مواجهة الخدم الشيطانيين مرة أخرى
الفصل 1477: مواجهة الخدم الشيطانيين مرة أخرى
ومع ذلك، فإن الخدم الشيطانيين الذين واجههم يي يون كانوا من الخدم ذوي المستوى المنخفض. كانوا مسؤولين فقط عن بناء المدن والأضرحة للآلهة الأسلاف. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تخلوا عن أجسادهم المادية، ولم يتركوا سوى أجسادهم الروحية وراءهم.
المترجم: hijazi
كان هذا على الأرجح خادمًا شيطانيًا رفيع المستوى!
شعرت باي يويين بأن يي يون ينظر إليها، لذلك فتحت عينيها لتلقي نظرة باردة عليه. وبينما كان جسدها يطلق الهواء البارد الجليدي، هدأت هالتها تدريجيا.
كان هناك أكثر من مائة خادم شيطاني رفيع المستوى …
تمامًا كما بدأ يي يون يعتقد أن باي يويين نجحت في قمع إصاباتها، ارتعش جسدها الساحر عندما تسرب تيار من الدم من زاوية فمها. كان للدم لمسة غريبة من اللون الأزرق، في حين تحولت بركة نخاع الهوابط الإلهية التي جلست فيها إلى اللون الأزرق العميق. جنبا إلى جنب مع اللون انتشرت رائحة حلوة باهتة في الخارج.
كان هناك أكثر من مائة خادم شيطاني رفيع المستوى …
كان هذا العطر الحلو منعشًا عقليًا، ويمكن أن يترك الشخص بمزاج جيد. ولكن عندما شم يي يون نفحة منه، تغير تعبيره على الفور. توقف بسرعة عن التنفس وأغلق جميع مسامه بينما كان ينشر تقنية الزراعة الخاصة به بسرعة.
نظر يي يون إلى الصدع عندما بدأ قلبه ينبض في صدره.
بعد فترة من الوقت، مدد يي يون إصبعه فجأة، وأطلق قطرة من الدم الأزرق من طرف إصبعه. هبطت على أحد الهياكل العظمية العملاقة التي ليست بعيدة، وعلى الفور بدا أن العظم الأبيض مصبوغ بطبقة باهتة من اللون الأزرق.
كان هناك أكثر من مائة خادم شيطاني رفيع المستوى …
لقد كان سماً! سم قوي للغاية!
لقد تمزق الفضاء فجأة مع فتح صدع أسود اللون. ولم يكن معروفًا إلى أين أدى ذلك، ولكن كان هناك ظلام دامس على الجانب الآخر، مع عدم وجود مصادر للضوء على الإطلاق.
اكتسب يي يون فهمًا أعمق لقوة العاهل الإلهي. فقط السم الذي زفرته كان قويًا للغاية، ومن الطريقة التي بدت بها باي يويين، كان من الواضح أنها كانت مسمومة بعمق. ومع ذلك، فقد تمكنت من العيش على الرغم من معاناتها الشديدة.
بمساعدة تشي الصقيع للعاهل الإلهي، امتص يي يون نخاع الهوابط الإلهية بوتيرة متسارعة. وسرعان ما انخفض نخاع الهوابط الإلهية في بركته بنسبة عشرة بالمائة.
لقد انتكس السم في باي يويين فجأة عندما حبكت حواجبها بإحكام. أصبح تشي الصقيع حولها أكثر كثافة، ومثل تمثال جليدي عمره عشرة آلاف عام، كان يطلق هواءًا باردًا باستمرار. حتى أنه غطى شعرها الأسود المتتالي بطبقة من الصقيع.
نية القتل هذه جعلت يي يون متوترا لكنه كان يدرك أن نية القتل لم تكن تستهدفه.
تصرف يي يون على عجل لتحمل تشي الصقيع ، وكان تعبيره مكتئبا للغاية. على الرغم من أن باي يويين تجاهلته ولا يبدو أنها تمانع في وجوده أثناء تعافيها، إلا أنه كان قادرًا فقط على تبديد جزء صغير من تشي الصقيع الذي أطلقته باي يويين أثناء تعافيها. كان لا يزال كافيا لجعله يشعر وكأنه عالق في كهف جليدي شديد البرودة.
اكتسب يي يون فهمًا أعمق لقوة العاهل الإلهي. فقط السم الذي زفرته كان قويًا للغاية، ومن الطريقة التي بدت بها باي يويين، كان من الواضح أنها كانت مسمومة بعمق. ومع ذلك، فقد تمكنت من العيش على الرغم من معاناتها الشديدة.
لحسن الحظ، بينما بذل يي يون قصارى جهده لمقاومة تشى الصقيع، كان قادرًا على امتصاص جوهر نخاع الهوابط الإلهية بسرعة أكبر. لقد شعر أن الشوائب الموجودة بداخله يتم تطهيرها باستمرار حيث تتدفق في خطوط الطول الخاصة به بحرية أكبر. حتى السرعة التي قام بها بتوزيع تقنية الزراعة الخاصة به قد تسارعت بشكل كبير. أصبح من الأسهل عليه أن يتحمل تشي الصقيع. حتى أنه تعافى تمامًا من الضرر الذي ألحقه به السم.
اكتسب يي يون فهمًا أعمق لقوة العاهل الإلهي. فقط السم الذي زفرته كان قويًا للغاية، ومن الطريقة التي بدت بها باي يويين، كان من الواضح أنها كانت مسمومة بعمق. ومع ذلك، فقد تمكنت من العيش على الرغم من معاناتها الشديدة.
كان نخاع الهوابط الإلهي نعمة عظيمة بالفعل. من المحتمل أن يحقق العديد من الفوائد إذا كان استخدمه باستمرار، لكنه كان يعلم أنها رغبة مستحيلة.
في اللحظة التالية، حول عينيه بعيدًا، امتلأ الصدع المكاني بصمت بالخدم الشيطانيين. كان لكل وجه تعبير غير مبال للغاية. لقد بدوا غريبين للغاية.
بمجرد الانتهاء من تعافي باي يويين، فإنها بالتأكيد لن تتسامح مع وجوده المستمر.
لم يكن هناك شك في قوة العاهل الإلهي. حتى لو أصيبت باي يويين بجروح بالغة وتسممت، فإن هؤلاء الخدم الشيطانيين لن سيموتونإذا التقوا بها وجهاً لوجه. ولم يتمكنوا من التسبب لها بأي ضرر.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، قرر يي يون الاستفادة الكاملة من هذه الفرصة. لقد توقف عن صد تشي الصقيع الذي أطلقته باي يويين واستخدمه بدلاً من ذلك للزراعة.
لقد كان سماً! سم قوي للغاية!
بمساعدة تشي الصقيع للعاهل الإلهي، امتص يي يون نخاع الهوابط الإلهية بوتيرة متسارعة. وسرعان ما انخفض نخاع الهوابط الإلهية في بركته بنسبة عشرة بالمائة.
وقفت باي يويين على الفور من بركة نخاع الهوابط الإلهية. وبينما كانت تفعل ذلك، أصبح جسدها مغطى بفستان أسود مع نقاط فضية لامعة من الضوء. وقفت هناك مثل تمثال إلهة، باردة ونبيلة مع هالة قتل مذهلة.
وبعد بضعة أيام، فتحت باي يويين عينيها فجأة.
كان نخاع الهوابط الإلهي نعمة عظيمة بالفعل. من المحتمل أن يحقق العديد من الفوائد إذا كان استخدمه باستمرار، لكنه كان يعلم أنها رغبة مستحيلة.
على الرغم من أن يي يون كان يتدرب، إلا أنه كان دائمًا يهتم بباي يويين. اكتشف على الفور تغييراتها.
الفصل 1477: مواجهة الخدم الشيطانيين مرة أخرى
هل انتهت من تعافيها بهذه السرعة؟ كان يي يون يائسا إلى حد ما. لقد تعافت بسرعة كبيرة. لو أنها أمضت نصف شهر فقط، لكان بإمكانه استغلال الفرصة لمواصلة الزراعة هناك.
في وقت لاحق، توجه يي يون إلى أرض نوم هذه الشياطين ذات الوجه البشري. لقد كانت مقبرة لا نهاية لها، وقد تم ختمهم في عدد لا يحصى من التوابيت الجليدية بلون الدم. هذه المخلوقات ذات الوجه البشري كانت تنام في هذه التوابيت وقد قتل عددًا لا يحصى منهم بعد أن استيقظوا.
ومع ذلك، يبدو أن باي يويين المستيقظة ليس لديه أي نية لإبعاد يي يون. بدلاً من ذلك، نظرت إلى الأعلى وتدفقت شظية من نية القتل الباردة من جسدها.
المترجم: hijazi
نية القتل هذه جعلت يي يون متوترا لكنه كان يدرك أن نية القتل لم تكن تستهدفه.
بمجرد الانتهاء من تعافي باي يويين، فإنها بالتأكيد لن تتسامح مع وجوده المستمر.
في تلك اللحظة، كان هناك تقلب مفاجئ في الفضاء فوق البركة. شعر يي يون على الفور بنذير شؤم قوي .
لقد تمزق الفضاء فجأة مع فتح صدع أسود اللون. ولم يكن معروفًا إلى أين أدى ذلك، ولكن كان هناك ظلام دامس على الجانب الآخر، مع عدم وجود مصادر للضوء على الإطلاق.
بوم!
بالعودة إلى المنطقة اللامحدودة الإلهية في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، التقى بفتاة أصيبت فجأة بمرض غريب. لقد فقدت وعيها لعدة سنوات، وزار والدها كل أنواع الأطباء المشهورين لإنقاذها، لكن لم يتمكن أي منهم من شفاء ابنته.
لقد تمزق الفضاء فجأة مع فتح صدع أسود اللون. ولم يكن معروفًا إلى أين أدى ذلك، ولكن كان هناك ظلام دامس على الجانب الآخر، مع عدم وجود مصادر للضوء على الإطلاق.
على الرغم من أن يي يون كان يتدرب، إلا أنه كان دائمًا يهتم بباي يويين. اكتشف على الفور تغييراتها.
فجأة، ظهر وجه على حدود الصدع. كان لديه تعبير غير مبال، وعيناه مثل ثقبين أسودين. تحت الوجه كان هناك جسد ولكن لا يبدو أن الجسد مطابق للوجه. بدا وكأن هذا المحارب الذي لا يسبر غوره كان يرتدي قناعًا غريبًا مصنوعًا من جلد الإنسان.
لحسن الحظ، بينما بذل يي يون قصارى جهده لمقاومة تشى الصقيع، كان قادرًا على امتصاص جوهر نخاع الهوابط الإلهية بسرعة أكبر. لقد شعر أن الشوائب الموجودة بداخله يتم تطهيرها باستمرار حيث تتدفق في خطوط الطول الخاصة به بحرية أكبر. حتى السرعة التي قام بها بتوزيع تقنية الزراعة الخاصة به قد تسارعت بشكل كبير. أصبح من الأسهل عليه أن يتحمل تشي الصقيع. حتى أنه تعافى تمامًا من الضرر الذي ألحقه به السم.
ومع ذلك، عرف يي يون أنه لم يكن قناعًا بشريًا في اللحظة التي رآه فيها. علاوة على ذلك، كان الوجه ينظر إليهم.
ومع ذلك، يبدو أن باي يويين المستيقظة ليس لديه أي نية لإبعاد يي يون. بدلاً من ذلك، نظرت إلى الأعلى وتدفقت شظية من نية القتل الباردة من جسدها.
هذا هو…
من الواضح أن هؤلاء الخدم الشيطانيين رفيعي المستوى كانوا هنا من أجل باي يويين لكن من غير المرجح أن يكونوا سبب إصاباتها الجسيمة، ناهيك عن ملاحقتها .
شعر يي يون بخفقان قلبه حيث شحب وجهه فجأة مع نظرة من الدهشة.
المشهد التالي برد قلب يي يون. لقد رأى أن الخدم الشيطانيين لا يهاجمون باي يويين، وبدلاً من ذلك، اندفعوا نحو بركة نخاع الهوابط الإلهية.
لقد رأى مثل هذا الوجه من قبل!
انفجرت أجسادهم في الهواء، وتحولت إلى دماء خضراء اختلطت بنخاع الهوابط الإلهية. وسرعان ما تحولت بركة نخاع الهوابط الإلهية إلى اللون الأخضر تدريجيًا حيث انبعثت منها رائحة كريهة.
بالعودة إلى المنطقة اللامحدودة الإلهية في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، التقى بفتاة أصيبت فجأة بمرض غريب. لقد فقدت وعيها لعدة سنوات، وزار والدها كل أنواع الأطباء المشهورين لإنقاذها، لكن لم يتمكن أي منهم من شفاء ابنته.
تصرف يي يون على عجل لتحمل تشي الصقيع ، وكان تعبيره مكتئبا للغاية. على الرغم من أن باي يويين تجاهلته ولا يبدو أنها تمانع في وجوده أثناء تعافيها، إلا أنه كان قادرًا فقط على تبديد جزء صغير من تشي الصقيع الذي أطلقته باي يويين أثناء تعافيها. كان لا يزال كافيا لجعله يشعر وكأنه عالق في كهف جليدي شديد البرودة.
في وقت لاحق، كان يي يون هو الذي أنقذها. اكتشف أن شجرة الخشب الأزورية الإلهية بداخله كانت عدوًا طبيعيًا لهؤلاء الشياطين الأشرار.
كان هذا العطر الحلو منعشًا عقليًا، ويمكن أن يترك الشخص بمزاج جيد. ولكن عندما شم يي يون نفحة منه، تغير تعبيره على الفور. توقف بسرعة عن التنفس وأغلق جميع مسامه بينما كان ينشر تقنية الزراعة الخاصة به بسرعة.
في وقت لاحق، توجه يي يون إلى أرض نوم هذه الشياطين ذات الوجه البشري. لقد كانت مقبرة لا نهاية لها، وقد تم ختمهم في عدد لا يحصى من التوابيت الجليدية بلون الدم. هذه المخلوقات ذات الوجه البشري كانت تنام في هذه التوابيت وقد قتل عددًا لا يحصى منهم بعد أن استيقظوا.
من الواضح أن سائل الجثة يحتوي على السم! لقد قاموا بتلويث بركة نخاع الهوابط الإلهية!
في تلك المقبرة، واجه امرأة غامضة ونبيلة ترتدي ملابس بيضاء. كان اسمها الحلم الإلهي وأخبرته أن الوجوه البشرية كانت عبارة عن خدم شياطين، خدم العمالقة البرونزين .
تمامًا كما بدأ يي يون يعتقد أن باي يويين نجحت في قمع إصاباتها، ارتعش جسدها الساحر عندما تسرب تيار من الدم من زاوية فمها. كان للدم لمسة غريبة من اللون الأزرق، في حين تحولت بركة نخاع الهوابط الإلهية التي جلست فيها إلى اللون الأزرق العميق. جنبا إلى جنب مع اللون انتشرت رائحة حلوة باهتة في الخارج.
ومع ذلك، فإن الخدم الشيطانيين الذين واجههم يي يون كانوا من الخدم ذوي المستوى المنخفض. كانوا مسؤولين فقط عن بناء المدن والأضرحة للآلهة الأسلاف. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تخلوا عن أجسادهم المادية، ولم يتركوا سوى أجسادهم الروحية وراءهم.
هذا هو…
لكن “الشخص” الذي ظهر في حدود الصدع المكاني لم يكن على الإطلاق خادمًا شيطانيًا منخفض المستوى. لقد أطلقت هالة خطيرة للغاية تركت جسد يي يون مشدودًا بشكل لا إرادي. لقد شعر وكأنه يعاني من أزمة خطيرة.
تصرف يي يون على عجل لتحمل تشي الصقيع ، وكان تعبيره مكتئبا للغاية. على الرغم من أن باي يويين تجاهلته ولا يبدو أنها تمانع في وجوده أثناء تعافيها، إلا أنه كان قادرًا فقط على تبديد جزء صغير من تشي الصقيع الذي أطلقته باي يويين أثناء تعافيها. كان لا يزال كافيا لجعله يشعر وكأنه عالق في كهف جليدي شديد البرودة.
كان هذا على الأرجح خادمًا شيطانيًا رفيع المستوى!
شخرت باي يويين ببرود. بدا صوتها وكأنه قانون طبيعي حيث أغلق الجليد على الفور مسافة ألف قدم فوقها. لم يراوغ الخدم الشيطانيون واصطدموا مباشرة في الفضاء المتجمد، وصراخهم الحاد يتردد بلا انقطاع.
ولكن إذا كان الأمر يتعلق فقط بخادم شيطاني واحد رفيع المستوى، فمن المحتمل أن يتمكن باي يويين من حل المشكلة بسهولة. على الرغم من أن يي يون لم يكن متأكدًا من قوة باي يويين الحقيقية، إلا أن هذا الخادم الشيطاني رفيعة المستوى لا يقارن بها .
على الرغم من أن يي يون كان يتدرب، إلا أنه كان دائمًا يهتم بباي يويين. اكتشف على الفور تغييراتها.
ومع ذلك، عندما نظر يي يون إلى باي يويين مرة أخرى، شعر أن هناك خطأ ما. كان لدى باي يويين نظرة خطيرة على وجهها.
كان نخاع الهوابط الإلهي نعمة عظيمة بالفعل. من المحتمل أن يحقق العديد من الفوائد إذا كان استخدمه باستمرار، لكنه كان يعلم أنها رغبة مستحيلة.
نظر يي يون إلى الصدع عندما بدأ قلبه ينبض في صدره.
كان هذا العطر الحلو منعشًا عقليًا، ويمكن أن يترك الشخص بمزاج جيد. ولكن عندما شم يي يون نفحة منه، تغير تعبيره على الفور. توقف بسرعة عن التنفس وأغلق جميع مسامه بينما كان ينشر تقنية الزراعة الخاصة به بسرعة.
في اللحظة التالية، حول عينيه بعيدًا، امتلأ الصدع المكاني بصمت بالخدم الشيطانيين. كان لكل وجه تعبير غير مبال للغاية. لقد بدوا غريبين للغاية.
تمامًا كما بدأ يي يون يعتقد أن باي يويين نجحت في قمع إصاباتها، ارتعش جسدها الساحر عندما تسرب تيار من الدم من زاوية فمها. كان للدم لمسة غريبة من اللون الأزرق، في حين تحولت بركة نخاع الهوابط الإلهية التي جلست فيها إلى اللون الأزرق العميق. جنبا إلى جنب مع اللون انتشرت رائحة حلوة باهتة في الخارج.
كان هناك أكثر من مائة خادم شيطاني رفيع المستوى …
تصرف يي يون على عجل لتحمل تشي الصقيع ، وكان تعبيره مكتئبا للغاية. على الرغم من أن باي يويين تجاهلته ولا يبدو أنها تمانع في وجوده أثناء تعافيها، إلا أنه كان قادرًا فقط على تبديد جزء صغير من تشي الصقيع الذي أطلقته باي يويين أثناء تعافيها. كان لا يزال كافيا لجعله يشعر وكأنه عالق في كهف جليدي شديد البرودة.
من الواضح أن هؤلاء الخدم الشيطانيين رفيعي المستوى كانوا هنا من أجل باي يويين لكن من غير المرجح أن يكونوا سبب إصاباتها الجسيمة، ناهيك عن ملاحقتها .
تم سماع أصوات عالية حيث شكل العواء الحاد موجات صوتية تصطدم باستمرار بالمساحة المتجمدة. كان يي يون قد استخدم بالفعل يوان تشى الخاص به لحماية خطوط الطول الخاصة به، ولكن على الرغم من ذلك، فقد شعر بأن دم الحياة بداخله يتدفق في الاتجاه المعاكس. كان الأمر لا يطاق إلى حد ما.
كيف دخلوا؟
وبعد بضعة أيام، فتحت باي يويين عينيها فجأة.
كان يي يون في حيرة. كان الكهف الذي كانوا فيه محميًا بمصفوفة تشكلت بشكل طبيعي من خلال قوانين التدمير العظيمة. لم يكن لدى الشخص العادي أي أمل في الدخول. رفض يي يون الاعتقاد بأن هؤلاء الخدم الشيطانيين لديهم مثل هذه القدرة.
اكتسب يي يون فهمًا أعمق لقوة العاهل الإلهي. فقط السم الذي زفرته كان قويًا للغاية، ومن الطريقة التي بدت بها باي يويين، كان من الواضح أنها كانت مسمومة بعمق. ومع ذلك، فقد تمكنت من العيش على الرغم من معاناتها الشديدة.
إذن، من هو الذي فتح الممر المكاني؟
شعر يي يون بخفقان قلبه حيث شحب وجهه فجأة مع نظرة من الدهشة.
في تلك اللحظة، أطلق أحد الخدم الشيطانيين رفيعي المستوى عواءً حادًا. على الفور، مر أكثر من مائة خادم شيطاني عبر الصدع المكاني بصراخ حاد وعويل ودخلوا الكهف.
لقد تمزق الفضاء فجأة مع فتح صدع أسود اللون. ولم يكن معروفًا إلى أين أدى ذلك، ولكن كان هناك ظلام دامس على الجانب الآخر، مع عدم وجود مصادر للضوء على الإطلاق.
أطلق هؤلاء الخدم الشيطانيون هالات شيطانية كثيفة وهاجموا باي يويين مثل الخفافيش العملاقة التي لها وجوه بشرية.
المشهد التالي برد قلب يي يون. لقد رأى أن الخدم الشيطانيين لا يهاجمون باي يويين، وبدلاً من ذلك، اندفعوا نحو بركة نخاع الهوابط الإلهية.
وقفت باي يويين على الفور من بركة نخاع الهوابط الإلهية. وبينما كانت تفعل ذلك، أصبح جسدها مغطى بفستان أسود مع نقاط فضية لامعة من الضوء. وقفت هناك مثل تمثال إلهة، باردة ونبيلة مع هالة قتل مذهلة.
نية القتل هذه جعلت يي يون متوترا لكنه كان يدرك أن نية القتل لم تكن تستهدفه.
شخرت باي يويين ببرود. بدا صوتها وكأنه قانون طبيعي حيث أغلق الجليد على الفور مسافة ألف قدم فوقها. لم يراوغ الخدم الشيطانيون واصطدموا مباشرة في الفضاء المتجمد، وصراخهم الحاد يتردد بلا انقطاع.
في تلك المقبرة، واجه امرأة غامضة ونبيلة ترتدي ملابس بيضاء. كان اسمها الحلم الإلهي وأخبرته أن الوجوه البشرية كانت عبارة عن خدم شياطين، خدم العمالقة البرونزين .
بوم! بوم! بوم!
ولكن إذا كان الأمر يتعلق فقط بخادم شيطاني واحد رفيع المستوى، فمن المحتمل أن يتمكن باي يويين من حل المشكلة بسهولة. على الرغم من أن يي يون لم يكن متأكدًا من قوة باي يويين الحقيقية، إلا أن هذا الخادم الشيطاني رفيعة المستوى لا يقارن بها .
تم سماع أصوات عالية حيث شكل العواء الحاد موجات صوتية تصطدم باستمرار بالمساحة المتجمدة. كان يي يون قد استخدم بالفعل يوان تشى الخاص به لحماية خطوط الطول الخاصة به، ولكن على الرغم من ذلك، فقد شعر بأن دم الحياة بداخله يتدفق في الاتجاه المعاكس. كان الأمر لا يطاق إلى حد ما.
لم يكن هناك شك في قوة العاهل الإلهي. حتى لو أصيبت باي يويين بجروح بالغة وتسممت، فإن هؤلاء الخدم الشيطانيين لن سيموتونإذا التقوا بها وجهاً لوجه. ولم يتمكنوا من التسبب لها بأي ضرر.
لم يكن هناك شك في قوة العاهل الإلهي. حتى لو أصيبت باي يويين بجروح بالغة وتسممت، فإن هؤلاء الخدم الشيطانيين لن سيموتونإذا التقوا بها وجهاً لوجه. ولم يتمكنوا من التسبب لها بأي ضرر.
بمجرد الانتهاء من تعافي باي يويين، فإنها بالتأكيد لن تتسامح مع وجوده المستمر.
المشهد التالي برد قلب يي يون. لقد رأى أن الخدم الشيطانيين لا يهاجمون باي يويين، وبدلاً من ذلك، اندفعوا نحو بركة نخاع الهوابط الإلهية.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، قرر يي يون الاستفادة الكاملة من هذه الفرصة. لقد توقف عن صد تشي الصقيع الذي أطلقته باي يويين واستخدمه بدلاً من ذلك للزراعة.
انفجرت أجسادهم في الهواء، وتحولت إلى دماء خضراء اختلطت بنخاع الهوابط الإلهية. وسرعان ما تحولت بركة نخاع الهوابط الإلهية إلى اللون الأخضر تدريجيًا حيث انبعثت منها رائحة كريهة.
ومع ذلك، يبدو أن باي يويين المستيقظة ليس لديه أي نية لإبعاد يي يون. بدلاً من ذلك، نظرت إلى الأعلى وتدفقت شظية من نية القتل الباردة من جسدها.
من الواضح أن سائل الجثة يحتوي على السم! لقد قاموا بتلويث بركة نخاع الهوابط الإلهية!
في وقت لاحق، كان يي يون هو الذي أنقذها. اكتشف أن شجرة الخشب الأزورية الإلهية بداخله كانت عدوًا طبيعيًا لهؤلاء الشياطين الأشرار.
…
كان هناك أكثر من مائة خادم شيطاني رفيع المستوى …
…
