Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1448

الحرم الداخلي

الحرم الداخلي

الفصل 1448: الحرم الداخلي

تم غرس رمح أسود في الأرض، واتجه طرفه الآخر نحو السحب الداكنة الضبابية.

المترجم: hijazi

لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الرمح الأسود الذي أمامه هو سلاح الرجل ذو الشعر الطويل، ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يكون له علاقة بالرجل ذو الشعر الطويل.

ظلت السماء ضبابية رمادية، كما لو أن الشمس لم تكن مرئية في ساحة المعركة القديمة. كان للأرض لون أحمر غامق وعميق، وأثناء المشي، يمكن للمرء أن يشعر بشريان حياته يغلي كرد فعل .

أي نوع من الرمح كان هذا؟ فقط العنصر وحده كان لديه مثل هذه القوة المرعبة!

كان هذا هو الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية وكان لديه قوة قمعية غطت المنطقة باستمرار. شعر يي يون بأن كل ما لديه من يوان تشي يتم قمعه، لدرجة أنه شعر بصعوبة في التنفس.

“من مظهرها، كل الناس في الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية مجتمعون هنا.”

عندما نظر إلى المسافة، رأى ضوءًا رماديًا صغيرًا يومض بالقرب من الأفق. ولسبب ما، ترك الضوء يي يون في حيرة من أمره.

كانت الأطراف الثلاثة جميعها في حلقة متساوية البعد عن الرمح الأسود. كان عدد قليل من تلاميذ سيد لي النار الإلهي الشخصيين يستخدمون كل أنواع الوسائل لتقليل آثار القوة القمعية. كانت القدرة على استخدام أي وسيلة ضرورية ليكونوا بجانب سيدهم دليلاً على التراث العميق لفصيل كبير.

“ما هذا؟”

لهذا السبب، قام يي يون برحلة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم المتضائل. هناك، كان على اتصال مع خصلة من الفوضى البدائية الغامضة، واكتسب بعض البصيرة الاسمية للفوضى.

كان يي يون في حيرة لأنه تردد للحظة. ثم طار نحو الضوء.

تمامًا كما كان خصلة الشعر من الفوضى البدائية الغامضة على وشك أن يستخرجها سيد لي النار الإلهي ، فتح عينيه فجأة.

امتلأ الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية بالدوامات التي شكلتها هالات الأبادة . وبسبب وجود القوة القمعية، تم قمع قوة المحاربين بالإضافة إلى قمع ساحة المعركة القديمة. ونتيجة لذلك، شكلت الدوامات تهديدات أكبر لهم.

تمامًا كما كان خصلة الشعر من الفوضى البدائية الغامضة على وشك أن يستخرجها سيد لي النار الإلهي ، فتح عينيه فجأة.

وبطبيعة الحال، لم يهتم يي يون بذلك. وتوجه نحو الضوء الرمادي بسرعة ثابتة.

شعر يي يون أن الرمح كان مثل التنين الأسود، الذي يمكن أن يخرج من هذا العالم ويرتفع إلى السماء في أي لحظة.

مع تقدم يي يون، أصبح الضوء الرمادي أكبر. بعد أربع ساعات، اقترب يي يون أخيرًا بدرجة كافية للتعرف على الضوء الرمادي باعتباره قطعة أثرية. على وجه الدقة، كان الرمح!

في اللحظة التي رأى فيها يي يون، اتسعت عيون سيد لي النار الإلهي. استحوذ الغضب على قلبه وكاد أن يعاني من انحراف تشي.

تم غرس رمح أسود في الأرض، واتجه طرفه الآخر نحو السحب الداكنة الضبابية.

لاحظت يي يون راهبة الإبادة على الفور، وعلى مقربة منها كانت الفتاة الصغيرة التي ترتدي الثوب الأصفر الشاحب.

القوة القمعية التي تغلغلت في الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية جاءت من الرمح.

امتلأ الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية بالدوامات التي شكلتها هالات الأبادة . وبسبب وجود القوة القمعية، تم قمع قوة المحاربين بالإضافة إلى قمع ساحة المعركة القديمة. ونتيجة لذلك، شكلت الدوامات تهديدات أكبر لهم.

شعر يي يون أن الرمح كان مثل التنين الأسود، الذي يمكن أن يخرج من هذا العالم ويرتفع إلى السماء في أي لحظة.

لهذا السبب، قام يي يون برحلة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم المتضائل. هناك، كان على اتصال مع خصلة من الفوضى البدائية الغامضة، واكتسب بعض البصيرة الاسمية للفوضى.

أي نوع من الرمح كان هذا؟ فقط العنصر وحده كان لديه مثل هذه القوة المرعبة!

على طول الطريق، واجه يي يون عدد قليل من المزارعين من وقت لآخر. ونظرًا للقوة المتزايدة للقوة القمعية كلما اقترب من الرمح الأسود، فإن المزارعين سيصلون إلى أبعد ما يمكن أن يذهبوا إليه وفقًا لحدود أجسادهم للزراعة.

تذكر يي يون الرجل ذو الشعر الطويل الذي رآه ذات مرة في الفوضى. كان السلاح المفضل لهذا الرجل هو الرمح!

لهذا السبب، قام يي يون برحلة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم المتضائل. هناك، كان على اتصال مع خصلة من الفوضى البدائية الغامضة، واكتسب بعض البصيرة الاسمية للفوضى.

لقد قام ذات مرة بتحويل الرمح إلى عالم عملاق.

“أوه؟ يحاول لي النار في الواقع سحب الفوضى البدائية الغامضة!”

لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الرمح الأسود الذي أمامه هو سلاح الرجل ذو الشعر الطويل، ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يكون له علاقة بالرجل ذو الشعر الطويل.

تذكر يي يون الرجل ذو الشعر الطويل الذي رآه ذات مرة في الفوضى. كان السلاح المفضل لهذا الرجل هو الرمح!

شعر يي يون بمزيد من القلق كلما اقترب منه.

شعر يي يون بمزيد من القلق كلما اقترب منه.

كان بإمكانه أن يرى بوضوح خصلات من الهالة الرمادية العالقة حول الرمح الأسود.

لقد أحس بيي يون عندما اقترب.

بدت الهالة وكأنها نوع من الدخان الضعيف الناتج عن حرق البخور. لقد كانت رقيقة وخفيفة للغاية عندما تصاعدت إلى الأعلى.

لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الرمح الأسود الذي أمامه هو سلاح الرجل ذو الشعر الطويل، ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يكون له علاقة بالرجل ذو الشعر الطويل.

شعر يي يون بالصدمة عندما رأى الهالة الرمادية.

وفقا لمستوى زراعة الفتاة، لا ينبغي لها أن تكون قادرة على تحمل القوة القمعية على هذه المسافة القريبة. ومع ذلك، كشفت نظرة فاحصة أنها كانت تستخدم ثلاثة تعويذة خاصة تلتف حول جسدها، مما يقلل بشكل كبير من القوة القمعية. وهذا سمح للفتاة بالبقاء في هذه المنطقة .

لقد كانت الفوضى البدائية الغامضة!

“أوه؟ شخص ما هناك!”

ربما بدت خفيفة لكنها كانت ثقيلة بشكل لا يمكن تصوره. كان حبلا واحدا ثقيلا مثل الجبل، نقطة ثقيلة مثل الكوكب!

إن هؤلاء الأسياد الإلهيين الذين كانوا موجودين لسنوات عديدة لا ينبغي الاستهانة بهم.

عندما أظهر يي يون الداو الخاص به، قام بتكثيف أربع فواكه داو ذات تسع أوراق. كانت فاكهة داو الدمار العظيم هي الأصعب في تكثيفها.

لهذا السبب، قام يي يون برحلة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم المتضائل. هناك، كان على اتصال مع خصلة من الفوضى البدائية الغامضة، واكتسب بعض البصيرة الاسمية للفوضى.

الفصل 1448: الحرم الداخلي

تمثل الفوضى الخلق في بداية الكون. لقد كانت تتوافق مع داو الدمار العظيم الذي يمثل نهاية الكون. قام يي يون بدمج قوانين الفوضى في داو الدمار العظيم ليكثف في النهاية فاكهة الداو ذات الأوراق التسع.

امتلأ الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية بالدوامات التي شكلتها هالات الأبادة . وبسبب وجود القوة القمعية، تم قمع قوة المحاربين بالإضافة إلى قمع ساحة المعركة القديمة. ونتيجة لذلك، شكلت الدوامات تهديدات أكبر لهم.

كيف لا يشعر يي يون بالصدمة الآن لأنه كان يحدق في الكثير من الفوضى البدائية الغامضة في الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية؟ كان الكم الهائل منها مذهلًا وأكثر ثراءً مما كان عليه في عالم الخشب الأزوري العظيم.

ضرب يي يون ذقنه. من الواضح أن سيد لي النار الإلهي فهم قليلاً عن الفوضى. بصفته داو سيادة عظيم ، لم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الناس من فهمه. لذلك، حتى القدر الضئيل من البصيرة التي كان يتمتع بها سيد لي النار الإلهي كان كافيًا لمفاجأة يي يون.

إذا تمكن من صقل كل ذلك لنفسه، ودمجه مع قوانين التدمير العظيم ، فسوف تشهد قوته قفزة نوعية أخرى.

“أوه؟ يحاول لي النار في الواقع سحب الفوضى البدائية الغامضة!”

“أوه؟ شخص ما هناك!”

شعر يي يون أن الرمح كان مثل التنين الأسود، الذي يمكن أن يخرج من هذا العالم ويرتفع إلى السماء في أي لحظة.

على بعد حوالي خمسين كيلومترا من الرمح الأسود، رأى يي يون حوالي ثمانية محاربين تحته. من خلال ملابسهم، حددهم على أنهم عباقرة شباب من السماء العظيمة. لقد جلسوا متربعين على الأرض الحمراء الداكنة، يزرعون بجهد أثناء محاولتهم التغلب على القمع الهائل الذي كان الرمح الأسود يفرضه عليهم.

لقد قام ذات مرة بتحويل الرمح إلى عالم عملاق.

بالنسبة لهؤلاء العباقرة الشباب ، كان من المستحيل الحصول على أي فكرة عن قوانين الفوضى من الفوضى البدائية الغامضة للرمح الأسود على مسافة خمسين كيلومترًا. ومع ذلك، كان يوان تشي السماء والأرض أغنى بمائة مرة من العالم الخارجي. علاوة على ذلك، يمكن للقوة القمعية القوية أن تحفز إمكاناتهم الحيوية. كانت القدرة على الزراعة في مثل هذه البيئة فرصة كبيرة.

إن هؤلاء الأسياد الإلهيين الذين كانوا موجودين لسنوات عديدة لا ينبغي الاستهانة بهم.

كان النخب الشباب يركزون على زراعتهم ولم تلاحظ مرور يي يون.

وفقا لمستوى زراعة الفتاة، لا ينبغي لها أن تكون قادرة على تحمل القوة القمعية على هذه المسافة القريبة. ومع ذلك، كشفت نظرة فاحصة أنها كانت تستخدم ثلاثة تعويذة خاصة تلتف حول جسدها، مما يقلل بشكل كبير من القوة القمعية. وهذا سمح للفتاة بالبقاء في هذه المنطقة .

على طول الطريق، واجه يي يون عدد قليل من المزارعين من وقت لآخر. ونظرًا للقوة المتزايدة للقوة القمعية كلما اقترب من الرمح الأسود، فإن المزارعين سيصلون إلى أبعد ما يمكن أن يذهبوا إليه وفقًا لحدود أجسادهم للزراعة.

كيف لا يشعر يي يون بالصدمة الآن لأنه كان يحدق في الكثير من الفوضى البدائية الغامضة في الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية؟ كان الكم الهائل منها مذهلًا وأكثر ثراءً مما كان عليه في عالم الخشب الأزوري العظيم.

“من مظهرها، كل الناس في الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية مجتمعون هنا.”

وبطبيعة الحال، لم يهتم يي يون بذلك. وتوجه نحو الضوء الرمادي بسرعة ثابتة.

لم يفاجأ يي يون بهذا. كان الرمح الأسود ملفتًا للنظر للغاية. وأي شخص ليس أعمى سيجد الطريق إليه.

كانت الأطراف الثلاثة جميعها في حلقة متساوية البعد عن الرمح الأسود. كان عدد قليل من تلاميذ سيد لي النار الإلهي الشخصيين يستخدمون كل أنواع الوسائل لتقليل آثار القوة القمعية. كانت القدرة على استخدام أي وسيلة ضرورية ليكونوا بجانب سيدهم دليلاً على التراث العميق لفصيل كبير.

على بعد بضعة كيلومترات من الرمح الأسود، حتى يي يون شعر بالقوة القمعية للرمح. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المحاربين الذين يزرعون في هذه المنطقة.

“أوه؟ يحاول لي النار في الواقع سحب الفوضى البدائية الغامضة!”

“أوه؟ إنهم هم…”

“أوه؟ شخص ما هناك!”

لاحظت يي يون راهبة الإبادة على الفور، وعلى مقربة منها كانت الفتاة الصغيرة التي ترتدي الثوب الأصفر الشاحب.

على طول الطريق، واجه يي يون عدد قليل من المزارعين من وقت لآخر. ونظرًا للقوة المتزايدة للقوة القمعية كلما اقترب من الرمح الأسود، فإن المزارعين سيصلون إلى أبعد ما يمكن أن يذهبوا إليه وفقًا لحدود أجسادهم للزراعة.

وفقا لمستوى زراعة الفتاة، لا ينبغي لها أن تكون قادرة على تحمل القوة القمعية على هذه المسافة القريبة. ومع ذلك، كشفت نظرة فاحصة أنها كانت تستخدم ثلاثة تعويذة خاصة تلتف حول جسدها، مما يقلل بشكل كبير من القوة القمعية. وهذا سمح للفتاة بالبقاء في هذه المنطقة .

لقد كانت الفوضى البدائية الغامضة!

بعد رؤية راهبة الإبادة، وجد يي يون أيضًا سيد لي النار الإلهي، والسيد الإلهي شينغ يو، ودي رونغ، دون مفاجأة.

أي نوع من الرمح كان هذا؟ فقط العنصر وحده كان لديه مثل هذه القوة المرعبة!

كانت الأطراف الثلاثة جميعها في حلقة متساوية البعد عن الرمح الأسود. كان عدد قليل من تلاميذ سيد لي النار الإلهي الشخصيين يستخدمون كل أنواع الوسائل لتقليل آثار القوة القمعية. كانت القدرة على استخدام أي وسيلة ضرورية ليكونوا بجانب سيدهم دليلاً على التراث العميق لفصيل كبير.

كان النخب الشباب يركزون على زراعتهم ولم تلاحظ مرور يي يون.

“أوه؟ يحاول لي النار في الواقع سحب الفوضى البدائية الغامضة!”

إن هؤلاء الأسياد الإلهيين الذين كانوا موجودين لسنوات عديدة لا ينبغي الاستهانة بهم.

رأى يي يون يوان تشي من سيد لي النار الإلهي يحترق مثل الشمس الحارقة بينما كان يجلس مغمض العينين. كانت يداه تشكل باستمرار أختامًا يدوية في اتجاه الرمح الأسود، وتم سحب أقرب خصلة من الفوضى البدائية الغامضة كما لو تم سحبها من الرمح الأسود.

امتلأ الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية بالدوامات التي شكلتها هالات الأبادة . وبسبب وجود القوة القمعية، تم قمع قوة المحاربين بالإضافة إلى قمع ساحة المعركة القديمة. ونتيجة لذلك، شكلت الدوامات تهديدات أكبر لهم.

“هذا اللقيط العجوز لديه في الواقع بعض المهارة.”

رأى يي يون يوان تشي من سيد لي النار الإلهي يحترق مثل الشمس الحارقة بينما كان يجلس مغمض العينين. كانت يداه تشكل باستمرار أختامًا يدوية في اتجاه الرمح الأسود، وتم سحب أقرب خصلة من الفوضى البدائية الغامضة كما لو تم سحبها من الرمح الأسود.

ضرب يي يون ذقنه. من الواضح أن سيد لي النار الإلهي فهم قليلاً عن الفوضى. بصفته داو سيادة عظيم ، لم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الناس من فهمه. لذلك، حتى القدر الضئيل من البصيرة التي كان يتمتع بها سيد لي النار الإلهي كان كافيًا لمفاجأة يي يون.

في اللحظة التي رأى فيها يي يون، اتسعت عيون سيد لي النار الإلهي. استحوذ الغضب على قلبه وكاد أن يعاني من انحراف تشي.

إن هؤلاء الأسياد الإلهيين الذين كانوا موجودين لسنوات عديدة لا ينبغي الاستهانة بهم.

في اللحظة التي رأى فيها يي يون، اتسعت عيون سيد لي النار الإلهي. استحوذ الغضب على قلبه وكاد أن يعاني من انحراف تشي.

تمامًا كما كان خصلة الشعر من الفوضى البدائية الغامضة على وشك أن يستخرجها سيد لي النار الإلهي ، فتح عينيه فجأة.

كان بإمكانه أن يرى بوضوح خصلات من الهالة الرمادية العالقة حول الرمح الأسود.

على الرغم من أنه كان يركز على زراعته، إلا أنه قام بفصل قليلاً من إدراكه الروحي لاستكشاف محيطه في حالة ظهور أي مخاطر محتملة.

على بعد حوالي خمسين كيلومترا من الرمح الأسود، رأى يي يون حوالي ثمانية محاربين تحته. من خلال ملابسهم، حددهم على أنهم عباقرة شباب من السماء العظيمة. لقد جلسوا متربعين على الأرض الحمراء الداكنة، يزرعون بجهد أثناء محاولتهم التغلب على القمع الهائل الذي كان الرمح الأسود يفرضه عليهم.

لقد أحس بيي يون عندما اقترب.

أيقظ صوت سيد لي النار الإلهي جميع الأشخاص الذين يزرعون في المنطقة. لقد نظروا جميعًا إلى يي يون في حالة من الصدمة. لقد ظنوا في الأصل أن يي يون سوف يختبئ بعد الحصول على فاكهة شجرة العالم السفلي، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يظهر بهذه الجرأة هنا!

في اللحظة التي رأى فيها يي يون، اتسعت عيون سيد لي النار الإلهي. استحوذ الغضب على قلبه وكاد أن يعاني من انحراف تشي.

“أيها الوغد الصغير! هل تجرؤ على الظهور أمامي مرة أخرى!؟ أنت تغازل الموت!”

“أيها الوغد الصغير! هل تجرؤ على الظهور أمامي مرة أخرى!؟ أنت تغازل الموت!”

المترجم: hijazi

أيقظ صوت سيد لي النار الإلهي جميع الأشخاص الذين يزرعون في المنطقة. لقد نظروا جميعًا إلى يي يون في حالة من الصدمة. لقد ظنوا في الأصل أن يي يون سوف يختبئ بعد الحصول على فاكهة شجرة العالم السفلي، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يظهر بهذه الجرأة هنا!

وفقا لمستوى زراعة الفتاة، لا ينبغي لها أن تكون قادرة على تحمل القوة القمعية على هذه المسافة القريبة. ومع ذلك، كشفت نظرة فاحصة أنها كانت تستخدم ثلاثة تعويذة خاصة تلتف حول جسدها، مما يقلل بشكل كبير من القوة القمعية. وهذا سمح للفتاة بالبقاء في هذه المنطقة .

على بعد بضعة كيلومترات من الرمح الأسود، حتى يي يون شعر بالقوة القمعية للرمح. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المحاربين الذين يزرعون في هذه المنطقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط