التحلل والدمار
الفصل 1442: التحلل والدمار
“على ما يرام!” سخر سيد النار لي الإلهي. كان يعلم أنه إذا قتل يي يون حقًا على الفور، فسوف يلطخ ذلك سمعة السيد الإلهي شينغ يو لأنه سيقف مكتوف الأيدي. بمجرد رحيل شينغ يو، لن يهمه أي مما حدث بعد ذلك.
المترجم: hijazi
“لي النار، ألن تتخذ أي إجراء الآن؟ لا أستطيع الصمود لفترة أطول!”
نظر الجميع إلى سيد نار لي الإلهي . كان لديه تعبير رمادي مع عيون مليئة بنية القتل.
لكن الشجرة الصغيرة كانت موجودة باستمرار على مدى دهور. كل ثانية عاشتها تعني أنها تحملت وقتًا لا نهائيًا. ولكن لا يبدو أن تغييرت. حتى أوراقها القليلة لم تتحرك على الإطلاق.
كان وان تشينغ لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن وجهه قد تحطم، إلا أنها كانت مجرد إصابة خفيفة للمحارب. لقد تراجع يي يون وبالتالي لم يؤذي بحر روح وان تشينغ. يمكن أن يتعافى وان تشينغ تمامًا بعد تناول بعض الأدوية العلاجية على الرغم من أنه كان يتدحرج على الأرض ويظهر ألمه.
كان التحلل إلى غبار أيضًا دمارًا.
“شينغ يو، هذا الوغد الصغير ضرب تلميذي. لن تقول كلمة واحدة؟”
ولم يبذل أي جهد لإخفاء العلامة حتى يعلم الجميع أنه سيعاقب من أهانه.
نظر سيد النار لي الإلهي إلى شينغ يو. على الرغم من أنه كان منبوذًا تمامًا، إلا أن يي يون كان لا يزال يعتبر عضوًا في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية تمامًا مثل شينغ يو. كان على سيد لي النار الإلهي أن يتشاور معه إذا أراد معاقبة يي يون.
الهلاك يعني الدمار.
حبك شينغ يو حواجبه. كما تمنى أن تنجح المصفوفة المكانية حتى يتمكن من الوصول إلى شجرة العالم السفلي.
أصبح سيد لي النار الإلهي قلقًا. كان عالم الجيب الحالي على بعد حوالي ثمانية أقدام من الشجرة الصغيرة. لكن تلك الأقدام الثمانية بدت وكأنها هوة لا يمكن سدها .
الآن، كان الجميع يساعدون في إعداد المصفوفة الضخمة. الجميع باستثناء يي يون، الذي وقف بمفرده يتصرف بغطرسة. من وجهة نظره، كان يي يون شخصا يفتقر إلى المنطق. إذا لم يكن يي يون أيضًا من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان قد علمه درسًا شخصيًا.
لقد أنفق السيد الإلهي شينغ يو الكثير أيضًا. علاوة على ذلك، لم يجرؤ على ضخ كل قوته في تشكيل المصفوفة. لقد كان يدرك تمامًا أنه عندما يحصلون على الفاكهة، فإن القوة ستحدد كيفية تقسيمها.
قال لسيد النار لي الإلهي، “إن الضغينة بينك وبين ذلك الشقي شخصية. لن أتدخل بطبيعة الحال. ومع ذلك، بما أن المصفوفة نصف مكتملة، وكونك أنت من يتحكم فيها، فمن الأفضل أن تنتهي من إعداد المصفوفة يمكنك تسوية ضغينتك الشخصية لاحقًا!”
كان وان تشينغ لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن وجهه قد تحطم، إلا أنها كانت مجرد إصابة خفيفة للمحارب. لقد تراجع يي يون وبالتالي لم يؤذي بحر روح وان تشينغ. يمكن أن يتعافى وان تشينغ تمامًا بعد تناول بعض الأدوية العلاجية على الرغم من أنه كان يتدحرج على الأرض ويظهر ألمه.
إذا ألغى سيد النار لي الإلهي إنشاء المصفوفة لمهاجمة يي يون، فسيتم إهدار اليوان تشي الذي تم حقنه بالفعل.
لقد تآكلت قوانين البعد المكاني التي استخدمها السيد الإلهي شينغ يو. وببساطة، لم تكن رؤيته الرمزية كافية. لم يتمكنوا من الصمود أمام مرور الوقت. إذا كان حقًا قانونًا للداو السماوي، فكيف يمكن أن يتحلل بهذه السهولة من نهر العالم السفلي؟
“على ما يرام!” سخر سيد النار لي الإلهي. كان يعلم أنه إذا قتل يي يون حقًا على الفور، فسوف يلطخ ذلك سمعة السيد الإلهي شينغ يو لأنه سيقف مكتوف الأيدي. بمجرد رحيل شينغ يو، لن يهمه أي مما حدث بعد ذلك.
رفع سيد النار لي الإلهي يده وأرسل علامة تتبع إلى جسد يي يون.
رفع سيد النار لي الإلهي يده وأرسل علامة تتبع إلى جسد يي يون.
الموت يعني الدمار.
ولم يبذل أي جهد لإخفاء العلامة حتى يعلم الجميع أنه سيعاقب من أهانه.
عندما نزلت السماء النجمية، التفت حول شجرة العالم السفلي. في تلك اللحظة، كانت جبهة سيد لي النار الإلهي مغطاة بالعرق. كان يحدق بعينين متسعتين، مدركًا أنه كان على بعد عشرة أقدام من جائزته. البعد البديل الذي صنعه سوف يقوم بعمله بمجرد أن يغلق تلك الفجوة التي يبلغ طولها عشرة أقدام!
على الفور، نظر الجميع إلى يي يون بنظرات الشفقة. تنهد دي رونغ بخفة. حتى السيد الإلهي شينغ يو قد تخلى عن حماية يي يون. وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي سبب لمساعدة يي يون أيضًا. كل ما يمكن أن يفعله يي يون هو الأمل في الأفضل.
وكانت هذه الكيانات متطابقة تمامًا مع تلك الموجودة في عجلة العشرة آلاف شيطان التي زرعها يي يون.
بدأت مصفوفة سيد النار لي الإلهي في التنشيط ببطء. فقط يي يون وقف بمفرده خارج المصفوفة. من البداية إلى النهاية، كان يراقب باستمرار نهر العالم السفلي.
“وينغ!”
لقد تآكلت قوانين البعد المكاني التي استخدمها السيد الإلهي شينغ يو. وببساطة، لم تكن رؤيته الرمزية كافية. لم يتمكنوا من الصمود أمام مرور الوقت. إذا كان حقًا قانونًا للداو السماوي، فكيف يمكن أن يتحلل بهذه السهولة من نهر العالم السفلي؟
وكلما اقترب من شجرة العالم السفلي، كلما تآكلت بشكل أسرع.
لقد تعلم يي يون الكثير من خلال مشاهدة محاولات السيد الإلهي شينغ يو وسيد الشر العملاق.
الموت يعني الدمار.
كان التحلل الذي جلبه مرور الوقت نوعًا من قانون التدمير.
الآن، كان الجميع يساعدون في إعداد المصفوفة الضخمة. الجميع باستثناء يي يون، الذي وقف بمفرده يتصرف بغطرسة. من وجهة نظره، كان يي يون شخصا يفتقر إلى المنطق. إذا لم يكن يي يون أيضًا من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان قد علمه درسًا شخصيًا.
الهلاك يعني الدمار.
الآن، كان الجميع يساعدون في إعداد المصفوفة الضخمة. الجميع باستثناء يي يون، الذي وقف بمفرده يتصرف بغطرسة. من وجهة نظره، كان يي يون شخصا يفتقر إلى المنطق. إذا لم يكن يي يون أيضًا من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان قد علمه درسًا شخصيًا.
الشيخوخة تعني الدمار.
…
الموت يعني الدمار.
كان وان تشينغ لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن وجهه قد تحطم، إلا أنها كانت مجرد إصابة خفيفة للمحارب. لقد تراجع يي يون وبالتالي لم يؤذي بحر روح وان تشينغ. يمكن أن يتعافى وان تشينغ تمامًا بعد تناول بعض الأدوية العلاجية على الرغم من أنه كان يتدحرج على الأرض ويظهر ألمه.
كان التحلل إلى غبار أيضًا دمارًا.
لقد أنفق السيد الإلهي شينغ يو الكثير أيضًا. علاوة على ذلك، لم يجرؤ على ضخ كل قوته في تشكيل المصفوفة. لقد كان يدرك تمامًا أنه عندما يحصلون على الفاكهة، فإن القوة ستحدد كيفية تقسيمها.
في الواقع، منذ اللحظة التي دخل فيها ساحة المعركة القديمة، سواء كان ذلك النصب العالمي الذي نحت الأسماء عليه، أو صحراء قهر الروح، أو حتى نهر العالم السفلي الذي حول كل شيء إلى غبار، وجد أن كل شيء كان شكل من أشكال التدمير. بمعنى آخر، كان هذا المكان جزءًا من داو الدمار الكبير.
نظر سيد النار لي الإلهي إلى شينغ يو. على الرغم من أنه كان منبوذًا تمامًا، إلا أن يي يون كان لا يزال يعتبر عضوًا في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية تمامًا مثل شينغ يو. كان على سيد لي النار الإلهي أن يتشاور معه إذا أراد معاقبة يي يون.
أما بالنسبة لشجرة العالم السفلي…
شاركت راهبة الإبادة نفس الأفكار. عندما استنفد اليوان تشي الخاص بها أكثر من أربعين بالمائة، بدأت في المساهمة باليوان تشي بمعدل أبطأ.
شعر يي يون أنه ليس نبات كما يعتقد المرء عادة . ما لم يتمكن النبات من تجاوز أغلال سامسارا الأبدية، فإنه سيتعفن لفترة طويلة عندما يغطس في نهر العالم السفلي.
لقد أنفق السيد الإلهي شينغ يو الكثير أيضًا. علاوة على ذلك، لم يجرؤ على ضخ كل قوته في تشكيل المصفوفة. لقد كان يدرك تمامًا أنه عندما يحصلون على الفاكهة، فإن القوة ستحدد كيفية تقسيمها.
لكن الشجرة الصغيرة كانت موجودة باستمرار على مدى دهور. كل ثانية عاشتها تعني أنها تحملت وقتًا لا نهائيًا. ولكن لا يبدو أن تغييرت. حتى أوراقها القليلة لم تتحرك على الإطلاق.
نظر سيد النار لي الإلهي إلى شينغ يو. على الرغم من أنه كان منبوذًا تمامًا، إلا أن يي يون كان لا يزال يعتبر عضوًا في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية تمامًا مثل شينغ يو. كان على سيد لي النار الإلهي أن يتشاور معه إذا أراد معاقبة يي يون.
وذلك لأن الشجرة كانت مكثفة من القوانين. وكانت هذه القوانين جوهر الداو العظيم في الكون. فقط من خلال كونه وجودًا يتجاوز الزمن، سيكون لدى المرء فرصة للبقاء على قيد الحياة داخل نهر العالم السفلي.
بدأت مصفوفة سيد النار لي الإلهي في التنشيط ببطء. فقط يي يون وقف بمفرده خارج المصفوفة. من البداية إلى النهاية، كان يراقب باستمرار نهر العالم السفلي.
الكنوز التي كان يُعتقد عمومًا أنها تأتي من الطبيعة لها ثمارها أو جذورها التي يمكن استخدامها لصقل الدواء. ومع ذلك، فإن الفاكهة التي تحملها الشجرة الاسمية كانت ثمرة اسمية.
كان التحلل إلى غبار أيضًا دمارًا.
قام يي يون بتنشيط رؤية الطاقة الخاصة بالكريستال الأرجواني ونظر إلى شجرة العالم السفلي. كان يرى بوضوح أن كل ورقة تبدو أنها تحتوي على إله شيطاني بشع.
أصبح سيد لي النار الإلهي قلقًا. كان عالم الجيب الحالي على بعد حوالي ثمانية أقدام من الشجرة الصغيرة. لكن تلك الأقدام الثمانية بدت وكأنها هوة لا يمكن سدها .
وكانت هذه الكيانات متطابقة تمامًا مع تلك الموجودة في عجلة العشرة آلاف شيطان التي زرعها يي يون.
شاركت راهبة الإبادة نفس الأفكار. عندما استنفد اليوان تشي الخاص بها أكثر من أربعين بالمائة، بدأت في المساهمة باليوان تشي بمعدل أبطأ.
أما بالنسبة للفاكهة، فقد كانت أكثر استثنائية. من خلال رؤيته للطاقة، استطاع يي يون أن يرى أن هناك عالمًا داخل الفاكهة. وفي وسط عالم الجيب، كان نهر متعرج يتدفق ببطء.
ومع كل قدم تقترب فيه المصفوفة، يتضاعف تدهور المساحة بسرعة. لذلك، كانت عملية تغليف الشجرة الصغيرة بالكامل مهمة مستحيلة عمليًا.
لقد كان نهر العالم السفلي.
كان وان تشينغ لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن وجهه قد تحطم، إلا أنها كانت مجرد إصابة خفيفة للمحارب. لقد تراجع يي يون وبالتالي لم يؤذي بحر روح وان تشينغ. يمكن أن يتعافى وان تشينغ تمامًا بعد تناول بعض الأدوية العلاجية على الرغم من أنه كان يتدحرج على الأرض ويظهر ألمه.
أخذ يي يون نفسا عميقا. أراد الشجرة الصغيرة. لقد اكتشف عجلة العشرة آلاف شيطان في أحجار الفوضى. لم يكن داو الدمار الشامل الأكثر مثالية.
أصبح سيد لي النار الإلهي قلقًا. كان عالم الجيب الحالي على بعد حوالي ثمانية أقدام من الشجرة الصغيرة. لكن تلك الأقدام الثمانية بدت وكأنها هوة لا يمكن سدها .
في تلك اللحظة، عندما شعر بالقوانين التي تم جمعها من شجرة العالم السفلي ومقارنتها بعجلة العشرة آلاف شيطان، أدرك يي يون بسرعة أن هناك أوجه نقص في رؤيته الخاصة لداو الدمار العظيم.
رفع سيد النار لي الإلهي يده وأرسل علامة تتبع إلى جسد يي يون.
إذا تمكن من الحصول على الشجرة الصغيرة، فإن قوانين التدمير الخاصة به ستتحسن بشكل كبير!
الفصل 1442: التحلل والدمار
لمعت عيون يي يون. لم يتوقع أبدًا أن تكون لديه فرصة لدراسة داو الدمار العظيم بعد أن ترك عشيرة لو منذ سنوات عديدة. ومن المؤكد أنه لن يفوت هذه الفرصة.
وكلما اقترب من شجرة العالم السفلي، كلما تآكلت بشكل أسرع.
بينما كان يي يون يكتشف قوانين التدمير الموجودة داخل شجرة العالم السفلي. تم تنفيذ أمر سيد لي النار. اثنان وسبعون راية مصفوفة تشكل الآن مصفوفة مكانية من أجل ختم شجرة العالم السفلي في مساحة مستقلة، وعزلها عن نهر العالم السفلي.
ومع ذلك، كانت القوانين المكانية الموجودة في نهر العالم السفلي قوية جدًا. كان يشعر بوضوح أن الفضاء البديل كان يتآكل باستمرار حتى أثناء نزوله!
“وينغ!”
ومع كل قدم تقترب فيه المصفوفة، يتضاعف تدهور المساحة بسرعة. لذلك، كانت عملية تغليف الشجرة الصغيرة بالكامل مهمة مستحيلة عمليًا.
أطلقت أعلام المصفوفة الاثنين والسبعين اثنين وسبعين شعاعًا مبهرًا من الضوء الأزرق. استنزفت أعلام المصفوفة قوة جميع المحاربين الحاضرين. على الفور، تم تنشيط تشكيل المصفوفة بالكامل.
لقد تآكلت قوانين البعد المكاني التي استخدمها السيد الإلهي شينغ يو. وببساطة، لم تكن رؤيته الرمزية كافية. لم يتمكنوا من الصمود أمام مرور الوقت. إذا كان حقًا قانونًا للداو السماوي، فكيف يمكن أن يتحلل بهذه السهولة من نهر العالم السفلي؟
يمكن للناس أن يروا أن الفضاء فوق شجرة العالم السفلي يبدو وكأنه يتمزق. يمكن للمرء أن يرى بوضوح النجوم التي لا نهاية لها من خلال الصدع الفراغي.
كان وان تشينغ لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن وجهه قد تحطم، إلا أنها كانت مجرد إصابة خفيفة للمحارب. لقد تراجع يي يون وبالتالي لم يؤذي بحر روح وان تشينغ. يمكن أن يتعافى وان تشينغ تمامًا بعد تناول بعض الأدوية العلاجية على الرغم من أنه كان يتدحرج على الأرض ويظهر ألمه.
كانت هذه بالضبط هي المساحة البديلة التي استدعاها لورد النار الإلهي!
الموت يعني الدمار.
عندما نزلت السماء النجمية، التفت حول شجرة العالم السفلي. في تلك اللحظة، كانت جبهة سيد لي النار الإلهي مغطاة بالعرق. كان يحدق بعينين متسعتين، مدركًا أنه كان على بعد عشرة أقدام من جائزته. البعد البديل الذي صنعه سوف يقوم بعمله بمجرد أن يغلق تلك الفجوة التي يبلغ طولها عشرة أقدام!
في تلك اللحظة، عندما شعر بالقوانين التي تم جمعها من شجرة العالم السفلي ومقارنتها بعجلة العشرة آلاف شيطان، أدرك يي يون بسرعة أن هناك أوجه نقص في رؤيته الخاصة لداو الدمار العظيم.
لقد أخرج بالفعل سوط لي النار الإلهي الخاص به، وهو جاهز لقطف الفاكهة في أي لحظة.
على الفور، نظر الجميع إلى يي يون بنظرات الشفقة. تنهد دي رونغ بخفة. حتى السيد الإلهي شينغ يو قد تخلى عن حماية يي يون. وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي سبب لمساعدة يي يون أيضًا. كل ما يمكن أن يفعله يي يون هو الأمل في الأفضل.
ومع ذلك، كانت القوانين المكانية الموجودة في نهر العالم السفلي قوية جدًا. كان يشعر بوضوح أن الفضاء البديل كان يتآكل باستمرار حتى أثناء نزوله!
كانت هذه بالضبط هي المساحة البديلة التي استدعاها لورد النار الإلهي!
وكلما اقترب من شجرة العالم السفلي، كلما تآكلت بشكل أسرع.
لقد تعلم يي يون الكثير من خلال مشاهدة محاولات السيد الإلهي شينغ يو وسيد الشر العملاق.
حتى الفضاء كان له عمر. حتى العوالم العظيمة سوف تنهار مع مرور الوقت، ناهيك عن مساحة بديلة صغيرة.
على الفور، نظر الجميع إلى يي يون بنظرات الشفقة. تنهد دي رونغ بخفة. حتى السيد الإلهي شينغ يو قد تخلى عن حماية يي يون. وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي سبب لمساعدة يي يون أيضًا. كل ما يمكن أن يفعله يي يون هو الأمل في الأفضل.
“لي النار، ألن تتخذ أي إجراء الآن؟ لا أستطيع الصمود لفترة أطول!”
أصبح سيد لي النار الإلهي قلقًا. كان عالم الجيب الحالي على بعد حوالي ثمانية أقدام من الشجرة الصغيرة. لكن تلك الأقدام الثمانية بدت وكأنها هوة لا يمكن سدها .
لقد أنفق السيد الإلهي شينغ يو الكثير أيضًا. علاوة على ذلك، لم يجرؤ على ضخ كل قوته في تشكيل المصفوفة. لقد كان يدرك تمامًا أنه عندما يحصلون على الفاكهة، فإن القوة ستحدد كيفية تقسيمها.
أخذ يي يون نفسا عميقا. أراد الشجرة الصغيرة. لقد اكتشف عجلة العشرة آلاف شيطان في أحجار الفوضى. لم يكن داو الدمار الشامل الأكثر مثالية.
شاركت راهبة الإبادة نفس الأفكار. عندما استنفد اليوان تشي الخاص بها أكثر من أربعين بالمائة، بدأت في المساهمة باليوان تشي بمعدل أبطأ.
لقد كان نهر العالم السفلي.
“ليس هناك ما يكفي من الطاقة. ماذا سنفعل؟ لن نحصل على الفاكهة على الإطلاق إذا واصلتم أيها الناس إبطاء عملية الحقن!”
لقد تعلم يي يون الكثير من خلال مشاهدة محاولات السيد الإلهي شينغ يو وسيد الشر العملاق.
أصبح سيد لي النار الإلهي قلقًا. كان عالم الجيب الحالي على بعد حوالي ثمانية أقدام من الشجرة الصغيرة. لكن تلك الأقدام الثمانية بدت وكأنها هوة لا يمكن سدها .
وكانت هذه الكيانات متطابقة تمامًا مع تلك الموجودة في عجلة العشرة آلاف شيطان التي زرعها يي يون.
ومع كل قدم تقترب فيه المصفوفة، يتضاعف تدهور المساحة بسرعة. لذلك، كانت عملية تغليف الشجرة الصغيرة بالكامل مهمة مستحيلة عمليًا.
الآن، كان الجميع يساعدون في إعداد المصفوفة الضخمة. الجميع باستثناء يي يون، الذي وقف بمفرده يتصرف بغطرسة. من وجهة نظره، كان يي يون شخصا يفتقر إلى المنطق. إذا لم يكن يي يون أيضًا من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان قد علمه درسًا شخصيًا.
…
ومع كل قدم تقترب فيه المصفوفة، يتضاعف تدهور المساحة بسرعة. لذلك، كانت عملية تغليف الشجرة الصغيرة بالكامل مهمة مستحيلة عمليًا.
يمكن للناس أن يروا أن الفضاء فوق شجرة العالم السفلي يبدو وكأنه يتمزق. يمكن للمرء أن يرى بوضوح النجوم التي لا نهاية لها من خلال الصدع الفراغي.
