قوة نهر العالم السفلي
الفصل 1447: قوة نهر العالم السفلي
ثم رأى أخيرًا مدخل الحرم الداخلي الذي ذكره الإخوة. لقد كان بابًا ضخمًا من الضوء يطفو على ارتفاع عشرة آلاف قدم في السماء.
المترجم: hijazi
وقبل أن ينهي الرجل جملته، قاطعته الفتاة. “أيها الكبير، لا تستمع إلى هراءه! لقد نصبوا لنا كمينًا وتآمروا ضد عمي القتالي. ثم خطفوا كل كنوزنا وتحدثوا حتى عن فعل الأشياء … لنا …”
“أنا أخطط للقيام بذلك. ما هو الحرم الداخلي الذي تتحدث عنه؟” منذ أن حصل على فاكهة شجرة العالم السفلي، أصبح يي يون مفتونًا بشكل متزايد بقاعة الأبادة الإلهية.
لم تكن تعرف متى تحررت من قيود الرجال وأصبحت قادرة على الصراخ. لقد علمت أنه من غير المرجح أن تنجو هذا اليوم ولم تكن تريد أن يقع شخص آخر ضحية الثنائي. والأهم من ذلك أنها كانت تأمل أن ينقل يي يون أخبار وفاتهم إلى قصر الثلج الشاحب حتى يتمكنوا من الانتقام لهم.
تبادل الرجلان النظرات الخفية عندما قال أحدهما: “أيها الزميل الداوي، لقد سألت الشخص المناسب. كان وجود قاعة الأبادة الإلهية سرًا في البداية. هناك القليل جدًا من المعلومات عنها ولكننا نحن الإخوة صادفنا زلة اليشم تحتوي على الكثير من المعلومات وفقًا لزلة اليشم، تتكون قاعة الهلاك الإلهي من ثلاثة أجزاء، الحرم الخارجي، والحرم الداخلي، والقصر السري ولكن بعد أن شهدت قاعة الأبادة الإلهية شذوذًا، زاد الخطر الذي تشكله بمقدار عشرة أضعاف. إن ما يسمى بالحرم الداخلي مختلف تمامًا عما كان عليه في الأصل ولا يزال وجود القصر السري مجهول .”
ومع ذلك، لم يتوقع الرجل أبدًا أن يتفكك سوطه دون سابق إنذار في منتصف الطريق. وتناثرت البقايا وكأنها تآكلت مع مرور الزمن، لتعود إلى الأرض.
تحدث الرجل بتفصيل كبير ليتمكن من المماطلة لبعض الوقت، مستغلًا كل فرصة لإعداد تشكيل مصفوفة الحبس.
الفتاة التي كانت خلف يي يون والتي تحدثت ابتلعت لعابها. لقد سمعت أن يي يون كان مجرد سياد في متوسط عندما قطف فاكهة شجرة العالم السفلي. هل كان حقًا في عالم السيادي المتوسط فقط؟
يي يون لم يمانع على الإطلاق. كان يعلم أن المعلومات التي عثر عليها الرجال قد تم الحصول عليها على الأرجح عن طريق قتل عبقري من فصيل كبير. لا يمكن امتلاك مثل هذه اليشم التي تحتوي على معلومات مفصلة إلا من قبل فصيل كبير.
هل يمكن أن يكون الشخص الذي قطف فاكهة شجرة العالم السفلي هو الشاب الذي أمامه!؟ هل قام بالفعل بتحسين قوانين شجرة العالم السفلي لنفسه وأصبح قادرًا على استخدامها بحرية!؟
لم يمض وقت طويل قبل أن ينتهي الرجلان من إعداد تشكيل المصفوفة. لسوء الحظ، في تلك اللحظة، صرخت إحدى الفتيات فجأة، “أيها الشيخ، الأشخاص الذين تتحدث معهم هم توائم الشبح السفلى. إنهم يريدون إيذاءك!”
بتجاهل العناصر، بلغ عدد حلقات العاهل الإلهي الخالدة أكثر من عشرين. وقد تراكم هذا على مدى عدة سنوات والأشهر الأخيرة من السرقة من قبل توائم الشبح السفلى. لقد أنفق يي يون معظم الثروة التي حصل عليها من بطريرك الاله اللامحدود لجمع كل أنواع الكنوز الطبيعية على مدار سنوات . الآن أصبح ثريًا على الفور تقريبًا مرة أخرى.
لقد تم ختم زراعة الفتاة بالكامل من قبل الرجلين، وكانوا على وشك استخدامها للمتعة بعد أن يقتلوا يي يون.
“لا، بالتأكيد لا. لقد كان لدينا صراع بسيط معهم منذ فترة وقمنا بتقييدهم …”
لم تكن تعرف متى تحررت من قيود الرجال وأصبحت قادرة على الصراخ. لقد علمت أنه من غير المرجح أن تنجو هذا اليوم ولم تكن تريد أن يقع شخص آخر ضحية الثنائي. والأهم من ذلك أنها كانت تأمل أن ينقل يي يون أخبار وفاتهم إلى قصر الثلج الشاحب حتى يتمكنوا من الانتقام لهم.
ومع ذلك، بعد النظر في الفرق في القوة، صر أحد الرجال على أسنانه وقال: “انتظر! سأعطيك خاتمي!”
عند سماع صراخ الفتاة، تحول تعبير الرجال إلى كشر. “أيتها العاهرة، أغلقي فمك اللعين!”
“ليس لدي أي ثأر معكما، لذلك ليس هناك سبب لقتلكما. من مظهر الأمر، لقد سرقتم الكثير من الناس خلال الأشهر القليلة الماضية. يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء في حلقاتك المكانية، أتخيل…”
وبينما كان أحد الرجال يتحدث، ظهر فجأة سوط جلدي في يده. لوح به وضرب نحو الفتاة. إذا ضربها في حالتها الضعيفة، فمن المؤكد أنها قد تتحول إلى هريسة!
انقبض قلب الفتاة، غير متأكدة من نوايا يي يون أو ما سيفعله بها. كل ما استطاعت قوله هو، “أيها الشيخ، شكرًا لك على قتل التوأم الشبح السفلي. لقد تم تقييد إخوتي الأكبر وأختي الصغرى. إنهم غير قادرين على التحدث.”
ومع ذلك، لم يتوقع الرجل أبدًا أن يتفكك سوطه دون سابق إنذار في منتصف الطريق. وتناثرت البقايا وكأنها تآكلت مع مرور الزمن، لتعود إلى الأرض.
عند التفكير في هذا، اندلع الثنائي في عرق بارد. لقد كانوا مزارعين متجولين بعد كل شيء، وكانت قوتهم أقل من المتوسط مقارنة بمعظم السياديين على مستواهم.
ماذا؟
كان صوت الفتاة يرتجف. بالنسبة لها، كان الاغتصاب بمثابة رعب أسوأ من الموت.
لم يصدق الرجل عينيه لأن المشهد كان غريباً للغاية.
لا شيء في الحرم الخارجي لقاعة الأبادة الإلهية يشكل تهديدًا ليي يون. لقد قطع آلاف الكيلومترات دون أي عائق.
ماذا حدث!؟
انقبض قلب الفتاة، غير متأكدة من نوايا يي يون أو ما سيفعله بها. كل ما استطاعت قوله هو، “أيها الشيخ، شكرًا لك على قتل التوأم الشبح السفلي. لقد تم تقييد إخوتي الأكبر وأختي الصغرى. إنهم غير قادرين على التحدث.”
نظر الرجل إلى يي يون في حالة صدمة. لا يمكن أن يتحلل السوط بدون سبب. وكان يي يون هو الوحيد الذي يقف هناك بجانبهم. ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية قيام يي يون بذلك، ولم يشعر حتى بأي هالة منه.
لعب يي يون بالحلقتين وقال بابتسامة: “يجب أن تكرهوني بشدة بعد أن أجبرتم على تسليم خواتمكم. هذه ضغينة لا يمكن التوفيق بينها. وكقاعدة عامة، لا أحب أن أسمح لأعدائي الذين يحملون ضغينة ضدي بالمغادرة أو قد يسعون للانتقام مني، ربما يأتي يوم أكون فيه في ورطة، وتركلني وأنا محبط؟”
ابتلع كمية من اللعاب وشعر فجأة بالبرد أسفل ظهره.
أخذ يي يون الحلقتين المكانيتين، وقام بمسح سريع لمحتوياتهما، وكانت مفاجأة سارة.
إن تحلل السوط جعله يتذكر شيئًا ما. بعد دخوله قاعة الأبادة الإلهية مباشرة، سمع آخرين يصفون مشهد قطف فاكهة شجرة العالم السفلي. لقد تسبب نهر العالم السفلي القريب في تحلل كل شيء. وحتى القوانين المحيطة بهم لم تكن استثناءً.
أومأ يي يون. لقد شكل عرضًا ختمًا يدويًا وأزال الأختام الموجودة على أجسادهم. ثم انطل جسده نحو الحرم الداخلي. في غمضة عين، اختفى يي يون.
الطريقة التي تآكل بها سوطه كانت مطابقة لوصف ذلك المشهد.
أومأ يي يون. لقد شكل عرضًا ختمًا يدويًا وأزال الأختام الموجودة على أجسادهم. ثم انطل جسده نحو الحرم الداخلي. في غمضة عين، اختفى يي يون.
هل يمكن أن يكون الشخص الذي قطف فاكهة شجرة العالم السفلي هو الشاب الذي أمامه!؟ هل قام بالفعل بتحسين قوانين شجرة العالم السفلي لنفسه وأصبح قادرًا على استخدامها بحرية!؟
…
عرف الرجال أن أقوى الأسياد الإلهيين الثلاثة كانوا عاجزين أمام نهر العالم السفلي. وقد ترددت شائعات بأن يي يون يمكنه الدخول إلى محيط النهر دون أن يتضرر من القوانين. لن يتفاجأ الرجال إذا قام يي يون بتحسين قوانين نهر العالم السفلي لنفسه.
الفتاة التي كانت خلف يي يون والتي تحدثت ابتلعت لعابها. لقد سمعت أن يي يون كان مجرد سياد في متوسط عندما قطف فاكهة شجرة العالم السفلي. هل كان حقًا في عالم السيادي المتوسط فقط؟
عند التفكير في هذا، اندلع الثنائي في عرق بارد. لقد كانوا مزارعين متجولين بعد كل شيء، وكانت قوتهم أقل من المتوسط مقارنة بمعظم السياديين على مستواهم.
وبينما كان أحد الرجال يتحدث، ظهر فجأة سوط جلدي في يده. لوح به وضرب نحو الفتاة. إذا ضربها في حالتها الضعيفة، فمن المؤكد أنها قد تتحول إلى هريسة!
“أخي، تلك العاهرة تفتري علينا! كل ما فعلته هو تلقينها درسًا. ولكن إذا لفتت انتباهك، فيرجى أخذها معك والاستمتاع بها. بشرتها رقيقة وقوامها جيد جدًا. إنها تبدو وكأنها فتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا، وستكون مبهجة للغاية”، تمتم أحد الرجال وهو يرمي نصف السوط في يده.
“ليس لدي أي ثأر معكما، لذلك ليس هناك سبب لقتلكما. من مظهر الأمر، لقد سرقتم الكثير من الناس خلال الأشهر القليلة الماضية. يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء في حلقاتك المكانية، أتخيل…”
“أوه؟ هل تخطط لإعطائي تلك المرأة كخدمة؟” قال يي يون بابتسامة باهتة.
…
“لا، بالتأكيد لا. لقد كان لدينا صراع بسيط معهم منذ فترة وقمنا بتقييدهم …”
إن تحلل السوط جعله يتذكر شيئًا ما. بعد دخوله قاعة الأبادة الإلهية مباشرة، سمع آخرين يصفون مشهد قطف فاكهة شجرة العالم السفلي. لقد تسبب نهر العالم السفلي القريب في تحلل كل شيء. وحتى القوانين المحيطة بهم لم تكن استثناءً.
وقبل أن ينهي الرجل جملته، قاطعته الفتاة. “أيها الكبير، لا تستمع إلى هراءه! لقد نصبوا لنا كمينًا وتآمروا ضد عمي القتالي. ثم خطفوا كل كنوزنا وتحدثوا حتى عن فعل الأشياء … لنا …”
“لا، بالتأكيد لا. لقد كان لدينا صراع بسيط معهم منذ فترة وقمنا بتقييدهم …”
كان صوت الفتاة يرتجف. بالنسبة لها، كان الاغتصاب بمثابة رعب أسوأ من الموت.
“يا صديقي، لقد أعطيناك خواتمنا. هل يمكنك أن تتركنا؟” قال التوأم الشبح السفلي بشكل رسمي للغاية.
لم تكن تعرف ما إذا كان يي يون لديه أفكار جيدة أم سيئة ولكن لم يكن لديها خيارات أخرى. حتى لو كان يي يون شريرا، كان أفضل من الوقوع في أيدي الإخوة.
ومع ذلك، بعد النظر في الفرق في القوة، صر أحد الرجال على أسنانه وقال: “انتظر! سأعطيك خاتمي!”
تجاهل يي يون الفتاة وداس بقدمه اليمنى على الأرض فقط.
لم تكن تعرف ما إذا كان يي يون لديه أفكار جيدة أم سيئة ولكن لم يكن لديها خيارات أخرى. حتى لو كان يي يون شريرا، كان أفضل من الوقوع في أيدي الإخوة.
“بوووم!”
“أنا أخطط للقيام بذلك. ما هو الحرم الداخلي الذي تتحدث عنه؟” منذ أن حصل على فاكهة شجرة العالم السفلي، أصبح يي يون مفتونًا بشكل متزايد بقاعة الأبادة الإلهية.
ومع انفجار قوي، انفجر تشكيل المصفوفة الذي أنشأه الرجلان مباشرة. أصبحت وجوههم شاحبة عندما تأوهوا بينما أخذوا عدة خطوات إلى الوراء. تم تصدع تشكيل المصفوفة الذي أنشأوه بعنف من قبل يي يون، مما تسبب في معاناتهم من رد فعل عنيف شديد. نظروا إلى يي يون بعيون مليئة بالخوف. لقد كان قادرًا على كسر تشكيل المصفوفة الذي قاموا بإعداده بدقة بقدم واحدة. ولم يجرؤوا على مقاومته، مع الأخذ في الاعتبار الفجوة الهائلة في القوة بينهم.
تصلبت وجوه الرجال عندما سمعوا ذلك. وكانت هذه عملية سرقة اللصوص! لقد قتلوا العديد من الأشخاص ونهبوا العديد من المزارعين بمستويات زراعة السيادي المتأخر . والآن جاء دورهم ليعانوا.
“ليس لدي أي ثأر معكما، لذلك ليس هناك سبب لقتلكما. من مظهر الأمر، لقد سرقتم الكثير من الناس خلال الأشهر القليلة الماضية. يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء في حلقاتك المكانية، أتخيل…”
تم تحديد حياة المجموعة وموتها من خلال مزاج أحد الخبراء. كان هذا عالم المحاربين. يمكن لأولئك الذين يتمتعون بالقوة أن يحكموا مصائرهم ومصائر الملايين من الأرواح الأخرى.
تصلبت وجوه الرجال عندما سمعوا ذلك. وكانت هذه عملية سرقة اللصوص! لقد قتلوا العديد من الأشخاص ونهبوا العديد من المزارعين بمستويات زراعة السيادي المتأخر . والآن جاء دورهم ليعانوا.
لم يصدق الرجل عينيه لأن المشهد كان غريباً للغاية.
ومع ذلك، بعد النظر في الفرق في القوة، صر أحد الرجال على أسنانه وقال: “انتظر! سأعطيك خاتمي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون الإخوة جبناء إلى هذا الحد. لقد كانوا على استعداد لتسليم حلقاتهم المكانية، وهو شيء يعتبر الحياة الثانية للمحارب، من أجل العيش.
غطى الباب معظم السماء وهو يدور ببطء، ويبدو أنه يرسل أجزاء لا حصر لها من ضوء النجوم مثل آلاف الخيوط. وكان المنظر المهيب والجميل هو المدخل إلى عالم مجهول.
أخذ يي يون الحلقتين المكانيتين، وقام بمسح سريع لمحتوياتهما، وكانت مفاجأة سارة.
كانوا يعلمون أن يي يون لن يتركهم بالتأكيد.
بتجاهل العناصر، بلغ عدد حلقات العاهل الإلهي الخالدة أكثر من عشرين. وقد تراكم هذا على مدى عدة سنوات والأشهر الأخيرة من السرقة من قبل توائم الشبح السفلى. لقد أنفق يي يون معظم الثروة التي حصل عليها من بطريرك الاله اللامحدود لجمع كل أنواع الكنوز الطبيعية على مدار سنوات . الآن أصبح ثريًا على الفور تقريبًا مرة أخرى.
لم يصدق الرجل عينيه لأن المشهد كان غريباً للغاية.
“يا صديقي، لقد أعطيناك خواتمنا. هل يمكنك أن تتركنا؟” قال التوأم الشبح السفلي بشكل رسمي للغاية.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يشاركه شقيقه الأصغر نفس الأفكار وكان أكثر وقاحة بشأنها. لقد أحرق جوهر دمه مقابل السرعة القصوى وكان الاتجاه الذي هرب فيه معاكسًا تمامًا لاتجاه أخيه.
لعب يي يون بالحلقتين وقال بابتسامة: “يجب أن تكرهوني بشدة بعد أن أجبرتم على تسليم خواتمكم. هذه ضغينة لا يمكن التوفيق بينها. وكقاعدة عامة، لا أحب أن أسمح لأعدائي الذين يحملون ضغينة ضدي بالمغادرة أو قد يسعون للانتقام مني، ربما يأتي يوم أكون فيه في ورطة، وتركلني وأنا محبط؟”
سخر يي يون. بفكر، تجمع الوقت الناشئ عن قوانين التدمير من كل زاوية. مثل دوامة في نهر العالم السفلي، وقعوا ضحية لقوتها. صرخوا بينما تحللت أجسادهم في الدوامة وتحولت إلى غبار في لحظات.
“أنت …” تحولت عيون الرجلين إلى اللون الأحمر الدموي. كقطاع طرق، كانوا يتركون حياة بعض الضعفاء في بعض الأحيان. يمكنهم سرقتهم مرة أخرى بمجرد أن يجمع ضحاياهم المزيد من الثروة. ومع ذلك، كان الشخص الذي أمامهم أكثر قسوة.
ثم رأى أخيرًا مدخل الحرم الداخلي الذي ذكره الإخوة. لقد كان بابًا ضخمًا من الضوء يطفو على ارتفاع عشرة آلاف قدم في السماء.
كانوا يعلمون أن يي يون لن يتركهم بالتأكيد.
“ليس لدي أي ثأر معكما، لذلك ليس هناك سبب لقتلكما. من مظهر الأمر، لقد سرقتم الكثير من الناس خلال الأشهر القليلة الماضية. يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء في حلقاتك المكانية، أتخيل…”
“أخي، دعونا نقاتل معه!” هدر الأخ الأكبر. قام بتوزيع يوان تشى الخاص به والذي فجّر ملابسه، وكشف عن جسد مليء بالندوب واللعنات القديمة. وفي الوقت نفسه، ظهر ترايدنت أسود في يده.
عند التفكير في هذا، اندلع الثنائي في عرق بارد. لقد كانوا مزارعين متجولين بعد كل شيء، وكانت قوتهم أقل من المتوسط مقارنة بمعظم السياديين على مستواهم.
جسده المروع جعله يبدو وكأنه أشورا من الجحيم. وأشار إلى أخيه بعينيه ليقاتلوا معًا بكل قوتهم.
تجاهل يي يون الفتاة وداس بقدمه اليمنى على الأرض فقط.
وبشكل مأساوي، ضرب الأخ تعويذة متوهجة على جسده. ثم تحول جسده إلى شعاع ذهبي من الضوء عندما استدار للهروب.
طار يي يون عبر الباب. تحول شكله إلى نقطة سوداء صغيرة في السماء ولم يسبب حتى ضجة، مثل حبة رمل تسقط في بحيرة ضخمة.
لقد خطط بالفعل للسماح لأخيه بإيقاف يي يون بينما ينتهز الفرصة للهروب.
استدار يي يون لإلقاء نظرة على الشباب من قصر الثلج الشاحب.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يشاركه شقيقه الأصغر نفس الأفكار وكان أكثر وقاحة بشأنها. لقد أحرق جوهر دمه مقابل السرعة القصوى وكان الاتجاه الذي هرب فيه معاكسًا تمامًا لاتجاه أخيه.
وبينما كان أحد الرجال يتحدث، ظهر فجأة سوط جلدي في يده. لوح به وضرب نحو الفتاة. إذا ضربها في حالتها الضعيفة، فمن المؤكد أنها قد تتحول إلى هريسة!
سخر يي يون. بفكر، تجمع الوقت الناشئ عن قوانين التدمير من كل زاوية. مثل دوامة في نهر العالم السفلي، وقعوا ضحية لقوتها. صرخوا بينما تحللت أجسادهم في الدوامة وتحولت إلى غبار في لحظات.
“أخي، تلك العاهرة تفتري علينا! كل ما فعلته هو تلقينها درسًا. ولكن إذا لفتت انتباهك، فيرجى أخذها معك والاستمتاع بها. بشرتها رقيقة وقوامها جيد جدًا. إنها تبدو وكأنها فتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا، وستكون مبهجة للغاية”، تمتم أحد الرجال وهو يرمي نصف السوط في يده.
لقد قتل يي يون اثنين من السياديين في غمضة عين دون حتى أن يتخذ خطوة.
يي يون لم يمانع على الإطلاق. كان يعلم أن المعلومات التي عثر عليها الرجال قد تم الحصول عليها على الأرجح عن طريق قتل عبقري من فصيل كبير. لا يمكن امتلاك مثل هذه اليشم التي تحتوي على معلومات مفصلة إلا من قبل فصيل كبير.
على الرغم من أن يي يون لم يخترق بعد عالم السيادي في المرحلة المتأخرة بعد ثلاثة أشهر من العزلة، إلا أن قوته تحسنت بشكل كبير. كان حريصًا على اختبار هذه القوة الجديدة.
“أنت …” تحولت عيون الرجلين إلى اللون الأحمر الدموي. كقطاع طرق، كانوا يتركون حياة بعض الضعفاء في بعض الأحيان. يمكنهم سرقتهم مرة أخرى بمجرد أن يجمع ضحاياهم المزيد من الثروة. ومع ذلك، كان الشخص الذي أمامهم أكثر قسوة.
الفتاة التي كانت خلف يي يون والتي تحدثت ابتلعت لعابها. لقد سمعت أن يي يون كان مجرد سياد في متوسط عندما قطف فاكهة شجرة العالم السفلي. هل كان حقًا في عالم السيادي المتوسط فقط؟
…
“أنت…”
بتجاهل العناصر، بلغ عدد حلقات العاهل الإلهي الخالدة أكثر من عشرين. وقد تراكم هذا على مدى عدة سنوات والأشهر الأخيرة من السرقة من قبل توائم الشبح السفلى. لقد أنفق يي يون معظم الثروة التي حصل عليها من بطريرك الاله اللامحدود لجمع كل أنواع الكنوز الطبيعية على مدار سنوات . الآن أصبح ثريًا على الفور تقريبًا مرة أخرى.
استدار يي يون لإلقاء نظرة على الشباب من قصر الثلج الشاحب.
أومأ يي يون. لقد شكل عرضًا ختمًا يدويًا وأزال الأختام الموجودة على أجسادهم. ثم انطل جسده نحو الحرم الداخلي. في غمضة عين، اختفى يي يون.
انقبض قلب الفتاة، غير متأكدة من نوايا يي يون أو ما سيفعله بها. كل ما استطاعت قوله هو، “أيها الشيخ، شكرًا لك على قتل التوأم الشبح السفلي. لقد تم تقييد إخوتي الأكبر وأختي الصغرى. إنهم غير قادرين على التحدث.”
أشارت الفتاة في اتجاه معين.
“ما هو الطريق إلى مدخل الحرم الداخلي؟” سأل يي يون.
…
“هناك…”
ومع ذلك، بعد النظر في الفرق في القوة، صر أحد الرجال على أسنانه وقال: “انتظر! سأعطيك خاتمي!”
أشارت الفتاة في اتجاه معين.
استدار يي يون لإلقاء نظرة على الشباب من قصر الثلج الشاحب.
أومأ يي يون. لقد شكل عرضًا ختمًا يدويًا وأزال الأختام الموجودة على أجسادهم. ثم انطل جسده نحو الحرم الداخلي. في غمضة عين، اختفى يي يون.
أومأ يي يون. لقد شكل عرضًا ختمًا يدويًا وأزال الأختام الموجودة على أجسادهم. ثم انطل جسده نحو الحرم الداخلي. في غمضة عين، اختفى يي يون.
لقد ترك وراءه تلاميذ قصر الثلج الشاحب، الذين نظروا ببساطة إلى بعضهم البعض. لقد تم إنقاذهم بشكل عرضي …
عند التفكير في هذا، اندلع الثنائي في عرق بارد. لقد كانوا مزارعين متجولين بعد كل شيء، وكانت قوتهم أقل من المتوسط مقارنة بمعظم السياديين على مستواهم.
تم تحديد حياة المجموعة وموتها من خلال مزاج أحد الخبراء. كان هذا عالم المحاربين. يمكن لأولئك الذين يتمتعون بالقوة أن يحكموا مصائرهم ومصائر الملايين من الأرواح الأخرى.
أشارت الفتاة في اتجاه معين.
…
ابتلع كمية من اللعاب وشعر فجأة بالبرد أسفل ظهره.
لا شيء في الحرم الخارجي لقاعة الأبادة الإلهية يشكل تهديدًا ليي يون. لقد قطع آلاف الكيلومترات دون أي عائق.
الفتاة التي كانت خلف يي يون والتي تحدثت ابتلعت لعابها. لقد سمعت أن يي يون كان مجرد سياد في متوسط عندما قطف فاكهة شجرة العالم السفلي. هل كان حقًا في عالم السيادي المتوسط فقط؟
ثم رأى أخيرًا مدخل الحرم الداخلي الذي ذكره الإخوة. لقد كان بابًا ضخمًا من الضوء يطفو على ارتفاع عشرة آلاف قدم في السماء.
ومع ذلك، لم يتوقع الرجل أبدًا أن يتفكك سوطه دون سابق إنذار في منتصف الطريق. وتناثرت البقايا وكأنها تآكلت مع مرور الزمن، لتعود إلى الأرض.
غطى الباب معظم السماء وهو يدور ببطء، ويبدو أنه يرسل أجزاء لا حصر لها من ضوء النجوم مثل آلاف الخيوط. وكان المنظر المهيب والجميل هو المدخل إلى عالم مجهول.
“أوه؟ هل تخطط لإعطائي تلك المرأة كخدمة؟” قال يي يون بابتسامة باهتة.
نظر يي يون إلى الباب وشعر وكأنه يواجه عالمًا بأكمله. كان مجرد قمع الطاقة الهائل كافياً لإبعاد العديد من المحاربين. على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أن هناك فرصًا أكبر في الحرم الداخلي، إلا أنهم سيكونون علفًا إذا كانوا يفتقرون إلى القوة للبقاء على قيد الحياة. كان للناس حياة واحدة فقط. لم يكن هناك عودة بمجرد وفاتهم.
“ما هو الطريق إلى مدخل الحرم الداخلي؟” سأل يي يون.
“سو!”
عند التفكير في هذا، اندلع الثنائي في عرق بارد. لقد كانوا مزارعين متجولين بعد كل شيء، وكانت قوتهم أقل من المتوسط مقارنة بمعظم السياديين على مستواهم.
طار يي يون عبر الباب. تحول شكله إلى نقطة سوداء صغيرة في السماء ولم يسبب حتى ضجة، مثل حبة رمل تسقط في بحيرة ضخمة.
أومأ يي يون. لقد شكل عرضًا ختمًا يدويًا وأزال الأختام الموجودة على أجسادهم. ثم انطل جسده نحو الحرم الداخلي. في غمضة عين، اختفى يي يون.
…
كانوا يعلمون أن يي يون لن يتركهم بالتأكيد.
“أنا أخطط للقيام بذلك. ما هو الحرم الداخلي الذي تتحدث عنه؟” منذ أن حصل على فاكهة شجرة العالم السفلي، أصبح يي يون مفتونًا بشكل متزايد بقاعة الأبادة الإلهية.
