Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1475

غير متوقع تماما

غير متوقع تماما

الفصل 1475: غير متوقع تماما

“همم-”

المترجم: hijazi

حتى أنها اضطرت إلى إنفاق قدر كبير من القوة واستخدام قوانينها المكانية للتسلل. لم تتوقع أبدًا أن يتمكن شخص آخر من الدخول.

كان نخاع الهوابط الإلهي أحد الكنوز العديدة المسجلة في مذكرات الكيميائي الإلهي. لا يمكن استخدامه في الأعشاب وأي محاولة لصقله من شأنها أن تدمر فعاليته. كان لا بد من استهلاكه مباشرة. كان كوب من نخاع الهوابط الإلهية نادرًا للغاية بالفعل، ولكن الآن كان يي يون يقف أمام بركة كاملة منه!

نظرت المرأة إلى يي يون ورأته يحمل زجاجة مكانية، ومن الواضح أنه يخطط لسحب بعض من نخاع الهوابط الإلهية.

كانت نتيجة قيام شخص ما بنقع نفسه في بركة نخاع الهوابط الإلهية غير معروفة، حيث حتى الكيميائي الإلهي لم يجمع أبدًا هذا القدر من نخاع الهوابط الإلهية.

لقد كانت قطعة مقطوعة من سيف، أو على وجه الدقة، طرف سيف!

عند رؤية هذا الوضع، ومض بريق في عيون يي يون. كيف ظهر نخاع الهوابط الإلهية هنا؟ لماذا ينتج قبر حاكم فاي شيئًا كهذا؟

تحرك الفضاء فوق البركة الإلهية فجأة. بدأت التموجات تتشكل عبر سطح البركة ذات اللون الأبيض الحليبي. شعر يي يون بأن رؤيته تتحول إلى ضبابية عندما ظهر شخص يرتدي ملابس ممزقة في الهواء وسقط.

على الرغم من أنه شعر بالإثارة، إلا أنه لم يدخل بتهور. لقد كان قلقًا من أن مثل هذه البركة الإلهية لديها شيء يحميها. إذا ظهر أي كيان شيطاني هنا، فسيكون من الصعب التعامل معه.

اقترب منه يي يون بعناية بينما كان يحدق فيه باهتمام. لقد وجه بعناية خصلة من روحه إلى طرف السيف.

أطلق العنان لادراكه بالكامل عندما اقترب من البركة بعناية، خطوة بخطوة. عندما استدار حول الزاوية، توقف على الفور في مساراته.

من مظهرها، كانت إصاباتها أسوأ مما كان يتصور.

ورأى مشهدا مذهلا للغاية. في وسط بركة نخاع الهوابط الإلهية، نمت صواعد حمراء داكنة. كان قطر الصواعد على سطح البركة حوالي طول ذراع الشخص. تم وضع قطعة معدنية بطول قدم في نهايتها الحادة.

لقد انتهى!

لقد كانت قطعة مقطوعة من سيف، أو على وجه الدقة، طرف سيف!

عند التفكير في هذا الاحتمال، شعر يي يون بهزة قلبه.

عند رؤية طرف السيف هذا، وجده يي يون مألوفًا لسبب محير.

هل كانت حقا باي يويين؟ إذا كانت باي يويين، واحدة من أفضل كائنات العاهل الإلهي في المجرى بأكملها، فما الذي يمكن أن يؤذيها؟

هل يمكن أن يكون…

“أنت-!”

اقترب منه يي يون بعناية بينما كان يحدق فيه باهتمام. لقد وجه بعناية خصلة من روحه إلى طرف السيف.

عرف يي يون بطبيعة الحال أن السبب الذي دفع المرأة إلى إلقاء نفسها في نخاع الهوابط الإلهية بعد إزالة جميع ملابسها هو نقع جسدها المثقل بالإصابات في البركة للشفاء.

وأخيرا، أخذ يي يون نفسا عميقا. كان هذا صحيحًا، وكان طرف السيف هو النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور.

كانت البركة ممتلئة بأمواج بيضاء حليبية. كان جسدها مغمورًا بالكامل في البركة الإلهية، تاركًا وراءها شعرها الطويل الممتد عبر نخاع الهوابط الإلهية مثل وردة سوداء!

لقد استخدم سيف يانغ النقي المكسور لفترات طويلة من الزمن. لذا، على الرغم من أنه لم ير طرف سيف يانغ النقي من قبل، إلا أنه لم يكن هناك أي خطأ. لقد شكل وحدة كاملة مع سيف يانغ النقي المكسور.

بينما كان ينظر إلى المرأة، لم يكن لدى يي يون أي أفكار في الإعجاب بدخول الجميلة إلى البركة. بدلا من ذلك، تجمد جسده!

ومع ذلك، لماذا يكون طرف سيف يانغ النقي المكسور الذي أخذته باي يويين هنا؟

وأخيرا، أخذ يي يون نفسا عميقا. كان هذا صحيحًا، وكان طرف السيف هو النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور.

هل فقدته باي يويين أم أنها تركته هنا عن قصد!؟

عند التفكير في هذا الاحتمال، شعر يي يون بهزة قلبه.

عند رؤية هذا الوضع، ومض بريق في عيون يي يون. كيف ظهر نخاع الهوابط الإلهية هنا؟ لماذا ينتج قبر حاكم فاي شيئًا كهذا؟

هل يمكن أن تكون مصفوفة نخاع الهوابط الإلهية موجودة لتغذية طرف السيف !؟

لقد سقطت مباشرة في البركة. وفي اللحظة التي دخلت فيها، اختفت ملابسها الممزقة كنقاط ضوء. لقد سقطت في البركة عارية.

نظر إلى الصواعد التي خرجت من البركة. لقد كان بالتأكيد يجمع كل الجوهر الموجود في البركة لتغذية طرف السيف باستمرار.

“من أنت!؟”

تذكر يي يون أن هوان تشين شيو قالت ذات مرة أن طرف سيف يانغ النقي المكسور يحتوي على سر. وبالمقارنة مع الطرف، فإن النصف المتبقي من السيف المكسور لم يكن له أي أهمية. كان هذا هو السبب وراء قيام باي يويين بأخذ طرف السيف بعيدًا فقط.

حتى أنها اضطرت إلى إنفاق قدر كبير من القوة واستخدام قوانينها المكانية للتسلل. لم تتوقع أبدًا أن يتمكن شخص آخر من الدخول.

وهذا أيضًا جعل من الممكن جدًا أن تكون باي يويين قد أنشأ بركة نخاع الهوابط الإلهية.

ومع ذلك، لماذا يكون طرف سيف يانغ النقي المكسور الذي أخذته باي يويين هنا؟

عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر يي يون باضطراب عواطفه .

عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر يي يون باضطراب عواطفه .

لم يكن لدى يي يون انطباع جيد عن باي يويين على الإطلاق. كان يرغب في أخذ كل نخاع الهوابط الإلهي الموجود في البركة وكذلك تدمير كل ما أنشأته باي يويين.

ومع ذلك، لم يحجبوا جمالها. وبدلا من ذلك، أضافت الإصابات جمالا مأساويا لها.

بالحديث عن ذلك، ما الذي كانت باي يويين تفعله؟ وقد ترددت شائعات بأنها لم تظهر أمام الآخرين منذ عشرات الملايين من السنين. لقد كانت في عزلة مستمرة، استمرت لعشرات الملايين من السنين. وجد يي يون مثل هذا الوقت مذهلا.

تجعدت حواجب المرأة بإحكام. لقد بذلت قصارى جهدها لإرجاع الدماء إلى فمها لكن حالتها الجسدية كانت فظيعة. تسرب تيار صغير من الدم من زاوية فمها.

“هذه المرأة قوية جدًا. نظرًا لأنها أنشأت مثل هذا المصفوفة ، فقد يكون هناك بعض تشكيلات الحماية التي تحرسها. ربما لا يوجد أمل في تدميرها ولكن قد يكون من الممكن بالنسبة لي أن أسحب بعضًا من نخاع الهوابط الإلهية …”

بالحديث عن ذلك، ما الذي كانت باي يويين تفعله؟ وقد ترددت شائعات بأنها لم تظهر أمام الآخرين منذ عشرات الملايين من السنين. لقد كانت في عزلة مستمرة، استمرت لعشرات الملايين من السنين. وجد يي يون مثل هذا الوقت مذهلا.

إذا غادر دون أن يفعل أي شيء، كان ذلك أقرب إلى الخروج من جبل الكنز خالي الوفاض. وجد يي يون حقا أن هذا غير مقبول.

لم يكن لدى يي يون انطباع جيد عن باي يويين على الإطلاق. كان يرغب في أخذ كل نخاع الهوابط الإلهي الموجود في البركة وكذلك تدمير كل ما أنشأته باي يويين.

شيئًا فشيئًا، قام بتمشيط المنطقة بعناية بحثًا عن وجود أي أفخاخ في تشكيل مصفوفة. في الوقت نفسه، أخرج بلطف زجاجة مكانية لمحاولة سحب بعض من نخاع الهوابط الإلهية من البركة ولكن في تلك اللحظة-

لقد علمت أن مدخل الكهف كان محميًا بتشكيل مصفوفة طبيعية. لقد احتوت كل من داو الفوضى البدائية والدمار العظيم. كان من المستحيل على أي شخص معرفة تعقيداتها ، مما يجعله حاجزًا وقائيًا قويًا بشكل طبيعي.

“همم-”

“من أنت!؟”

تحرك الفضاء فوق البركة الإلهية فجأة. بدأت التموجات تتشكل عبر سطح البركة ذات اللون الأبيض الحليبي. شعر يي يون بأن رؤيته تتحول إلى ضبابية عندما ظهر شخص يرتدي ملابس ممزقة في الهواء وسقط.

لم يكن لدى يي يون انطباع جيد عن باي يويين على الإطلاق. كان يرغب في أخذ كل نخاع الهوابط الإلهي الموجود في البركة وكذلك تدمير كل ما أنشأته باي يويين.

لقد سقطت مباشرة في البركة. وفي اللحظة التي دخلت فيها، اختفت ملابسها الممزقة كنقاط ضوء. لقد سقطت في البركة عارية.

المترجم: hijazi

وفي تلك اللحظة، كان يي يون مذهولا تماما. على الرغم من أنها كانت غمضة عين، إلا أنه رأى جسمًا نحيفًا ورشيقًا للغاية مع جلد يشبه الثلج. ومع ذلك، كان لهذا الجسم الصغير بعض العلامات الدموية المخيفة عليه.

سألت المرأة ببرود ولكن في اللحظة التي تحدثت فيها أصبح وجهها شاحبًا. ارتفع فم من الدم الغامض إلى فمها!

ومع ذلك، لم يحجبوا جمالها. وبدلا من ذلك، أضافت الإصابات جمالا مأساويا لها.

“أنت-!”

“دفقة!”

لقد انتهى!

كانت البركة ممتلئة بأمواج بيضاء حليبية. كان جسدها مغمورًا بالكامل في البركة الإلهية، تاركًا وراءها شعرها الطويل الممتد عبر نخاع الهوابط الإلهية مثل وردة سوداء!

عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر يي يون باضطراب عواطفه .

“أنت-!”

بينما كان ينظر إلى المرأة، لم يكن لدى يي يون أي أفكار في الإعجاب بدخول الجميلة إلى البركة. بدلا من ذلك، تجمد جسده!

نظرت المرأة إلى يي يون ورأته يحمل زجاجة مكانية، ومن الواضح أنه يخطط لسحب بعض من نخاع الهوابط الإلهية.

هل يمكن أن يكون…

كانت عيون المرأة عميقة مثل الكون المرصع بالنجوم. في تلك اللحظة، امتلأوا بالصدمة لأنها لم تتوقع أبدًا ظهور أي شخص بجانب البركة.

“أنت-!”

“كيف دخلت!؟”

عند رؤية طرف السيف هذا، وجده يي يون مألوفًا لسبب محير.

لقد علمت أن مدخل الكهف كان محميًا بتشكيل مصفوفة طبيعية. لقد احتوت كل من داو الفوضى البدائية والدمار العظيم. كان من المستحيل على أي شخص معرفة تعقيداتها ، مما يجعله حاجزًا وقائيًا قويًا بشكل طبيعي.

من مظهرها، كانت إصاباتها أسوأ مما كان يتصور.

حتى أنها اضطرت إلى إنفاق قدر كبير من القوة واستخدام قوانينها المكانية للتسلل. لم تتوقع أبدًا أن يتمكن شخص آخر من الدخول.

ورأى مشهدا مذهلا للغاية. في وسط بركة نخاع الهوابط الإلهية، نمت صواعد حمراء داكنة. كان قطر الصواعد على سطح البركة حوالي طول ذراع الشخص. تم وضع قطعة معدنية بطول قدم في نهايتها الحادة.

بينما كان ينظر إلى المرأة، لم يكن لدى يي يون أي أفكار في الإعجاب بدخول الجميلة إلى البركة. بدلا من ذلك، تجمد جسده!

بينما كان ينظر إلى المرأة، لم يكن لدى يي يون أي أفكار في الإعجاب بدخول الجميلة إلى البركة. بدلا من ذلك، تجمد جسده!

هذه المرأة التي ظهرت فجأة أعطت يي يون شعورا قويا بعدم الارتياح. هل يمكن أن تكون هذه المرأة…

“إنها مصابة!”

باي يويين !؟

عند رؤية طرف السيف هذا، وجده يي يون مألوفًا لسبب محير.

حبس يي يون أنفاسه. من المحتمل جدًا أن تكون المرأة الغامضة التي ظهرت أمامه هي باي يويين نفسها!

حركت أطراف أصابعها بلطف، لتشكل بلورات ثلجية حيث مزقت بلورات الجليد المساحة الموجودة أمامها.

لقد انتهى!

بينما كان ينظر إلى المرأة، لم يكن لدى يي يون أي أفكار في الإعجاب بدخول الجميلة إلى البركة. بدلا من ذلك، تجمد جسده!

غرق قلب يي يون. متجاهلً حقيقة أن باي يويين كانت شخصًا قاسيًا ولن تتوقف عند أي شيء لتحقيق أهدافها، فمن المحتمل أنها لن تتركه حتى لو كانت امرأة لطيفة. في اللحظة التي دخلت فيها البركة، رأى جسدها العاري بالكامل. حتى لو كان الأمر لجزء من الثانية فقط، فإن الشخص الذي يتمتع بمثل هذه المكانة المرتفعة لن تقبل على الأرجح مثل هذا الشيء.

غرق قلب يي يون. متجاهلً حقيقة أن باي يويين كانت شخصًا قاسيًا ولن تتوقف عند أي شيء لتحقيق أهدافها، فمن المحتمل أنها لن تتركه حتى لو كانت امرأة لطيفة. في اللحظة التي دخلت فيها البركة، رأى جسدها العاري بالكامل. حتى لو كان الأمر لجزء من الثانية فقط، فإن الشخص الذي يتمتع بمثل هذه المكانة المرتفعة لن تقبل على الأرجح مثل هذا الشيء.

وبالفعل، شعر يي يون بقصد القتل البارد من المرأة.

لقد كانت قطعة مقطوعة من سيف، أو على وجه الدقة، طرف سيف!

حركت أطراف أصابعها بلطف، لتشكل بلورات ثلجية حيث مزقت بلورات الجليد المساحة الموجودة أمامها.

“من أنت!؟”

وأخيرا، أخذ يي يون نفسا عميقا. كان هذا صحيحًا، وكان طرف السيف هو النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور.

سألت المرأة ببرود ولكن في اللحظة التي تحدثت فيها أصبح وجهها شاحبًا. ارتفع فم من الدم الغامض إلى فمها!

“إنها مصابة!”

“أوه؟”

“من أنت!؟”

تجعدت حواجب المرأة بإحكام. لقد بذلت قصارى جهدها لإرجاع الدماء إلى فمها لكن حالتها الجسدية كانت فظيعة. تسرب تيار صغير من الدم من زاوية فمها.

اقترب منه يي يون بعناية بينما كان يحدق فيه باهتمام. لقد وجه بعناية خصلة من روحه إلى طرف السيف.

“إنها مصابة!”

هذه المرأة التي ظهرت فجأة أعطت يي يون شعورا قويا بعدم الارتياح. هل يمكن أن تكون هذه المرأة…

عرف يي يون بطبيعة الحال أن السبب الذي دفع المرأة إلى إلقاء نفسها في نخاع الهوابط الإلهية بعد إزالة جميع ملابسها هو نقع جسدها المثقل بالإصابات في البركة للشفاء.

هل يمكن أن تكون مصفوفة نخاع الهوابط الإلهية موجودة لتغذية طرف السيف !؟

من مظهرها، كانت إصاباتها أسوأ مما كان يتصور.

ورأى مشهدا مذهلا للغاية. في وسط بركة نخاع الهوابط الإلهية، نمت صواعد حمراء داكنة. كان قطر الصواعد على سطح البركة حوالي طول ذراع الشخص. تم وضع قطعة معدنية بطول قدم في نهايتها الحادة.

هل كانت حقا باي يويين؟ إذا كانت باي يويين، واحدة من أفضل كائنات العاهل الإلهي في المجرى بأكملها، فما الذي يمكن أن يؤذيها؟

نظرت المرأة إلى يي يون ورأته يحمل زجاجة مكانية، ومن الواضح أنه يخطط لسحب بعض من نخاع الهوابط الإلهية.

كانت البركة ممتلئة بأمواج بيضاء حليبية. كان جسدها مغمورًا بالكامل في البركة الإلهية، تاركًا وراءها شعرها الطويل الممتد عبر نخاع الهوابط الإلهية مثل وردة سوداء!

تجعدت حواجب المرأة بإحكام. لقد بذلت قصارى جهدها لإرجاع الدماء إلى فمها لكن حالتها الجسدية كانت فظيعة. تسرب تيار صغير من الدم من زاوية فمها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط