جوهر تشي الأبخرة المروعة
الفصل 1437: جوهر تشي الأبخرة المروعة
وبصرف النظر عن وان تشينغ، كان هناك شاب آخر يسير أمامه. لقد كان على بعد خطوات قليلة إلى الأمام، وفي الواقع، لم يكن سيد النار لي الإلهي يصرخ لتحذير وان تشينغ ولكن الشاب.
Hijazi
جوهر تشي الأبخرة المروعة التي ترددت مع سلالته جاءت من هذه الشجرة الصغيرة!
من الطريقة التي تحدث بها الشاب، عرف يي يون أنه جاء من السماء الرائعة. لقد حصل على فكرة عامة مفادها أن السماء العظيمة كانت عالمًا عظيمًا في المجرى . وشكلت جميع الفصائل في ذلك العالم العظيم تحالفًا يُعرف باسم السماء العظيمة.
بصرف النظر عن وان تشينغ، كان هناك حوالي عشرة شباب من عائلة وان يتبعون سيد نار لي الإلهي. لكن الآن، لم يكن لديهم سوى حوالي نصف هذا العدد.
باعتباره فصيلًا عظيمًا لم يكن بأي حال من الأحوال أدنى من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، عرف يي يون أن العبقري الذي طرده للتو كانت مدعوم من قبل خبير السيد الإلهي. كان لا بد أن يكون هناك بعض المشاكل بسبب ذلك. كان الأمر منطقيًا فقط. لم يكن هناك طريقة تمكنه من قتل كل شخص واجهه في الممر.
مياه العالم السفلي التي يمكن أن تؤدي إلى تآكل الحياة بسرعة أو حتى تعفن العالم كانت في الواقع قادرة على تغذية شجرة صغيرة مليئة بمثل هذه القوى الدموية المرعبة؟
على هذا النحو، تجاهل الشاب، واستدار، وسار إلى الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية.
لقد أوصى الكثيرون بشدة بساحة المعركة القديمة بسبب وجود رموز النقل الآني. لقد سمح للمرء ببذل قصارى جهده للحصول على الفرص في بيئة ذات مخاطر منخفضة . لكن الآن، لقد مروا بالعديد من المواجهات التي دفعتهم إلى حدود الحياة والموت ، مع عدم وجود فائدة واحدة يمكن رؤيتها في قاعة الأبادة الإلهية. ربما تم القضاء عليهم جميعًا لولا سيد نار لي الإلهي . لقد تمكن من صد معظم الخطر.
وفي اللحظة التي دخل فيها، تغير المشهد فجأة. رأى يي يون سهلًا عشبيًا واسعًا تحت سحب كثيفة في السماء. لقد بدوا وكأنهم سحب داكنة كانت تتجمع منذ عشرات الآلاف من السنين. كان الجو مظلمًا وثقيلًا للغاية لدرجة أن السحب ربما كانت على وشك إطلاق حمولتها.
….
“رائحة الدم؟”
“دعونا نذهب ونلقي نظرة. ربما هناك شيء جيد!”
أغلق يي يون عينيه للتركيز بشكل أفضل على المنطقة. لقد مات شخص ما مؤخرًا في المنطقة المجاورة ولكن لم يكن هناك جثة يمكن رؤيتها. ولم يتمكن من تحديد سبب الوفاة لعدم وجود بقايا.
ضيق سيد النار لي الإلهي عينيه. ورأى مصدر ينبوع مع الماء يخرج منه . وكان الماء عكرًا وأصفر مخضر. لقد أطلق هالة إبادة لا توصف.
“لم يعد رمز النقل الآني فعالاً.”
لقد أوصى الكثيرون بشدة بساحة المعركة القديمة بسبب وجود رموز النقل الآني. لقد سمح للمرء ببذل قصارى جهده للحصول على الفرص في بيئة ذات مخاطر منخفضة . لكن الآن، لقد مروا بالعديد من المواجهات التي دفعتهم إلى حدود الحياة والموت ، مع عدم وجود فائدة واحدة يمكن رؤيتها في قاعة الأبادة الإلهية. ربما تم القضاء عليهم جميعًا لولا سيد نار لي الإلهي . لقد تمكن من صد معظم الخطر.
أخرج يي يون رمز النقل الآني الخاص به ورأى أنه قد خافت بالفعل، بعد أن فقد قوته. عرف يي يون أن القوانين المكانية للعالم الذي كان فيه كانت تمنع استخدام مصفوفة النقل الآني.
نظرًا للمخاطر التي واجهوها بالفعل، تقدمت المجموعة بعناية نحو جوهر تشي الأبخرة المروعة. استغرق عبور مسافة الخمسين كيلومترًا ساعتين كاملتين .
لقد سحق عرضًا رمز النقل الآني إلى مسحوق. ولم يكن بحاجة لذلك على أي حال. منذ أن جاء إلى ساحة المعركة القديمة، خطط يي يون لترك اسمه على النصب العالمي. وبعد ذلك، يمكنه إنشاء واحد بنفسه. تدميره لن يؤدي إلا إلى تحفيزه.
“لا يمكن إنقاذه. السنوات القليلة المتبقية له لن تجلب سوى الألم.” تنهد لورد النار لي الإلهي عندما أطلق تشي سيف . لقد أصاب جبين الأخ الأكبر وانغ. اهتز جسده بلطف قبل أن تفقد عيناه آخر جزء من بريقها الذي بقي فيها.
أطلق يي يون تصوره الروحي وأدرك أنه تم قمعه إلى حد كبير. لقد أصبح الآن أقل من عشرة بالمائة مما كان عليه في الأصل.
تمكن سيد النار لي الإلهي من تحديد أن مصدر الينبوع كان عبارة عن بركة من مياه العالم السفلي.
لم يخفض يي يون حذره . بدلا من ذلك، أصبح أكثر يقظة عندما كان يسير نحو الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية.
نظرًا للمخاطر التي واجهوها بالفعل، تقدمت المجموعة بعناية نحو جوهر تشي الأبخرة المروعة. استغرق عبور مسافة الخمسين كيلومترًا ساعتين كاملتين .
…
الفصل 1437: جوهر تشي الأبخرة المروعة
على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات، كان وان تشينغ يتبع سيد النار لي الإلهي بينما كانوا يتقدمون بحذر. بحلول ذلك الوقت، كانوا قد واجهوا بالفعل العديد من الاشتباكات القاتلة والمخاطر التي لا تنتهي.
شعر رجل ذو رداء أبيض بجانب سيد النار لي الإلهي بخفقان قلبه أيضًا. لقد شعر أنها كانت فرصة ممكنة!
بصرف النظر عن وان تشينغ، كان هناك حوالي عشرة شباب من عائلة وان يتبعون سيد نار لي الإلهي. لكن الآن، لم يكن لديهم سوى حوالي نصف هذا العدد.
….
كان وان تشينغ نادم بشدة على اختياره. إذا كان يعلم أن مثل هذه النتيجة ستصيبهم، فلن يتبع سيد النار لي الإلهي عندما اقتحم قاعة الأبادة الإلهية بسبب غضبه. لقد بدأ يعتقد أنه لا ينبغي له أن يأتي حتى إلى ساحة المعركة القديمة.
مياه العالم السفلي التي يمكن أن تؤدي إلى تآكل الحياة بسرعة أو حتى تعفن العالم كانت في الواقع قادرة على تغذية شجرة صغيرة مليئة بمثل هذه القوى الدموية المرعبة؟
لقد أوصى الكثيرون بشدة بساحة المعركة القديمة بسبب وجود رموز النقل الآني. لقد سمح للمرء ببذل قصارى جهده للحصول على الفرص في بيئة ذات مخاطر منخفضة . لكن الآن، لقد مروا بالعديد من المواجهات التي دفعتهم إلى حدود الحياة والموت ، مع عدم وجود فائدة واحدة يمكن رؤيتها في قاعة الأبادة الإلهية. ربما تم القضاء عليهم جميعًا لولا سيد نار لي الإلهي . لقد تمكن من صد معظم الخطر.
على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات، كان وان تشينغ يتبع سيد النار لي الإلهي بينما كانوا يتقدمون بحذر. بحلول ذلك الوقت، كانوا قد واجهوا بالفعل العديد من الاشتباكات القاتلة والمخاطر التي لا تنتهي.
“انتظر! لا تمشي هناك!”
تحتوي جوهر تشي الأبخرة المروعة على قوى شريان الحياة المرعبة. على الرغم من المسافة الكبيرة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إثارة كل حيوية سيد نار لي الإلهي.
بينما كان وان تشينغ غارقًا في ندمه، سمع فجأة صراخ سيد النار لي الإلهي. تجمد وان تشينغ من الخوف بينما اتخذ غريزيًا خطوة كبيرة إلى الوراء.
أخرج يي يون رمز النقل الآني الخاص به ورأى أنه قد خافت بالفعل، بعد أن فقد قوته. عرف يي يون أن القوانين المكانية للعالم الذي كان فيه كانت تمنع استخدام مصفوفة النقل الآني.
وسع عينيه ورأى أن أمامه مباشرة كان هناك بركة طينية. بدت مثل الطين الناتج عن يوم ممطر ولكن اللون كان أصفر مخضر.
كان وان تشينغ نادم بشدة على اختياره. إذا كان يعلم أن مثل هذه النتيجة ستصيبهم، فلن يتبع سيد النار لي الإلهي عندما اقتحم قاعة الأبادة الإلهية بسبب غضبه. لقد بدأ يعتقد أنه لا ينبغي له أن يأتي حتى إلى ساحة المعركة القديمة.
وبصرف النظر عن وان تشينغ، كان هناك شاب آخر يسير أمامه. لقد كان على بعد خطوات قليلة إلى الأمام، وفي الواقع، لم يكن سيد النار لي الإلهي يصرخ لتحذير وان تشينغ ولكن الشاب.
وفي وسط منبع الينبوع كانت هناك قطعة أرض ذات رمال سوداء. وفوقها نمت شجرة صغيرة.
ومع ذلك، يبدو أن الشاب كان مفتونا. وقف أمام البركة الطينية في حالة ذهول، بلا حراك.
“الأخ الأكبر وانغ، الأخ الأكبر وانغ…” شعرت الفتاة بالخوف.
“الأخ الأكبر وانغ، هل … هل أنت بخير؟”
مياه العالم السفلي!
سألت فتاة صغيرة خلفه، صوتها يرتجف. إن الجمع بين تحذير سيد نار لي الإلهي والوضعية الغريبة للأخ الأكبر وانغ جعلها تشعر بشعور من الشؤم.
ولم يمت وكان في الواقع لا يزال واعيا. نظر إلى الفتاة التي أمامه بألم. كان لديه مشاعر تجاهها، لكن الآن…
كما لو أنه سمع صوتها، تحرك الأخ الأكبر وانغ أخيرًا. كان جسده يترنح ، لكن مظهره جعل وجه الفتاة يشحب .
كان وان تشينغ نادم بشدة على اختياره. إذا كان يعلم أن مثل هذه النتيجة ستصيبهم، فلن يتبع سيد النار لي الإلهي عندما اقتحم قاعة الأبادة الإلهية بسبب غضبه. لقد بدأ يعتقد أنه لا ينبغي له أن يأتي حتى إلى ساحة المعركة القديمة.
يبدو أن الأخ الأكبر وانغ قد مر بملايين السنين في اللحظة التي استدار فيها. كان وجهه الآن مغطى بالتجاعيد وكانت عيناه العكرة مغطاة في الغالب بجفونه المنكمشة. تحول شعره إلى اللون الأبيض وكان يتساقط. وبعد ذلك تسوست أسنانه وسقطت. أخيرًا، كما لو أن عموده الفقري قد اختفى، سقط مباشرة على الأرض.
أضاءت عيون سيد نار لي الإلهي .
ولم يمت وكان في الواقع لا يزال واعيا. نظر إلى الفتاة التي أمامه بألم. كان لديه مشاعر تجاهها، لكن الآن…
كما لو أنه سمع صوتها، تحرك الأخ الأكبر وانغ أخيرًا. كان جسده يترنح ، لكن مظهره جعل وجه الفتاة يشحب .
“الأخ الأكبر وانغ، الأخ الأكبر وانغ…” شعرت الفتاة بالخوف.
“مياه العالم السفلي…” شهق سيد النار لي الإلهي. كان نهر النسيان، أحد حكام فاي الأسطوريين الاثني عشر، عبارة عن مزيج من رافدين. أحدهما كان نهر النسيان والآخر كان نهر العالم السفلي.
“مياه العالم السفلي…” شهق سيد النار لي الإلهي. كان نهر النسيان، أحد حكام فاي الأسطوريين الاثني عشر، عبارة عن مزيج من رافدين. أحدهما كان نهر النسيان والآخر كان نهر العالم السفلي.
يمكن لمياه نهر النسيان أن تبطئ مرور الوقت، مما يسمح للإنسان بالتمسك بالشباب والحياة. لكن نهر العالم السفلي كان عكس ذلك تماما. سوف يؤدي إلى استنزاف حياة الشخص بسرعة، وبما أن التدمير كان سهلاً للغاية، فإن تأثيرات مياه العالم السفلي تجاوزت بكثير تأثيرات نهر النسيان. مجرد قطرة واحدة كانت كافية لشيخوخة الشخص إلى حد كبير، وإطفاء لهيبه حياته.
لقد سحق عرضًا رمز النقل الآني إلى مسحوق. ولم يكن بحاجة لذلك على أي حال. منذ أن جاء إلى ساحة المعركة القديمة، خطط يي يون لترك اسمه على النصب العالمي. وبعد ذلك، يمكنه إنشاء واحد بنفسه. تدميره لن يؤدي إلا إلى تحفيزه.
“لا يمكن إنقاذه. السنوات القليلة المتبقية له لن تجلب سوى الألم.” تنهد لورد النار لي الإلهي عندما أطلق تشي سيف . لقد أصاب جبين الأخ الأكبر وانغ. اهتز جسده بلطف قبل أن تفقد عيناه آخر جزء من بريقها الذي بقي فيها.
وفي وسط منبع الينبوع كانت هناك قطعة أرض ذات رمال سوداء. وفوقها نمت شجرة صغيرة.
عند رؤية هذا المشهد، اندلع ظهر وان تشينغ في عرق بارد. لو كان قد اتخذ بضع خطوات أخرى إلى الأمام، لكان قد شارك نفس النهاية!
“الأخ الأكبر وانغ، هل … هل أنت بخير؟”
“دعنا نذهب.” ألقى سيد النار لي الإلهي كرة نارية بشكل عرضي لحرق جثة الأخ الأكبر وانغ. واستمر في التقدم قبل أن يتوقف فجأة.
أطلق يي يون تصوره الروحي وأدرك أنه تم قمعه إلى حد كبير. لقد أصبح الآن أقل من عشرة بالمائة مما كان عليه في الأصل.
لقد رأى ما بدا وكأنه جوهر تشي الأبخرة المروعة تتصاعد في السماء بعيدًا.
وسع عينيه ورأى أن أمامه مباشرة كان هناك بركة طينية. بدت مثل الطين الناتج عن يوم ممطر ولكن اللون كان أصفر مخضر.
تحتوي جوهر تشي الأبخرة المروعة على قوى شريان الحياة المرعبة. على الرغم من المسافة الكبيرة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إثارة كل حيوية سيد نار لي الإلهي.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء ذهاب العديد من الأسياد الإلهيين إلى ساحة المعركة القديمة.
هذا هو…
هذا هو…
أضاءت عيون سيد نار لي الإلهي .
على هذا النحو، تجاهل الشاب، واستدار، وسار إلى الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية.
كان هناك شيء مثير للإعجاب على ما يبدو هناك!
لقد رأى ما بدا وكأنه جوهر تشي الأبخرة المروعة تتصاعد في السماء بعيدًا.
“سيد، هذا هو …”
سألت فتاة صغيرة خلفه، صوتها يرتجف. إن الجمع بين تحذير سيد نار لي الإلهي والوضعية الغريبة للأخ الأكبر وانغ جعلها تشعر بشعور من الشؤم.
شعر رجل ذو رداء أبيض بجانب سيد النار لي الإلهي بخفقان قلبه أيضًا. لقد شعر أنها كانت فرصة ممكنة!
أطلق يي يون تصوره الروحي وأدرك أنه تم قمعه إلى حد كبير. لقد أصبح الآن أقل من عشرة بالمائة مما كان عليه في الأصل.
“دعونا نذهب ونلقي نظرة. ربما هناك شيء جيد!”
من الطريقة التي تحدث بها الشاب، عرف يي يون أنه جاء من السماء الرائعة. لقد حصل على فكرة عامة مفادها أن السماء العظيمة كانت عالمًا عظيمًا في المجرى . وشكلت جميع الفصائل في ذلك العالم العظيم تحالفًا يُعرف باسم السماء العظيمة.
ومض بريق في عيون سيد نار لي الإلهي. لم يعد شابا. لذلك كان من الصعب عليه أن يترك اسمه على النصب العالمي بسبب قواعده. ومع ذلك، لم يُمنع من الحصول على أي فرص. وبما أن قوته تجاوزت بكثير قوة التلاميذ الصغار، فقد كان يتمتع بميزة واضحة عند التنافس من أجلهم.
كما لو أنه سمع صوتها، تحرك الأخ الأكبر وانغ أخيرًا. كان جسده يترنح ، لكن مظهره جعل وجه الفتاة يشحب .
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء ذهاب العديد من الأسياد الإلهيين إلى ساحة المعركة القديمة.
أغلق يي يون عينيه للتركيز بشكل أفضل على المنطقة. لقد مات شخص ما مؤخرًا في المنطقة المجاورة ولكن لم يكن هناك جثة يمكن رؤيتها. ولم يتمكن من تحديد سبب الوفاة لعدم وجود بقايا.
نظرًا للمخاطر التي واجهوها بالفعل، تقدمت المجموعة بعناية نحو جوهر تشي الأبخرة المروعة. استغرق عبور مسافة الخمسين كيلومترًا ساعتين كاملتين .
“لا يمكن إنقاذه. السنوات القليلة المتبقية له لن تجلب سوى الألم.” تنهد لورد النار لي الإلهي عندما أطلق تشي سيف . لقد أصاب جبين الأخ الأكبر وانغ. اهتز جسده بلطف قبل أن تفقد عيناه آخر جزء من بريقها الذي بقي فيها.
عندما داروا حول جبل، رأوا أخيرًا المكان الذي نشأت فيه جوهر تشي الأبخرة المروعة. لقد تركتهم مذهولين.
وفي اللحظة التي دخل فيها، تغير المشهد فجأة. رأى يي يون سهلًا عشبيًا واسعًا تحت سحب كثيفة في السماء. لقد بدوا وكأنهم سحب داكنة كانت تتجمع منذ عشرات الآلاف من السنين. كان الجو مظلمًا وثقيلًا للغاية لدرجة أن السحب ربما كانت على وشك إطلاق حمولتها.
“كيف يمكن أن يكون هذا…”
من الطريقة التي تحدث بها الشاب، عرف يي يون أنه جاء من السماء الرائعة. لقد حصل على فكرة عامة مفادها أن السماء العظيمة كانت عالمًا عظيمًا في المجرى . وشكلت جميع الفصائل في ذلك العالم العظيم تحالفًا يُعرف باسم السماء العظيمة.
ضيق سيد النار لي الإلهي عينيه. ورأى مصدر ينبوع مع الماء يخرج منه . وكان الماء عكرًا وأصفر مخضر. لقد أطلق هالة إبادة لا توصف.
“رائحة الدم؟”
مياه العالم السفلي!
جوهر تشي الأبخرة المروعة التي ترددت مع سلالته جاءت من هذه الشجرة الصغيرة!
تمكن سيد النار لي الإلهي من تحديد أن مصدر الينبوع كان عبارة عن بركة من مياه العالم السفلي.
“دعنا نذهب.” ألقى سيد النار لي الإلهي كرة نارية بشكل عرضي لحرق جثة الأخ الأكبر وانغ. واستمر في التقدم قبل أن يتوقف فجأة.
وفي وسط منبع الينبوع كانت هناك قطعة أرض ذات رمال سوداء. وفوقها نمت شجرة صغيرة.
وسع عينيه ورأى أن أمامه مباشرة كان هناك بركة طينية. بدت مثل الطين الناتج عن يوم ممطر ولكن اللون كان أصفر مخضر.
جوهر تشي الأبخرة المروعة التي ترددت مع سلالته جاءت من هذه الشجرة الصغيرة!
“دعونا نذهب ونلقي نظرة. ربما هناك شيء جيد!”
مياه العالم السفلي التي يمكن أن تؤدي إلى تآكل الحياة بسرعة أو حتى تعفن العالم كانت في الواقع قادرة على تغذية شجرة صغيرة مليئة بمثل هذه القوى الدموية المرعبة؟
على هذا النحو، تجاهل الشاب، واستدار، وسار إلى الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية.
….
أضاءت عيون سيد نار لي الإلهي .
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء ذهاب العديد من الأسياد الإلهيين إلى ساحة المعركة القديمة.
