شعاع الدم
الفصل 1436: شعاع الدم
سقط فك العبقريان من السماء العظيمة في دهشة. ماذا حدث!؟ وكان هذا مجرد ممر. كان هناك الكثير من الفرص الغامضة التي لا يمكن فهمها والتي كانت تنتظر داخل الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية. ومع ذلك، استهدف هذا الزميل الممر الفارغ. لقد ظنوا في البداية أن أفعاله حمقاء للغاية لكنه تمكن بالفعل من اكتساب رؤى وتغيير قوانين المنطقة. حتى أنه حصل على فائدة!
المترجم: hijazi
لقد كان مثل نمر شرس ينزل من الجبل. لقد ظهر على الفور أمام عبقري السماء العظيمة، ووجه لكمة!
الفكر المفاجئ جعل يي يون يسحب الهواء البارد. إذا نظر إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا بد أن العصور القديمة للعالم الذي كان فيه كانت تحمل الكثير من الأسرار.
من أجل التحقق من تخمينه، قام يي يون بتوزيع داو الدمار الكبير، مكونًا عجلة العشرة آلاف شيطان في دانتيانه. وبينما كانت تدور ببطء، تحركت القوانين داخل الممر بعنف كما لو كانت ردًا على ذلك. حتى الممر نفسه بدأ يرتعش.
من أجل التحقق من تخمينه، قام يي يون بتوزيع داو الدمار الكبير، مكونًا عجلة العشرة آلاف شيطان في دانتيانه. وبينما كانت تدور ببطء، تحركت القوانين داخل الممر بعنف كما لو كانت ردًا على ذلك. حتى الممر نفسه بدأ يرتعش.
طار جسد الشاب من السماء العظيمة إلى الوراء مثل كرة تضرب بمضرب. لقد اصطدم بشدة بالجدران الحجرية على طول الممر!
“أوه؟”
في تلك اللحظة، لم يعد يي يون يغمض عينيه للتفكير في القوانين. كما اختفت القوة الطاردة في مدخل القاعة. كان الأمر كما لو أن القوانين الفوضوية قد اندمجت في فقاعة الضوء الدموي التي طارت إلى يي يون.
توقف العديد من المحاربين الذين كانوا يسيرون أمامه قبل أن يطأوا أقدامهم إلى الجزء الداخلي. لقد تفاجأوا بالاهتزاز المفاجئ للممر.
عبقري السماء العظيمة لا يسعه إلا أن يسأل.
نظر شخص ما حوله، على أمل تحديد سبب المشكلة. لاحظ هذا الشخص أن عيون يي يون لا تزال مغلقة. كان لا يزال يقف هناك بهدوء تام أثناء دراسة القوانين عند المدخل، وكأن شيئا لم يحدث.
“شقي ، ماذا حصلت؟”
“هذا الرجل عبقري حقًا عندما يتعلق الأمر بكونه أحمق!”
لكن هذا يعني أيضًا أنه أهدر فرصة ثمينة. بعد كل شيء، ساحة المعركة القديمة لا تفتح إلا مرة واحدة كل ستين عاما. كلما كان الشخص أصغر سنا، زادت فرصة أن يتمكن الشخص من ترك اسمه وراءه. كما أن فرص العثور على فرص عظيمة ستكون أعلى أيضًا.
أصبح الناس عاجزين عن الكلام. لقد تقدموا للأمام ، واستعدوا لدخول قاعة الأبادة الإلهية. لم يهتموا إذا توقف هناك لدراسة ممر لا يحتوي على شيء. ولكن الآن، كان هناك شيء غير طبيعي يحدث بالفعل في الممر. ومع ذلك كان لا يزال يدرس ذلك؟ ألم يكن خائفاً من أن يطل الخطر فجأة برأسه في الممر ويسلبه حياته؟
نظر يي يون إلى الأعلى لإلقاء نظرة عليه. سخر داخليا. كيف يمكن أن يخبر الآخرين بما حصل عليه؟
“لا تحول انتباهك إلى الآخرين. يجب أن نسرع إلى الداخل. لقد أصبحت قوانين هذا الممر أكثر فوضوية. من يدري ما هي التغييرات غير المتوقعة التي قد تحدث؟ حتى أنه قد ينفجر. دعنا ندخل بسرعة.”
من أجل التحقق من تخمينه، قام يي يون بتوزيع داو الدمار الكبير، مكونًا عجلة العشرة آلاف شيطان في دانتيانه. وبينما كانت تدور ببطء، تحركت القوانين داخل الممر بعنف كما لو كانت ردًا على ذلك. حتى الممر نفسه بدأ يرتعش.
عندما تحدث العبقري من السماء العظيمة، وضع كل ما لديه في السير نحو الحرم الداخلي. وقد جعلت القوانين الفوضوية الأمر أكثر صعوبة.
الفكر المفاجئ جعل يي يون يسحب الهواء البارد. إذا نظر إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا بد أن العصور القديمة للعالم الذي كان فيه كانت تحمل الكثير من الأسرار.
ولكن عندما تلاشى صوته، أضاء الممر بأكمله بشعاع ساطع من الضوء. تجمعت في الجو، وشكلت فقاعة من الضوء بلون الدم بحجم قبضة اليد.
في تلك اللحظة، لم يعد يي يون يغمض عينيه للتفكير في القوانين. كما اختفت القوة الطاردة في مدخل القاعة. كان الأمر كما لو أن القوانين الفوضوية قد اندمجت في فقاعة الضوء الدموي التي طارت إلى يي يون.
مثل هذا التغيير أذهل الناس مرة أخرى. ماذا كان يحدث هذه المرة!؟
تماما كما صرخ، هبطت لكمة يي يون بقوة على صدره. لقد حطمت جميع أضلاعه و انفجرت أحشاؤه!
لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما ظهرت فقاعة من الضوء الملون بالدم. أصبحت القوانين الفوضوية في الممر هادئة مرة أخرى. ولم يعودوا يجدون صعوبة في المشي. ولكن على الفور تقريبًا، حدث شيء كاد أن يجعل أعينهم تخرج من رؤوسهم. اتجهت فقاعة الضوء نحو يي يون من تلقاء نفسها.
في تلك اللحظة، لم يعد يي يون يغمض عينيه للتفكير في القوانين. كما اختفت القوة الطاردة في مدخل القاعة. كان الأمر كما لو أن القوانين الفوضوية قد اندمجت في فقاعة الضوء الدموي التي طارت إلى يي يون.
أمسك يي يون، الذي أغمض عينيه في تأمل ، بفقاعة الضوء ووضعها مباشرة في حلقته المكانية.
تم تحديد مستوى زراعة الجميع في ساحة المعركة القديمة في قصر داو المكون من الطابق التاسع، ولكن لا تزال هناك اختلافات في الرؤى الاسمية لمحارب السيادي ومحارب قصر داو.
لم يكن أحد يعرف ما هي فقاعة الضوء. لكن أي شيء ظهر في قاعة الأبادة الإلهية بعد أن خضعت للتغيير يجب أن يكون شيئًا جديرًا بالملاحظة. لماذا طارت فقاعة الضوء إلى يي يون؟ هل يمكن أن يكون قد اكتسب حقًا بعض البصيرة المذهلة؟
لم يمنع ممر قاعة الأبادة الإلهية بعد استخدام رموز النقل الآني. لقد اتخذ قرارًا سريعًا. مع العلم أنه لم يكن يضاهي يي يون، اختار مغادرة ساحة المعركة القديمة على الفور!
في تلك اللحظة، لم يعد يي يون يغمض عينيه للتفكير في القوانين. كما اختفت القوة الطاردة في مدخل القاعة. كان الأمر كما لو أن القوانين الفوضوية قد اندمجت في فقاعة الضوء الدموي التي طارت إلى يي يون.
حبك يي يون حواجبه. في الواقع، لم يكن لديه أي خطط لقتل عبقري السماء العظيمة. على الرغم من أن الشاب كان لديه أفكار شريرة، إلا أنه لم يضع أي نية للقتل. ربما كان يفكر فقط في سرقة يي يون. لم يتوقع يي يون أبدًا أن يهرب خوفًا بعد أن علمه درسًا بسيطًا.
سقط فك العبقريان من السماء العظيمة في دهشة. ماذا حدث!؟ وكان هذا مجرد ممر. كان هناك الكثير من الفرص الغامضة التي لا يمكن فهمها والتي كانت تنتظر داخل الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية. ومع ذلك، استهدف هذا الزميل الممر الفارغ. لقد ظنوا في البداية أن أفعاله حمقاء للغاية لكنه تمكن بالفعل من اكتساب رؤى وتغيير قوانين المنطقة. حتى أنه حصل على فائدة!
استدار يي يون لإلقاء نظرة على عبقري السماء العظيمة الآخر الذي كان وجهه خائفًا. واجه شقيقه الأكبر الغضب الكامل لإله الموت هذا على الرغم من عدم قيامه بأي شيء. لو حاول مهاجمة يي يون، ماذا ستكون العواقب؟
هذا جعلهم يشعرون وكأنهم قد ضربوا من قبل بعض فاي القديمة.
ولو أنهم كانوا يعرفون في وقت سابق، لكانوا توقفوا أيضًا لدراسة القوانين. وربما اكتسبوا بعض الأفكار أيضًا!
المترجم: hijazi
“شقي ، ماذا حصلت؟”
لم يكن أحد يعرف ما هي فقاعة الضوء. لكن أي شيء ظهر في قاعة الأبادة الإلهية بعد أن خضعت للتغيير يجب أن يكون شيئًا جديرًا بالملاحظة. لماذا طارت فقاعة الضوء إلى يي يون؟ هل يمكن أن يكون قد اكتسب حقًا بعض البصيرة المذهلة؟
عبقري السماء العظيمة لا يسعه إلا أن يسأل.
لكن هذا يعني أيضًا أنه أهدر فرصة ثمينة. بعد كل شيء، ساحة المعركة القديمة لا تفتح إلا مرة واحدة كل ستين عاما. كلما كان الشخص أصغر سنا، زادت فرصة أن يتمكن الشخص من ترك اسمه وراءه. كما أن فرص العثور على فرص عظيمة ستكون أعلى أيضًا.
نظر يي يون إلى الأعلى لإلقاء نظرة عليه. سخر داخليا. كيف يمكن أن يخبر الآخرين بما حصل عليه؟
لقد بصق كمية كبيرة من الدم. كان هناك جرح مدمر على صدره وهو ينظر إلى يي يون بصدمة. لم يتوقع أبدًا أن يكون الفرق بين قوته وقوة يي يون كبير مثل الليل والنهار. متجاهلاً حقيقة أن يي يون كان في الأصل سيادي متوسط ، ربما لم يكن خصم يي يون حتى لو كانا على نفس مستوى الزراعة.
في الواقع، لم يتمكن يي يون من معرفة القوانين عند المدخل. على الرغم من أنه اكتشف أن القوانين كانت مرتبطة بالفعل بعجلة العشرة آلاف شيطان ، إلا أن خالق القوانين كان في مستوى أعلى بكثير من مستواه. كل ما تمكن من فعله هو الكشف عن قمة جبل الجليد. كان الفهم الكامل للقوانين الحالية مجرد خيال. كل ما فعله هو محاولة لتدوير عجلة العشرة آلاف شيطان. لم يتوقع أبدًا أن يكافأ فجأة. حتى هو تفاجأ بما حدث.
توقف العديد من المحاربين الذين كانوا يسيرون أمامه قبل أن يطأوا أقدامهم إلى الجزء الداخلي. لقد تفاجأوا بالاهتزاز المفاجئ للممر.
“توقف هناك!”
نظر يي يون إليه.
عند رؤية يي يون يتجاهله تمامًا بينما كان يسير مباشرة نحو الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية، أصبح تعبير الشاب من السماء العظيمة باردًا.
لكن هذا يعني أيضًا أنه أهدر فرصة ثمينة. بعد كل شيء، ساحة المعركة القديمة لا تفتح إلا مرة واحدة كل ستين عاما. كلما كان الشخص أصغر سنا، زادت فرصة أن يتمكن الشخص من ترك اسمه وراءه. كما أن فرص العثور على فرص عظيمة ستكون أعلى أيضًا.
“ما الأمر؟ هل تريد مهاجمتي؟”
سقط ضوء أبيض من السماء، وغلفه بالكامل. اختفى جسده المغطى بالدماء على الفور.
نظر يي يون إليه.
“هذا الرجل عبقري حقًا عندما يتعلق الأمر بكونه أحمق!”
وميض بريق في عيون الشاب. كان يدرس إمكانية الحصول على العنصر الذي حصل يي يون عليه بهزيمته.
لكن هذا يعني أيضًا أنه أهدر فرصة ثمينة. بعد كل شيء، ساحة المعركة القديمة لا تفتح إلا مرة واحدة كل ستين عاما. كلما كان الشخص أصغر سنا، زادت فرصة أن يتمكن الشخص من ترك اسمه وراءه. كما أن فرص العثور على فرص عظيمة ستكون أعلى أيضًا.
ومع ذلك، كان لدى يي يون مستوى زراعة السيادي في منتصف المرحلة حتى لو كان مزارعًا متجولًا بدون خلفية. وبالمقارنة، كان الشاب فقط في عالم قصر داو.
ومع ذلك، كان لدى يي يون مستوى زراعة السيادي في منتصف المرحلة حتى لو كان مزارعًا متجولًا بدون خلفية. وبالمقارنة، كان الشاب فقط في عالم قصر داو.
تم تحديد مستوى زراعة الجميع في ساحة المعركة القديمة في قصر داو المكون من الطابق التاسع، ولكن لا تزال هناك اختلافات في الرؤى الاسمية لمحارب السيادي ومحارب قصر داو.
كان عبقري السماء العظيمة يقيسون قوة يي يون القتالية. لقد كان عبقريًا لا مثيل له تقريبًا في مملكته. إذا جمع قواه مع شريكه، فيمكنه هزيمة يي يون.
كان عبقري السماء العظيمة يقيسون قوة يي يون القتالية. لقد كان عبقريًا لا مثيل له تقريبًا في مملكته. إذا جمع قواه مع شريكه، فيمكنه هزيمة يي يون.
حملت هذه اللكمة قوة لا حدود لها. لقد صقل يي يون جسده باستخدام تقنية الإمبراطور التنين، بحيث، حتى بدون استخدام اليوان تشى، لم تكن هجماته الجسدية شيئًا يمكن للمحاربين من نفس المستوى أن يتحملوه.
كان الأمر يستحق المحاولة.
كان الأمر يستحق المحاولة.
تماما كما كان الشاب على وشك مشاركة أفكاره مع أخيه الأصغر من خلال النقل الصوتي، تحرك يي يون فجأة!
“أوه؟”
لقد كان مثل نمر شرس ينزل من الجبل. لقد ظهر على الفور أمام عبقري السماء العظيمة، ووجه لكمة!
توقف العديد من المحاربين الذين كانوا يسيرون أمامه قبل أن يطأوا أقدامهم إلى الجزء الداخلي. لقد تفاجأوا بالاهتزاز المفاجئ للممر.
حملت هذه اللكمة قوة لا حدود لها. لقد صقل يي يون جسده باستخدام تقنية الإمبراطور التنين، بحيث، حتى بدون استخدام اليوان تشى، لم تكن هجماته الجسدية شيئًا يمكن للمحاربين من نفس المستوى أن يتحملوه.
تغير تعبير شاب السماء العظيمة بشكل جذري حيث شعر بضغط اللكمة التي توقف جميع وظائفه الجسدية. كان من المستحيل عليه أن يراوغ!
تغير تعبير شاب السماء العظيمة بشكل جذري حيث شعر بضغط اللكمة التي توقف جميع وظائفه الجسدية. كان من المستحيل عليه أن يراوغ!
هذا جعلهم يشعرون وكأنهم قد ضربوا من قبل بعض فاي القديمة.
“الأخ الأصغر، ساعدني…”
“أنا… لم أفعل شيئًا”.
تماما كما صرخ، هبطت لكمة يي يون بقوة على صدره. لقد حطمت جميع أضلاعه و انفجرت أحشاؤه!
نظر شخص ما حوله، على أمل تحديد سبب المشكلة. لاحظ هذا الشخص أن عيون يي يون لا تزال مغلقة. كان لا يزال يقف هناك بهدوء تام أثناء دراسة القوانين عند المدخل، وكأن شيئا لم يحدث.
طار جسد الشاب من السماء العظيمة إلى الوراء مثل كرة تضرب بمضرب. لقد اصطدم بشدة بالجدران الحجرية على طول الممر!
من أجل التحقق من تخمينه، قام يي يون بتوزيع داو الدمار الكبير، مكونًا عجلة العشرة آلاف شيطان في دانتيانه. وبينما كانت تدور ببطء، تحركت القوانين داخل الممر بعنف كما لو كانت ردًا على ذلك. حتى الممر نفسه بدأ يرتعش.
لقد بصق كمية كبيرة من الدم. كان هناك جرح مدمر على صدره وهو ينظر إلى يي يون بصدمة. لم يتوقع أبدًا أن يكون الفرق بين قوته وقوة يي يون كبير مثل الليل والنهار. متجاهلاً حقيقة أن يي يون كان في الأصل سيادي متوسط ، ربما لم يكن خصم يي يون حتى لو كانا على نفس مستوى الزراعة.
“توقف هناك!”
“أنت … أنت …”
المترجم: hijazi
شاهد عبقري السماء العظيمة في رعب بينما كان يي يون يسير نحوه. لقد صر أسنانه وحطم رمز النقل الآني الخاص به.
كان عبقري السماء العظيمة يقيسون قوة يي يون القتالية. لقد كان عبقريًا لا مثيل له تقريبًا في مملكته. إذا جمع قواه مع شريكه، فيمكنه هزيمة يي يون.
سقط ضوء أبيض من السماء، وغلفه بالكامل. اختفى جسده المغطى بالدماء على الفور.
في الواقع، لم يتمكن يي يون من معرفة القوانين عند المدخل. على الرغم من أنه اكتشف أن القوانين كانت مرتبطة بالفعل بعجلة العشرة آلاف شيطان ، إلا أن خالق القوانين كان في مستوى أعلى بكثير من مستواه. كل ما تمكن من فعله هو الكشف عن قمة جبل الجليد. كان الفهم الكامل للقوانين الحالية مجرد خيال. كل ما فعله هو محاولة لتدوير عجلة العشرة آلاف شيطان. لم يتوقع أبدًا أن يكافأ فجأة. حتى هو تفاجأ بما حدث.
لقد تم نقله بعيدا!
نظر شخص ما حوله، على أمل تحديد سبب المشكلة. لاحظ هذا الشخص أن عيون يي يون لا تزال مغلقة. كان لا يزال يقف هناك بهدوء تام أثناء دراسة القوانين عند المدخل، وكأن شيئا لم يحدث.
لم يمنع ممر قاعة الأبادة الإلهية بعد استخدام رموز النقل الآني. لقد اتخذ قرارًا سريعًا. مع العلم أنه لم يكن يضاهي يي يون، اختار مغادرة ساحة المعركة القديمة على الفور!
الفكر المفاجئ جعل يي يون يسحب الهواء البارد. إذا نظر إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا بد أن العصور القديمة للعالم الذي كان فيه كانت تحمل الكثير من الأسرار.
لكن هذا يعني أيضًا أنه أهدر فرصة ثمينة. بعد كل شيء، ساحة المعركة القديمة لا تفتح إلا مرة واحدة كل ستين عاما. كلما كان الشخص أصغر سنا، زادت فرصة أن يتمكن الشخص من ترك اسمه وراءه. كما أن فرص العثور على فرص عظيمة ستكون أعلى أيضًا.
لم يكن أحد يعرف ما هي فقاعة الضوء. لكن أي شيء ظهر في قاعة الأبادة الإلهية بعد أن خضعت للتغيير يجب أن يكون شيئًا جديرًا بالملاحظة. لماذا طارت فقاعة الضوء إلى يي يون؟ هل يمكن أن يكون قد اكتسب حقًا بعض البصيرة المذهلة؟
“لقد غادر هكذا؟”
ومع ذلك، كان لدى يي يون مستوى زراعة السيادي في منتصف المرحلة حتى لو كان مزارعًا متجولًا بدون خلفية. وبالمقارنة، كان الشاب فقط في عالم قصر داو.
حبك يي يون حواجبه. في الواقع، لم يكن لديه أي خطط لقتل عبقري السماء العظيمة. على الرغم من أن الشاب كان لديه أفكار شريرة، إلا أنه لم يضع أي نية للقتل. ربما كان يفكر فقط في سرقة يي يون. لم يتوقع يي يون أبدًا أن يهرب خوفًا بعد أن علمه درسًا بسيطًا.
ولكن عندما تلاشى صوته، أضاء الممر بأكمله بشعاع ساطع من الضوء. تجمعت في الجو، وشكلت فقاعة من الضوء بلون الدم بحجم قبضة اليد.
استدار يي يون لإلقاء نظرة على عبقري السماء العظيمة الآخر الذي كان وجهه خائفًا. واجه شقيقه الأكبر الغضب الكامل لإله الموت هذا على الرغم من عدم قيامه بأي شيء. لو حاول مهاجمة يي يون، ماذا ستكون العواقب؟
لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما ظهرت فقاعة من الضوء الملون بالدم. أصبحت القوانين الفوضوية في الممر هادئة مرة أخرى. ولم يعودوا يجدون صعوبة في المشي. ولكن على الفور تقريبًا، حدث شيء كاد أن يجعل أعينهم تخرج من رؤوسهم. اتجهت فقاعة الضوء نحو يي يون من تلقاء نفسها.
“أنا… لم أفعل شيئًا”.
ومع ذلك، كان لدى يي يون مستوى زراعة السيادي في منتصف المرحلة حتى لو كان مزارعًا متجولًا بدون خلفية. وبالمقارنة، كان الشاب فقط في عالم قصر داو.
سرعان ما غسل شاب السماء العظيمة يديه من هذا الوضع. ربما يكون هو التالي الذي يتحمل العبء الأكبر من غضب يي يون. إذا حدث ذلك، كل ما يمكنه فعله هو تحطيم رمز النقل الآني للهروب.
لم يمنع ممر قاعة الأبادة الإلهية بعد استخدام رموز النقل الآني. لقد اتخذ قرارًا سريعًا. مع العلم أنه لم يكن يضاهي يي يون، اختار مغادرة ساحة المعركة القديمة على الفور!
…
أصبح الناس عاجزين عن الكلام. لقد تقدموا للأمام ، واستعدوا لدخول قاعة الأبادة الإلهية. لم يهتموا إذا توقف هناك لدراسة ممر لا يحتوي على شيء. ولكن الآن، كان هناك شيء غير طبيعي يحدث بالفعل في الممر. ومع ذلك كان لا يزال يدرس ذلك؟ ألم يكن خائفاً من أن يطل الخطر فجأة برأسه في الممر ويسلبه حياته؟
Hijazi
نظر شخص ما حوله، على أمل تحديد سبب المشكلة. لاحظ هذا الشخص أن عيون يي يون لا تزال مغلقة. كان لا يزال يقف هناك بهدوء تام أثناء دراسة القوانين عند المدخل، وكأن شيئا لم يحدث.
من أجل التحقق من تخمينه، قام يي يون بتوزيع داو الدمار الكبير، مكونًا عجلة العشرة آلاف شيطان في دانتيانه. وبينما كانت تدور ببطء، تحركت القوانين داخل الممر بعنف كما لو كانت ردًا على ذلك. حتى الممر نفسه بدأ يرتعش.
