سم اضمحلال العالم
الفصل 1478: سم إضمحلال العالم
“بواه بواه!”
المترجم: hijazi
الفصل 1478: سم إضمحلال العالم
“أوه!؟” عند رؤية هذا المشهد، تغير تعبير باي يويين أيضًا! كان وضعها الحالي رهيبًا وكانت في حاجة ماسة إلى بركة نخاع الهوابط الإلهية لعلاج إصاباتها. لم يتمكن الخدم الشيطانيون من إلحاق أي ضرر بها مباشرة، ولكن يبدو أن غرض هذا الهجوم هو تلويث بركة نخاع الهوابط الإلهية الخاصة بها.
لقد كان حاجزًا للسم القاتل!
“إنه سم إضمحلال العالم!؟”
ربما كان العدو ينوي منع باي يويين من الهروب لكنه حاصر يي يون في هذه العملية.
ارتعش وجه يي يون . عندما سمعت صراخ يي يون، أعطته باي يويين نظرة مفاجئة. من الواضح أنها لم تتوقع أن يكون يي يون واسع المعرفة في سن مبكرة. لقد كان في الواقع قادرًا على التعرف على سم إضمحلال العالم.
عند رؤية أن الغازات السامة كانت تحبسهم بالداخل، نقرت باي يويين بأصابعها بلطف.
في هذا العالم، كانت السموم شكلاً من أشكال القوانين أيضًا. بالكاد يمكن للسم العادي أن يلحق الضرر بالخبراء غير العاديين، ولكن كان هناك دائمًا أولئك الذين دفعوا قوانين السموم الخاصة بهم إلى أقصى الحدود.
حصل يي يون على بذرة شجرة الخشب الأزورية الإلهية من عالم الخشب الأزوري العظيم. بالعودة إلى سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، قتل يي يون الخدم الشيطانيين بالاعتماد على شجرة الخشب الأزورية الإلهية، والآن استدعاها مرة أخرى!
تم إنتاج سم إضمحلال العالم هذا أثناء تعفن عالم عظيم. لا شيء في الكون يدوم حقًا إلى الأبد. لم تكن العوالم العظيمة استثناءً لهذه القاعدة. كان عالم الخشب الأزوري العظيم الذي زاره يي يون سابقًا عالمًا يحتضر، عالمًا كان على حافة الدمار مع اندلاع أبخرة نهاية العالم في كل مكان. ويمكن استخلاص سم إضمحلال العالم من جميع تعناصر تعفن العالم العظيم، بما في ذلك الأبخرة المروعة. إذا كان بإمكانه حتى أن يسبب اضمحلال عالم عظيم، فإن فعاليته على البشر كانت واضحة.
تحدث باي يويين أخيرا. من الطبيعي أن تقول أن أساس يي يون كان قوي للغاية. لقد أثبت موهبته بشكل أساسي من خلال الوصول إلى هذا الحد، ولكن لسوء الحظ كان الخدم الشيطانيون أقوياء للغاية وكثيرين. كان هناك أيضًا سم إضمحلال العالم!
علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر يي يون أن الشخص الذي استخدم سم إضمحلال العالم كان قويًا للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان من المستحيل عليهم إصابة باي يويين، ناهيك عن فتح ممر مكاني في كهف ساحة المعركة القديمة.
على الفور، تغير الجو في تلك المنطقة من الفضاء. لقد انتقلت من أرض الموت المحفوفة بالمخاطر مع الغازات السامة إلى إحدى الجنان.
في هذه الحالة، كانت قوة السم مرعبة بشكل طبيعي. في هذه الظروف، كان الشخص الذي استخرج سم إضمحلال العالم قد ربط السم داخل أجساد الخدم الشيطانيين. بمجرد وفاتهم، سوف يخرج منهم سم إضمحلال العالم.
نظرًا لأنه كان قريبًا جدًا من المرأة الإلهية المعروفة من الأساطير، كان بإمكان يي يون أن يشعر بوضوح بقوتها . حتى في الوضع الخطير تمامًا، كانت لا تزال باي يويين!
مع احتشاد الخدم الشيطانيين باستمرار في الكهف مثل مجموعة من أسماك الشبوط تتحرك أسفل مجرى النهر وبدأ الكهف يمتلئ بسم إضمحلال العالم، بدأت الرائحة الكريهة المتعفنة الكثيفة لإضمحلال العالم في ملء الهواء. حتى يي يون تأثر به.
“زئير! زئير! زئير!”
لقد كان ضحية لكارثة بسبب شخص آخر!
ظهرت دوامة مكانية من الهواء الرقيق لأن باي يويين قامت بتقسيم مساحة بديلة بالقوة في ساحة المعركة القديمة المستقرة للغاية.
ما هو أفضل وقت للمغادرة من الآن؟ لم يكن لدى يي يون أي نية لإنقاذ باي يويين. علاوة على ذلك، هل كانت بحاجة إلى انقاذه لها بالنظر إلى مستوى زراعتها؟
ربما كان العدو ينوي منع باي يويين من الهروب لكنه حاصر يي يون في هذه العملية.
عند التوصل إلى هذا الاستنتاج، ابتعد يي يون تدريجيًا ووضع خططًا للهروب من كهف عظم فاي الدموي. ولكن في اللحظة التي تحرك فيها للتصرف بناءً على أفكاره، شعر بوخز في فروة رأسه. لقد شعر بالفزع عندما اكتشف أن الرائحة الكريهة التي تم إنتاجها بعد وفاة أعداد هائلة من الخدم الشيطانيين قد شكلت حاجزًا غطى الكهف بالكامل!
شجرة الخشب الأزوري الألهية!
لقد كان حاجزًا للسم القاتل!
“بواه بواه!”
ربما كان العدو ينوي منع باي يويين من الهروب لكنه حاصر يي يون في هذه العملية.
لقد كان حاجزًا للسم القاتل!
ما هذا الحظ السيئ!
….
كان يي يون يشعر بالاكتئاب الشديد. كان خصم باي يويين بالتأكيد شخصًا من أصل عظيم. مثل هذا الوجود لن يهتم بحياة شخصية تافهة بمستوى زراعة السيادي مثله. لقد تم تدميره أثناء مروره أثناء مطاردة باي يويين.
أوقفت أوراق شجرة الخشب الأزورية الإلهية الخدم الشيطانيين الذين اندفعوا! أطلقت الدم الأخضر مثل السهام!
كيف كان حظه سيئا!؟ لقد قام برحلة إلى كهف فاي الدموي ، وقبل أن يتمكن من الاستفادة منه كثيرًا، واجه معركة بين الكائنات الخارقة وكان على وشك أن يتحول إلى وقود للمدافع.
“تجمع!”
عند رؤية أن الغازات السامة كانت تحبسهم بالداخل، نقرت باي يويين بأصابعها بلطف.
بوم!
ما هذا الحظ السيئ!
ظهرت دوامة مكانية من الهواء الرقيق لأن باي يويين قامت بتقسيم مساحة بديلة بالقوة في ساحة المعركة القديمة المستقرة للغاية.
“أوه!؟” عند رؤية هذا المشهد، تغير تعبير باي يويين أيضًا! كان وضعها الحالي رهيبًا وكانت في حاجة ماسة إلى بركة نخاع الهوابط الإلهية لعلاج إصاباتها. لم يتمكن الخدم الشيطانيون من إلحاق أي ضرر بها مباشرة، ولكن يبدو أن غرض هذا الهجوم هو تلويث بركة نخاع الهوابط الإلهية الخاصة بها.
“تجمع!”
“إنه سم إضمحلال العالم!؟”
صرخت باي يويين بحدة بينما أطلق الثقب متعدد الأبعاد عاصفة شفط قوية، مما أدى إلى امتصاص كميات هائلة من سم إضمحلال العالم، بالإضافة إلى العديد من الخدم الشيطانيين. لقد تم امتصاصهم في العواصف المكانية وطحنهم إلى شظايا، وفقدوا حياتهم على الفور!
“بوم! بوم! بوم!”
“زئير! زئير! زئير!”
“زئير! زئير! زئير!”
في تلك اللحظة، بدأ جميع الخدم الشيطانيين بالتشنج بقوة. هاجموا باي يويين، وبمجرد أن أصبحوا على بعد عشرات الأقدام منها، بدأت أجسادهم في التوسع بسرعة.
تم إنتاج سم إضمحلال العالم هذا أثناء تعفن عالم عظيم. لا شيء في الكون يدوم حقًا إلى الأبد. لم تكن العوالم العظيمة استثناءً لهذه القاعدة. كان عالم الخشب الأزوري العظيم الذي زاره يي يون سابقًا عالمًا يحتضر، عالمًا كان على حافة الدمار مع اندلاع أبخرة نهاية العالم في كل مكان. ويمكن استخلاص سم إضمحلال العالم من جميع تعناصر تعفن العالم العظيم، بما في ذلك الأبخرة المروعة. إذا كان بإمكانه حتى أن يسبب اضمحلال عالم عظيم، فإن فعاليته على البشر كانت واضحة.
“بوم! بوم! بوم!”
الفصل 1478: سم إضمحلال العالم
العدد الكبير من الخدم الشيطانيين دمروا أنفسهم! نشر الانفجار المرعب سم إضمحلال العالم في المناطق المحيطة. ترك الانفجار دم حياة يي يون في حالة من الفوضى. كان بالكاد يستطيع الصمود أمام الانفجارات الناجمة عن هذا الصراع.
“أنت؟”
علاوة على ذلك، كان يشعر بأن باي يويين كانت في وضع رهيب أيضًا. كانت في منتصف الانفجار، وقد عانت من الانفجار بنسبة 99٪، والأهم من ذلك أنها أصيبت بالفعل بجروح بالغة.
عند التوصل إلى هذا الاستنتاج، ابتعد يي يون تدريجيًا ووضع خططًا للهروب من كهف عظم فاي الدموي. ولكن في اللحظة التي تحرك فيها للتصرف بناءً على أفكاره، شعر بوخز في فروة رأسه. لقد شعر بالفزع عندما اكتشف أن الرائحة الكريهة التي تم إنتاجها بعد وفاة أعداد هائلة من الخدم الشيطانيين قد شكلت حاجزًا غطى الكهف بالكامل!
“أغلقي هذا الممر المكاني! إذا لم يكن الأمر كذلك، فسنموت عندما تصبح هذه معركة استنزاف!” صاح يي يون، كان صوته مشوه بسبب العواصف المتفجرة.
في غمضة عين، اندفع يي يون إلى باي يويين. لقد كان على بعد ثلاث خطوات منها!
عبست باي يويين، وتجاهلت يي يون تمامًا. من الواضح أنها عرفت أن الكارثة التي كانت تواجهها كانت نتيجة لطريقة غير معروفة تم استخدامها لتتبع موقعها. علاوة على ذلك، تم فتح ممر مكاني لاستنزاف القوة القليلة التي كانت لديها في معركة الاستنزاف. بالنسبة للعدو، كان عدد الخدم الشيطانيين لا نهاية له ولن يهتم بغض النظر عن عدد القتلى.
صرخت باي يويين بحدة بينما أطلق الثقب متعدد الأبعاد عاصفة شفط قوية، مما أدى إلى امتصاص كميات هائلة من سم إضمحلال العالم، بالإضافة إلى العديد من الخدم الشيطانيين. لقد تم امتصاصهم في العواصف المكانية وطحنهم إلى شظايا، وفقدوا حياتهم على الفور!
ولكن بما أن هذا الشخص قد فتح ممرًا مكانيًا، فمن المؤكد أن هناك تشكيل مصفوفة يحميه. في حالة باي يويين الحالية، ستحتاج إلى وقت لإغلاق الممر المكاني!
“أفسح الطريق بسرعة واذهبي لسد النفق!”
ومع ذلك، كان الخدم الشيطانيون يتدفقون مثل موجة المد. كانت بحاجة أيضًا إلى امتصاص سم إضمحلال العالم ولم يكن لديها الوقت لإغلاق المدخل.
كيف كان حظه سيئا!؟ لقد قام برحلة إلى كهف فاي الدموي ، وقبل أن يتمكن من الاستفادة منه كثيرًا، واجه معركة بين الكائنات الخارقة وكان على وشك أن يتحول إلى وقود للمدافع.
“أنت تسد المدخل! سأساعدك في إبعادهم لبعض الوقت!” صاح يي يون.
تمامًا كما كانت على وشك الصراخ مطالبة يي يون بالتوقف وحمله على مغادرة المنطقة بسرعة، انفجر شعاع أخضر نابض بالحياة من جسد يي يون. على الفور، استيقظ شكل حياة هائل نابض بالحياة من داخل جسد يي يون. كان شكل الحياة مختلفًا عن فاي القديم القوي الذي تركت الناس في حالة من الخوف ؛ بدلا من ذلك، كان مليئا بالحب والقوة الحيوية.
“أنت؟”
“أنت؟”
تحدث باي يويين أخيرا. من الطبيعي أن تقول أن أساس يي يون كان قوي للغاية. لقد أثبت موهبته بشكل أساسي من خلال الوصول إلى هذا الحد، ولكن لسوء الحظ كان الخدم الشيطانيون أقوياء للغاية وكثيرين. كان هناك أيضًا سم إضمحلال العالم!
ما هو أفضل وقت للمغادرة من الآن؟ لم يكن لدى يي يون أي نية لإنقاذ باي يويين. علاوة على ذلك، هل كانت بحاجة إلى انقاذه لها بالنظر إلى مستوى زراعتها؟
ما الذي يمكن أن يستخدمه يي يون لإيقافهم ؟
“أفسح الطريق بسرعة واذهبي لسد النفق!”
“أفسح الطريق بسرعة واذهبي لسد النفق!”
تم إنتاج سم إضمحلال العالم هذا أثناء تعفن عالم عظيم. لا شيء في الكون يدوم حقًا إلى الأبد. لم تكن العوالم العظيمة استثناءً لهذه القاعدة. كان عالم الخشب الأزوري العظيم الذي زاره يي يون سابقًا عالمًا يحتضر، عالمًا كان على حافة الدمار مع اندلاع أبخرة نهاية العالم في كل مكان. ويمكن استخلاص سم إضمحلال العالم من جميع تعناصر تعفن العالم العظيم، بما في ذلك الأبخرة المروعة. إذا كان بإمكانه حتى أن يسبب اضمحلال عالم عظيم، فإن فعاليته على البشر كانت واضحة.
عندما تحدث يي يون، اندفع نحو باي يويين!
“تجمع!”
في هذه اللحظة من الزمن، كان يبذل كل ما في وسعه. لقد أساء إلى وجود مجهول وكان لا بد أن يكون في خطر في المستقبل. ولكن إذا كان العدو يحاول سحق النمل حتى الموت، وقتله في هذه العملية، فكيف لا يقاوم؟
ما هذا الحظ السيئ!
في غمضة عين، اندفع يي يون إلى باي يويين. لقد كان على بعد ثلاث خطوات منها!
علاوة على ذلك، كان يشعر بأن باي يويين كانت في وضع رهيب أيضًا. كانت في منتصف الانفجار، وقد عانت من الانفجار بنسبة 99٪، والأهم من ذلك أنها أصيبت بالفعل بجروح بالغة.
نظرًا لأنه كان قريبًا جدًا من المرأة الإلهية المعروفة من الأساطير، كان بإمكان يي يون أن يشعر بوضوح بقوتها . حتى في الوضع الخطير تمامًا، كانت لا تزال باي يويين!
ما هو أفضل وقت للمغادرة من الآن؟ لم يكن لدى يي يون أي نية لإنقاذ باي يويين. علاوة على ذلك، هل كانت بحاجة إلى انقاذه لها بالنظر إلى مستوى زراعتها؟
عند رؤية يي يون يندفع أمامها، ارتفعت حواجب باي يويين. لم يكن معروفًا كم سنة مرت منذ أن تجرأ شخص ما على أن يأمرها أو يقترب منها. لقد كانت مستاءة بشكل طبيعي من يي يون.
في تلك اللحظة، بدأ جميع الخدم الشيطانيين بالتشنج بقوة. هاجموا باي يويين، وبمجرد أن أصبحوا على بعد عشرات الأقدام منها، بدأت أجسادهم في التوسع بسرعة.
تمامًا كما كانت على وشك الصراخ مطالبة يي يون بالتوقف وحمله على مغادرة المنطقة بسرعة، انفجر شعاع أخضر نابض بالحياة من جسد يي يون. على الفور، استيقظ شكل حياة هائل نابض بالحياة من داخل جسد يي يون. كان شكل الحياة مختلفًا عن فاي القديم القوي الذي تركت الناس في حالة من الخوف ؛ بدلا من ذلك، كان مليئا بالحب والقوة الحيوية.
لقد كان حاجزًا للسم القاتل!
شجرة الخشب الأزوري الألهية!
مع احتشاد الخدم الشيطانيين باستمرار في الكهف مثل مجموعة من أسماك الشبوط تتحرك أسفل مجرى النهر وبدأ الكهف يمتلئ بسم إضمحلال العالم، بدأت الرائحة الكريهة المتعفنة الكثيفة لإضمحلال العالم في ملء الهواء. حتى يي يون تأثر به.
حصل يي يون على بذرة شجرة الخشب الأزورية الإلهية من عالم الخشب الأزوري العظيم. بالعودة إلى سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، قتل يي يون الخدم الشيطانيين بالاعتماد على شجرة الخشب الأزورية الإلهية، والآن استدعاها مرة أخرى!
أوقفت أوراق شجرة الخشب الأزورية الإلهية الخدم الشيطانيين الذين اندفعوا! أطلقت الدم الأخضر مثل السهام!
بعد سنوات عديدة، أصبح يي يون أقوى بكثير مما كان عليه في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية. كانت قوة شجرة الخشب الأزورية الإلهية تتجاوز بالفعل ذاتها السابقة!
نظرًا لأنه كان قريبًا جدًا من المرأة الإلهية المعروفة من الأساطير، كان بإمكان يي يون أن يشعر بوضوح بقوتها . حتى في الوضع الخطير تمامًا، كانت لا تزال باي يويين!
على الفور، تغير الجو في تلك المنطقة من الفضاء. لقد انتقلت من أرض الموت المحفوفة بالمخاطر مع الغازات السامة إلى إحدى الجنان.
ربما كان العدو ينوي منع باي يويين من الهروب لكنه حاصر يي يون في هذه العملية.
وقف يي يون بشكل مهيب في الهواء بينما انتشرت شجرة الخشب الأزورية الإلهية العملاقة أوراقها خلفه. ترفرف الأوراق في مهب الريح .
“تجمع!”
“بواه بواه!”
علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر يي يون أن الشخص الذي استخدم سم إضمحلال العالم كان قويًا للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان من المستحيل عليهم إصابة باي يويين، ناهيك عن فتح ممر مكاني في كهف ساحة المعركة القديمة.
أوقفت أوراق شجرة الخشب الأزورية الإلهية الخدم الشيطانيين الذين اندفعوا! أطلقت الدم الأخضر مثل السهام!
“أنت؟”
….
ربما كان العدو ينوي منع باي يويين من الهروب لكنه حاصر يي يون في هذه العملية.
تم إنتاج سم إضمحلال العالم هذا أثناء تعفن عالم عظيم. لا شيء في الكون يدوم حقًا إلى الأبد. لم تكن العوالم العظيمة استثناءً لهذه القاعدة. كان عالم الخشب الأزوري العظيم الذي زاره يي يون سابقًا عالمًا يحتضر، عالمًا كان على حافة الدمار مع اندلاع أبخرة نهاية العالم في كل مكان. ويمكن استخلاص سم إضمحلال العالم من جميع تعناصر تعفن العالم العظيم، بما في ذلك الأبخرة المروعة. إذا كان بإمكانه حتى أن يسبب اضمحلال عالم عظيم، فإن فعاليته على البشر كانت واضحة.
