تغذية الأعشاب، إلا أن المصفوفة كانت موجودة في حالة غير مكتملة لفترة طويلة جدًا من الزمن. مع مرور الوقت، أصبحت فرصة اكتمالها أقل.
مدد يي يون يده ومرر حلقته المكانية. على الفور، ظهر مرجل كيميائي.
وفي الوقت نفسه، مع القوة التي أظهرها يي يون، كان بالتأكيد سيكون شخصًا ذا أهمية كبيرة في المستقبل، بغض النظر عن أخطائه الحالية. بل كانت هناك فرصة أن يصبح كيميائيًا يضاهي الخيميائي الإلهي. إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن يتمكن من إنهاء لعنة عذراء سحرة لي التسعة.
“قمع!” أغرق يي يون مرجل الكيمياء الإلهية لأسفل وبصوت عالٍ، تحول مرجل الكيمياء الإلهية على الفور إلى مرجل قديم ولكن عادي يمسك قلب المصفوفة!
نظروا جميعًا إلى الصورة الظلية الخافتة في الجحيم. وسط موجات اللهب المرعبة، بدا يي يون صغيرًا جدًا.
لقد ترك الكيميائي الإلهي المرجل وراءه. كان بالتأكيد أقل جودة وإذا تمكن من استخدام مرجل الكيمياء الإلهية ليحل محله، فإن التأثيرات ستكون أفضل. ومع ذلك، كان يي يون قد استخدم بالفعل مرجل الكيمياء الإلهية لقمع الجحيم العنيف مؤقتًا. لكن حتى هذا لم يحقق التأثير الأمثل.
بحلول تلك اللحظة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى قلب المصفوفة. كانت لينغ شيير هناك، بالكاد تمسك بها.
سقطت جميع السلاسل على الأرض. ارتجف المرجل القديم بقوة أكبر. وأخيرا، تحت سيطرة يي يون، ارتفع من قاع البحيرة.
لم تكن هناك ألسنة لهب في المنطقة الصغيرة بسبب وجود لينغ شي ير.
“أوه؟” لقد استقرت المصفوفة بشكل كبير.” كان رئيس الكهنة سعيدًا.
“الأخ يي يون…” عند رؤية يي يون، كشفت لينغ شي ير عن نظرة فرحة. لكنها في الوقت نفسه أصبحت قلقة. بمجرد انفجار المصفوفة، ستكون العواقب لا يمكن تصورها.
لقد شعروا بالاهتزاز في أعماقهم. ومع ذلك، حتى لو بذلوا قصارى جهدهم للنظر في قلب المصفوفة، كل ما استطاعوا رؤيته هو عنصر النار الفوضوي . لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث في الداخل.
“شي ير، لقد قمت بالفعل بعمل رائع. اترك الباقي لي.” فرك يي يون رأس لينغ شي ير.
يمتلك المرجل الذي أخرجه يي يون سيطرة طبيعية على المصفوفة الضخمة.
لم يعد وضع المصفوفة شيئًا يمكن لبذرة النار مثل لينغ شي ير التحكم فيه.
عندما قام الكيميائي الإلهي بإعداد المصفوفة، قام بتثبيت بذرة النار كنواة المصفوفة للتحكم في كل شيء. ومع ذلك، فإن الشخص الذي قام بإعداد المصفوفة كان، في النهاية، الكيميائي الإلهي نفسه.
يمتلك المرجل الذي أخرجه يي يون سيطرة طبيعية على المصفوفة الضخمة.
يمكن لبذرة النار أن تعمل على تثبيت المصفوفة ولكن لا يمكنها تغييرها أو توجيهها. كل ذلك يجب أن يقوم به شخص حقيقي.
ومع ذلك، بينما كانت النيران تلتهمها، شعر يي يون أن روحانية حبة تغيير المصير قد انخفضت. إذا استمر هذا، فإنها سوف تموت ببطء وتتحول إلى رماد.
لقد اخترق يي يون الآن عالم السيادة. لقد فكر بالفعل في العديد من الأفكار أثناء مراقبة المصفوفة. لقد حان الوقت الآن للتحقق من نظرياته.
سمع رنين معدني ثقيل عندما ظهر مرجل ثقيل من الهواء الرقيق. لم يكن سوى مرجل التنين الصاعد!
في تلك اللحظة، دخل يي يون إلى قلب المصفوفة. من خلال لينغ شيير، انتشر إدراكه في مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها. كان كل تغيير دقيق في المصفوفة في متناول يده تمامًا.
في تلك اللحظة، دخل يي يون إلى قلب المصفوفة. من خلال لينغ شيير، انتشر إدراكه في مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها. كان كل تغيير دقيق في المصفوفة في متناول يده تمامًا.
كانت مصفوفة تغذية الأعشاب على وشك الانهيار بالفعل. كانت الطاقة الأساسية تغلي وتنتشر. بمجرد أن يتم إطلاقها بالكامل، فإنها ستطلق تفاعلًا متسلسلًا من شأنه أن يتسبب في انفجار مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها، مما يؤدي إلى إرسال كميات هائلة من الطاقة.
تقع حبة تغيير المصير في وسط البحيرة النارية. لا تزال تأخذ شكل عذراء سحرة لي التسعة بجسم عاري بلوري.
ستكون هذه الطاقة كافية لحرق وتدمير كل شيء في قلب المصفوفة، بما في ذلك المرجل الكيميائي وحبة تغيير المصير بداخله.
“الشيخ الحجر الأسود، يي يون حاليًا في خطر بسبب إمبراطورية سحرة لي التسعة. إذا سارت الأمور نحو الأسوأ، يجب عليك حماية يي يون،” قالت عذراء سحرة لي التسعة.
“لا أستطيع سوى الرهان.”
“لا تتوصل إلى استنتاجات متسرعة. المصفوفة منهارة بالفعل حتى النخاع. لا توجد طريقة يمكن من خلالها عكس الوضع. ما يحدث هو مجرد موجة مفاجئة من الهدوء قبل انهيارها.”
مدد يي يون يده ومرر حلقته المكانية. على الفور، ظهر مرجل كيميائي.
لقد فقد مرجل الكيمياء الإلهية بالفعل مصفوفته الأساسية ولم يكن قوياً كما كان من قبل. لم يكن من الضروري استخدامه كوعاء لحبة تغيير المصير. وهذا أيضًا هو السبب وراء تعرض المصفوفة للدمار بعد لحظات فقط من تهدئتها من قبل يي يون باستخدام مرجل الكيمياء الإلهية.
انبثقت منها هالة قديمة على الفور. بمجرد ظهورها، ارتعش المرجل الذي يحتوي على حبة تغيير المصير على الفور ردًا على ذلك. كان مثل خادم يرى سيده ويرقص فرحًا.
وخارج مصفوفة تغذية الأعشاب، شاهدت عذراء سحرة لي التسعة والبقية يي يون باهتمام مع أنفاس متقطعة. لقد لاحظوا على الفور التغيير في المصفوفة.
حتى القوانين المحيطة استقرت.
شكل يي يون أختام كما يبدو أن المرجل الذي تركه الكيميائي الإلهي يفهم ما قاله. بدأ يرتجف قليلا تحت قدميه.
يمتلك المرجل الذي أخرجه يي يون سيطرة طبيعية على المصفوفة الضخمة.
شكل يي يون أختام مرة أخرى. يمكن لمرجل التنين الصاعد أن يختم السماوات والأرض، وكذلك يقمع الجبال والأنهار!
مرجل الكيمياء الإلهية!
أما بالنسبة ليي يون، فقد غرق بالفعل في المنطقة الأساسية للمصفوفة. كانت أيضًا البحيرة التي كانت تنام فيها حبة تغيير المصير.
كان مرجل الكيميائي الإلهي، بعد كل شيء. كان يحتوي على بقايا هالة الكيميائي الإلهي، وكانت مصفوفة تغذية الأعشاب من صنع الكيميائي الإلهي. بمجرد ظهور مرجل الكيمياء الإلهية، بدا أنه يخلق انسجامًا سلسًا.
لكن الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني والبطريرك قلب الحبة ، اللذين لم يكونا بعيدًا، وجدا أنه من الصعب أن يشعرا بالسعادة. سواء كان ذلك كراهيتهم ليي يون أو الاستياء الذي كانوا يشعرون به تجاه إمبراطورية سحرة لي التسعة، فقد كانوا يتوقون إلى انهيار المصفوفة بشكل كامل .
“قمع!” أغرق يي يون مرجل الكيمياء الإلهية لأسفل وبصوت عالٍ، تحول مرجل الكيمياء الإلهية على الفور إلى مرجل قديم ولكن عادي يمسك قلب المصفوفة!
“لقد دخل بالفعل!”
في الوقت نفسه، تم امتصاص عنصر النار المحيط به في المرجل عندما بدأ في صقل الطاقة.
وبعد ثوانٍ قليلة، بدأت السلاسل في إصدار أصوات واضحة قبل أن تعود إلى الحياة على ما يبدو. لقد تمايلوا مثل الثعابين وهم يفككون أنفسهم!
في اللحظة التي تم فيها امتصاص عنصر النار من قبل مرجل الكيمياء الإلهية، أصبحت مصفوفة تغذية الأعشاب التي كانت على وشك الانهيار مستقرة على الفور.
…
وخارج مصفوفة تغذية الأعشاب، شاهدت عذراء سحرة لي التسعة والبقية يي يون باهتمام مع أنفاس متقطعة. لقد لاحظوا على الفور التغيير في المصفوفة.
لقد شعروا بالاهتزاز في أعماقهم. ومع ذلك، حتى لو بذلوا قصارى جهدهم للنظر في قلب المصفوفة، كل ما استطاعوا رؤيته هو عنصر النار الفوضوي . لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث في الداخل.
“أوه؟” لقد استقرت المصفوفة بشكل كبير.” كان رئيس الكهنة سعيدًا.
أراد أن يرى يي يون يموت، وكذلك تدمير مصفوفة تغذية الأعشاب.
لكن الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني والبطريرك قلب الحبة ، اللذين لم يكونا بعيدًا، وجدا أنه من الصعب أن يشعرا بالسعادة. سواء كان ذلك كراهيتهم ليي يون أو الاستياء الذي كانوا يشعرون به تجاه إمبراطورية سحرة لي التسعة، فقد كانوا يتوقون إلى انهيار المصفوفة بشكل كامل .
قد لا تقارن هذه النار النجمية بعنصر النار العنيف في المصفوفة ، ولكن في ذلك الوقت تعامل يي يون مع النار النجمية كما لو كانت ينبوعًا حارًا لطيفًا. ولم يعاني كثيراً في ذلك الوقت. والآن، لم يكن هناك مشكلة بالنسبة له أن يدخل الجحيم الأكثر رعبا.
“لا تتوصل إلى استنتاجات متسرعة. المصفوفة منهارة بالفعل حتى النخاع. لا توجد طريقة يمكن من خلالها عكس الوضع. ما يحدث هو مجرد موجة مفاجئة من الهدوء قبل انهيارها.”
لقد ترك الكيميائي الإلهي المرجل وراءه. كان بالتأكيد أقل جودة وإذا تمكن من استخدام مرجل الكيمياء الإلهية ليحل محله، فإن التأثيرات ستكون أفضل. ومع ذلك، كان يي يون قد استخدم بالفعل مرجل الكيمياء الإلهية لقمع الجحيم العنيف مؤقتًا. لكن حتى هذا لم يحقق التأثير الأمثل.
أعطى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني حكمه. وبمجرد أن تلاشى صوته، أصبح المصفوفة فوضوية مرة أخرى.
“هاها، أخي الذهب الأرجواني، لقد أصبت. إذا كان هذا هو الهدوء الذي يسبق الانفجار الكامل، فهذا يعني أن الانفجار سيكون أكثر فظاعة مما تخيلنا في الأصل!” قال البطريرك قلب بتعبير ملتوي. لقد كان يراقب المصفوفة باستمرار.
“هاها، أخي الذهب الأرجواني، لقد أصبت. إذا كان هذا هو الهدوء الذي يسبق الانفجار الكامل، فهذا يعني أن الانفجار سيكون أكثر فظاعة مما تخيلنا في الأصل!” قال البطريرك قلب بتعبير ملتوي. لقد كان يراقب المصفوفة باستمرار.
صعد يي يون على مرجل التنين الصاعد وهو يغرق شيئا فشيئا.
أراد أن يرى يي يون يموت، وكذلك تدمير مصفوفة تغذية الأعشاب.
“شي ير، لقد قمت بالفعل بعمل رائع. اترك الباقي لي.” فرك يي يون رأس لينغ شي ير.
كشف رئيس الكهنة عن نظرة خيبة الأمل، لكنه استمر في التحديق باهتمام في المصفوفة. لقد كان على استعداد لإنقاذ يي يون إذا أصبح الوضع خارج عن السيطرة.
بحلول تلك اللحظة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى قلب المصفوفة. كانت لينغ شيير هناك، بالكاد تمسك بها.
شبكت عذراء سحرة لي التسعة يديها بإحكام وبدأت في الدعاء باستخدام اللغة القديمة لإمبراطورية إمبراطورية سحرة لي التسعة.
نظرت عذراء سحرة لي التسعة إلى يي يون. داخل قلب المصفوفة، كان مثل قارب صغير في بحر عاصف. بدا وكأنه سينقلب في أي وقت، لكنه تمكن في النهاية من البقاء واقفا على قدميه، ومحاربة الأمواج. وبهذا امتنعت عن إيقافه رغم نواياها الأصلية.
اجتاحت رياح قوية الفراغ بأكمله حيث التهمت موجات الحرارة المرعبة العالم من حولها باستمرار. بدا الأمر وكأن العالم بأكمله كان يهتز عندما ظهرت الثقوب السوداء في الفراغ، مما أدى إلى خلق دوامات حرارية.
تقع حبة تغيير المصير في وسط البحيرة النارية. لا تزال تأخذ شكل عذراء سحرة لي التسعة بجسم عاري بلوري.
في تلك اللحظة، لم تعد المصفوفة هي التي كانت على وشك الانهيار. حتى العالم من حولها يمكن أن ينهار معها ، ويتحطم في هذه العملية.
Hijazi
أما بالنسبة ليي يون، فقد غرق بالفعل في المنطقة الأساسية للمصفوفة. كانت أيضًا البحيرة التي كانت تنام فيها حبة تغيير المصير.
شكل يي يون أختام مرة أخرى. يمكن لمرجل التنين الصاعد أن يختم السماوات والأرض، وكذلك يقمع الجبال والأنهار!
تحولت البحيرة الخضراء الزمردية إلى بحر مشتعل من النار كما لو كانت حممًا منصهرة.
تحولت البحيرة الخضراء الزمردية إلى بحر مشتعل من النار كما لو كانت حممًا منصهرة.
تقع حبة تغيير المصير في وسط البحيرة النارية. لا تزال تأخذ شكل عذراء سحرة لي التسعة بجسم عاري بلوري.
بحلول تلك اللحظة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى قلب المصفوفة. كانت لينغ شيير هناك، بالكاد تمسك بها.
ومع ذلك، بينما كانت النيران تلتهمها، شعر يي يون أن روحانية حبة تغيير المصير قد انخفضت. إذا استمر هذا، فإنها سوف تموت ببطء وتتحول إلى رماد.
كشف رئيس الكهنة عن نظرة خيبة الأمل، لكنه استمر في التحديق باهتمام في المصفوفة. لقد كان على استعداد لإنقاذ يي يون إذا أصبح الوضع خارج عن السيطرة.
نظر يي يون إلى المرجل الموجود أسفل حبة تغيير المصير.
كان مرجل الكيميائي الإلهي، بعد كل شيء. كان يحتوي على بقايا هالة الكيميائي الإلهي، وكانت مصفوفة تغذية الأعشاب من صنع الكيميائي الإلهي. بمجرد ظهور مرجل الكيمياء الإلهية، بدا أنه يخلق انسجامًا سلسًا.
لقد ترك الكيميائي الإلهي المرجل وراءه. كان بالتأكيد أقل جودة وإذا تمكن من استخدام مرجل الكيمياء الإلهية ليحل محله، فإن التأثيرات ستكون أفضل. ومع ذلك، كان يي يون قد استخدم بالفعل مرجل الكيمياء الإلهية لقمع الجحيم العنيف مؤقتًا. لكن حتى هذا لم يحقق التأثير الأمثل.
من الواضح أنهم لم يكونوا على علم بأن يي يون قد تم حرقه من قبل بطريرك الاله اللامحدود لعدة أيام بنيران نجمية بينما كان محاصرًا في مرجل التنين الصاعد.
لقد فقد مرجل الكيمياء الإلهية بالفعل مصفوفته الأساسية ولم يكن قوياً كما كان من قبل. لم يكن من الضروري استخدامه كوعاء لحبة تغيير المصير. وهذا أيضًا هو السبب وراء تعرض المصفوفة للدمار بعد لحظات فقط من تهدئتها من قبل يي يون باستخدام مرجل الكيمياء الإلهية.
“لا أستطيع سوى الرهان.”
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما قام بحقن يوان تشي في الدانتيان الخاص به. بعد ذلك، أطلق طاقته إلى الخارج وهو يزأر. بدا هذا الزئير العالي وكأنه تنين. لقد انتقل من قلب المصفوفة مباشرة إلى الآفاق.
في اللحظة التي تم فيها امتصاص عنصر النار من قبل مرجل الكيمياء الإلهية، أصبحت مصفوفة تغذية الأعشاب التي كانت على وشك الانهيار مستقرة على الفور.
في تلك اللحظة، ما يبدو أنه شبح التنين الحقيقي ارتفع إلى السماء من جسد يي يون. وعلى الفور، مزقت طبقات موجات الحرارة.
كشف رئيس الكهنة عن نظرة خيبة الأمل، لكنه استمر في التحديق باهتمام في المصفوفة. لقد كان على استعداد لإنقاذ يي يون إذا أصبح الوضع خارج عن السيطرة.
همم!
شكل يي يون أختام مرة أخرى. يمكن لمرجل التنين الصاعد أن يختم السماوات والأرض، وكذلك يقمع الجبال والأنهار!
سمع رنين معدني ثقيل عندما ظهر مرجل ثقيل من الهواء الرقيق. لم يكن سوى مرجل التنين الصاعد!
شكل يي يون أختام مرة أخرى. يمكن لمرجل التنين الصاعد أن يختم السماوات والأرض، وكذلك يقمع الجبال والأنهار!
“أوه؟ ماذا حدث؟”
سمع البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين والأخرين زئير التنين. لم يكن ذلك كافيًا لإذهالهم، ولكن بعد ذلك يمكنهم الشعور بهالة قديمة تنتقل من قلب المصفوفة. كان الأمر كما لو أنهم كانوا يواجهون الكون بأكمله.
سمع البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين والأخرين زئير التنين. لم يكن ذلك كافيًا لإذهالهم، ولكن بعد ذلك يمكنهم الشعور بهالة قديمة تنتقل من قلب المصفوفة. كان الأمر كما لو أنهم كانوا يواجهون الكون بأكمله.
صعد يي يون على مرجل التنين الصاعد وهو يغرق شيئا فشيئا.
ماذا كانت هذه القوة؟
كان هناك العديد من السلاسل السميكة الملتفة حول المرجل. لقد كانوا نائمين لفترة طويلة جدًا، وفي تلك اللحظة، عندما لمستهم أختام يي يون، أضاءت هذه السلاسل بالرونية. كل رون يتوافق مع الختم الذي شكله يي يون.
لقد شعروا بالاهتزاز في أعماقهم. ومع ذلك، حتى لو بذلوا قصارى جهدهم للنظر في قلب المصفوفة، كل ما استطاعوا رؤيته هو عنصر النار الفوضوي . لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث في الداخل.
“الأخ يي يون…” عند رؤية يي يون، كشفت لينغ شي ير عن نظرة فرحة. لكنها في الوقت نفسه أصبحت قلقة. بمجرد انفجار المصفوفة، ستكون العواقب لا يمكن تصورها.
مد يي يون ذراع واحدة. كان مرجل التنين الصاعد القديم يطفو فوق كفه. وفوقه، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أنفاس التنين العالقة فوقه. يبدو أن ظهور المرجل يغير قوانين العالم الذي كانوا فيه.
كانت مصفوفة تغذية الأعشاب على وشك الانهيار بالفعل. كانت الطاقة الأساسية تغلي وتنتشر. بمجرد أن يتم إطلاقها بالكامل، فإنها ستطلق تفاعلًا متسلسلًا من شأنه أن يتسبب في انفجار مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها، مما يؤدي إلى إرسال كميات هائلة من الطاقة.
نظر يي يون إلى المرجل الذي تركه الخيميائي الإلهي وراءه. وتحدث إليه بهدوء، “لقد كنت تسيطر على هذه المنطقة لمئات الملايين من السنين. لا بد أنك متعب. من هذه اللحظة فصاعدا، اسمح لي أن أتحمل هذه المصفوفة.”
يمكن لبذرة النار أن تعمل على تثبيت المصفوفة ولكن لا يمكنها تغييرها أو توجيهها. كل ذلك يجب أن يقوم به شخص حقيقي.
شكل يي يون أختام كما يبدو أن المرجل الذي تركه الكيميائي الإلهي يفهم ما قاله. بدأ يرتجف قليلا تحت قدميه.
…
كان هناك العديد من السلاسل السميكة الملتفة حول المرجل. لقد كانوا نائمين لفترة طويلة جدًا، وفي تلك اللحظة، عندما لمستهم أختام يي يون، أضاءت هذه السلاسل بالرونية. كل رون يتوافق مع الختم الذي شكله يي يون.
“كيف لم يحترق يي يون حتى الموت؟” قال البطريرك قلب الحبة مع عبوس.
وبعد ثوانٍ قليلة، بدأت السلاسل في إصدار أصوات واضحة قبل أن تعود إلى الحياة على ما يبدو. لقد تمايلوا مثل الثعابين وهم يفككون أنفسهم!
في تلك اللحظة، دخل يي يون إلى قلب المصفوفة. من خلال لينغ شيير، انتشر إدراكه في مصفوفة تغذية الأعشاب بأكملها. كان كل تغيير دقيق في المصفوفة في متناول يده تمامًا.
رنة!
شكل يي يون أختام مرة أخرى. يمكن لمرجل التنين الصاعد أن يختم السماوات والأرض، وكذلك يقمع الجبال والأنهار!
سقطت جميع السلاسل على الأرض. ارتجف المرجل القديم بقوة أكبر. وأخيرا، تحت سيطرة يي يون، ارتفع من قاع البحيرة.
في اللحظة التي تم فيها امتصاص عنصر النار من قبل مرجل الكيمياء الإلهية، أصبحت مصفوفة تغذية الأعشاب التي كانت على وشك الانهيار مستقرة على الفور.
أخيرًا ترك المرجل القديم مكانه.
أعطى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني حكمه. وبمجرد أن تلاشى صوته، أصبح المصفوفة فوضوية مرة أخرى.
شكل يي يون أختام مرة أخرى. يمكن لمرجل التنين الصاعد أن يختم السماوات والأرض، وكذلك يقمع الجبال والأنهار!
كان هناك العديد من السلاسل السميكة الملتفة حول المرجل. لقد كانوا نائمين لفترة طويلة جدًا، وفي تلك اللحظة، عندما لمستهم أختام يي يون، أضاءت هذه السلاسل بالرونية. كل رون يتوافق مع الختم الذي شكله يي يون.
صعد يي يون على مرجل التنين الصاعد وهو يغرق شيئا فشيئا.
أخيرًا ترك المرجل القديم مكانه.
غرق مرجل التنين الصاعد الذي كان ثقيلًا مثل النجم في قاع البحيرة ودخل مكان المرجل القديم السابق.
رنة!
بعد ذلك، شكل يي يون المزيد من الأختام. بدأت السلاسل تتحرك وهي تزحف. ومع ذلك، لم يلتفوا حقًا حول مرجل التنين الصاعد بأكمله. بدلاً من ذلك، لفوا حول ثلاثة أقدام من مرجل التنين الصاعد كما لو كانوا خائفين من هالة التنين التي يمتلكها مرجل التنين الصاعد.
لقد فقد مرجل الكيمياء الإلهية بالفعل مصفوفته الأساسية ولم يكن قوياً كما كان من قبل. لم يكن من الضروري استخدامه كوعاء لحبة تغيير المصير. وهذا أيضًا هو السبب وراء تعرض المصفوفة للدمار بعد لحظات فقط من تهدئتها من قبل يي يون باستخدام مرجل الكيمياء الإلهية.
…
“حسنًا.” وافق الشيخ الحجر الأسود بشكل طبيعي. حتى رئيس الكهنة صمت للحظة قبل أن يومئ برأسه. في الواقع، كان لرئيس الكهنة أولوياته الخاصة التي يجب أن يأخذها في الاعتبار. على الرغم من أن يي يون كان المذنب الرئيسي وراء تدمير مصفوفة تغذية الأعشاب، إلا أن المصفوفة كانت موجودة في حالة غير مكتملة لفترة طويلة جدًا من الزمن. مع مرور الوقت، أصبحت فرصة اكتمالها أقل.
تحولت البحيرة الخضراء الزمردية إلى بحر مشتعل من النار كما لو كانت حممًا منصهرة.
